المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ~*¤ô§ô¤*~موسوعة القصص المؤثرة~*¤ô§ô¤*~


الصفحات : [1] 2 3

@@ بريق الألماس @@
02-10-07, 06:12 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سوف أقدم لكم في هذا الموضوع
موسوعة القصص المؤثرة والواقعية
ونرجو من الأعضاء التفاعل مع الموضوع
ووضع قصص
بسم الله نبدأ

@@ بريق الألماس @@
02-10-07, 06:16 PM
كيف أقلع زوجي عن التدخين؟




‏تزوجت قبل عشرة سنوات من شاب مدخن دون علمي أنه يدخن .. ورغم ثقافته ورزانته وحسن تعامله, وكان محافظا على الصلاة مما جعلني أحبه إلا أنني ذقت الجحيم والمصائب من جراء تدخينه ورائحته النتنة ورائحة ملابسه , وحاولت معه لترك التدخين فكان يعدني خيرا ولكنه يماطل ويسوف .. واستمر هذا الوضع حتى كرهت نفسي , فقد كان يدخن في السيارة وفي المنزل وفي كل مكان حتى إنني فكرت في طلب الطلاق بسبب التدخين .. وبعد أشهر رزقني الله بطفل كان يمنعني من طلب الطلاق . أصيب طفلنا بالربو الشعبي وذكر الطبيب أن سبب ذلك يعود إلي التدخين وخصوصا حوله لأن والده يدخن بجواره .. ولم ينثن زوجي عن التدخين , وذات ليلة قمت من نومي على كحة طفلي الشديدة بسبب ربو الأطفال وقمت أبكي لحاله وحالي فعزمت أن أنهي هذه المأساة بأي ثمن , ولكن هاتفا أخذ يهتف بداخلي لماذا لا تلجئي إلي الله ؟؟ قمت وتوضأت وصليت ما شاء الله أن أصلي ودعوت الله بأن يعينني على هذه المصيبة ويهدي زوجي لترك التدخين وقررت الانتظار .. وذات ليلة كنا نزور مريضا من أقاربنا منوما في أحد مستشفيات الرياض , وبعد خروجنا من زيارة المريض وأثناء توجهنا لموقف السيارات أخذ زوجي يدخن فكررت الدعاء له وبالقرب من سيارتنا لمحت طبيبا يبحث عن سيارته هو الأخر داخل المواقف ثم فجأة قام بالاقتراب من زوجي وقال له: يا أخي أنا منذ السابعة صباحا وأنا أحاول مع فريق طبي إنقاذ حياة أحد ضحايا هذه السجائر اللعينة من مرض سرطان الرئة!! وهو شاب في عمرك ولديه زوجة وأطفال !! ويا ليتك تذهب معي الآن لأريك كيف يعاني هذا المريض , ويا ليتك ترى كيف حال أبنائه الصغار وزوجته الشابة من حوله , ويا ليتك تشعر بدموعهم وهم يسألوني كل ساعة عن وضع والدهم , ويا ليتك تحس بما يشعر به وهو داخل غرفة العناية المركزة حينما يرى أطفاله يبكون وترى دموعه تتساقط داخل كمامة الأكسجين , لقد سمحت لأطفاله بزيارته لأنني أعلم من خبرتي بأنه سيموت خلال ساعات إلا أن يشاء الله ويرحمه , ثم يا ليتك تشعر به وهو ينتحب ويبكي بكاء الأطفال لأنه يعلم خطورة حاله وأنه سيودعهم إلى الدار الآخرة !! أتريد أن تكون مثله لكي تشعر بخطورة التدخين !!؟ يا أخي أليس لك قلب !؟ أليس لك أطفال و زوجة !!؟ لمن تتركهم !!؟ أيهونون عليك لمجرد سيجارة لا فائدة منها سوى الأمراض والأسقام .. سمعت وزوجي هذه الكلمات , وما هي إلا لحظات حتى رمى زوجي سيجارته ومن ورائها علبة السجائر , فقال له الطبيب المخلص : عسى ألا تكون هذه الحركة مجاملة بل أجعلها صادقة سترى الحياة والسعادة !! ثم ذهب إلي سيارته وأنا أرمقه وبح صوتي وتجمعت العبرات في مقلتي . وفتح زوجي باب السيارة فرميت نفسي وانفجرت من البكاء حتى ظهر صوتي , وعجزت عن كتم شعوري ولم أتمالك نفسي وأخذت أبكي وكأنني أنا زوجة ذلك المسكين الذي سيموت, وأما زوجي فقد أخذه الوجوم وأطبق عليه الصمت ولم يستطع تشغيل سيارته إلا بعد فترة .. وأخذ يشكر ذلك الطبيب المخلص ,ويكيل له عبارات الثناء والمدح , ويقول ياله من طبيب مخلص..ولم أستطع مشاركته إلا بعد فترة , وكانت هذه نهاية قصته مع التدخين . وأثني وأشكر ذلك الطبيب وأسجل له كل تقدير وإعجاب , وأدعو له في كل صلاة وكل مقام منذ ذلك اليوم الأبيض الذي ابيضت به حياتنا وتخلصت من المعاناة ,وسأدعو له وسأدعو لكل مخلص مثله...
تعلمت من هذه الحادثة فضل الدعاء وقدرة الله على تغيير الحال وتعلمت فضل الصبر مع الاحتساب والدعاء.. وتعلمت تقدير نعمة الله بأنه يهدي من يشاء وتعلمت فضل الإخلاص في القول والعمل من هذا الطبيب الذي أدى دوره وهو في مواقف السيارات . ما رأيكم لو أن كل شخص قام بعمله بهذه الطريقة وبهذا الإخلاص ؟؟ كم من المشاكل ستحل ؟؟ وكم من المنكرات ستختفي ؟؟ ضعف الطب والتعليم

@@ بريق الألماس @@
02-10-07, 06:17 PM
أب للبيع
هذه القصة نشرت في مجلة دار الملاحظة العدد الثاني. بعنوان "أب للبيع" يروي أحد المدرسين في دار الملاحظة – وهي دار مخصصة للأحداث الذين يرتكبون بعض الجرائم الأخلاقية أو غيرها من الجرائم – يقول
من أعجب الحالات التي قابلتنا في ميدان العمل الاجتماعي حالة "حدث" كان موجودا في قضية (أخلاقية)ز فبعد انتهاء مدته في الدار قمت بإبلاغه بانتهائها وأنه سيطلق سراحه في الأسبوع القادم ومطلوب منه إبلاغ أهله في الزيارة لإحضار الكفالة اللازمة.. فانخرط الحدث في بكاء شديد ظننت في البداية أنها دموع الفرح لخروجه من الدار ولكن استمرار البكاء وتعبيرات الحزن والقلق على وجهه جعلتني أنتحي به بعيدا عن إخوانه وأسأله عن سبب ذلك.. فإذا به يقول: لا أريد أن أطلع من الدار.. أرجو إبقائي هنا.. !! ماذا تقول؟ قلتها وأنا في دهشة.. قال: أريد أن أبقى في الدار فالدار بالرغم مما بها من قيود لحريتي فهي أفضل من بيت أبي..!! قلت له : لا شك أنك مخطئ.. فلا يوجد مكان أفضل من منزل الأسرة.. رد قائلا: اسمع قصتي واحكم بنفسكت. قلت : هات ما عندك. بدأ الحدث ابن الثالثة عشرة يروي قصته فقال: توفيت والدتي منذ حوالي ثمانية أعوام وتركتني أنا وشقيقة أصغر مني بعامين وبعد وفاتها بعدة شهور أبلغني أبي أنه سيتزوج .. وستكون لي خالة في مقام أمي .. لم أستوعب جيدا لصغر سني هذا الكلام.. وبعد حوالي أسبوع أقام والدي حفل عرس كبير وجاءت زوجة أبي إلى المنزل. عاملتنا خالتي في بداية الأمر معاملة طيبة ثم بدأت معاملتها تتغير بالتدريج فكانت دائمة الشكوى لوالدي كلما عاد إلى المنزل من عمله.. فتقول له: ابنك عمل كذا وابنتك سوت كذا.. ولم يكن أبي الذي يعود مرهقا من عمله لديه استعداد لسماع المشكلات وحلها كما أن صغر سننا وضعف قدرتنا أنا وشقيقتي على التعبير لم يكن يسمح لنا بالدفاع عن أنفسنا أما القصص التي تختلقها زوجة أبي وتجيد حبكها وروايتها. في البداية كان أبي ينصحنا وأحيانا يوبخنا.. ثم تطور الأمر مع استمرار القصص والشكاوي إلى الضرب والسباب والإهانات وازداد الأمر سوءا بعد أن رزق أبي بثلاثة أولاد من زوجته.. وبمرور الأيام تحولت أنا وشقيقتي إلى خدم بالمنزل علينا أن نلبي طلبات خالتي وأبنائها فأنا مسئول عن شراء كل ما يحتاجه البيت من السوق وشقيقتي مسئولة عن التنظيف والعمل بالمطبخ.. وكنا ننظر بحسد إلى أبناء أبي الذين يتمتعون بالحب والتدليل وتستجاب رغباتهم وطلباتهم.. وكان أبي يشعر أنني أنا وشقيقتي عبء عليه وعلى سعادته، وأننا دائما نتسبب في تكدير جو البيت بما تقصه عليه خالتي من قصص مختلفة عنا.. وكان رد فعل أبي السباب الدائم لنا، ونعتنا بالأبناء العاقين.. وأنه لن يرضى عنا إلا إذا رضيت عنا زوجته وأبناؤه.. كما أطلق علينا النعوت السيئة، وكان الجميع بالمنزل ينادوننا بها حتى كدنا ننسى أسماءنا الحقيقية .. وكنا محرومين من كل شيء – حتى المناسبات التي تدعى إليها الأسرة – كنا نحرم منها ولا نذهب معهم. ونجلس وحدنا في الدار ننعي سوء حظنا. وهناك حادثة لا أنساها حدثت في الشتاء الماضي.. فقد أحسست بتعب شديد في بطني وطلبت مني خالتي أن أخرج لشراء خبز للعشاء.. وكانت البرودة شديدة فقلت لها إنني مريض ولا أستطيع الخروج الآن.. فقالت لأبي إنني أتمارض حتى لا أقوم بما هو مطلوب مني .. فانهال أبي علي ضربا وصفعا وركلا حتى سقطت من المرض والإعياء واضطروا إلى نقلي إلى المستشفى عندما ساءت حالتي ومكثت في المستشفى خمسة أيام وعلى الرغم من الألم والتعب فقد استبشرت خيرا بهذه الحادثة وقلت لعلها توقظ ضمير أبي وتجعله يراجع نفسه إلا أنه للأسف استمر على ما هو عليه.. وبدأت بعد ذلك أعرف طريق الهروب من المنزل.. والتقطني بعض الشباب الأكبر سنا وأظهروا لي بعض العطف الذي كنت في حاجة شديدة إليه.. ومن خلال هذه المشاعر المزيفة استطاعوا خداعي.. وانزلقت معهم في الانحراف الأخلاقي ولم أكن أدرك بشاعة ذلك لصغر سني وعدم إدراكي .. ثم قبض علي في قضية أخلاقية وأدخلت الدار، وعرفت فيها مقدار الخطأ الذي وقعت فيه.. وأحمد الله على توبتي.. فهل أنا على حق في بكائي وحزني وتمسكي بداركم أم لا؟ .. وسكت بعد أن أثقل ضميري بالحمل الذي ينوء بحمله الرجال فكيف بطفل لم يبلغ مرحلة الشباب؟ ! وتحيرت في الرد عليه.. من الذي حنى على هذا الإبن؟ ومن المسئول عن هذه المأساة؟ .. هل هي زوجة الأب التي لم ترع الله في أبناء زوجها، أم هو ذلك الأب الذي أنسته زوجته الجديدة عاطفة الأبوة وأبعدته عن العدل وجعلت منه دمية تحركها بخيوط أكاذيبها وألاعيبها. وشرد خيالي بعيدا وأنا أتخيل لو أن هناك سوقا يختار فيه الأبناء الآباء الجيدين لدفع هذا الحدث كل ما يملكه ثمنا لأب جيد ولكن.. كم يساوي ردل مثل أبيه الحقيقي في مثل هذا السوق؟

@@ بريق الألماس @@
02-10-07, 06:19 PM
إرادة الله شاءت أن يكون زميلي خلف عجلة السيارة



الأعمار بيد الله. يبدأ إبراهيم قصته بهذه العبارة. يقول: حدثت هذه القصة قبل حوالي عشر سنوات. وما حدث يثبت أن الله إذا أراد أن يحفظ إنسان هيأ له السبل. كنت أنا الذي أقود السيارة كل يوم ونحن عائدون من العمل. وهذا أمر طبيعي. فبيت زميلي يقع قبل بيتي. ولذا فأنا الذي أتولى أمر القيادة حتى أنزله ثم أواصل القيادة بسيارة الشركة إلى البيت. إلا ذلك اليوم، حيث ألح زميلي الفليبيني أن يتولى القيادة بنفسه. كان كمن يجري بنفسه إلى الموت. كان مقدرا له أن يموت ذلك اليوم، لذا صار في مقعد القيادة. لبيت طلبه، وتركته يسوق. كانت ليلة شتوية ظلماء. وكانت الساعة تشير إلى حوالي السابعة مساء. كنا نتأخر يوميا لظروف العمل إلى مثل هذا الوقت
كان الشارع ذو مسارين فقط. وكان الشارع خاليا من السيارات تماما. كنت وزميلي نتحدث في أمور شتى. بعد قليل تراءت لنا سيارة من بعيد تسير في المسار المقابل. كان الأمر عاديا جدا. لم يكن يتطلب منا أي حذر غير عادي. لم يدر في خلد أي منا أن هذه السيارة المقبلة تحمل الموت
كنا نقود السيارة بسرعة 100 كيلومتر في الساعة حيث كانت السرعة القصوى في ذلك الشارع. اقتربت السيارة ولا زالت تسير في مسارها الطبيعي. حينما كانت على بعد أمتار قليلة تغير كل شيء. انحرفت السيارة تجاهنا دون أي سبب. لم يكن بوسع زميلي أن يفعل أي شيء. فقط أطلق صرخة دهشة حينما وجد السيارة تتجه إلينا وعندها انطفأ كل شيء. لا أذكر إلا لحظة ما قبل الحادث. بعدها أذكر فقط أنني كنت محشورا في كومة من الحديد في ظلام دامس. ناديت باسم زميلي ثلاث أو أربع مرات فلم أسمع جوابا. وبعدها رحت في غيبوبة. يقول من رأى السيارة أنه لم يصدق أن أحدا من ركاب السيارة نجا من الحادث. فضلا عن أن يصاب بجروح ليست خطيرة. استرددت وعي في المستشفى وعلمت هناك أن زميلي ودع الحياة قبل وصوله إلى المستشفى
الذي تسبب في الحادث كان سائقا من دولة أجنبية. وقيل أنه كان مخمورا. لم يمت ولكن أصيب بجروح عميقة تعافى منها لاحقا. لقد افتقدنا زميلنا كثيرا. وكان سبب وفاته حادث من جملة الحوادث التي تحدث كل يوم

@@ بريق الألماس @@
02-10-07, 06:19 PM
إسلام طبيب أمريكي

‏حدثت هذه القصة في إحدى مستشفيات الولايات المتحدة الأمريكية وعلى إثرها أسلم أحد أطبائها .. كان هناك طبيب مصري على درجة جيدة من العلم مما كان له كبير الأثر في التعرف على العديد من الأطباء الأمريكيين فكان بالفعل محط إعجابهم وإشادتهم ، ومن بين كل هؤلاء كان لهذا الطبيب صديق عزيز وكانا دائمي التواجد مع بعضهما البعض ويعملان في قسم التوليد في هذا المستشفى ..
في أحد الليالي كان الطبيب المشرف غير موجود وحضرت إلىالمستشفى حالتي ولادة في نفس الوقت وبعد أن أنجبت كلا المرأتين اختلط المولودان ولم يعرف كل واحد لمن يتبع مع العلم أن المولودين أحدهما ذكر والآخر أنثى وكله بسبب إهمال الممرضة التي كان من المتوجب عليها كتابة إسم الأم على سوار يوضع بيد المولودين ، وعندما علم كلا الطبيبين المصري وصديقه وقعا في حيرة من أمرهما كيف يعرفا من هي أم الذكر ومن هي أم الأنثى ، فقال الطبيب الأمريكي للمصري أنت تقول أن القرآن يبين كل شيء وتقول أنه تناول كل المسائل مهما كانت .. هيا أرني كيف تستطيع معرفة لمن كل مولود من المولودين !!
أجابه الطبيب المصري : نعم القرآن نص على كل شيء وسوف أثبت لك ذلك لكن دعني أتأكد .. ثم سافر الطبيب إلى مصر وذهب إلى أحد علماء الأزهر وأخبره بما جرى معه وما دار بينه وبين صديقه فقال ذلك العالم أنا لا أفقه بالأمور الطبية التي تتحدث عنها ولكن سوف أقرأ لك آية من القرآن وأنت تفكر بها فستجد الحل بإذن الله .. فقرأ العالم قوله تعالى : (وللذكر مثل حظ الأنثيين) صدق الله العظيم . بدأ الطبيب المصري بالتفكير في الآية وتمعن فيها ومن ثم عرف الحل ، ذهب إلى صديقه وقال له أثبت القرآن كل مولود لمن يعود فقال الأمريكي وكيف ذلك ؟؟!؟ قال المصري دعنا نفحص حليب كل إمرأة وسوف نجد الحل ، وفعلا ظهرت النتيجة وأخبر الطبيب المصري وهو كله وثوق من الاجابة صديقه كل مولود لمن يعود!! استغرب صديقه الأمريكي وسأله كيف عرفت ؟ قال إن النتيجة التي ظهرت تدل على أن كمية الحليب في ثدي أم الذكر ضعف الكمية عند أم الأنثى وأن نسبة الأملاح والفيتامينات التي يحتويها حليب أم الذكر هي أيضا ضعف ما عند أم الأنثى ، ثم قرأ الطبيب المصري على مسامع صديقه الآيه القرآنية التي استدل بها على حل هذه المشكلة التي وقعوا فيها وعلىالفورأسلم الطبيب الأمريكي .. فسبحان الله رب العالمين !!

@@ بريق الألماس @@
02-10-07, 06:23 PM
عندما أسلمت قبيلة من الجن



‏‏ليست قصه من نسج الخيال ولكنها قصه واقعية حدثت في إحدى الدول ،القصة طويلة ولكن اكتفيت أن أذكر الشاهد منها؟ قرأ أحد المشايخ قراءة شرعية على امرأة متزوجه وكانت هذه المرأة تحس بتعب شديد ، فمع القراءة نطق الجني : سوف أخرج منها ولكن أين اذهب ؟!؟ سوف يقتلني زعيم القبيلة ، (وكان هذا الجني يهودي) !!
قال له الشيخ : أسلم ثم اذهب إلى مكة فلن يقتلك أحد.
قال : سوف أذهب ولكن على هذه المرأة تحمل ما سيحل بها ..
ثم أسلم وذهب إلى مكة .. وبعد فتر قصيرة جاء جني آخر وسكن هذه المرأة فقرأ عليها الشيخ فحصل للجني ما حصل للأول فأسلم وذهب إلى مكة وقبل أن يخرج قال للشيخ : عليها أن تتحمل ما سيحل بها ..
وهكذا مع الجن ما يخرج أحد حتى يسلم على يد الشيخ ويحل محله آخر حتى أسلمت قبيلة جن يهود كاملة ولم يبقى إلا زعيمها !!
فجاء زعيم القبيلة وسكن المرأة فقرأ الشيخ عليه لكنه لم يخرج فحاول الشيخ لكنه لم يخرج وكان زعيم القبيلة عنيداً ولم يرض بالهزيمه وكذلك كان الشيخ المسلم ولم يرض بالملل !!
قال الجني : لقد حاولنا قتلك ولكن لم نستطيع !
قال الشيخ : لماذا ؟
قال الجني : كلما أردنا قتلك وجدناك محاطا بسواد فلم نستطيع الإقتراب منك .
فلم يزال الشيخ يقرأ على المرأة حتى قال الجني : كيف أخرج والسحر عقد بثلاثمائة ألف ريال !!!!!
الله أكبر سحر يعقد بهذا المبلغ ؟؟؟!!؟
مع هذه العبارة لم ييأس الشيخ حتى أسلم زعيم القبيلة وخرج من المرأة !!
هذه القصة لم تكن في يوم واحد بل استمرت بضع سنوات .. ونتعلم منها عدم اليأس من مريض ربما يكون موجوداً معنا في المنزل أو صديق لنا .. فلابد لنا من مساعدته والدعاء لها وعدم اليأس من رحمة الله سبحانه وتعالى فمن بعد العسر ترى اليسر ومن بعد الضيقة يأتي الفرج !!

@@ بريق الألماس @@
02-10-07, 06:24 PM
شاب يموت على أنغام أغنية ( مسك الختام ) !

رفض شاب في العشرينات من عمره أن ينطق بالشهادة التي كان يسعى لتلقينها اياه بعض الحاضرين للحادث الذي تعرض له الشاب وهو يسير بسرعة جنونية بسيارة كامري

حيث انفجر إطار السيارة الامامي لتنقلب السيارة أكثر من مرة وهنا كان الحاضرين بعضهم يحاول تلقينه الشهادة والبعض الاخر يسعون لإغلاق المسجل الذي يصدح بالأغاني عالياً فلا الشاب نطق الشهادة ولا المسجل سكت !

حيث كانت حالة السيارة لاتسمح بالوصول له لإسكاته,وبين ذهول الجميع وبكائهم وصلت مكالمة على جوال
الشاب وهو يحتضر وكانت بنغمة أغنية المغني المشهور ( ؟ ) (مسك الختام )


ليلفظ أنفاسه بعد أن عجز عن لفظ الشهادة ورفضه لكل محاولات من حضر لقولها وسط بكاء ودهشة كل من حضر الحادث من شهود الاعيان الذين تحدثوا عن شدة الموقف والذي كان البعض يسمع عن مثل هذه الحالات ولكنه كان لايصدقها حتى شاهدها امامه

لااله الا الله قال تعالى ( ومايلقاها الا الذين صبروا ومايلقاها الا ذو حظٍ عظيم )
قال صلى الله عليه وسلم ( من كان اخر كلامه من الدنيا لا اله الا الله دخل الجنة )

نسأل الله العلى القدير ان يحسن خواتيمنا اخواني وان يجعل اخر كلامنا من الدنيا لا إله إلا الله

انها لعبره لمن يعتبر

@@ بريق الألماس @@
02-10-07, 06:26 PM
من غرائب القصص
الحكاية التالية واقعية ومصدرها الصحف العراقية
دخل رجل في العقد السادس من لعمر وقور وسمح
المحيا، أحد محلات الصاغة في منطقة الكاظمية ببغداد، وطلب من الصائغ أن يضع
له حجرا كريما على خاتمه، فقدم له الصائغ شايا وطفق الزبون يحدثه في شتى
المواضيع في أسلوب شيق ويعرج على المواعظ والحكم والأمثال، ثم دخلت المحل
امرأة على عجلة من أمرها وتريد من الصائغ إصلاح سلسلة ذهبية مكسورة فقال
لها الصائغ: انتظري قليلا حتى ألبي طلب هذا الرجل الذي أتاني قبلك، ولكن
المرأة نظرت إلى الصائغ في دهشة وقالت أي رجل يا مجنون وأنت تجلس لوحدك
ثم خرجت من المحل، واستأنف الصائغ عمله إلى أن دخل عليه رجل يطلب منه تقييم
حلية ذهبية كانت يحملها، فطلب منه أن ينتظر قليلا إلى أن يفرغ من إعداد
الخاتم الذي طلبه الزبون الجالس إلى جواره، فصاح الرجل: عمّ تتحدث فأنا
لا أرى في المحل سواك! فسأله الصائغ: ألا ترى الرجل الجالس أمامي فقال
الزبون الجديد: كلا ثم حوقل وبسمل، وخرج. هنا أحس الصائغ بالفزع ونظر
إلى الرجل الوقور وتساءل: ماذا يعني كل هذا؟ فرد الرجل: تلك فضيلة تحسب
لك والله أعلم، ثم أردف قائلا: تريث ريثما يأتيك اليقين. . . وبعد قليل
دخل المحل رجل وزوجته وقالا إنهما يرغبان في فحص خاتم معروض في واجهة المحل
فطلب منهما الصائغ أن يمهلاه بضع دقائق حتى يسلم الزبون الجالس معه خاتمه،
فاحتد الرجل وقال: أي رجل ونحن لا نرى غيرك في المحل والتفت إلى زوجته وقال
لها: يبدو أن هذا الصائغ لا يرغب في بيع الخاتم لن . . . لنذهب إلى محل
آخر! هنا انتابت الصائغ حالة من الهلع الشديد، ونظر في ضراعة إلى الرجل
الجالس قبالته، وسأله: قل لي بربك ماذا يحدث! هنا اعتدل الزبون في جلسته
وحلق ببصره بعيدا وقال في صوت أقرب إلى الهمس: أنا من عباد الله الصالحين
ولا يراني إلا من حمل صفاتي! هنا حلت النشوة محل الفزع في قلب الصائغ وكاد
أن يحلق من فرط السعادة عندما أكد له الرجل أنه أي الصائغ من أهل الحظوة،
وقال له إن سيحقق له أي أمنية، ولأن الصائغ كان يملك ما تشتهيه نفسه من
عرض الدنيا فقد رد على الرجل بقوله: لا أريد سوى الظفر بالجنة فابتسم الرجل
وقدم للصائغ منديلا أبيض وقال له: ضعه على أنفك واستنشق بقوة ففي المنديل
عطر الجنة، ففعل الصائغ ذلك وأحس بالنشوة تسري في أوصاله في نعومة ولطف،

وبعد دقائق معدودة تلفت حوله فلم يجد الرجل ولم يجد المجوهرات التي كانت
معروضة داخل المحل وأدرك بعد أن فات عليه الفوات أن عطر الجنة المزعوم كان
مخدرا، وأن الزبائن الذين أتوه ثم أنكروا رؤية الزبون الجالس أمامه كانوا
أعضاء في عصابة الإنفِزيبول مان أي الرجل الخفي، وبالطبع لم تعثر الشرطة
! على الرجل لأنه لا يراه إلا الأغبياء
الله ضيعنا....لما أضعناه

@@ بريق الألماس @@
02-10-07, 06:27 PM
موت فتاة في مجمع أسواق الفيصلية
كانت فتاة فاتحة عباءتها ، و لبسها غير ساتر في أسواق الفيصلية فمر عليها شاب من الطيبين (ملتزم)
و قال لها ناصحاً :
لو جاءك ملك الموت ماذا تفعلين ؟
قالت له بكل جرأه :
اتصل على جوال ربك يجيب لي ملك الموت
يقول الشاب :
خفت من بشاعة قولها و ارتعدت وهربت وأحسست إن مجمع الفيصلية يكاد يسقط علينا .
فتوجهت مسرعا للخروج من مجمع أسواق الفيصلية وإذ بي أسمع صوت صراخ وصياح ، فعدت وإذ بي أرى الناس مجتمعين عند الفتاة , وصوت البكاء و الصياح في كل مكان ، فتبين لي أنها الفتاة التي كلمتها وقمت بنصحها . وعلمت أنها سقطت على وجهها و توفت في الحال .
ولا يزال الحديث للشاب يقول :
انتهزت الفرصة ووقفت و أخبرتهم بقصتي معها ، وإنها قالت لي كذا وكذا وكذا .
فاخذ الحضور يبكون و الشباب يصيحون و يخرجون .
وللتأكد من واقعية القصة اسألوا الذين يعملون بالمحلات في المجمع وحراس الأمن .
اللهم نسأ لك العفو والعافية في الدنيا والآخرة والنجاة من النار .

@@ بريق الألماس @@
02-10-07, 06:30 PM
نابش القبور

‏‏‏عن عبد الملك بن مروان أن شابا جاء إليه باكياً حزيناً فقال : يا أميرالمؤمنين إني ارتكبت ذنباً عظيماً .. فهل لي من توبة ؟
قال : وما ذنبك ؟
قال : ذنبي عظيم
قال : وما هو ؟ تب الى الله - تعالى - فإنه يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات !!
قال : ياأمير المؤمنين كنت أنبش القبور، وكنت أرى فيها أمورا عجيبة !!
قال : وما رأيت ؟
قال: ياأمير المؤمنين نبشت ليلة قبراً فرأيت صاحبه قد حول وجهه عن القبلة فخفت منه وأردت الخروج واذا بقائل يقول في القبر: ألا تسأل عن الميت لماذا حول وجهه عن القبلة ؟ فقلت لماذا حول؟ قال: لأنه كان مستخفا بالصلاة ، هذا جزاء مثله..
ثم نبشت قبراً آخر فرأيت صاحبه قد حول خنزيراً وقد شد بالسلاسل والأغلال في عنقه ، فخفت منه وأردت الخروج واذا بقائل يقول لي :ألا تسأل عن عمله لماذا يعذب؟ قلت : لماذا قال : كان يشرب الخمر في الدنيا ومات على غير توبة !!
والثالث ياأمير المؤمنين نبشت قبراً فوجدت صاحبه قد شد بأوتار من نار وأخرج لسانه من قفاه، فخفت ورجعت وأردت الخروج فنوديت : ألا تسأل عن حاله لماذا ابتلي؟ فقلت : لماذا؟ فقال كان لا يتحرز من البول ، وكان ينقل الحديث بين الناس ، فهذا جزاء مثله !!
والرابع ياأمير المؤمنين نبشت قبرا فوجدت صاحبه قد اشتعل ناراً فقال : كان تاركا للصلاة !!
والخامس ياأمير المؤمنين نبشت قبراً فرأيته قد وسع على الميت مد البصر وفيه نور ساطع والميت نائم على سرير وقد أشرق وجهه وعليه ثياب حسنه فأخذني منه هيبة ، وأردت الخروج فقيل لي : هلا تسأل عن حاله لماذا أكرم بهذه الكرامة؟ فقلت : لماذا أكرم؟ فقيل لي : لأنه كان شابا طائعا نشأ في طاعة الله عز وجل وعبادته !! فقال عبد الملك عند ذلك : إن في هذه لعبرة للعاصين وبشارة للطائعين ..
إخوتي في الله .. الواجب على المبتلى بهذه المعايب المبادرة الى التوبة والطاعة ، جعلنا الله وإياكم من الطائعيين وجنبنا أعمال الفاسقين إنه جواد كريم ..

@@ بريق الألماس @@
02-10-07, 06:31 PM
موعد الشاليه
‏هذه القصه واقعيه و الهدف منها هي أخذ العظة والعبرة ، فحقيقة هذة القصة من القصص التي لا تنسى بسهولة ولا تمحى من ذاكرة قارئها وهي قصة فيها عبرة وعظة لكل من ينتهك حرمات الله ويريد ان يتلاعب ببنات الناس !!
كان لا هم له الا خداع الفتيات والتغرير بهن فكان يخدعهن بكلامة المعسول ووعودة الكاذبة ، فإذا نال مراده أخذ يبحث عن فتاة اخرى ، وهكذا كان هذا الشاب لا يردعة دين ولا حياء فكان مثل الوحش الضاريه يهيم في الصحراء بحثا عن فريسة يسكت بها جوعه !! وفي إحدى جولاته سقطت في شباكه إحدى المخدوعات بأمثاله فألقى إليها برقم هاتفه فاتصلت به وأخذ يسمعها من كلامة المعسول مما جعلها تسبح في عالم الحب والود والعاطفة واستطاع بمكره أن يشغل قلبها فصارت مولعة به ، فأراد الخبيث بعد ان شعر أنها استوت وحان قطافهاان يبتلعها مثل ما فعل مع غيرها إلا أنها صدته وقالت : الذي بينك وبيني حب طاهر عفيف لا يتوج الا بالزواج الشرعي ، وحاول أن يراوغها ويخدعها إلا أنها صدته .. وأحس أنه فشل هذة المرة فأراد ان ينتقم لكبريائة ويلقنها درسا لا تنساه أبداً فاتصل بها وأخذ يبث لها أشواقه ويعبر لها عن حبه وهيامه وأنه قرر وعزم على خطبتها لأنه لا يستطيع أن يفارقها فهي بالنسبة له كالهواء ، إذا انقطع عنة مات !!.. ولأنها ساذجة ومخدوعة بحبه صدقته وأخذت تبادله الأشواق وصار هذا الفاسق يداوم على الإتصال بها حتى ألهبها شوقاً فوعدها بأنه سوف يتقدم لخطبتها إلا أن هناك أموراً يجب أن يحدثها بها لانها أمور لا تقال عبر الهاتف فهي تخص حياتهم الزوجية القادمة فيجب أن يلتقي بها ، وبعد رفض منها وتمنع استطاع الخبيث أن يقنعها كي يلتقيا فقبلت فاستبشر الفاسق وحدد لها المكان والزمان .. أما المكان فهو شاليه يقع على ساحل البحر وأما الزمان ففي الصباح واتفقا على الموعد !!
فرح الخبيث الماكر وأسرع إلى أصدقاء السوء أمثاله وقال لهم غداً ستأتي فتاة الى الشاليه وتسأل عني وأريد منكم أن تكونوا متواجدين هناك فإذا جائت فافعلوا بها ما يحلوا لكم !! وفي الغد جلسوا داخل الشاليه ينتظرون الفريسة وهم يلهثون مثل الكلاب المسعورة ، فأقبلت الفريسة تبحث عن صيادها ودخلت الفتاة الى الشالية تنادي علية وفجأة هجموا عليها هجوم الوحوش الضارية وأخذوا يتناوبون عليها حتى أشبعوا رغبتهم وأطفأوا نار شهوتهم المحمومة ثم تركوها في حالة يرثى لها وخرجوا قاصدين سيارتهم وأذا بالماكر الخبيث مقبل نحوهم ، فلما رأوه تبسموا وقالوا : لقد انتهت المهمة كما أردت !! فرح هذا الشاب واصطحبهم إلى داخل الشاليه ليمتع ناظريه بمنظر هذة المسكينة ويشفي غليله فهي التى صدته واستعصت عليه ، فلما وقعت عينة عليها كادت روحة تزهق وأخذ يصرخ بأعلى صوتة على أصدقائه : يا أشقياء ماذا فعلتم .. تبا لكم من سفلة .. إنها أختي .. أختي الويل لي ولكم إنها أختي .. أختي .. يا ويلي !!
ولكن ما الذي حدث ؟ لقد شاء الله عز وجل أن ينتقم من هذا الفاسق بأقرب الناس إليه وبنفس الطريقة التي خطط لها وأن الفتاة التي واعدها هذا الخبيث حدث لها مانع جعلها تمتنع عن الحضور فلم تحضر وكانت أخت هذا الفاسق تبحث عن أخيها لأمر ما ، وهي تعلم أنه يقضي أغلب وقته في الشاليه ، فذهبت إليه في نفس الموعد الذي حدده مع الفتاة ، وهكذا وقع هذا الفاسق في الحفرة التي حفرها للفتاة واصطاده نفس الفخ الذي نصبة لها ، ولا بد لكل مجرم من نهاية مهما طال الزمن فلا بد أن يقع وأن يشرب من نفس الكأس وكما تدين تدان وقال تعالى (فأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون) !!

@@ بريق الألماس @@
02-10-07, 06:34 PM
يا أبي لا تصلي الفجر


قصة مؤثرة: قصة لطفل يدرس في الصف الثالث الابتدائي، فكم سيكون عمر ذلك الطفل..؟ في يوم من الأيام كان هذا الطفل في مدرسته وخلال أحد الحصص كان الأستاذ يتكلم فتطرق في حديثه إلى صلاة الفجر وأخذ يتكلم عنها بأسلوب يتألم سن هؤلاء الأطفال الصغار وتكلم عن فضل هذه الصلاة وأهميتها سمعه الطفل وتأثر بحديثه،
فهو لم يسبق له أن صلى الفجر ولا أهله... وعندما عاد الطفل إلى المنزل أخذ يفكر كيف يمكن أن يستيقظ للصلاة يوم غداً.. فلم يجد حلاً سوى أنه يبقى طوال الليل مستيقظاً حتى يتمكن من أداء الصلاة وبالفعل نفذ ما فكر به وعندما سمع الأذان انطلقت هذه الزهرة لأداء الصلاة ولكن ظهرت مشكلة في طريق الطفل.. المسجد بعيد ولا يستطيع الذهاب وحده، فبكى الطفل وجلس أمام الباب.. ولكن فجأة سمع صوت طقطقة حذاء في الشارع فتح الباب وخرج مسرعاً فإذا برجل شيخ يهلل متجهاً إلى المسجد نظر إلى ذلك الرجل فعرفه نعم عرفه أنه جد زميله أحمد ابن جارهم تسلل ذلك الطفل بخفية وهدوء خلف ذلك الرجل حتى لا يشعر به فيخبر أهله فيعاقبونه، واستمر الحال على هذا المنوال، ولكن دوام الحال من المحال فلقد توفى ذلك الرجل (جد أحمد) علم الطفل فذهل.. بكى وبكى بحرقة وحرارة استغرب والداه فسأله والده وقال له: يا بني لماذا تبكي عليه هكذا وهو ليس في سنك لتلعب معه وليس قريبك فتفقده في البيت، فنظر الطفل إلى أبيه بعيون دامعة ونظرات حزن وقال له: ياليت الذي مات أنت وليس هو، صعق الأب وانبهر لماذا يقول له ابنه هذا وبهذا الأسلوب ولماذا يحب هذا الرجل؟ قال الطفل البريء أنا لم أفقده من أجل ذلك ولا من أجل ما تقول، استغرب الأب وقال إذا من أجل ماذا؟ فقال الطفل: من أجل الصلاة نعم من أجل الصلاة، ثم استطرد وهو يبتلع عبراته لماذا يا أبي لا تصلي الفجر، لماذا يا أبتي لا تكون مثل ذلك الرجل ومثل الكثير من الرجال الذين رأيتهم فقال الأب: أين رأيتهم؟ فقال الطفل في المسجد قال الأب: كيف، فحكى حكايته على أبيه فتأثر الأب من ابنه واشعر جلده وكادة دموعه أن تسقط فاحتضن ابنه ومنذ ذلك اليوم لم يترك أي صلاة في المسجد... فهنيأ لهذا الأب،،، وهنيأ لهذا الابن،، وهنيأ لذلك المعلم .

@@ بريق الألماس @@
02-10-07, 06:36 PM
قصـــة بنت أسمها (( مــــلاك )) إذا لم تدمــع عيناك عليها فانت معدوم الاحساس؟؟

السلاااااا ااااااام عليكم ورحمه الله وبركاته :
نبدا::::::
حدثت لفتاه عمانيه سكنت في عمان . واللذين رووا القصه هم اقرب الناس اليها وبعض افراد عائلتها ... بدات القصه عندما تزوج شاب عماني من امرأه اجنبيه. حيث ظلت الامرأه على ديانتها المسيحيه لكنها ذهبت لتعيش في عمان مع زوجها . وكان الرجل ذا منصب مرموق و مال . انجبوا اطفال و لكنهم افتقروا التربيه ... هذه قصه محزنه لأنها تروي الحقيقه ... تروي حقيقة احد بنات هذا الرجل ... وسأطلق على هذه الفتاه اسم (****) ولا يوجد اسم افضل من ذلك لانها بالفعل اصبحت ****ا ... عاشت **** عيشه مترفه وكانت تملك كل ما يتمناه المرء من اشياء ... كان لديهم بيت فخم ، المال الكثير ، السيارات ، الملابس ...وكل ما يخطر على البال ... وفي معضم الاوقات كانت تفعل ما يحلو لها في اي وقت شاءت. وكان الاب كثير السفر ، و الام غير جديره بأسم أم ... كانت الفتاه تفتقد الحنان ... كانت تريد ان تجد من يسمعها ويقضي الاوقات معها ... من يفهما و تثق به ... فتوجهت للفتيات الاتي في نفس مستوى معيشتها (الاغنياء) وكانت تقضي اوقاتها مع اصدقائها او سماع الموسيقى ... بشكل عام ... الاستمتاع بالوقت كما يطلقون عليه ... و لم يكن هناك من
> يمنعهم .. فكانوا يفعلون ما يحلو لهم ... وفي احدى العطلات ... قرروا قضاء بضع ايام في (صلاله) .. كانوا ( **** و صديقاتها و ستة شبّان ). اخذو غرفتين ... غرفه للشباب و غرفه للبنات ... واكنو جميعا يجلسون في غرفه واحده او يذهبون للملاهي الى الساعه الثانيه صباحا ثم يخلدون للنوم .. هذه مدى الحريه التي كانت تتمتع بها **** و صديقاتها !! على الاقل .. هذا ما كانوا يطلقون عليه (الحريه) كان ل**** و صديقتها صديقان ( Boy Friends ) وذهبوا للتمشي ثم قرروا الذهاب الى بيت صديقتها لخلوّه ... وجلسوا في الصاله لبعض الوقت ... ثم قررت صديقة **** الذهاب الى حجره مع صديقها وقالت ل**** انها ايضا باستطاعتها الذهاب الى اي غرفه شاءت مع صديقها ... لكنها فضّلت البقاء في الصاله و الحديث معه ... وبعد لحظات ... نادت الفتاه صديقتها **** لتأتي اليها ... فلما ذهبت **** و صديقها لينظروا ان الفتاه مع صديقها في منظر يخل بالادب والحياء !! كانوا مصعوقين !! صفعت **** صديقتها و قالت ( كيف تجرئين !؟ ) ثم خرجت من البيت مسرعه و هيه تبكي .. احست بشعور غريب لم تشعر به قط .. ولأول مره في حياتها شعرت ان حياتها بلا معنى او مغزى .. كانت
> تبحث فقط عن مكان يريحها .. كرهت كل شيء كانت تتمتع به في الماضي .. كرهت الموسيقى .. كرهت اللوحات ... كرهت البيت و المال .. الملابس ... عائلتها ... كل شيء .. كرهت كل شيء لانها لم تجلب لها غير البؤس و العار ... ذهبت لمنزلها لسماع الموسيقى الصاخبه واصوات اخوتها وهم يلعبون مع اصدقائهم ... كم كرهت تلك الاشياء اللتي حدثت في منزل صديقتها ... ذهبت لترتاح في غرفتها ... ولكنها وجدت تلك الصور و الملصقات و هي تحدق بها .. بدأت بتقطيع الملصقات و تكسير الصور ... شعرت بالتعب .. ولكنها افرغت ما بداخلها .. والآن حان وقت الصلاه .. ذهبت للصاله لهدوئها كي تصلي .. ارادت ان تصلي .. لكنها لم تعرف كيف !! ذهبت الى الحمام اوغتسلت لأنها لم تعرف كيف تتوضأ !! ثم وقفت على سجادة صلاة جدتها .. لم تعرف ما تفعل ... فوجدت نفسها ساجدة عليها تبكي وتدعو الله ... ظلت على هذه الوضعيه ما يقرب ساعه ... افرغت ما بقلبها لخالقها .. شعرت بارتياح .. لكن كان هناك المزيد ... ثم تذكرت عمها اللذي لم تره من زمن بعيد .. لضعف العلاقات العائليه ... كان هو من يستطيع مساعدتها .. قررت الذهاب اليه ولكنها لم تجد ملابس مناسبه لهذه الزياره ...
> كانت ملابسها تظهر مفاتنها واجزاء من جسمها ... حينها تذكرت ان عمتها قد اهدتها عباءه و حجاب وقرآن ... لبست ما يليق بهذه الزياره و نادت سائق جدتها ليوصلها الى بيت عمها ... عندما طرقت الباب خرجت زوجة عمها فارتمت في حضنها باكيه ... ففهمت زوجة عمها بالامر ... وحظر عمها .. ففعلت نفس الشء .... لم يعرفها عمها في بادء الامر ... لكن بدا يطمأنها حلما عرف انها ابنة اخيه و بدا بالحديث معها ... قالت **** فيما بعد ان هذه هي اول مره لها تشعر بالحنان و الحب والاهتمام ... ثم طلبت ان ترى احدى بنات عمها لتعلمها الصلاه و الوضوء وما يتعلق بالدين ... ثم طلبت منهم عدم الدخول عليها و سألت عمها عن المده الازمه لحفظ القرآن ... فقال خمس سنين ... فحزنت .. وقالت ... ربما اموت قبل ان تنفضي خمس سنين ! وبدأت في رحلتها ... بدأت في حفظ القرآن الكريم ... كانت **** سعيده بهذا النمط الجديد من الحياه .. كانت مرتاحه له كليا .. وبعد حوالي شهرين .. علم الاب ان ابنته ليست في البيت !!! اي اب هذا !!! ذهب الرجل الى بيت اخيه ليأخذ ابنته فرفظت ... ثم وافقت على ان تعيش في بيت جدها لحل الخلافات ... حققت **** حلمها بحفظ القرآن ...
> لكن ليس في خمس سنين ... و لا ثلاثة سنين .. ولا سنه .. انما في ثلاثة اشهر ... !!! سبحان الله .. اي عزيمة و اصرار هذا !! نعم حفظته في ثلاثة اشهر ... ثم قرروا ان يحتفلوا بهذه المناسبه فدعت الجميع للحظور ... كان الجميع فرحين مبتهجين ... وعندما وصلوا ... قالوا لهم انها تصلي في غرفتها ... طال الانتظار و لم تخرج !! فقرروا الدخول عليها ... وجدوها ملقاه على سجادة الصلاه وهي تحتضن القرآن الكريم بين ذراعيها و قد فارقت الحياه ... فارقت الحياه و هي محتضنة القرآن بجانب القلب الذي حفظه ... كان الجميع مذهولين لوفاتها ... قرروا غسلها و دفنها ... اتصلوا بابيها ... وقد اوصت **** جدها بمنع امها من الحظور اذا لم تغير ديانتها للأسلام ... وحظر اخوانها واخواتها ... وبدأوا بغسلها ... كانت اول مره لابنت عمها ان تغسل ميت ... ولكنهم فعلوا .. وقالوا بانهم احسوا ان هناك من كان يساعدهم في الغسيل ... كانوا غير مرئيين !!! جهزوا الكفن ... وعندما ارادوا ان يكفنوها .. اختفى الكفن .. بحثوا عنه فلم يجدوه !! ... ظلوا يبحثون فلم يجدوا غير قماش اخضر في ركن البيت تنبعث منه اروع روائح العطر ... فلم يجدوا غيره ليكفنوها به ...
> وعندما صلوا عليها كان ستة رجال من بين المصلين يلبسون ثياب خضراء ... وبعد الصلاه حمل هؤلاء الرجال **** الى المقبره ودفنوها ... لم يكونوا هؤلاء الرجال احد افراد العائله واختفوا بعد الدفن هؤلاء الرجال السته ...ولم يعلم احد من هم او من اين اتوا واين ذهبوا ... !!! ولكن لا شك في انهم ملائكه بعثوا من عند الله ليعاملوا روحها كما امر الله عز وجل ... استحقت **** هذه الجنازه من الملائكه وليس البشر لانها وصلت لمرحله عاليه لم يصل اليها الكثير ... المحزن في الامر ان هناك الكثير من مثل **** في عمان و باقي الدول الاسلاميه ... اتمنى من الجميع نشر هذه القصه ليتعلم الجميع من هذه القصه المعبره ... لكل رجل و امراه .. عند وقت الزواج لا تفكر في الحب و الشهوه .. فكر في الأطفال الذين سيأتون ... اختر ابا جيدا او اما جيده قبل الانجاب ... وتذكر ان هناك يوم بعث وحساب ... فإما الجنه او النار ... اعتنوا بابنائكم وهلكم واعطوهم الحب و الاهتمام.. . مثل **** .. بالرغم من كل ما كانت تملك . لم تشعر بالسعاده قط الا عندما وجدت طريقها الى الله ...

@@ بريق الألماس @@
02-10-07, 06:45 PM
أيام غيرت مسرى حياتي

تقول صاحبة القصة ترددت كثيرا قبل أن أرسل لكم قصتي ولكنى أردت أن أقول لكل إنسان سوف يقرئها أن لقرب الإنسان من ربة مقياس للحرارة به يعرف مقدار قربة وبعدة من ربة وقصتي تبدا عندما كنت صغيرة وكان ولدى يسمعني قصار السور للشيخ عبد الباسط عبد الصمد رحمة الله

كنت عندما اسمع صوته أبكى ولا اعلم لماذا حتى أنني حفظت قصار السور من صوته وعندما كنت أقرا القرآن كنت أقرا بنفس طريقته ومرت الأيام علي على هذا النحو إلى أن بلغ عمري حوالي الرابعة عشرة وبدأت في الابتعاد عن ربى خطوة بعد خطوة إلى أن أتى اليوم الذي أراد به الله أن يذكرني أن للكون رب قادر على كل شئ قادر على أن يحيى ويميت فلقد كنت في الصف الثالث الثانوي ومع بداية العام الدراسي وصل إلينا حبر وفاة أخي الأكبر منى سنا حيث كنت أنا وأبى وأمي في بلد أخر ولقد نزل هذا الخبر على كالصاعقة ولكنى لم أبكى كثيرا فلقد كان فلبى قد تحجر فلقد كنت حينها لا اسمع قرآن ولا أصلى وكنت بعيدة كل البعد عن رب السماوات و الأرض وعند نزلنا إلى ارض الوطن كان أخي قد ذهب إلى دار الحق وكان هذا أول يوم لي انزل إلى مصر وأنا ارتدى حجابي فلقد كنت عندما انزل إلى مصر كان أول شئ اتركه هو حجابي وذهبنا إلى المقبرة لزيارته وحينها فقط بكيت وتذكرت كل شيء وعلمت يومها أن جميعنا سوف يكون مصيرنا نفس المصير وفكرت حينها ماذا سوف افعل لو كنت مكانة ماذا لو مشيت على الصراط وفى هذا اليوم علمت ولأول مرة معنى الصراط ويومها قررت لبس الحجاب والالتزام به وكان الذي يعينني على ذلك هو أخي والحمد لله التزمت به وتعرفت بعد دخولي الكلية على صحبة مباركة أخذوني من الضياع إلى تحديد الهدف فلقد تعلمت معهم معنى الحب في الله ومعنى الإخلاص في العمل ومعنى البكاء من خشية الله عز وجل وكان الذي يعينني على ذلك هو أخي بعد الله سبحانه أتمنى من الذي بفضلة هداني إلى الطريق السديد أن يهدى الجميع قبل أن يأتي اليوم الذي لا ينفع فيه الندم.

@@ بريق الألماس @@
02-10-07, 06:49 PM
توبة الشيخ سعيد بن مسفر

‏في لقاء مفتوح مع الشيخ سعيد بن مسفر - حفظه الله - طلب منه بعض الحاضرين، أن يتحدث عن بداية هدايته فقال: حقيقة.. لكل هداية بداية.. ثم قال: بفطرتي كنت أؤمن بالله ، وحينما كنت في سن الصغر أمارس العبادات كان ينتابني شيء من الضعف والتسويف على أمل أن أكبر وأن أبلغ مبلغ الرجال فكنت أتساهل في فترات معينة بالصلاة فإذا حضرت جنازة أو مقبرة، أو سمعت موعظة في مسجد، ازدادت عندي نسبة الإيمان فأحافظ على الصلاة فترة معينة مع السنن، ثم بعد أسبوع أو أسبوعين أترك السنن .. وبعد أسبوعين أترك الفريضة حتى تأتي مناسبة أخرى تدفعني إلى أن أصلي..
وبعد أن بلغت مبلغ الرجال وسن الحلم لم أستفد من ذلك المبلغ شيئا وإنما بقيت على وضعي في التمرد وعدم المحافظة على الصلاة بدقة لأن من شب على شيء شاب عليه، وتزوجت .. فكنت أصلي أحيانا وأترك أحيانا على الرغم من إيماني الفطري بالله، حتى شاء الله- تبارك وتعالى - في مناسبة من المناسبات كنت فيها مع أخ لي في الله وهو الشيخ سليمان بن محمد بن فايع - بارك الله فيه - وهذا كان في سنة 1387هـ .. نزلت من مكتبي وأنا مفتش في التربية الرياضية - وكنت ألبس الزي الرياضي والتقيت به على باب إدارة التعليم، وهو نازل من قسم الشئون المالية فحييته لأن كان زميل الدراسة، وبعد التحية أردت أن أودعه فقال لي إلى أين؟ وكان هذا في رمضان فقلت له : إلى البيت لأنام.. وكنت في العادة أخرج من العمل ثم أنام إلى المغرب ولا أصلي العصر إلا إذا استيقظت قبل المغرب وأنا صائم.. فقال لي: لم يبق على صلاة العصر إلا قليلا فما رأيك لو نتمشى قليلا؟ فوافقته على ذلك ومشينا على أقدامنا وصعدنا إلى السد (سد وادي أبها) - ولم يكن آنذاك سدا - وكان هناك غدير وأشجار ورياحين طيبة فجلسنا هناك حتى دخل وقت صلاة العصر وتوضأنا وصلينا ثم رجعنا وفي الطريق ونحن عائدون.. ويده بيدي قرأ علي حديثا كأنما أسمعه لأول مرة وأنا قد سمعته من قبل لأنه حديث مشهور.. لكن حينما كان يقرأه كان قلبي ينفتح له حتى كأني أسمعه لأول مرة.. هذا الحديث هو حديث البراء بن عازب رضي الله عنه الذي رواه الإمام أحمد في مسنده وأبو داود في سننه قال البراء رضي الله عنه: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار فانتهينا إلى القبر ولما يلحد فجلس رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وجلسنا حوله وكأن على رؤوسنا الطير، وفي يده عود ينكت في الأرض فرفع رأسه فقال: استعيذوا بالله من عذاب القبر - قالها مرتين أو ثلاثا - ثم قال : " عن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه ملائكة من السماء بيض الوجوه…" الحديث. فذكر الحديث بطوله من أوله إلى آخره وانتهى من الحديث حينها دخلنا أبها، وهناك سنفترق حيث سيذهب كل واحد منا إلى بيته، فقلت له : يا أخي من أين أتيت بهذا الحديث؟ قال : هذا الحديث في كتاب رياض الصالحين فقلت له : وأنت أي كتاب تقرأ؟ قال: اقرأ كتاب الكبائر للذهبي.. فودعته.. وذهبت مباشرة إلى المكتبة - ولم يكن في أبها آنذاك إلى مكتبة واحدة وهي مكتبة التوفيق- فاشتريت كتاب الكبائر وكتاب رياض الصالحين، وهذان الكتابان أول كتابين أقتنيهما.. وفي الطريق وأنا متوجه إلى البيت قلت لنفسي: أنا الآن على مفترق الطرق وأمامي الآن طريقان الطريق الأول طريق الإيمان الموصل إلى الجنة، والطريق الثاني طريق الكفر والنفاق والمعاصي الموصل إلى النار ..وأنا الآن أقف بينهما فأي الطريقين أختار؟. العقل يأمرني باتباع الطريق الأول.. والنفس الأمارة بالسوء تأمرني باتباع الطريق الثاني وتمنيني وتقول لي: إنك ما زلت في ريعان الشباب وباب التوبة مفتوح إلى يوم القيامة فبإمكانك التوبة فيما بعد.. هذه الأفكار والوساوس كانت تدور في ذهني وأنا في طريقي إلى البيت.. وصلت إلى البيت وأفطرت وبعد صلاة المغرب صليت العشاء تلك الليلة وصلاة التراويح ولم أذكر أني صليت التراويح كاملة إلا تلك الليلة.. وكنت قبلها أصلي ركعتين فقط ثم أنصرف وأحيانا إذا رأيت أبي أصلي أربعا ثم أنصرف.. أما في تلك الليلة فقد صليت التراويح كاملة ..
توجهت بعدها إلى الشيخ سليمان في بيته، فوجدته خارجا من المسجد فذهبت معه إلى البيت وقرأنا في تلك الليلة - في أول كتاب الكبائر - أربع كبائر الكبيرة الأولى الشرك بالله والكبيرة الثانية السحر والكبيرة الثالثة قتل النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق والكبيرة الرابعة ترك الصلاة وانتهينا من القراءة قبل وقت السحور فقلت لصاحبي: أين نحن من هذا الكلام؟ فقال : هذا موجود في كتب أهل العلم ونحن غافلون عنه.. فقلت: والناس أيضا في غفلة عنه فلا بد أن نقرأ عليهم هذا الكلام، قال: ومن يقرأ؟ قلت له: أنت ، قال : بل أنت .. واختلفنا من يقرأ وأخيرا استقر الرأي علي أن أقرأ أنا ،فأتينا بدفتر وسجلنا في الكبيرة الرابعة كبيرة ترك الصلاة. وفي الأسبوع نفسه، وفي يوم الجمعة وقفت في مسجد الخشع الأعلى الذي بجوار مركز الدعوة بأبها- ولم يكن في أبها غير هذا الجامع إلا الجامع الكبير- فوقفت فيه بعد صلاة الجمعة وقرأت على الناس هذه الموعظة المؤثرة التي كانت سببا - ولله الحمد - في هدايتي واستقامتي وأسأل . الله أن يثبتنا وإياكم على دينه إنه سميع مجيب

@@ بريق الألماس @@
02-10-07, 06:49 PM
قصتي مع رمضان

سأحكي لكم قصتي المحزنة ، إنها قصة مأساة ، قصة رددها اللسان طويلا وكتبها القلم مرارا ، لذالك فأنتم تعرفونها ، ولكني انقلبت إلى الوراء لأذكركم بقصتي المؤلمة :
في يوم كنت غافلا عن كتاب الله ،


عاصيا لأوامره ، كنت ألهو وألعب وأغتر بالحياة الدنيا ، كنت أتمشى مع رفقاء السوء معتقدا أنهم يسلونني أو يستمتعون بصحبتي ، ولكن لا لقد فات الأوان للندم والإعتذار فقد أفسدوني ليسرقوا مني أغلى ما أملك وهو حلاوة الإيمان ،، أفسدوا هيئتي الخارجية والداخلية أيضا ، فقد كتبوا في نفسي معتقدات لا أصل لها قالوا أن الصلاة لا تفيد وأنها فقط تأدية حركات ..
قالوا أن الصوم لا معنى له وأنك مخلوق كي تملئ معدتك بالطعام الهني ..
قالوا أن الزكاة ليست فرض .. قالوا وقالوا الكثير............
وعندما كنت أسمع صوت الأذان ، يخشع قلبي له ولكن ... ولكن ماذا ؟!؟!! .... لقد كان رفقاء السوء يلاحقوني في كل أقوالي وأفعالي وحتى حركاتي البسيطة ، كانوا ينهوني عن كل شيئ يرضي الله ، كانوا أصدقاء سيئين ..! ولكني للأسف اعترفت بعد فوات الأوان ..
في يوم كنت أتمشى على رصيف أحد الشوارع وحيدا وكان بجانب هذا الشارع مســـجد ضخم كبير ، تلتف حوله عددا كبيرا من السيرات الواقفة ، أما أصحابها فقد كانوا يستعدون بلهفة وشوق وسعادة غامرة على وجوههم ، يستعدون ويتهيؤون لشئ ما !! ترى ما هو ؟؟ ..... حاولت أن أتذكر ما قاله لنا أستاذ التربية الإسلامية أمس ولكن دون جدوى فقد كنت أتحدث مع زملائي عن موضوع سخيف ..! ليتني انتبهت إلى ماقاله المدرس ..!
سألت أحد المارة : إذا سمحت ، كم التاريخ اليوم الهجري ؟

فأجابني مستغربا : تريد التاريخ الهجري فهو
1 / رمضان / 1422
عصف كلام هذا الرجل بقلبي ، حين تذكرت أخيرا ما قاله المدرس .... اليوم هو اليوم الأول من شهر رمضان ، اليوم تغير كل شئ في نفسي ، انقلب كل شئ في قلبي .. وفي هذه الأثناء علا صوت الأذان الذي لم أسمع كلمات جميلة قبل هذا اليوم قط !! ياله من صوت رائع !!!! ...... يا لها من كلمات عذبة !!!! ... وبشعور لا إرادي غيرت طريقي واتجهت إلى هذا المسجد .........
حمدت الله لأنني لم أكن مع هؤلاء الرفاق السيئين .. فتحت باب المسجد وهممت بالدخول ،، كان معلق على الباب دعاء دخول المسجد .. دخلت إليه ونسمات عليلة باردة حركت خصلات شعري المنسدلة على جبيني بل إنها حركت قلبي الصغير الذي كان ينتظر هذه التحية القلبية حين دخولي للمسجد .......
توجهت إلى الشيخ المؤذن أو الإمام هناك ، كان يستند على كرسيه في أول الصف كان شيخا وقورا ، يمسك في يده مسباحة جميلة ويسبح الله ! .....
سلمت عليه ورد علي التحية بأحسن منها .. سألته :
-- ياعم هنا تصلون التراويح ؟ تصلون صلاة الجمعة ؟ تصلون الصلوات الخمس ؟؟؟
-- نعم يا بني ..! ولكن لماذا تسأل ؟؟
-- أنا يا سيدي جئت إلى هنا عندك فقط لأقابلك وأحكي لك قصتي .
-- خيرا إن شاء الله ... !!! قل يا بني .
-- أنا يا عمي شاب عصى الله سنين طويلة ، فهل من توبة تكفر عني هذه الآثام العظيمة التي ارتكبتها طيلة عمري ،، فقد ضلني أصدقائي الطيبين الذين كنت احسبهم ، ولكنهم سيئين ، أشرار لقد ضلوني عن الذكر بعد إذ جائني ، وكان أولهم الشيطان ، كنت أتبعه وينصحني ولكن نصيحة الغير واثق من نفسه .. كان يسهل لي كل الطرق كي أعمل السيئات وأتلذ لذ بها وأعصي الله في كل مرة ..

فأنا الآن عزمت على التوبة والرجوع إلى الخالق الغفور، فهل من مكان إلى جوارك يسع قلبي الصغير بالجلوس فيه ؟؟!
-- بالتأكيد يا عزيزي ،،، سمعت قصتك المؤلمة والإقرار على الرجوع والتوبة .. فاذهب فاتوضأ ثم ائتني إلى هنا ..
ففعلت ما أمر به الشيخ الفاضل ، ثم توجهت إليه مرة أخرى وتذكرت تلك النسمة الرقيقة التي حركت شعري وقلبي معا وحركت في نفسي الشعور بالندم ..
علمني الشيخ كل شيئ عن الإسلام الصحيح ، وتلاوة القرآن ، ونصحني بدخول المعاهد الإسلامية في أي مدينة كي أتعلم العلوم الإسلامية وتجويد القرآن وحفظه .....
والتزمت بما أوصاني به الشيخ .. وبدأت في حفظ القرآن ،،،،، ومرت سنين طويلة حتى رأيت اسمي منشورا في مجلة مع صورتي .. وقرأت تحتها ، فلان بن فلان ... الذي ختم القرآن حفظا وتجويدا حصل على جائزة قدرها (---------) بالإضافة إلى مثوبة من الله ومغفرة منه وجنة عالية ...
وأخيرا .......... وبعد أن سمعتم قصتي أحكموا عليها أنتم بأنفسكم ......
وأخيرا وليس آخرا ما عساي أن أقول :: ( الحمد لله الذي هداني لهذا وما كنت لأهتدي لولا أن هداني الله )


انتهت القصة "

@@ بريق الألماس @@
02-10-07, 06:50 PM
جهنم 300 كيلو

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قدر الله لي أن اصلي امس في احد المساجد..صلاة العشاء..فقام بعد الصلاة احد المشايخ..من مغسلي الا موات ..فقال هذه القصة.. * * وقد رواها له من حصلت معه هذه القصة يقول هذا الشخص .. والله الذي لا اله الا هو لقد خرجت من الرياض ومافي بالي ان اعمل طاعة وحدة لله سبحانه وتعالى.. يقول..وكنا مجموعة من الشباب..رايحين الى الدمام..من الرياض.. ومرينا باحد اللوحات على الطريق..فقراها زملائي (( الدمام 300 كيلو ))..

فقلت لهم انا اشوف.. (( جهنم 300 كيلو ))..فجلسوا يضحكون بذي النكته..فقلت لهم والله العظيم اني ماشوف قدامي مكتوب الا (( جهنم 300 كيلو ))..فتركوني وهم مكذبيني .. وراح الوقت..في ضحك..وانا باقي محتار من اللوحة التي قريتها..قال زملائي هذي لوحة ثانية..كويس قربنا.. (( الدمام 200 كيلو ))..قلت : (( جهنم 200 كيلو ))..فضحكوا وقالو يامجنون..قلت : والله الذي لا اله الا هو انني اراها (( جهنم 200 كيلو ))..فضحكوا مثل المرة الاولى..وقالوا تراك ازعجتنا..فسكتُ..وانا مقهور..وجالس افكر.. مع الضحك جات اللوحة قالو الشباب : ماعاد الا قليل..(( الدمام 100 كيلو ))..قلت والله العظيم اني اشوفها (( جهنم 100 كيلو ))..قالوا : خل عنك الخراط..اذيتنا من اول السفرة..قلت : نزلوني بارجع الرياض..قالوا : مجنون انت..قلت : نزلوني بارجع..والله ماعاد اكمل معكم الطريق..فنزلوني..ورحت على الشارع الثاني..وجلست أأشر عسى يوقف لي أحد..طولت ما أحد وقف الا بعد فترة وقف لي راعي تريله..فركبت معه..وكان ساكت حزين..ولا كلمة ..قلت له : يالاخو سلامات..ماودك نسولف..عسى ماعليك خلاف..قال لا والله بس مريت قبل شوي بحادث ..والله مارايت ابشع منه في حياتي..قلت :عايله والا شباب..قال لا شباب..سيارتهم (( وذكر سيارة مثل سيارة زملاه ))..فانفجعت..قلت : اسالك بالله..قال : والله العظيم..وهذا اللي شفته.. فعلمت ان الله اخذ ارواح اخوياي بعد مانزلت من السيارة وكملوا طريقهم.. يقول : وحمدت الله ان انقذني من بينهم..ولا أدري هل هم الى جهنم..كما كنت اقرا في اللوحات..لا اتمنى ذلك ولكنهم زملائي واعرف كيف كانت معاصيهم..اللهم لك الحمد..فوالله الذي لا اله الا هو لقد خرجت من الرياض..ومافي بالي ان اعمل لله طاعة.. يقول الشيخ : وهو الان رجل خير عليه سمات الصلاح بعد ان فقد زملاءه بهذه القصة..ثم تاب بعدها.. وأقول ياأخي الحبيب : هل ننتظر أن يذهب أربعة أو خمسة من زملاءك الى جهنم حتى تتعظ أنت.. ومايدريك.. قد لاتكون انت الذي تتوب بسبب موت اصحابك..بل قد تكون انت الذي يتوب اصحابك بسبب موتك على المعاصي والفساد.. والله الذي لا اله الا هو لقد سمعت هذه القصة بالامس ..والتي رواها الشيخ / سليمان الشهري مغسل الاموات.. اللهم لا تجعلنا عبرة للناس..واجعلنا نعتبر بما يحدث لهم..وبما يدور حولنا اللهم امين "

@@ بريق الألماس @@
02-10-07, 06:51 PM
قصة فاطمة مع أمها

كانت فاطمة جالسة حين استقبلت والدتها جارتها التي قدمت لزيارتها ، كادت الأم تصعق ، وهي ترى ابنتها لاتتحرك من مقعدها فلا تقوم للترحيب معها بالجارة الطيبة الفاضلة التي بادرت – برغم – ذلك إلى بسط يدها لمصافحة فاطمة ، لكن فاطمة تجاهلتها ولم تبسط يدها للجارة الزائرة ، وتركتها لحظات واقفة باسطة يدها أمام ذهول أمها التي لم تملك إلا أن تصرخ فيها : قومي وسلمي على خالتك ، ردت فاطمة بنظرات لامبالية دون أن تتحرك من مقعدها ، كأنها لم تسمع كلمات أمها !.

أحست الجارة بحرج شديد تجاه ما فعلته فاطمة ورأت فيها مسا مباشرا بكرامتها ، وإهانة لها ، فطوت يدها الممدودة ، والتفتت تريد العودة إلى بيتها وهي تقول : يبدو أنني زرتكم في وقت غير مناسب!
هنا قفزت فاطمة من مقعدها ، وأمسكت بيد الجارة وقبلت رأسها وهي تقول : سامحيني يا خالة .. فوالله لم أكن أقصد الإساءة إليك ، وأخذت يدها بلطف ورفق ومودة واحترام ، ودعتها لتقعد وهي تقول لها : تعلمين يا خالتي كم أحبك وأحترمك ؟!
نجحت فاطمة في تطيب خاطر الجارة ومسح الألم الذي سببته لها بموقفها الغريب ، غير المفهوم ، بينما أمها تمنع مشاعرها بالغضب من أن تنفجر في وجه ابنتها .
قامت الجارة مودعة ، فقامت فاطمة على الفور ، وهي تمد يدها إليها ، وتمسك بيدها الأخرى يد جارتها اليمنى ، لتمنعها من أن تمتد إليها وهي تقول : ينبغي أن تبقى يدي ممدودة دون أن تمدي يدك إلي لأدرك قبح ما فعلته تجاهك .
لكن الجارة ضمت فاطمة إلى صدرها ، وقبلت رأسها وهي تقول لها : ما عليك يابنتي .. لقد أقسمت إنك ما قصدت الإساءة .
ما إن غادرت الجارة المنزل حتى قالت الأم لفاطمة في غضب مكتوم : مالذي دفعك إلى هذا التصرف ؟
قالت : أعلم أنني سببت لك الحرج يا أمي فسامحيني .
ردت أمها : تمد إليك يدها وتبقين في مقعدك فلا تقفين لتمدي يدك وتصافحيها ؟!
قالت فاطمة : أنت يا أمي تفعلين هذا أيضا ! صاحت أمها : أنا أفعل هذا يافاطمة ؟!
قالت : نعم تفعلينه في الليل والنهار .
ردت أمها في حدة : وماذا أفعل في الليل والنهار ؟
قالت فاطمة : يمد إليك يده فلا تمدين يدك إليه!
صرخت أمها في غضب : من هذا الذي يمد يده إليّ ولا أمد يدي إليه ؟
قالت فاطمة : الله يا أمي .. الله سبحانه يبسط يده إليك في النهار لتتوبي .. ويبسط يده إليك في الليل لتتوبي .. وأنت لاتتوبين .. لاتمدين يدك إليه ، تعاهدينه على التوبه . صمتت الأم ، وقد أذهلها كلام ابنتها .
واصلت فاطمة حديثها : أما حزنت يا أمي حينما لم أمد يدي لمصافحة جارتنا ، وخشيت من أن تهتز الصورة الحسنة التي تحملها عني ؟ أنا يا أمي أحزن كل يوم وأنا أجدك لاتمدين يدك بالتوبة إلى الله سبحانه الذي يبسط يده إليك بالليل والنهار . يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : (( إن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها )). رواه مسلم .
فهل رأيت يا أمي : ربنا يبسط إليك يده في كل يوم مرتين ، وأنت تقبضين يدك عنه ، ولا تبسطينها إليه بالتوبة!
اغرورقت عينا الأم بالدموع .
واصلت فاطمة حديثها وقد زادت عذوبته : أخاف عليك يا أمي وأنت لاتصلين ، وأول ما تحاسبين عليه يوم القيامة الصلاة ، وأحزن وأنا أراك تخرجين من البيت دون الخمار الذي أمرك به الله سبحانه ، ألم تحرجي من تصرفي تجاه جارتنا .. أنا يا أمي أحرج أما صديقاتي حين يسألنني عن سفورك ، وتبرجك ، بينما أنا محجبة !.
سالت دموع التوبة مدرارا على خدي الأم ، وشاركتها ابنتها فاندفعت الدموع غزيرة من عينيها ثم قامت إلى أمها التي احتضنتها في حنو بالغ ، وهي تردد : (( تبت إليك يا رب .. تبت إليك يارب )) .
قال تعالى ( ومن يغفر الذنوب إلا اللـــــه )) لقد رآك الله وأنت تقرأ هذه الكلمات ويرى ما يدور في قلبك الآن وينتظر توبتك فلا يراك حبيبك الله إلا تائبا

@@ بريق الألماس @@
02-10-07, 06:52 PM
عودة بعد تواري الأمل

وضع أحمد حقائبه أمام باب شقته , وقبل أن يضع يده على مقبض الباب , أداروجهه الى صندوق البريد ...
هم بدخول البيت لكن شيئا" ما ألح عليه بفتح الصندوق ...
عاد ثانية يحملق في الصندوق وفي نفسه تساؤلات شتى ..ترى ما بداخله ؟؟ فاتورة الهاتف والكهرباء ..وماذا أيضا"؟
مد يده وفتح الصندوق , وجد رسالة كل ما عليها ( مستشفى الأطفال) مستشفى الأطفال ؟؟ وما علاقتي به؟؟

أدخل الرسالة في جيبه .. ودخل شقته .. كل شيء فيها يوحي بالكآبة ... الغبار كسا أثاث البيت .. رائحته تخنق الأنفاس ..ولج غرفته وجدها كما هي عليه حتى( التقويم) وجده كما هو ..لم يتغير تاريخه بعد سفره 15/3/1421
تناول سماعة الهاتف أدار قرصه متصلا" على بيت أهل زوجته يسأل عمن خلفهما وحيدتين ..زوجته وابنته (أمل )
_ نعم
_ السلام عليكم يا عمي ..
_ وعليك السلام .. لا تقل يا عمي .. والله لم أرد عليك السلام الا احتراما" لتحية الاسلام والا فلست كفئا" لأن أرد عليك , وباختصار لن نعطيك زوجتك وأغلق السماعة ...!!
شعر بالضيق من هذا الاستقبال السيء وأراد أن يحطم كل ما أمامه..لكنه وجد في ( التقويم ) ما يشغله ..
أخذ يطوي أوراقه الى أن وصل الى تاريخ وصوله15/6/1421 يا الهي ثلاثة أشهر وأنا هناك ..!!
ألقى بنفسه على السرير غير آبه بما عليه من غبار ..لم يشعر الا ويده تمتد الى جيبه ويخرج الرسالة ....
ترى ممن هذه الرسالة ؟!
(والدي الحبيب ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
أبعث اليك هذه الرسالة التي تضج بالألم والجراح ..
أبعث اليك هذه الرسالة وأنا لا أعلم على أي عنوان أرسلها.
أالى تايلند ..أم الى السويد ..أم الى باريس..أم الى أي بلد ؟
واذا أرسلتها فعلى أي مرقص أو على أي حانة أم على أي فندق ؟
نعم يا والدي.. لقد كبرت وفهمت معنى كلماتك التي ترددها عندما تريد السفر (أمل أبوك تعب من العمل سيذهب للاستجمام )
لقد فهمتها يا والدي ويا ليتني لم أفهمها
أفي الحرام يا والدي تبحث عن السعادة؟
انك بذلك تذهب من السعة الى الضيق .. من سعة الطاعة الى ضيق المعصية...
والدي الحبيب..
سبعة عشر خريفا" مرت من عمري وأنا أنتظرك
سبعة عشر خريفا" وكلما سمعت صوت سيارة هرعت الى الباب..والدي قد عاد
سبعة عشر خريفا" وأنا أتمنى أن أصرخ : أبي عد الينا .. ه
ذه قطرات دمي على الورق ..انني أسعل دما" ..كم كنت بحاجة اليك وأنا أنتظر من يتبرع ويوصلني الى المستشفى .. كم كنت بحاجة اليك تضمني الى صدرك ..تطوقني بحنانك ..قبل أن يضمني القبر بوحشته....
أبي ان تكن الايام فرقت بيننا..فعد الى الله حتى ألقاك في الجنة .
ابنتك حطام أمل 29/4/1421
سقطت الرسالة من يده ... تحدرت الدموع على خديه ..
حقا" لقد خسرت الكثير.. خسرت زوجتي..خسرت أملي ..وخسرت ديني..نعم لقد خسرت ديني ؟؟
تعالى نحيبه يشق عنان السماء ..يخرق أسوار الصمت ..تجاوبه الأصداء تعاتبه ..بل تعاقبه...
صوت ندي عاتب ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جيعا""..انه هو الغفور الرحيم ))
أدار وجهه.. واذا زوجته تأخذ بيده وتقول : لقد أوصتني (أمل )رحمها الله ألا أتخلى عنك ..
وما زال في العمر يقية وما زال باب التوبة مفتوح ..
فلنبدأ من جديد ..

@@ بريق الألماس @@
02-10-07, 06:54 PM
شاب يتحدى ((نار جهنم لم تخلق الا لي))

بسم الله الرحمن الرحيم
كان هناك ثلاثة من الشباب الصالحين نحسبهم كذلك والله حسيبهم أتفقوا على أن يجتمعوا كل يوم قبل صلاة الفجر بساعة ليذهبوا لأحد المساجد ويصلوا ويتهجدوا الى أذان الفجر .

وذات يوم تأخر أحدهم حتى لم يبقى على الأذان الا نصف ساعة , ولما وصلهم وركبوا معه اذا بهم بسيارة تمر بجانبهم تكاد تنفجر من شدة وارتفاع صوت الأغاني , فقالوا لبعضهم دعونا نلحق به لعل الله أن يكتب هدايته على أيدينا.

وأنطلقوا وراءه بسرعه ومن شارع الى شارع وأخذوا يؤشرون له بالأنوار , فظن أنهم يتحدونه ويريدون مضاربته فتوقف وتوقفوا

ونزل وهو غضبان وكان طويل القامة ضخم الجثة ويقول لهم ماذا تريدون هل تريدون أن تضاربون ؟

فردوا عليه بالسلام عليكم

فقال في نفسه عجبا أن من يريد المضاربة لا يسلم !!

فرد عليهم قوله ثانية من منكم يريد أن يضارب؟؟

فردوا عليه بالسلام

فقال وعليكم السلام

فقالوا له يا أخونا هل تعلم في أي ساعة انت ؟ أنت في ساعة السحر , أنت في الساعة التي ينزل فيها الله عزوجل الى السماء الدنيا نزولا يليق بجلالة فلا يدعوه عبدا من عباده الا أستجاب له ولا سأله شيئا الا أعطاه اياه .

فقال يبدو انكم لا تعرفون من أنا !!

قالوا ومن أنت ؟

قال ألم أقل لكم أنكم لم تعرفوني

انا حسان الذي لم تخلق النار الا لي ...

فقالوا نعوذ بالله ما هذا الكلام اتق الله ولا تقنط من رحمته وأخذوا يذكرونه بالتوبة وأن الله رحيم بعباده وهو الغفور الرحيم.

فاذا به ينفجر باكيا ويقول وهل يقبلني الله؟ وأنا من عمل المعاصي كلها فلا أعلم ان هناك ذنب لم أعصه به وأنا الأن سكران فهل يقبل توبتي ؟

فقالوا نعم وأن التوبة تجب ما قبلها

قال اذا فدلوني كيف!!

فأخذوه وانطلقوا به الى أقرب دار لهم وجعلوه يغتسل ويلبس أحسن الثياب ويتطيب.

ثم أنطلقوا الى صلاة الفجر وهو يقول والله انها أول صلاة أصليها لله منذ سنين واستوى في الصف

ثم شاء الله أن يقرأ الامام قوله تعالى : (( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم )) آية 53 الزمر .

فاذا بحسان يبكي وينتحب وكلما أستمر الامام في القراءة أرتفع صوت حسان بالبكاء .

حتى سلم الامام قام اليه من في المسجد يهنئونه بالتوبة .

ثم خرج حسان وأصحابة من المسجد وسألوه اين أهلك ؟ فقال لي أب يصلي في المسجد الفلاني يجلس في المسجد حتى طلوع الشمس فقالوا اذا نلحق به .

فلما وصلوا المسجد وكانت الشمس قد أشرقت رأوا شيخا كبيرا يتهادى في مشيته كان حقا محتاجا الى قوة حسان ومعاونته له , فأشار اليه حسان وقال هذا أبي

فتوقفوا عنده ونزلوا اليه وسلموا عليه وقالوا له : يا شيخ معنا أبنك حسان

فلما سمع أسم حسان قال : آآآآه يا حسان الله يحرق وجهك بالنار يا حسان

فقالوا له أستغفر يا شيخ فانه تاب وعاد الى الله وهاهو يعود لكم الان وفي هذه الأثناء يسقط حسان على أقدام والده يقبلها ويطلب منه السماح والعفو وهو يبكي فسامحه أبوه وعلمت أمه بتوبته فأحتضنته وسامحته.

ومضت الأيام وحسان يتامل حاله قبل التوبة و بعدها فرأى أنه أذنب ذنوب كثيرة وقال لنفسه يجب أن أكفر عن سيئاتي بان أبذل كل قطرة من دمي لله سبحانه وتعالى .

ثم ذهب الى ابوه يستأذنه في الجهاد فقال له أبوه : يا حسان نحن نحمد الله ان أعادك لنا مهتديا وانت تريد ان تذهب للجهاد ؟؟ فألح عليه حسان في السماح له بالجهاد فقال له اذا وافقت أمك فأنا موافق

ثم ذهب الى أمه وطلب منها أن تأذن له بالجهاد فقالت :يا حسان نحن نحمد الله ان ردك لنا وأنت تريد أن تذهب للقتال ؟؟ فألح عليها فقالت له :أوافق لكن بشرط أن تشفع لنا عند الله يوم القيامة!!!

ثم أخذ حسان يتدرب على القتال حتى برع فيه ثم توجه الى أصحابه وطلب منهم أصطحابه معهم الى ساحات الجهاد وما هي الا أشهر حتى صار حسان يكر ويفر في ساحات القتال حتى جاء يوم حاصرهم فيه الكفار في الجبال و شددوا عليهم وأخذوا يقصفونهم بالقنابل من الطائرات حتى ان احدى القذائف تركت كل شيء وتوجهت نحو حسان .

يقول أصحابه ضربته القذيفة حتى رأيناه يسقط من أعلى الجبل الى أسفله مرورا بالصخور الكبيرة

فلما هدأ الوضع نزلنا اليه بسرعه فلما أتيناه فاذا هو ينزف من جميع جسمه وقد تكسرت عظامه وهو يبتسم فقلنا له:حسان .. فقال: أسكتوا فوالله اني لأسمع الحور العين ينادينني من وراء الجبل ثم لفظ الشهادتين وفاضت روحه......

هذا هو حسان الذي كان يقول ان النار لم تخلق الا له لقد قبل الله توبته ورزقه الشهادة

*من محاضرة بعنوان (من حال الى حال) للشيخ /خالد الراشد.

اللهم أرزق كاتبها وناقلها وقارئها واحبابهم الشهادة في سبيلك مقبلين غير مدبر ين.....قولوا آمين.....

@@ بريق الألماس @@
02-10-07, 06:57 PM
شيخ في المرقص تخيلو؟

شيخ في المرقص

يقول الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله :
كان في حارتنا مسجد صغير يؤم الناس فيه شيخ كبير في السن وذات يوم التفت الشيخ إلى المصلين وقال لهم ما بال أكثر الناس خاصة الشباب لا يقربون المسجد ولا يعرفونه ، فأجابه المصلون إنهم في المراقص والملاهي قال الشيخ ما هي المراقص والملاهي ؟
فرد عليه أحد المصلين وقال المرقص صالة كبيرة فيها خشبة مرتفعة تصعد عليها الفتيات عاريات أو شبه عاريات يرقصن والناس حولهن ينظرون إليهن.

قال الشيخ : والذين ينظرون إليهن من المسلمين ، قالوا نعم ، قال لا حول ولا قوة إلا بالله يجب أن ننصح الناس ، قالوا له يا شيخ أتعض الناس وتنصحهم في المرقص ، فقال نعم هيا بنا إلى تلك المراقص

فحاولوا أن يثنوه عن عزمه وأخبروه أنهم سيواجهون بالسخرية والاستهزاء وسينالهم الأذى ، فقال وهل نحن خير من محمد صلى الله عليه وسلم وأمسك الشيخ بيد أحد المصلين ليدله على المرقص ، وعندما وصلوا إليه سألهم صاحب المرقص ماذا تريدون؟

قال الشيخ: نريد أن ننصح من في المرقص ، تعجب صاحب المرقص وأخذ يمعن النظر فيهم ورفض السماح لهم فأخذوا يساومونه ليأذن لهم حتى دفعوا له مبلغ من المال يعادل دخله اليومي ، فوافق صاحب المرقص وطلب منهم أن يحضروا في الغد عند بدأ العرض اليومي!

قال الشاب : فلما كان الغد كنت موجودا في المرقص ، فبدأ الرقص من أحدى الفتيات فلما انتهت ،أسدل الستار ، ثم فتح فإذا بشيخ وقور يجلس على كرسي ، فبدأ بالبسملة والحمد لله والثناء عليه وصلى على الرسول عليه الصلاة والسلام ثم بدأ في وعظ الناس الذين أخذتهم الدهشة ، وتمالكهم العجب ، وظنوا أن ما يرونه هو فقرة فكاهية ، فلما عرفوا أنهم أمام شيخ يعظهم ، فأخذوا يسخرون منه ويرفعون أصواتهم بالضحك ، والاستهزاء وهو لا يبالي بهم ، واستمر في نصحه ووعظه حتى قام أحد الحضور وأسكت الناس وطلب منهم الإنصات لما يريد قوله ذلك الشيخ فبدأ السكون والهدوء يخيم على أنحاء المرقص ، حتى أصبحنا لا نسمع إلا صوت الشيخ ، فقال كلاماً ما سمعناه من قبل ، تلي علينا آيات من القرآن الكريم ، وأحاديث نبوية وقصص لتوبة بعض الصالحين ،
وكان مما قاله :
" يا أيها الناس إنكم عشتم طويلا وعصيتم الله كثرا ، فأين ذهبت لذة المعصية؟ لقد ذهبت اللذة وبقيت الصحائف سوداء ، ستسألون عنها يوم القيامة ، وسيأتي يوم يهلك فيه كل شيء إلا الله سبحانه وتعالى ، يا أيها الناس هل نظرتم إلى أعمالكم وإلى أين ستؤدّي بكم؟ إنكم لا تتحملون النار في الدنيا وهي جزء من سبعين جزءا من نار جهنم ، فبادروا بالتوبة قبل فوات الأوان".
فبكى الناس جميعاً ، وخرج الشيخ من المرقص وخرج الجميع وراءه ، وكانت توبتهم وتوبتي أنا أيضاً على يد ذلك الشيخ ، حتى صاحب المرقص ، تاب وندم على ما كان منه

@@ بريق الألماس @@
02-10-07, 07:00 PM
شاب وفتاتين وكابتشينو!

خرجت فتاتان قد لبستا لباساً ليس له من اسمه نصيب ، وتعطرتا بأفخر العطور ، فتنة تمشي على الأرض و الحجاب زادهما فتنة ، قد كشفتا جزءاً كبيراً من الوجه ، ورسمتا عيناهما لتبدو أوسع مما هما عليه ...
وقفتا عند مقهى في وسط السوق الكبير يقدم المشروبات للزبائن فيتناولونها وقوفاً ، كما يحدث في الدول الأوربية ، أخذا يشيران للنادل أن يحضر لهما فنجانين من الكابتشينو ، لم يتنبه لهما النادل ، كررا المحاولة ، تقدم أحد الشباب الفارغين منهما وهو يشير إلى صدره أنا ... أنا ، تظاهرا بعدم اللامبالاة ، وإن كان يبدو عليهما أنهما سعدا بهذا التصرف من الشاب ، تظاهرتا بأنهما يشيران إلى النادل ، وتظاهر هو بأنه هو المقصود ، فتوجه إليهما ...
وقال : الحلوين ماذا يطلبون ؟
قالت أحدهما : فنجانان من الكابتشينو ..
قال : بسيطة غالي والطلب رخيص ...
أسرع نحو النادل ، طلب فنجانين ومنحه عشرة ريالات ، وعاد مسرعاً نحوهما ...
قال : تفضلا يا أحباب ...
تناولتا الفنجانين ، وأثناء ذلك وضعت يدي على كتفه ، أبعدها بقوة ، ولم يلتفت نحوي ، وقال كأنه يحدث صاحبه : انتظر لم أخذ الرقم .
هربت الفتاتان من أمامه ، عندها التفت إلى الوراء ، التقى وجهه بوجهي ، تغير وتبدل ، أصفر لونه ، سرت في جسده رعشة ، أهتزت أطرافه ...
قلت : وأنا والله لن أتركك إلا بواحد كابتشينو ....
أسرع وأحضر الطلب بعد أن دفع خمسة ريالات وعاد ...
قدم الفنجان ويده ترتعش...
قلت له : أنا عمري ما شربت كابتشينو ، ولكني أردت أن أعطيك فرصة لتهرب ، ولكن يبدو أنك جديد ، سكت ولم يتكلم ، واصلت حديثي ، يبدو أنك من أسرة كريمة ، وهذا لا يليق بأمثالك ، فأنت لا ترضى لأحد أن يغازل أختك أو أمك وغداً زوجتك وبناتك ، وضعت يدي في يده ، بل أظنك لا ترضى أن ينظر إليهم أحد نظرة ريبة وفحش ، فكيف ترضى لنفسك أن تغازل بنات المسلمين ، أنا لا أريد أن أخذك الآن معي ، أو أفضحك أمام الناس ، فتتشوه سمعتك وسمعة والديك وأسرتك ...
ظل صامتاً ، وبدا على وجهه علامات الندم ...
صافحته بحرارة ، أرجو أن تعاهدني على أن لا تكرر هذه التصرفات الطائشة والسخيفة ، هز رأسه موافقاً ، ثم ودعته .
مضت هذه الحادثة كما مضت غيرها ، إلى أن جاء ذلك اليوم وأثناء أحد جولاتي في أحد الأسواق ، تقدم نحوي شاب تبدو عليه علامات الاستقامة ، صافحني وحاول أن يقبل رأسي فامتنعت ، أصر على فعله ، التفت إلى من كان معي وقلت : انتبهوا حتى لا يغدر بي ..
قبل رأسي ثم قال : ألم تعرفني ؟
قلت : لا ...
قال : أنا صاحب الكابتشينو وضحك ... وضحكت مرحباً ياصاحب الكابتشينو ...

قصة واقعية حدثت لأحد رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

@@ بريق الألماس @@
02-10-07, 07:02 PM
لماذا تفعل ذلك؟

تقول صاحبة القصة ××××كنت في الرابعة عشر من عمري وكنت كبقية الفتيات أهتم بالموضة والأناقة أصاحب الفتيات المؤدبات من جيراني وزميلات مدرستي،فأنا من أسرة متدينة ومحافظة،ولكنهن كن لاهيات،وحدث ذات يوم أن اختلفت معهن،وقررت أن أبتعد عنهن تماماً،ووضع الله تعالى في طريقي إحدى زميلات فصلي بالمدرسة التي تصادف أن كانت تسكن بجواري ،واضطررت أن أصاحبها حتى لا أظل وحيدة،

وكانت فتاة محجبة ووالدها إمام مسجد،ولكنها كانت طوال طريقنا من وإلى المدرسة وفي الأوقات الأخرى لا تتكلم عن الدين إطلاقاً،وكنا نتحدث عن الدروس أو المسلسل التليفزيوني أو أغاني فيروز...إلخ،وكانت تفعل شيئاً كان يلفت نظري ويشعرني بوخز الضمير،كانت لا تتوقف عن إصلاح وضع الإيشارب ،حرصاً على ألا تظهر منها شعرة واحدة،وكنت أقارن نفسي بها حيث كنت أحرص على تغيير تسريحتي يومياً،وظللنا هكذا حتى بدأت أفكر عن سبب ما تفعله،وسب ما أنا عليه،ومن تطيع هي ،ومن أطيع أنا؟ وتيقنت أنها تطيع ربها وأنا أطيع الاستعمار أقلده،وساعدني بُعد صديقاتي القدامى على مواصلة التفكير في هذا الموضوع ،حتى بدأت اسمع الأذان بأذن جديدة يشاركها قلبي وبدا يتملكني الخوف من أن أموت وأنا غير محجبة ،وكنت أخجل من مقابلة ربي دون أن أجد سبباً لعدم طاعتي له،وقررت الحجاب،وكان صعبا جدا على نفسي،ولكنني جربت نفسي تدريجياً،ووجدتني أنجح،فبدأت بالكم الطويل لقترة وفي الحر،ثم التسريحة الواحدة،ثم الحجاب الكامل والحمد لله،ولن أستطيع أن أصف أول يوم حجاب وما بعده ،فقد شعرت بأمان واطمئنان وسعادة لم أشعر بهم في حياتي،وكانت المفاجأة أن الجميع شجعوني حتى غير الملتزمين منهم وزاد ذلك في سعادتي،ثم بدأت أشعر أنني أخفي وراء حجابي جهل بديني،فتوقفت عن قراءة الشعر وقصص الأدب،وظللت سنتين لا أقرأ إلا في الدين،وّذهبت مع صديقتي -سبب هدايتي -إلى ندوات دينية،حتى ارتويت وشعرت بأنني فخورة بنفسي وإسلامي،وأنني أستطيع مقابلة ربي دون أي شعور بالخزي أو التقصير،وصدقوني السعادة كلها في رضا الله تعالى لأنه بحق نعم المولي ونعم النصير. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

@@ بريق الألماس @@
02-10-07, 07:07 PM
توبة فتاة نصرانية

سناء* فتاة مصرية نصرانية، كتب الله لها الهداية واعتناق الدين الحق بعد رحلة طويلة من الشك والمعاناة، تروي قصة هدايتها فتقول
"نشأت كأي فتاة نصرانية مصرية على التعصب للدين النصراني، وحرص والدي على اصطحابي معهما إلى الكنيسة صباح كل يوم أحد لأقبل يد القس، وأتلو خلفه التراتيل الكنسية، وأستمع إليه وهو يخاطب الجمع ملقنا إياهم عقيدة التثليث، ومؤكدا عليهم بأغلظ الأيمان أن غير المسيحيين مهما فعلوا من خير فهم مغضوب عليهم من الرب، لأنهم – حسب زعمه- كفرة ملاحدة. كنت أستمع إلى أقوال القس دون أن أستوعبها، شأني شأن غيره من الأطفال، وحينما أخرج من الكنيسة أهرع إلى صديقتي المسلمة لألعب معها، فالطفولة لا تعرف الحقد الذي يزرعه القسيس في قلوب الناس. كبرت قليلا، ودخلت المدرسة، وبدأت بتكوين صداقات مع زميلاتي في مدرستي الكائنة بمحافظة السويس.. وفي المدرسة بدأت عيناي تتفتحان على الخصال الطيبة التي تتحلى بها زميلاتي المسلمات، فهن يعاملنني معاملة الأخت، ولا ينظرن إلى اختلاف ديني عن دينهن، وقد فهمت فيما بعد أن القرآن الكريم حث على معاملة الكفار – غير المحاربين – معاملة طيبة طمعا في إسلامهم وإنقاذهم من الكفر، قال تعلى : (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين). إحدى زميلاتي المسلمات ربطتني بها على وجه الخصوص صداقة متينة، فكنت لا أفارقها إلا في حصص التربية الدينية، إذ كنت – كما جرى النظام أدرس مع طالبات المدرسة النصرانيات مبادئ الدين النصراني على يد معلمة نصرانية. كنت أريد أن أسأل معلمتي كيف يمكن أن يكون المسلمون – حسب افتراضات المسيحيين – غير مؤمنين وهم على مثل هذا الخلق الكريم وطيب المعشر؟ لكني لم أجرؤ على السؤال خشية إغضاب المعلمة حتى تجرأت يوما وسألت، فجاء سؤالي مفاجأة للمعلمة التي حاولت كظم غيظها، وافتعلت ابتسامة صفراء رسمتها على شفتيها وخاطبتني قائلة: " إنك ما زلت صغيرة ولم تفهمي الدنيا بعد، فلا تجعلي هذه المظاهر البسيطة تخدعك عن حقيقة المسلمين كما نعرفها نحن الكبار..". صمت على مضض على الرغم من رفضي لإجابتها غير الموضوعية، وغير المنطقية. وتنتقل أسرة أعز صديقاتي إلى القاهرة، ويومها بكينا لألم الفراق، وتبادلنا الهدايا والتذكارات ، ولم تجد صديقتي المسلمة هدية تعبر بها عن عمق وقوة صداقتها لي سوى مصحف شريف في علبة قطيفة أنيقة صغيرة، قدمتها لي قائلة:" لقد فكرت في هدية غالية لأعطيك إياها ذكرى صداقة وعمر عشناه سويا فلم أجد إلى هذا المصحف الشريف الذي يحتوي على كلام الله". تقبلت هدية صديقتي المسلمة شاكرة فرحة، وحرصت على إخفائها عن أعين أسرتي التي ما كانت لتقبل أن تحمل ابنتهم المصحف الشريف. وبعد أن رحلت صديقتي المسلمة، كنت كلما تناهى إلي صوت المؤذن، مناديا للصلاة، وداعيا المسلمين إلى المساجد، أعمد إلى إخراج هدية صديقتي وأقبلها وأنا أنظر حولي متوجسة أن يفاجأني أحد أفراد الأسرة، فيحدث لي مالا تحمد عقباه. ومرت الأيام وتزوجت من "شماس" كنيسة العذارء مريم، ومع متعلقاتي الشخصية، حملت هدية صديقتي المسلمة "المصحف الشريف" وأخفيته بعيدا عن عيني زوجي، الذي عشت معه كأي امرأة شرقية وفية ومخلصة وأنجبت منه ثلاثة أطفال. وتوظفت في ديوان عام المحافظة، وهناك التقيت بزميلات مسلمات متحجبات، ذكرنني بصديقتي الأثيرة، وكنت كلما علا صوت الأذان من المسجد المجاور، يتملكني إحساس خفي يخفق له قلبي، دون أن أدري لذلك سببا محددا، إذ كنت لا أزال غير مسلمة، ومتزوجة من شخص ينتمي إلى الكنيسة بوظيفة يقتات منها، ومن مالها يطعم أسرته. وبمرور الوقت، وبمحاورة زميلات وجارات مسلمات على دين وخلق بدأت أفكر في حقيقة الإسلام والمسيحية، وأوازن بين ما أسمعه في الكنيسة عن الإسلام والمسلمين، وبين ما أراه وألمسه بنفسي، وهو ما يتناقض مع أقوال القسس والمتعصبين النصارى. بدأت أحاول التعرف على حقيقة الإسلام، وأنتهز فرصة غياب زوجي لأستمع إلى أحاديث المشايخ عبر الإذاعة والتلفاز، علي أجد الجواب الشافي لما يعتمل في صدري من تساؤلات حيرى، وجذبتني تلاوة الشيخ محمد رفعت، والشيخ عبد الباسط عبد الصمد للقرآن الكريم، وأحسست وأنا أستمع إلى تسجيلاتهم عبر المذياع أن ما يرتلانه لا يمكن أن يكون كلام بشر، بل هو وحي إلهي. وعمدت يوما أثناء وجود زوجي في الكنيسة إلى دولابي، وبيد مرتعشة أخرجت كنزي الغالي "المصحف الشريف" فتحته وأنا مرتبكة، فوقعت عيناي على قوله تعالى: ( إن مثل عيس عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون) . ارتعشت يدي أكثر وصببت وجهي عرقا، وسرت في جسمي قشعريرة، وتعجبت لأني سبق أن استمعت إلى القرآن كثير في الشارع والتلفاز والإذاعة، وعند صديقات المسلمات، لكني لم أشعر بمثل هذه القشعريرة التي شعرت بها وأنا أقرأ من المصحف الشريف مباشرة بنفسي. هممت أن أواصل القراءة إلا أن صوت أزيز مفاتح زوجي وهو يفتح باب الشقة حال دون ذلك، فأسرعت وأخفيت المصحف الشريف في مكانه الأمين، وهرعت لأستقبل زوجي. وفي اليوم التالي لهذه الحادثة ذهبت إلى عملي، وفي رأسي ألف سؤال حائر، إذ كانت الآية الكريمة التي قرأتها قد وضعت الحد الفاصل لما كان يؤرقني حول طبيعة عيسى عليه السلام، أهو ابن الله كما يزعم القسيس – تعلى الله عما يقولون- أم أنه نبي كريم كما يقول القرآن؟ فجاءت الآية لتقطع الشك باليقين، معلنة أن عيسى، عليه السلام، من صلب آدم، فهو إذن ليس ابن الله، فالله تعلى : ( لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد). تساءلت في نفسي عن الحل وقد عرفت الحقيقة الخالدة، حقيقة أن "لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله". أيمكن أن أشهر إسلامي؟ وما موقف أهلي مني، بل ما موقف زوجي ومصير أبنائي؟ طافت بي كل هذه التساؤلات وغيرها وأنا جالسة على مكتبي أحاول أن أودي عملي لكني لم أستطع، فالتفكير كاد يقتلني، واتخاذ الخطوة الأولى أرى أنها ستعرضني لأخطار جمة أقلها قتلي بواسطة الأهل أو الزوج والكنيسة. ولأسابيع ظللت مع نفسي بين دهشة زميلاتي اللاتي لم يصارحنني بشيء، إذ تعودنني عاملة نشيطة، لكني من ذلك اليوم لم أعد أستطيع أن أنجز عملا إلا بشق الأنفس. وجاء اليوم الموعود، اليوم الذي تخلصت فيه من كل شك وخوف وانتقلت فيه من ظلام الكفر إلى نور الإيمان، فبينما كنت جالسة ساهمة الفكر، شاردة الذهن، أفكر فيما عقدت العزم عليه، تناهي إلى سمعي صوت الأذان من المسجد القريب داعيا المسلمين إلى لقاء ربهم وأداء صلاة الظهر، تغلغل صوت الأذان داخل نفسي، فشعرت بالراحة النفسية التي أبحث عنها، وأحسست بضخامة ذنبي لبقائي على الكفر على الرغم من عظمة نداء الإيمان الذي كان يسري في كل جوانحي، فوقفت بلا مقدمات لأهتف بصوت عال بين ذهول زميلاتي: "أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله"، فاقبل علي زميلات وقد تحيرن من ذهولهن، مهنئات باكيات بكاء الفرح، وانخرطت أنا أيضا معهن في البكاء، سائلة الله أن يغفر لي ما مضى من حياتي، وأن يرضى علي في حياتي الجديدة. كان طبيعيا أن ينتشر خبر إسلامي في ديوان المحافظة، وأن يصل إلى أسماع زملائي وزميلاتي النصارى، اللواتي تكفلن- بين مشاعر سخطهن- بسرعة إيصاله إلى أسرتي وزوجي، وبدأن يرددن عني مدعين أن وراء القرار أسباب لا تخفى. لم آبه لأقوالهن الحاقدة، فالأمر الأكثر أهمية عندي من تلك التخرصات: أن أشهر إسلامي بصورة رسمية، كي يصبح إسلامي علنا، وبالفعل توجهت إلى مديرية الأمن حيث أنهيت الإجراءات اللامة لإشهار إسلامي. وعدت إلى بيتي لأكتشف أن زوجي ما إن علم بالخبر حتى جاء بأقاربه وأحرق جميع ملابسي، واستولى على ما كان لدي من مجوهرات ومال وأثاث، فلم يؤلمني ذلك، وإنما تألمت لخطف أطفالي من قبل زوجي ليتخذ منهم وسيلة للضغط علي للعودة إلى ظلام الكفر.. آلمني مصير أولادي، وخفت عليهم أن يتربوا بين جدران الكنائس على عقيدة التثليث، ويكون مصيرهم كأبيهم في سقر.. رفعت ما اعتمل في نفسي بالدعاء إلى الله أن يعيد إلي أبنائي لتربيتهم تربية إسلامية، فاستجاب الله دعائي، إذ تطوع عدد من المسلمين بإرشادي للحصول على حكم قضائي بحضانة الأطفال باعتبارهم مسلمين، فذهبت إلى المحكمة ومعي شهادة إشهار إسلامي، فوقفت المحكمة مع الحق، فخيرت زوجي بين الدخول في الإسلام أو التفريق بينه وبيني، فقد أصبحت بدخولي في الإسلام لا أحل لغير مسلم، فابى واستكبر أن يدخل في دين الحق، فحكمت المحكمة بالتفريق بيني وبينه، وقضت بحقي في حضانة أطفالي باعتبارهم مسلمين، لكونهم لم يبلغوا الحلم، ومن ثم يلتحفون بالمسلم من الوالدين. حسبت أن مشكلاتي قد انتهت عند هذا الحد، لكني فوجئت بمطاردة زوجي وأهلي أيضا، بالإشاعات والأقاويل بهدف تحطيم معنويات ونفسيتي، وقاطعتني الأسر النصرانية التي كنت أعرفها، وزادت على ذلك بأن سعت هذه الأسر إلى بث الإشاعات حولي بهدف تلويث سمعتي، وتخويف الأسر المسلمة من مساعدتي لقطع صلتهن بي. وبالرغم من كل المضايقات ظللت قوية متماسكة، مستمسكة بإيماني، رافضة كل المحاولات الرامية إلى ردتي عن دين الحق، ورفعت يدي بالدعاء إلى مالك الأرض والسماء، أن يمنحني القوة لأصمد في وجه كل ما يشاع حولي، وأن يفرج كربي. فاستجاب الله دعائي وهو القريب المجيب، وجاءني الفرج من خلال أرملة مسلمة، فقيرة المال، غنية النفس، لها أربع بنات يتامى وابن وحيد بعد وفاة زوجها، تأثرت هذه الأرملة المسلمة للظروف النفسية التي أحياها، وتملكها الإعجاب والإكبار لصمودي، فعرضت علي أن تزوجني بابنها الوحيد "محمد" لأعيش وأطفالي معها ومع بناتها الأربع، وبعد تفكير لم يدم طويلا وافقت، وتزوجت محمدا ابن الأرملة المسلمة الطيبة. وأنا الآن أعيش مع زوجي المسلم "محمد" وأولادي ، وأهل الزوج في سعادة ورضا وراحة بال، على الرغم مما نعانية من شظف العيش، وما نلاقيه من حقد زوجي السابق، ومعاملة أسرتي المسيحية. ولا أزال بالرغم مما فعلته عائلتي معي أدعو الله أن يهديهم إلى دين الحق ويشملهم برحمته مثلما هداني وشملني برحمته، وما ذلك عليه – سبحانه وتعالى – بعزيز.

@@ بريق الألماس @@
02-10-07, 07:08 PM
توبة أشهر عارضة أزياء فرنسية

" فابيان " عارضة الأزياء الفرنسية ، فتاة في الثامنة والعشرين مت عمرها ، جاءتها لحظة الهادية وهي غارقة في عالم الشـهرة والإغراء والضوضاء . . انسحبت في صمت . . تركت هذا العالم بما فيه ، وذهبت إلى أفغانستان ! لتعمل في تمريض جرحى المجاهدين الأفغان ! وسط ظروف قاسية وحياة صعبة !

تقول فابيان :
" لولا فضل الله عليَّ ورحمته بي لضاعت حياتي في عالم ينحدر فيه الإنسان ليصبح مجرد حيوان كل همه إشباع رغباته وغرائزه بلا قيم ولا مبادئ " .

ثم تروي قصتها فتقول :
" منذ طفولتي كنت أحلم دائماً بأن أكون ممرضة متطوعة ، أعمل على تخفيف الآلام للأطفال المرضى ، ومع الأيام كبرت ، ولَفَتُّ الأنظار بجمالي ورشاقتي ، وحرَّضني الجميع - بما فيهم أهلي - على التخلي عن حلم طفولتي ، واستغلال جمالي في عمل يدرُّ عليَّ الربح المادي الكثير ، والشهرة والأضواء ، وكل ما يمكن أن تحلم به أية مراهقة ، وتفعل المستحيل من أجل الوصول إليه .

وكان الطريق أمامي سهلاً - أو هكذا بدا لي - ، فسرعان ما عرفت طعم الشهرة ، وغمرتني الهدايا الثمينة التي لم أكن أحلم باقتنائها

ولكن كان الثمن غالياً . . فكان يجب عليَّ أولاً أن أتجرد من إنسانيتي ، وكان شرط النجاح والتألّق أن أفقد حساسيتي ، وشعوري ، وأتخلى عن حيائي الذي تربيت عليه ، وأفقد ذكائي ، ولا أحاول فهم أي شيء غير حركات جسدي ، وإيقاعات الموسيقى ، كما كان عليَّ أن أُحرم من جميع المأكولات اللذيذة ، وأعيش على الفيتامينات الكيميائية والمقويات والمنشطات ، وقبل كل ذلك أن أفقد مشاعري تجاه البشر . . لا أكره . . لا أحب . . لا أرفض أي شيء .

إن بيوت الأزياء جعلت مني صنم متحرك مهمته العبث بالقلوب والعقول . . فقد تعلمت كيف أكون باردة قاسية مغرورة فارغة من الداخل ، لا أكون سوى إطار يرتدي الملابس ، فكنت جماداً يتحرك ويبتسم ولكنه لا يشعر ، ولم أكن وحدي المطالبة بذلك ، بل كلما تألقت العارضة في تجردها من بشريتها وآدميتها زاد قدرها في هذا العالم البارد . . أما إذا خالفت أياً من تعاليم الأزياء فتُعرَّض نفسها لألوان العقوبات التي يدخل فيها الأذى النفسي ، والجسماني أيضاً !

وعشت أتجول في العالم عارضة لأحدث خطوط الموضة بكل ما فيها من تبرج وغرور ومجاراة لرغبات الشيطان في إبراز مفاتن المرأة دون خجل أو حياء " .

وتواصل " فابيان " حديثها فتقول :
" لم أكن أشعر بجمال الأزياء فوق جسدي المفرغ - إلا من الهواء والقسوة - بينما كنت اشعر بمهانة النظرات واحتقارهم لي شخصياً واحترامهم لما أرتديه .

كما كنت أسير وأتحرك . . وفي كل إيقاعاتي كانت تصاحبني كلمة (لو) . . وقد علمت بعد إسلامي أن لو تفتح عمل الشيطان . . وقد كان ذلك صحيحاً ، فكنا نحيا في عالم الرذيلة بكل أبعادها ، والويل لمن تعرض عليها وتحاول الاكتفاء بعملها فقط " .

وعن تحولها المفاجئ من حياة لاهية عابثة إلى أخرى تقول :
" كان ذلك أثناء رحلة لنا في بيروت المحطمة ، حيث رأيت كيف يبني الناس هناك الفنادق والمنازل تحت قسوة المدافع ، وشاهدت بعيني مستشفى للأطفال في بيروت ، ولم أكن وحدي ، بل كان معي زميلاتي من أصنام البشر ، وقد اكتفين بالنظر بلا مبالاة كعادتهن .

ولم أتكمن من مجاراتهن في ذلك . . فقد انقشعت عن عيني في تلك اللحظة غُلالة الشهرة والمجد والحياة الزائفة التي كنت أعيشها ، واندفعت نحو أشلاء الأطفال في محاولة لإنقاذ من بقي منهم على قيد الحياة .

ولم أعد إلى رفاقي في الفندق حيث تنتظرني الأضــواء ، وبدأت رحلتي نحو الإنسانية حتى وصلت إلى طريق النور وهو الإسلام .

وتركت بيروت وذهبت إلى باكستان ، وعند الحدود الأفغانية عشت الحياة الحقيقية ، وتعلمت كيف أكون إنسانية .

وقد مضى على وجودي هنا ثمانية أشهر قمت بالمعاونة في رعاية الأسر التي تعاني من دمار الحروب ، وأحببت الحياة معهم ، فأحسنوا معاملتي .

وزاد قناعتي في الإسلام ديناً ودستوراً للحياة من خلال معايشتي له ، وحياتي مع الأسر الأفغانية والباكستانية ، وأسلوبهم الملتزم في حياتهم اليومية ، ثم بدأت في تعلم اللغة العربية ، فهي لغة القرآن ، وقد أحرزت في ذلك تقدماً ملموساً .

وبعد أن كنت أستمد نظام حياتي من صانعي الموضة في العلم أصبحت حياتي تسير تبعاً لمبادئ الإسلام وروحانياته

وتصل " فابيان " إلى موقف بيوت الأزياء العالمية منها بعد هدايتها ، وتؤكد أنها تتعرض لضغوط دنيوية مكثفة ، فقد أرسلوا عروضاً بمضاعفة دخلها الشهري إلى ثلاثة أضعافه ، فرفضت بإصرار . . فما كان منهم إلا أن أرسلوا إليها هدايا ثمينة لعلها تعود عن موقفها وترتد عن الإسلام .

وتمضي قائلة :
" ثم توقفوا عن إغرائي بالرجوع . .ولجأوا إلى محاولة تشويه صورتي أمام الأسر الأفغانية ، فقاموا بنشر أغلفة المجلات التي كانت تتصدرها صوري السابقة عملي كعارضة أزياء ، وعلقوها في الطرقات وكأنهم ينتقمون من توبتي ، وحالوا بذلك الوقيعة بيني وبين أهلي الجدد ، ولكن خاب ظنهم والحمد لله " .

وتنظر فابيان إلى يدها وتقول :
" لم أكن أتوقع أن يدي المرفهة التي كنت أقضي وقتاً طويلاً في المحافظة على نعومتها سأقوم بتعريضها لهذه الأعمال الشاقة وسط الجبال ، ولكن هذه المشقة زادت من نصاعة وطهارة يدي ، وسيكون لها حسن الجزاء عند الله سبحانه وتعالى إن شاء الله " .

@@ بريق الألماس @@
02-10-07, 07:10 PM
المكالمة الهاتفية التي أبكت المذيعة والمشاهدين !!


كنتُ في زيارةٍ لبيتِ أحدِ إخواني ، حيثُ تجمّعتِ العائلةُ الكريمةُ عنده ، ومن بينهم والدتي – أطالَ الله في عمرِها - ، وبعضُ أخواتي ، وجئتُهم على وقتٍ يحلو لهم فيهِ مشاهدةُ بعض ِ البرامج ِ ، فجلستُ معهم على مضض ٍ ،
وكانوا يشاهدونَ برنامجاً في قناةِ " اقرأ " الفضائيةِ ، وكانَ البرنامجُ عبارةً عن فتاوي نسائيةٍ ،
من حسن ِ الحظِ أنّي بمجرّدِ الجلوس ِ ، والاستقرارِ ، اتصلتْ بالبرنامج ِ ِ امرأة ٌ سائلة ٌ ، تُخبرُ أنّها من بلادِ المغربِ الحبيبِ ، وأنّ لديها أمراً تُريدُ الإخبارَ بهِ ،
قالتْ الأختُ المتصلة ُ : كنتُ لا أصلّي أبداً ، ولا ألبسُ الحجابَ ، ولا أتغطّى ، وفي يومٍ من الأيام ِ أتتني بنتي الصغيرةُ ، وعمرُها ثمان ِ سنواتٍ ، وقالتْ لي : يا ماما ليه ما تصلّين ! ، يا ماما اللي ما تصلي ربنا يحطها في النار !! ،

قالتْ المتصلةُ : تفاجأتُ من طريقةِ كلامي بنتي ! ، إذ كيفَ لبنتٍ صغيرةٍ في السنِّ تقولُ مثلَ هذا الكلام ِ !! ، حيثُ صدمتني جداً ، وما كنتُ أتوقعُ أن يصدرَ منها ذلكَ !! ،

قالتْ : وأثّرني فيَّ كلامها تأثيراً عظيماً ، وأصبحتُ من بعدها محافظة ً على صلاتي ، وحجابي ، وحشمتي ، وذلكَ بعدَ كلامي بنتي الصغيرةِ لي ،

ولكن حصلَ أمرٌ غريبٌ ! ، قالتْ ذلكَ الأختُ المتصلة ُ ،

حصلَ أنّ بنتي تركتْ الصلاة َ ، وهي التي أمرتني بالمحافظةِ على الصلاةِ ، وانعكستْ الآية ُ ، فصرتُ آمرها بالصلاةِ فلا تصلّي - برغم ِ صغر ِ سنّها - ، وعبثاً حاولتُ فيها ، ولكنّها لا تمتثلُ لكلامي ! ، مع أنّها هي التي أذكتْ جذوةَ الإيمان ِ في قلبي ،

قالتْ : وذاتَ يوماً استيقظتْ ابنتي من النوم ِ وهي تبكي ، فعجبتُ لذلك !! ، وأخذتُ أسألها عن سببِ بكائها !! ،

فقالتْ البنتُ : يا ماما شفت الرسول – صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلّمَ - في النوم ِ ، وهو يقول لي : ليش ما تسلمين !! ، قالت كيف أسلم يا رسول الله ؟! ، قال لها : لازم تصلين عشان تصيرين مسلمة ، اللي ما يصلي ما هو مسلم ، اسلمي ،

تقولُ البنتُ : فخفت يا ماما وقمت من نومي وأنا أبكي !! ،

تقولُ المتصلة ُ : فضممتُها وهدأتُ من روعها ، ثم أخذتْ تضحكُ بعدَ أن خفّ منها لهيبُ البكاءِ في صدرها ، حيثُ ضحكتْ فرحاً برؤيةِ النبي صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلّمَ ،

قالتْ : ومن بعد هذه الرؤيا وأنا محافظة ٌ على الصلاةِ ، أنا وابنتي ، مع أنّ عمرَ ابنتي لا يتجاوزُ العشرَ سنينَ !! ،

انتهت المكالمة ، ولكنّها والله ذرّفتِ الدموعَ في عين ِ المذيعةِ ، وفي عيني ، وفي أعين ِ جميع ِ أهلي الحاضرين ،

@@ بريق الألماس @@
02-10-07, 08:16 PM
نهاية شاب صاحب موقع إباحي

رأيتهم يتبولون على قبره
يقول راوي القصة : لي صديق حميم في مكانة الأخ ، انتقل لرحمة الله الأسبوع
الماضي في حادث سير ، تغمده الله بواسع رحمته وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان
.. هذا الصديق لديه مجموعة بريدية إباحية ... ولديه موقع إباحي يحتوي على صور
جنسية .. المصيبة أننا لا نعرف الرمز السري لتلك المواقع ....
نريد إتلافها .. ولم نستطع .. يا جماعة الخير كان هذا الرجل محمولاً على النعش
... ومجموعته تستقبل صوراً جنسية .. حسبنا الله ونعم الوكيل !! والدته رأت في
المنام صبية يمرون على قبره ويتبولون فوقه .. المسكينه لا تدري عن خفايا الأمور
!! والله إن هولاء الصبية الذين يتبولون على قبره هم الذين يرسلون الآن تلك
الصور لمجموعته !! خاطبنا الشركة المستضيفه للموقع وكان ردهم أنهم لا يستطيعون
عمل شي !! يا جماعة الرجل ماااااااااات .. وأثاره تدمي قلوبنا .. وإلى متى
سيبقى هذا الحال !! تلك المجموعة الخبيثة والموقع القذر أساءت له وهذا من زيغ
شياطين الجن والأنس حسبي الله عليهم .. حسبي الله على من أغواه في إنشاء تلك
المواقع !! نرجوا نشر هذه الرسالة ليتدارك الأحياء وضعهم قبل فوات الأوان ومن
عنده موقع إباحي أو مجموعة بريدية إباحيه أو مشترك معها أقول له : أقسم بالله
العلي العظيم أنه لن ينفعك هؤلاء الأشرار .. بل سوف يزيدونك حسرة وندامة في يوم
لا ينفع الندم !! حسبي الله ونعم الوكيل .. حسبي الله ونعم الوكيل
أسالك بالله يا من تتملك موقع أو منتدى أو قائمة إباحية
هل تحب أن تكون نهايتك مثل ذلك الشاب ؟؟؟
لماذا لا تتعظ بغيرك ولا تأخر إغلاق موقعك أو منتداك الإباحي
فإنك لا تعرف متى سوف تموت ؟؟؟
ولقد كان الشاب يقول في نفسه سوف أغلق موقعي بعد فترة
ولكن الله لم يمهله بل أرسل له ملك الموت
تخيل أنه وهو في يعذب إلي قيام الساعة لا إله إلا الله
ترى هل نفعه أحد من الأعضاء وشياطن الإنس الذين كانوا
سبب في ضياع دنياه وآخرته

@@ بريق الألماس @@
02-10-07, 08:17 PM
توبة فتــــــــــاه

سوف أتكلم عن سبب توبتي و هدايتي التي من الله تعالى علي .
أنا شابه عمري الآن 22 سنm , لقد كنت في السابق بنت تعرف الله من حيث الصلاة و صلة الرحم و كيفة التعامل مع الناس بالطريقة المثلى .
لكن اسمحوا لي بأن أكون صريحه معكم , لقد كنت أعرف طريق المعاكسات منذ

ان كان عمري 15 سنه نعم أعرف أنه شي محزن و مخزي للغاية , وبعدها استمرت حالتي من شاب الى آخر و من فتى الى فتى .
و هم يلعبون بي كالدمية في ايديهم ,, لكن الشرف الجسدي موجود , أما بالنسبه للشرف الاسمي ..... , للأسف كان ملطخا بال....... .

و استمرت حالتي هذه الي ان صار عمري 20 سنه , في ذلك اليوم الذي اعتزمت فيه ان لا أكلم الشباب مرة أخرى , لأني عرفت أن غرضهم التسلية فقط , لا الزواج.

فقلت لنفسي من اليوم لا للمعاكسات.

و في يوم من الايام كنت كنت خارجة مع صديقتي ((( علما بأني كنت فتاة غير محجبة )) , و هذه صديقتي ايضا غير محجبة , المهم وانا مع صديقتي بالسيارة اقول لها هل سمعت الأغنية الفلانية إنها رائعة , فقالت لي أنا لا اسمع الأغــــــــــــــــاني فقلت لها لماذا فقالت ان الأغاني حــــــــــــــــرام ,, و كنت أعرف أنها حرام فسكتت .

رجعت الي البيت فقمت بإلغاء جميع اشرطة الأغاني ,, و قلت لنفسي أنا أعلم انها حرام اذا لماذا اسمعها ,, و صديقتي ليست احسن مني فقلت بما انها حرام فلا للأغاني من اليوم و صاعدا و اشكرها الآن لأنها ارشدتني لهذا الشيء .

و بعدها خفت الخروج و صرت لا أخرج من البيت الا للضرورة , و هكذا استمرت حالتي الى ان جاء رمضان , و عندما أتى رمضان سبحان ربي احسست بفرحه غير طبيعيه لأن ربي امتن علي بالعيش الي أن أحضر رمضان .

و في ايام رمضان الأولى كنت احس بضيق غير طبيعي ولا أعرف سبب هذا الحزن أو الضيق و كنت أذهب لصلاة التروايح و كنت ابكي في الصلاة وتقول صديقتي ما بك , أقول لها لا أعرف سبب حزني و ضيق صدري .
و ظلت حالتي هذه الأسبوعين الأوليين لرمضان .

و في يوم من ايام رمضان كانت ليله ممطرة و كان صلاة التروايح , و كنا نصلي بالخارج اي خارج المسجد و كان المطر ينزل و نحن نصلي ,, و في صلاة الوتر اذ الأمام يدعو بدعاء هز كياني و قشعر منه شعر جسدي , و عندما انتهت الصلاة التفت على صديقتي و قلت لها سوف اتحجب......

و كان هذا القرار نهائي , و قالت لي صديقتي ايضا أنها سوف تتحجب معي .


و بعدها و لله الحمد أقلعت عن جميع الذنوب و المعاصي الي كنت أعملها بالسابق , و التحقت بالدروس الدينية و الندوات ,, لكي يكون الدين والايمان يمشي بعروقي مشي الدم .

و هذه كانت قصة توبتي .

اتمنى منكم ........ الدعاء لي بالثبات.

و آخر دعائي اللهم يا مثبت القلوب ثبت قلبي على دينك.
اللهم يا مصرف القلوب صرف قلبي على طاعتك .

سبحانك اللهم بحمدك أشهد ان لا اله الا الله الا انت استغفرك و أتوب اليك ."

@@ بريق الألماس @@
02-10-07, 08:18 PM
الضـــــياع

اقصوصة اجتماعية .
أشرقت الشمس في ذلك اليوم الجميل مصحوبة بزقزقة العصــافير الجميلة و مكملتها بسعادة الناس الذين خرجوا إلى أعمالهم ومدارسهم وما كان شيء يعكر جمال هذا الجو وصفائه سوى ذلك البيت الذي بدا مظهره من الخارج جميلاًُ ولكن كانت أســرته تعيش على عكس ما بدا مظهر البيت في الخارج من الجمال فتلك الأسرة المكونة من أب وأم وذلك الفتى الصغير الذي لم يتجاوز الثانية عشــر من عمره والذي كان ينتظر أن يفرغ والداه من خلافاتهما المعتادة في كل يوم

إلا إنه في هذا اليوم يبدوا أنه قد بلغ أشـــده فالصراخ بدا ظاهراً بشكل مرتفع ومحتــد مما أجبر الصغير ( أحمد ) أن ينطلق بكاؤه بشدة و تجاهل الوالدين بكاء الابن وازدادت حدة الصراخ ويبدوا أنهما هذا المنوال المعتاد الذي قد ألفوه منذ أن ارتبطا ببعض فالخلافات لم تتوقف طول هذه المدة وقلما يمر يوماً دون أن يكون فيه أي خلاف لــذا فقد قالها عبد الله ... قال بالطلاق وظهر أن الأمر عادي ولم يحدث أي شيء فالأم حزمت أغراضها وغادرت المنزل مع طفلها الذي كان ينتظر أن يذهب إلى المدرسة فإذا به يذهب إلى بيت جده ... ولم تطل الفترة فوالد أحمد ( عبد الله ) تزوج امرأة أخرى وكأنه ينتظر التخلص من زوجته الســـابقة ... وكذلك الحال بالنسبة لأم أحمد التي ما إن فرغت من عدتها حتى تزوجت من إحدى أقاربها ... وبدأ الصغير في الدخول في دوامة عميقة و بدأ التعب والشقاء فيوم عند الأب فيتلقى الضرب من زوجة أبيه حتى تجبره على عدم المكوث هنا ... ومرة في بيت أمه ويكشــر أنياب زوج أمه له ... ويتلقى الذل والهوان ... ومرة عند جده الطيب الذي لم يدم له طويلاً فقد فارق الحياة ... ويذهب عند عمه وعند عمته فيتلقى الضرب من ذاك والشتم من ذاك وكأنه بهيمة لا قيمة له ... فهرب من عائلته انطلق لعله يجد من يهتم به لعله يجد من يوليه الرعاية التي فقدها ... والحنان الذي حرمه أبواه منه ... و تسكع في الشوارع وذبحــه الجوع حتى كاد يقطع نفسـه والظمأ قد بلغ أشده ... وبدا العالم قاسياً أمامه ... أجــبره ذلك على الوصول إلى الحرام عن طريق السرقة ونشل الحافظات وما لبث أن زاد نشاطه بعد انضمامه إلى عصـــابة كبيرة متخصصة في السطو والسرقات الكبيرة ... وهكذا حتى تأقلم وأخذ يبرز في عمله ونشاطه حتى صـار من البارزين في تلك العصابة والمخطط والمدبر وهو لم يتجاوز السادسة عشــر من عمره لم يكن يشعر بالخجل من فعله لأنه لا يوجد من يوجهه ويرشده فلا أب ولا أم و لا عم ولا قريب كان الجد هو المنقذ لكنه ترك هذه الحياة ... زادت شهرته بين العصابات حتى صار اسمه أشهر من نار على علـــم ... بل تعدى ذلك طلبات خاصة من بعض العصابات بضمه إليهم ... ولما كان من المعروف أن المجرم ما هم ضل فـي جريمته فإنه يجب أن يقع وفعلاً هذا ما حدث وقع في قبضة العدالة وهو يؤدي نشاطه المعهود في سرقة أحد المصـارف ... وفي مركز الشرطة بدت الغرابة تسيطر على الضابط لم يكن يصدق أن هذا ابن السابع عشرة ربيعاً هو المجرم الكبير أحمـــد المعروف بذكــائه توقعوا أن يوقعوا برجل في الأربعين أو حتى في الثلاثين لكنه حتى لم يتم السادسة عشر ... صدر بحقه قرارات التحويل إلى النيابة ومنها إلى المحكمة الشـرعية وصدر حكم القاضي بقطع يده امتثالاً لقوله تعـالى ( والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما ) . وفعلاً قطعت يده اليمنى أمام الملاْ وحبس بعدها فترة كان يتردد عليه في فترة سجنـه شيخ كبير طاعن في السن يضئ وجهه نوراً تقوى وورع وشعر أحمــد بالراحة الكبيرة لهذا الشيخ الفاضل وما أن انقضت فترة سجن عبد الله حتى خرج مع ذلك الشيخ إلى منزله و قد كان ذلك الشيخ يعيش لوحده فهو لم يتزوج ولم ينجب وعاش أحمد معه في راحة وسكينة وقريرة من العيش واستطاع أحمد أن يعود إلى دراستـــه ويكملها بجد ونشاط وقوة وتجاوز ما قد فاته ونجح باقتدار وحصل على الثانوية العامة و أصر على دخول جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وحبب الالتحاق بكلية الشريعة و أبلى بلاءاً حسناً فيها وحاز الشهادة العلمية بتفوق واقتدار وطلبه المعهد العالي للقضاء وما هي إلا سنتان حتى صـار أحمد من القضاة وما إن حصل عليها حتى فجع بفاجعة ألمت به مات الشيخ الفاضل مات الوالد والحاضن والمربي والمنقذ ... شعر أحمد في هذه اللحظة أنه فقد والديه فقد كان ذلك الشيخ هو الأب والأم ... رحمه اللــه ... وبعد حصر تركته تبين أنه لا أقارب له وأنه وصى بكامل ماله لأحمـــد الذي وضح في وصيته أنه ابنه ... بكى أحمد بكاءً مراً فذلك الشيخ خيره وفضله على أحمد في حياته وكذلك بعد مماته ... تفرغ أحمد بعد ذلك في ممارسة عمله ... وأحب أن يتمم تعليمه فحضر الماجيستير وحصل عليها و حضر رسالة الدكتوراة وحصل عليها بتقدير ممتاز وأصبح أحمد من أشهر مجرم في بلاده إلى اشهر داعية إسلامي في بلاده وزاره الضابط الذي كان قد ألقى القبض عليه أثناء جريمته وعبر عن سعادته بذلك التحول الجذري الخير ... ظهر أحمد في ذلك اليوم في التلفاز في إحدى البرامج الدينية وتعرفه والداه منذ الوهلة الأولى أغرقتهما الدموع حينما بدأ أحمد في حكاية قصته في ذلك البرنامج منذ أن كان صغيراً حتى ما وصل إليه ... بكى والداه بكاءً مراً و عرفا مدى الخطأ الذي وقعا فيه ... فقد فكرا في نفسيهما و نسيا ذلك الولد الصغير الذي لولا لطف وتيسر ذلك الشيخ له لكان في حال لا يستطيع أي شخص ذكرها ... وبذلك اشتهر أحمد في معظم أحاديثه وكلماته على تشديد الروابط الأسرية وخاصة فيما بين الزوجين لأنه بسعادتهما ونجاح حياتهما تنجح معه حيـــاة الأبنـــــــاء .

@@ بريق الألماس @@
02-10-07, 08:20 PM
الخطيب الشاب

بعد غياب طويل عن مسقط رأسي ،
كان لعودتي إليها طعم خاص ، ونكهة مميزة ،
وبقيت أقلّب نظري في جوانبها المختلفة ، وفي وجوه الناس ،
في الجيل القديم منهم ، وفي الجيل الجديد أيضاً وما أكثرهم ..
بعد هذا الغياب الطويل اشتقت أن أتجول في شوارعها ، وبين حاراتها
أشاهد بناياتها القديمة ، وأزقتها الضيقة .
ومن خلال جولة سريعة لم تزد على ساعة فحسب حتى شعرت كأنني لم أغب عنها طويلاً ..
طويت سنوات طوال في جولة سريعة ، ذلك لأني لم أر شيئا جديدا أقيم إلا النزر اليسير ، وأما القديم فأكثره قد بدا متهالكا ..
في اليوم التالي كنا نستعد لصلاة الجمعة في الجامع الكبير ، الذي اتضح أنه اتسع وامتد ، وطال وعرض ،
وجعلت اسدد نظري إلى المنبر ، ترى هل سيصعد نفس الإمام الذي تركته منذ سنوات ،
أم أنه قد تغيّر ؟


غير أني فوجئت بشاب ممتلئ الجسم كث اللحية ، يواجه الناس بالسلام في ثقة تتجلى في نبراته ، ثم شرع يتحدث بسلاسة وفي قوة ،
وكانت خطبة رائعة ، لاسيما وقد كان صوته جهوري ونبرته مؤثرة ..
- بعد الفراغ من الصلاة بادرت اسأل من كان برفقتي يومها ، عن هذا الخطيب الشاب المتميز ، فضحك مرافقي وقال :
أما عرفته ؟ إنه ( فلان ) ..!
ولم أصدق ..! وهززت رأسي كأني أقول له : لا ..
لعلي توقعت أن يذكر أسماء لكثيرين أعرفهم ، ولكن ( فلان ) هذا بالذات ما كان على الحساب أبداً ،
- في ذلك اليوم نفسه حرصت على زيارة الخطيب الشاب في بيته ،
وكنت قد عرفت عنوان داره ، وخلال الطريق إليه عدت بذاكرتي إلى الوراء ،
لأسحب منها مشاهد تتعلق بهذا الشاب نفسه ،
فرأيت ثم رأيت أمراً عجبا ..!
لقد كنا مجموعة على عدد أصابع اليد الواحدة نبادر إلى الصلاة إذا سمعنا النداء ،
وكان المسجد لا يبعد عن المكان الذي نلعب فيه كثيراً ،
وكان صاحبنا هذا يرفض الذهاب ، بل ربما أطلق أحيانا عبارات ساخرة منا ،
وكان يؤثر أن يبقى مع مجموعة أخرى كبيرة مواصلاً اللعب معهم
في ألعاب يدخل في أكثرها صورة القمار الصريح ..
وحين نفرغ من الصلاة ونعود إليهم سريعا ، ربما استقبلنا هؤلاء الأصحاب وهو معهم بسخرية جديدة ..!
في أثناء زيارته ، شرعنا نقلّب صفحات كثيرة من ملف الذكريات ،

ثم ألححت عليه أن يخبرني عن قصة هدايته ، فقال :
تركت المدرسة في بداية المرحلة الثانوية لظروف ألمّت بي ، والتحقت بعمل ،
وجرى المال في يدي ، فازددت سوءاً على السوء الذي كنت فيه ،
غير أن الله سبحانه أراد بي خيراً ، فمرضت مرضاً حبسني في الفراش ، وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ..
وكان من طبعي الذي نشأت عليه ، أنني أخاف من المرض خوفاً شديداً ، خشية أن يكون هو سبب انتهاء حياتي ..!
في أثناء مرضي لاحظت أن صحبة السوء خفت أقدامها عني ، فقد تجاوزت الشهر والنصف مريضاً ، ولم يعد يزرني منهم إلا اثنان وعلى فترات متباعدة ، واستوحشت في البداية ، ثم ألفت الأمر ،

وتعرفت على شاب كان يتردد لزيارة صديق له ، في نفس الحجرة الواسعة التي كنت فيها ، والتي كانت تضم أكثر من عشرين سريرا
فكان هذا الشاب لا ينساني يوما ، كلما حضر ينفحني بكرمه وسؤاله وهداياه المتواضعة المتنوعة ، وذات يوم أهداني شريطاً ، وألح عليّ أن اسمعه بعناية ، وأوهمني أنه يريد أن يسألني عن بعض ما فيه ، لأنها أشكلت على فهمه ..! -

واستمعت إلى الشريط بشغف ،
ويا لله ماذا أحدث في قلبي هذا الشريط !
لقد كان يتحدث عن سوء الخاتمة وأسبابها وقصص فيها ،
مما اقشعر له بدني كله ، وأخفيت وجهي تحت غطائي وأخذت أبكي كاتماً صوتي ،
ولقد أعدت الاستماع إلى هذا الشريط أكثر مرة ، في تلك الليلة نفسها حتى كدت أحفظ كل كلمة فيه ،
وفي الصباح الباكر جداً ، أخذت آلة التسجيل إلى الحديقة الجانبية ،
ولا أدري كم بقيت هناك وأنا أعيد الاستماع إلى ذلك الشريط ..! وكانت تلك هي البداية .. ثم توالت الخطوات على الطريق الطويل ..
وبعد شفائي بادرت إلى مقاطعة صحبة السوء كخطوة أولى ضرورية لابد منها ،
وكانت شخصيتي أقوى منهم ، فأعلنت لهم في وضوح إما أن يسيروا في الطريق الذي اتضح لي نوره ، وإما أن يفارقوني بمعروف !!
ولأن منطقتنا وما حولها لا يوجد فيها شيخ يمكن الرجوع إليه ، والتتلمذ عليه ،
فقد عكفت على متابعة الجهد الشخصي مستعيناً بالله جل جلاله ،
اسمع الشريط الواحد حتى أحفظه حرفا حرفا .. لقد حفظت أشرطة كثيرة لمشايخ أجلاء لم يكن يصلنا غير أشرطتهم ومنهم الشيخ الجليل عبد الحميد كشك ، كانت تأسرني بلاغته ، ويشدني أسلوبه
وحفظت له عدد كبير جدا مما دروسه ..
كانت أجواء البلد لا تسمح بوجود المكتبات الإسلامية
وكانت تلك الأشرطة نتحصل عليها في جهد ، خفية وبعيدا عن عيون الخلق وكذلك موضوع الكتب إنما تعطى يدا بيد ..
وكنت اقرأ ما يقع تحت يدي من كتب إسلامية مرات حتى أخزن الكتاب كله في ذاكراتي
ولم يمر زمن طويل حتى وجدت لساني يسيل بلغة سليمة ،
والمعاني تتوالد في قلبي بشكل غريب عجيب ..،
فلم أملك إلا أن أشرع في عقد دروس علم مبسطة في البداية ،
ثم بعد فترة خطوت خطوة أخرى فعقدت دروس وعظ ، وتوجيه ونحو هذا ،
وشيئاً فشيئاً فإذا بتيسير الله عز وجل يوصلني إلى ما ترى ..

@@ بريق الألماس @@
02-10-07, 08:20 PM
توبة فتى شاب و جارية جميلة أحب كل منهما الآخر

أخبرنا أبو الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر ابن يوسف ، أنا أبو الحسن علي بن محمد بن العلاف ، أنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن بشران الواعظ ، ثنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم ابن علي الكندي ، أنا أبو بكر محمد بن جعفر بن سهل السامري ، أنا أبو العباس محمد بن يزيد المبرد عن ابن أبي كامل ، عن إسحاق بن إبراهيم ، عن رجاء بن عمر النخعي ، قال : كان بالكوفة فتى جميل الوجه ، شديد التعبد و الاجتهاد ، و كان أحد الزهاد ، فنزل في جوار قوم من النخع ، فنظر إلى جارية منهم جميلة ، فهويها و هام بها عقله ، و نزل بها مثل الذي نزل به .

فأرسل يخطبها من أبيها ، فأخبره أبوها أنها مسماة لابن عم لها . و اشتد عليهما ما يقاسيان من ألم الهوى ، فأرسلت إليه الجارية : قد بلغني شدة محبتك لي ، و قد اشتد بلائي بك لذلك ، مع و جدي بك . فإن شئت زرتك و إن شئت سهلت لك أن تأتيني إلى منزلي . فقال للرسول : لا واحدة من هاتين الخصلتين ، إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم ، أخاف ناراً لا يخبو سعيرها و لا يخمد لهبها فلما انصرف الرسول إليها فأبلغها ما قال ، قالت : وأراه مع هذا زاهداً يخاف الله تعالى ؟ ! و الله ما أحد أحق بهذا من أحد ، و إن العباد فيه لمشتركون . ثم انخلعت من الدنيا ، و ألقت علائقها خلف ظهرها ، و لبست المسوح و جعلت تعبد ، و هي مع ذلك تذوب و تنحل حباً للفتى و أسفاً عليه ، حتى ماتت شوقاً إليه . فكان الفتى يأتي قبرها . فرآها في منامه و كأنها في أحسن منظر ، فقال : كيف أنت ، و ما لقيت بعدي ؟ فقالت :
نعم المحبة يا حبيبي حبكا حب يقود إلى خير و إحسان
فقال على ذلك : إلى ما صرت ؟ فقالت :
إلى نعيم و عيش لازوال له في جنة الخلد ملك ليس بالفاني
فقال لها : اذكريني هناك فإني لست أنساك . فقالت : و لا أنا و الله أنساك ، و لقد سألتك ربي ، مولاي و مولاك ، فأعانني على ذلك بالاجتهاد .
ثم ولت مدبرة فقلت لها : متى أراك ؟ قالت : ستأتينا عن قريب ، فلم يعش الفتى بعد الرؤيا إلا سبع ليال حتى مات ، رحمهما الله

كتاب التوابين لابن قدامة

@@ بريق الألماس @@
02-10-07, 08:21 PM
قصة عجيبة ... لثبات امرأة !!!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول صاحب القصة :
سافرت إلى مدينة جدة في مهمة رسمية .. وفي الطريق فوجئت بحادث سيارة .. ويبدو أنه حدث لتوه .. كنت أول من وصل إليه .. أوقفت سيارتي واندفعت مسرعاً إلى السيارة المصطدمة ..

تحسستها في حذر .. نظرت إلى داخلها .. أحدقتُ النظر .. خفقات قلبي تنبض بشدة .. ارتعشت يداي .. تسمَّرت قدماي .. خنقتني العبرة ..

ترقرقت عيناي بالدموع .. ثم أجهشت بالبكاء .. منظر عجيب .. وصورة تبعث الشجن ..

كان قائد السيارة ملقاً على مقودها .. جثة هامدة .. وقد شخص بصره إلى السماء .. رافعاً سبابته .. وقد أفتر ثغره عن ابتسامة جميلة .. ووجهه محيط به لحية كثيفة .. كأنه الشمس في ضحاها .. والبدر في سناه

العجيب " والكلام ما يزال لصاحب القصة " .. أن طفلته الصغيرة كانت ملقاة على ظهره .. محيطة بيديها على عنقه .. ولقد لفظت أنفاسها وودعت الحياة ..

لا إله إلا الله .. لم أرى ميتة كمثل هذه الميتة .. طهر وسكينة ووقار .. صورته وقد أشرقت شمس الاستقامة على محياه .. منظر سبابته التي ماتت توحّد الله .. جمال ابتسامته التي فارقت بها الحياة .. حلّقت بي بعيداً بعيداً ..

تفكرت في هذه الخاتمة الحسنة .. ازدحمت الأفكار في رأسي .. سؤال يتردد صداه في أعماقي .. يطرق بشدة .. كيف سيكون رحيلي !! .. على أي حال ستكون خاتمتي !! ..

يطرق بشدة .. يمزّق حجب الغفلة .. تنهمر دموع الخشية .. ويعلو صوت النحيب .. من رآني هناك ضن أني أعرف الرجل .. أو أن لي به قرابة .. كنت أبكي بكاء الثكلى .. لم أكن أشعر بمن حولي !! ..

ازداد عجبي .. حين انساب صوتها يحمل برودة اليقين .. لامس سمعي وردَّني إلى شعوري .. " يا أخي لا تبكي عليه إنه رجل صالح .. هيا هيا .. أخرجنا من هناك وجزاك الله خيرا "

إلتفتُ إليها فإذا امرأة تجلس في المقعدة الخلفية من السيارة .. تضم إلى صدرها طفلين صغيرين لم يُمسا بسوء .. ولم يصابا في أذى ..
كانت شامخة في حجابها شموخ الجبال .. هادئة في مصابها منذ أن حدث لهم الحدث !! ..

لا بكاء ولا صياح و عويل .. أخرجناهم جميعاً من السيارة .. من رآني ورآها ضن أني صاحب المصيبة دونها ..

قالت لنا وهي تتفقد حجابها وتستكمل حشمتها .. في ثباتٍ راضٍ بقضاء الله وقدره .. " لو سمحتم أحضروا زوجي وطفلتي إلى أقرب مستشفى .. وسارعوا في إجراءات الغسل والدفن .. واحملوني وطفليَّ إلى منزلنا جزاكم الله خير الجزاء " ..

بادر بعض المحسنين إلى حمل الرجل وطفلته إلى أقرب مستشفى .. ومن ثم إلى أقرب مقبرة بعد إخبار ذويهم ..

وأما هي فلقد عرضنا عليها أن تركب مع أحدنا إلى منزلها .. فردّت في حياء وثبات " لا والله .. لا أركب إلا في سيارة فيها نساء " .. ثم إنزوت عنا جانباً .. وقد مسكت بطفليها الصغيرين .. ريثما نجلب بغيتها .. وتتحقق أمنيتها .. إستجبنا لرغبتها .. وأكبرنا موقفها ..
مرَّ الوقت طويلاً .. ونحن ننتظر على تلك الحال العصيبة .. في تلك الأرض الخلاء .. وهي ثابتة ثبات الجبال .. ساعتان كاملتان .. حتى مرّت بنا سيارة فيها الرجل وأسرته .. أوقفناهم .. أخبرناه خبر هذه المرأة .. وسألناه أن يحملها إلى منزلها .. فلم يمانع ..
عدت إلى سيارتي .. وأنا أعجبُ من هذا الثبات العظيم ..

ثبات الرجل على دينه واستقامته في آخر لحظات الحياة .. وأول طريق الآخرة ..

وثبات المرأة على حجابها وعفافها في أصعب المواقف .. وأحلك الظروف .. ثم صبرها صبر

الجبال .. إنه الإيمان .. إنه الإيمان .. " يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء "
" انتهى كلامه وفقه الله تعالى "

الله أكبر .. هل نفروا في هذه المرأة صبرها وثباتها .. أم نفروا فيها حشمتها وعفافها .. والله لقد جمعت هذه المرأة المجد من أطرافه ..
إنه موقف يعجز عته أشداء الرجال .. ولكنه نور الإيمان واليقين ..
أي ثباتٍ .. وأي صبرٍ .. وأي يقين أعظم من هذا !!!

وأني لأرجو أن يتحقق فيها قوله تعالى " وبشر الصابرين ، الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون "

@@ بريق الألماس @@
02-10-07, 08:47 PM
بنت الخامسة من العمر تموت وهي تنقذ خالها من حقنة هيروين ملوثة

كانت الدماء تسيل من فم الطفلة التي لم تتجاوز الخامسة من العمر عندما وصلت سيارة الاسعاف الى المنطقة العاشرة لنقلها لأقرب مستشفى حيث كانت حالتها خطرة، وأدخلت فورا الى غرفة العمليات، وأجريت لها ثلاث عمليات جراحية عاجلة لانقاذها من النزيف الداخلي والخارجي الذي كان يسيل من فمها، لكن جميع المحاولات باءت بالفشل، ولم يتمكن الاطباء من انقاذ حياتها حيث فارقت الروح بعد ساعات من وصولها للمستشفى. ولقد ادرك الاطباء منذ وصول الطفلة للمستشفى ان الأمر به شبهة جنائية، وتم ابلاغ الادارة العامة للمباحث الجنائية حيث حضر وكيل النائب العام، واطلع على تقرير الطبيب الشرعي الذي ورد فيه ان الطفلة ابتلعت ابرة ملوثة بدماء ملوثة مع وجود آثار لمادة الهيروين في عنق الفتاة، وبمجرد علم الأب بأن ابنته قد توفيت بالمستشفى، فقد اتزانه، وصعد بجنون الى سطح البيت، وألقى بنفسه من السطح، وكرست قدماه، وجاءت سيارة الاسعاف مرة أخرى لتحمل الأب الى المستشفى وهو في حالة سيئة وتم ادخاله العناية المركزة، اما والدة الطفلة فكانت تمر بظروف غاية في القسوة، واعتلى الحزن محياها، وبقي التحقيق متوقفا بعض الوقت، حيث كن السؤال الذي حير رجال المباحث، ولم
يجدوا اجابة عليه.. لماذا ماتت الطفلة؟ وكيف وصلت الابرة الملوثة الى فم الطفلة
وأمر ضابط المباحث باستدعاء والدة الطفلة، وأخذ الضابط يخفف عن الأم آلامها ، فقد كانت بين مصيبتين... موت ابنتها، وحال زوجها الذي يرقد في العناية المركزة بالمستشفى، وانتظر عليها الضابط فترة من الوقت، ثم قال أن ابنتها لم تمت ميتة طبيعية، ولكن موتها به شبهة جنائية، وأنه يجب معرفة الأسباب الحقيقة لموت ابنتها، وسألها الضابط عن الكيفية التي وصلت بها الابرة إلى فم الطفلة؟ ومن أين حصلت عليها؟ وحاول الضابط أن يجد اجابة على هذين السؤالين من الأم، ولكنها كانت تحاور الضابط، وكأنها لا تعرف أي شيء عن موت ابنتها. وأثناء حديث الضابط مع الأم دخل أحد رجال المباحث، وأبلغ الضابط عن وجود اشارة تلقاها من المستشفي تفيد هرب الزوج من المستشفى وهو في حالة صحية سيئة حيث يمشي بواسطة عكازين، وعندما سمعت الأم ذلك صاحت قائلة: سوف يقتله... سوف يقتله. وعندما سألها الضابط عن معنى ما تقول، قالت له سوف أحكي لك كل شيء، ولكن المهم الآن أن تلحق بالزوج قبل أن يقتل أخاها. وهنا هرع رجال المباحث إلى منطقة جابر العلي حيث يسكن أخاها. ولدى وصولهم إلى باب المنزل شاهدوا امرأة عجوز تصرخ وتمزق ثيابها، وتصيح «إمسكوه... إنحاش... لا تهدونه ينحاش» وقال لها ضابط المباحث عن مدى معرفتها بأي شيء عن قضية وفاة الطفلة ردت العجوز التي كانت هي والدة أم الطفلة التي توفت، انها تعرف كل شيء عن أسباب الوفاة، وهنا طلب منها الضابط مرافقته إلى مكتبه ، ومعهما أم الطفلة. وجلست تلك السيدة العجوز تحكي عن أسباب وملابسات الحادث
لقد راحت الطفلة ضحية إنسان حقير لا يعرف معنى الطفولة، وهو ابنها الذي حضر في يوم الحادث، واختبأ في حجرة في سطح المنزل حيث كان خائفاً من مطاردة المباحث له، وبعدها بفترة نزل إلى ديوانية المنزل الذي كانت تلعب فيه الطفلة الصغير ابنة أخيه، وجلس لكي يعطي لنفسه حقنة هيرويين في ذراعه، ودخلت الابرة في ذراعه، فنادى على ابنة أخيه وطلب منها أن تعض بأسنانها ذراعه لكي تستخرج الابرة، وعندما قامت بذلك دخلت الابرة في فمها، وحاول هو أن يخرج الابرة من فمها، ولكنه فشل في ذلك حيث كانت الابرة قد دخلت حنجرتها، وصار الدم ينزف ويخرج من فمها، وعندما شاهدت أختي هذا المنظر، ورأت الدم يخرج من فم ابنتها الصغيرة أخذت تصيح وتصرخ، فما كان منه إلا أن خاف وهرب من المنزل
وهنا اتجهت قوة من ضباط المباحث إلى منزل خال الفتاة الذي تسبب في وفاتها فعثروا هناك على أدوات مستعملة لتعاطي المخدرات، وعدة أوراق، ولاحظ أحد الضباط تكرار رقم تليفون باسم «أبو أحمد»، وورقاً صغيراً يستعمل لتعاطي الحشيش، وتم البحث والتحري عن المدعو «أبو أحمد»، وتمكن رجال المباحث من معرفة سكنه، وعندما توجهت القوة إلى منزله عثر عليه نائماً في سيارته أمام باب منزله، واتضح أنه مصاب بهبوط بالقلب نتيجة جرعة زائدة من المخدرات فتم نقله إلى المستشفى للعلاج، ودلت التحريات على أنه مطلوب على عدة قضايا مدنية، وقضايا جنح، وعندما سألوه عن خال الطفلة أقسم لهم أنه لا يعرف الحكاية، ولكن له صديق اسمه يوسف يسكن في الجهراء يعرف مكانه، وتم ضبط يوسف في منطقة الجهراء بعد مراقبة رجال المباحث لتحركاته، وتم القبض عليه والتحقيق معه، وبسؤاله عن صديقه الذي قتل ابنة أخيه أخبرهم أنه هرب إلى بعض الجزر الصغيرة ومعه خيمة صغيرة، ولديه طعاماً يكفيه مدة شهرين، كما أنه قام بسرقة هيرويين من أحد الوافدين بزعم انه من رجال المباحث، بالاضافة إلى ذلك فقد سرق طراداً ودخل به مياه الخليج
ولقد جرت اتصالات مكثفة بين المباحث وخفر السواحل بعد أن تأكد ضابط المباحث انه ربما يكون الآن وسط مياه الخليج، وبالفعل فقد جاءت اشارة بلاغ عن سرقة طراد بإحدى المناطق، وتم مسح وتمشيط البحر، وأخيراً تم العثور على الطراد وسط البحر بالقرب من منطقة الطبقة حيث اقتحم رجال الأمن الطراد، وكان الخال نائماً، واقصد خال الفتاة التي تسبب ادمانه في قتلها بالرغم من أنها -قبل أن تموت- أنقذته من دخول ابرة الهيرويين في عروقه أو شرايين يده، ووجدوا بجواره كمية من مادة الهيرويين، وأدوات التعاطي، ومجموعة كبيرة من الابر
وتم اقتياد الشاب المتهم بتعاطي وحيازة المخدرات، وقتل ابنة أخته للتحقيق معه ، وأخذ الشاب يبكي وهو يقول لم أقصد قتل إبنة أختي فقلبي معلق بها، ولكن الابرة كسرت في ذراعي، وطلبت منها أن تعض ذراعي لتخرج الابرة، فكانت النتيجة ابتلاعها الابرة وماتت
ولقد تم ارسال المتهم إلى النيابة العامة التي أمرت بحبسه مدة 21 يوماً على ذمة التحقيق، وقد وجهت المحكمة للمتهم تهمة التسبب في ازهاق روح الطفلة، وتعاطي وادمان المخدرات، وحكم عليه بالسجن 20 سنة
هذه قصة أسرة حطمها انقياد أحد أبنائها، وانغماسه في حقن نفسه بمادة الهيرويين فقتل ابنة أخته التي انقذته من موت محقق، وتسبب ادمانه في عجز زوج اخته عندما فجع بوفاة ابنته، فأصابته الهستيريا وألقى بنفسه من سطح بيته فكسرت ساقاه، بل وتسبب انقياده وراء شهواته ولذاته في حرمان أخته من فلذة كبدها ابنة الخامسة من العمر

@@ بريق الألماس @@
02-10-07, 08:49 PM
مواطن يطلق زوجته قبل 7 ساعات من الزفاف


في سابقة غريبة لا تخلو من غرابة فوجئت احدى الزوجات المواطنات خلال شهر ابريل الماضي وهي في طريقها إلى (الصالون) لتجهيز نفسها استعداداً لحفلة زفافها المقررة في مساء ذلك اليوم باتصال هاتفي من زوجها المواطن(ا·ا) البالغ من العمر 24 عاما يطلب منها العودة للمنزل فوراً والغاء زيارتها للصالون بسبب اتخاذه قرار الانفصال بينهما!..

وذلك قبل سبع ساعات فقط من موعد حفل الزفاف فما كان من الزوجة البالغة من العمر20 عاما الا اعتبار ما سمعته من زوجها مجرد دعابة من النوع الثقيل لاسيما وان موعد حفلهما في شهر ابريل الذي تتزايد فيه مداعبات الكذب وان بطاقات الحفل قد تم توزيعها على الاقارب ولم يتبق على مراسم الزفاف الا سبع ساعات دون ان تعي الحقيقة وهي اعلان زوجها مفاجأته المدوية بين العائلتين وقراره بالانفصال بينهما وطلاقه لها الامر الذي اثار الســـخط والاســــــتياء لدى افراد العائلتين بعد أن أرجع سبب هدم حياة زوجته للجفاف العاطفي بينهما·
ورغم تدخل قسم التوجيه والاصلاح بدائرة عدل دبي للاصلاح بين الزوجين واعادة الزوج لزوجته والتعرف على الظروف الكامنة وراء ذلك القرار الا ان الجهود لم تفلح في ظل اعتراف الزوج بوجود علاقات نسائية متعددة في حياته مفضلا اياها على حساب قدسية الزواج موضحا انه اتخذ قراره بناء على تفكير عميق طوال فترة الخطوبة و الملجة من جهة وقناعته بصعوبة التخلص من العلاقات السابقة في حياته من جهة ثانية والتي أضحت جزءاً لا يتجزأ من شخصيته·
وقال للمحكمة انه اتخذ قراره في ذلك التوقيت الحساس بعد اقتناعه بان الوقت انتهى ولا مجال لوضع حد لما يعانيه لاسيما وانه لم يتبق على حفل زفافه الا 7 ساعات·
وبعد ان استدعى قسم التوجيه والاصلاح بدائرة العدل الزوجة أوضحت أنها اتمت جميع استعداداتها لإقامة الفرح من توزيع البطاقات وتجهيز منصة (الكوشة) واستلام فستان الزفاف ولا تعلم سبب اتخاذ زوجها لذلك القرار الصعب الذي كان اشبه ما يكون بكابوس جثم على قلبها وصدم مشاعرها·

@@ بريق الألماس @@
02-10-07, 08:51 PM
رنّ هاتفي يوماً فإذا بشيخ كبير يبكي ...

السلام عليكم
بسم الله الرحمن الرحيم
هل طرقت الباب ؟

للدكتور . محمد العريفي


صلِّ قبل أن يُصلّى عليك

كنت تاركاً للصلاة .. كلهم نصحوني .. أبي أخوتي .. لا أعبأ بأحد .. رنّ هاتفي يوماً فإذا شيخ كبير يبكي ويقول : أحمد ؟ .. نعم ! .. أحسن الله عزاءك في خالد وجدنا ميتاً على فراشه .. صرخت : خالد ؟! كان معي البارحة .. بكى وقال : سنصلي عليه في الجامع الكبير .. أغلقت الهاتف .. وبكيت : خالد ! كيف يموت وهو شاب ! أحسست أن الموت يسخر من سؤالي دخلت المسجد باكياً .. لأول مرة أصلي على ميت .. بحثت عن خالد فإذا هو ملفوف بخرقة .. أمام الصفوف لا يتحرك .. صرخت لما رأيته .. أخذ الناس يتلفتون .. غطيت وجهي بغترتي وخفضت رأسي .. حاولت أن أتجلد .. جرّني أبي إلى جانبه .. وهمس في أذني : صلِّ قبل أن يُصلى عليك !! فكأنما أطلق ناراً لا كلاماً .. أخذت أنتفض .. وأنظر إلى خالد .. لو قام من الموت .. ترى ماذا سيتمنى ! سيجارة ؟ صديقة ؟ سفر ؟ أغنية !! تخيلت نفسي مكانه .. وتذكرت ( يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون ) .. انصرفنا للمقبرة .. أنزلناه في قبره .. أخذت أفكر : إذا سئل عن عمله ؟ ماذا سيقول : عشرون أغنية ! وستون فلماً ! وآلاف السجائر ! بكيت كثيراً .. لا صلاة تشفع .. ولا عمل ينفع .. لم أستطع أن أتحرك .. انتظرني أبي كثيراً .. فتركت خالداً في قبره ومضيت أمشي وهو يسمع قرع نعالي ..
كان يظن أن السعادة في
تتبع الفتيات .. وفي كل يوم له فريسة .. يكثر السفر للخارج ولم يكن موظفاً فكان يسرق ويستلف وينفق في لهوه وطربه .. كان حالي شبيهاً بحاله لكني - والله يشهد - أقل منه فجوراً .. هاتفني يوماً وطلب إيصاله للمطار .. ركب سيارتي وكان مبتهجاً يلوّح بتذاكره .. تعجبت من لباسه وقصة شعره فسألته : إلى أين .. قال : ... قلت : أعوذ بالله !! قال : لو جربتها ما صبرت عنها .. قلت : تسافر وحدك ! قال : نعم لأفعل ما أشاء .. قلت : والمصاريف ؟ قال : دبّرتها .. سكتنا .. كان بالمسجل شريط " عن التوبة " فشغلته .. فصاح بي لإطفائه فقلت : انتهت ( سواليفنا ) خلنا نسمع ثم سافر وافعل ما شئت .. فسكت .. تحدّث الشيخ عن التوبة وقصص التائبين .. فهدأ صاحبي وبدأ يردد : أستغفر الله .. ثم زادت الموعظة فبكى ومزّق تذاكره وقال : أرجعني للبيت .. وصلنا بيته بتأثر شديد .. نزل قائلاً : السلام عليكم .. بعدما كان يقول : بآآآآي .. ثم سافر لمكة وعاد بعدها وهو من الصالحين لم أره إلا مصلياً أو ذاكراً وينصحني دائماً بالتوبة والاستقامة .. مرض أخوه بمدينة أخرى فسافر إليه .. وبعد أيام كانت المفاجأة ! اتصل بي أخوه وقال : أحسن الله عزاءك في فلان .. صلّى المغرب البارحة ثم اتكأ على سارية في المسجد يذكر الله .. فلما جئنا لصلاة العشاء وجدناه ميتاً ..
أما زوجها فقد جاوز الأربعين
مدمن خمر يسكر فيضربها هي وبناتها ويطردهم .. جيرانهم يشفقون عليهم ويتوسلون إليه ليفتح لهم .. يسهر ليله سكراً .. وتسهر هي بكاءً ودعاء .. كان سيء الطباع .. سكن بجانبهم شاب صالح فجاء لزيارة هذا السكير فخرج إليه يترنّح فإذا شاب ملتحٍ وجهه يشع نوراً فصاح به : ماذا تريد ؟ قال : جئتك زائراً ! فصرخ : لعنة الله عليك يا كلب .. هذا وقت زيارة ! وبصق في وجهه .. مسح صاحبنا البصاق وقال : عفواً آتيك في وقت آخر .. مضى الشاب وهو يدعو ويجتهد .. ثم جاءه زائراً .. فكانت النتيجة كسابقتها .. حتى جاء مرة فخرج الرجل مخموراً وقال : ألم أطردك .. لماذا تصر على المجيء ؟ فقال : أحبك وأريد الجلوس معك .. فخجل وقال : أنا سكران .. قال : لا بأس اجلس معك وأنت سكران .. دخل الشاب وتكلم عن عظمة الله والجنة والنار .. بشّره بأن الله يحب التوابين .. كان الرجل يدافع عبراته .. ثم ودعه الشاب ومضى .. ثم جاء فوجده سكراناً فحدثه أيضاً بالجنة والشوق إليها .. وأهدى إليه زجاجة عطر فاخر ومضى .. حاول أن يراه في المسجد فلم يأت .. فعاد إليه فوجده في سكر شديد .. فحدثه فأخذ الرجل يبكي ويقول : لن يغفر الله لي أبداً .. أنا حيوان .. سكّير لن يقبلني الله .. أطرد بناتي وأهين زوجتي وأفضح نفسي .. وجعل ينتحب .. فانتهز الشاب الفرصة وقال : أنا ذاهب للعمرة مع مشايخ ، فرافقنا .. فقال : وأنا مدمن !! قال : لا عليك .. هم يحبونك مثلي .. ثم أحضر الشاب ملابس إحرام من سيارته وقال : اغتسل والبس إحرامك .. فأخذها ودخل يغتسل .. والشاب يستعجله حتى لا يعود في كلامه .. خرج يحمل حقيبته ولم ينس أن يدسّ فيها خمراً .. انطلقت السيارة بالسكير والشاب واثنين من الصالحين .. تحدثوا عن التوبة .. والرجل لا يحفظ الفاتحة .. فعلموه .. اقتربوا من مكة ليلاً .. فإذا الرجل تفوح منه رائحة الخمر .. فتوقفوا ليناموا .. فقال السكير : أنا أقود السيارة وأنتم ناموا !! فردّوه بلطف .. ونزلوا وأعدوا فراشه .. وهو ينظر إليهم حتى نام .. فاستيقظ فجأة فإذا هم يصلون .. أخذ يتساءل : يقومون ويبكون وأنا نائم سكران .. أُذّن للفجر فأيقظوه وصلّوا ثم أحضروا الإفطار .. وكانوا يخدمونه كأنه أميرهم .. ثم انطلقوا .. بدأ قلبه يرقّ واشتاق للبيت الحرام .. دخلوا الحرم فبدأ ينتفض .. سارع الخطى .. أقبل إلى الكعبة ووقف يبكي : يا رب ارحمني .. إن طردتني فلمن التجأ ! لا تردني خائباً .. خافوا عليه .. الأرض تهتز من بكائه .. مضت خمس أيام بصلاة ودعاء .. وفي طريق عودتهم .. فتح حقيبته وسكب الخمر وهو يبكي .. وصل بيته .. بكت زوجته وبناته .. رجل في الأربعين وُلِد من جديد .. استقام على الصلاة .. لحيته خالطها البياض ثم أصبح مؤذناً .. ومع القراءة بين الآذان والإقامة حفظ القرآن ..
قال د. عبدالله : دُعيت لمؤتمر طبي بأمريكا ..
فخطر لي أن أحضره بملابسي العادية ثوب وغترة .. وصلت إلى هناك .. دخلت الصالة فرأيت طبيباً عربياً فجلست بجانبه .. فقال : بدّل هذه الملابس ( لا تفشلنا أما الأجانب ) .. فسكتُّ .. بدأ المؤتمر .. مضت ساعتان .. دخلت صلاة الظهر فاستأذنت وقمت وصليت .. كان مظهري ملفتاً للنظر ثم دخلت صلاة العصر فقمت أصلي فشعرت بشخص يصلي بجانبي ويبكي فلما انتهيت فإذا صاحبي الذي انتقد لباسي يمسح دموعه ويقول : هذه أول صلاة منذ أربعين سنة !! فدهشت ! فقال : جئت أمريكا منذ أربعين سنة وأحمل الجنسية الأمريكية ولكني لم أركع لله ركعة ولما رأيتك تصلي الظهر تذكرت الإسلام الذي نسيته وقلت : إذا قام هذا الشاب ليصلي ثانية فسأصلي معه .. فجزاك الله خيراً .. ومضت ثلاثة أيام .. والمؤتمر بحوث لأطباء تمنيت أن أحدهم عن الإسلام لكنهم مشغولون .. وفي الحفل الختامي سألوني لِمَ لَمْ تلبس لباس الأطباء ؟ فشكرت اهتمامهم وقلت : هذه ملابسنا ولست في مستشفى ، ثم أردت أن انتهز الفرصة لدعوتهم فأشار المدير أن وقتي انتهى فخطر لي أن أضع علامة استفهام وأجلس .. فقلت : مؤتمر يكلف الملايين لبحث ما بداخل الجسم فهذا الجسم لماذا خُلق أصلاً ؟!! ثم ابتسمت ونزلت فلاحظ المدير دهشتهم فأشار أن استمر .. فتحدثت عن الإسلام وحقيقة الحياة والغاية من الخلق ونهاية الدنيا فلما انتهيت قامت أربع طبيبات وأعلنّ رغبتهن في الدخول في الإسلام ..
قال لي : سافرت إلى هناك للعلاج
وكانت سارة ممرضة المختبر في المستشفى .. كلهم يعرفونها يرَون تبرجها ويشمون عطرها .. رأتني فتناولت ملفي وتبسّمت .. خفضت رأسي ، قالت : أهلين فلان سلامات ؟ سكتّ .. أنهيت التحليل وخرجت متأسفاً لتبرجها وجرأتها أدركت أنها خطوة من خطوات الشيطان .. قال لي الشيطان : أعطها رقمك فإذا اتصلت بك انصحها !! ما أروع أفكارك يا إبليس ! أنصحها دقائق ثم أهوي معها في حفرة الشيطان .. قرّرت أن أهديها كتاباً مؤثراً .. فكتبت بمقدمته : " أختي !! حذّر النبي صلى الله عليه وسلم من نساء كاسيات عاريات لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها .. نساء يلبسن لباس إغراء ويضعن غطاء فاتناً والمرأة المتعطرة التي تعرض ريحها شبيهة بالزانية التي تعرض جسدها فهل تخسرين الجنة بسبب زينة يستمتع بها غيرك ؟! الأمر خطير لا يمرّ بهذه السهولة " .. ذهبت للمستشفى .. دخلت المختبر لم أجدها .. لحظات وأقبلت إليّ : أهلين كيف حالك .. قلت : الحمد لله .. تفضلي وناولتها الكتاب .. هزت رأسها شاكرة فاستأذنت ومضيت .. سمعت بعض من رآني يردّد : جزاك الله خيراً .. بعدها جئت لإكمال التحاليل فاستلقيت على سرير المختبر جاءني ممرّض ! تعجبت أين سارة !! وبجانبنا ستار ويفصلنا عن قسم النساء .. أول ما ذكرت اسمي سمعتها تقول من وراء الستار : جزاك الله خيراً ، ثم مرّت بنا فإذا الحجاب يغطي زينتها لا تبرّج ولا عطور ، وعمل مع النساء فقط ..
وأخيراً .. هل طرقت الباب !!
نحن في زمن كثرت فيه فتن الأبصار والأسماع والفاحشة والمال الحرام .. حتى كأننا في الزمان الذي قال فيه صلى الله عليه وسلم : (( فإن وراءكم أيام الصبر ، الصبر فيهن كقبض على الجمر للعامل فيهن أجر خمسين منكم )) .. فيعظم أجر للمؤمن آخر الزمان لأنه غريب بين العصاة يأكلون الربا ولا يأكل ويسمعون الغناء ولا يسمع وينظرون إلى المحرّمات ولا ينظر ويشربون الخمر ولا يشرب .. وقد قال صلى الله عليه وسلم : (( بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء )) .. وقال : (( لا يأتي عليكم زمان إلا الذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم )) وقال صلى الله عليه وسلم : (( يقول الله : " وعزتي لا أجمع على عبدي خوفين ولا أجمع له أمَنين إذا أمِنَني في الدنيا أخفته يوم القيامة وإذا خافني في الدنيا أمّنته يوم القيامة " )) فمن كان خائفاً في الدنيا معظّماً لجلال الله أمِنَ يوم القيامة وفرح بلقاء الله .. أما من عصى وهمّه شهوة بطنه وفرجه فهو في خوف وفزع في الآخرة .. فتوكل على الله وتوكلي .. قبل أن يغلق الباب ويحضر الحساب .. ولا تغتر بكثرة المتساقطين .. ولا ندرة الثابتين .. فإنك على الحق المبين ..

@@ بريق الألماس @@
02-10-07, 08:52 PM
صرصور يتسبب في تو بة فتاة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
هذي قصة فيها عضة وعبرة لمن يتعض
حبيت أنقلها لكم وان شاءالله الكل يستفيد منها. (تراها جايتني عن طريق ايميل)

جلست في غرفتها بعد صلاة العشاء تمارس هوايتها المفضلة وتقضي أمتع ساعاتها ..
تغيب عن الدنيا بما فيها وهي تسمعه يترنم بأعذب الألحان.
إنه المغني المفضل لديها ..

تضع السماعة على أذنيها وتنسى نداءات أم أحدودب ظهرها من ثقل السنون:
بنيتي استعيذي بالله من الشيطان, واختمي يومك بركعتين لله بدل هذا الغثاء.
بضجر أجابت :
حسناً.. حسناً.
اتجهت الأم إلى مصلاها وبدأت مشوارها اليومي في قيام الليل.

نظرت إلى أمها بغير اكتراث .. انتهت الأغنية .. تململت في سريرها بضجر ...
جلست لتستعد للنوم فآخر ما تحب أن تنام عليه صوته ..
حلت رباط شعرها, أبعدت السماعات عن أذنيها,
التفتت إلى النافذة .. أوه ..إنها مفتوحة

قبل أن تتحرك لإغلاقها رأتها كالسهم تتجه نحوها ..
وبدقة عجيبة اتجهت نحو الهدف .. وأصابت بدقة طبلة الأذن ..

صرخت الفتاة من هول الألم, أخذت تدور كالمجنونة والطنين في رأسها والخشخشة في أذنها.
جاءت الأم فزعة,
ابنتي مابك..؟؟

وبسرعة البرق إلى الإسعاف, فحص الطبيب الأذن واستدعى الممرضات.
وفي غمرة الألم الذي تشعر به, استغرق الطبيب في الضحك ثم الممرضات

أخذت الفتاة تلعن وتسب وتشتم, كيف تضحكون وأنا أتألم...؟؟؟
أخبرها الطبيب أن صرصاراً طائراً دخل في أذنها ..!!!!!!

لا تخافي سيتم إخراجه بسهولة , لكن لا أستطيع إخراجه لابد من مراجعة الطبيب المختص
عودي في الساعة السابعة صباحا !!!!

كيف تعود والحشرة تخشخش في أذنها تحاول الخروج؟؟؟
والألم يزداد لحظة بعد أخرى

أخبرها الطبيب أنه سيساعدها بشيء واحد وهو
تخدير الحشرة إلى الصباح حتى لا تتحرك.
حقن المادة المخدرة في أذنها وانتهى دوره هنا ...

عادت إلى البيت كالمجنونة رأسها سينفجر لشدة الألم
ومر الليل كأنه قرن لطوله وما أن انتهت صلاة الفجر حتى سارعت مع أمها إلى المستشفى ...

فحصها الطبيب لكن خاب ظن الطبيب المناوب , لن يكون إخراج الحشرة سهلاً.
وضع منديلا أبيض وأحضر الملقاط وأدخله في الأذن ثم أخرج ذيل الحشرة فقط,
عاود الكرة, البطن .. ثم .. الصدر ..ثم الرأس .. هل انتهى ؟؟؟؟؟
لازالت تشعر بالألم !!!!

أعاد الطبيب الفحص ..
لقد أنشبت الحشرة ناباها في طبلة الأذن!!!!!!!!
يستحيل إخراجها إنها متشبثة بشدة!!!!

وضع عليها الطبيب قطنه مغموسة بمادة معقمة وأدخلها في الأذن
وطلب الحضور بعد خمسة أيام فلعل الأنياب تتحلل بعد انقطاع الحياة عنها!!!

في تلك الأيام الخمسة بدأت تضعف حاسة السمع تدريجيا ً
حتى أصبحت ترى الشفاه تتحرك ولا تدري ماذا يقال ولا ماذا يدور
كادت تصاب بالجنون !

عادت في الموعد المحدد حاول الطبيب ولكن للأسف لم يستطع فعل شيء.
أعاد الكره قطنة بمادة معقمة ..
عودي بعد خمسة أيام.
بكت وشعرت بالندم والقهر وهي ترى الجميع يتحدث ويضحك
وهي لا تستطيع حتى أن تسمع ما حولها أو تبادلهم الحديث ..

عادت بعد خمسة أيام إلى الطبيب ...
أيضاً لا فائدة
ستقرر لك عملية جراحية لإخراج النابين
كادت تموت رعباً وهماً طلبت من الطبيب فرصة خمسة أيام أخرى

أعادوا الكرة وبعد خمسة أيام ...
من الله عليها بالفرج واستطاع الطبيب أن يسحب النابين دون تدخل جراحي
وابتدأ السمع يعود إليها بالتدريج ...

عندها فقط ...
علمت أن كل ما أصابها كان بمثابة الصفعة التي أيقظتها من الغفلة
وكانت من العائدين إلى الله 000

@@ بريق الألماس @@
02-10-07, 08:53 PM
زوجه تنجب من زوجها وصديقها

يقول صاحب القصة




ان الاحداث التي مررت بها في السنوات القليلة الماضية اقرب للخيال منها إلى الحقيقة ... وقد قررت تدوينها ونشرها لتكون درسا لكل الذين يتلهفون للسفر والهجرة إلى بلاد الغرب ... ولا يدركون عواقب تصرفاتهم الا بعد فوات الاوان....

لقد انهيت دراستي الثانوية عام 1980... ورغم معارضة اهلي الشديدة قررت السفر إلى اميركا لمتابعة دراستي الجامعية ... حيث كانت عقدة التشبة الغربي تطغى على افكاري وتصرفاتي .. وفي عام 1985.... تخرجت في احدى الجامعات الحكومية ... وحصلت على شهاردة البكالوريوس في الهندسة المدنية بتقدير جيد جدا ... وعندما الح على اهلي بالرجوع إلى ارض الوطن رفضت ذلك بحجة رغبتي في متابعة الدراسات العليا ... ولكنني في الحقيقة كنت على علاقة عاطفية مع احدى الفتيات الاميريكيات ... وكان من الصعب ان انفصل عنها بعد ان علمت انها حامل في الشهر الخامس ... وخلاصة الامر اني قررت الاستقرار في بلاد الغربة .؟!!!
رغم معارضة امي الشديدة تزوجت بتلك الفتاة .. وحصلت على وضيفة مرموقة في زارة المواصلات ... ثم انجبت زوجتي طفلة قمة في الجمال احببتها جدا حتى ان زوجتي بدأت تغار من حبي لها ... ولكنها توفيت وهي في الشهر الرابع بسبب مرض غامض يدعى (( موت الاطفال المفاجئ)) وهو مرض يصيب الاطفال في الاشهر الاولى يقف الطب عاجز امامة .؟؟؟
وبعد ذلك عوضني ربي عنها بطفلتين توأمين سميت احداهما ((نورة)) والاخرى ((نادية)) ......
اما نادية فكانت تتميز بشعر اسود متموج وعينين عسليتين في غاية الجمال على عكس نورة التي كانت تتميز بشعر اشقر جذاب عينين زرقاوين !!!!
على الرغم من ان زوجتي لم تكن شقراء إلا ان احد اشقائها كان يتميز بلونة الاشقر الخفيف... وعزينا شقرة ((نورة)) إلى ((حصة لخال)) كما يقولون في العامية,,!!!!
وعادت السعادة لتغمر بيتنا من جديد بعد ولادة التوأمتين واكتملت الفرحة عندما حصلت علىترقية كبيرة في عملي واصبحت اشغل وظيفة(مدير مشروع) وتحسنت احوالي المادية تحسنا ملحوظا ...
وتمكنت من شراء بيت جميل يطل علىبحيرة خلابة ..وكانت تلك السنوات اسعد ايام حياتي الا ان تلك السعادة لم تدم ,,,
بسبب المشاكل التى نشأت بيني وبين زوجتي التي كانت تصر على مغاردة المنزل احيانا ولعدة الايام بحجة قضاء بعض الوقت مع صديقاتها بعيدا عن المنزل والطفلتين ..
وهنا بدات الشكوك تنتابني !!! وبعد مراقبتي لها علمت انها لها علاقة مع احد زملائها ؟؟؟
وعندما فاتحتهابالامر ... لم تنكر ذلك ..بل على العكس من ذلك اعترفت ان لها علاقة به منذ خمس سنوات وانها لا تستبعد ان يكون هو الاب الطبيعي للطفلتين بسبب وجود شبة كبير بينة وبين ((نورة ))؟؟؟
بعدها فكرت بالطلاق... ولكن تراجعت عنة حرصا على مصلحة ومستقبل طفلتي لأن القانون الاميركي يمنح الزوجة حق الحضانة في معظم الحالات ...
وعندما شعرت زوجتي بضعف موقفي بدأت تتمادى في طغيانهاوتصرفاتها ...
لدرجة انها طلبت ان اقوم في اجراء فحوص الــdna....... بحجة ان زميلها يعتقد انه الاب الطبيعي للطفلتين ويريد معرفة حقيقة الامر!!!!
وكنت معارضا بشدة لتلك الفكرة الا انني وافقت اخير بعد ان هددتني بالانفصال ورفع قضية حضانة ونفقة بحق الطفلتين...
كنت على ثقة تامة بأنني الاب الطبيعي لوجود شبة كبير بيني وبين ((نادية )) ,,,
ولكن نتيجة فحص الـdna كانت غير متوقعة وخارجة عن جميع الاحتمالات الطبية والعقلية ,,,
لقد اثبتت نتائج الفحص انني الاب الطبيعي لـــ(( نادية )) بنسبة 99% وان زميل زوجتي هو الاب الطبيعي لــ((نورة )) بنفس النسبة تقريبا على الرغم من ان نورة ونادية توآمتان ولدتا في الوقت نفسة ومن رحم واحد؟؟!!!!
وعندما طلبت تفسيرا من الطبيب.. اخبرني انها حالة نادرة جدا .. ونسبة حصولها لا يتعدى الوحد في المليون,,, وبناء على بعض معلوماتة فإن تلك الحالة حدثت مرة واحدة في امريكا ,,,
واستطرد الطبيب قائلا انه على الارجح ان زوجتي التقت بزميلها وبي خلال فترة قصيرة لاتتعدى عدة ساعات وكان جهازها التناسلي قد افرز بويضتين بدلا من بويضة واحدة وتلقحت احدى البويضات مني والاخرى من زميلي..!!!!! بداية الانهيار,,,,
بعدها رفع زميل زوجتي قضية حضانة لــ(نورة) وتمكن في النهاية من الحصول على حضانة جزئية تخولة احضار ((نورة )) لبيتة يومين من كل اسبوع ... وكم كانت نورة ترفض الذهاب مع ذلك الشخص الغريب الذي لم تعرفة قط وكانت تكرة الانفصال عني وعن شقيقتها ((نادية)) الا انها كانت مرغمة على ذلك وكنت اعاني كثيرا عندما اراها تذهب مرغمة والدموع تنهمر من عينيها اما زوجتي فلم تكترث بالامر وانفصلت عني وسكنت مع احدى صديقاتها المنحرفات..؟؟!!
لقد كانت تلك التطورات كافية لتغيير مجرى حياتي رأسا على عقب .. وبدأت ابحث عن مهرب من ذلك الواقع المرير .. ولو لبعض الوقت ...وهكذا لجأت إلى الكحول والمخدرات .. التي كنت اجد فيها مخرجا وهميا مؤقتا حتى اصبحت مريضا ... واضطررت لاستئجار مربية مقيمة لمساعدتي بشؤون الطفلتين ... مما زادا من حدة مشاكلي المالية .. وخاصة انني اصبحت انفق اكثر من نصف دخلي الشهري على المخدرات ... ولجأت للقروض البنكية حتى اصبحت مثقلا بالديون!!!!!
لدرجة ان اححد البنوك بدأ يهددني بالحجز على بيتي بسبب تأخري عن التسديد ...
وخلاصة الامر انني بلغت درجة الياس.. وعندما اقترح على احد تجار المخدرات ان اساعدة في نقل وبيع بعض المخدرات مقابل مبلغ من المال ..وبعض المخدرات المجانية ... ووافقت من دون تردد ...
وكانت النتيجة انني وقعت في فخ الشرطة الفيدرالية !!!
وعلى الرغم من ان الكمية لم تكن كبيرة .. وكان بإمكان القاضي ان يرسلني إلى احد المصحات الطبية بدلا من السجن ؟؟؟ إلا ان المدعي العام بدأ يظهر حقدا شديدا نحو بسبب كوني من اصل عربي وتمكن من اقناع القاضي بإصدار الحكم الاقصى ضدي ألا وهو السجن لمدة عشر سنوات ...
وها انا اكتب لكم هذة الرسالة من هذا السجن الممل .... الذي مر على وجودي فية اكثر من سنتين .. وعلى الرغم من انني خسرت كل شئ الا انني لم افقد الامل وسأحاول جمع بعض المال لمتابعة القضية والاستئناف بقصد تخفيف الحكم .... وان تيسر لي ذلك سأحاول استرجاع حضانة طفلتي وترك هذة البلاد

لاحول ولاقوة الا بالله

الله يحمينا وياكم من هذه البلاوي

@@ بريق الألماس @@
02-10-07, 08:55 PM
فمن تقف امامك زوجه خائنه لزوجها ....... لقد خنتك فطلقني

تسلل الحب بين طيات قلبها فغمرها الحب واغرها في بحور العشق و الوله .. أحبته فكان لها أجمل لوحه ترها كل يوم .. أجمل حلم تحضنه في كل لحظه .. ولكن هل كانت له الحلم الوردي المنتظر .. أم كانت له النسيم العابر لايمهمه امرها ..
وتمر الايام و تدور الى ان يتحول الحب الصادق الى فخ الحرام .. قادها طيب قلبها وتضحياتها من أجل ذلك الوهم الى وادي الحرام ..
وادي لاتستطيع الخروج منه ولو بالتضحيات وقعت فيه ولن تخرج منه فمن يخرجها .. لمن تبوح بسرها .. لاتستطيع حتى بمجرد التفكير به .. حتى ذلك الذئب البشري .. لم يفكر في لحظه بالستر عليها .. بل تركها في ظلام الدنيا تبكي على ماض لن يعود ..
وتبكي على مستقبل قد تدمر و اندثر مابقي من شرفها .. فماهي قيمتها بعد رحيل الشرف اين تذهب .. ولكن هل فقط ذهب الشرف .. ذهب معه حلم الامومه وحلم الحفاظ على النفس ..
وهل يقيم كل ذلك مع الحرام.. لقد دخلت في خانة المحرمات وفي ما يغضب الله فكيف تتخلص منه .. فهاهي تبكي على نفسها وتعزي جسدها .. وتقول يالتني لم ادخل في عالم الحب
لماذا نلوم عالم الحب ونحن من نخطا .. هل قادنا ذلك العالم الى متاهة الحرام أم نحن نقود انفسنا .. لماذا نلوم الدنيا على التغير ونحن من نتغير باستمرار .. لمذا تلومون الحب... والحب هو المعنى الطاهر و الصادق للمشاعر .. ولكن انتم من زيف الحب ويقيمه بالجسد .. فالحب لكم هو الجسد فاين ذهب الحب الحقيقي الطاهر الخالي من الحرام .. نسيتموه و انسيتو الزمن نفسه .. وتبكون على ماض قد فات فهل ترجع الدموع الماضي ام نحن نزين المستقبل بامالنا ..
الى متى تبكي .. الى متى تندم .. فتمر الايام الى تفضحها .. فقد اجبرت على الزواج .. ولكن ماذا تفعل .. وهل تصارح زوجها ..!!
وفي ليله زفافها .. هل تبتسم وتفرح في ليلتها التي شهدت عليها النجوم بمقتل قلبها .. فبعد دخولها مع زوجها الذي انبهر بجمالها ومظهرها البريئ ..
في تلك اللحظات التي ترى فيها زوجها تذكرت كل لحظه مرت عليها وكل لحظه خيانه لهذا الزوج الذي يقف امامها مخدوعا بمظهرها .. لم تستطيع ان تخفي الم قلبها .. فقد بكت وبكت من حرقت الام .. تقطع قلب زوجها عليها .. فظن انها خائفه منه! سالها اكثر من مره ولم يجد اجابه الا الدموع .. تركها وحدها في غرفتها وفضل ان ينام في غرفه الجلوس .. وتمر الدقائق كانها ايام .. فوجدها امامه .. والدموع على خدها .. وقالت له.. بصوت متقطع .. لي معك كلمات معدوده ..

اطلب منك الطلاق .. فمن تقف امامك زوجه خائنه لزوجها .. لقد خنتك فطلقني..
استغرب من تلك الكلمات .. فطلب منها تفسير ما تقول .. وكيف كانت الخيانه ..!
فردت عليه قائله بقلب تملك القوه وقتله البكاء .. لقد سلمت جسدي لغيرك في ذات يوم .. خدعت ... فاطلب منك الطلاق .. لا استطيع العيش معك ..ولا مع غيرك فاتركني .. روت له ماساتها طوال تلك الليله .. فقد سمعها .. قتل اكثر من مره .. ولكن هل ويستطيع ان يعيد ما فات .. !!
تركها .. ولم يتحدث معها ..فلم يتوقع في يوم ان تكون زوجته قد خانته في يوم من الايام .. فقد احبها .. ولكن الى متى يظل هذا الوضع قائم .. وفت له واخلصت له في تلك الايام بالزغم من الحزن الذي كان يسيطر على وجدانها .. لم تتحدث معه الى ان مرت تلك الشهور وكانها شهور حداد على حادثه خيانه دمرت قلب الزوجين وحياتهما ..
الى ان قرر .. وكان القرار الاخير .. اخذها معه لاول مره تخرج لتنصدم قائلا لها فلنبدأ حياه جديده .. في قطار الحب
فلننسى مافات و لنبدا صفحه جديده وحياه مليئه بالحب .. فقد سامحتك .. وساعوضك عن كل لحظه حزن وعن كل دمعه سقطه لاحولها دموع الفرحه التي لا تتوقف من فرحه قلبك البريئ .. لقد اخطاتي في حقي .. ولكن ادعي الله وسادعو معك بان يغرف لك خطيئتك ..
لم تتحمل تلك الفرحه .. فقد بكت في حضنه حسرت على ما فات ولانه فتح لها امل جديد في الحياه .. ومراما للاحلام التي دمرت امام اعينها .. بناها لها مره اخرى في اجمل صوره ..
و انهي لكم قصتي بتلك الكلمات التي اتمنى ان تتعض كل مسلم .. لاتنسى أن الله معك في كل لحظه .. فأن لم يراك البشر وانت ترتكب الحرام فلا تنسى بأن رب العرش العظيم يراك

@@ بريق الألماس @@
02-10-07, 08:56 PM
قصة الفتاه وهي ترقص في العرس(قصة مؤثرة أرجو من الكل الدخول لأخذ العظه والعبرة )

قصة فتاة كانت ترقص في حفل زواج.....
بسم الله الرحمن الرحيم
أنه كان هناك عرس في أحد قصور الافراح خلال السنة الماضيه القصة مروية عن لسان فتاه

فكانت هناك مدعوة بدأت ترقص على كل الاغاني من بداية الليل واستمرت على حالها هذا عدة ساعات وهي لابسة ملابس الرقص تقريباً حيث ماكان فستانها أو الذي نسميه فستاناً الا قطع بسيطة تستر بعض من جسمها
كاسيات عاريات )) والعياذ بالله ....)).


وقد أستمرت في رقصها حتى سقطت مغشية على الكوشة قبل أن تأتي العروسة والعريس
فأخذت الحاضرات يفقنها ولكن بدون فائدة ... فتقدمت إحدى زميلات هذه المدعوة الى الكوشة فقالت أنا أعرف كيف تفيق ؟؟؟
فقط زيدوا من الموسيقى والطبل حول أذنيها فهي ستنتعش و تفيق
فزادو صوت الموسقى حولها لعدة دقائق ولكن دون جدوى
فكشفت عليها بعض الحاضرات فوجدوها

مــــــيـــــــتـــــــة !!!!!!!!!!!؟

فاسرعت الحاضرات بتغطيتها ولكن حدثت المفاجأة التي لم يكن يتوقعها أحد
يا للهول
أنكشـــــــــــــــــفت الجــــــثـــــــــــة

حيث لم تثبت عليها العبي اللتي غُطت بها ، تتطاير العبي كلما حاولو تغطيتها فترتفع من جهة وتنقلب مرة من جهة الصدر ومرة من جهة الفخذين ومرة من جهة الرأس والارجل وهكذا

وفي هذا الاثناء ارسلت بعض الحاضرات لدعوة زوج هذه المرأة
وأخذوا يحاولو أن يستروها بالعبي ولكن دون فائدة فكلما غطوها طارت العبي من فوقها واستمر الحال على ذلك وسط رعب الحاضرات من الموقف
فحضر زوجها مسرعاً و حاول تغطية عِرضه بشماغه ويمسك طرفاً منه فيرتفع الطرف الاخر ويمسك الاخر فيرتفع الرابع واستمر الحال على ذلك حتى أخذوها للغسل والدفن
والمفاجئة الثانية كانت بعد الغسل
وكذلك حصل للكفن فكلما وضعوا الكفن عليها ارتفع وانكشفت فحاولوا مراراً ولكن بدون جدوى
فسأل الحاضرون من أقاربها أحد الأخيار من الحاضرين والذي كان حاضراً عند الرجال وقت تكفينها عن هذا الامر ؟ و ما العمل في ذلك ؟؟؟ فقال لهم :
تدفن كما هي
فهذا نصيبها وهذا ما اكتسبته من الدنيا ........ والعياذ بالله

فدفنت على حالها ............. عارية

سبحان الله
ارجوا من الجميع الاعتبار من مثل هذه القصة والاتقاء من شر الدنيا وزينتها

اللهم انا نسألك حسن الخاتمه

admin
02-10-07, 11:30 PM
القصة الأولى حديث موضوع لذلك سوف يُحذف

admin
02-10-07, 11:31 PM
تم الحذف

لمير
03-10-07, 02:52 PM
مجهود كبير قمت به (( بريق الماس ))

واتمنى ان تتأكد من النقل اثابك الله

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 12:34 AM
مجهود كبير قمت به (( بريق الماس ))

واتمنى ان تتأكد من النقل اثابك الله

الله يعطيك العافية
بالنسبة للنقل
في قصص منقولة
وفي قصص غير منقولة

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 12:43 AM
امرأه تتزوج من كلب0000اعزكم الله


امرأة تتزوج من ................ كلب .. اعزكم الله
قصة غريبة حدثت لاحدى المواطنات الامريكيات والتى تدعى (( ليندا )) حيث قررت ليندا الزواج من كلبها (( ماكس )) بعد ان فشلت فى اربع محاولات زواج وقد اقيم حفل زواجها من الكلب ماكس وسط تجمعات الاصدقاء والغريب فى الموضوع ان احد روساء الكنائس ( القسيس ) حضر هذا الزواج ، ويقول بكل برووود للعروسين ( اتمنى حياة زوجية سعيدة لكل من العروسين ) من هم العروسين ؟ العريس الكلب ماكس والعروس ليندا
وفى ليلة الزواج لبست ليندا كامل حليتها وزينت كلبها ماكس والبستة بدلة العرس ( شر البلية ما يضحك ) وعندما سئلت ليندا عن سبب تركها للرجال وزواجها من الكل اجابت بأن الكلب سيكون معها اوفى من كل ازواجها السابقون ، ولن يقيم علاقات محرمة مع غيرها كما قام ازواجها السابقون بذلك ..


الحمدلله على نعمة العقل0000
الحمدلله على نعمة العقل0000

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 12:43 AM
شوفو قصه البنات اللي طلبو من مطعم كنتاكي؟.!؟..؟.!؟.؟.؟!!.؟.!؟

كان في وحده نايمين عندها بنات خالتها ....وهالبنت خبله ومفوته
...المهم جاعوا البنات وتبي تطلب من كنتاكي
هو الوحيد الظاهر اللي يفتح الفجر ويوصل في هالوقت...كانت الساعه 4 الفجر
المهم انها كلمت الاستعلامات وقالت ابي رقم كنتاكي...هو حق الاستعلامات نص لفه وفاضي
راح عطاها رقم جوال وقالها هذا كنتاكي....
قالت كنتاكي ورقم جوال!!!!! كيف؟؟؟
..قالها ايه توهم فاتحينه فرع جديد وما بعد وصلهم خط
.. البنت صدقت وراحت دقت على الجوال
قالت كنتاكي..... قال نعم<===متفق مع خويه
قالت ابي اسوي طلبيه ..قال كم رقم اشتراكم؟؟ ..قالت ما عندنا
قال طيب وصفي لي البيت...وراحت وصفت له ..وسئلها باسم مين وعطته الاسم والرقم
الرجال انبسط عليها..راح لكنتاكي وطلب طلبيتها وراح لها لبيتهم بعد ما غير ملابسه
لبس بنطلون وتيشيرت وكاب ..ووقف السياره بعيد شوي..ونزل
رن الجرس....قال كنتاكي فرايد تشيكن بلهجة هنود..
جت البنت تركض ..وعطته الفلوس ...واخذت الطلب
هي الاخت مشرعه الباب...تحسبه هندي <====الدعوه فري عندها
هو انبسط وقام يتفرج...البنت حلوه مره..واعجبته<===حب من اول نظره
صارت كل ما دقت عليه على انه كنتاكي سوى نفس الحركه...ولو كان بالثمامه رجع عشان خاطر عيونها
في الاخير الولد مره حبها....و تقدم لها وخطبها...وصاروا زوجين سعيدين
بعد ما تزوجها قالها السالفه
وصار كنتاكي مطعمهم المفضل
نسيت أقولكم ترى القصة حقيقية
لاحول ولاقوة إلا بالله

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 12:45 AM
قصة 18 رجل و فتــــــاه ؟؟قصه واقعيه

قصة18شـــــــاب وفتـــــاة في المسبح؟؟قصة واقعيه
بسم الله الرحمن الرحيمقصة18شـــــــاب وفتـــــاة في المسبح؟؟قصة واقعيه
في يوم من الايام وصل بلاغ الى هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أن مجموعة من الرجال والنساء الشباب لوحظ انهم يرتادون استراحة بعينها وهم ما يقارب العشرين والسبب الذي جعلهم يبلغون ان هؤلاء جميعا يتعاملون مع بعضهم مباشرة دون اي حواجز وكانهم عائلة واحدة وكونهم دائمي الحضور للاستراحة مما ينفي كونهم عائلة واحدة آتية للتنزه فقط الخلاصة تمت مراقبة الاستراحة من قبل رجال الهيئة والجهات المختصة وبالعادة كانوا يخرجون قبل الفجر اما تلك الليلة فالظاهر انهم قرروا المبيت في الاستراحة وبقي رجال الهيئة والمختصين في الانتظار حتى طلع الفجر عندها استصدروا امرا بالمداهمة ودخلوا الاستراحة وبحثوا عنهم في الغرف لم يسمعوا نفسا واحدا عندها اتجهت الاعين الى باب المسبح الذي كان شبه مغلق يقول : فتحنا الباب وانصدمنا بما رأينا لقد كدنا نصعق فعلا 18 رجل وامراة كل رجل معاه بنت في المسبح ( لاحول ولا قوة الا بالله ) كلهم أموات موتة واحدة فماالذي حدث ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!

الذي حدث انهم نزلوا المسبح اجمعين ووضعوا المسجل على صوت الاغاني بصوت مرتفع بجوار المسبح وهو من النوع الكبير ويبدو ان احدهم اراد رفع الصوت فسقط المسجل في الماء فتكهرب المسبح كاملا ومات الجميع من صعقة الكهرباء يقول : فصلنا الكهرباء عن الماء
وحملنا جثث الـ 18 وسترناها واتضح انهم فقط اصدقاء وصديقات يسهرون على الحرام فوابئس الخاتمة اخواني واخواتي نقلت لكم هذه القصة الواقعية للعظة والعبرة فان الله ليس بينه وبين احد واسطة قوي منتقم من تعرض لسخطه اهلكه فلا يغتر مغتر بستر الله عليه وليبادر الى التوبة والانابة والله المستعان



لاحول ولا قوة الا بالله ....... الله اما احسن خاتمتنا ......... آمـــيـــــــن

انشالله نتعض جميعا ...

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 12:46 AM
انتقاماً من طليقته يتزوج أربع نساء في ليلة واحدة!

أقدم شاب سعودي عمره (23 عاما) على مغامرة جنونية عندما تزوج أربع نساء في ليلة واحدة ليثبت لطليقته انه ما زال يتمتع بالجاذبية...

وافادت صحيفة " الوطن" السعودية الصادرة امس ان الرجل كان قد ارتبط بعلاقة زوجية فاشلة مع امرأة طلقها بعد شهور قليلة من زواجهما

ونقلت الصحيفة عن الرجل قوله عند الانفصال قالت لي طليقتي انني لن أستطيع الزواج بعدها لأن لا امرأة من النساء ستوافق على الارتباط بي

وأشارت الوطن الى ان الشاب اقسم على ان يتزوج اربع نساء في ليلة واحــــــــــــــــــــــــــــــدة

وبالفعل اقترن الشاب بأربع نساء في ليلة واحدة بتكلفة
لم تزد على 80 الف ريال هي مهور زوجاته الاربع بالاضافة الى عشرة آلاف ريال خصصها لقضاء شهر العسل
!!!

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 12:50 AM
قصه المرأه التي لا ترى الكعبه

يا جماعة حقيقية حصلت في برنامج اقرأ مع الشيخ عبد الله شحاته ....البرنامج
بيسنقبل مكالمات هاتفية على الهواء و حصل الحوار الآتي المرأة: كنت عايزة اسئل الشيخ عبدالله ان انا عملت ذنب كبير اوي في حق ربنا ممكن يتغفرلي؟ الشيخ: اكيد يا اختي...يقول الله تعالىقل ياعبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم)؟ المرأة: بس انا عملت عمل و حش اوي اوي يعني و انا عندي احساس ان ربنا مش عايز يقبلني الشيخ: الله غفور رحيم ياختي يقول الله تعالى (ان الله لا يغفر ان يشرك به و يغفر مادون ذلك لمن يشاء)؟ المرأة:انا حسة ان ربنا مش طيقني خصوصا ان انا حجيت سبع مرات و لم ارى الكعبة حتى الآن!! الشيخ :يا ساتر يا رب المرأة:انا كنت اخش الحرم و اشوف الناس بالطوف لكن مش بشوف الكعبة...لدرجة ان احدهم جعلني المس الكعبة و رغم كده مشفتهاش خالص!!! الشيخ و هو عصبي جدا الآن:انتي عملتي ايــــــــــــه بالضبط؟؟؟....انت اكيد عملتي مصيبة....ياساتر يارب...ردي من فضلك؟؟؟؟ المرأة بتردد:ارتكبت فاحشة....زنيــــت مع واحد..مش عارفه يعني .... الشيخ: مستحيل انت كاذبة...يوجد ما هو اكبر...عملتي ايه؟؟؟؟ المرأة: حاضر...حضرتك انا ممرضة و كان لي علاقة مع الدجالي الي بيعملوا الأعمال و كدة...يعني الي بيعملوا الأعمال الشريرة باستخدام الجان و كدة للضرر بناس تانية فكانو يسلمون لي تلك الأعمال و انا اقوم بالدخول على جثث الموتى و اضع تلك الأعمال في فم الميتومن ثم اغلق فم الميت و اقوم بالخياطة على فمه و من ثم يدفن وقد قمت بتلك الأعمال مرارا عديده الشيخ وقد اشتد غضبا :يا ساتر يا رب انت لا يمكن تكوني انسانه و لا بني ادم انت فكره ان ربنا ممكن كده يغفرك...انت اشركتي بالله ده شرك اعوذ بالله ان الله لايغفر ان يشرك بهمنك لله...يا ساتر يا رب .و انتهت المكالمة وبعد اسبوعين و في نفس البرنامج و على الهواء ايضا ياتي مكالمة هاتفية الولد:السلام عليكم الشيخ: وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته الولد: حضرتك ارجوا سماعي للأخر الشيخ: تفضل. الولد:انا ابن المرأة التي اتصلت منذ اسبوعين وكانت تعمل ممرضه...الخ الشيخ: نعم ياابني الولد: حضرتك..انا امي ماتت...والي حصل الآتي:هي ماتت موته طبيعية جدا..لكن الي حصل و الي مكنتش اتصوروا هو ساعة الدفن..حملت امي مع بعض الناس ونزلنا بها القبر بعد حفره و لكن الي حصل كان عجيب لم نستطع ان ندفن الجثة.....فكلما نزلنا كان القبر يضيق علينا فلا نستطيع ان نقف فيه ومن ثم نخرج..فنعود ولكنه يزداد ضيقا حت ذعر كل من كان معي و تركوني وقال احدهم اعوذ بالله دي عملت ايه دي؟؟؟فتركوا امي على الأرض لااحد قادر على ان يدفنها...ولا نستطيع دفنها...فظللت ابكي حتى رأيت رجل شديد البياض وكل ملابسه بيضاء تسر الناظرين فعلمت انه ملك خصوصا بعد كلامه هذا...: قال اترك امك مكانها وامشي ولاتلتفت ورائك الولد:فلم انطق بكلمة..وذهبت..ولكني لم استطع ان اترك امي دون ان ارى ماذا سوف يحدث لهافلتفت...فاذا شرارة هائلة من السماء تخطف امي وتحرقها وكان الضوء شديد جدا فحترق وجهي بمجرد النظر لذلك المنظر...ومازال وجهي محترق حتى الآن...فانا لااعلم اذا انا ايضا الله غاضب مني ام لا؟؟؟ الشيخ والدموع في عينه : ياابني كده ربنا عايز يطهرك من الي عملتوا امك اعوذ بالله...عشان كانت بتصرف عليك كمان من المال الحرام...فأراد الله ان يطهرك...فاتق الله واستغفره و ارضى بما كتبه لك و عليك

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 12:51 AM
قصص واقعيه و السبب ستار اكاديمي

تقول صاحبة الرسالة:
(أنا فتاة ابلغ السابعة عشرة من عمري .. استمعت من زميلاتي في ثانوية (...) للمقررات, في منطقة (...) عن برنامج يعرضون فيه مجموعة من الفتيات والشباب يجلسون معاً في مكان واحد ليل نهار, وقالت لي صديقتي: يا فلانة انت

دائماً تقولين ما أعرف أكلم شاب.. ما اعرف أشلون أبدأ معاه .. أشعر برهبة من إقامة علاقة مع احدهم.. والآن يا صديقتي تابعي هذا البرنامج لكي تتعلمي منه فنون العلاقات الشبابية..! ثم اردفت صديقتها الشيطانة التي تتقنع بلباس تلميذة قائلة لها: ركزي ببرنامج »ستار أكاديمي« جيداً لمدة يومين فقط وستكتشفين ان الرهبة والخوف والحياء الذي يتملكك من اقامة علاقة مع الشباب ما هي الا رهبة التخلف.. وما حياؤك إلا عبارة عن عقدة نفسية..!
تكمل الفتاة رسالتها وتقول: انتظرت ان اخرج من المدرسة بفارغ الصبر في ذلك اليوم, ولما وصلت البيت جلست ليس لي شغل سوى مشاهدة ما يحصل على الهواء مباشرة .. فكنت ارى البنات والشباب يقبلون بعضهم بعضاً بين ساعة واخرى .. وتارة اخرى يضمون بعضهم بعضاً .. فقلت في نفسي يا إلهي هؤلاء يضمون بعضهم بعضاً ويتراقصون .. فضلاً عن قبلاتهم الساخنة التي لا تنقطع وأمام العالم جميعاً .. وانا ما زلت خائفة ومترددة من التحدث حتى بالهاتف مع صديق ما...!?
تقول صاحبة الرسالة: واصبحت بعد أيام فقط من متابعتي لهم على الهواء اشعر بأنني فعلاً فتاة متخلفة ومحرومة من الحياة الرومانسية المليئة بالحب ودفء المشاعر.. ثم اصبحت اتمنى في كل لحظة ان أكون انا التي في الاكاديمية الآن لأحظى بالجلوس ساعات طوال مع المشارك الفلاني في هذا البرنامج الرائع.. اريد ان ارقص معه .. اريد ان اتصنع الزعل منه ليأتي ويراضيني ويقبلني .. ويفعل معي كما يفعل مع الفتيات الاخريات..!

تكمل صاحبة الرسالة وتقول: واصبحت اذهب الى المدرسة وما عندي حديث الا عن المشارك الفلاني في هذا البرنامج واصبحت اتخيله بالغرفة معي! وبدأت اشعر بالجرأة داخلي بالتحدث مع احد الشباب والتعرف على اي واحد من الذئاب الذين يتسكعون في الاسواق.. واقول في نفسي الى متى وانا »حارمة« نفسي من كل هذا?!
وتكمل صاحبة الرسالة حديثها مطولاً.. وخلاصة رسالتها انها بينما كانت على هذه الحال وبينما كانت نفسها تأمرها بأن تعيش الضياع وتجرب حظها في عالم الحرام .. وعندما تذكرت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم »لتتبعن سنن من كان قبلكم, حذو القذة بالقذة, شبرا بشبر وذراعاً بذراع, وحتى لو أن احدهم جامع امرأته بالطريق لفعلتموه, وحتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه: قلنا يا رسول الله, اليهود والنصارى? قال: »فمن إذن«!?
اقسم بالله ما ان قرأت هذا الحديث حتى جثوت على ركبتي وانا أبكي بحرقة وحسرة على نفسي, ولقد شعرت كيف اني قد جسدت هذا الحديث على نفسي وكيف اني رضيت طوال هذه الاسابيع والاشهر الفائتة ان أعيش حياة هؤلاء الفتيات الساقطات وان اقلدهن وتمنيت ان اكون واحدة منهن .. لقد صدقت نصيحة صديقاتي .. صديقات السوء .. عندما قالوا لي الى متى انت متخلفة ورجعية?! لقد جعلوني عبر هذا البرنامج الحقير أرى الفضيلة تخلفاً .. والحياء عقدة نفسية .. والعفاف والطهر والستر رجعية وغباء..!

معاشر السادة النبلاء
هذه الرسالة التي ارسلتها هذه الفتاة الكريمة تجسد لنا وبدقة طريقة هؤلاء الساقطين في تضييع وإفساد بناتنا وشبابنا .. حيث انهم يجعلونهم يألفون المنكر .. وقليلاً قليلاً يعتادون على الحرام, ويعايشونه لحظة بلحظة ودقة بدقة.. ورويداً رويداً حتى يعتادون على ان يعيشوا مثل الحياة التي يعيشها المشاركون في هذا الماخور الكبير (ستار أكاديمي) وشيئاً فشيئاً يكونون جزءاً من واقعهم وحياتهم الساقطة والمنحطة .. ويجعلون الشباب والفتيات يقولون في انفسهم: كل هذه القبل والرقصات والضم والتقبيل على مرأى ومسمع من العالم اجمع وعلى الهواء مباشرة .. ومع هذا الناس كلهم تصوت لهم وتشجعهم فما بالنا نحن لا نفعل مثلهم حتى في الخش والدس!? لماذا لا نقلد حياتهم الرومانسية!?
وهكذا يا معاشر السادة النبلاء يسعون لتخنيث الشباب فلا حمية له على اخته أو اهله او عرضه.. والفتاة تتعلم اصول العهر والفجور بالمجان وعلى الهواء مباشرة وهكذا تنحر كل فضيلة في المجتمع ولا يبقى من القيم والمثل الكريمة الا الشعارات الجوفاء.
واقسم بان مجتمعاً هكذا شأنه فلا خير فيه ولا يرجى منه يوماً ان يغار على دين او يفزع للاسلام ..وبذلك يكون قد نجح اليهود وعملائهم في تغريب مجتمعاتنا وسلخها من هويتها.. فلا دين ولا عزة ولا حتى ادنى كرامة!
رسالة أخيرة الى عملاء الشيطان الذين يروجون هذا العهر والمنكر قال تعالى »إنَّ الذين يُحبوُنَ أن تَشيعَ الفاحِشَةُ في الذين آمَنُواْ لَهمُ عَذابُ أليمُ في الدُنيا والآخرةِ واللُه يَعلَمُ وأنتُم لا تَعلمُون«.

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 12:53 AM
طالبـــة في الابتدائيه سبب وفاة معلمتين في الامارات

أغرب حادثة من نوعها سقطت معلمتين مغشيا عليهما في إحدى المدارس

الإبتدائية بالامارات وبعد نقلهما إلى مستشفى النور فارقتا الحياة

نتيجة جلطه في المخ كما أكد الأطباء ..

بدأت الحادثة عندما سارعت إحدى الأمها ت إلى مدرسة المعلمتين

للإنتقام منهما بعد أن شكت إبنتها الطالبة في المرحلة الإبتدائية من

سوء معاملة هاتين المعلمتين لها . وقفت

الأم الغاضبة أمام المعلمتين ورددت بأعلى صوتها ( ما أقوى هذه

الأجساد وما أجمل هذه الوجيه ) وفي الحال سقطت المعلمتين على

الأرض ..!
تقول ... زميلة المعلمتين ( كنت أقف

في فناء المدرسة أراقب الطالبات أثناء الفسحة وعلى مقربة من

المعلمتين عندما جاءت الأم الغاضبة وصرخت بتلك الكلمات وشاهدت

المعلمتين تسقطان على الأرض دون حراك)

وفي مستشفى النور أوضح الأطباء أن مخ المعلمتين تفتت بصورة

كاملة .

لقد علمنا جميعا أن ما حدث إصابة عين وطلبنا من الأم ( العائنه)أن

تتوضأ وبفضل

الوضوء تغتسل المعلمتين لكنها رفضت معتبرة أن ما حدث هو العقاب

المناسب لهما .

ويروي زوج إحدى المعلمتين الحادث بقوله ( تلقيت إتصالا هاتفيا من

المدرسة بنقل زوجتي

وهي في حالة خطرة إلى مستشفى النور وهناك وجدتها في الرمق

الأخير .. لقد تزوجنا قبل ثلاثة أشهر فقط وكانت حاملا في شهورها

الأولى .. لقد تمت عملية القتل بفعل عين

حاسدة .. )
ويعلق احد الشيوخ بقوله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (نصف

قبوركم من عيونكم)) وفي حديث اخر

((لو تسابق القدر والعين لسبقت العين القدر ))


وفي حديث اخر( لاتقتلوا أخوانكم هلا بركتم،إن نصف أمتي تموت بالعين ))

أو عمد


الله يحفظنا من شر العين

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 12:55 AM
قصة فتاة



انها قصه فتاه اسمها أسماء فى السابعه عشر من عمرها قد تم اعطاءها علاج عن طريق الخطأ مما ادى الى اصابتها بضمور فى المخ وتم وضعها بغرفة العنايه المركزه بمستشفى الجامعه_بالاسماعيليه انها لا تريد مالا او تحتاج الى مساعده بل كل ما تحتاجه منكم هو الدعاء ...

لعل الله يتقبل منا ويشفيها ...

فقد سمعت ذات مره على قناه أقرأ ان كثره الدعاء تغير الاقدار فكل ما اطلبه منكم اخوانى فى الاسلام هو الدعاء لهذه الفتاه وعمل فور ورد لهذه الرساله لاى ايميل سواء تعرفه او لا تعرفه ...

"وبالله عليكم لا تتجاهلوا هذه الرسالة من اسماء ... فمن يعرف قد تكون فى يوما من الايام مكان هذه الفتاه ولا تجد من يساعدك ....

يــــاربــــ اشـفـى أسماء وكل مريض عافها وافرج عنها وخفف عنها وابعدها من كل سقم يارب العالمين ...

اذا لم تزد فى الحياة شيئا كنت انت زائدا على الحياة وأنه لايرد القدر إلى الدعاء سبحانة وتعالى فأدعو لها ...

سائلاً الله عز وجل أن يبعد عنا وعنكم مصائب الدنيا وجزاكم الله خير الجزاء ....

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 12:59 AM
ستكون مثل ... زوجة شريح القاضي ؟

بسم الله الرحمن الرحيم

من ستكون مثل ... زوجة شريح القاضي ؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
قال الشعبي :
إن شريح القاضي قال له بعد زواجه من تميميه [ إمرأة من بني تميم ] :
ياشعبي .. عليكم بنساء بني تميم ، فإنهن النساء .
فقلت : وكيف هذا ؟
قال : مررت بدور لبني تميم، فإذا بامرأة جالسة على وساد ، وتجاهها جارية ( فتاة ) كأحسن مارأيت، فاستسقيت . [ أي طلبت أن تسقيني ]
فقالت : أي الشراب أعجب لديك ؟ .
فقلت : ما تيسّر .
قالت : اسقوا الرجل لبنًاً ، فاني أخاله غريباً .
فلما شربت ، نظرت الى الجاريه ، فأعجبتني فقلت : من هذه ؟ .
قالت: إبنتي .
قلت : ومن ؟ [ أي من هو أبوها ، وأصلها ]
قالت : زينب بنت حدير من بني حنظله .
قلت : أفارغه أم مشغوله ؟ [ أي هل هي ذات زوج أ و مخطوبة لأحد ] ؟؟؟
قالت : بل فارغة .
قلت : أتزوجينيها ؟
قالت : نعم ، إ ن كنتَ كفاء.
فتركتها ومضيت الى منزلي ، لأقيل فيه [ أي لأقضي فترة القيلولة ] .
فلم يطب لي مقيل ، فلما صليت ، أخذت بعض إخواني من أشراف العرب ، فوافيت معهم صلاة العصر ، فإذا عمها جالس .
فقال : أبا أميه ما حاجتك ؟
فذكرت له حاجتي ، وزوجني ، وبارك القوم لي ، ثم نهضنا ، فما بلغت منزلي ، حتى ندمت !!
فقلت : تزوجت إلى أغلظ العرب ، وأجفاها .
وتذكرت نساء تميم ، وغلظ قلوبهم .
فهممت بطلاقها ، ثم قلت أجمعها [ أي أدخل بها ، وأتزوجها ] فان لاقيت ما أحب وإلا طلقتها .
وأقمت أياماً .
ثم أقبل نساؤها يهادينها ، فلما ُأجلست في البيت ،
قلت : ياهذه .... إن من السنه ، إذا دخلت المرأة على الرجل ، أن يصلي ركعتين ، وتصلي هي كذلك .
وقمت أصلي . ثم التفت ورائي ، فإذا هي خلفي تصلي ، فلما انتهيت ، أتتني جواريها فأخذن ثيابي، وألبسنني محلفه صبغت بالزعفران .
فلما خلا البيت ، دنوت منها ، فمددت يدي الى ناحيتها ،
فقالت : على رسلك [ أي مهلاً ...].
فقلت في نفسي : إحدى الدواهي منيت بها . [ أي مصيبة ابتليت بها ] . فحمدت الله وصلـيت على النبي . [ اللهم صلي وسلم عليه ] .
وقالت : إني إمرأة عربيه ، ولا والله ماسرت سيرا قط ، إلا لما يرضي الله ، وأنت رجل غريب ، لا أعرف أخلاقك ، [ أي لا أعرف أطباعك ] .
فحدثني بما تحب فآتيه ، وما تكرهه فأجتنبه . [كلام يوزن بالذهب ] .
فقلت لها : أحب كذا وكذا [ عدّد ما يحب من القول والأفعال والطعام ونحو ذلك ] .
وأكره كذا [ كل ما يكره ] .
قالت : أخبرني عن أصهارك [ أهل قرآبتك ] أتحب أن يزوروك؟.
فقلت: إني رجل قاضي ، وما أحب أن يملوني .
فقمت بأنعم ليله ، وأقمت عندها ثلاثا ، ثم خرجت الى مجلس القضاء ، فكنت لاأرى يوما إلا هو أفضل من الذي قبله .
حتى كان رأس الحول [ أي بعد مرور عام ] ودخلت منزلي فإذا عجوز تأمر وتنهى !!
فقلت : يازينب ماهذه !؟
قالت : أمي .
قلت : مرحبا .
فقالت : يا أبا أميه ، كيف أنت وحالك ؟ .
قلت : بخير ، أحمد الله .
قالت : كيف زوجتك؟ .
قلت : كخير امرأة ، وأوفق قرينة. لقد ربيـّـت ، فأحسنت التربيه ، وأدبـّت ، فأحسنت التأديب .
فقالت : إن المرأة لاترى في حال أسوأ خلقاً منها في حالتين ...
اذا حظيت عند زوجها .
واذا ولدت غلاما .
فان رابك منها ريب [ لا حظت ما يغضبك منها ] فالسوط [ أي عليك بضربها ] .
فإن الرجال ماحازت في بيوتها شراً من الورهاء المدللة .
وكانت كل حول تأتينا مرة واحده ، ثم تنصرف بعد أن تسألني كيف تحب أن يزوروك أصهارك ؟ .
وأجيبها : حيث شاؤوا [ أي كما يشاءون ]
فمكثت معي عشرين سنه ، لم أعب عليها شيئاً، وما غضبت عليها قط.

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 01:01 AM
قصة واقعية عن قتل معلمة


كانت في احدى المدارس المتوسطة للبنات في مدينة جدة معلمة ذات سمعة طيبة والجميع يدعى لها بالخير ..
ولكن كان اخوها رجل يشرب الخمر والمخدرات
وفي إجازة اخر العام كانت في غرفتها وقد جاء اخوها في منتصف الليل وهو ليس في وعية وكان يحمل في يديه
سكينا قد جلبة من المطبخ فدخل عليها وكان اعينه يتطاير منها الشر فطعنها فماتت تلك المعلمة الفاضلة فخرج
الاخ من البيت هاربا عن جريمته وفي اليوم التالي اكتشفت الاهل هذة الجريمة وقامو وابلغو الشرطة وبعد مدى زمنية قصيرة عرفوا ان اخوها هو الذي طعنها في منتصف الليل فبدأ رجال الشرطة بالبحث عنه فوجدوه قد انتحر بعد قتل اخته
فهذا الرجل قد ارتكب فاحشتين في نفس الوقت
وانشر لكم هذة القصة لكي لا تحرموا المعلمة من دعائكم

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 01:04 AM
امرأة تنكشف...

ِمن سنين طويلة مضت ُكنت أعمل في إحدى المرافق الخدمية بالمشاعر
المقدسة ، وقد رأيت حينها أموراً عجباً .. لصقت في ذهني وفهمت منها دروساً لا ُتنسى ..

وكان الحدَث الأوّل حين حصلت حادثة نفق المعيصم في منى ومات فيها مئات الحجاج إختناقاً ودهساً ُمعظمهم من النساء والعجائز ، .. وكنت مُكلفاً يومها بالإشراف على نقل الموتى الُحجاج من تريلات ُمكدسة بالمئات منهم إلى ُمستشفى عرفات ليتم دفنهم هناك .. ولاحظت أن كثيراً من النساء اللواتي ينقلهن الُعمال لم يُكنّ ُمتسترات بالملابس الداخلية تحت ثيابهن ( غفر الله لهن وكتبهن من الشهيدات عنده ) .. حتى إن إحداهن بانت عورتها الُمغلّظة بعدما أنكشف ثوبها الوحيد الذي عليها من جرّاء تكديس الُجثث على بعضها البعض في التريلات ..!!

لكن الغريب في الأمر هو ما رأيته من شأن فتاة أظنها لم تتجاوز السابعة عشرة من عمرها ، فقد كانت عند نقلها من تحت الجثث ( وياللعجب ) مازال الحجاب ُيغطي شعرها بالكامل .. بل حتى ثوبها مازال يغطي كل جسمها كأنها واقفة رغم أنها كانت تلبس تحته بيجامة طويلة لأسفل قدميها .. فلم يظهر منها إلاّ كفيها وقدميها ووجهها البريء الخالي من علامات الفزع المعروفة في هذه الحالات ..

ُقلت في نفسي يومها : ُسبحانك ربي ما أعدلك ، النساء اللاتي أهملن حجابهن وتسُترهن في الدنيا لم ُتبالي بما انكشف منهن في موتهن ... والفتاة التي َحَرصت على تضمين حجابها وما يسترها في حياتها .. لم تخذلها في مماتها حتى في أسوأ الظروف فسترتها ولم ُتري منها إلاّ ما سمحت هي به في حياتها ... ُسبحانك ما أعدلك وأعظمك ..

وقد تذكرت حينها تلك الصحابية الجليلة التي أبتلاها الله بالصرع ، فجاءت الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام تطلب منه الدعاء لها بأن لا تتكشف حين تأتيها النوبات .. كانت صادقة في طلبها وتوجهها فصدقها الله وسترها ، حتى في نوبات صرعها لم ينكشف منها شيء ..!!

أمّا الحدث الثاني فقد رأيته بعد حريق ِمنى الشهير الذي أحترقت فيه ألآف الخيّام في ُمسطحات كبيرة لم ينجُ منها شيء .. ومات حينها أيضاً مئات الحجاج .. لكن الشاهد هنا هو ُدكان وسط مئات الدكاكين وألآف الخيام التي أحترقت عن بكرة أبيها .. هذا الُدكان المبني من صاج خفيف وخشب مثل غيره من الدكاكين الُمحيطة به لم يحترق أبداً .. فقد توقفت النار العظيمة الهائلة بأمر من ربها عند حدوده فسلم وسلمت البضاعة التي فيه .. وصاحبه الُمسلم العادي جاء بكل هدوء وطمأنينة بعد إنتهاء الحريق لُيعيد ترتيب بعض البضائع التي تأثرت من الريح أو من ماء الإطفائيات ..!!

ُقلت حينها ُسبحانك ربي ما أعدلك وأرحمك وأعظمك ، وتذكرت قصة الَخِضر والجدار الذي يريد أن ينقضّ فأقامه عليه السلام بأمر منه عزوجل لأنه كان تحته كنزٌ لولدين يتيمين كان أبوهما صالحاً ..

وتذكرت ذلك الصحابي الجليل الُمطمئن لحفظ الله له ولبيته بعد ما عوّذ نفسه وأهله وماله صباحاً واستودعهم الله الذي لا تضيع حوائجه قبل خروجه .. وقال لمن جاء ُيحذره ويخبره بأن بيته إحترق : لا .. لم يحترق بيتي فهو في حفظ الله .. وفعلاً رجعوا فوجدوا بيته توقفت عنده النار ولم تدخله أبداً ..!!

لا ُأحب أن أكون في موقف الواعظ ، فأنا أوّل الُمقصرين .. لكنها حقيقة أبدية كونية عادلة َخَلقَ اللهُ الكون عليها تتحدث عن نفسها ويراها ُكل ذي بصيرة في حياته اليومية : وهي ماورد عن الُمصطفى صلى الله عليه وسلّم بأنّ :

‏"‏ البر لا يبلى والإثم لا ُينسى والديان لا يموت وُكن كما شئت ..... كما تدين ُتدان ‏"‏

اللّهم ياربُ يا ديّان يا خالق الأكوان وُمبدعها طهّر قلوبنا من الخبائث ، واجعلها نقيةً بيضاء لا ضغينة فيها على أحد ، واكتب لنا الإخلاصَ والصدقَ في أعمالنا الُمستترة عن أعين الناس واجعلها خيراً من أعمالنا الجليّة الظاهرة ، وُكن معنا في حياتنا ومماتنا ويوم عرضنا عليك يا ستّار يا عظيم يا منّان .. يارب العالمين .

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 01:06 AM
قصـــة بنت أسمها (( مــــلاك )) إذا لم تدمــع عيناك عليها فانت معدوم الاحساس؟؟

السلاااااا ااااااام عليكم ورحمه الله وبركاته :
نبدا::::::
حدثت لفتاه عمانيه سكنت في عمان . واللذين رووا القصه هم اقرب الناس اليها وبعض افراد عائلتها ... بدات القصه عندما تزوج شاب عماني من امرأه اجنبيه. حيث ظلت الامرأه على ديانتها المسيحيه لكنها ذهبت لتعيش في عمان مع زوجها . وكان الرجل ذا منصب مرموق و مال . انجبوا اطفال و لكنهم افتقروا التربيه ... هذه قصه محزنه لأنها تروي الحقيقه ... تروي حقيقة احد بنات هذا الرجل ... وسأطلق على هذه الفتاه اسم (****) ولا يوجد اسم افضل من ذلك لانها بالفعل اصبحت ****ا ... عاشت **** عيشه مترفه وكانت تملك كل ما يتمناه المرء من اشياء ... كان لديهم بيت فخم ، المال الكثير ، السيارات ، الملابس ...وكل ما يخطر على البال ... وفي معضم الاوقات كانت تفعل ما يحلو لها في اي وقت شاءت. وكان الاب كثير السفر ، و الام غير جديره بأسم أم ... كانت الفتاه تفتقد الحنان ... كانت تريد ان تجد من يسمعها ويقضي الاوقات معها ... من يفهما و تثق به ... فتوجهت للفتيات الاتي في نفس مستوى معيشتها (الاغنياء) وكانت تقضي اوقاتها مع اصدقائها او سماع الموسيقى ... بشكل عام ... الاستمتاع بالوقت كما يطلقون عليه ... و لم يكن هناك من
> يمنعهم .. فكانوا يفعلون ما يحلو لهم ... وفي احدى العطلات ... قرروا قضاء بضع ايام في (صلاله) .. كانوا ( **** و صديقاتها و ستة شبّان ). اخذو غرفتين ... غرفه للشباب و غرفه للبنات ... واكنو جميعا يجلسون في غرفه واحده او يذهبون للملاهي الى الساعه الثانيه صباحا ثم يخلدون للنوم .. هذه مدى الحريه التي كانت تتمتع بها **** و صديقاتها !! على الاقل .. هذا ما كانوا يطلقون عليه (الحريه) كان ل**** و صديقتها صديقان ( Boy Friends ) وذهبوا للتمشي ثم قرروا الذهاب الى بيت صديقتها لخلوّه ... وجلسوا في الصاله لبعض الوقت ... ثم قررت صديقة **** الذهاب الى حجره مع صديقها وقالت ل**** انها ايضا باستطاعتها الذهاب الى اي غرفه شاءت مع صديقها ... لكنها فضّلت البقاء في الصاله و الحديث معه ... وبعد لحظات ... نادت الفتاه صديقتها **** لتأتي اليها ... فلما ذهبت **** و صديقها لينظروا ان الفتاه مع صديقها في منظر يخل بالادب والحياء !! كانوا مصعوقين !! صفعت **** صديقتها و قالت ( كيف تجرئين !؟ ) ثم خرجت من البيت مسرعه و هيه تبكي .. احست بشعور غريب لم تشعر به قط .. ولأول مره في حياتها شعرت ان حياتها بلا معنى او مغزى .. كانت
> تبحث فقط عن مكان يريحها .. كرهت كل شيء كانت تتمتع به في الماضي .. كرهت الموسيقى .. كرهت اللوحات ... كرهت البيت و المال .. الملابس ... عائلتها ... كل شيء .. كرهت كل شيء لانها لم تجلب لها غير البؤس و العار ... ذهبت لمنزلها لسماع الموسيقى الصاخبه واصوات اخوتها وهم يلعبون مع اصدقائهم ... كم كرهت تلك الاشياء اللتي حدثت في منزل صديقتها ... ذهبت لترتاح في غرفتها ... ولكنها وجدت تلك الصور و الملصقات و هي تحدق بها .. بدأت بتقطيع الملصقات و تكسير الصور ... شعرت بالتعب .. ولكنها افرغت ما بداخلها .. والآن حان وقت الصلاه .. ذهبت للصاله لهدوئها كي تصلي .. ارادت ان تصلي .. لكنها لم تعرف كيف !! ذهبت الى الحمام اوغتسلت لأنها لم تعرف كيف تتوضأ !! ثم وقفت على سجادة صلاة جدتها .. لم تعرف ما تفعل ... فوجدت نفسها ساجدة عليها تبكي وتدعو الله ... ظلت على هذه الوضعيه ما يقرب ساعه ... افرغت ما بقلبها لخالقها .. شعرت بارتياح .. لكن كان هناك المزيد ... ثم تذكرت عمها اللذي لم تره من زمن بعيد .. لضعف العلاقات العائليه ... كان هو من يستطيع مساعدتها .. قررت الذهاب اليه ولكنها لم تجد ملابس مناسبه لهذه الزياره ...
> كانت ملابسها تظهر مفاتنها واجزاء من جسمها ... حينها تذكرت ان عمتها قد اهدتها عباءه و حجاب وقرآن ... لبست ما يليق بهذه الزياره و نادت سائق جدتها ليوصلها الى بيت عمها ... عندما طرقت الباب خرجت زوجة عمها فارتمت في حضنها باكيه ... ففهمت زوجة عمها بالامر ... وحظر عمها .. ففعلت نفس الشء .... لم يعرفها عمها في بادء الامر ... لكن بدا يطمأنها حلما عرف انها ابنة اخيه و بدا بالحديث معها ... قالت **** فيما بعد ان هذه هي اول مره لها تشعر بالحنان و الحب والاهتمام ... ثم طلبت ان ترى احدى بنات عمها لتعلمها الصلاه و الوضوء وما يتعلق بالدين ... ثم طلبت منهم عدم الدخول عليها و سألت عمها عن المده الازمه لحفظ القرآن ... فقال خمس سنين ... فحزنت .. وقالت ... ربما اموت قبل ان تنفضي خمس سنين ! وبدأت في رحلتها ... بدأت في حفظ القرآن الكريم ... كانت **** سعيده بهذا النمط الجديد من الحياه .. كانت مرتاحه له كليا .. وبعد حوالي شهرين .. علم الاب ان ابنته ليست في البيت !!! اي اب هذا !!! ذهب الرجل الى بيت اخيه ليأخذ ابنته فرفظت ... ثم وافقت على ان تعيش في بيت جدها لحل الخلافات ... حققت **** حلمها بحفظ القرآن ...
> لكن ليس في خمس سنين ... و لا ثلاثة سنين .. ولا سنه .. انما في ثلاثة اشهر ... !!! سبحان الله .. اي عزيمة و اصرار هذا !! نعم حفظته في ثلاثة اشهر ... ثم قرروا ان يحتفلوا بهذه المناسبه فدعت الجميع للحظور ... كان الجميع فرحين مبتهجين ... وعندما وصلوا ... قالوا لهم انها تصلي في غرفتها ... طال الانتظار و لم تخرج !! فقرروا الدخول عليها ... وجدوها ملقاه على سجادة الصلاه وهي تحتضن القرآن الكريم بين ذراعيها و قد فارقت الحياه ... فارقت الحياه و هي محتضنة القرآن بجانب القلب الذي حفظه ... كان الجميع مذهولين لوفاتها ... قرروا غسلها و دفنها ... اتصلوا بابيها ... وقد اوصت **** جدها بمنع امها من الحظور اذا لم تغير ديانتها للأسلام ... وحظر اخوانها واخواتها ... وبدأوا بغسلها ... كانت اول مره لابنت عمها ان تغسل ميت ... ولكنهم فعلوا .. وقالوا بانهم احسوا ان هناك من كان يساعدهم في الغسيل ... كانوا غير مرئيين !!! جهزوا الكفن ... وعندما ارادوا ان يكفنوها .. اختفى الكفن .. بحثوا عنه فلم يجدوه !! ... ظلوا يبحثون فلم يجدوا غير قماش اخضر في ركن البيت تنبعث منه اروع روائح العطر ... فلم يجدوا غيره ليكفنوها به ...
> وعندما صلوا عليها كان ستة رجال من بين المصلين يلبسون ثياب خضراء ... وبعد الصلاه حمل هؤلاء الرجال **** الى المقبره ودفنوها ... لم يكونوا هؤلاء الرجال احد افراد العائله واختفوا بعد الدفن هؤلاء الرجال السته ...ولم يعلم احد من هم او من اين اتوا واين ذهبوا ... !!! ولكن لا شك في انهم ملائكه بعثوا من عند الله ليعاملوا روحها كما امر الله عز وجل ... استحقت **** هذه الجنازه من الملائكه وليس البشر لانها وصلت لمرحله عاليه لم يصل اليها الكثير ... المحزن في الامر ان هناك الكثير من مثل **** في عمان و باقي الدول الاسلاميه ... اتمنى من الجميع نشر هذه القصه ليتعلم الجميع من هذه القصه المعبره ... لكل رجل و امراه .. عند وقت الزواج لا تفكر في الحب و الشهوه .. فكر في الأطفال الذين سيأتون ... اختر ابا جيدا او اما جيده قبل الانجاب ... وتذكر ان هناك يوم بعث وحساب ... فإما الجنه او النار ... اعتنوا بابنائكم وهلكم واعطوهم الحب و الاهتمام.. . مثل **** .. بالرغم من كل ما كانت تملك . لم تشعر بالسعاده قط الا عندما وجدت طريقها الى الله ...

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 01:07 AM
قصة ولا في الخيال كتبتها بعد طول إنتظار (بدمي ودموعي )

إليكم أخوتي قصة هذه المرأة وأنا أعرفها تمامآ وقد ألححت عليها كثيرى لأكتب قصتها وكانت ترفض

ولكني أقنعتها أن في نشر قصتها فوائد كثيره وشحذ للهمم للأقتداء بها ولو بشئ يسير من سيرتها وأن لها الأجر إذا أقتدي بها كثير من الأخوة والأخوات : فكان لي ذلك
أولآ أخوتي هذه قصة حقيقيه وليسة من نسج خيالي حتي لا يظن أحدكم ذلك وهذه هي القصة :


هذه أمرأة في العقد الرابع من عمرها لديها أولاد ألتزمت منذ ما يقارب 14 عامآ ، كانت فيها تواجه طوفان

جارف ممن كانوا حولها كلهم يريد و منها أن تبتعد عن هذا الطريق ، ولكن كان الله معها وعلم صدق

نيتها فأعانها بمددآ من عنده وزاد في أيمانها به في كل يوم يمر بها بفضل من الله ، فقرأت الألف من

الكتب والمجلدات في العقيدة والرقئق والحديث والفقه لعلماء كثير منهم أبن تيميه وأبن القيم الجوزيه ومحمد

بن عبد الوهاب وأبن الجوزيه وأبن حجر العسقلاني وعبد الرحمن الدوسري وسيد قطب وكتب كثيره لا أقدر أن

أحصيها لكم وأيضآ الألف من الأشرطة لجمع من العلماء.

هذا بالنسبة للذي قرأته :

أما كيف تقضي وقتها فهو كالأتي تقوم الساعة العاشره والنصف صباحآ تصلي الضحي لمدة نصف ساعة ثم

تدخل المطبخ ثم تصلي الظهر والراتبة التي قبله وبعده ثم تقرا القران وهي تختم القران كل خمسة أيام

أو سبع ثم يأتي العصر فتصلي ثم تقرأ في كتب العلم وهي تنام في الليل فقط ساعتان وتقوم باقي الليل حتي شروق

الشمس وتصلي ركعتان وتنام .

وهي تصوم صيام نبينا داود عليه الصلاة والسلام

أما أذا أتي رمضان فلها معه شأن أخر ، فهي تختم القران كل يومان في العشرين الأولي وفي العشرة الأواخر

تختم القران كل يوم تقوم علي قد ميها من بعد صلاة العشاء حتي قبل الفجر بصف ساعة فتتسحر وتصلي

وتنام وأكثر ما تنام في رمضان 4 ساعات فقط في اليوم وخاصة في العشر الأواخر :

أسألكم بالله هل توجد أمرأه تعمل مثلها في هذا الزمن ؟؟؟عليكم الأجابة

وهذه المرأة تقوم بمساعدة الأسر الفقيره بالطعام والملابس وبكل ما تستطيع به ، وهي أيضآ داعية

ولكن بطريقة شراء الكتب والأشرطه وتوزيعها علي الناس.

وقد رأت هذه المرأ ة روْيا في رمضان فسرها لها الشيخ يوسف المطلق بأنها علي الطريق المستقيم وأنها في زيات

إيمان . وتقول هذه المرأة أنها أصبحت لا تأنس أبدآ بالناس وأصبح أنسها الوحيد هو الخلوة بالله ومناجاته

والتزللو بين يديه ودعاءه حتي أصبحوا عندما يرونها علي هذه الحالة يقولون لها أنك سوف تفقدين بصرك

هل أستجاب الله دعائك لو كنتي علي الحق لأستجاب الله دعائك وفرج عنك ولكنك علي الباطل لو كان هذه

الذي تفعليه من دين محمد فنحن بريئين من هذا الدين .

ولكن ياأخوتي الأهم من كل هذا أن هذه المرأة تعيش بين أوناس كلهم يريدون أن يثنوها عن هذا الطريق حتي

أنهم قالوا لها أنك بك سحر وأتوا لها بالقراء وكل واحد يقول لهم ليس بها شئ ولكن لم يقتنعوا أبدآ .

وفي مرة أخذوها بخدعة وقالوا لها سوف نذهب للعشاء عند قريب وذهبوا بها إلي مقرأ والله العظيم أنها تقول

قبل أن يقرأ الرجل أمسك بها من عنقها وبمساعدة أولادها وزوجها وأخذ يضغط علي عنقها حتي كادة روحها أن

تخرج وهي تتوسل لأولادها أن يخلصوها ولكن لم يستجب أحد منهم لها ، ولكنها صبرت وتحملت كل ذلك الأذي

في سبيل دينها .

وقد ضربت أيضآ وأدخلت المستشفي وأجريت لها عملية بسبب ذلك الضرب ولكنها لم تحد عن دينها مثقال ذره

بل علي العكس ذاد إيمنها بالله وتمسكها بحبله المتين .

وهم ما زالوا يريدون أن يثنونها عن الطريق حتي تكون مثلهم وعلي طريقتهم في اللهو والعب والخروج إلي

الأماكن المخطلة والتبرج والسفور ، وهي في صراع معهم ولا ملجأ لديها تلجأ إليه إلا الله سبحانه وتعالي

هذه هي المحنة العظيمه التي تعيشها هذه المرأة ،

أخوتي : ما أردت بكتابة قصتها شهرة أبدآ ولكن لشحذ هممكم ودفعكم إلي الصبر إذا كان من بينكم من هو مبتلي

في دينه لأن هذه سنة الله في خلقة ولا بد من الأبتلاء كما قال الله عز وجل { الم ، أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا ءامنا وهم لا يفتنون، ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكذبين}

هذه هي قصة هذه المرأة نقلتها لكم كما روتها لي :
هذه أمرأة تفعل كل ذلك ونحن !! ! ! ! ! ! ! !
أترك لكم الفرصة حتي يراجع كل واحدآ منا نفسه ويحاسبها ماذا قدمة لهذا الدين العظيم.

وفي الختا م أتمني من كل واحدآ منكم أن يتوجه إلي الله بالدعاء لهذه المرأء بظهر الغيب حتي يفرج الله

ما بها وأن يجعل لها مخرجآ من هذا البلاء الذي هي فيه .

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 01:10 AM
الزوجة الصابرة

حين يكون الحب ملء القلب ، ينضح على سلوكيات الإنسان ولابد .. وأعلى الحب وأرقاه وأزكاه وأحلاه :
حب الله جل جلاله .. والحب فيه ، وله .. كانت فتاة كالزهرة ، وتزوجت رجلاً رأت أنه قادر أن يجمع لها الدنيا بين يديها ..!
وسارت حياتهما شوطاً ، وأخذ الرجل يتكشف لها عما لا يسر ،ـ وسقطت أقنعته أكثر فأكثر حين مـنّ الله عليها وعرفت طريق الهداية من خلال صويحبات لها

الرجل مسرف على نفسه للغاية ، مفرط في جنب الله ، غير مكترث لتعاليم السماء ، قد انجرف في مخالفات كثيرة ، تعرضه لغضب الله وسخطه .. وضاقت عليها الدنيا بما رحبت ، ووقعت في حيرة من أمرها ، لا سيما بعد أن فشلت كل محاولاتها معه ، ونصحها له ، ووعظها إياه ، وشجارها معه ..
وأشار إليها بعض أهلها بضرورة مفارقته ، وكذلك أشارت إليها بعض صويحباتها وتشددن في ذلك .
لكنها رفضت في إباء ، وقالت في نفسها :
تزوجته طمعاً في الدنيا ، فلما عرفت طريق الهداية أهجره وأفارقه ،؟ كلا.. !
بل سأستعين بالله عز وجل عليه .. سأزيده حباً ، ورعاية ، وحناناً ، وسأعمد إلى تغيير أسلوبي معه ،
سأجتهد أن أقدم له ألواناً وضروباً من فن التعامل بما لم يشهده مني من قبل ،
وفي الوقت نفسه سأجتهد _ قدر استطاعتي _ أن أطرق باب السماء بقوة وبلا ملل ..
سأقوي علاقتي بالله عز وجل بإقبال أكثر ، ودعاء متصل ، وضراعة دائمة ، وصلوات ليل ، وصدقات ، وغير ذلك مما أتوسل به إلى الله سبحانه ليعينني على ما أريد الوصول إليه ..
وسأتحمل سفاهته ، ولجاجته ، وما يمكن أن يفعله أو يقوله ، غير أني سأريه سلوكاً يرضي الله عز وجل ومضت شهور قاحلة .. وسماء المرأة لا يبين فيها شروق ..!
غير أنها أصرت أن تواصل الطريق حتى نهايته ، حتى يقضي الله أمراً كان مفعولا ..
- - تسير على خطين متوازيين :
غيّرت سياستها معه واستعاضت عن نصحه المباشر بتسريب موضوعات مقروءة أو مسموعة لتصل إلى قلبه ، أو تشير إليه من طرف خفي إلى ما انتهى إليه كثير من المعرضين عن الله ، ونحو هذا
والخط الآخر :
أن تزداد إقبالاً على الله بالنوافل والضراعة والبكاء والدموع بين يدي الله ..
قال الزوج بعد أن منّ الله عليه بالهداية ، وأنار الله بصيرته ، واشرق قلبه :
كان لزوجتي اليد الطولى في هدايتي ، وإخراجي من ظلمات الغفلة والانحراف ، لقد صبرت عليّ وصابرت ، وتحملت ، واجتهدت معي اجتهاد طبيب متخصص ، مع مريض مدنف يوشك أن يموت ، وهو يجاهد أن يمسك عليه الحياة ..!
لقد أظهرت ألواناً من الصبر وهي تحاول أن تأخذ بيدي شيئاً فشيئاً ، حتى كانت اللحظة التي تفتح فيها قلبي لنور الله جل جلاله ، فانخلعت من كل ما كنت فيه ، طلباً لتحصيل مرضاة الله عليّ ..
والحمد لله رب العالمين ..
وجزى الله زوجتي عني خير الجزاء

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 01:13 AM
قصه واقعيه حصلت في ليلة الدخله

السلام عليكم قصه واقعيه حصلت في ليلة الدخله / شاب راح يخطب وحده وتمت الموافقة على الخطبة ومن ثم الزواج المهم هو وش اللي صار ليلة الدخلة بعد ما دخل صاحبنا شقته مع زوجته وإذا بجواله يدق ويقوم خوينا يرد على الجوال ويدور الحوار التالي: الزوج : ألووووو. المتصل : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . كيف حالك يا (فلان) و ألف ألف مبروك . الزوج : وعليكم السلام وينكم يا أنذال ما حضرتوا الحفل يا تعبانين. المتصل : والله تعطلت علينا السيارة في الخط وحنا جايين عندكم ووصلنا وسألنا عنك قالوا انك رحت مع المدام.وذلحين حنا راجعين الديرة.((طبعاً الديرة تبعد حوالي 300كم )) الزوج : المهم تعشيتوا . المتصل : لا والله. الزوج : كم عددكم؟ المتصل : عشرة. الزوج : أقولك (حرام طلاق عشاكم الليلة عندي) قل تم. المتصل : يا ابن الحلال (غيير بدل). الزوج : يالله أنا أنتظركم مع السلامه. وقفل الخط. الزوجه المسكينه ميهي مصدقه اللي سواه زوجها ليلة الدخلة ثم قال يا فلانه أنا رايح السوق وراجع.===((على بالها بيجيب عشاء جاهز)) بعد ربع ساعه رجع الزوج ومعه أغراض العشاء . قالت الزوجه وش ذا . قال الله يسلمك قومي سوي العشاء لزملاي في العمل جايين من بعيد ولا تعشوا . في أثناء الحوار. وإن الباب يدق . قال هم ذولا وصلوا يالله همه يامره. وراح عند ربعه يقهويهم. المهم المسكينه في المطبخ تقطع البصل و الطماط بفستان الزفاف وعيونها تدمع وتقول في نفسها ( بكره بأرجع عند أهلي من الفجر وأطلب الطلاق) المسكينه سوت العشاء وتعشوا وراحوا لديرتهم المسكينه متضايقه . و المفاجأة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أن زوجها يدخل عليها ويرمي لها بــ(50000)خمسين ألف قال هذا حقك قالت وشوا حقه قال الرهان اللي بيني وبين زملاي العشرة على كل واحد (5000) بأنك تطبخين ليلة الدخلة وش يكون ردة فعلك يا موافقه ولا لا وأنتي من كسب الرهان وتمت ليلتهم على خير و أصبحى أسعد زوجين.

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 01:15 AM
بعد أن وقعت في المصيدة

أكتب قصتي بدموعي التي صارت أنهاراً من دم، بعد ما غرق قلبي في الحزن والبكاء والندم، ولكن هل يجدي الندم نفعا ً؟ وهل تخضر الأوراق بعد اصفرارها وذبولها، وهل تعود الأيام واللحظات بعد رحيلها؟!



أما قصتي فهي ليست من نسج الخيال ولا أحاديث جدات ترويها لأحفادها ليناموا عليها، ولا هي مشهد من فيلم تنتهي أحداثه بكلمة النهاية ولا يبقى منه إلا الأثر، قصتي مأساة رهيبة أحالت حياتي إلى أشباح وكوابيس مخيفة تحيط بي أينما اتجهت، فما هي مأساتي وقصتي؟.



أرويها فقط لعلّ من تسمعها تأخذ منها عبرة وعظة، أو لعلَّ تلك الشاردة عن طريق الصواب تستيقظ قبل فوات الأوان، أرويها لتلك الفتاة التي أينعت أوراقها وأزهر شبابها، وتفتحت أيامها وهي في ريعان الصبا، قد أنستها الغفلة سياج التقوى فسبحت في بحيرة الرغبة لا تدري ماذا سيحلُّ بها..



تأملي قصتي باختصار..

لمَّا بلغت عامي الثامن عشر أحسست أني أستقبل الحياة بكل حرية، لا قيود ولا مراقبة، وسياج الثقة من الأهل قد دفعني لاكتشاف المجهول، تعرَّفت على مجموعة من الصديقات في أول سنة في الكلية، وبما أني أزعم أني متطورة و(مودرن)؛ فقد وافقت على أن أتخذ ما يسمى (بوي فرند)، أي صديق، فاختارت صديقتي أخ صديقها، ودون تردد وافقت، وتمَّ التعارف دون تقدير للعواقب، فقد ضرب الشيطان على سياج الحرية والثقة بالنفس، وأنَّ هذا الأمر طبيعي، فاندفعت إليه بكل عفوية وبراءة طفولية، وبعدها بدأ مسلسل اللقاءات والزيارات والمكالمات، فكنت أذهب إليه ونذهب إلى حيث نريد، كل ذلك وأمي لا تعلم شيئاً، فقد كنت أكذب عليها، وليتني أخبرتها، ولكن ما أصعب الندم.



أحسست أني متعلقة به جداً ولا أقوى على فراقه، وفجأة نزل عليَّ خبر كالصاعقة، فلم أصدق أول الأمر، ولكن دائماً نحن هكذا، لا نصدق الأخبار المهمة إلا بعد هدوء النفس، نعم إنه الرحيل الحتمي، فقد توفي صديقي متأثراً بمرض تليف الكبد، واكتشفت أنه كان بسبب المخدرات؛ لأنه كان مدمناً ولم أكن أعلم، وخيَّم الحزن عليَّ، وضاقت نفسي، ولكن هل يفيد الحزن؟



وبينما أنا أتجرَّع مرارة الحزن، وإذا بالذي غيَّر مجرى حياتي، وقلب كياني وأطار صوابي وبعثر أوراقي، فأفقت من صدمتي وأنا كالمجنونة، وراح لساني يلعنه دون إرادة مني، فقد همست صديقة لي تعرفه قائلة: إنه كان مصاباً بمرض خطير جداً قبل وفاته مع مرض تليف الكبد، قالت: إنه كان مصاباً بالإيدز!! نعم كان مصاباً بالإيدز.. فتلعثمت عن الكلام وتوقف قلبي عن الخفقان ويبس الكلام وانشل تفكيري، فأيقنت بالرحيل.. أغلقت على نفسي باب غرفتي، أضربت عن الطعام، ولكن هل أقول فات الأوان؟.. رحمتك يا ربي.. تراقصت تلك الليالي وتلك اللقاءات أمام عيني.. فمزقتُ كفي وأصابعي من الندم، ولكن ندمي لو وزع على فتيات العالم لكفاهن، فأحاطت بي الحيرة ماذا أفعل؟



.. التحليل.. ولكن ماذا أقول لأمي، وأبي المريض بالقلب، تفهمت أمي بعد ما بكت طويلاً وأشفقت عليَّ أن أموت من الحزن بين يديها، اتجهنا للمستشفى، وأخذوا مني عينة من الدم.



الموعد بعد أسبوع لمعرفة نتيجة التحليل، فصار هذا الأسبوع كأنه الزمان كله، صار عليَّ أطول من القرن، لم أذق فيه طعماً للنوم، أو مذاقاً للأكل.. كلما اقترب الموعد زاد خوفي وهلعي ووجلي وترقبي، سقطتُ من الإعياء والإجهاد..



بخطى متثاقلة دخلت أنا وأمي المستشفى بعد أن شحب لوني وابيضت شفتاي واحمرت عيناي من البكاء وطول السهر، جلست في غرفة الانتظار.. المكان مزدحم بالنساء، فتيات في مثل سني يضحكن وهنَّ في منتهى الأناقة، هذه معها طفلها الأول، والأخرى قد تعينت حديثاً هنا، والأخرى مع أمها يظهر أنها حديثة عهد بعرس، والقاسم المشترك بين الحضور هو الفرح، أما أنا لو يعلمن ما على قلبي من الحزن والوجل وأنا أنتظر نتيجة التحليل، وهل سأكون مع الأموات وأنا في عداد الأحياء؛ أم أكون قد نجوت من الغرق، وأتشبث بالحياة من جديد وأحيط نفسي بسياج العفاف والتقوى؟! ولكن ما أصعب أن ينتظر الإنسانُ الموت في أية لحظة ولا يدري من أين يأتيه، ما أبشع الخوف من شيء لا تراه .



خرجت الممرضة: تنظر في الوجوه، كأنها تبحث عني، تسارعت ضربات قلبي، تردَدَ نفسي، يبس ريقي، ما لها هكذا، نادت أمي، قامت أمي إليها، كم أتمنى أن أعرف ما هي النتيجة، كم أتمنى أن تكون النصيحة أني قد نجوت من المصيدة، ما أرخص الأحلام وما أبشع الواقع!



قالت الممرضة لأمي: لا بد من حضور رجل! ترى ما الأمر، قالت: لا لن أخبرك.. ولكن لا بدَّ من حضور رجل، أمي تذرف الدموع، ما الأمر يا أمي؟ الصمت يلف أمي بوشاحه، ودموعها أنهار تجري على خديها، أخذت أمي الورقة من يديها، نظرت إليها، مزقتها، ألقت بها على الأرض وهي لا تدري، أخذت قصاصة منها، فتحتها، ألقيت نظرة على ما بها، فكانت الطامة.. رأيت النتيجة.. رأيت ثمن الانحراف عن طريق العفاف، شاهدت بأم عينيّ نتيجة العبث واللهو، فكان في أول الأمر طيش، وإذا به ينتهي إلى مأساة لا يمكن أن يستوعبها عقل.



أنا في ريعان الصبا، ذات الثمانية عشرة عاماً، هل تصدقون، هل تستوعبون، هل تسمعون؟ أنا.. نعم أنا أحمل الطاعون.. أحمل ثمن الانحراف، أحمل فيروس الإيدز!!

أفقت، ولكن بعد فوات الأوان، ندمت ولم يفد الندم.. بكيت فجفَّت دموعي، سهرت لأطرد شبح الموت، فأنهكني التعب، أبحث في طرق الحياة عن ملاذ فلم أجد إلا طريق الإيمان والندم، وأنا الآن أقف في مهب الريح أنتظر قدري مع كل إحساس بألم.



أسوق قصتي لك ولها لعلّ الغافلة تفيق من غفلتها، ولعلّ الشاردة تعود أدراجها، ولعل العابثة تنتبه قبل أن تحترق أيامها، فمعاناتي لا توصف، وألمي لا حدَّ له، ألم أشدّ من فتك الأمراض، وألم الحرمان بحياة آمنة، وألم الخوف من الموت الذي أراه في كل لحظة وفي كل زاوية من أيام حياتي..



فيا ربي رحمتك وعفوك وغفرانك.

قال تعالى: {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله}

{إنَّ الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم}.

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 01:34 AM
قصة واقعية الغامدية و موظفة الكاشير

بســــم اللــــــــــــــــــــه الرحمـــــــــن الرحيـــــــــم

السلام عليكـــــــــــــم
هذه قصة ليست من نسج الخيال ولا من الخرافة والأساطير

بطلتها إمرأة غامدية عاشت حياة ملتزمة طائعة لربها لا تفرط

بالنوافل فضلاً عن الفرائض بداية القصة هي البعثة التي حصل عليها

زوجها فأشار عليها بالسفر معه إلى الولايات المتحدة الأمريكية

فوافقت وعندما وصل إلى الولايات المتحدة إستأجر في فندق ، وكان

تحت الفندق سوبر ماركيت أي سوق تجاري

،

فكانت الغامدية تأتي إلى هذا السوق ولكن كيف تأتي وعلى أي هيئة

تأتي هل تركت لباسها الشرعي بعد أن بعدت عن أعين الهيئة وعن

أعين من يعرفونها أبداً والله وذلك لأنها تعلم علم اليقين أن هناك عين

تراها ولا تغفل عنها ، هي عين الله تبارك وتعالى ، فكانت محتشمة

محافظة على لباسها الشرعي ، وكانت تأتي إلى هذا السوق التجاري

وتشتري ما تحتاجه ، وكانت هناك أمريكية تعمل على الكاشير وحينما

ترى الغامدية قد نزلت بهذا اللباس الأسود الغريب ، تترك الأمريكية

مكانها وتتجه إلى الغامدية وتقوم على مساعدتها والسير معها إلى حين

الإنتهاء من الشراء وذلك لأن الأمريكيين بطبعهم عندهم حب

الإستطلاع ، وتكررت هذه الحادثة لأكثر من مرة ، حتى أيقنت

الغامدية بأن هذه الأمريكية لديها رغبة في التعرف على سر هذا

اللباس وشدة الإلتزام لديها ، فعرضت عليها بعض الكتيبات باللغة

الأمريكية للتعريف بالإسلام وسماحته ومحافظته على المرأة وعلى أن

لا تكون سلعة رخيصة ، وبعـد هذه الكتيبـات أقترحت عليها الغامدية

أن تجرب هذا اللبس الشرعي وأعطتها لباساً ساتراً كالتي تلبسه وفعلاً

إستئذنت الأمريكية من صاحب العمل لساعات معـدودة وأخبرته بأن

لديها أمراً مهما واتجهت بهذا اللبس إلى بيتها وارتدته ثم عادت إلى

العمل بهذا اللباس الأسود وهذا الإحتشام المهيب وهي تجلس به على

كرسي الكاشير وتقوم بخدمة الزبائن مما أدى إلى أمر غريب فقد كثر

الزبائن على هذا السوق التجاري من الأمريكيين لما يرونه من هذا

اللباس وسبحان الله كما قلت بأن هذا الشعب لديه حب الإستطلاع

وعندما رأي صاحب العمل هذا الإزدحام أمر الموظفة بأن يكون هذا

لبسها الرسمي في العمل ، وبعد فترة أسلمت الأمريكية في ظل

الكتيبات والنصائح التي كانت تعطيها الغامدية لهذه الأمريكية، وبعد

إسلامها حدث أمر غريب حيث اتجهت الغامدية إلى زوجها لتخبره

بأنها تريد تزويج الأمريكية به فاستغرب هذا الزوج كيف يتزوج من

هذه الأمريكية وكيف تطلب زوجته ذلك ولكن الغـامدية أصـرت على

ذلك فما كان من الزوج إلا أن قبل بهذا الزواج وتزوج الأمريكية

وعادوا إلى أرض الحـرمين وبعد فـترة قـدر الله لهذه الغـامدية أن

تصاب بمرض خطير فكانت الأمريكية تسهر على علاجها وتمريضها

حتى ماتت الغامدية أسأل الله العلي القـدير أن يجعل الجنة دارها

وقرارها والأمريكية الأن لديها أبناءاً يشهد الحي الذي يعيشون فيه

بصلاحهم وحسن تربيتهم .



إخواني الكرام هذه قصة من قصص كثيرة لبطولات نسائية لها أثر

واضح على الدعوة لذا ما كان مني إلا أنني أود أن أنزل شريط كامل

يتناول مثل هذه القصص وهذه البطولات النسائية ولكنني بحاجة إلى

بعض القصص الأخرى التي على شاكلتها من حرص المرأة على

الدعوة وفعل الخير في بيتها أو أسرتها أو مجتمع

اللهم ارزقني الاخلاص.


ربا صدفة خير من الف معياد؟؟؟

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 01:35 AM
الصدمه الغير متوقعه


هذه قصة روتها لي إحدى الأخوات تقول فيها أنها كانت في الشهر التاسع من الحمل وكانت تدرس في الجامعة فإذا بها تحس أنها ستلد قريبا فأخذت تكلم زوجها عن طريق الجوال ولكنه يتعذر ويقول أنا مشغول جدا لدي اجتماع مهم...........إلخ


المهم أنها لم تجد أي من صديقاتها فرأت صديقة بعيدة غير مترابطة الصداقة معها فقالت لها أرجوك(لو سمحت) وديني المستشفى بسرعة قالت حسنا ولكنني لن أخرج مع زوج أو أخ بل مع صديق فقالت لا يهم المهم أن أصل إلى المستشفى بأسرع وقت
فعندما جاء هذا الصديق وركبت معه هذه المسكينة ....كانت المصيبة ..كانت الصدمة
وجدته زوجها فما كان منها إلى أن تلد فورا ولاده متعسرة وصعبه .............."

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 01:36 AM
سارة .. وكوخ الأحزان



ولدت على شفير المأساة ..
وشمّت الحياة برائحة الحزن والمعاناة ..
هي طفلة عاشرها الألم حتى ملّها ..
ولاكها القهر حتى مجّها ..

كانت تلهو مع الصبيان ..
تغني وتغرد ، تسرح وتمرح ، وهي لا تعلم عن عمق مأساتها شيئاً ..
لا تدري عن سر النظرات المشفقة التي تلاحقها .. !!
أو التنهدات العميقة التي تحيط بها .. !!



بعضهم إذا رآها شمت بها ..
والبعض الآخر يغمض عينيه وينصرف ..
والبعض الثالث يشمئز ويحمد ربه على النعمة والعافية ..
والبعض الرابع .. يبكي لحالها .. ولمآلها ..
وإني – ولعمر الله – من البعض الأخير ..

كبرت سارة ..
وكبر معها الهم والمعاناة ..
بكيتُ لحالها والله ، وتنهدت ثم استرجعت وحوقلت ..

سارة .. كُتب على جبينها ثلاثة أحرف .. ح .. ز .. ن
ونُحت على صدرها .. أ .. ل .. م
فكرت بأن لا أطلعكم على مأساتها ..
كي لا أُلهب قلوبكم ، أو أُعكر صفو مزاجكم ..
فيكفي ما أصابني حين سمعت قصتها ..

فلك الله يا سارة ..
فهو الذي ابتلاك ..
وهو القادر على كشف ما ألم بك ..

لقد أنفق والدها أموالاً طائلة في سبيل علاجها ..
ولكن طبيب الجلدية أخبره بأن البثور الحمراء ، والممتدة من أنفها إلى منتصف جبينها لن تزول أبداً ..

وأخبره كذلك ..
بأن إجراء عملية تجميلية غير ممكن ، إذ أن بها مخاطر عديدة ، ولا يَأمن عاقبتها ..
سلّم الجميع لأمر الله ..
وسلمت سارة أيضا ، فهي الفتاة العابدة الصالحة ..
صبرت على قضاء الله وقدره ..

***
كانت سارة تنظر في المرآة إلى هذه البثور التي حولت بشرتها الصافية إلى لون داكن غريب ؛ فتتألم وينكسر خاطرها ..

وفي أحد الأيام ، عادت كسيرة من المدرسة ..
والهم والغم يعلو محياها ..
اتجهت إلى غرفة نومها خلسة ، ولم تقبِّل جبين والدتها كالعادة ..

أحست الأم بشيء غريب حدث لها ..
طرقت الباب واقتربت منها ، فسمعتها تبكي ، ولها نشيج يكاد يقطع نياط القلوب .. !!
فزعت الأم ، واحتضنتها ، واستخبرتها عن سر بكائها .. ؟!
فقالت : زميلتي أمل .. ثم انخرطت في البكاء مرة ثانية ، إلا أنها استجمعت قواها وقالت .. إن زميلتي أمل قد جعلتني أضحوكة بين الطالبات اليوم ..
لقد استهزأت بي .. وبالبثور التي تعلو هامتي ..
لقد ضحكت جميع الطالبات علي ، حتى الحيطان والنوافذ ، بل والدفاتر والأوراق ..

ثم كفكفت دمعاتها وقالت :
أماه .. إني أحس بأن ذرات الهواء تعيبني ، وتضحك علي ..
وأظن بأن الشمس تهرب من ملاقاتي عند المغيب ..
بل وأشعر بأن ظلي الذي يلازمني ، والذي أعتبره أعز أصدقائي ، أشعر بأنه يشمت بشكلي ومنظري ..
أماه .. لقد سئمت هذه الحياة ..
لكم تمنيت أني مت قبل هذا ، وكنت نسياً منسياً ..

ولم يقطع حديثها إلا دخول أختها حياة ، والتي كانت تسترق السمع إليهما ..
فحاولت تهدئتها وتذكيرها بالله ..
إلا أن ضعف النساء وقلة حيلتهن كان له النصيب الأعظم ..
انخرط الجميع في البكاء ، وكأنهن في مأتم ..
في مشهد يستدر الدمع ..

***
وتوالت الأيام والأيام ..
وأصبحت سارة فتاة يافعة ، تدبر أمر البيت ، وتوجه إخوتها ، وتصلح بيتها ..
لقد أصبحت في سن الزواج ، فيا ترى من سيتزوجها ، ومن سيرضى بها ؟
ولكن الأرزاق بيد الله ..

وبالفعل .. !!
طرق بابهم شاب جميل .. ووسيم ،كان ذا خلق ودين ..
ولما علمت سارة بقدومه خاطباً ، اعتلى وجهها البئيس حمرة خجلى ، وانكسار وحياء ..
لبست أحلى ملابسها ..
وتزينت وتجملت ..
وياليتها لم تفعل .. !!
فالخاطب لم يكن يطلبها ، بل كان يقصد أختها الصغيرة .. حياة ..
عندما أخبروها بذلك ، حاولت أن تتصابر ، أو أن تتظاهر بالتجلد ، ولكن الموقف كان أشد من ذلك كله ..

يالله ..
ما أقسى هذه الحياة ..
ما أشد أساها ، وما أكبر فتنتها وبلاءها ..
هذه الحياة .. لا ترحم مسكينة أو أرملة ، ولا تعطف على بائسة أو قانطة ..
هذه الحياة .. دار حزن وألم وحسرة ..

فلك الله يا سارة ..
فكم من مرة نظرتِ في المرآة فبكيتِ ، وكم مرة سمعت لمزاً وغمزاً فانكسرت ..

سارة .. ترى الفتيات من حولها فرحات ، فهذه مخطوبة ، وهذه تستعد لحفل زفافها ، وتلك أم لطفلين ..
أما هي ، فحبيسة غرفتها ، وأسيرة أنّتها ..

هي لا تتمنى الزواج ..
ولا تتمنى العيش الرغيد الهني ..
إنها تأمل بألا ينظر إليها الناس بشماتة أو بشفقة ..
إنها ترجو بأن تحادث الناس بحرية وطلاقة ..
ولكن أنى لها ذلك ، وهذه البثور تعلو محياها ..

***

وتمضي السنون والسنون ..
والمعاناة ألِفتْ سارة ، وكذا ألفتها سارة ..
إذْ أن بينهما عِشرة أربعين سنة ..
أربعون سنة ، والألم لم يفارق وجنتيها ..
فاتها قطار الزوجية ، وركب الحياة الهنية ..

فيارب .. رحماك رحماك بهــا
رحماك بدمعاتها الحرى
رحماك بأناتها وتنهداتها

***
سارة .. انبثق في ظلام حياتها نور خافت ؛ فقد أُخبرت أن داءها يمكن أن يُعالج ..
هو مجرد خيط أمل رفيع ، وذرة رجاء ..
فأسألكم أن ترفعوا أكف الضراعة في ظلام الليل البهيم ، وفي ثلث الليل الأخير ، وفي وقت السحر، وتسألوا الله بأن يرأف بحالها .

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 01:37 AM
فتاة في العشرين من عمرها أراد الله بها خيراً فوفقها للتوبة

فتاة في العشرين من عمرها أراد الله بها خيراً فوفقها للتوبة والهداية..فتقول..كانت حياتي أشبه بحياة الجاهلية على الرغم من أني ابنة أناس محافظين..ومتمسكين بالقيم الإسلامية..كنت لا أحافظ على أوقات الصلاة حتى إن صلاة الفجر لا أصليها إلا بعد العاشرة صباحاً..أرى اخوتي يسهرون لقيام الليل في رمضان..وقراءة القرآن..وأنا أحيي الليل بالسهر على أشرطة الفيديو والنظر إلى ما يغضب الله وفي ليلة من الليالي وبعد أن أويت إلى فراشي رأيت فيما يرى النائم أني مع مجموعة من الصديقات (قرينات السوء)وكنا نلعب كعادتنا فمرت أمامي جنازة فجلست أنظر إليها وكن يحاولن صدي عنها..حاولت اللحاق بها فلم أستطع فجريت وجريت إلى أن وصلت إليها وبعد مرورنا بطريق وعر عجزت عن مواصلة الطريق فوجدت غرفة صغيرة مظلمة فدخلتها وقلت:ما هذا؟ قالوا لي:هذا قبرك هذا مصيرك عندها أردت أن أتدارك عمري فصرخت بأعلى صوتي أريد مصحفاً.. أريد أن أصلي..أريد أن أخرج دمعة تنجيني من عذاب الله الأليم فجاء صوت من خلفي قائلاً:هيهات..انقضي عمرك وأنت منهمكة في الملذات وفجأة استيقظت على صوت الإمام في صلاة الفجر وهة يتلو قوله تعالى: "ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله". صدق الله العظيم.
شريط حياتي أخذ ينطوي أمامي وقد تداركتني نعمة ربي بأن أتوب قبل الوفاة

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 01:39 AM
ماذا فعلت هذه المرأه عندما توفي احب ابناءها اليها

"يشهد الذي سأقف بين يديه صدق مااقول
امرأه توفي عنها زوجها ولديها 5 أولاد و3 بنات في حادث سيارة أليم
وأكبر أولادها لم يزل في المرحلة الابتدائية وكانت احوالهم المادية سيئة للغاية فقد كانت تسكن في قرية نائيه جدا عن العمران ولا توجد لديهم اي وسيلة مواصلات وكان التقاعد الذي تصرفه هذه المرأه على ابناءها ال9 مبلغا جدا زهيد...

فكانت هذه المرأه تقطع المسافات البعيده على رجليها لا حضار اي شيء من المدينه برفقه احد اولادها الصغار ...تقدم لخطبتها الكثيرون لكنها رفضت وآثرت قول الرسول عليه الصلاة والسلام (انا وكافل اليتيم كهاتين)...؟
امراة معروفة بتدينها فربت اولادها وانشأتهم نشأة دينيه وكانت تهون عليهم ماهم فيه من ضنك العيش بأحاديثها عن الاخره وما اعد الله للصابرين فيها فتصبر نفسها واولادها بما وعدالله؟
الذي يحدثكم الان هو الابن الرابع لهذه الام ...نعم فأنا فخور جدا بأمي ...ولما علم من صبر هذه الام وتجلدها على الحياه ..قال لي احد الاشخاص والله العظيم لو كانت هذه امي لنسبت اسمي اليها مفتخرا بها؟
كانت والله لنا هي الام والاب فهي تقوم بكل اعمال البيت في الداخل من تنظيف وطبخ وحنان الامومه مع قسوة الايام؟
وتشترى لنا حاجاتنا من السوق على رجليها فتصل وهي منهكه
فنكمل والله باقي شوؤن المنزل ؟ وهي محدثتنا وشيختنا ؟وهي كل اقاربنا بعد ماتخلى عنا معظم اقاربنا حتى شقيق ابي الوحيد الذي لم يكن يسأل عنا بحجة رفض امي الزواج منه؟
لقد ثمن الله تعب هذه المرأه وكبرنا انا واخواني والحمدلله ومن الله علينا بوظائف .وانتقلنا جميعا الى الرياض...لااربد ان اطيل عليكم فوالله لو كتبت الف صفحه اشرح فيها معاناة امي مع هذه الحياه لن اوفيها حقها؟
ولكن سأذكر لكم احدى قصصها عندما توفي ابنها الذي يصغرني
ب3سنين وهذه الحادثه قبل سنين قليله ...ابدا واقول...
غاب اخي عن المنزل بضعة ايام وكان عمره مايقارب 22 سنه وكان احب شخص في البيت لامي؟
بحثنا عنه في كل مكان فلم نجده وبلغنا عنه قسم الشرطه وامي ماتزال في دعاء لله عز وجل....وذات يوم ذهبت الى البيت وانا خارج من العمل فوجدت اخي واقف على الباب ينتظرني وهو في حاله خوف شديده وقال اتاني هاتف من شرطة (خريص ) وقال احضر فورا ..؟ على الفور أخذته وذهبنا مسرعين الى ذللك القسم وأخذنا مايقارب الساعتين في الطريق .... وعندما وصلنا وجدنا سيارة اخي واقفة عند باب الشرطه سليمه وليس فيها اي خدش وعندها تضاحكنا انا واخي فرحا وظننا بان اخي ربما كان مخالفا لانظمه المروروانه في التوقيف؟.....
ولكن الخبر جاءنا كالصاعقه عندما علمنا بأن اخي اوقف سيارته على جانب الطريق وقطع الشارع الى الناحية الاخرى لا ندري لم ؟ وعند عودته فاجأته سياره نقل كبيره (تريله)لتدهسه تحت عجلاتها....بكيت انا وأخي كثيرا هناك ولكن تهدئه رجال الامن لنا هي التي جعلتنا نكتم غيضنا ونكمل باقي الاوراق واخبرونا ان الجثه في مستشفى الملك فهد بالاحساء؟
عدنا الى البيت ونحن نتساءل كيف سنخبر امنا بالخبر وهذا اخونا(علي) ونحن نعلم مقدار حب امنا له ...؟ ولكن اشار علي اخي ان نذهب الى احدى خالاتنا وناخذها معنا لكي تمسكها اذا ناحت اواغمي عليها .. وفعلا اخذنا خالتنا معنا واخبرناها الخبر في السياره فبكت فاجبرناها ان تكتم دموعها وان لاتظهر الهلع امامها فيشتد حزنها فقبلت ذلك... ومن شدة خوفي ولااريد ان ارى امي في هذا المنظر ..نزلت خالتي وذهبت الى ابن خالتي في البيت
وماهي الا دقائق حتى اتاني زوج خالتي وخالتي واخي وكانت امي معهم .... فسألت زوج خالتي كيف امي كيف تحملت الخبر
هل ...اصابها مكروه...هل...وانا ابكي؟؟؟
فقال لي امك معنا افضلنا نفسا واهدأنا حالا ..وتذكرنا بالله ...
هي افضل منك بكثير ايها الرجل؟
فانطلقت الى السياره وانا غير مصدق ...ففتحت الباب وانا اقول امي كيفك كيف حالك؟ فاذا هي مبتسمه راضيه بقضاء الله وقدره
ثابتة كالطود الشامخ ...كما عهدتها منذ صغري لديها من اليقين بالله مايهون عليها مصائب الدنيا ....؟ مازالت تذكرنى بالله وتقول
انه امانه واخذالله امانته ...؟واصبحت تهدأنا كلنا ووالله مارأيت في عينيها دمعة واحده بل تضحك ...وتشكر الله ؟
فقلت ياامي لقد مات علي مدهوسا ..الى اين انتم ذاهبون لا استطيع ان اتخيل انه مات فكيف تريدوني ان اراه وهو اشلاء
فقالت ياولدي لا تخف فسوف اكون بجانبك.......؟؟؟
ياالله اي امرأه هذه اي محتسبة هذه ..اي جبل هذا الذي استند اليه؟؟؟
الان ولان فقط عرفت هذه السيده ..فوالله انها هي التي تصبرنا...وتصبر خالتي وزوجها .. وأخي الاكبر في ابنها؟؟؟
الان مسحت دموعي واستحييت من ربي ومن نفسي؟؟
الى الان والله لم اذكر لكم اي شي من القصه.....اسمعو..
كنت في الطريق اسال نفسي ياترى اتراها تصطنع ذلك ..ماذا ستفعل اذا جد الموقف ونحن نرى الجثه في ثلاجة الموتى ؟
دجلنا المستشفى وذهبنا الى ثلاجة الموتى وكان معنا عمي وخالي ...ذهبنا سويا الى الجثه وانا اترنح في مشيتي وهي بقربي كالطود الشامخ...؟ اخرجو الجثه انزلوها على الارض وقال العامل هناك افتحوها وتأكدومنها والله ماستطاع احد ان يقترب لكي يفكها ؟
اقتربت امي منها كما عهدتها تستغفر له وتسبح وتدعو له بالرحمه قال لها اخوها ما تريدين ان تفعلي واراد اخراجها وقال لن تتحملي المنظر لم ترد عليه وما زالت في ذكرها مع الله وتفتح الاكفان عليه وابعدت كل ماعليه وتقلبه يمينا ويسارا وتدعوله بالرحمه ووالله اننا كلنا متأخرين عنها خائفين مذهولين حتى الشخص العامل هناك سألنا ماتصير له هذه المرأه فأخبرناه انها امه فلم يصدق ...وقبلته بين عينيه ودعت له ثم ارجعت غطاءه واخذت ملابسه في كيس وهي تحمد الله وتشكره ووالله مارأيت في عينيها دمعه..؟
وذهبت الى السياره وجلست في مقعدها تنظر الى ملابسه تشكر الله وتحمده وتدعولولدها.....
وبعد ايام والله على مااقول شهيد
سمعت كأن ابنها يناديها من تحت قلبها وهي جالسة في اليقظه ويقول ياامي ان الملائكه تتسابق لكي تراني واسمهم يقولون اين ابن الصابره اين ابن المحتسبه والله لوكنت عندك ياامي لقبلت اقدامك.....
(طلال)

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 01:41 AM
أغتصب أبنتة مدة عشر سنوات ...!!!!

هذه قصة حقيقيه حدثت مؤخرا في المغرب

اعتقلت المصالح الأمنية بمدينة الدار البيضاء مؤخراً أباً كان يمارس الجنس مع ابنته القاصر في منزل جدتها لأكثر من عشر سنوات. وأحالت الشرطة الأب على النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، حيث من المنتظر ان تنظر غرفة الجنايات بنفس المحكمة في الملف خلال الايام القليلة المقبلة. وانكشف أمر الأب حينما اخبرت البنت المولودة من أم فرنسية بفرنسا سنة 1986 احدى زميلاتها بالثانوية لتقوم الأخيرة بدورها باخبار الادارة. ولم...

تتردد ادارة الثانوية بعرض البنت التي تعرضت للاغتصاب من طرف والدها طيلة ما يفوق العشر سنوات على طبيب نفساني وكذا اخطار المصالح الأمنية بالموضوع. واعتقلت المصالح الأمنية الأب المذكور واخضعته للاستنطاق ساعات طويلة فاعترف انه بدأ اولاً بالتحرش بابنته التي تقيم في منزل أمه وهي في سن الثامنة ثم بعد ذلك أخذ يمارس معها الجنس من جهة الدبر ثم من القبل وبين الفخذين في السنوات الأخيرة، وقال انه كان يتسلل الى سريرها في غفلة من أمه كما كان حريصاً على ألا تضبطه أمه. وصرحت البنت المغتصبة من جهتها ان والدها بدأ يتحرش بها منذ سنة 1994وانه هددها مراراً بالقتل ان هي فضحت أمره لأي كان وانه كان يمارس معها الجنس طيلة عشر سنوات دون ان تستطيع صده عنها. وتشير بعض المعلومات ان القنصلية الفرنسية بالدار البيضاء قد تنصب نفسها طرفاً مدنياً في الموضوع على اعتبار ان البنت المغتصبة مولودة في فرنسا من أم فرنسية وانها (أي القنصلية) على استعداد لدفع تكاليف دراستها وكذا لتلبية رغبتها إن كانت تريد الانتقال الى فرنسا لاستكمال دراستها. غير ان البنت طالبت المصالح الأمنية عدم استدعاء والدتها الفرنسية وفسرت رغبتها تلك بكون والدتها لم تسأل عنها منذ سنة 1989.وتفيد المعلومات ان الأب كان على علاقة بوالدة البنت المغتصبة حينما كان بفرنسا وتزوج منها هنالك وأنجبا ابنتهما الوحيدة سنة 1986.وفي سنة 1989عاد الأبوان الى المغرب وتركا ابنتهما عند جدتها من جهة أبيها ثم عادا الى فرنسا من جديد، وفي سنة 1993عاد الأب لوحده الى المغرب ولم يستطع بعد ذلك العودة الى الديار الفرنسية. وحسب المصادر الأمنية فإن الأب المغتصب أحيل على النيابة العامة بمحكمة الاستئناف حيث وجهت اليه تهمة "هتك عرض قاصر من قبل أحد أصولها".

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 01:43 AM
طبيبة تزوجت عمها وأنجبت منه طفلين : حلّلني ليتزوجني وعندما أحب عليّ حرّمني!


شابة لم تتجاوز الخامسة والثلاثين من العمر لجأت الى مكتبنا في جدة تطلب المساعدة لحل مشكلتها بعد ان اقفلت في وجهها كافة الابواب، فبعد ان عاشت قصة حب مع ابن عمها تكللت بالزواج وانجاب طفلين، تبين ان زوجها هو عمها بالرضاعة فانقلبت حياتها رأسا على عقب، تقول ان زوجها لم يصارحها بهذه الحقيقة الا بعد ان ارتبط بعلاقة حب مع سيدة أخرى وتساءلت قائلة: عندما يحبني يحلّلني، وعندما يحب عليّ يحرّمني، كوسيلة للتخلص مني والارتباط بالأخرى؟! واذا كنت محرمة فعلا ما هو مصير اولادي؟
حول تفاصيل القصة وبداية الزواج وما آلت اليه الامور تقول الدكتورة منى:
ـ كأي فتاة تحلم بالزواج وتكوين اسرة، شعرت بأن هذا الحلم تحقق عندما التقيت بابن عمي في فلسطين، حيث كنا في زيارة للأهل قادمين من ليبيا بينما هو قادم من السعودية، وكانت تلك أول مرة أراه فيها، فأحببته وهو كذلك، وعندما عدت الى ليبيا جاء هو ايضا لاكمال دراسته، وكنا ندرس في نفس الجامعة مما زاد تقاربنا، واتفقنا حينها على الزواج، بعدها اخبر أهلي بذلك فرحبوا كثيرا، الا اننا فوجئنا برفض قاطع من والده (عمي) ولم يوضح الاسباب، لكنه لمح الى ان والده ربما يرفض لأنه رضع مع اصغر اعمامه من نفس المرأة، ووعدني بأنه سوف يسأل للتأكد من هذا الموضوع قبل اتمام الزواج، لأنه واثق من أن الرضاعة تمت فعلا، لكنه غير متأكد من عدد الرضعات، وكون عمي الذي تمت الرضاعة معه أخاً غير شقيق لوالده ووالدي.
وتضيف: وبالفعل بدأت رحلته للتأكد من أن زواجنا حلال مائة في المائة، بعدها اخبرني بأن المشايخ اختلفوا حوله، فبعضهم حلله وآخرون حرموه، وعندما استشار العائلة نصحوه بالسير وراء الجانب الايسر من الامر، ونتيجة لعلاقة الحب القوية التي كانت تربطنا، وتحت ضغط الاهل واصرارنا على الزواج وافق والده واتممنا الزواج، وانتقلت للعيش معه في جدة، حيث انجبت ولدي (بنت اوولدا)، وكنا نعيش حياة الحب والسعادة، وكان يعاملني معاملة لا مثيل لها، كنت اشعر حينها بأنني اسعد زوجة في العالم، الى ان انقلبت حياتنا رأسا على عقب.

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 01:46 AM
خيانة زوجية لا تخطر على بال

هذا قصة غريبة جداً أترككم معها.. شاهدت احد أصدقائي بالصدفة حيث كان يشرف على إحدى المرضى في المستشفى وقد كان وجهه يعتليه مشاعر الحزن والأسى وهو ينظر إلى إحدى كراسي المرضى ..فتاة شاردة الذهن مغيبة تنظر بعيدا ولا تدرك من حولها . حيث كان منظرها يدعو إلى الشفقة . وعندها .

طلبت منه الاذن بالخروج حتي لا اشغله عن عملة

: فقال لي انتظرني في مكتبي دقائق فقلت له حسنا

. وخرجت انتظره والتقيت به في مكتبه .

واخذني الفضول ان اسأل عن حال تلك الفتاة .

فنظر إلى نظرة حزن وقال ماذا تريدني ان اقول.


... اترككم مع القصة كامة .

كانت هذا الفتاة تعمل في سلك التدريس وكانت متزوجة ولديها اطفال مثلة مثل الكثير من

النساء .

وكانت تعيش في سعادة .

واخذت مجريات الحياة في التغير واستقدمت خادمة لبيتها حتي تساعدها في مشاغل البيت

والجلوس مع الاطفال ومتابعتهم .

وكانت هي تطمأن عليهم بأستمرار بالاتصال من المدرسة .

وكل شي علي ما يرام .

ولكن

في احد الايام اخذت الزوجة في الاتصال على البيت كعادته .

ولكن هذا المرة تغير الوضع فلا احد يرد على الهاتف

واخذت العادة يالاستمرار وكانت الزوجة تتصل ولكن لا احد يرد على الهاتف ايضا وتكرر

الوضع عدة ايام مما جعل الزوجة تنزعج وتسأل الخادمة .

لماذا لا تردين :

وعندها قالت

:الخادمة للزوجة بأن الزوج يدخلها هي والاطفال إلى احدى الغرف ويقفل عليهم باستمرار

. ويطلب منهم عدم مغادرة الغرفة إلى قبل خروجك من العمل بساعة.

. عندها اندهشت الزوجة من كلام الخادمة وراودتها الشكوك من جميع الجوانب :

واخذت في التفكير لحل ذالك الغز المحير

فطلبت الزوجة من الخادمة ان تأخذ الجوال الخاص بها دون معرفت الزوج وقالت لها

عندم يطلب زوجي منك انتي والاطفال الدخول إلى الحجرة

. ما عليك إلى طلبي عبر الجوال على تلفون العمل

وعندها سوف احضر :

فقالت لها الخادمة حسنا سوف افعل :

وفي صباح احد الايام المشؤومة .

جاء الزوج وطلب

من الخادمة اخذ الاطفال والدخول إلى الحجرة وقام بقفل الباب عليهم كعادته.

فما كان من الخادمة إلى الاتصال على الزوجة واخبارة بما حدث .

وعندها اقفلت الزوجة الهاتف وذهبت إلى البيت مسرعة .

وفي داخلها تساورها الشكوك من كل مكان .

وعندما حضرت الزوجة إلى المنزل واخذت في الدخول وهي واضعة يدها على قلبها

واخذت في البحث عن الزوج حجرة حجرة .

ولم يبقي الا حجرة النوم والتي تمنت الزوجة انا لا يكون فيها احد .

عندها اخذت بفتح الباب وليتها لم تفعل ليتها لم تفعل ................

ماذا رأت والله المستعان الزوج مع امرأة اخرى .

ليست هنا المصيبة

ولكن المصيبة الكبرى ان تلك المرأة لم تكن.

....... الا امها التي تعيش معها في نفس المنزل .

نعم الزوج عاشر ام زوجته وعلى نفس الفراش الذي يعاشر فيه زوجتة .

الست تلك مصيبة تذرف لها الدموع وتتقطع لها القلوب .

لكم فكيف بتلك الزوجة المسكينة .

فلم اتمالك نفسي من الحزن واخذت غير قادر على الوقوف من مكان واخذت الدموع

تنهمر من عيني في حياتي لم اذرفها على فقدان قريب او حبيب .

فارجو من كل من يقرأ تلك القصة ان يدعو لتلك المرأة بشفاء فقد اصيبت بانهيار عصبي

كاد ان يؤدي بحياتها إلى الابد .

المرأة في وقتنا الحالي تستجيب للعلاج .

فدعو لها .ان ينسيها تلك المصيبة .

فلم تجد الزوج المحب ولا الأم الحنونة

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 01:47 AM
اغتصاب فتاة وهي ميتة((أعوذ بالله))



أسلمت الروح فتاه كانت تعانى من مرض تكسر الدم بعد سنتان من المعاناة وهى في ريعان عمرها (23) سنه وقد دفنت في أحدى المقابر بعد صلاة العصر وقد روى الجثمان في الثرى وكل أصحاب الخير كانوا هناك وعندما خرجوا الناس من المقبرة يدعون للمتوفيه أن يتغمدها الله برحمته ويسكنها فسيح جناته
وأثناء منتصف الليل قفز رجل متوسط العمر في المقبرة وهو في حالة سكر. وكان يعرف قبر الفتاه حيث شارك فى الدفن
وكان يعلم من أهله ويسمع من الناس بما تحمل الفتاه من جمال ساحر . وقد حفر القبر واظهر الفتاه وقام باغتصابها تلك المسكينة حافظت على شرفها وهى حيه . أما اغتصابها وهى ميتة وهى جسم بلا روح أظن والعلم عند الله تكون من أصحاب الجنة.
قد مارس الرذيلة حتى طلوع الفجر ثم ترك الفتاه خارج القبر وإثناء تسلق الجدار كانت دوريه (راجلة) من ألشرطه بجوار المقبرة حيث كانت المقبرة على الشارع العام للمدينة تم الإمساك بالرجل وإثناء التحقيق معه بمركز ألشرطه ذهلوا من اعترافه بان اغتصب فتاه ميتة وظن الضابط إن كلامه غير صحيح لأنه سكران وفاقد عقله لم يصدقه أحد وابعد إلحاح من الجاني تم فتح المقبرة وكانت ألمفاجئه والصدمة للضابط وإفراده بأن كلام الشيطان صحيح أغمى على الضابط ووقع على الأرض من هول الجريمة والرجل المغتصب يضحك بعالي صوته (بكل وقاحة) ويقول خل قلبك حجر ( كلامه للضابط ) فتاه ميتة لا تخف أنها لا تتحرك واخذ بضحك من جديد......
(((حسبنا الله ونعم الوكيل)))

(( اللهم أنت ربى لا اله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوأ لك بنعمتك على وأبوأ لك بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب ألا أنت))...

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 01:52 AM
بنات العرب في اسرائيل

رجل من فلسطين كان له صديق من أعضاء اللجنة الدولية.سأله أن يأخذه إلى تل أبيب ليجدد ببلاده عهداً، فأجابه إلى ما سأل وألبسه لباس أعضاء اللجنة حتى غدا كأنه واحد منهم ووصلوا إلى تل أبيب فأنزلهم اليهود في فندق عظيم وأولوهم أجمل العناية حتى لقد أخبروهم أن إدارة الفندق ستبعث إلى غرفة كل واحد منهم فتاة بارعة الجمال لتكون رفيقة تلك الليلة.....

فيقول:خُيّل إليّ أني إن نلت امرأة من يهود فقد غزوت يهود في ديارها، وجاء النذل يُقدّم إليّ الفتاة عارية أمامي رأيت فيها ملامح رقة وتهذيب كأنها ملامح طالبة من طالبات المدرسة لافتاة من فتيات الليل ووقفت و وقفت وساد الصمت والسكون فلا حركة و لاكلام.... ودعوتها فقط إلى جنبي،وبصرها تائه في الأفق ،وكلمتها بالإنجليزية فعلت وجهها سحابة سوداء،من الألم،ولم تجيب .ففكرت بأن أكلمها بالعربية وقلت لها: هل أنتِ عربية؟

فانتفضت انتفاضة لو كانت بصخرة لصبّت فيها الروح وقالت:هل أنتَ عربي؟ فقلت لها نعم،قالت:وأنا عربية من أسرة(كذا) من بلدة(كذا) ومعي خمس وثمانون من بنات العرب.....

يقول:فأحسست كأن خنجراً مسموماً قد أوقد عليّ وغرز في قلبي،وكأن الأرض تدور بي وأن فاضت نفسي رحمة بها وحناناً عليها فطوّقتها بيدي وهي تنشج نشيجاً خافت تقول فيه:لن أعود إلى حماة الرذيلة..لن أعود..خذني معك...إلى أي بلد عربي لا حُكم فيه لليهود،خذني أكن خادمة لك أو أعني على الموت، حتى لا أهين بجسدي الملوث الأرض التي احتوت رفات الجدود أن ترني اليوم ماشية في طريق الفجور، فلقد كنت يوماً بعيدة عنه جاهلة به،وكان لي أبوان شريفان وكانت لي أخت....فهل يعلم أحد أين أختي؟

لقد أراد لي والدي الحياة الكريمة،فربياني على الدين و الخلق وعلّماني حتى نلت شهادة الابتدائية وتهيأت للمتوسطة واطلعني أبي على روائع الأدب،وكان يرجو لي مستقبلاً فكان مستقبلي..كان..كان..

وشرقت بدمعها...

لقد قتلوا أمي يوم الواقعة بعد أن وضعوا البندقية في مكان عفافها،فوقفت أمامي تتخبّط بدمائها،أما أبي فهرب بي وبأختي وأنطلق يعدو حتى ألحقوه فجعلوا يضربونه بأعقاب البنادق وبأيديهم وبأرجلهم حتى سقط واستاقونا..ورحت ألتفت وأنا أكاد أجن من الذعر،أنادي:أبي!!أبي!!

فنهض يسعى لينقذني وكلما استرخى ذكر ابنته التي ربّاها ستغدو أمة لليهود،فتعاوده للقوة حتى استنفذ آخر قطرة من قواه .تمر على الإنسان المصائب الثقال فينساها...عرض حتى يتمنى الموت ثم يدركه الشفاء فينسى أيام المرض..ولكن مصيبة الفتاة بعفافها لاتنسى حتى ترد ذكراها معها الموت.....

ثم تعود فتقول:ولما غدوت وحيدة في أيديهم وعرفت أنه لامعين لي بعد أن فقدت أبي غير ربي شعرت بأني كبرت وبأن أحمي أختي التي تصغرني ،ولكنهم غلبوني وأخذوها مني ثم وضعوني في سيارة جيب مع ثلاثة من جنود يهود وطفقت أدافع بيدي ورجلي .و أعض بأسناني حتى عجز عني ثلاثة رجال منهم وجعلت أعدوا حافية وقد سقط الحذاء من رجلي على التراب والشوك حتى لحقوا بي وأعادوني فأحسست غرز إبرة في يدي.ثم لم أعد أشعر بشيء ولما صحوت رأيت نفسي متكشفة ملقاة على أرض السيارة لقد أراقت دم عفافها لأن رجال قومها لم يريقوا دماء أجسادهم في سبيل الأرض وصرنا ننتقل من يد إلى يد أنا وبنات قومي من العرب كالإماء .

ثم يقول:وانتهت تلك الليلة وجاء النذل في الصباح ليقدم لي الفطور قوت الصباح.ويحمل الفتاة قوت الليل . وينهي قوله:بأنها ودّعتني بنظرة يعجز عن وصفها الإنسان...

وجاءت السيارات تحملنا لنعود من حيث أتينا .نعود ونترك بناتنا يفتك بأعراضهن لليهود.

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 01:57 AM
الزنى بالمحارم والعياذ بالله


وقفت سيدة عجوز في الخمسين من عمرها ، وبجوارها ابنتها البالغة الثلاثين من عمرها في قفص الاتهام ، وسألها القاضي : لماذا قتلت ابنك ؟ فلم ترد ، وسأل القاضي البنت فلم ترد أيضاً ! وقلت : إذا أجابت أمي فسوف أجيب ، وحاول القاضي أن يكون عنيفاً معهما ، وذكر الأم بأنها متهمة بقتل ابنها ، وأن عقوبة ذلك هو الإعدام ورفضت أن تجيب ، رفعت الجلسة .

وراجع القاضي ملف القضية ، فوجد أن هناك خيطاً في القضية لم يتعرض له ، وذلك أن هناك طفلة صغيرة في العاشرة من عمرها هي التي أخبرت عن القتل وهي بنت للابنة المتهمة ، فأحضرها القاضي الطفلة واستمع إليها في جلسة مغلقة ، ودار هذا الحوار بين القاضي والطفلة : هل تعرفين خالك ؟ قالت : لم أكن أحبه - لماذا - لأنه كان يضرب جدتي ، - لماذا ؟ كان يريد مالاً ولم يكن مع جدتي مال - ماذا كانت تقول له جدتك ؟ كانت دائماً تقول له ؟ يا مؤمن ، وذلك كلما تشاجرت معه ، وأحياناً كانت تقول الإيمان - الإيمان ؟ نعم ، وكنت مندهشة - فأنا أعلم من المدرسة أن الإيمان كله عظيم - نعم يا بنتي الإيمان أمر عظيم ، وجدتك ؟ كانت تقول له أنت مدمن إن الإدمان سينهيك - صح ، وما معنى الإدمان - هذه قصة طويلة .

وبعد ذلك أستدرج القاضي الطفلة التي قصت له ما وقع ليلة الجريمة ، حيث كانت الجدة والابنة والحفيدة في غرفة نوم واحدة عندما دخل عليهم الخال وحاول أن يوقظ الطفلة من النوم ، فاستيقظت الأم والجدة ، وذهبت الجدة إلى المطبخ ، وأحضرت سكيناً كبيرة غرستها في ظهر الخال ، ثم أخرجتها وغرستها مرة أخرى ، وبكت الطفلة بعد ذلك ، وفي جلسة سرية أُحضرت الأم والجدة ، وقال القاضي للجدة : لماذا الصمت الآن ، فلم يعد أحد في القاعة ، والقضية عرفت خطوطها العريضة ، ولا أريد المزيد ، ولكن أجيبي علي بنعم أو لا فقط - هل كان ابنك مدمن مخدرات ؟ قالت نعم - حشيش أم هيروين ؟ هيروين - ألم يرهقك مالياً ؟ بلى - حاول اغتصاب حفيدتك ؟ - نعم- أثارك هذا فجئت بالسكين وقتلته ؟ لا . عادت الألغاز مرة أخرى ، ولكن القاضي حاول استدراج الإجابة منها بكل بساطة وطول نفس فقالت - كان أبني طفلا عاديا ومات والده وهو صغير ، وكبر الطفل ، وأصبح صبياً فاشلا تماما في دراسته ، وأصبح يدخن وهو في الخامسة عشرة من عمره ، وكنت أعطيه قيمة الدخان ، وفشلت في أن يتعلم أو يكون حرفيا ، وكبر ، وذات يوم دخلت عليه حجرته الخاصة ، وكان يعطي نفسه حقنة هيروين ، ثرت عليه وصرخت ، ولكنه قام وصفعني على وجهي ثم خرج ، وأصبح يأخذ كل ما معي من مال وذلك بالقوة ، وقد فكرت أن أبلغ الشرطة عنه ، ولكن كنت أتراجع وأقول : لعله يعود إلى رشده ويتوب وأثناء هذا التفكير دخل ابني علي - وكانت الساعة الثالثة صباحاً - وكان منظره بشعاً يثير الغثيان ، ثقيل اللسان أصفر الوجه ، اختفت نضارة وجهه ، وقال كلاماً لم أفهمه ، ولأول مرة أخاف من ابني ، أقترب مني بلا وعي ، مزق ثيابي ، حاول الاعتداء علي أما أمه ، ولكن تمكنت من الإفلات منه ولله الحمد ، وخرجت من البيت مذعورة ، ولم يشاهدني أحد في الشارع ولله الحمد ، وحتى وصلت إلى بيت ابنتي ، فتح الباب زوجها وأخبرته أن هناك لصا حاول الاعتداء علي ، وإني هربت منه ، وفي الصباح خرج زوج ابنتي فأخبرتها بالحقيقة ، وبعد شهر من الزمان ذهبت أنا وابنتي وطفلتها الصغيرة إلى بيتي ونحن نقول : لعله يكون قد مات ، أو هاجر ، أو أنتحر من جراء المخدرات ، ووجدت أن ابني قد باع أغلب الأثاث ، وفي نفس وقته في المرة حضر مرة أخرى في الساعة الثالثة صباحاً ، عاد ليحاول الاعتداء بوحشية على الطفلة التي هي حفيدتي ، حاولنا تخليصها منه فلم نتمكن ، فذهبت مسرعة إلى المطبخ ، وجئت بالسكين فغرستها في ظهره ، فخرجت الدماء من جسده مثل النافورة وصرت أغرس السكين وأخرجها في جسد ابني حتى مات وأحسست لحظتها أن العار والفشل والإدمان قد مات .

هذه اعترافات أم ، هل من المعقول أن تقتل الأم ابنها إلا في حالة واحدة ، أن يكون قد حصل منه شيء فوق احتمال البشر .

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 01:58 AM
ينتحر داخل المسجد أثناء خطبة الجمعة !!

أقدم شاب يمني يبلغ من العمر (28 عاماً) على الانتحار بإطلاق النار على نفسه في أحد مساجد العاصمة صنعاء وسط دهشة المصلين الذين كانوا يستمعون إلى خطيب جامع المشهد في منطقة مسيك بصنعاء القديمة...

وقال مدير أمن منطقة صنعاء القديمة المقدم حميد بجاش ل “الخليج” إن الشاب أطلق النار على نفسه من مسدسه الشخصي أثناء إلقاء نائب رئيس جامعة الإيمان خطيب الجامع محمد الآنسي خطبة الجمعة، مشيراً إلى أن الشاب كان يصرخ قبل قتل نفسه إنه مريض نفسياً وأنه الجاني على نفسه.
وتردد أن الشاب كان يعاني من أزمة نفسية بعد ماخسر أبوه مخبزاً كان يوفر لهم لقمة العيش، وقد قرر التخلص من حياته، لكنه لم يعرف السبب وراء اختياره المسجد مكاناً لنهايته المأساوية.

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 04:05 AM
أبن يقتل أباه !!!

شاب في الخامسة والعشرين من عمره ، تخرج من الجامعة وعمل مع والده في المتجر الذي يملكه والده لتجارة ( العود والعطور الشرقية ) وكان والده يكلفه بالذهاب إلى الهند ودول شرق آسيا لإحضار هذه العطور ، وفي إحدى هذه السفرات تعرف على شاب وأثناء التعارف قدم له هذا الشاب سيجارة ، ومن الأدب - كما يقول لم استطع أن يرفضها - مع أنه لا يدخن وكانت سيجارة غير عادية ، حيث كانت ملفوفة بالحشيش ، وأصبح يطلبها من صاحبه كلما أراد ، وصاحبه يعطيه ، ثم أخبره أن سعر هذه السيجارة غالي الثمن ، فصار يعطيه كل ما يريد من المال ، وهذا يعطيه سيجارة الحشيش ، وأصبح يتردد على هذا الشخص في كل مرة يزور فيها هذا البلد ، فشعر والده بذلك الخطر الذي يحيط بولده فمنعه من السفر ، وسحب منه جواز السفر ، وعندما اشتدت الحالة على الشاب وشاهد والده يرفض فكرة سفره تماماً ، لم يجد أمامه إلا فكرة واحدة ، نعم فكرة واحدة ولكنها فكرة ملعونة ! لقد فكر في قتل والده ! وذلك لكي يحصل على المال والجواز ، ويسافر كيفما يريد ، ومتى ما يريد ، وفعلا خطط لذلك ونفذ وقام بقتل والده ، ولكنه عندما شاهد الدماء تخرج من والده شعر بالانهيار يزلزل نفسه ، فسقط مستسلما ، وسلم نفسه للشرطة التي سلمته للعدالة ، حيث نفذ فيه حكم القصاص .

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 04:09 AM
شابة قتلتها زوجة خالها


فتاة يتيمة اشفقت عليها قلوب الجميع
ولكن اكثر من تأثر بضعفها أرملة تعيش لوحدها بعد وفاة زوجها !!
ومع زيارات أخوها المتزوج من امراتين واحدة خليجية والأخرى هندية ...
بعد يوم صارحت الجميع برغبتها في تبني البنت التي لم تكمل عامها الثالث
وافق اخوها فهي لها مال كثير
فتبنتها واسمتها مريم و بعد17 سنة اكملت مريم عامها التاسع عشر


وبعد أيام توفت والدة مريم بالتبني
فعرض عليها خالها أن تعيش معه ومع إحدى زوجاته
فوافقت ولكن رغبت ان تعيش مع الخليجية
لكن زوجته الهندية هي من رغبت بأن تعيش معها مريم لانها تملك الكثير من المال من امها بالتبني
وعاشت مريم مع الزوجة الهنديه لخالها فلم ترى يوم راحة منذ عاشت معها
هذه قصة حقيقية حدثت في دولة خليجية قبل فترة قصيرة
فهي استغلتها لأبعد الحدود طوال اليوم تنظف المنزل وترعى اولاد الهندية التي كانت تحبهم وهم يحبونها ،،، وفي الليل الهندية تضربها و تجبرها على أن تبيع نفسها على العمال غير العرب والعرب الذين يستخدمون مخدرات مقابل المال ..........
وقد كان جارهم صاحب بقالة يقع دكانه ومنزله بالقرب منهم
كان ملاصق لبيتهم تقريبا وكل يوم ولمدة أربعين يوما الفترة التي كانت مريم فيها موجودة يسمع صراخ وبكاء و لكن في يوم استمر البكاء حتى الساعة 3 ليلا
فقرر أنه يذهب ويشوف ماذا يحدث !!!
دق الباب خرجت له الهندية قال لها لماذا تصرخ وتبكي مريم ؟؟ قالت له : تريد الذهاب عند زوجة خالها المواطنة
قال لها : طيب أسكتوها وقولوا لها الصباح تذهبين عندها
ولما رجع بيته لم يسمع أي صوت وكان هدوء وذلك الساعه الرابعة فجرا استيقظ وإذا به
يسمع صوت حفر
وفي صباح ذلك اليوم جاءه أبناء الهندية ليشتروا أغراض بأنفسهم واستغرب لأن مريم ليست معهم !!! سألهم أين مريم ؟؟؟ قالوله :
ما نعرف هي غير موجودة وامي واخونا الصغير أيضا غير موجودين .
ذهب صاحب الدكان بيتهم وشاهد دم منتشر في البيت
والولد كبير قال له انه البارحه سمع أمه وأربع هنود يتفقون على أنهم يسافرون بعد ماشفتهم قتلوا مريم
ذهب صاحب الدكان وبلغ الشرطة
ووجدوها مقتولة وجسمها مقطع حتى الأماكن الحساسة
وعمموا على الهندية فوجدوها مسافرة إلى الهند مع ولدها الصغير
وأعادوها البلاد وقدموها للمحاكمة

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 04:28 AM
شابة قتلتها زوجة خالها


فتاة يتيمة اشفقت عليها قلوب الجميع
ولكن اكثر من تأثر بضعفها أرملة تعيش لوحدها بعد وفاة زوجها !!
ومع زيارات أخوها المتزوج من امراتين واحدة خليجية والأخرى هندية ...
بعد يوم صارحت الجميع برغبتها في تبني البنت التي لم تكمل عامها الثالث
وافق اخوها فهي لها مال كثير
فتبنتها واسمتها مريم و بعد17 سنة اكملت مريم عامها التاسع عشر


وبعد أيام توفت والدة مريم بالتبني
فعرض عليها خالها أن تعيش معه ومع إحدى زوجاته
فوافقت ولكن رغبت ان تعيش مع الخليجية
لكن زوجته الهندية هي من رغبت بأن تعيش معها مريم لانها تملك الكثير من المال من امها بالتبني
وعاشت مريم مع الزوجة الهنديه لخالها فلم ترى يوم راحة منذ عاشت معها
هذه قصة حقيقية حدثت في دولة خليجية قبل فترة قصيرة
فهي استغلتها لأبعد الحدود طوال اليوم تنظف المنزل وترعى اولاد الهندية التي كانت تحبهم وهم يحبونها ،،، وفي الليل الهندية تضربها و تجبرها على أن تبيع نفسها على العمال غير العرب والعرب الذين يستخدمون مخدرات مقابل المال ..........
وقد كان جارهم صاحب بقالة يقع دكانه ومنزله بالقرب منهم
كان ملاصق لبيتهم تقريبا وكل يوم ولمدة أربعين يوما الفترة التي كانت مريم فيها موجودة يسمع صراخ وبكاء و لكن في يوم استمر البكاء حتى الساعة 3 ليلا
فقرر أنه يذهب ويشوف ماذا يحدث !!!
دق الباب خرجت له الهندية قال لها لماذا تصرخ وتبكي مريم ؟؟ قالت له : تريد الذهاب عند زوجة خالها المواطنة
قال لها : طيب أسكتوها وقولوا لها الصباح تذهبين عندها
ولما رجع بيته لم يسمع أي صوت وكان هدوء وذلك الساعه الرابعة فجرا استيقظ وإذا به
يسمع صوت حفر
وفي صباح ذلك اليوم جاءه أبناء الهندية ليشتروا أغراض بأنفسهم واستغرب لأن مريم ليست معهم !!! سألهم أين مريم ؟؟؟ قالوله :
ما نعرف هي غير موجودة وامي واخونا الصغير أيضا غير موجودين .
ذهب صاحب الدكان بيتهم وشاهد دم منتشر في البيت
والولد كبير قال له انه البارحه سمع أمه وأربع هنود يتفقون على أنهم يسافرون بعد ماشفتهم قتلوا مريم
ذهب صاحب الدكان وبلغ الشرطة
ووجدوها مقتولة وجسمها مقطع حتى الأماكن الحساسة
وعمموا على الهندية فوجدوها مسافرة إلى الهند مع ولدها الصغير
وأعادوها البلاد وقدموها للمحاكمة

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 04:31 AM
رجل يحبس ابنته 16 سنة في الحمام


هذه قصة رجل حبس ابنته ستة عشر سنة في الحمام وفيها كل معالم القسوة والاجرام ومفادها:
كان هناك رجل اسمه"عبد الرسول"ولديه زوجة وبنت صغيرة وحدثت مشكله بين عبد الرسول وزوجته وادت الى الطلاق وكانت الضحية هي الطفلة الصغيرة


اذ قام عبد الرسول من الزواج من امرأة ثانية وقام بحبس ابنته في الحمام حسب طلب الزوجة الثانية وكان الاب يعطي الطفلة الطعام في اليوم مرة واحدة وكانت الطفلة المسكينه تفكر بالف وسيلة لتتوسل لابيها ان يخرجها من الحمام ولكن بكل قسوة يرفض ذلك،وذهبت الزوجة الاولى "ام الطفلة"بالرحيل الى السعودية وكانت تأتي كل عام من اجل ان تتوسل الى عبد الرسول ان يعطيها ابنتها وكان رده "انا قتلت بنتك وما في الك اشي عندي" وبقي الحال هكذا لمدة 16 عشر سنة وفي يوم من الايام كان هناك بعض الشباب يهربون من اجهزة الامن وقاموا بالهرب من خلف بيت المجرم عبد الرسول فاعتقدت اجهزة الامن ان الشباب دخلوا الى ذلك البيت فدخلوا البيت وفتشوه الى ان وصلوا الى الحمام التي توجد به الفتاة فقالوا لزوجة عبد الرسول افتحي لنا هذا الباب فقالت لهم قال لي زوجي ان لا افتحه لأحد فخلعوا الباب واذا بالفتاة امامهم وقد اصبح منظرها مرعبا وقد نما في جسمها الدود فقاموا باحضار (شرشف او حرام) ووضعوها به واخذوها ومن حماقة رجال الامن انهم اعادوها لوالدها بعد ان فضح امره فاخذها منهم وقام بطعنها في راسها حتى الموت وهو يقول((انتي جبتيلي العار)) فاعتقلته اجهزة الامن وهم خارجون به من منزله تجمهر الناس بشكل كبير امام البيت وهجموا عليه ولم يبتعدوا عنه الى عندما اصبح اطلاق النار كالمطر
وهذه هي قصة رجل مجرم!!!!
نسأل الله التوبة والمغفرة"

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 04:35 AM
قصة هدم أكبر مسجد لأهل السنة في مدينة مشهد في إيران

شاهد عيان:
هكذا تهدم مساجد أهل السنة في إيران
د.عبد الله المكراني
قامت السلطات الإيرانية بهدم مسجد« فيض» الخاص بأهل السنة في مدينة « مشهد»، والهجوم الأليم و إراقة دماء المصلين في مسجد « المكي » أكبر مسجد جامع لأهل السنة في مدينة « زاهدان » عاصمة « بلوشستان» الإيرانية ، و احتلال المسجد والمدرسة الدينية التابعة له من قبل « الحرس الثوري» الإيراني و المخابرات الإيرانية – و إن كان قد تأخر نشر المقال لظروف فنية – فإنه يسرنا إيضاح هذه المؤامرة كما وضحها الأخ الكاتب جزاه الله خيرا –البيان –


قال الله تعالى : و من أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه و سعى في خرابها، أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي و لهم في الآخرة عذاب عظيم  البقرة : الآية 114.
مسجد الشيخ فيض في مدينة مشهد هو مسجد جامع مر عليه قرابة مائة عام و كان مثار جدل عنيف في الأعوام الأخيرة بين الحكومة الإيرانية المتمثلة في المخابرات من جهة و بين أهل السنة و الجماعة المستضعفين تحت الضغط الرافضي المتزايد من جهة ثانية ، و ربما عاد سبب ذلك إلى ما يلي:
فراغ إيران من الحروب الخارجية من جهة ، و عدم تحملها لأهل السنة في مدينة كمدينة « مشهد» من جهة ثانية، و كذلك ، قد يعود الأمر إلى حشود المصلين الذين كانوا يملئون المسجد عند أداء الفرائض في كل مكان، بالمقارنة بعدد المصلين الشيعة – الذين لا يعدون صلاة الجمعة فرضا عينيا بسبب غيبة الإمام المنتظر بزعمهم – الذي هو في تناقض مستمر ، هذا من جانب ، ومن جانب آخر وجود هذا المسجد لأهل السنة في قلب مدينة مشهد ، و قرب مزار الإمام « الرضا» قبلة آمال القوم ، و وجوده قرب بيت والد خامنئي مرشد الثورة الحالي، و إحاطة المسجد بجيران في غاية التعصب ، حيث أصبح المسجد مركز تجمع لأهل السنة حيث يلتقون لأداء الصلاة فيه، لذا غيرت الحكومة قبل سنة واحدة خط سير الطائرات الذاهبة إلى الحج ، التي كانت تحمل حجاج السنة من بلوشستان و خراسان، من مشهد إلى كرمان، كي لا يجتمع أهل السنة في مسجدهم في مشهد، كل هذا جعل الدولة تفكر في هدم المسجد، و هناك قرار غير معلن ينص على أن أي مدينة تكون نسبة السنة فيها أقل من 40% يجب أن لا يسمح لهم ببناء مسجد فيها، والتلاعب في تحديد هذه النسبة مسألة سهلة بالنسبة لهم، والكلام السابق هو كلام محافظ مشهد و هو ابن آية الله جنتي المشهور بتعصبه ضد أهل السنة هناك.
و قبل هدم المسجد اقترحت المخابرات الإيرانية مبلغا من المال يأخذه أهل السنة بدلا من المسجد – كأنه محل تجاري ، فلا قداسة و لا احترام !! – و لكن العلماء أفتوا بأن تبديل المسجد أو بيعه غير جائز، و لقد صادرت المخابرات تلك الفتوى ، فلم تصل إلى المسئولين الرسميين ، و اقترحوا أيضا أن يعطوا لهم أرضا في أطراف مشهد، أي بعيدا عن مركز المدينة ، ولم يلق – أيضا – ذلك العرض قبولا من هيئة أمناء المسجد ، و من علماء بلوشستان و خراسان و غيرهم من أهل السنة ،و لقد أصدرت المخابرات بعض الفتاوى من بعض المشايخ المغمورين و المرتزقين،حيث أفتى أولئك بإعدام أفضل العلماء والشباب بتهمة « الوهابية » ، و هذه حجتهم كلما أرادوا قتل عالم من أهل السنة ، وفي ليلة الاثنين 19 شعبان 1414هـ الموافق لذكرى وصول الخميني إلى إيران, حيث تحتفل الدولة بتلك المناسبة أشد الاحتفالات, و تسمى في إيران«عشرة فجر الثورة »,
في ليلة كهذه يضيع كل شيء , حاصرت المخابرات الإيرانية مسجد الشيخ فيض لأهل السنة في مشهد حصارا عنيفا , ثم استقدمت 15 جرافة كبيرة و بعد منع الناس من التردد حول المسجد بدأت الجرافات في العمل من خارج المسجد –طوال الليل- في هدم الجدران والأبواب باتجاه الداخل دون أن يفرغ المسجد من المصاحف والسجادات والمكتبة الموجودة فيه و اقتيد إلى السجن كل من كان في المسجد بالإضافة إلى من استشهد تحت الجرافات , و كل من كان يأتي و يسأل عن سبب الهدم حيث علم خبر ذلك في الليلة نفسها هاتفيا من خادم المسجد الذي كان في الداخل قبل الهدم.
انتشر هذا الخبر المؤلم كالصاعقة في المناطق السنية التي تقع في الحدود الإيرانية , حيث الزحف الشيعي مستمر منذ العهد الصفوي إلى يومنا هذا و يتعرض أهل السنة لأنواع الضغوط لإبعادهم عن المراكز الداخلية أو للتهجير إلى خارج البلاد.
في يوم الثلاثاء الأول من فبراير 1994م بدأت احتفالات الحكومة , إلا أن هذا الحادث المؤلم أدمى قلوب أهل السنة ( و كثير من المعارضين الذين يكرهون النظام أشد من غيرهم ) , ممن كانوا يتعرضون أيضا لضغط و قتل و تعذيب , والغريب أن ( دعوة الأخوة ) بين السنة والشيعة لم تزل على أشدها من قبل الحكومة تزويرا و خداعا , و كل عالم سني إذا تكلم بشيء من الحق يلقى وبالا عظيما لأنه يفرق بين الأخوة !! و هكذا سجن و أعدم علماء و شخصيات بارزة إما بتهمة الوهابية أو التفرقة بين السنة والشيعة أو التجسس و هذه التهم الجاهزة لكل من لم يسمع لهم و يطيع , كالأستاذ بهمن شكوري و العلامة أحمد مفتي زاده و العلامة آية الله البرقعي الذي كان من كبار مراجع الشيعة و تحول للسنة قبل الثورة , كتب ردا على عقيدة الشيعة و له كثير من المؤلفات و الكتب والمقالات , والدكتور علي مظفريان الطبيب الحاذق الذي تحول للسنة قبل الثورة أيضا و أعدم, و عشرات من هؤلاء –الذين نحسبهم شهداء- فضلا عن المسجونين والمنفيين , والآن لنرجع إلى ما نحن بصدده.
انتشر خبر هدم مسجد فيض بالهواتف والأفواه, إلا أن الصحف ولضغوط الحكم الجائر في إيران لم يقدروا على عمل أي شيء مهم يحول دون تخريب المسجد, أو إعادة بنائه كما حدث في مسجد (حضرت بال) أو مسجد بابري في الهند, و قال أحد السيخ في زاهدان: إن الحكومة الإيرانية بيضت وجه حكومتنا (الحكومة الهندية )!,
و مع هذا الجو الخانق الذي يخرس أدنى صوت أو اعتراض تفجر حزن أهل السنة و كانوا يبكون في كل مكان, و بدأوا بإغلاق محلاتهم التجارية في بعض المدن السنية , وبخاصة في زاهدان عاصمة بلوشستان الإيرانية و بدأ الناس التجمع حول المسجد المكي والمدرسة الدينية التابعة له والمجاورة للمسجد , اللذين بناهما الشيخ عبد العزيز ملازاده – رحمه الله – الزعيم الديني والسياسي لأهل السنة في بلوشستان , و كان الناس يلقى بعضهم بعضا بوجوه حزينة و يغيظ مكظوم.
و في صباح الثلاثاء الأول من فبراير 1994 م حدث اجتماع شعبي ديني خلافا لما أعلنته صحف الدولة التي افترت عليهم بأنهم من المنافقين , أي من « منظمة مجاهدي خلق اليسارية » ثم غيرت لهجتها فورا وافترت عليهم بأنهم من الأشرار و المهربين , تجمعوا حول المسجد المكي و في داخل المدرسة الدينية و بدأ عدد من المشايخ بتهدئة الناس الذين كانوا يتفجرون غضبا, و بادئ ذي بدء لم يفتحوا باب المسجد للناس ليتفرقوا , و قال خطيب المسجد إني أخاف أن تحدث حادثة تنسينا قضية مسجد فيض, لكن أعداد الناس بدأت تتزايد باستمرار إلى أن فتحوا أبواب المسجد كي لا يشتبك الناس مع القوى الحكومية التي حاصرتهم من كل جهة, و لا يكونوا هدفا لطلقات حاقدة من حرس الثورة و المخابرات , و ذهب خطيب الجامع إلى حشد الناس و وعدهم بأن يتصل بالمسئولين ليأتوا إلى الناس و يحدثونهم و يقنعونهم, و منذ الصباح الباكر و إلى وقت وقوع الهجوم فإن العلماء و وجوه الناس الذين اجتمعوا في مكتب المدرسة الدينية كانوا يسعون جاهدين للاتصال بالمسئولين من المحافظ و مكتب مندوب الخامنئي ( الذي يدبر المؤامرات الشيطانية ضد مدارس أهل السنة و مساجدهم ) و غيرهما, و لكنهم لم يجدوا أحدا, كانوا يسمعون جوابا واحدا و هو: أن دوائر الدولة مشغولة بإقامة احتفالات الثورة , لكن ظهر بعد ذلك من القرائن أن هذا كله كان جزءا من المؤامرات المدبرة سابقا.
و من جانب آخر- و خوفا من تأزم الوضع – سعى علماء السنة إلى تهدئة الناس و دعوهم من خلال مكبرات الصوت إلى الهدوء , و في وسط هذا الضجيج و حيال غضب الناس من هدم مسجدهم كأنه لم تكن هناك آذان كثيرة تسمع, و بخاصة أن شباب المدارس – الذين يسمعون الإهانات عن معتقداتهم يوميا من معلميهم – قد تفجر غضبهم و حنقهم و كانوا يبكون , و بدأ الناس برمي سيارات الشرطة بالحجارة و كسر الزجاج, و أخذوا ينزلون أعلام الدولة المرتفعة فوق الدكاكين بشأن احتفالاتهم , ثم ذهب بعض العلماء والمصاحف بأيديهم إلى حشود الناس الذين تحمسوا كثيرا و كانوا يمنعونهم من المظاهرة و كسر الزجاج .. كل هذا لأنهم كانوا يعرفون حقد الدولة و خططها .
و قال أحد شهود العيان أنه رأى شخصا كلما كان الناس يمنعون من كسر الزجاج لم يكن يمتنع عن ذلك حتى منعوه بالقوة , و إذا بجهاز اللاسلكي يقع من تحت إبطه و كان يلبس اللباس البلوشي المحلي , و لما عرف الناس أنه من المخابرات الإيرانية و يكسر الزجاج , ضربوه و إذا بهذا العنصر للمخابرات يطلق النيران على الناس و يهرب , و يجب أن نعلم أن كثير من عناصر المخابرات الإيرانية كانوا يتخفون في اللباس البلوشي , و كانوا في ذلك اليوم يستغلون عواطف الناس , و يحاولون استفزازهم لإيقاد الفتنة فتكون لديهم الذريعة لتوجيه سلاحهم إلى صدور أهل السنة باسم الأشرار والمنافقين كما افترت عليهم صحفهم الحكومية التي كذبت –في نفس الوقت- خبر هدم مسجد فيض في مشهد , في حين أن المسؤولين كانوا يعترفون بذلك , و لما سئلوا عما في الصحف قالوا إنها « حرة » !!  وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون .
و قبل حادثة إطلاق النار على المصلين في مسجد « المكي » بعدة ساعات تم إخلاء المستشفى الحكومي من المرضى تمهيدا لإدخال الجرحى و القتلى الذين كانوا ينوون قتلهم , هذا و غيره يدل على أنهم كانوا قد درسوا الوضع بدقة قبل ذلك بشهور, حتى رتبوا الحادث في أيام الاحتفالات إلى أن عرفوا طبائع المدن التي تعترض على هدم المسجد, ليضربوها بالحديد و النار  ويمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين  , كما أنهم عزلوا زاهدان عن باقي المدن و قطعوا الاتصالات الهاتفية قبل الحادثة بعدة ساعات.
و في ذلك الوقت كان خطيب الجامع – الذي يعد زعيما لأهل السنة – والعلماء و وجوه الناس كانوا مجتمعين في مكتب المدرسة ليحادثوا أي مسؤول حكومي يأتي إلى الناس فيجيبهم بشيء إلى أن وصل قائد الشرطة الضابط (غضنفري) إلى مكتب المدرسة و أخبر أنه وجد عبر اللاسلكي بعض المسؤولين و قال الشيخ له ليأتوا من غير طريق الشارع الرئيسي الذي اجتمع الناس فيه خوفا عليهم كي لا يرميهم الناس بالحجارة , لكنهم –عمدا أو جهلا والله أعلم – جاؤوا عبر الشارع الرئيسي , و فعلا حدث ما توقعه الشيخ , و رماهم الناس بالحجارة , و لكن لا أحد يدري بالضبط هل كانت هذه جماهير الناس حقا أم أنهم فئة معدة لتقوم بهذا الدور في هذا اليوم ؟ و كما أشرت سابقا أن المخابرات كانت تعد لهذه الواقعة كي تضرب أهل السنة من جهة و كي توجه أنظار الناس في إيران إلى هذه المشكلة لينسوا مشكلاتهم و ليوحدوا صفوفهم لتفرقهم كثيرا بعد الحرب مع العراق, و لقد تبين أن الذين جاؤوا ليلتقوا بالناس هم الذين أصدروا الأمر بإطلاق النار-أولا- و قبل هذه الحادثة بقليل ذهب أحد العلماء إلى قائد الشرطة و رجاه أن يفرق عناصر الشرطة في المنطقة كي لا يتفجر غضب الناس برؤيتهم , فأجاب : هؤلاء لا يسمعون ! و صاحبه كان يبتسم, و كأنهم كانوا عالمين بما سوف يجري , و في هذا الوقت في الساعة 12,5 ظهرا بالتوقيت المحلي أذن المؤذن كي يخرج الناس من الشارع و يدخلوا المسجد لأداء الصلاة , وبعد ذلك بقليل سمع الأمر بإطلاق النار من اللاسلكي الذي كان بيد أحد الضباط, و دخل الناس والعلماء إلى المسجد و أعلنوا عبر مكبرات الصوت أن الشغب و كسر زجاج محلات الناس لا يصح و لا يجوز شرعا و بدأوا في أداء صلاة الظهر, و كانوا في الصلاة جماعة حيث بدأت طلقات الرصاص تدوي في الهواء , ثم يسقط المصلون و الأبرياء في داخل المسجد و المدرسة بعد ذلك, و ذهب أحد المشايخ بعد الصلاة و تكلم عبر مكبرات الصوت موجها نداء إلى الشرطة أنه يجب عليه ألا يكرر الخطأ, و أن لا يطلق الرصاص, فأجابت الشرطة فورا عبر مكبرات الصوت : لسنا نحن الذين نطلق الرصاص و إنما هم المخابرات و الحرس , , ثم كنا نسمع عن تأسف بعض الضباط بعد ذلك لما حدث , لأن الشرطة هي القوى النظامية و ليست قوى حرس الثورة , ثم أغرقوا المسجد والمدرسة بدماء الأبرياء خلال ثلاث ساعات متواصلة , و كانت تشاهد الطائرة المروحية من فوق و الجنود من الأرض و سيارات الحرس من أعالي الجبل و من فوق البنايات , لم يبق من المسجد مكان إلا و أصابه الرصاص , ثم بعد ذلك جمعوا القتلى و الجرحى والأسرى , والله أعلم بعددهم , و لم يعطوا إلا ثلاث جثث ليلا و منعوا من تشييع الجنائز, و بعد ذلك جاؤوا في منتصف الليل , و أزالوا آثار الرصاص من الجدران والأبواب و غيروا زجاج الشبابيك , ظل المسجد محاصرا حوالي أسبوع ثم رفعوا الحصار و أرغموا خطيب الجامع للحضور لمظاهراتهم و إلا سوف يعملون معه كذا و كذا , و هذه هي القصة المؤلمة لشاهد رأى الحادثة بعينه.
العجيب الذي لا يمكن تعليله بحال أن يشكك آيات إيران في مساجد السنة و يدعون بأنها الخطر الأكبر على عقيدتهم , و لا ينبذون بنت شفه حيال كنائس النصارى و بيع اليهود و معابد المجوس , فأي إسلام يدعى هؤلاء و هم يهدمون مساجد الله جهارا و نهارا؟!
نداء من أهل السنة في إيران لإخوانهم المسلمين:
في بيان مهم وزع يوضح الحاجة الماسة لأهل السنة في إيران , و أن حاجتهم الماسة تتطلب ما يلي:
1- إيجاد إعلام فاعل لأهل السنة على الأقل مسموع باللغة الفارسية
2- تخصيص قسم للترجمة إلى الفارسية للكتب العقدية و الفكرية المهمة
3- نشر أشرطة علماء السنة مثل ( علامة أحمد مفتي زاده) و ( عبد العزيز ملا زاده ) و ( آية الله برقعي) و غيرهم .
4- تدريس أبناء السنة في الجامعات الإسلامية النافعة لهم .
5- أهمية إيصال المجلات الإسلامية النافعة لهم
6- أدركوا مسلمي إيران السنة قبل أن يذوبوا في مخططات الرافضة.
والله المستعان.

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 04:36 AM
عدوة الرجال

حادث في قصة بقلم:محمود صلاح
ما الذي يدفع شابة صغيرة السن حسناء.. لأن تكون زعيمة عصابة؟ ما الأسباب التي تحول فتاة رقيقة وإمرأة ناعمة.. إلي عدوة للرجال؟ ولماذا وكيف أصبحت حواء الجميلة.. وحشا مفترسا لاهدف له في الحياة سوي الإنتقام من الرجل.. أي رجل في هذه الدنيا؟ بطلة هذه القضية فتاة عادية للغاية. أو بالأصح كان يمكن أن تعيش حياة عادية مثل أية فتاة في عمرها. لكنها الظروف وأقدار الحياة التي تتحكم في خطاوي البشر. وتجعل منهم من يمشي علي الصراط المستقيم. ومن يمشي في طريق الأشواك!

ولدت بطلة القضية الشابة التي لايتجاوز عمرها الآن 24 سنة في أسرة ريفية ميسورة الحال تعيش في محافظة زراعية لاتبعد عن القاهرة كثيرا. الأب مزارع من عائلة معروفة يمتلك أراضي زراعية شاسعة. والأم سيدة ريفية بسيطة رقيقة الطباع. لكنها كانت البنت الوحيدة لهما. فنشأت مدللة لايرفض لها أحد طلبا. وعاشت طفولة مرفهة في بيت العائلة الذي يقع وسط أرض العائلة وخيراتها.
لم تكمل تعليمها لأنها لم تكن تحب الدراسة. وقبل أن تحصل علي الشهادة المتوسطة. فوجئت بأن والدها يخبرها أن أحد شباب المدينة الزراعية التي يعيشون بها قد تقدم يطلبها للزواج. وقبل حتي أن تسأله عن هذا العريس أبلغها والدها في لهجة حازمة أنه وافق عليه! وهرعت إلي حجرتها تبكي.. زواج الإكراه! كانت تشعر بالغضب من والدها الرجل الوحيد في حياتها. الذي وافق علي أن يزوجها لأول من طلب يدها. دون أن يسألها رأيها. كانت تشعر أن والدها 'تنازل عنها دون مقابل' لإنسان غريب لاتعرفه! وظلت أياما حبيسة حجرتها ترفض أن تكلم أحدا أو تستمع لأحد. لكنها في النهاية فتحت باب الغرفة وخرجت متورمة العينين شاحبة. * وقالت لأمها بصوت جامد: أنا موافقة علي العريس! وفرحت الأم وأخذت إبنتها إلي أحضانها. لكنها لم تلاحظ النظرات الغريبة الحادة التي كانت تطل من عيني الإبنة. وخلال أيام أقيمت الأفراح والليالي الملاح. وتزوجت الصبية الحسناء وإنتقلت إلي بيت زوجها. صحيح أنها عاندته في الأيام الأولي للزواج. وكأنها كانت تعاقبه لأنه تزوجها دون أن تعرفه أو يعرفها. لكنها لم تستمر علي هذا الحال طويلا. وبدأت تفكر وتشعر مثل أية فتاة في عمرها. فكرت أن تكون زوجة محبوبة مخلصة وحلمت بأن تكون ربة بيت سعيدة. وعاشت بالفعل هذه الحياة في السنة الأولي لزواجها. لكنها سرعان ما أفاقت علي الحقيقة المرعبة!
واكتشفت بكل الذهول... أنها تزوجت الشيطان!
*** كانت قد خرجت مع زوجها لقضاء سهرة في أحد فنادق القاهرة الكبيرة وجلسا في مطعم الفندق يتناولان طعام العشاء لكنها بعد فترة لاحظت أن رجلا يجلس الي مائدة قريبة يرمقها بنظرات حادة لم تسترح اليها. وكلما نظرت ناحيته كان يبتسم لها ابتسامة مخيفة!
مالت ناحية زوجها وهمست له بأن الرجل الجالس إلي المائدة القريبة يضايقها و'يعاكسها'!
وتصورت أن زوجها سيهب غاضبا وينطلق الي مائدة الرجل السخيف وينهال عليه بالضرب. تصورت أن الغيرة والحمية والنخوة ستحول زوجها إلي وحش مفترس.
لكنها فوجئت به يستقبل كلماتها ببرود عجيب. * ويقول لها: معلش.. أصلك حلوة قوي.. الرجل معذور! وقبل أن تفيق من ذهولها.
* همس لها زوجها: تيجي نضحك عليه؟! ولم يعطها زوجها فرصة لتسأل أو تعترض. فوجئت به ينظر تجاه الرجل السخيف ويبتسم له فاذا بالرجل يبادله الابتسام والتحية. وفوجئت بزوجها ينهض ويتجه نحو ذئب النساء ويتعرف عليه بل ويدعوه لتناول العشاء معهما علي مائدتهما. وشعرت بالغضب والارتباك. لكنها لم تستطع الكلام. وتحملت نظرات الرجل وسخافاته طوال الليلة. وعندما إنتهت السهرة. وفي طريق عودتها للبيت مع زوجها.
سألته بغضب فور أن ركبت السيارة: ليه عملت كدة؟ ضحك زوجها من قلبه. * وقال لها: إنت بتسألي.. ما خدتيش بالك إن المغفل دفع الفاتورة كلها!
*** لايوجد رجل علي ظهر هذه الأرض يمكنه أن يزعم أنه يعرف كيف تفكر المرأة! إن كلمة واحدة. بل نظرة واحدة. يمكن أن تقلب كيانها وتحولها من الشيء إلي نقيضه! والمؤكد أن ذلك هو الذي حدث مع صاحبتنا بطلة القضية. في هذه الليلة بالتحديد كرهت زوجها. وأصبحت تشعر 'بالقرف' منه. وتمتليء بالاشمئزاز اذا فكر في الاقتراب منها أو التودد إليها! كيف يكون الرجل رجلا.. اذا فكر في استغلال زوجته بهذه الطريقة؟ وبدأت تبتعد عنه. وتنفر منه. وبدأت المشاكل والخلافات تدب بينهما. وكلما خرجت غاضبة من بيت الزوجية وذهبت إلي بيت أهلها. * كان أبوها يعيدها إلي بيت زوجها بعبارة لاتتغير: إسمعي كلام.. رجلك! وشعرت بأنها محاصرة لاتستطيع الفرار. وهداها تفكيرها إلي الوسيلة الوحيدة لتتخلص من ثورتها. قررت أن تنتقم من زوجها نفسه أولا. قررت أن تسمع كلام.. رجلها! لكن الحقيقة.. أنه لم يكن رجلا! فقد بدأ يلعب نفس اللعبة مع الغرباء ليس فقط من أجل فاتورة العشاء. بل أحيانا ليحصل علي الهدايا وغيرها. مقابل أن يتساهل معهم. ويدعوهم إلي الجلوس معه ومع زوجته الشابة الحسناء. وكانت هي قد قررت أن تغيظه! فكانت تبتسم للغرباء. وتتحدث إليهم. وتضحك معهم. كانت تتصور أنها بذلك تضايقه وتشعره بالإذلال. لكنها كانت.. واهمة! لقد إستعذب الشيطان التجارة في زوجته! ومع الأيام حدث لها شيء غريب.. فقد بدأت هي الأخري تشعر بنوع من الراحة وهي تضحك علي الغرباء. وتجعل لعابهم يسيل عليها. وتدفعهم للطمع فيها. فيغدقون عليها وعلي زوجها الهدايا والفلوس. ثم يختفي الإثنان ويتركان الذئب وقد تحول إلي.. فريسة!
*** ولم يستمر هذا الزواج الغريب.. طويلا! إنتهي بالطلاق. لكن الشابة المسكينة كانت قد تحولت إلي جرح كبير لادواء له. كان والدها قد مات فجأة. وترك لها ميراثا يصل إلي حوالي 25 فدانا زراعية. كان يمكن أن توفر لها حياة آمنة مستقرة لكنها فوجئت ببعض أقارب والدها يتدخلون حتي لاتحصل علي ميراثها ونجحوا في ذلك فعلا. فأصبحت في غمضة عين مليونيرة علي
المتهمة داخل سيارة
الورق أصبحت ثرية لكنها لاتملك نقودا لطعام الإفطار! وعاشت فترة حزينة مع والدتها في بيت العائلة.. لكنها سرعان ما خرجت من البيت وفي صدرها رغبة عارمة في الإنتقام من كل الرجال. من الرجل الذي مات بعد أن زوجها للشيطان ومن الشيطان الذي تزوجها ليعرضها في سوق النخاسة. ومن كل الرجال الذين لايفكرون سوي في نهشها وإفتراسها! وتزوجت للمرة الثانية. وكررت مع زوجها الثاني ما حدث مع زوجها الأول! وطلقت. وتزوجت للمرة الثالثة وحدث نفس الشيء. وطلقت وتزوجت للمرة الرابعة. وحدث نفس الشيء، وطلقت وتزوجت من الخامس وحدث نفس الشيء. وأيضا كان مصيرها الطلاق. ولم تحزن.. عندما طلقها زوجها الخامس! كانت قد عرفت طريقها. قررت أنه من اليوم.. لن يستغلها الرجال.. قررت أن تستغلهم هي. أن تكون زعيمة عصابة.. من الرجال! ***
يعرف السياح الذين يأتون إلي مصر من كل أنحاء العالم. أن هذا البلد من أكثر بلاد الدنيا أمانا. السائح في مصر يشعر بالأمان الذي لايشعر به في أي مكان في العالم. السياحة في أوروبا مثلا مغامرة محفوفة بالمخاطر. وفي أمريكا يطلبون من السياح عدم حمل أي نقود بمبالغ كبيرة. يقولون للسائح هناك: إحمل في جيبك 20 دولارا فقط. حتي اذا فوجئت بلص يشهر مطواه في وجهك عند إحدي النواصي ويطلب نقودك لاتقاوم ولاتعترض. ضع يدك في جيبك وإعطه العشرين دولارا لتشتري بها حياتك! مثل هذه الاشياء لا ولن تحدث عندنا أبدا! ورغم ذلك فإن توجيهات اللواء حبيب العدلي وزير الداخلية تركز علي ضرورة تأمين حركة السياحة والسياح خاصة في مواسم الأجازات وتدفق السياح. إيمانا من وزير الداخلية بأهمية السياحة لمستقبل بلادنا وربما لهذا هو يحرص علي اختيار نوعية قيادات شرطة السياحة ورجالها. ولذلك عندما تلقي اللواء سعيد البلتاجي مساعد وزير الداخلية ومدير الادارة العامة لشرطة السياحة والآثار بلاغا من أحد الفنادق الكبري. يقول أن رجل أعمال تركيا كان ينزل بإحدي حجرات الفندق. وأبلغ أنه سمع طرقا علي الباب ونظر من العين السحرية فشاهد فتاة حسناء. وعندما فتح لها الباب فوجيء بها تدخل وخلفها شابان. وأغلقوا باب الحجرة خلفهم. وطلبوا منه أن يعطيهم نقوده. وعندما رفض قاموا بتوثيق يديه بالكرافتات. ثم سرقوا 4 ألاف دولار وساعته الذهبية وولاعة وقلمين من الذهب! ولهذاعندما تلقي مدير شرطة السياحة والآثار هذا البلاغ طلب في الحال اللواء علي السبكي مدير مباحث السياحة والآثار، وأعطاه مهلة 24 ساعة فقط لكشف غموض هذا الحادث الغريب. ولأن اللواء السبكي ضابط مباحث محنك فقد أدرك من اللحظة الأولي أن رجل الأعمال التركي لم يقل الحقيقة. لأنه من المستحيل أن يصعد لصوص إلي حجرة في فندق كبير بهذه الطريقة! وجلس ليضع لفريق ضباطه خطة العمل. كان لابد من البحث عن الحقيقة التي أخفي رجل الأعمال التركي.. نصفها! وإنتشر ضباط مباحث السياحة في كل مكان داخل وخارج الفندق يجمعون المعلومات. ومن اللحظة الأولي عرفوا أن القصة ليست كما رواها السائح التركي. وشهد بعض العاملين في أحد كافتيريات الفندق بأنهم شاهدوه في مساء ليلة الحادث جالسا مع فتاة حسناء وشابين! ورفض الرجل.. الإعتراف بهذه المعلومة! لكن ضباط المباحث كانوا يجمعون أجزاء القصة من نواحي أخري إنتشروا يسألون سائقي التاكسي الذين تعودوا الوقوف حول الفندق وكانوا عندما عرضوا بعض صور المشتبة فيهم. تعرف السائح التركي علي صورة شاب تبين أنه طالب بكلية الحقوق ومسجل كمحتال. وفي نفس الوقت تعرف أحد سائقي التاكسي علي صورة نفس الشاب، وقال لضباط المباحث أنه في ليلة الحادث نقل هذا الشاب وشابا ثانيا وفتاة حسناء من الفندق إلي وسط المدينة! وقبل أن تنتهي مهلة ال 24 ساعة.. كان رجال المباحث قد ألقوا القبض علي الشاب وعلي صديقه الذي تبين أنه طالب في معهد للترجمة. وإعترف الإثنان بإرتكاب الحادث. * وعندما سألهما ضباط المباحث: ومن هي شريكتكما الحسناء؟ تبادل الإثنان النظرات. ثم قال أحدهما: تقصدون.. زعيمتنا؟! ***
إعترف الإثنان بأن صاحبتنا بطلة القضية هي زعيمة العصابة.. وبأنها هي التي كانت تخطط وترسم. ثم تنطلق مع أحدهم إلي الفنادق والمطاعم الكبري. ثم ترمي شباك نظراتها الساحرة نحو الضحية. وتوهمه بأنها تعلقت به. ثم تعطيه موعدا في حجرته. وبمجرد أن تذهب إليه حتي يدق الباب. ثم يدخل شريكها الثاني متظاهرا بالغضب والثورة. وعلي نفس طريقة الفيلم الأبيض والأسود بطولة ليلي مراد ومحمود المليجي. * يصرخ قائلا: ياللهول.. مراتي ومع رجل غريب! ويقع الضحية في 'حيص بيص'.. وإما أن يدفع المطلوب خوفا من الفضيحة فيمر الأمر بسلام. وإما أن يرفض فتنظر صاحبتنا إلي شريكها لينقض علي الضحية ويوثقه بمساعدة الشريك الأول الذي يلحقهما. ثم يسرق الجميع ما خف وزنه وغلا ثمنه. ويختفون في لمح البصر! عندما ذهب رجال مباحث السياحة للقبض عليها.. ما أن شعرت بطرق غريب علي الباب حتي قفزت من النافذة إلي الحقول الواسعة. نفس الحقول التي هي ملكها لكنها ليست تحت يديها وظلت مختبئة بين الزراعات حتي طلع النهار! لم تعد إلي البيت.. إنطلقت نحو بيت إحدي قريباتها في القاهرة. دقت الباب وهي مرهقة عاجزة محطمة. وعندما إنفتح الباب.. فوجئت بما لم تكن تتوقعه! كان رجال مباحث السياحة في انتظارها. وعندما جلست أمام وكيل النيابة لتعترف بكل شيء. ويأمر وكيل النيابة بحبسها مع شريكيها علي ذمة التحقيق. مسحت دموعها قبل أن تركب سيارة الترحيلات إلي سجن النساء. * وهي تهمس: الرجال.. حطموني!

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 04:44 AM
قتل ابنه انتقاما من زوجته!

لم تكد رنا تسمع من اهلها خبر خطبتها لسامي حتى كادت تفقد عقلها، فهي تعلم ان سيرة سامي سيئة وأنه سكير وصاحب مشاكل، وحاولت عندما أتى اهله لزيارتهم الرسمية لإتمام ما عزموا عليه ان تفسد هذا الأمر بأن وضعت الملح بدل السكر في القهوة التي قدمتها لهم حسب طلب اهلها!..

وحاولت ان تفسد وجهها علهم يعيدون النظر في هذا الأمر إلا ان جميع محاولاتهم باءت بالفشل وتمت قراءة الفاتحة وتم الاتفاق على المهر وعلى كل التفاصيل وحدد يوم العرس الذي كان اسرع مما توقعت رنا.
تزوجت رنا من سامي. ومنذ اليوم الأول توعدها وكان يعلم رفضها له، وبأنه سيذيقها الأمرين وبأنه سيطلقها ملحقا العار بها. ورغم ان رنا نقلت ما سمعته من زوجها الى اهلها الا أنهم رفضوا تصديقها واتهموها بأنها تبالغ وأنها يجب ان تتأقلم وتعتاد على زوجها وان أمورا كثيرة تحصل بين الازواج، لا يقف المرء عندها ويبقى الزواج مستمرا.
أدركت رنا ان هذا هو قدرها وعليها ان تتعايش معه لعل الله يجد لها مخرجا، كما ادركت ايضا ان حياتها قد بدأت تأخذ مسارا غير مريح وان المعاناة ستصيبها خاصة عندما طلب منها زوجها في اليوم الثاني للزواج ان تشاركه الشراب، وعندما رفضت ضربها وأصر عليها فرفضت، إلا انه زاد من ضربها وتركها تلك الليلة. وفي اليوم الثاني طلب منها ان تشرب معه وكان متيقنا ان الضرب قد أدى الى نتيجة، فرضخت رنا للأمر إلا انها لم تكن تفرغ الكؤوس في جوفها إنما في حوض الزينة الذي كان موجودا بجانبها.
مرت الأيام ليدخل عليها سامي حاملا معه كيسا صغيرا طلب منها ان تخفيه في صندوقها الخشبي الخاص بأمتعتها وفعلا قامت بوضعه في الصندوق خاصتها ولكن ما ان غادر سامي الغرفة حتى أخرجته ووضعته في صندوق أمه الخشبي.
وبعد ايام ادعى سامي السفر الى دمشق التي تبعد ما يزيد ساعة عن قريته وقال انه ربما اضطر للمبيت، وفي ساعة متأخرة من الليل حضر احد معارفه طالبا منها الكيس الذي اخفته في الصندوق، ولكنها انكرت الكيس وعدم معرفتها به فإذا بضابط الأمن الجنائي الذي كان يتوارى خلف الشخص الذي ارسله زوجها يطلب منها تفتيش المنزل، وتم تفتيش المنزل وخاصة غرفة رنا وسامي بالتحديد الصندوق الخشبي الذي كانت رنا قد وعت لهذه الخديعة فلم تحتفظ بالكيس في صندوقها، ولم يجد الضابط أي شيء وقفل عائدا.
حضر سامي وادعى ان زوجته تتاجر بالمخدرات وانها سيئة السمعة فاضطر اهلها الى اخذها الى بيتهم ورفع دعوى طلاق. اثناء المحاكمة طلب القاضي من رنا ان تقول كل شيء تعرفه عن زوجها خاصة ان سجله كان حافلا بالقضايا، وبالفعل باحت رنا بكل ما كان يفعله سامي معها وطلبت من المحكمة تفتيش صندوق امه، وبالفعل تم تفتيش صندوق والدة سامي وتم العثور على الكيس المملوء بالمخدرات، واقتيدت والدة سامي وسامي إلى السجن. اخلي سبيل سامي وبقيت والدته لفترة في السجن وأخلي سبيلها فيما بعد.
خلال تلك الفترة رزقت رنا طفلا من سامي وكانت قد حصلت على الطلاق، كانت فرحتها عارمة ولكنها لم تدم عندما شاعت تهديدات سامي بالقرية كلها بالانتقام منها.
امتثلت رنا لقدرها بتربية ابنها والبقاء في المنزل. وفي احدى المرات زارت رنا طبيب القرية لمعالجة طفلها الذي ألمت به وعكة صحية. وصف الطبيب العلاج اللازم للطفل وسألها ان تعود به بعد ايام. تكررت زيارتها للطبيب الذي روت له معاناتها وخوفها من بطش مطلقها، ووجد الطبيب نفسه امام حالة انسانية تستوجب الوقوف الى جانبها، وبما ان رنا متعلمة وحاصلة على الشهادة الثانوية أقنعها بضرورة تعلم التقنيات الحديثة وساعدها في التعلم على الحاسوب وشعر نحوها بانجذاب، قرر معه التقدم لخطبتها.
ثارت ثائرة سامي الذي ذهب الى الطبيب مهددا ومتوعدا، ولكن الطبيب احضر الشرطة وتم تسجيل ضبط بعدم التعرض له.
هذا الموقف جعله يفكر بالانتقام من مطلقته فعزم على قتلها هي وابنها، اصبح سامي يترصدها ويراقب المنزل لتتاح له فرصة التنفيذ التي أتته عندما خرج اهلها لعيادة قريب لهم مريض، ولم يبق في المنزل سوى رنا وطفلها الرضيع.
خلع سامي الباب برجله فواجهه كلب المنزل فرماه برصاصة من مسدسه، حاولت رنا الهروب الى إحدى الغرف وأوصدت الباب خلفها الا أنه خلع الباب وحاولت القفز من النافذة الا أنه عاجلها برصاصة اصابتها في كتفها فارتمت من النافذة فظن انها فارقت الحياة، وبدأ يبحث في الغرف عن الطفل ووجده نائما في سريره فأطلق عليه طلقات عدة، ثم ولى هاربا على اثر دخول الناس الذين شاهدوا وعلموا أنه نفذ تهديده وشاهدوا الطفل مضرجا بدمائه.
مما لا شك فيه ان العدل كان لا بد ان يطبق عليه، فصدر بحق سامي حكم بالاعدام على ما اقترفت يداه الآثمتان وسلوكه الشائن.

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 04:48 AM
تقتل شقيقي حبيبها انتقاماً بسبب زواجه من أخرى !!

نقضت محكمة التمييز - اعلى مرجعية قضائية في الأردن - حكماً صادراً عن محكمة الجنايات الكبرى يقضي بوضع مجرمة بالاشغال الشاقة المؤبدة لقيامها بإغراق طفلين في قناة الغور الشرقية انتقاماً من عائلة الطفلين لرفضهم خطبتها لابنهم الاكبر (ح)....

ورأت المحكمة ان أفعال المتهمة تدل على انها فكرت بما عزمت عليه ورتبت وسائله وتدبرت عواقبه وهي هادئة البال خلافاً لما توصلت اليه محكمة الجنايات الكبرى بأن ما اقدمت عليه المتهمة كان آنياً دون تخطيط مسبق. كما وجدت محكمة التمييز في نقضها لقرار الجنايات بأن الاخيرة لم تناقض اعتراف المتهمة وباقي بينات النيابة.
ويتلخص اسناد النيابة العامة لدى محكمة الجنايات الكبرى بأن المتهمة (أ.ح.ع) نشأت علاقة غرامية بينها وبين شقيق المغدورين (فاطمة واحمد) المدعو (م.م.ح) الا ان والده رفض خطبتها له وخطب له فتاة اخرى وتقرر عقد قرانه عليها فقررت المتهمة الانتقام من عائلة عشيقها وطلبت من شقيقتها المتهمة الثانية (ن) ان تشتري للطفلين المغدورين البسكويت والشيبس وطلبت منهما مرافقتها الى الاغوار ولثقتهما بها بحكم الجوار وافقا على ذلك وركبا معها ومع شقيقتها (ن) بسيارة أجرة الى مجمع الاغوار الشمالية ثم ركبوا أحد الباصات الى ان وصلوا امام بلدة الشيخ حسين، وهناك اخبرت المتهمة (أ) شقيقتها بأنها ستلقي بالطفلين (فاطمة واحمد) في القناة وعند وصولهم لقناة الغور الشرقية ومن احدى الفتحات في السياج المحيط بالقناة قامت المتهمة بالقاء الطفل بالقناة ثم القت بعده بالطفلة وتركتهما يصرخان ويستغيثان. واتصلت المتهمة بمديرية شرطة اربد واخبرتهم بأنه اذا تم اجراء حفلة لعشيقها فسوف تقتل الطفلين المغدورين، لكن تم القاء القبض عليها، فاعترفت بما اقدمت عليه، وتبين بتشريح الجثتين بأن سبب وفاتهما انسداد المجاري التنفسية بالماء نتيجة الغرق.
ونظرت محكمة الجنايات الكبرى الدعوى واستمعت للبينات المقدمة فيها وتوصلت الى اعلان عدم مسؤولية المميز ضدها (ن.ح.ع) عن التهمة المسندة اليها لعدم اثبات النيابة العامة بأن هناك اتفاقاً جرمياً مسبقاً بينها وبين المتهمة او انها ساعدت او أسهمت في تمام الجريمة، كما قررت تعديل وصف التهمة المسندة للمتهمة (أ) من جناية القتل العمد الى جناية القتل القصد الواقع على اكثر من شخص وتجريمها بالتهمة المعدلة ووضعها بالاشغال الشاقة المؤبدة محسوبة لها مدة التوقيف.
ولم يرتض النائب العام بقرار محكمة الجنايات الكبرى المشار اليه وطعن به تمييزاً وقدم مساعد رئيس النيابة العامة مطالعة خطية طلب فيها قبول التمييز شكلاً وموضوعاً ونقض القرار المميز.
اما بالنسبة للمتهمة (ن) فوجدت محكمة التمييز بأن بينة النيابة العامة لم تثبت بأنها ساعدت شقيقتها على ارتكاب جريمتها ولم تكن على علم مسبق بما اقدمت عليه ولم تتفق معها على ارتكاب هذه الجريمة ولم تساعدها في ذلك ولم تكن موجودة عندما القت المتهمة بالطفلين في القناة ولا يعتبر شراؤها حاجيات للمغدورين دون علم منها بما تضمره شقيقتها تدخلاً في جناية القتل بالمعنى المقصود مما يستوجب عدم مسؤوليتها عن هذا الجرم.
وفي ضوء ذلك قررت هيئة محكمة التمييز نقض القرار المميز فيما يتعلق بالمتهمة (أ) لاعادة وزن البينة ورد التمييز فيما يتعلق بالمتهمة (ن) واعادة الاوراق لمصدرها لاجراء المقتضى القانوني.

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 04:51 AM
لهذا السبب ....... قتلت الام ابنائها الثلاثة ؟

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله :

كانت تعمل هذهة الفتاة عند هذا الرجل الكبير ولتاجر المعروف

موظفة بسيطة
اعجب بها

ونزغة الشيطان فهوى

اقام معها علاقات محرمة


حتى تورط معها بالفاحشة

هددته

بفضحة

فخاف من تهديدها

ولكن خوفة على سمعته كان اكبر

فهو رجل كبير في العمر


والفتاة في عمر ابناءه

فنزغه الشيطان مرة اخرى

فزوجها لأحد ابناءة

الذي كان كثير السفر



وبعد الزواج بعام

انجبت من الابن

ولد

ولكن والد زوجها

عاد مرة اخرى لعمل الفاحشة معها

فكلما سافر الابن عاد الوالد للزنا

حتى انجبت ثلاثة اولاد

وفي مرة تعطل الولد عن السفر


فعاد الى المنزل ليصدم


برؤية زجته في احضان والده


فما كان منه الا ان انتحر

وما كان من الزوجة الا ان قتلت او لاده الثلاثة


وانتحرت خلفهم

ولا حول ولا قوة الابالله

عبدالعزيز الخمعلي
04-10-07, 04:53 AM
موضوع مميز يستحق التميز وبارك الله فيك . . .

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 04:55 AM
ضرب أمه بالحذاء حتي ماتت !

حنفي ج ج لا احد في قريته يطيق رؤيته أو سماع اسمه .. لا أحد يتصور ان يقدم انسان علي الجريمة التي اقترفها حنفي.. لقد اشبع امه ضربا بالحذاء حتي سقطت جثة هامدة!.. والغريب والمثير أن تحريات المباحث تؤكد انه نفس الابن المدلل الذي كانت امه تغرق عليه بالمال..!! لقد هرب حنفي بعد ارتكاب الجريمة.. لكن يد المباحث طالته والقت القبض عليه.. وكنا هناك نتابع تفاصيل هذا الحادث الغريب الذي وقع في احدي قري الفيوم.. فماذا حدث بين الحاجة زينة وابنها العاق حتي تنتهي حياة الأم بهذه البشاعة.. الاجابة تحملها قصة الحادث من واقع الاوراق الرسمية والتحقيقات.
الوحدة صعبة.. ولايعرف مدي قسوتها الا من جربها.. وعاشها في الواقع. وتجرع من كأسها المر.. خاصة اذا ماتخطت السنين!
الحاجة زينة.. كانت من بين اللذين يعيشون بمفردهم.. داخل منزل عتيق.. لاشيء يؤنس وحدتها داخله سوي انفاسها الواهنة. واستسلامها لشريط الذكريات الذي غالبا مايمر بخواطرها وهي تتذكر بين الحين والاخر..
مواقف طواها الزمن.. وتم دفنها في مقبرة الدنيا!
فهنا.. كان يجلس زوجها رب الأسرة المكافح علي هذه الدكة' بعد عودته من عمله.. يجفف حبات العرق التي تتصبب من جبينه.. يقاوم الارهاق الشديد الذي يستبدبه ليستعد لمواصلة رحلة كفاحه من أجل ابناءه الثمانية ورفيقه عمره.. وهناك كان يجلس بجوارها يتبادل معها الطعام وهو يحكي لها تفاصيل رحلة يوم كامل بوضوح وطيبة أهل الريف..
وداخل اركان نفس المنزل كانت أصوات الابناء الثمانية تملأ كل الجدران!
ذكريات جميلة.. صارت حزينة.. فالأب توفي الي رحمة الله منذ عدة سنوات والابناء الثمانية كلهم تزوجوا.. انشغلوا بحياتهم الجديدة مع أزواجهم وزوجاتهم واولادهم ومطالب الحياة القاسية.. تركوا الام وحدها في المنزل!
ولأنها اعتادت ان تعيش بين ابنائها.. فلم تدع حكم الفراق الذي اصدره الزمن يحرمها من متعتها الخاصة.. لم لا يمضي يوم حتي تطمئن علي كل اولادها.. تلبي احتياجاتهم.. تبثهم عطفها وحنانها هم وأولادهم.. ثم تعود الي وحدتها تستسلم للتفكير.. والليل الطويل وعذابه!




رد الجميل!


الابن حنفي 42 سنة عامل متجول متزوج وله اولاد.. كان أكثر أبناء الحاجة زينة طلبا لمساعدتها.. لم تقابلة اي أزمة الا ويدق بابها طالبا المدد منها .. وهي لم تقصر معه المسكينة كانت تسعد سعادة غامرة وهي تقدم له المساعدة.. كأنها تعتبره مازال طفلا بين يديها.. كانت دائما تشفق عليه تئن لظروفه الصعبة.. تسترحم باقي اخوته لتقرب الحنان في قلوبهم تجاه شقيقهم حنفي لكن الابن العاق أدار ظهره لكل هذا النعيم.. تخصص في تعذيب ست الحبايب.. بالشتائم مرة.. وبالضرب مرة أخري!
ذات مساء أحد أيام الاسبوع الماضي زاره عمه.. عاتبه لتقصيره في حق أمه.. وأنه استولي علي جوال دقيق خاص بأمه ولم يوصله لها..
جن جنون الابن.. لم يفكر كثيرا.. فاجأها في منزلها بعاصفة من الغضب والتأنيب كأن المسكينة قد ارتكبت في حقه جريمة لاتغتفر.. بكت وهو تتوسل إليه أن يكف عن ايذائها بالشتائم الفجة التي يطلقها لسانه كالطلقات.. لكنه لم يكف.. بل راح ليزيد من غضبه الذي امتد إلي أن خلع حذاءه وراح يتهاوي به علي رأس امه المسكينة بكل حقد وقسوة.. حاولت الأم ان تحتوي ثورة غضبه لكن للأسف.. لم يعد ابنها.. انه شيطان لايعرف الرحمة أو الشفقة.. موتها صار أغلي احلامه في تلك اللحظات.. بالفعل سقطت الأم علي الأرض متأثرة بالعلقة الساخنة التي أهدأها الابن العاق.. هنا هدأ الشيطان قليلا وكف عن ضربها.. أعتقد أنها فارقت الحياة إلي الأبد.. وهرب من المكان!


فريق بحث!


دقائق. تدخل احدي جارات الحاجة زينة لزيارتها.. نادت عليها فلم تتلق أي رد.. تستمرت قد ماها في الأرض عندما فوجئت بها تفترش الأرض وهي غائبة عن الوعي.. صرخت الجارة.. تجمع الجيران وباقي اولادها.. حملوها الي مستشفي ابشواي المركزي لاسعافها.. لكن الأطباء اصابتهم حيرة في تشخيص حالتها..
احالوها الي مستشفي قصر العيني بالقاهرة.. لكن الام المسكينة لم تتحمل الصدمة القاسية التي سبقت ضربها.. وهي تعدي نور عينيها عليها.. ماتت!
أخطر المستشفي نيابة مصر القديمة التي تولت التحقيق وطلبت تحريات مباحث الفيوم عن سر اصابة الأم التي أدت إلي وفاتها.
باخطار اللواء عادل علاء مدير أمن الفيوم كلف العميد مصطفي باز مدير مباحث الفيوم بتشكيل فريق بحث قادة العميد صلاح العزيزي رئيس المباحث الجنائية. وضم المقدم سعيد عثمان مفتش المباحث والرائد حسام عبدالمنعم رئيس مباحث ابشواي.
كشفت التحريات أن الأم المجني عليها تتمتع بسمعة طيبة بين أهل قريتها 'الضاربة'.. ولاتربطها اية خلافات مع أحد سوي ابنها حنفي الذي اعتاد التعدي عليها بالسب والشتم ليأخذ منها مبالغ مالية بين الحين والآخر.. وعندما عاتبته لعدم تسليم جوال دقيق له اشترته لحسابها عنفها وضربها وهرب


سقوط الشيطان !

بدأ فريق من ضباط المباحث مهمة البحث عن المتهم الهارب منذ وقوع الحادث ولم يشك فيه احد.. توجهت أكثر من مأمورية في الاماكن المحتمل تردده عليها واختفاؤه بها.. قادها النقباء سامح العطار وبرهان الدين شريف ومحمد طنطاوي ومحمد كمال حتي القوا القبض عليه .. حاول الانكار.. لكن بمواجهته بالتحريات.. اعترف بجريمته النكراء!
تم احالته الي نيابة ابشواي وباشر معه التحقيق قطب شلقامي مدير النيابة الذي امر بحبسه علي ذمة التحقيق

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 05:00 AM
موضوع مميز يستحق التميز وبارك الله فيك . . .

رأيك يهمني كثيراً
وبأذن سوف ترون تميز بلى حدود
أخوكـــــــــــــــــ بريق الألماس ـــــــــــــــــــ

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 05:01 AM
سباق الشوارع


لقد كانت السرعة عشقي الاول فلا يمر يوم الا وانا اسابق الريح بمهارتي ومواهبي في التحكم بالسيارة وهي بسرعة جنونيه فلم اخض سباقا" الاكنت الرا بح فيه ولم اخسر تحديا الا والفائزفيه يخرج مصابا

ولا تهمني وسيلة المتحدي اكانت سيارة رياضية أو دراجة نارية فكلاهما عندي سواء ولكن ليس قبل ما حدث في ليلة ذلك اليوم.............
عندما اجتمع جمهور هائل حول سيارتين تقفان بالتوا زي أمام مضمار طويل أعد للسباق وبينما كنت استعد لخوض المنافسة في سيارتي وخصمي هو الاخر يستعد في سيارته بدأ العد التنازلي ......ثلاثه ......اثنان........واحد فدست على دواسة الوقود بكل ما اوتيت من قوة وحركت ذراع السرعة بأقصى سرعه فانطلقت السياره صامة" آ ذا ن المتفرجين بصرير اطاراتها واعمت اعينهم بضباب دخانها وهي كالصاروخ بل اسرع انها طائرة نفاثه فجأة ظهر منافسي من العدم ويتخطاني وينظر الي بعين هازئه مستهزئة ولكن هيهات انه يسبقني ففتحت انابيب الهيدروجين فاندفعت السياره كالبرق تتخطى سيارة خصمي وانا ارد اليه نظرته التي نظر بها الي وأصبحت السيارة من سرعتها كالفشقه فلم انتبه امامي الا وانا ارى احد العماله الآسيويه على ما أظن انه فلبيني الجنسيه وهو يقود دراجته الهوائيه ببطئ شديد يريد ان يقطع الشارع ولا يدري اننا في سباق السرعة الجنوني فقمت بضغط المنبه ولكن هيهات لم يبالي على ما أظن انه كان مشغول بشيء ما ولكن ماذا افعل فتذكرت حركة خطيره انها حركة >>>>>>>فقمت بسحب الفرامل اليدويه>>>فانحرفت السياره للجهة اليمنى ونسيت كل شيء عن السباق اني افكر في حياتي فادرت العجله يسارا" فاستقامت السياره وصعد العامل الآسيوي الرصيف من الخوف ولكني تفاجئت بشيء اخطر من ذلك ان الاشاره حمراء ولكنني عجزت من تهدئه سرعتي فخرجت بوجهي شاحنه محمله بالاغنام وعلمت ان مصيري الموت فلم اعلم ما حدث بعد ذلك الا بعدما استيقظت من الغيبوبه بعد ثلاثة ايام فحاولت ان احرك اطرافي ولكنها لاتستجيب لي ولا اشعر بحيويتها انها مشلوله لقدفقدت قدرتي على الحركه وسأبقى مقعدا" عالة على غيري وانا اشعر بالندم على السرير الابيض على مااقترفت يداي ولكن فات اوان الندم ومضى وقته وبسرعه وهذه نهايتي مع هوايتي وارجو اخذ العبره .
"

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 05:15 AM
فتاة يخرج من أنفها المسك عند تغسيلها

تقول أم أحمد الدعيجي في مقابلة لها مع مجلة اليمامة … توفيت فتاة في العشرين
من عمرها بحادث سيارة …

وقبل وفاتها بقليل يسألها أهلها كيف حالك يا فلانه فتقول بخير ولله الحمد !!
ولكنها بعد قليل توفيت رحمها الله …

جاءوا بها إلى المغسلة وحين وضعناها على خشبة المغسلة وبدأنا بتغسيلها … فإذا
بنا ننظر إلى وجه مشرق مبتسم وكأنها نائمة على سريرها … وليس فيها جروح أو كسور
ولا نزيف .

والعجيب كما تقول أم أحمد أنهم عندما أرادوا رفعها لإكمال التغسيل خرج من أنفها
مادة بيضاء ملأت الغرفة ( المغسلة ) بريح المسك !!! سبحان الله !!! إنها فعلاً
رائحة مسك … فكبرنا وذكرنا الله تعالى … حتى إن ابنتي وهي صديقة للمتوفاة أخذت
تبكي …

ثم سألت خالة الفتاة عن ابنة أختها وكيف كانت حياتها ؟! فقالت : لم تكن تترك
فرضاً منذ سن التمييز … ولم تكن تشاهد الأفلام والمسلسلات والتلفاز ، ولا تسمع
الأغاني …

ومنذ بلغت الثالثة عشرة من عمرها وهي تصوم الاثنين والخميس وكانت تنوي التطوع
للعمل في تغسيل الموتى …

ولكنها غُسلت قبل أن تُغسل غيرها … والمعلمات والزميلات يذكرن تقواها وحسن
خُلقها وتعاملها وأثرت في معلماتها وزميلاتها في حياتها وبعد موتها …

قلت : صدق الشاعر

دقـات قلب المـرء قائلة له

إن الحياة دقائق وثواني

فارفع لنفسك قبل موتك ذكرها

فالذكر للإنسان عمر ثان

وخير منه قول الله تعالى (وجعلني مباركاً أينما كنت) مريم 31 .

وأخرى خاتمتها سيئة

تواصل أم أحمد حديثها فتقول أحضروا لنا جنازة فتاة عمرها سبعة عشر عاماً … كان
الأخوات يغسلنها … ونظرنا إليها فإذا جسدها أبيض … ثم ما هي إلا فترة يسيرة
وإذا بي أنظر إلى جسمها الأبيض وقد تحول إلى أسود كأنه قطعة ليل !!! والله أعلم
بحالها … لم نستطع سؤال أهلها حتى لا نخيفهم وستراً عليها والله أعلم بها …
نسأل الله السلامة والعافية .

فهل تعتبرين أختي بهاتين القصتين ؟! فتقتدين بالصالحات ؟ أم تجعلين الفاسقات
والمعرضات هنَ القدوة ؟! ومثل أي الخاتمتين تتمنين ! ؟

اللهم نسألك حسن الخاتمه ولا تخرجنا من هذه الدنيا حتى ترضى عنا يارب العالمين




سبحان الله

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 05:16 AM
قصة واقعية حدثت في مغسلة الاموات

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

هذه قصة واقية حدثت في مغسلة الأموات ببريدة وما ذكرتها لكي تكون سلافة في المجالس

وأنما ذكرتها لنأخذها بعين العبرة والإ تعاظ...

لا أريد أن اطيل عليكم فإلى القصة

يقول أحد مغسلي الأموات ببريدة:

((أتي إلينا بشاب في مقتبل العمر ويبدو على وجهه ظلمة المعاصي وبعد أن أتممت تغسيله
لاحظت خروج شئ غريب يخرج من الأذن،إنه ليس دماً ولكنه يشبه الصديد وبكمية هائلة،
راعني الموقف لم أرى ذلك المنظر في حياتي ، توقعت أن مخه يخرج مابه انتظرت خمس
دقائق، عشر...، ربع ساعة... لم يتوقف .. وجلت كثيراً لقد امتلات المغسلة
صديداً سبحان الله من أن يأتي كل هذا؟؟؟..
إن الدماغ لو خرج مابداخله لما استغرق ذلك عشر دقائق ولكن علمت أنها قدرة العلي القدير،
وعندما يئسنا من إيقاف هذا الصديد كفناه ولم يتوقف هذا حتى عندما ألحدناه في القبر))




لم يرقد لي جفن، وبدأت أسأل عن هذا الفتى الغريب عن الذي أوصله إلى هذه الحالة،
فأجاب مقربوه أنه كان يسمع الغناء ليل نهار صباح مساء،وكان الصالحون يهدون له
بعض أشرطة القرآن والمحاظرات فيسجل عليها الغناء، نعوذ بالله من ذلك ، ، ،


إنها رسالة لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد . . .
فيا مستخدماً لنغمات الموسيقى في الجوال وإسماع المصلين إياها . . .
تذكر الوقوف أمام ذي العزة والجلال . . .

اللهم احسن خاتمتنا وادخلنا الجنة مع النبيين والصادقين والشهداء وحسن أولئك رفيقاء


هذه القصة واقعية واسألوا مغسلي الأموات تجدوا العجائب

اللهم اسألك حسن الخاتمة

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 05:19 AM
لن ادخل المسجد الا وانا على الخشبة

ان عجوزا هرما كان يمشي دائما من امام المسجد ويقول له اهل الخير اذهب الى المسجد وصلي ركعتين لله فانت لم تصلي في حياتك سوف تموت على هذه الحال فيكون الرد منه "لن ادخله الى على الخشبة ويقصد بها التابوت"

وبقي على هذه الحال حتى هذا جاء ذالك اليوم "وكان عند هذا الرجل العجوز بيت يبنى وعندما جاء يوم انتهاء العمل ذهب ليراه ليقوم بعدها بنقل اثاث بيته فقام بالقفز عن السور فوقع على الارض وحدث معه حادث (افتاق) فاخذوه الى المستشفى وتضاعفت معه الامور وعلى اثر ذالك لقي حتفه وعندما عادوا به الى البيت وجدوه قد انتفخ كالبالون وقالوا يجب عليكم ان تدفنوه في اسرع وقت ممكن قبل ان ينفجر ، وهذه هي خاتمته ولم ينل حظه من بيته الذي تعب وشقي من اجله!!!!
وعندما ذهبوا به الى المسجد ليصلوا عليه رفض الكثير من المصلين الصلاة عليه ، وهذه هي خاتمته والعياذ بالله!!!
اللهم احسن خاتمتنا ولا تميتنا الا ونحن اهلا لدخول جناتك وحبب الصالحين الينا واجعلنا من رفقاء رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم

وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين "

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 05:21 AM
قبّلت ملحم زين ... وماتت

بيروت - د ب ا



ماتت سيدة لبنانية بعد أن حققت أمنيتها بتقبيل نجم "سوبر ستار" ملحم زين. وملحم الذي غنى أمام أكثر من عشرة آلاف لبناني، احتشدوا في بلدته شمسطار إحتفاء به والسيدة تونيا مرعب "صابحة الحق والضمير" كما نعتها الجمهور والحشد الذي لم يشهده ملحم من قبل ولم يكن ليتوقعه أبداً، أدى إلى وفاة سيدة أربعينية حقق لها ملحم آخر أمنية طلبتها وهي تقبيله، والتي ما أن نالتها حتى انقطع عنها الهواء وضاقت بها الدنيا من شدة الفرح فأصيبت بحالة إغماء ووقعت عن المسرح وهي تعاني من مرض الربو ومن مشكلات صحية أخرى في القلبن ثم توفيت.

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 05:24 AM
قصــَة توبة الفنـانة شمــايل

بسم الله الرحمن الرحيم
ذكرت مصادر مقربة من الفنانة الكويتية شمايل ان توبتها عن الفن نهائية وأنها تنوي قطع علاقتها بالساحة الفنية إلى الأبد بعد محاولة انتحارها اثر سماعها لواعظ ديني. وذكرت المصادر ان شمايل كانت مع بعض زملائها وزميلاتها في سهرة خاصة للاستماع إلى بعض الكلمات والألحان التي تنوي تقديمها في ألبومها الجديد، وكان بين حضور هذه السهرة واعظ ديني كويتي جاء برفقة أحد أصدقائه الإعلاميين من اجل نصيحة وإرشاد بعض الفنانين والفنانات فطلب السماح له بالحديث لعشر دقائق فقط قبل ان يستأنف الحضور غناءهم والحانهم، ورغم انه كان في نظر كثير منهم ضيف ثقيل غير مرحب به فقد تحدث من القلب وتلى بعض الآيات وذكر بعض الاحاديث حول الذنوب والجنة والنار فما كان من شمايل الا ان بدأت بالبكاء وفجأت انطلقت صوب النافذة تريد إلقاء نفسها والانتحار تصرح: (هدوني ما عاد أبي هالدنيا واللي فيها) وكادت تسقط لولا عناية الله حيث تم انقاذها ومرة أخرى عاد الواعظ ليؤكد لها ان الانتحار اعظم جرماً من الغناء والمعاصي الأخرى وذكرها برحمة الله وعفوه وتلى قوله تعالى: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً...) صدق الله العظيم. عندها أعلنت شمايل اعتزال الفن نهائياً مؤكدة انها ستتحجب وتتفرغ لأسرتها التي تلقت النبأ بفرح غامر إذ ان عائلة شمايل من العوائل المحافظة جداً وقد تبرأت من ابنتها التي اتجهت للغناء وضربت بنداءات كبار الاسرة عرض الحائط ولكنها عادت من جديد من نصيحة الواعظ الديني الذي خرج بدوره سعيداً بهذه النتيجة داعياً الله ان يوفق شمايل لتتمسك بالتوبة وتحافظ عليها وان يهدي غيرها إلى طريق الحق كما هداها وقد عزم النية على تكرار مثل هذه الزيارات لجلسات الفنانين والفنانات من اجل نصحهم.. وإرشادهم.

اللهم ثبتها ، وامنُنْ بالتوبة على بقية الفنانين والفنانات ............. اللهم آمين

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 05:27 AM
رغيف ادخله الجنة

حكي ان رجلا عبد الله سبعين سنه فبينما هو في معبده ذات ليله,اذ وقفت به امراه جميله فسالته ان يفتح لها الباب وكانت ليلة شاتيه فلم يلتفت اليها واقبل على عبادته فولت المرأه ,فنظر اليها فأعجبته
فملكت قلبه وسلبت لبه فترك العباده وتبعهاوقال: الى اين فقالت: الى حيث اريد
فقال :هيهات !صار المراد مريدا والاحرار عبيدا..!
ثم جذبها وادخلها مكانه فأقامت عنده سبع ليال فعند ذالك تذكر ماكان فيه من العباده وكيف باع عبادة سبعين سنه بمعصية سبع ليال فبكي حتى غشي عليه فلما افاق قالت له :ياهذا والله انت ما عصيت الله
مع غيري وانا ما عصيت الله مع غيرك واني ارى في وجهك اثر الصلاح فبا الله عليك اذا صالحك مولاك فاذكرني. فخرج هائما على وجهه فآواه الليل إلى خربة فيها عشرة عميان وكان بالقرب منهم راهب يبعث اليهم في كل ليله بعشرة ارغفه فجاءغلام الراهب على عادته بالخبز فمد ذالك الرجل العاصي يده فاخذ رغيفا فبقي من العميان رجل لم يأخذ شيئا ...فقال : اين رغيفي ؟؟
فقال : قد فرقت عليكم العشره
فقال: ابيت اي(انام) طاويا فبكى الرجل العاصي وناول الرغيف لصاحبه
وقال لنفسه:انا احق ان ابيت طاويا لانني عاص وهذا مطيع ..واشتد به الجوع حتى اشرف على الهلاك فأمر الله تعالى ملك الموت بقبض روحه فاختصمت فيه ملائكة الرحمه وملائكة العذاب،
فقالت ملائكة الرحمه هذا رجل فر من ذنبه وعاد طائعا ..
وقالت ملائكة العذاب: بل هو رجل عاص فاوحى الله تعالى اليهم ان زنوا عبادة سبعين سنه بمعصية سبع ليالي فوزنوها فرجحت المعصيه على عبادة سبعين سنه..!!
فاوحى الله اليهم ان زنوا بمعصية سبع ليال بالرغيف الذي اثر به على نفسه فوزنوا ذالك فرجح الرغيف فتوفته ملائكه الرحمه وقبل الله توبته...!!!!

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 05:30 AM
قصة الشاب المتعبد والمرأة الجميلة

ومما يشبه ذلك ما حكي عن أحمد بن سعيد العابد عن أبيه قال:
كان عندنا بالكوفة شاب متعبد ملازم للمسجد الجامع لا يكاد يخلو منه, وكان حسن الوجه حسن الصمت,
فنظرت إليه امرأة ذات جمال وعقل فشغفت به , وطال ذلك عليهما. فلما كان ذات يوم وقفت له علي طريق وهو يريد المسجد ,

فقالت له يا اسمع مني كلمة أكلمك بها ثم اعمل ما شئت. فمضي ولم يكلمها. ثم وقفت له بعد ذلك علي طريق وهو يريد منزله فقالت له : يا فتي اسمع مني كلمات أكلمك بهن. قال : فأطرق مليا وقال لها: هذا موقف تهمة وأنا أكره أن أكون للتهمة موضعا. فقالت : والله ما وقفت موقفي هذا جهالة مني بأمرك , ولكن معاذا الله أن يشرف العباد لمثل هذا مني, والذي حملني علي أن ألقي في هذا الامر نفسي معرفتي أن القليل من هذا عند الناس كثير , وأنتم معاشر العباد في مثل هذا القري يغيركم أدني شئ , وجملة ما أكلمك به أن جوارحي مشغولة بك , فالله الله في أمري وأمرك. قال: فمضي الشاب إلي منزله فأراد ان يصلي فلم يعقل كيف يصلي , وأخذ قرطاسا وكتب كتابا وخرج من منزله , فإذا المرأة واقفة في موضعها , فالقي إليها الكتاب ورجع الي منزله.

وكان في الكتاب : (( بسم الله الرحمن الرحيم .
اعملي أيتها المرأة أن الله تبارك وتعالي إذا عصي مسلم ستره, فإذا عاد العبد في المعصية ستره , فإذا لبس ملابسها غضب الله عز وجل لنفسه غضبة تضيق منها السموات والأرض والجبال والشجر والدواب. فمن يطيق غضبه! فإن كان ما ذكرت باطلا فإني أذكرك يوم تكون السماء كالمهل وتكون الجبال كالعهن وتجثو الأمم لصولة الجبار العظيم فإني والله قد ضعفت عن إصلاح نفسي فكيف عن غيري. وإن كان ما ذكرت حقا فإني أدلك علي طبيب يداوي الكلوم الممرضة والاوجاع المومضة ذلك رب العالمين , فاقصديه علي صدق المسألة , فأنا متشاغل عنك بقوله عز وجل : (وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدي الحناجر كاظمين ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع , يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور والله يقضي بالحق) . فاين المهرب من هذا الاية!)).

ثم جاءت بعد ذلك بأيام فوقفت علي طريقه , فلما رأها من بعيد أراد الرجوع الي منزله لئلا يراها. فقالت له : يا فتي لا ترجع فلا كان الملتقي بعد هذا إلا بين يدي الله عز وجل. وبكت بكاء كثير شديدأ , وقالت: أسأل الله الذي بيده مفاتيح قلبك أن يسهل ما عسر من أمرك. ثم تبعته فقالت : أمنن علئ بموعظة أحملها , وأوصني بوصية أعمل عليها. فقال لها الفتي: أوصيك بتقوي الله وحفظ نفسك وأذكري قول الله عز وجل وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ) قال : فأطرقت فبكت بكاء شديدأ أشد من بكائها الاول , و لزمت بيتها , واخذت في العبادة , فلم تزل كذلك حتي ماتت كمدا. فكان الفتي يذكرها بعد ذلك ويبكي رحمة لها. أنتهت.
فهذه المرأة , وأن لم تنل من محبوبها أملا, فقد نالت به قصد صالحا وعملا , فرزقها الله بسببه الانابة وسهل عليها بموعظته العبادة ولعلها في الآخرة يتحصل قصدها ويجتمع بمن أحبته شملها.
{ ذكر هذه قصة
العالم الاندلسي ابي يحي محمد بن عاصم الغرناطي المتوفي 857 هجرية في كتابة جنة الرضا في التسليم قدر الله وقضي الجزء الثاني "

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 05:32 AM
وفاة احد الفتيات وهي عاريه.في البال توك

بســــــــم الله الرحمن الرحيم الحمد الله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده وبعد ........... نسأل الله حسن الخاتمة مما حصل لهذه الفتاة كما نسأل الله أن لايميتنا كما هذه الميتة . حيث كما يعلم الجميع أن الأنسان يبعث يوم القيامة على مامت عليه ..... ولاحول ولا قوة الا بالله .............

السلام عليكم ورحمة الله إخواني انقل لكم هذه الخاتمة من منتدى معروف . حدثني احد الزملاء وهو من مرتادين البالتوك بأنه في تاريخ 17/ 11 /1424هـ وفي الساعه : 3,00 فــجراً كانت احدى الفتيات العربيات تعرض جسدها وهي عاريه امام كاميرا البـالتوك أنها وعندما ابـعــدت الكاميرا ووقفت امامها ، سقطت مغشيا عليها وانتظروها كي تفيق لوقت مايعادل الربع ساعه ولم تستيقظ فحسب المتواجدين انها تمثل حركات فقام المراقب ( الآدمن ) بأخذ الكاميرا منها واعطائها لاحد الفتيات وقامت بعرض آآخر .!!!!! في اليوم التالي تفاجئوا المتواجدون وكانت الفاجعه ان احد زميلات تلك الفتاه كانت معهم بنفس الغرفه (( الروم )) وهي من زميلاتها في الجامعه حيث قالت لهم (((( فـــلانه اللي امس لما طاحت مـــــاتـــــــت )))) وسبب موتها سكته قلبيه يالهول الامور ويالهذه الخاتمه واني اناشد المسؤلين عن هذه المواقع بأن يلغونها او يتصرفون بها كما يجب مارأيكم اخواني واخواتي في هذه النهايه ،، وكيف تقابل ربها ؟؟ الهم استر علينا يارب ورحمنا برحمتك استغفراللة .......

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 10:33 PM
فتاة ترى مقعدها من النار

في إحدى كليات البنات في منطقة ابها..كان احد الدكاترة مسترسلا في قصة ماشطة بنات فرعون..حين دعاها (فرعون) فقال لها: يا فلانة, أو لك رب غيري ؟ قالت: نعم. ربي وربك الله عز وجل الذي في السماء, فأمر بقدر من نحاس ،فيه زيت فأحمي حتى غلي الزيت.. ثم امر بها لتلقى هي وأولادها فيها,

فقالت: إن لي إليك حاجة, قال: وما هي؟ قالت: أن تجمع عظامي وعظام ولدي في ثوب واحد وتدفننا. قال: ذلك لك علينا لما لك علينا من حق . فأمر بأولادها فألقوا في القدر.. بين يديها واحدا واحدا,وهي ترى عظام اولادها طافية فوق الزيت.. وتنظر صابرة. إلى أن انتهى ذلك إلى صبي لها مرضع وكأنها تقاعست من أجله, فقال (الصبي) : يا أمه , قعي ولا تقعسي , اصبري فإنك على الحق, اقتحمي فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الاخرة, ثم ألقيت مع ولدها..
· * فإذا بالصراخ يهز اركان القاعة..والبكاء..فالتفتوا فاذا هي احدى الطالبات..عليها لبس مشين..قد بكت حتى سقطت الارض..فاجتمعت عليها الطالبات فاخرجوها..خارج القاعة حتى هدات..وسكنت ثم اعادوها..والشيخ مازال مسترسلا يذكر مالهذه المراة المؤمنة من نعيم..فلقد احتسبت اولادها الخمسة لكي لاترجع عن دين الله..ثم مزق الزيت المغلي لحمها..وهي راضية بذلك..فاذا بالصراخ يتعالى والبكاء مسموع ..واذا هي نفس الطالبة..بكت حتى سقطت على الارض..فاجتمعت عليها الطالبات فاخرجوها..خارج القاعة حتى هدات..وسكنت ثم اعادوها..والشيخ ..يتحدث عن نعيم الجنة ومايقابله من عذاب النار..فصرخت هذه الفتاة مرة أخرى ثم سقطت صامته..لاتحرك شفه..اجتمعت عليها زميلاتها من الطالبات..وهم ينادونها..:
فلانه..
فلانه............لم تجيب بكلمة..وكأنها في ساعة إحتضار..
فلانه..
شخصت ببصرها الى السماء..ايقنوا انها ساعة الاحتضار..
أخذوا يقلنونها الشهادة...
· * قولي لا اله الا الله..
· * اشهدي الا اله الا الله..
· * اشهدي الا اله الا الله..
لامجيب...
زاد شخوص بصرها..
..اشهدي الا اله الا الله..
..اشهدي الا اله الله..
· * نظرت اليهم وقالت :

اشهد


اشهد



أُشهدكم انني أرى مقعدي من النار

أُشهدكم انني أرى مقعدي من النار

أُشهدكم انني أرى مقعدي من النار

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 10:37 PM
هذا الطفل الذي أهدى إلي حياتي

قصة معبرة ... كم منا سيسقط في هذا الفخ المسمى الإنترنت .... اللهم سلم ... اللهم أحمينا .. كنت يوما في زيارة لأحد الأصدقاء ومعي إبني عبدالرحمن ولم يتجاوز السبع سنوات وبينما صديقي في المطبخ لإعداد الشاي .. إحتجت إستعمال جهازه .... وأنا أستخدم برنامج الكتابة ... أخذ إبني يداعبني ويمازحني ويطلب مني

أن أشغل له نشيد عن طريق برنامج الريل بلاير (ويظن أن لدى صديقي نفس تلك الأناشيد) وحاولت أن أفهمه أن تلك الأناشيد ليست في هذا الجهاز .. ولكنه أبى إلا أن اجرب له وأبحث... وعندها قلت له أنظر بنفسك ... وكان يعرف كيفية فتح ملفات الأناشيد والقرآن الكريم و المحاضرات ... وبينما هو يبحث في الملفات نظرت إلى ملف وإذا به تحت إسم ... سفينة البحر ... فقلت لعله برنامج أو صور عن تلك السفينة.... وبينما انا أفكر ما بالملف .. لم يمهلني ولدي وقام بفتح الملف... ولاحول ولا قوة إلى بالله ... لقد كان الملف عبارة عن لقطة قذرة يمارس بها الجنس ... تسمر ولدي اما تلك اللقطة ... وبدأ قلبي ينبض وأرتعدت فرائصي ... ماذا أعمل ... ولم أتمالك نفسي إلا وأنا أمسك بعيني ولدي وأغمضها قسرا ,اضع يدي الإخرى على الجهاز (الشاشة) .... وفجأة قمت بإغلاق الجهاز ... وإبني مصدوم مما رأى .... لم أستطع النظر إليه وبدأ قلبي ينبض وكانت الأفكار تدور برأسي ... كيف أعلمه .. ماذا أقول له ... كيف أخرجه من هذا الوحل الذى رآه .... وكيف وكيف ... بينما أنا كذلك ... نظر لي ولدي وهو يقول ... بابا ... عموا هذا مهو طيب ... وإنت دايما تقول لا تصاحب إلا الطيبين ... كيف تصاحب عموا ... بابا ... أوعدني أنك ما تكلمو عموا بعد اليوم ... نزلت هذه الكلمات كالبرد الشافي على قلبي .. قبلت رأسه وقلت له وأنا أعدك يا بني أن لا أصاحب الأشرار ... ولكن أريد منك شي واحد ... قال ما هو ... قلت أن تقول لعموا هذا حرام ... فوعدني بذلك وأنطلق إلى صديقي بالمطبخ وقال له ... عموا ... عموا ... ممكن اقولك شئ 0 وكان صديقي يحب عبدالرحمن كثيرا، ... جاوبه صديقي وهو منشغل بتحضير الشاي ... ما هوا يا حبيبي ... قال ولدي ... عموا .. انت تحب ربنا ... أجاب صديقي وبدأ يلتفت إلى إبني وهو يقول هو في أحد ما يحب ربنا .. فقال إبني ... وتبغى ربنا يحبك ... ترك صديقي ما بيدة وإستدار على إبني وهو يقول .. ليه تقول الكلام دا يا حبيبي وأخذ يمسح على رأسه ... فقال إبني له .. عموا الكمبيوتر حقك في شي ربنا ما يحبه ... عموا ... وتلعثم إبني ولم يدري ما يقول ... تسمر زميلي ... وقد علم ما يقصد إبني ... عندها ضم صغيري وأخذت الدموع تنهمر من عينيه ,,, وهو يقول .. سامحني يا حبيبي ... وضمه مرة أخرى وهو يقول يارب سامحني ... يارب سامحني .. كيف ألقاك وأنا أعصيك ... دخلت عليه .. وقد كنت أسمع الحوار الذي دار بينهما ... ولم أدري ما أفعل ... وكان صغيري يقول له عموا أنا احبك وبابا يحبك ونبغاك تكون معانا في الجنة ... إزداد زميلي بالبكاء والتضرع ... وهو يقول ... لقد أهدى لي إبنك حياتي ... واخذ يبكي ... عندها أخذت بتذكيره بالله والتوبة ... وأن الله يغفر الذنوب جميعا ... وهو يقول ... لقد أهدى إلي إبنك حياتي ... لم أعرف كيف مر الموقف .. كلما أذكره أنني تركته وذهبت إلى بيتي ومعي إبني وهو على حاله تلك من التضرع لله بأن يغفر له .. والبكاء بين يديه .... في منتصف الليل ... دقت سماعة التلفون ... قمت لأجيب ... ما تراه قد حصل ... وإذا به أخوه زميلي الأصغر ,,, يقول يا عم صالح ادرك صاحبك ... يريدك أن تأتي الساعة ... ومعك إبنك عبدالرحمن ... ذهبت إلى غرفة إبني ,,, وأيقظته وأخذته معي وكلي قلق ماالذي حدث لصديقي ... دخلت بسرعة ومعي عبدالرحمن ... ورأيت صديقي وهو يبكي كما تركناه ... سلمت عليه وما إن رآى إبني حتى عانقة ... وقال هذا الذي أهدى إلى حياتي .. هذا الذي هداني ... بدأء صديقي يتمتم بكلمات في نفسه .. وكانت الغرفة مليئة بأقربائة ... ماالذي حدث ... وسط هذه الدهشة من الجميع ... قال لي إبني ... بابا .. عموا يقول لا إله إلا الله ... بابا عموا يحب الله ... فجأه ... سقط صديقي مغشيا عليه ... ومات صديقي وهو بين يدي عبدالرحمن

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 10:39 PM
شاب صالح على ظهر السفينه

هذه قصة مؤلمة ذكرها الشيخ أحمد القحطاني في محاضرة له :
يقول الراوي الذي نقل عنه الشيخ :
صحبنا على ظهر سفينه نجول بها حول البلدان طلبا للرزق شاب صالح ، نقى السريرة طيب الخلق ، كنا نرى التقى يلوح في قسمات وجهه ، والنور والبشر يرتسمان على محياه ، لا تراه الا متوضئا مصليا ، أو ناصحا مرشدا

ان حانت الصلاة أذن لنا وصلى بنا ، فان تخلف أحد عنها أو تأخر عاتبه وأرشده ، وكان معنا على هذه النصيحة السجية طيلة أسفارنا .
وألقى بنا البحر الى جزيرة من جزر الهند فنزلنا اليها وكان مما تعود عليه البحارة أن يستقوا أياما يرتاحون فيها ، ويتجمعون بعد عناء السفر الطويل يتجولون في أسواق المدينة ليشتروا أغرب ما يجدون فيها لأهلهم وأبنائهم ثم يرجعون الى السفينة في الليل ، وكان منهم نفر ممن وقع في الضلال ، يتيمم أماكن اللهو والهوى ومحال الفجور والبغاء ، وكان ذلك الشاب الصالح لا ينزل من السفينة أبدا ، بل يقضي هذه الايام يصلح في السفينة ما احتاج منها الى اصلاح ، فيفتل الحبال ويلفها ، ويقدم الأخشاب ويشدها ويشتغل بالذكر والقراءة والصلاة وقته ذاك.
قال الراوي : وعينه ترقرق بالدموع وتنحدر على لحيته : وفي احدى السفرات وبينما كان الشاب منشغلا بأعماله تلك اذا بصاحب له في السفينة ممن أتبع نفسه هواها وانشغل بطالح الأمور عن صالحها ، وبسافل الأخلاق عن عاليها يهامسه ويقول :
صاحبي ، لم أنت جالس في السفينة لا تفارقها؟ لم لا تنزل حتى ترى دنيا غير دنياك ؟ ترى ما يشرح الخاطر ويؤنس النفس! أنا لم أقل لك تعال الى أماكن البغاء وسخط الله ، ولا الى البارات وغضب الله ، هيهات يا صاحبي ، لكن تعال : فانظر الى ملاعب الثعابين كيف يتلاعب بها ولا يخافها ، والى راكب الفيل كيف يجعل من خرطومه له سلما ثم يصعد برجليه ويديه حتى يقيمه على رجل واحدة ، وآه لو رأيت من يمشي على المسامير أنى له الصبر ، ومن يلقم الجمر كأنما هو تمر ، ومن يشرب ماء البحر فيسيغه كما يسيغ الماء الفرات ، يا أخي انزل وانظر الناس ! فتحركت نفس الشاب شوقا لما سمع ، فقال:
وهل في هذه الدنيا ما تقول.
قال صاحب السوء : نعم ، وفي هذه الجزيرة . فانزل ، تر ما يسرك ، ونزل الشاب الصالح مع صاحبه ، وتجولا في أسواق المدينة وشوارعها حتى دخل به الى طرق صغيرة ضيقة ، فانتها بهما الطريق الى بيت صغير فدخل الرجل البيت وطلب من الشاب أن ينتظره وقال : سآتيك بعد قليل ولكن ! اياك اياك أن تقترب من الدار . جلس الشاب بعيدا عن الباب يقطع الوقت قراءة وذكرا . وفجأة ! اذا به يسمع قهقهة عالية ، ليفتح الباب وتخرج منه امرأة قد خلعت جلباب الحياء والمروءة.
أواه !! انه الباب نفسه الذي دخل فيه الرجل .
تحركت نفس الشاب فدنا من الباب ويضع سمعه لما يدور في البيت ، اذا به يسمع صيحة أخرى ، فنظر من شق الباب ويتبع النظرة أختها لتتواصل النظرات منه وتتوالى وهو يرى شيئا لم يألفه ولم يره من قبل ، ثم رجع الى مكانه ولما خرج صاحبه بادره الشاب مستنكرا : ما هذا؟! ويحك! هذا أمر يغضب الله ولا يرضيه ، فقال الرجل : اسكت يا اعمى يا مغفل ، هذا أمر لا يعنيك.
قال الراوي : ورجعنا الى السفينة وفي ساعة متأخرة من الليل ، وبقي الشاب ساهرا ليلته تلك . مشتغل الفكر فيما رآه ، قد استحكم سهم الشيطان من قلبه ، وامتلكت النظرة زمام فؤاده ، فما ان بزغ الفجر وأصبح الصباح حتى كان أول نازل من السفينة وما في باله الا ان ينظر فقط , ولا شئ غير أن ينظر ، وذهب الى ذلك المكان ، فما ان نظر نظرته الاولى واتبعها الثانية ، حتى فتح الباب وقضى اليوم كله هناك واليوم الذي بعده كذلك فافتقده ربان السفينة وسأل عنه :
أين المؤذن؟ أين امامنا في الصلاة؟ أين ذلك الشاب الصالح ، فلم يجبه من البحارة أحد ، فأمرهم أن يتفرقوا للبحث عنه فوصل الى علم الربان ممن ذهب به الى ذلك المكان فأحضره وزجره وقال له :
ألا تتقي الله ألا تخشى عقابه ، عجل اذهب فأحضره ، فذهب اليه مرة بعد مرة لكن دون جدوى فلم يستطع احضاره لأنه كان يرفض ويأبى الرجوع معهم ، فلم يكن من قائد السفينة الا أن أمر عدة من الرجال أن يحضروه قسرا، فسحبوه بالقوة وحملوه الى السفينة.
قال الراوي : وأبحرت السفينة راجعة الى البلاد ومضى البحارة الى أعمالهم وأخذ ذلك الشاب فى زاوية من السفينة يبكي ويئن حتى لتكاد نياط قلبه أن تتقطع من شدة البكاء ، ويقدمون له الطعام ولا يأكل ، وبقي على حاله البائسة هذه بضعة أيام ، وفي ليلة من الليالي ازداد بكاؤه ونحيبه ولم يستطع أحد من أهل السفينة أن ينام فجاءه ربان السفينة وقال له :
يا هذا اتق الله ماذا أصابك لقد أقلقنا أنينك فما نستطيع أن ننام ، ويحك ما الذي بدل حالك؟ ويلك ما الذي دهاك؟ فرد عليه الشاب وهو يتحسر : دعني فانك لا تدري ما الذي أصابني ؟ فقال الربان : وما الذي أصابك ؟ عند ذلك كشف الشاب عن عورته واذا الدود يتساقط من سوأته ، فانزعج ربان السفينة
وارتعش لما رأى وقال : أعوذ بالله من هذا ، وقام عنه الربان وقبيل الفجر قام أهل السفينة على صيحة مدوية أيقظتهم وذهبوا الى مصدرها فوجدو ذلك الشاب قد مات وهو ممسك خشبة السفينة بأسنانه ، استرجع القوم وسألوا الله حسن الختام ، وبقيت قصة هذا الشاب عبرة لمن يعتبر. ولا حول ولا قوة الا بالله.
أرجو من كل من يقرأهذه القصة ان ينشرها لأصحابه ليكسب فيها اجر وثواب ان شاء الله.

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 10:41 PM
خاتمة حسنة لمن حافظت على الصلاة

الليلة موعد زفافها .....كل الترتيبات قد اتخذت
الكل مهتم بها أمها وأخواتها وجميع أقاربها......

بعد العصر ستأتي الكوافيره لتقوم بتزيينها ......
الوقت يمضي لقد تأخرت الكوافيره .....


هاهي تأتى ومعها كامل عدتها ..وتبدأ عملها بهمة ونشاط
والوقت يمضي سريعا ....(بسرعة قبل أن يدركنا المغرب) وتمضي اللحظات .............
وفجأة..ينطلق صوتا مدويا ..انه صوت الحق ..انه آذان المغرب....
العروس تقول بسرعة فوقت المغرب قصير ........
الكوافيره تقول نحتاج لبعض الوقت اصبري فلم يبقى الاالقليل........
ويمضي الوقت ويكاد وقت المغرب ان ينتهي ..
العروس تصر على الصلاة ...والجميع يحاول ان يثنيها عن عزمها ...حيث انك إذا توضئتي فستهدمي كل ما عملناه في ساعات ..ولاكنها تصر على موقفها ..
وتأتيها الفتاوى بأنواعها فتارة اجمعي المغرب مع العشاء وتارة تيممي ...
ولكنها تعقد العزم وتتوكل على الله فما عند الله خير وأبقى ..
وتقوم بشموخ المسلم لتتوضأ ........ضاربة بعرض الحائط نصائح اهلها...
وتبدء الوضوء (بسم الله )..حيث افسد وضوئها ماعملته الكوافيره..
وتفرش سجادتها لتبدء الصلاة (الله اكبر ) نعم الله اكبر من كل شيء..نعم الله اكبر مهما كلف الامر....
وهاهي في التشهد الاخير من صلا تها .....
وهذه ليلة لقائها مع عريسها...
هاقد انهت صلاتها...
وماان سلمت على يسارها حتى اسلمت روحها الى بارئها
ورحلت طائعة لربها عاصية لشيطانها ...........
اسأل الله ان تكون زفت الى جنانها .........................

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 10:42 PM
موت وعمى


بدأت هذه القصة عندما وصل هذه المادة إلى المنطقة فبدأ الشباب ينكبون عليها وعلى شربها وكان من بينهم 8 شباب كانوا دائما يتعاطون الخمر

ويبيتون ليلهم سهرا عليه ويتغنون به ونسوا رب القدرة في السماء وهو ينظر إليهم وهم يجاهرونه بالمعصية وحانت لحظة الصفر كان لابد للمسيء من خاتمة سيئة تفيق لها القلوب النائمة فأخذ الشباب يتطورون حتى وصلوا إلى هذه المادة وهي عبارة الخمر وأضيفت إليه مادة مواد أخرى فزاد من نسبة التركيز وجاء هولاء الشباب وتعطوها وما هي إلى دقائق حتى بدأ الدم يخرج من الأنف ومن الفم فنقلوهم إلى المستشفى ولكن كان الموت اقرب إليهم فلما وصلوا توفي خمسة وثلاثة أصيبوا بالعمى نسأل الله إن يحسن ختامنا

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 10:46 PM
شاب سعودي اعتنق النصرانيه بسبب ........



كاد يجنُّ من الفرح ، و يطير من فرط السعادة ؛ ولم تسعه ثيابه كما يقال ؛ عندما سمع نبأ قبوله في البعثة الخارجية إلى فرنسا . كان يشعر أنه سيمتلك الدنيا ويصبح حديث مجالس قومه ؛ وكلما اقترب موعد السفر، كلما شعر أنه أقبل على أبواب العصر الحديث التي ستفتح له آفاقاً يفوق بها أقرانه وأصحابه ..

شيءٌ واحدٌ كان يؤرقه .. ويقضُ مضجعه .. كيف أترك مكة ! سنين طوالاً وقد شغف بها فؤادي وترعرعت بين أوديتها ، وشربت من مائها الحبيب من زمزم العذب ، ما أنشز عظامي وكساها لحماً ! ؛ وأمي ..أمي الغالية من سيرعاها في غيابي .. إخوتي يحبونها .. لكن ليس كحبي لها .. من سيوصلها من الحرم لتصلي فيه كل يوم كعادتها ؟! .. أسئلة كثيرة .. لا جواب عليها . أزف الرحيل .. وحزم الحقائبَ ؛ وحمل بيده التذاكرَ .. وودع أمَّـه وقبلَّ رأسها ويديها .. وودع إخوته وأخواته .. واشتبكت الدموعُ في الخدود .. وودع مكة المكرمة والمسجد الحرام .. وسافر والأسى يقطّع قلبه …



قدم إلى فرنسا بلادٍ لا عهد له بها .. صُعق عندما رأى النساء العاريات يملأن الشوارع بلا حياء .. وشعر بتفاهة المرأة لديهم .. وحقارتها وعاوده حنينٌ شديد إلى أرض الطهر والإيمان .. والستر والعفاف ..



انتظم في دراسته .. وكانت الطامة الأخرى !! يقعد معه على مقاعد الدراسة .. بناتٌ مراهقاتٌ قد سترن نصف أجسادهن .. وأبحن النصف الآخر للناظرين ! ؛ كان يدخل قاعة الدرس ورأسه بين قدميه حياءً وخجلاً !! ولكنهم قديماً قالوا : كثرةُ الإمساس تُفقد الإحساس .. مرَّ زمنٌ عليه .. فإذا به يجد نفسه تألف تلك المناظر القذرة .. بل ويطلق لعينيه العنان ينظر إليهن .. فالتهب فؤاده .. وأصبح شغله الشاغل هو كيف سيحصل على ما يطفي نار شهوته .. وما أسرع ما كان ! .



أتقن اللغة الفرنسية في أشهر يسيرة !! وكان مما شجعه على إتقانها رغبته في التحدث إليهن .. مرت الأشهر ثقيلةً عليه .. وشيئاً فشيئاً ..وإذا به يقع في أسر إحداهن من ذوات الأعين الزرقاء ! والعرب قالوا قديماً : زرقة العين قد تدل على الخبث[1].. ..



ملكت عليه مشاعره في بلد الغربة .. فانساق وراءها وعشقها عشقاً جعله لا يعقل شيئاً .. ولا يشغله شيءٌ سواها .. فاستفاق ليلة على آخر قطرة نزلت من إيمانه على أعقاب تلك الفتاة .. فكاد يذهب عقله .. وتملكه البكاء حتى كاد يحرق جوفه .. ترأى له في أفق غرفته .. مكةُ .. والكعبةُ .. وأمُّه .. وبلاده الطيبة ! احتقر نفسه وازدراها حتى همَّ بالانتحار ! لكن الشيطانة لم تدعه .. رغم اعترافه لها بأنه مسلمٌ وأن هذا أمرٌ حرمه الإسلام ؛ وهو نادمٌ على مافعل .. إلاَّ أنها أوغلت في استدارجه إلى سهرة منتنةٍ أخرى .. فأخذته إلى منزلها .. وهناك رأى من هي أجمل منها من أخواتها أمام مرأى ومسمع من أبيها وأمها ! لكنهم أناسٌ ليس في قاموسهم كلمة ( العِرض ) ولا يوجد تعريف لها عندهم .. لم يعد همُّه همَّ واحدٍ .. بل تشعبت به الطرق .. وتاهت به المسالك .. فتردى في مهاوي الردى .. وانزلقت قدمه إلى أوعر المهالك ! ما استغاث بالله فما صرف الله عنه كيدهن ؛ فصبا إليهن وكان من الجاهلين ؛ تشبثن به يوماً .. ورجونه أن يرى معهن عبادتهن في الكنيسة في يوم (الأحد) .. وليرى اعترافات المذنبين أمام القسيسين والرهبان !! وليسمع الغفران الذي يوزعه رهبانهم بالمجان ! فذهب معهن كالمسحور ..وقف على باب الكنيسة متردداً فجاءته إشارة ٌمن إحداهن .. أن افعل مثلما نفعل !! فنظر فإذا هن يُشرن إلى صدورهن بأيديهن في هيئة صليبٍ !.. فرفع يده وفعل التصليب ! ثم دخل !! .رأى في الكنيسة ما يعلم الجاهل أنه باطل .. ولكن سبحان مقلب القلوب ! أغرته سخافاتُ الرهبان ، ومنحُهم لصكوك الغفران .. ولأنه فَقَدَ لذة الإيمان كما قال صلى الله عليه وسلم "إذا زنى العبد خرج منه الإيمان فكان على رأسه كالظُّلّة ؛ فإذا أقلع رجع إليه*" .. فقدْ أطلق أيضاً لخياله العنان .. وصدق ما يعتاده من توهمِ ؛ فكانت القاضية .. جاءته إحداهن تمشي على استعلاء ! تحمل بيدها علبة فاخرة من الكرستال ؛ مطرزة بالذهب أو هكذا يبدو له .. فابتسمت له ابتسامة الليث الهزبر ؛ الذي حذر من ابتسامته المتنبي فيما مضى ..



إذا رأيت نيوب الليث بارزةً

فلا تظنن أن الليث يبتسم



فلم يفهم ! .. وأتبعتها بقُبلةٍ فاجرةٍ .. ثم قدّمت له تلك الهدية الفاخرة التي لم تكون سوى صليبٍ من الذهب الخالص !! وقبل أن يتفوه بكلمة واحدة ؛ أحاطت به بيدها فربطت الصليب في عنقه وأسدلته على صدره وأسدلت الستار على آخر فصل من فصول التغيير الذي بدأ بشهوةٍ قذرة ؛ وانتهى بِردّةٍ وكفرٍ ؛ نسأل الله السلامة والعافية !.

عاش سنين كئيبة .. حتى كلامه مع أهله في الهاتف فَقَدَ ..أدبَه وروحانيته واحترامه الذي كانوا يعهدونه منه .. اقتربت الدراسة من نهايتها .. وحان موعد الرجوع .. الرجوع إلى مكة .. ويا لهول المصيبة .. أيخرج منها مسلماً ويعود إليها نصرانياً ؟! وقد كان .. نزل في مطار جدة .. بلبس لم يعهده أهله[2] .. وقلبٍ « أسود مرباداً كالكوز مجخياً .. لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً » [3] .. عانق أمَّه ببرودٍ عجيبٍ .. رغم دموعِها .. وفرحةِ إخوته وأخواته .. إلاَّ أنه أصبح في وادٍ ؛ وهم في وادٍ آخر .. أصبح بعد عودته منزوياً كئيباً حزيناً .. إما أنه يحادثُ فتياته بالهاتف أو يخرج لوحده في سيارته إلى حيث لا يعلم به أحدٌ .. لاحظ أهله عليه أنه لم يذهب إلى الحرم أبداً طيلة أيامه التي مكثها بعد عودته ؛ ولفت أنظارهم عدم أدائه للصلاة .. فحدثوه برفق فثار في وجوههم وقال لهم كل واحد حر في تصرفاته .. الصلاة ليست بالقوة " .. أما أمُّه فكانت تواري دموعها عنه وعن إخوته كثيراً وتعتزل في غرفتها تصلي وتدعو له بالهداية وتبكي حتى يُسمع نشيجُها من وراء الباب !! ؛ دخلت أخته الصغرى عليه يوماً في غرفته ..- وكان يحبها بشدة -.. وكانت تصغره بسنوات قليلة ؛ وبينما كان مستلقياً على قفاه ؛ مغمضاً عينيه ؛ يسمع أغنيةً أعجميةً مزعجةً.. وقعت عيناها على سلسالٍ من ذهبٍ على صدره .. فأرادت مداعبته .. فقبضت بيدها عليه .. فصعقت عندما رأت في نهاية هذا السلسال صليب النصارى !! فصاحت وانفجرت بالبكاء .. فقفز وأغلق الباب .. وجلس معها مهدداً أياها .. إن هي أخبرت أحداً .. أنه سيفعل ويفعل ! فأصبح في البيت كالبعير الأجرب .. كلٌ يتجنبه .

في يوم .. دخلت أمه عليه .. وقالت له:-

قم أوصلني بسيارتك ! وكان لا يرد لها طلباً ! فقام .. فلما ركبا في السيارة .. قال لها :- إلى أين !



قالت : إلى الحرم أصلي العشاء ! ؛ فيبست يداه على مقود السيارة .. وحاول الاعتذار وقد جف ريقُه في حلقه فألحّت عليه بشدة .. فذهب بها وكأنه يمشي على جمرٍ .. فلما وصل إلى الحرم .. قال لها بلهجة حادة .. انزلي أنت وصلّي .. وأنا سأنتظرك هنا ! ؛ فأخذت الأمُّ الحبيبة ترجوه وتتودد إليه ودموعها تتساقط على خدها .. :-"يا ولدي .. انزل معي .. واذكر الله .. عسى الله يهديك ويردك لدينك .. يا وليدي .. كلها دقائق تكسب فيها الأجر " .. دون جدوى .. أصر على موقفه بعنادٍ عجيب .

فنزلت الأم .. وهي تبكي .. وقبع هو في السيارة .. أغلق زجاج الأبواب .. وأدخل شريطاً غنائياً (فرنسياً) في جهاز التسجيل .. وخفض من صوته .. وألقى برأسه إلى الخلف يستمع إليه .. قال:-

فما فجأني إلا صوتٌ عظيمٌ يشق سماءَ مكة وتردده جبالها .. إنه الأذان العذب الجميل ؛ بصوت الشيخ / علي ملا .. الله أكبر .. الله أكبر .. أشهد ألا إله إلا الله ...… فدخلني الرعبُ.. فأطفأت (المسجل) وذهلت .. وأنا أستمع إلى نداءٍ ؛كان آخرُ عهدي بسماعة قبل سنوات طويلة جداً ؛ فوالله وبلا شعورٍ مني سالت دموعي على خديّ .. وامتدت يدي إلى صدري فقبضت على الصليب القذر ؛ فانتزعته وقطعت سلساله بعنفٍ وحنق وتملكتني موجةٌ عارمة من البكاء لفتت أنظار كل من مر بجواري في طريقه إلى الحرم . فنزلت من السيارة .. وركضت مسرعاً إلى ( دورات المياه ) فنزعت ثيابي واغتسلت .. ودخلت الحرم بعد غياب سبع سنواتٍ عنه وعن الإسلام ! . فلما رأيت الكعبة سقطت على ركبتيّ من هول المنظر ؛ومن إجلال هذه الجموع الغفيرة الخاشعة التي تؤم المسجد الحرام ؛ ومن ورعب الموقف .. وأدركت مع الإمام ما بقي من الصلاة وأزعجت ببكائي كل من حولي .. وبعد الصلاة .. أخذ شابٌ بجواري يذكرني بالله ويهدّأ من روعي .. وأن الله يغفر الذنوب جميعاً ويتوب على من تاب ..شكرته ودعوت له بصوت مخنوق ؛ وخرجت من الحرم ولا تكاد تحملني قدماي .. وصلت إلى سيارتي فوجدت أمي الحبيبة تنتظرني بجوارها وسجادتها بيدها .. فانهرت على أقدامها أقبلها وأبكي .. وهي تبكي وتمسح على رأسي بيدها الحنون برفق .. رفعت يديها إلى السماء .. وسمعتها تقول :_ "يا رب لك الحمد .. يا رب لك الحمد .. يا رب ما خيبت دعاي .. ورجاي .. الحمد لله .. الحمد لله " .. فتحت لها بابها وأدخلتها السيارة وانطلقنا إلى المنزل ولم أستطع أن أتحدث معها من كثرة البكاء .. إلاَّ أنني سمعتها تقول لي:_ " يا وليدي .. والله ما جيت إلى الحرم إلاّ علشان أدعي لك .. يا وليدي .. والله ما نسيتك من دعاي ولا ليلة .. تكفى[4] ! وأنا أمك لا تترك الصلاة علشان الله يوفقك في حياتي ويرحمك"

نظرت إليها وحاولت الرد فخنقتني العبرة فأوقفت سيارتي على جانب الطريق .. ووضعت يديّ على وجهي ورفعت صوتي بالبكاء وهي تهدؤني .. وتطمئنني .. حتى شعرت أنني أخرجت كل ما في صدري من همًّ وضيقٍ وكفرٍ !.. بعد عودتي إلى المنزل أحرقت كل ما لدي من كتب وأشرطة وهدايا وصورٍ للفاجرات .. ومزقت كل شيء يذكرني بتلك الأيام السوداء وهنا دخلت في صراعٍ مرير مع عذاب الضمير .. كيف رضيت لنفسك أن تزني ؟ كيف استسلمت للنصرانيات الفاجرات ؟ كيف دخلت الكنيسة ؟ كيف سمحت لنفسك أن تكذّب الله وتلبس الصليب ؟ والله يقول : { وَمَا قَتَلوه وما صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ } [النساء] من الآية157) كيف ؟ وكيف ؟! أسئلة كثيرة أزعجتني .. لولا أن الله تعالى قيّض لي من يأخذ بيدي .. شيخاً جليل القدر .. من الشباب المخلصين ؛ لازمني حتى أتممت حفظ ثلاثة أجزاء من القرآن الكريم في فترة قصيرة ولا يدعني ليلاً ولا نهاراً .. وأكثر ما جذبني إليه حسن خلقه وأدبه العظيم .. جزاه الله عني خيراً .. اللهم اقبلني فقد عدت إليك وقد قلت ياربنا في كتابك الكريم { قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَف } ..وأنا يا رب انتهيت فاغفر لي ما قد سلف .. وقلت : { قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } .. وأنا يا رب قد أسرفت على نفسي في الذنوب كثيراً كثيراً .. ولا يغفر الذنوب إلاَّ أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم .. ..

وبعد .. فالله تعالى يمهل عبده ولا يهمله ؛ وربما بلغ بالعبدِ البُعْدُ عن ربه بُعداً لا يُرجى منه رجوعٌ ؛ ولكن الله جل وتعالى عليمٌ حكيم ٌ ؛ غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذو الطول ؛لا إله إلا هو إليه المصير ..

ما أجمل الرجوع إلى الله ؛ وما ألذّ التوبة الصادقة ؛ وما أحلم الله تعالى .. وما أحرانا معاشر الدعاة بتلمس أدواء الناس ؛ ومحاولة إخراجهم من الظلمات إلى النور بإذن ربهم .. وبالحكمة والموعظة الحسنة والصبر العظيم وعدم ازدراء الناس ؛ أو الشماتة بهم ؛ أو استبعاد هدايتهم ؛ فالله سبحانه وتعالى هو مقلب القلوب ومصرفها كما جاء عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « إن قلوب بني آدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث يشاء » وكان من دعاء الرسول الله صلى الله عليه وسلم : « اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك » رواه مسلم .. آمين ..

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 10:47 PM
الحــور العين ينتظـرن

سألته ما أخبار صاحبك الذي أرجعنا بسيارته الشبابية ( كوبيه ) فلم أره منذ فترة ؟

قال لي : أو ما علمت بخبره ؟!
تفاجأت .. تأملت وجهه لعلي أقرأ فيه الخبر ، وإذا به يقول كان شاباً من الشباب الذين منّ الله على آبائهم بالثروة ، والجاه ، فأصبح يتقلب بنعمة الله يمن ويسرة دون أن يعرف لنعمة حقها ، ولمنعم شكره كحال كثير من شباب اليوم .

وذات مرة قال لي : لم تُصلي بالناس إذا غاب إمامهم ؟!
ثم قال بلغة جادة ألا أقدر أن أصلي مكانك ؟

قال صاحبي : فما أردت جرح مشاعره ، وقلت له إن الإمامة صعبة ، ولا يقدر عليها كل أحد ، وأنت بحاجة إلى حفظ القرآن كي تؤم المسلمين .

ذهب الشاب متأثراً . يقول صاحبي ومن وقتها بدأت ألحظ عليه التغير ، وظننت أنها فترة من الزمن ثم يعود كما كان ، إلا أنه جاءني بعد فترة وأخبرني أنه حفظ خمسة أجزاء ، ثم سبعة ، ثم امتنع أن يخبرني أين بلغ .
أخيراً سلمني المصحف وقال سلني من أي جهة شئت من المصحف .

مرت الأيام وأصبح مطلوباً من عدة مساجد ليصلي بهم بعد أن حفظ القرآن ، وكان صوته جميلاً مجوّداً ، إلا أنه سافر إلى مكة ليكمل دراسته الجامعية في جامعة أم القرى وقد أخذت جماعة أحد المساجد عهداً منه أن يرجع إليهم في رمضان ليصلي بهم التروايح .

انقطعت أخباره عنا فترة من الزمن ، ثم جاءنا الخبر أن صاحبنا في غرفة الإنعاش ، تساءل الجميع ما الخبر ؟!
سافر إليه بعض الشباب الذين يعرفونه ، دخلوا عليه سلموا عليه ، إلا أنه كان في واد غير وادهم .

سألوا عن السبب .. فقيل لهم أنه ذات مرة كان برفقة مجموعة من الشباب الصالحين ، خرجوا للنزهة ، وفي المساء تأهبوا للنوم في الخيمة .. قام يسامر خلانه ، ويذكر لهم قصصاً عن الزواج والمتزوجين ، فقال أحدهم :
لعلك بنيت أو نويت .
قال أما في الدنيا فلم يحدث حتى الآن ، لعلي مع الحور العين إن شاء الله .

قام يصلي بعد ذلك ما شاء الله له من الليل ، وقرأ من القرآن ما تيسر ، ثم نام الجميع بأمن وأمان .

قام أحدهم آخر الليل يجهز لإخوانه ماء دافئاً للوضوء ، فالطقس شديد البرودة ، حاول إيقاد الغاز فما استطاع ، بذل جهده إلا أنه عجز عن إقناع النار في الظهور .. فجأة وفي محاولة يائسة اشتعلت النيران من فوهة قارورة الغاز بشكل مخيف ، أطار عقل هذا المسكين الذي لم يعد يعرف كيف يتصرف ، فما كان منه إلا أن رمى القارورة باتجاه باب الخيمة حتى لا تؤذي إخوانه ، ولكنها مرت بطريقها على مجموعة من الشباب من ضمنهم صاحبنا الذي كان أشدهم إصابه ، فنقل للإنعاش ، وهناك زاره من زاره وهو لا يعبأ بأحد جاءه ولا يحس به .

ظل ثلاثة أيام رافعاً سبابته إلى السماء دون أن يحادث أحداً ، وكأنه يودع الدنيا وزخرفها ، وينظر من خلف أستارها إلى الحور العين اللاتي ينتظرنه منذ البارحة إن شاء الله ..

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 10:47 PM
بنت ميته يرفض سبع نساء تغسيلها

هذي قصة حقيقية رويت عن مغسلة للأموات في الرياض تكنى بأم أحمد تقول: طلبت في أحد الأيام من أحد الأسر لأقوم

بتغسيل ميتة (شابة) لهم، وبالفعل ذهبت وما أن دخلت البيت حتى أدخلوني في الغرفة التي توجد بها الميتة وبسرعة أغلقوا

علي الباب بالمفتاح فارتعش جسدي من فعلتهم ونظرت حولي، فإذا كل ما أحتاجه من غسول وحنوط وكفن وغيره مجهز،

والميتة في ركن الغرفة مغطاة بملاية، فطرقت الباب لعلي أجد من يعاونني في عملية الغسل، ولكن لا من مجيب، فتوكلت على

الله وكشفت الغطاء عن الميتة فصدمت لما رأيت!! .. رأيت منظر تقشعر له الأبدان، وجهه مقلوب وجسم متيبس ولونها أسود

كالح سواد ظلمة .. غسلت كثير ورأيت أكثر لكن مثل هذه لم أرى، فذهبت أطرق الباب بكل قوتي لعلي أجد جواباً لما رأيت

لكن كأن لا أحد في المنزل، فجلست أذكر الله وأقرأ وأنفث على نفسي حتى هدأ روعي،ورأيت أني الأمر سيطول ثم أعانني الله

وبدأت التغسيل كلما أمسكت عضو تفتت بين يدي كأنه شئ متعفن فأتعبني غسلها تعباً شديدا، فلما أنتهيت ذهبت لأطرق الباب

وأنادي عليهم أفتحوا الباب افتحوا لقد كفنت ميتتكم وبقيت على هذه الحال فترة ليست قصيرة بعدها فتحوا الباب وخرجت أجري

لخارج البيت لم اسألهم عن حالها ولا عن السبب الذي جعلها بهذا المنظر، بعد ان عدت بقيت طريحة الفراش لثلاثة ايام من

فعل العائلة بإغلاق الباب ومن المشهد المخيف ثم اتصلت بشيخ وأخبرته بما حدث فقال أرجعي لهم أساليهم عن سبب غلق

الباب و الحال الذي كانت عليه بنتهم . فذهبت وقلت لهم أسألكم بالله سؤالين ،أما الأول :فلما أغلقتوا الباب علي؟ والثاني: ما

الذي كانت عليه بنتكم ؟ فقالو: أغلقن عليكِ الباب لأننا أحضرنا سبعأً قبلك فعندما يرونها يرفضن تغسيلها . وأما حالها فكانت لا

تصلي ولا تغطي وجهها.) فلا حول ولا قوة إلا بالله هذه حالها و هي لم تدخل القبر بعد. اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا إتباعه

وأرنا الباطل باطلا وأرزقنا إجتنابه (( اللهم اجعلنا ممن يستمع القول فيتبع أحسنه)) من دل على خير كان مثل أجر فاعله

فانشر هذ القصة لتكون من الدالين على الخير (هذه قصة حقيقة وليست من نسج الخيال) وفقنا الله لما يحب ويرضى.

اللهم لاتجعلنا عبرة لاحد .......واحسن خاتمتنا يارب العالمين ......اللهم امييييييييييييين

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 10:48 PM
انتهى أجله قبل أن يصلي

يا شيخ أترى ذلك الرجل العجوز ؟


الشيخ : نعم ، ولكن ما به !


إنه لا يصلي .


الشيخ : سبحان الله ماذا تقول : لا يصلي !!!!!!


نعم إنه لا يصلي ؟


الشيخ : أمتأكد أنت؟


نعم متأكد .


الشيخ : بهذا العمر ولا يصلي !!!


هلاّ يا شيخنا ذهبت إليه وتحدثت معه .


الشيخ : بالتأكيد يا بني هذا واجب علي .


الشيخ : السلام عليك يا أخي .


العجوز : وعليك السلام ورحمة الله وبركاته .


الشيخ : كيف حالك يا رجل ؟


العجوز : بخير والحمد لله .


الشيخ : أصحيح ما يقال عنك ؟


العجوز : يقال عني ! وماذا يقال عني ؟


الشيخ : يقال عنك أنك لا تصلي .


العجوز : لقد أخفتني حسبت أنه حصل خطب ما ، أهذا ما يقال عني ؟


الشيخ : نعم .


العجوز : هذا صحيح ، فأنا لا أصلي .


الشيخ : وأنت بهذا العمر !


العجوز : ولكن قلبي ممتلئ إيماناً ، فأنا مؤمن والحمد لله ، ولكنني لا أصلي تثاقلاً واسأل الله أن يهديني كي أصلي .


الشيخ : قلبك ممتلئ إيماناَ ! هذا غير صحيح ، لو كان قلبك ممتلأ إيماناً لاستقامت جوراحك ، هذا ما أخبرنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال : وأن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله ) . ولكن بسبب ضعف إيمانك أنت لا تصلي ،فلا تخدعنّ نفسك بهذه الأكذوبة وعد إلى الله قبل فوات الأوان .


العجوز : ولكن ماذا علي لو تركت الصلاة ؟ فأنا مؤمن وقد وعد الله المؤمنين بالجنة حتى أصحاب الكبائر منهم ، فلما تقنطني من رحمة ربي التي وسعت كل شيء؟


الشيخ : أنا يا هذا لا أقنطك من رحمة الله ، ولكني لا أريد أن تكون من الذين يأمنون مكر الله سبحانه فتكون من الخاسرين .


يا أخي : الصلاة عمود الدين ، من أقامها أقام الدين ، ومن هدمها هدم الدين ، بل هي الفارق بين الإيمان والكفر ، أما سمعت بقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( بين الإيمان والكفر ترك الصلاة فمن تركها فقد كفر ) . فقد ذهب كثير من أهل العلم إلى تكفير تارك الصلاة الكفر الأكبر ، وينسب هذا القول إلى إمام أهل السنة والجماعة الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى ، ثم اعلم أن ترك الصلاة من أعظم الكبائر بل هو من الكبائر التي لا يغفرها الله سبحانه لمن لم يتب منها فهي من الشرك كما ثبت ذلك في رواية ثانية : ( فمن تركها فقد أشرك ) . ومن المعلوم لكل مسلم أن الله سبحانه لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ، والشرك الذي لا يغفره الله يشمل الشرك الأكبر والأصغر على حد سواء ، إلا أن من الفروق بينهما أن الله سبحانه لا يخلد أصحاب الشرك الأصغر في النار ، ثم اعلم يا هذا أن من أعظم الذنوب التي يستحق أصحابها عليها العذاب يوم القيامة ترك الصلاة ، قال تعالى عن أهل النار : ( ما سلككم في سقر * قالوا لم نك من المصلين ) . وقال سبحانه : ( فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غياً ) . فكيف بعد هذا كله لا تتوب إلى الله وتصلي ؟


العجوز : إني أريد أن أصلي ، ولكن ...


الشيخ يقاطعه قائلاً : دون لكن ، يا أخي إنك لا تضمن عمرك فإن الأعمار بيد الله سبحانه فما من إنسان إلى مصيره إلى الموت قال سبحانه : ( كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور ) . وفي الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا مات ابن آدم شيعه ثلاثة ، شيعه أهله وماله وعمله ، فيرجع اثنان ويبقى واحد ، يرجع أهله وماله ، ويبقى عمله ) . وخير الأعمال عند الله الصلاة كما جاء في قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( سددوا وقاربوا واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة ) . بل هي أول ما يحاسب عليه المرء يوم القيامة ، قال صلى الله عليه وسلم : ( أول ما يحاسب المرء عليه يوم القيامة الصلاة فإن صلحت صلح سائر عمله ، وإن فسدت فسد سائر عمله ) . واعلم يا أخي أن هذه الحياة الدنيا متاع الغرور قال تعالى : ( اعلموا إنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فترته مصفراً ثم يكون حطاماً وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور ) . وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الدنيا ملعونة ملعون ما فيها خلا ذكر الله تعالى وما والاه وعالماً أو متعلماً ) . وقال صلى الله عليه وسلم : ( لو أن الدنيا تساوي عند الله جناح بعوضة لما سقى منها كافراً شربة ماء ) . فكيف نحرص على الدنيا ونترك الآخرة ونحن نعلم يقيناً حقيقة الدنيا وأنها ليست لنا بل هي سجن المؤمن وجنة الكافر ،وأنت يا أخي قد بلغت من العمر ما يعذرك الله به فلا تكونن يوم القيامة من الهالكين .


العجوز : حسناً سمعت قولك وفهمته وقد عملت ما عليك ، فدعني الآن وشأني .


الشيخ : لقد نصحتك والأمر راجع إليك .


وبعد مضي يومين اثنين يسمع الشيخ صوتاً يناديه .


يا شيخ من؟ أنت مرة ثانية ماذا تريد ؟


يا شيخ أتذكر ذلك العجوز الذي تحدثت معه بالأمس ؟


الشيخ : نعم أذكره جيداً .


إنه قد مات .


ماذا تقول : مات !!!! أمتأكد أنت ؟


نعم يا شيخ لقد مات ، مات صباح الأمس .


الشيخ ، سبحان الله ! وكيف مات ؟


لقد خرج في الصباح إلى أرضه ، وبيده معوله ، ثم سقط فوقع على رأسه فمات من فوره، ولكن يا شيخ لقد رأيت من أمره عجباً .


الشيخ : وماذا رأيت ؟


رأيته مسجى في أرضه البعيدة عن الطريق الرئيسي ، وقد طلبت له سيارة إسعاف حتى تنقله ، إلا أن سيارة الإسعاف تأخرت حتى وصلت بسبب وعورة الطريق ، وأغرب من ذلك يا شيخ !


الشيخ : ماذا ؟


لقد تعطلت فرامل السيارة واحتاج الناس إلى سيارة أخرى لتنقل الجثة .


الشيخ :يا إلهي ، وماذا حصل ؟


لقد مكثت الجثة وقتاً طويلاً في الشمس إذ لم يكن هنالك شجرة تظلل الجثة بها حتى انتفخت وأصبح مظهرها مروعاً ، وبعد وقت ليس بالقليل وصلت السيارة الثانية ، فحملت الجثة وسارت بها ولكنها في الطريق ...


الشيخ : ماذا حصل لها ؟


توقفت فجأة فقد تعطل المحرك .


الشيخ : الله أكبر إنه أمر حقاً عظيم ،وماذا حدث بعد ذلك ؟


استدعيت سيارة أخرى فما أوصلت الجثة إلى مغسلة الأموات إلا بعد صلاة الظهر .


وبعد أن غسلت الجثة وصلي عليها حملت إلى المقبرة ، وقد حدث هنالك أمر غريب للغاية .


الشيخ : وماذا حصل ؟


عندما أراد الناس وضع الجثة في القبر ، وجدوا باب القبر ضيقاً لا يتسع للجثة خاصة وأنها منتفخة ، فتعذر عليهم إدخالها في القبر وركنوا الجثة على حافة المقبرة واخذوا يبحثون له عن قبر آخر ، ولكنهم لم يجدوا القبر إلا بعد صلاة المغرب ، فتأمل يا شيخنا الحبيب ماذا حل بالجثة بعد كل هذا ؟


الشيخ : سبحان الله لو كان هذا يعلم ما سيحل به لما ترك السجود حتى فاضت روحه إلى الله سبحانه ، ولكن الأمل يولد الغفلة فيصبح المرء لا يفكر


إلا بالدنيا الزائلة ، ويا بني اقصص هذه القصة على الناس لعلهم يتذكرون فإن فيها الموعظة الحسنة والذكرى الطيبة ، والذكرى تنفع المؤمنين .




هذه قصة حقيقية حصلت مع الشيخ إبراهيم بن عبدالعزيز

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 10:49 PM
شاب في الثلاثين من عمره متزوج ولديه أولاد ((قصة مؤثرة))

إنها قصة شاب في الثلاثين من عمره متزوج ولديه أولاد

كان للاسف الشديد ممن يكثرون السهر ويقترفون المعاصي والمنكرات
لم يأخذ من الاسلام الا الاسم
لايصلي ولايذكرالله
ولاحول ولاقوة الابالله

في يوم من الايام كان على موعد مع أحد اصدقائه كي يذهبا إلى السينما
لمشاهدة أحدث الافلام

وبينما هو ينتظر صديقه في أحد الاماكن العامة
واذا بشاب أخر في الشارع المقابل يشد انتباهه

وعندما اقترب من ذلك الشاب ليتأكد منه
إذا به يتعرف على أحد اصدقائه المقربين خلال فترة دراسته الابتدائية

أقترب من ذلك الشاب أكثر
وبادره بالتحية
فرد عليه الشاب وكانت تبدو على هيئته الاستقامه

ثم سأله:
أأنت خالد ؟
قال : نعم
ألم تعرفني؟
قال خالد : لا
أنا طلال
قال خالد : تشرفنا ولكني للاسف لاأذكرك

قال طلال :
اتذكر عندما كنا ندرس سويا في المدرسة الابتدائية ..... وكنا في الفصل ......
الا تذكر المدرس ...... عندما كان يدرسنا وحصل الموقف ...... و

آآآآآآآآه
أهلا ياطلال
اهلا بصديق الطفولة

وتعانق خالد وطلال
واخذا يتبادلان الترحيب والسؤال عن أحوال بعضهما البعض
وتذكر أيام الصبا والشقاوة
حتى بادر خالد طلال بالسؤال قائلا :

هل أنت مشغول ؟

أجاب طلال :
في الحقيقة أني على موعد مع أحد أصدقائي للذهاب الى السينما وكنت بانتظاره
حتى رايتك

قال خالد :
يوجد لدينا استراحة وانا ومجموعة من الشباب نجتمع فيها كل يوم اثنين من كل اسبوع ونكون صائمين ونفطر و يكون لدينا بعض البرامج نؤديها
فإن لم يكن لديك مانع في أن تصحبني وسيكون ذلك من دواعي سروري
وأما بالنسبة لموعدك مع صديقك
ما رأيك في انتظاره فإن لم يأت تذهب معي
وإن جاء فلك الخيار أنت وهو إما مصاحبتي وإما الذهاب الى مبتغاكما
مارأيك ؟

أجاب طلال:
موافق

واستمر الاثنان في اللانتظار والتحدث قرابة الساعة ولم يحضر صديق طلال
وعندئذٍ قررا الذهاب سويا

وما أن وصل طلال مع صديقه خالد إلى الاستراحة
حتى قام أصدقاء خالد يرحبون بهذا الضيف الجديد طلال
وكل واحد منهم تعلو محياه ابتسامة ترحيب وبشاشة منظر

ثم جلسوا على مائدة الافطار
وكان موعد أذان المغرب قد آن

وما أن ارتفع صوت الحق
حتى بادره الاول بكوب الماء والثاني بحبة تمر
وطلال يقول لهم وهو في خجل
لست صائما

فيجيبه أحدهم :
دعنا نكسب أجرك

ويستمر الجو الروحاني
والتعامل الطيب يزينه

وذاكرة طلال تسترجع ذكرياته مع أصدقائه أصدقاء السوء وكيف هي جلساتهم
غيبة
نميمة
كلام بذئ
افلام خلاعية
موسيقى صاخبة
سهرات ماجنة

وهو يحاول المقارنة بين تلك الاجواء وبين ماهو عليه الان

بالطبع
لايوجد مقارنة

وفجاة
يرفع أحدهم الاقامة

ويكبر الامام للصلاة
ويصلي طلال

لم يكن على وضوء
لانه لم يتعود أن يصلي

وينتهي الامام من الصلاة
فيقوم أحدهم واعظا

يذكر أخوانه بيوم الحساب
والثواب والعقاب

والجنة والنار

والموت وما أعددنا له؟

نعم

الموت

ذلك الواعظ الصامت

الذي كل يوم ياخذ منا واحدا

أحس طلال بأنه هو المقصود من هذه الخطبه

وأن السؤال
الموجه له

متى تتوب ؟؟

( ألم يئن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله ومانزل من الحق ) الاية


وينتهي ذلك الوعظ من خطبته
ولكن تفكير طلال لم ينتهي

وهو يفكر في نفسه وما اقترفته طوال تلك السنين الماضية
وماضيعته
وشريط حياته يعرض أمامه

لم يكن هناك مايرضي الله

فعلا انها حياة تعيسة

ويستمر طلال في الجلوس مع اولئك الشباب الصالح
حتى بعد صلاة العشاء

ثم أستئذنهم بالانصراف
وهم يلحون عليه بالبقاء وهو يعدهم بتكرار الزيارة لهم في وقت اخر

ثم غادرهم

لم يذهب الى اصدقاء السوء وسهراتهم العابثة

وإنما
عاد إلى بيته

حتى زوجته استغربت عودته في هذا الوقت المبكر
نظرا لانها لم تعهد عودته الى البيت الا في اوقات متأخرة من الليل

حتى هو لاحظ ذلك

فقال لها بأنه يريد النوم
فاستلمت لذلك ولم ترد عليه

وذهب طلال إلى غرفته

ونام




وفجأة أستيقظ من النوم

ونظر إلى ساعته فإذا هي تشير إلى الثانية عشرة بعد منتصف الليل

ويقوم طلال

ويتوضأ

ويشرع بالصلاة

وطوال حياته لم يشعر بما شعر به وقتئذٍ

أخذ طلال يبكي وهو ساجد

ويستغفر الله

ويلوم نفسه على مافرطت في جنب الله
ويعزم على عدم العودة


كل ذلك وزوجته
تراقبه وهو لايدري

وهي تتسائل عن سر ذلك التحول المفاجئ في زوجها

وطوال الليل وهو يصلي

حتى أذن الفجر وهو لازال ساجدا


اقتربت زوجته
وهي تقول :

طلال لقد أذن الفجر

وهو لايجيب

طلال لقد أذن الفجر

قالتها وهي تضع يدها على ظهره

فإذا به يميل على جنبه ويتمدد بلا حراك

لقد مات طلال


سبحان الله


يالها من نهايه


ويا حسنها من خاتمة


يتمناها كل مؤمن

مات طلال وهو ساجد

سبحان الله
ما ألطفك
وما أرحمك يارب

اللهم ارزقنا حسن الخاتمة
آآآآآآآآآميــــــــــن

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 10:51 PM
خرجت من الكلية مع عشيقها.. فداهمهما الموت في كراج السيارة

خرجت في صباح ذاك اليوم من منزلها مع السائق متجهة
إلى الكلية وطلبت من السائق أن ينزلها بعيداً عن البوابة
، فنزلت وذهب السائق ظناً منه أنه سيُعيدها إلى بيتها في
الثانية عشر والنصف ظهراً ، وبعد دقائق قليلة من مغادرة
سائق ( العائلة ) توقّف بالقرب منها ذلك الشابُّ الذي
واعدتْه مسبقاً ليأخذها من أمام الكلية ، وركبتْ وظنتْ
أن لا أحد يراها ، وانطلقا إلى حيث كان المصير المحتوم
والخاتمة السيئة ، واتجه الشاب إلى منزله في حارة (
.......) بمحافظة ( ...... ) وفتح ( كراج ) السيارة
ليضمن أنه أصبح آمناً بدخوله البيت – إذا كان هناك من
يتبعه – إذ لن يستطيع أحد القبض عليهما ، ونسي أن هناك
من يستطيع القبض عليه في أي مكان وأي زمان ودون ما
استئذان . وأقفلَ ( الكراج ) ، وترك السيارة تعمل
ليستمتع بوجود الهواء البارد المندفع عبر فتحات السيارة
، وبدأ بالسوء ظناً منه أنه بعيد عن كل الأعين ، ونسي أن
هناك مَنْ يراه ويطلع عليه ، وفي نشوة الحرام نسيا ذلك
الغاز المنبعث من فتحات المكيف ولم ينتبها إليه ، وراحا
يستنشقان ذلك السم حتى أصبحا غير قادرين على الحركة ،
وفقدا الوعيَ ، ثم طال الوقتُ ، وتمكن منهما الغاز بشكل
كبير جداً ؛ حتى فارقا الحياة وهم بشكل فاضح – للعيان -
.
ويطول الوقتُ ، ويذهب السائق إلى الكلية لإحضار البنت
التي أنزلها في الصباح الباكر ، ولكن طال انتظاره ولم
يبقَ في الكلية أحد ، وأُغلقت الأبواب .واضطرّ – بعدها –
السائقُ إلى العودة وحده ، وواجه الأبَ الذي سأل السائقَ
عن ابنته ؟ وأين هي ؟ ولماذا لم يحضرها ؟ وكانت إجابة
السائق بمثابة الصاعقة على مسامع الأب والأم ( لم أجدها
) وراح الأب يتصل بإدارة الكلية قسم الرجال ، والذين
بدورهم لا يملكون إجابة غير أنهم راحوا يسألون الهيئة هل
قبضتم على طالبة من طالبات الكلية اليوم ؟ وكان الجواب
لا وكأني بالأب تمنى لو سمع ( نعم ) !! ويمضي الوقتُ دون
جدوى ، وتوجه إلى مركز الشرطة للبحث عنها ، وإلى
المستشفيات للسؤال عنها ؟ ويستمر مسلسل البحث إلى أن
يشاء الله . ومن جهة أخرى يشعر والدُ الرجل بإحساس
الأبوة أن ابنه تأخر كثيراً منذ الصباح ، وحيث أن (كراج
) السيارة مغلق من جميع الجهات عدا الباب الخارجي على
الشارع العام ؛ فمن الصعب معرفةُ ما إذا كان أحد في (
الكراج ) أو لا ؟
ولكن الأب وأثناء مروره بجانب ( الكراج ) من الخارج
سمع صوت السيارة التي كانت ولا زالت تعمل ؛ رغم أن
الساعة حوالي الحادية عشرة ليلاً ، وكانت الفاجعة عندما
فتحَ ( الكراج ) وانبعث ذلك الدخانُ الكثيف ، والخانق
وبشدة مما دفع الأبَ للابتعاد عن ( الكراج ) من شدة
الدخان المحبوس طوال تلك الساعات داخل تلك الغرفة ، وقد
ظنّ أن الابن لوحده ، وعندما اقترب من السيارة وجد ابنه
وعشيقته ( الفتاة ) بشكل فاضح عاريين تماماً ، وقد تجردا
من الحياء والحشمة والستر : صورةً وحقيقةً ، مظهراً
ومخبراً . والله المستعان .

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 10:52 PM
استخراج 800 قطعة مسحورة من قاع البحر

عثر الشاب محمد الحرب على 800 قطعة حديد في اعماق البحر اثر غطسه يوم الجمعة الماضي ليفاجأ بهذه " الكراتين " الحديد التي احكم اغلاقها جيدا ، واتضح انها من ضروب السحر والشعوذة ، واستطاع محمد الحربي ان يقوم باستخراج اكثر من اربعين علبة حجم صغيرة وهي علب مخصصة للمجوهرات

في كل علبة عشرون قطعة حديد صغيرة حجمها لا يزيد عن 1 سم ونصف سنتيمتر . وقام باحضار هذه العلب من البحر ليصل بها الى الشيخ ( منيرعرب ) المعالج بالقرآن الذي وصفها بانها من ضروب السحر والشعوذة وضعها فاعلوها بقصد الايذاء وايقاع الضرر ببعض الناس وعلى اعتبار أن رميها في البحر لابعادها عن الاعين والايدي ولضمان عدم وصول أي احد لها ، ويحضر الشيخ منير من مغبة اللجوء الى السحرة والمشعوذين ، وان ذلك كفر صريح ، ويشير الى ان السحر انواع منه ما هو ماكول ومشروب ومدفون ، وأن السحرة يحاولون التقرب الى الجن والشياطين بطرق تغضب رب العباد ، وفي ذلك كفر وضلال ، وبين الشيخ منير أن استخراج السحر من البحر ومن ثم القراءة عليه وسكب ماء مقروء عليه يبطل عمل السحر إن شاء الله . ويروي الشيخ ( منير عرب ) بعض اعمال السحر التي مرت عليه والتي طلب السحرة من اصحابها رمي قطع من الذهب الخالص في البحر ، وهذا دليل على ان من يتعامل مع السحرة هم من السذج والجهلة . جريدة عكاظ الاحد جمادي الاولى 1417هــ

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 10:53 PM
الـبـغـلـة و الإبـريــق

مـن الأمثــال الســائـدة بيـن النـاس : من يقـول : البغـلة في الإبريـق يدخـل " البيمارسـتان " أي : مســتشــفى المـجـانيــن .. وأصـل القـصـة كمـا قرأتــها أن رجـلا تخـاصـم مع امرأتـه عنـد أحـد القضــاة ,, وكانت امرأتـه مفرطـة في

الحســن والجمـال ,, فلما وقف الخصـمان أمـام القـاضـي ,, مال قلـب القـاضـي للمـرأة ورأى أنـهـا مظـلـومـة ,,, فحكـم على الرجـل بطلاقــهـا و مفـارقـتـهـا ,,, وكـان الرجـل شــديد التـعـلق بزوجتـه ,, فاشــتـد غضبـه واشــتعلت نار غيظـه على ذلك القـاضـي ,, فصـار يلعـن القـاضـي في المجـالــس ,, وفي مجـامـع الـنـاس .. وهـم يقـولـون لـه : يـا هـذا ,, لا يصـح لك أن تلعـن القاضـي لأنـه رجـل مســلم ,, بل الذي يسـتحق اللعنة بنـص القـرآن ,, هـو إبليــس ,, فالعن إبليـس لأنـه أهـل للعنـة ,,, فيجيبـهـم : لمـاذا ألـعـن إبليـس ؟؟؟ هـل إبليــس طلَّـق مني زوجتـي ,, إننـي ألعـن القاضـي مـا دمـت حيـا ,,, لأنه هـو الذي تســبب في طلاق زوجتـي وهـدم ســعادتي ,,, فلمـا أكثـر في لعنـه القـاضـي وامتناعـه من لعن إبليــس .. جـاءه لإبليــس فـي صــورة رجـل ,,, وبعـد أن حيّـاه ,,, قال له : بلغنـي أنـك الوحيـد الذي من بنـي آدم لا تلعننـي ,, وإنـي جئت الآن لأكافئـك على حســن صنيـعـك ,, فمـاذا تريد أن أفعـل بهـذا القـاضـي حتـى أنتـقـم لـك منــه ؟؟؟ قـال : أريــد أن تجعـلـه مجـنـونـا ,,, لا يســتطيع بعـدهـا أن يقضـي بفـراق امرأة من زوجـهـا فيفـرق بيـن الأحبــاب ,,, فقـال لـه إبليــس : انتـظــر بقيـة هـذا اليـوم وســـترى !!! فبـيـنـمـا كان القـاضـي يجلــس في منـزلـه ,,, نـادى أحـد غلمـانـه وطلـب منـه أن يحضـر لـه أداة الوضــوء ,,, فأحضــر لـه الإبـريــق والطســـت ,,, فشــرع يتـوضــأ .. وعنـدمـا فـرغ مـن الوضــوء ,,, وضـع الإبـريــق .. وإذا ببغلتـه تنـطلق من مربـطهـا ثم تعـدو نحـوه وفي الحـال تحـولـت إلى ثعبـان ,,, ودخـلـت من فـم الإبـريـق ,,, فصـار القاضـي يصيـح .. ويقـول : أســـرعــوا انظــروا هـا هـي ذي البغـلة تدخــل الإبـريــق ,,, فيـأتـي الحاضــرون وهـم لا يـرون البغـلـة ,, وإنـمـا يـرون الإبـريــق كـمــا هــو .. أمـا القـاضـي فإنـه يـرى مـا لا يـرون ,,, فهــو يـنـظر إلى رأس بغلتـه يخـرج لـه مـن فـم الإبـريــق ويـلَّـوح لـه بأذنيــه ,,, فيـصيـح : انظـروا انظـروا هـا هـي ذي البغـلـة فـي الإبـريــق ,,, وهـا هـو ذا رأســها يخـرج مـن فـم الإبـريــق ,,, وحينئـذ أيـقـنـوا بأن الـقـاضــي مسّــه الجــن وفقـد عقله .. فـأخـذوه فـورا إلى مســتشــفى المجــانيـن ,, ثـم ذهـب إبليــس إلى زوج المـرأة .. وقـال لـه : أعلمــت مـا فعـلت بالقـاضــي ؟؟ أرجــو أن أكـون وفيـت لك بـوعــدي وشــفيـت غيظـك مـن القـاضــي !! فشـــكره الرجـل وعـاهــده أن يواصـل لعنـة القـاضـي وفـاء لإبليــس !! ومـن ثـم اشــتهــر المـثـل : ( مـــن يــقــول البغـلــة فـي الإبـريــق يـدخــل البـيـمـارســتــان ) ومعنى المثل " أن من يتـصدى للحق ربـما يلقى من الناس أذى " , ولـذا قـال عمـر ابن الخطـاب رضي الله تعالى عنه : (( مــا تـركــت الـنـصـيـحــة لـنـا صــاحـبــا )) والقصة تدل على كيـد لإبليـس عليه اللعنة فهـل تظـنـها مـن نســيج الخيـال ؟! أو حقيقـة واقـعـة ؟!

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 10:59 PM
أبو خطوة

لأنه أصبح رجلا فقد جرب السهر خارج البيت، ألتقي بأصدقائه فأوغلوا حتى اقتربت الساعة من الواحدة وعاد وهو منتش من التجربة يداعب لحية لما تنبت ويداري قلقا.. أفهذه البلد التي أعرفها وأحفظ طرقها وبيوتها وكأني بها غريبة على ، الأشجار على حافة النيل تتربص بي والرياح تمر رتيبة على سطح النيل فتحركه، فأشعر برهبة تسري في جسدي.


أطل على صفحة الماء، فأحس بقشعريرة تراوده بعدما طالع السواد البادي عليه، وإذا بخاطر يقفز إلي رأسه قال: ومالي الآن بالست أم محمد كريمة


والست كريمة امرأة عجوز كانت تجمعهم أيام الصبا قبيل المغرب عند رأس الشارع فتحكي لهم ما جادت به قريحتها الخصبة عن المارد صاحب العين المشقوقة وذو الوجه الأسود الذي يسد الأفق فلا يملك الفتي منه فكاكا إن هرب منه يمينا أو يسارا وجده أمامه.


وكانت تحدثهم عن جنية البحر " أم شوشه" ذات الرأس الكبير والوجه القبيح والشعر المنكوش كيف أنها تستدرج الفتيان إلي البحر ليكلموها وقد ظهرت لهم في شكل جميل حتى إذا أفلحت في ذلك معها في جوف البحر


كانوا يجلسون أمام (أم محمد كريمة) كل يوم في شغف لتقص عليهم قصصها التي لا تنتهي فيرعبون رعبا قد أدمنوه وآنسوه فيعودون مساء اليوم التالي ليعاودوا الاستماع ولترتعد فرائصهم ..لا يزال يذكر كيف أنه كان يهرع في المسافة من أول الشارع إلي بيته – في منتصفه – في سرعة المرعوب حتى إذا خلا بسريره عاوده الرعب كابوسا يهزه فيحرمه النوم فلا ينقشع عنه إلا عند تنهد الصباح مع آذان الفجر .. قال لنفسه لقد صرت الآن رجلا فما لي بذكريات الطفولة.


كان عليه أن يعبر فوق (كوبري زفتى) الذي يربط بين بلدته زفتى وميت غمر، سيعبر فوق الماء نفسه في ذلك الظلام قالها ثم أردف وآه من أم شوشه وبنات الحور الذين يمسكون القمر فلا يدور.. عند أول خطوة أحس بقشعريرة فقال: فلأصرف عني تلك الهواجس ولأتكلم عن شئ ما أقطع به الصمت والطريق


قال: ما هو


فكر ثم رد : عن أي شئ.. عن الكلام عن العين عن القدم مثلا - بعض بيوت البلد تطل على الكوبري أحس بشيء من الطمأنينة لرؤيتها.. تنحنح كهيئة من سيلقي خطبة ثم أردف مقلدا صوت مدرس جهوري الصوت كان يدرسه مادة ما لم يتذكرها من الخوف.. تقدم خطوات على الكوبري وهو يتحاشى النظر إلي الماء ثم قال: للقدم فوائد كثيرة فهي تحفظ الاتزان نظر أمامه وهو يفكر ثم أضاف: والإنسان يختلف عن الحيوان فقدمه ذات خمسة أصابع وهي من الجلد تحليها أظافر تحميها من الصدمات و..


نظر أمامه ثم وقف مذهولا كان الذي أسكته خيال رآه ممتدا على الكوبري أمامه أزدرد ريقه فلم يجده في جوفه أذهبه الذعر فقد كان الخيال الذي رآه لقدم كبيره ضخمة تمتد أمامه فتملأ الطريق بأكمله خيال قدم طوله يقارب الخمسين مترا اهتزت كل ذرة في كيانه فرك عينيه ثم أعاد النظر.


أقدم يراها أمامه وهو يتحدث عن القدم .. لأي كائن هي.. رباه


عادت إلي ذهنه كل صور الرعب التي كان يطردها عن نفسه عاد صوت أم محمد كريمة يعوي في أذنه ..وفزعه قبل الفجر، المارد الأحمر وصاحب العين المشقوقة، وذو الوجه الأسود وأم شوشه وبنات الحور وأبو رجل مسلوخة والأشباح السوداء والفتاة ذات أرجل الماعز كلهم جاؤا يزعقون ويتراقصون أمام عينيه وهو آخذ في الأنهيار كلوح ثلجي لفحه حر الشمس.


وهاهو متسمر مكانه قد جحظت عيناه ينظر إلي خيال القدم أمامه وهو لايكاد يصدق بسم الله بسم الله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قالها باستغاثة رافعا رأسه إلي السماء يارب يارب ارحمني: الخيال لا يزال مكانه بيد أنه شعر بطمأنينة سرت في نفسه مع ترديده للذكر فندت منه التفاتة إلي أعلي حيث البيت خلفه ثم نظر إلي الأرض مرة أخري ثم استدار مره أخري مبتسما؛ إذ رأى ساكن إحدى الشقق في البيت قد أخرج قدمه من النافذة فانعكست صورتها على الأرض ممتدة مع بعد المسافة بين البيت والكوبري.


عاود سيره وهو يكرر الحمد وقد عزم أن يخبر أم محمد كريمة بما رأى لعله يلهمها بقصص أخرى حول عفريت أبو خطوة
بقلم : ياسر محمد عبد التوب.

ملحوظة: قصص الجن الخرافية مثل قصة أم شوشة وقصة المارد صاحب العين المشقوقة وذو الوجه الأسود الذي يسد الأفق وقصة الغول ، لا يجوز لنا أن نقصها على أطفالنا لنخوفهم من شيء ما ، ولكن يجب أن نربطهم بالله عز وجل ونخوفهم من عقابه ونرغبهم في ثوابه ومحبته .

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 10:59 PM
قصة جني

قبل حوالي عام ونصف من تحرير هذا الكتاب جائني الشاب خالد شاكيا من بعض الحالات التي تنتابه ، فقرأت عليه طويلا حتى اغمى عليه ، وبعد أن أفاق من غيبوبته اخبرني بأنه شعر بخروج شئ منه وتحسن أمره بالفعل لمدة شهرين . إلا أنه عادني يشكو من الاعراض السابقة فقرأت عليه واكتشفته ان حالته تلبس جزئي من الجان وهذه المرة طال علاجه لمدة خمسة أسابيع في آخرها بدأ يتحسن .
<

br> وذات مرة جاءني مصطحبا آخاه محمد الذي يعمل بالقاهرة وحضر في اجازة واثناء القراءة على خالد إذا بمحمد يترنح ويضطرب ، فتركت خالدا واتجهت اليه واخذت اقرأ مركزا عليه بشدة حتى غاب عن الوعي ، وبدأ يتحدث بصوت غير صوته ، وبكلمات غير مفهومة في البداية .. كلمات غامضة سرعان ما اتضحت في لهجة بدوية تشبه لهجة منطقتي الهدا ووادي محرم بالطائف . علما بأن محمد من مكة.. واذا بالجني يتكلم قائلا : " أنا أحمد أحد علماء الجن ، أحفظ القرآن الكريم والاحاديث النبوية " ، وهنا قاطعته : " إذا كنت كذلك ، فلماذا دخلت جسد هذا الرجل، وهو لا يحل لك ؟ " . فقال : منذ خمسة وعشرين عاما كان هذا الشاب ولدا صغيرا في الهدا مع أهله، وذات يوم بعد صلاة المغرب ، حدث عندهم حادث لواحدة من النساء ، فذهب لينادي الدجال حتى يسعفوا المرأة ، وكان يجري فوق جدار ، وفجاءة اصطدم بابن خالته الذي كان يجري في الاتجاه العكسي وسقط الى الأرض حيث كنت أجلس أسفل الجدار ، فما كان مني إلا ان دخلت فيه .. وعشت معه 25 سنة ، كان فيها نعم الصديق ولم اكن اصيبه بأذى . وبعد ان روى الجني حكايته طلبت منه الخروج من جسد محمد لكنه اخبرني بأنه سوف يخرج في الوقت المناسب ، وبعد انتهاء بعض مهماته . استرعت انتباهي الكلمة ، فسألته ماذا تعني بمهماتك ؟ فقال : هناك سحر حول عائلة محمد ، وأنا أعرف مكان هذا السحر ، وسوف انهي المهمة ، وبعدها أعدك بانني سأذهب الى غير رجعة .. واستمر الحال كذلك لثلاثة أسابيع كل يوم اقرأ على محمد وخالد حتى تماثل خالد للشفاء بإذن الله تماما .. وبقي محمد . وذات يوم احضر محمد زوجته للقراءة عليها ، وكانت المرأة ( رحمها الله ) مصرة على أن ليس بها شئ من الجان ، وبعد مجهود أقنعتها بالقراءة عليها وقرأت حتى انتهت الجلسة الأولى دون أن يبدو أثر لشئ فعلا ، وانصرفت مع زوجها . وبعد ثلاثة أيام جاءني خالد في المنزل ، واخبرني أن زوجته مصروعة ، وطلب مني الذهاب معه وذهبت فعلا حيث وجدت زوجته مستلقية على الارض ولا حراك فيها .. بدأت اتفحصها غير أن النفس كان منقطعا تماما ، والنبض متوقف فنظرت الى الجالسين حولي بعد أن ايقنت وفاتها ، وقلت : الموت علينا حق .. هذه الاخت ليست مصروعة .. انها ميتة . ولم اكن انتهي من كلمتي حتى ارتفع صراخ النساء ، ولكن الاخوة الموجودين اسكتوهن عندما ذكرتهن بالله ، وبعد انقضاء فترة العزاء ، وهي ثلاثة أيام طلبت محمد للقراءة عليه ، وجاءني ونطق الجني أحمد حيث قال لي : إن الجنية الخبيثة التي كانت في خالد زوج المرأة المتوفاة خرجت منه ولكنها كانت قريبة الى جانبه ، وجاءت زوجته ودعستها بقدمه فآلمتها ، فقامت الجنية " بأمر الله " بقتلها ، وأنا رأيت ذلك بنفسي ورأيت الملائكة عند نزولهم تتفيض روح هذه المرأة . وقد جلست اقرأ عليها القرآن الكريم ، ولكن دون جدوى . نظرت في عيني محمد عندما كان الجني أحمد يتكلم فوجدته يبكي بكاءا حارا وكانت قطرات من الدم تخرج من عينيه .. وبعد الانتهاء من القراءة قلت للجني الآن تغيب ولا تظهر لأني علمت من أهل محمد إنك تأتيهم كل يوم وتحدثهم بكلام أكبر من عقولهم . ووعدني بألا يظهر لهم الى أن يرحل عن محمد . وانقض على ذلك الموقف اسبوع ، بعده جاءني محمد واخته وزوجها " علي" الذي كان في سوريا ، ولكنه شعر بتعب شديد وزار أحد الكهنة هناك فأعطاه زئبقا داخل قارورة صغيرة وحجابا من ورق .. عندما اخبرني بقصته واخذت منه القارورة والحجاب قائلا أن ذلك ضرب من ضروب السحر والشعوذة يفتح باب الشرك بالله عز وجل .. وشرعت اقرأ عليه آيات الرقيا الشرعية ، فإذا هو متلبس بالجان .. وإذا به جنية من سوريا .. اخبرتني بأنها احبته ، حيث كانت في غرفته بالفندق الذي نزل به وشاهدته ، فأعجبت به ، وانها يهودية اسمها " ماريكا " وعند ذلك هددتها بالضرب والتعذيب بآيات الله البينات .. ففزعت وقالت : إذا وجدتني بعد اليوم أفعل ما تشاء ! لم يبقى امامي غير محمد فقرأت عليه وحضر الجني أحمد .. فقلت أما آن لك الرحيل . فقال يوم الخميس القادم .. اجل الجلسة الى يوم الخميس ، لأنني سأرحل فيه. وبالفعل أجلنا الجلسة الى يوم الخميس حتى إذا ما جاء .. بدأت القراءة فحضر أحمد .. وكان صوته مهتدما بالبكاء ، وقد أحس لحظة الفراق وطلب مني أن اقرأ .. فجلست اقرأ وهو يصيح " 25 عاما يا محمد .. 25 عاما يا محمد " وإذا بمحمد يرتعش وينتفض ويلقى على الأرض .. فادركت ان الجني قد فارقه .. وبعد افاقته بدا كأن لم يكن به شئ ... وكان " علي " زوج اخته حاضرا هذه الجلسة ، فقلت في نفسي اقرأ عليه أيضا للتأكد من خروج الجنية السورية ، وقرأت عليه بالفعل فكان خاليا ، ولم يكن هناك أي آثر " لماريكا اليهودية " .. والحمدلله المنعم .. هو الشافي .. وهو الهادي الى سواء السبيل

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 11:01 PM
انتقام وحقد يؤدي إلى سحر

كانت هناك عائلة تتكون من ثلاث بنات وولدين ، كانت إحدى البنات مصابة بالصرع ، والأهل يعتقدون أنه مرض عضوي وليس مساً من الشيطان ، ثم بعد عرضها على مشعوذ أقر بأن في البنت جني وأنه سوف يخرجه ، ثم جاءت محاولة أخرى من مشعوذ ولكنها باءت بالفشل أيضاً ، فكل المشعوذين دجالون

وبعد مدة ذهبوا بها إلى رجلاً يعالج المس بالقرآن ، فتكلم الجني معترفاً بدخوله في البنت لأنه يحبها ويعشقها ، ودخلها بواسطة سحر ، واستمر الشيخ في مواصلة القراءة ، لأن السحر يحتاج لفترة طويلة لعلاجه ثم قرأ عليها ما يقارب أربعة أشهر ، وبفضل الله اعترف الجني بعد التشديد عليه بالقوة والنيل منه ، أن الفتاة ليست وحدها مصابة بالمس ، وإنما كل العائلة حتى إن الأبوين لهما ما يقارب سبع سنوات لم يتصلا ببعض وكان يتخيلان أنهما متصلان ومتحدان ، وكان يعتقدان أنه مرض عضوي ، ونطق الجني بذلك أمام والدهما ، وكان لهم ابن في امريكا يعاني من آلام في المثانة وقد اعترف الجني بذلك أمام والدها ، وكان يعاني من آلام في المثانة وقد اعترف الأطباء بعجزهم عن علاجه وقرروا إزالة هذه المثانة ووضع كيس خارجي يتبول فيه وقد أراد الله أن يخزيهم ويبين جهلهم ، ويزيل عن عبده هذه الغمة ، فقد أثبت الأطباء بعد محاولات عديدة أن قضيته شبه محلولة لأنهم قد عرفوا السبب في كثرة التبول ، وهو أن يوجد عنده مثانتان كبيرة وصغيره ، الكبيرة مغلقة وتعمل الصغيرة فقط ، وبعد شق مجرى العملية لم يجدوا إلا مثانة واحده مع تصويرهم المثانتين قبل ذلك ؟ عئدئذ تركوا الولد ، وقالوا له ليس لك علاج ، وبعد المحاولات مع الجني وغسله بالسدر والماء خفت الأزمة واعترف الجني بأن الذي وضع السحر هو زوجة عمه ، ولكي يكون الكلام حقيقة ، طلب الجني أن يتكلم في التلفون إلى زوجة عمة لأن له 15 سنة لم يخرج فكلمها الجني في الهاتف وقال أنا الجني فلان ابن فلان بواسطة الساحرة فلانة في البلد الفلاني أريد أن أخرج لأنهم عذبوني كثيراً أقرت واعترفت وبينت السبب هو الانتقام والحقد ، فطلبت مبلغاً خيالياً لفك السحر ، وطلب من الولد صاحب المثانة الحضور إلى الرياض بأسرع وقت وإن علاجه تم الحصول عليه ولما حضر وقرأ عليه خف عنه الألم كثيراً ، ثم بعد محاولات كثيرة اعترف الجني بمكان السحر وتم إحضاره وإتلافه وشفيت العائلة بحمد من الله ، وكانت مسحورة بواسطة قميص الأب فهذه دعوه لكل بيت مسلم بأن لا يخلو بيته من قراءة القرآن وذكر الله ، فهو أشد ما يبعد الجن والشياطين

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 11:06 PM
دعاة الجن سبب إسلامي

أنا مصري الجنسية وكانت ديانتي المسيحية وذهبت للعمل في الكويت لأعمل عند احد الكويتين سائقا وقد وفر لي هذا الرجل الذى أعمل عنده غرفة في البيت وكانت هذة الغرفة في السطوح لكي اقيم فيها وعند عملي معه ذهبت للغرفة فوجدتها غير مرتبة وقمت بترتيبها وتنظيفها وجاء الليل

فاستأذنت الرجل الذى اعمل عنده ان اذهب للنوم فسمح لى وذهبت للغرفة فجلست بها قلت اقرأة كتابا للقسيس لكي اتعلم اصول ديني وانا اقرأ دخلوا على ثلاثة أشخاص يرتدون الثياب البيض ومن رؤيتي لهم عرفت انهم كبار بالسن لان لون لحيتهم بيضاء نقية جلسوا امامي فقلت لهم من انتم قالوا جأنا ندعوك فقلت تدعونى لماذا قالوا للاسلام فاخذت الكتب التى كانت بجانبي ارميهم بها لتدخلهم في حياتي الخاصة بمجرد انى اردت اخذ الكتب اختفوا وكان لم يكن احد هنا منذ لحظات فنظرت للخارج فلم اجد احد فذهبت للنوم وعندما استيقظت من النوم ذهبت للرجل الذى اعمل عنده فقلت له لماذا ترسل لي اشخاصا يدعونني ارجو ان لا تفعلها وإلا تركت العمل لديك فاقسم الرجل انه لم يرسل احد وفي اليوم التالى اتوا لى هؤلاء الثلاثة من جديد فأحببت ان اسدرجهم لكي اعرف من ارسلهم فقالوا لى لم يرسلنا احد نحن دعاة للاسلام ويجب عليك ان تستمع لنا فقلت سأذهب الى الرجل واقول له انكم لصوص تأتون كل يوم فقالوا وهم يبتسمون لايمكن لأحد ان يرانى الا انت ومايشاء الله فقلت كيف قالوا نحن دعاة من الجن ندعوك لدخول الاسلام وتوحيد الله قالوا لي اسمع منا واعطنا الجواب في النهاية ان رفضت لن نأتى لك مرة اخرى فسمعت منهم عادات الدين وكيف خلقنا وكيف هما خلقوا وقالوا ان الشيطان يريد ان يدخل العالم كله النار حقدا وحسدا وتكبرا كما تكبروا حسد على ابوكم ادم فقلت له ومن قال لك ان اسم ابى ادم فقالوا نحن نقصد ادم ابو البشر وليس ابيك واثناء الحديث سمعنا صوت الاذان لصلاة الفجر فقاموا وصفوا فقلت لهم هل ستصلون قالوا نعم وانت معنا كنت وقتها خائفا منهم لانهم من الجن فقلت لهم نعم ساصلي معكم فقال لى الاوسط كيف تصلى معنا وانت لا تعرف شروط الصلاة فقال لى الشروط وماذا افعل فقلت هل اقدر ان اصلى معكم الان فقالوا لا يجب ان تنطق الشهادتين فقلت لا لن انطقها فجلست على سريري انتظرهم ينتهون من صلاتهم وبعد الصلاة اختفوا انتظرتهم لكي ياتوا لى في الليل ولم ياتوا وبعد اسبوع جاءوا وقالوا لى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فقلت وعليك السلام فجلسوا واكملوا لي الحديث عن الدين الاسلامي والفرق بينه وبين الديانات الاخرى وعن الخير والشر اقتنعت بحديثهم وايقنت انى على خطأ وان الله الذى خلق الكون كلة لا يكون لة بشر مثلنا وان المسيح نبي وقد اكدوا لى ان الانجيل الذى بيدي ليس كلام الله وانما كلام من البشرية الفه وكتبه علماء المسيح والقسيسين نطقت الشهادتين امامهم فاذن الفجر وقالوا لى ماذا اقول لانى لا احفظ شىء من القرأن احفظونى سورة الفاتحة وقل هو الله احد صليت بهم اماما لانهم طلبوا منى ذلك وعندما انتهيت من الصلاة واريد السلام عليكم ورحمة الله التفت فاذا ناس كثيرون يصلون ورائى فنظرت متعجبنا فاذا بالذى خلفي يقول لى اكمل السلام من اليسار ثم انظر فنظرة لليسار وانا اقول السلام عليكم ورحمة الله وعندما التفت خلفي لم اجد احدا ورائى وبعد هذا اليوم لم اراهم حتى الان والحمدلله الذى هدانى الى الاسلام وان يكتب للاخوه من الجن المسلمين التوفيق والمغفره لهم ."

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 11:10 PM
وما زال الجني يسكنها

قبل عشرة أعوام جاءتني امرأة تشكو من أمراض متنوعة كل أسبوع يداهمها مرض يختلف عن الأسبوع الذي قبله. و منذ مجيئها و أنا أقوم بالقراءة عليهـا حتى مر على ذلك سبعة أشهر كاملة و لا يظهر أمامي شيء و ان كنت في قرارة نفسي أحس أن ثمة شيئا بهذه المرأة .و بعد مرور الأشهر السبعة أخذت

حالة المرأة تتطور أسبوعا بعد أخر حتى بدأت تنتابها حـالات اغماء شديدة أثناء القراءة . و في احدى مرات الاغماءة نطق الخبيث على لسانها و بدأت محاوراتي له ومطالبتي له بالخروج من المرأة ، و ما بين ذلك و بين مماطلته لي انقضت أشهر أخرى، فلم يكن أمامي سوى أن أعذبه بقراءة القرآن فكان يتعذب الى أن صرخ ذات مرة واعدا بالخروج من المرأة. فقلت خيرا ان فعل. و لكن المرأة عاودتني في الجلسة التالية لأكتشف أن الخبيث مـا زال بـداخلها. فأقوم بالقراءة عليه و هو يصرخ حتى مضى عامان لم أستطع خلالهما أن أعرف منه حتى اسمه. و ذات مرة بعد القراءة فاجأني بسؤال: ماذا تريد مني يا شيخ؟ فقلت: الذي أريده أن أعرف لماذا دخلت هذه المرأة ؟و لماذا أنت مصمم على عدم خروجك ؟منها أو ذكر اسمك؟ فقال: أما عدم خروجي منها فلأنني مربوط فيها بكامل جسمي بفعل سحر قصد به التفريق بين هذه المرأة و زوجها .. وصدقني يا شيخ أنا لا أريد البقاء في جسد هذه المرأة .. أريد الخروج..بعد أن أحرقت أهلي جميعا بقراءتك عليهم .. قلت مندهشا: أهلك؟ قال: نعم..أحرقت أبـي و أمـي و اخوتي و كنا جميعا نسكن هذه المرأة . قلت: كذبت .فأنا لا أستطيع حرق دجاجة. قال بل أحرقتهـم .. بمـا تقرأ علينا .. قلت: ألا تدري أن ما أقرأه هو كلام الله. قال لا أدري، و لكن أحدا لم يعذبنا مثلك . قلـت: و ما يغصبك على هذا العذاب ان كنت صادقا؟ أخرج اذن من المرأة. قال: لا أستطيع ألم أقل لك أنني مربوط فيها بسحر.و هنا أدركت أنني يجب أن أغير من لهجتي و مطلبي .. فقلـت: اذن مااسمك؟ قال: كثيرون مـن القراء قبلك حاولوا معرفـة أسمي و كنت أجيبهم.. بان اسمي نجم . قلت: كذبت فهذا هو اسم المرأة نفسها. أنا أريد أسمك أنت قال: نجم و أنا صادق. لقد كنت أتستر خلف اسم المرأة حتى اذا مـا سألها القراء عن اسمها قالت: نجم .. اطمأنوا الى خروجي منها.. و تركوها على أنها شفيت . قلـت : يا لك من خبيث .. ليس أمامك سوى أن تخرج أو أعذبك بكلام الله . فانفجر باكيا وهو يقـول:و الله أريد الخروج و لكني لا أستطيع فأنا مكبل بالأغلال و لم اعد أعرف من أين دخلت الى المرأة . و انقضى العام الثالث عشر و ما زلت حتى هذه اللحظة بل حتى تحرير هذه القصة علي صفحات الانترنيت أعالج هذه المرأة الصابرة هي وزوجها الذي صبر علي علاجها هذه السنوات الطوال فلا الجني يخرج منها و لا هو يكف عن الصراخ من التعذيب. و أمام هذه الحالة هل ما يزال البعض يعتقد أن الشفاء بيد المعالـج ، فلـو كـان الأمر كذلك فلماذا لم تشف هذه المرأة حتى الآن ان ذلك أكبردليل علي أننا مجرد أسباب ووسـائل و أن ارادة الله فوق كل شيء فبرغم اتباع كل الأسباب التي أدت الى شفاء غيرها الا أن الله لـم يرد بعد لهذه المرأة أن تشفى . و السؤال الذي يطرح نفسه من هو المجرم الحقيقي وراء هذه القصة؟ انه بلا شك الساحر لعنه الله الذي اقدم على هذه الفعلة مع المرأة . فكم من معذب و معذبة في هذه الحيـاة بفعـل هؤلاء المجرمين من السحرة الكفـرة الذين لا يخافون الله والذين أعماهم الحقد على الناس الى هذه الدرجة المؤلمة و حتى يأذن الله بشفاء هذه المرأة ليس أمامنا سوى الاجتهاد في الأخذ بالأسباب و الدعاء و التوسل الى الله العلي القدير أن يفرج كربتها وكربة كل مبتلى من المسلمين والمسلمات و أن يذهـب حزنها ويبدلها به فرحا.. انه بعباده رحيم. كما أرجو من كل من يقرأ هذه القصة أن يبادر بالدعاء لهذه المرأة خاصة بأن يشفيها الله و أن يلهم زوجها الصبر .. على البلاء فيما أريد بهما انه سميع مجيب

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 11:12 PM
ملوك الجن تريد محاربتي

أخبرني أحد الزملاء بأن أشياء غريبة تحدث في أحد المنازل بالحي الذي يسكنه.فهذا المنزل تشتعل فيه النيران بين لحظة و أخرى تلقائيا و بدون أن يكون هناك أحدا بداخله . كما أن هناك أصواتا شاذة تنطلق من المنزل حتى يخيل للناس انه يضج بالسكان. و قال لي أن صداقة قديمة تربطه بأحـد أفراد المنزل ثم سألني عن السر فيما يحدث؟ فقلت له: هذا الذي تحكيه من عمل جني ظالم

سطا على المنزل. و بعد عصر ذلك اليوم فوجئت بزميلي يأتي الى المسجد مصطحبا أخـا تبدو عليـه ملامح الصـلاح وقدمه لي على انه الشخص صاحب المنزل الذي تشتعـل فيه النيران . و شرح لي الأخ ما يحدث في المنزل و أضاف انه يسكن المنزل و اخوته و زوجاتهم و أختا له لم تتزوج بعد ووالديه. ثم طلب مني الذهاب معه الى هناك لرؤية المنزل بنفسي.و بالفعل ذهبت و ألقيت نظرة فاحصـة على جنـبات المنزل فوجدت آثار الحريق في كل مكان على الملابس والأثاث حتى كتاب الله سبحانه و تعالى لم يسلـم جـزء منه من الحـرق . و كان الفناء فيه أوساخ كثيرة و هي سبب من أسباب تواجد الجان.فطلبت من الأخ تنظيف المنطقة جيدا ثم طلبت جميع أفراد الأسرة للقراءة عليهم .و بعـد أن قـرأت أعطيتهم ماء وزيتا و قلت لهم أنني سأحضر اليكم في الأسبوع القادم.وعدت في الأسبوع التالي كما وعدت و طلبت فقط اثنتين زوجة الأخ و أخته التي لم تتزوج بعد لأن الأذى يكاد ينصب عليهما ولأنني لاحظت أثناء القراءة انهما أكثراضطرابا من غيرهما. و بدأت اقرأ و أثناء القراءة رأيت الأخت غير المتزوجة تنتفخ بشكل أثار الرعب في أنفس الجالسين . أما الزوجة فقد انتابتها رعشة خفيفة ترى بالتركيز الحاد.عند ذلك توقفت عن القراءة و خاطبت الفتاة قائلا: ما اسمك؟ فلم تجب..فعدت مرة ثانية للقراءة فيما لاحظت تأثرها الشديد خاصة عندما قرأت سورة الصافات فكررتها عدة مرات حتى بدأت عينا الفتاة تنقلبـان و تتغير نظراتهما فلا تستقران على شيء و اذا بها تنطق بصوت غير صوتها قائلة : ماذا تريد؟ قلـت لها: أريد أن أعرف اسمك يا فتاة قالت: لست فتاة!! قلت : من أنت اذن؟ قال: أنا أمين و قصتي طويلة. قلت : أحب أن تحكيها لي. قال: سألخصها لك..أنا هنا للانتقام و لست وحدي فهناك جني آخر في زوجة أخيها..القصة أن هذه الفتاة ألقت بالسكين في حوض المغسلة فقتلت والدي . و أما زوجة أخيها فقد وضعت ماكينة الخياطة على والدتي و اخوتي فقتلتهم . قلت له: و كيف تستحلون أجسادا لا تحل لكم؟ فصرخ في قائلا: انه القتل..انه القصاص و لن نتركهما حتى نأخذ بحقنا قلت: ألا تخافون الله . قال: ومن الله؟ قلت: استغفر الله العظيم. فـرد مندهشا : ما هذا الكلام الذي تقوله؟ قلت: اني استغفر ربي منمقولتك. ان الله هو الذي خلقنـي و خلقـك يا أمين و خلق الجن و الأنس أجمعين لعبادته. أما سمعت بدين الاسلام و رسوله محمد عليه الصلاة و السلام؟ قال: لا .قلت: ماذا تريد اذن من هذه العائلة ؟ فقال محتدا : قلت لك القتل و الانتقام. فرفعـت صوتـي و أنا اصرخ فيه : سأقف لكم بالمرصاد و أحاربكم بكلام الله الذي قرأته عليك منذ لحظات . انني رأيتك تتألم من سورة الصافات و سوف أمطرك بها. فصاح: لا الا هذه فأنها توقد في جسدي نارا. قلت: سوف أزيد من قراءتها واجعلها هنا في المنزل ليلا و نهارا و سوف أمنع أذاكم باذن الله تعالى قال: لا أرجوك لا تقرأها مرة ثانية. قلت: اذن لا أذى بعد اليوم في المنزل. فأطرق قليلا و لم يرد..وبعد لحظات قال: سأفكر و أستشير من هم ورائي ثم أخبرك.وأنهيت حواري معه على هذا النحو. ثم اتجهت الى الزوجة و أخذت أقرأ عليها حتى نطق الجني الذي بداخلها.. و بادرني بسؤال تقليدي: ماذا تريد؟ قلت: ما أسمك ؟ قال: مصطفى. قلت: ماذا تريد من هذه المرأة . فأجابني بما قاله زميله انه يريد الانتقام لأن هذه المـرأة وضعـت ماكينة الخياطة على والدته و اخوته فقتلتهم .قلت: ألا تعلم أن المرأة لم تقصد قتلهم و أن هذا الفعل يعتبر من القتل الخطأ. فقال: سمعت مرة أن رسولكم الذين تؤمنون به أعطاكم كلمة تقولونها حتى تكون لنا مثل الانذار و هي "بسم الله" . قلت: نعم هذا صحيح . قال: هذه الكلمة اذا قيلت و نحن في مكان ننتبه و نبتعد و هذه الكلمة تحجبكم عنا فلا نراكم و اذا قالها أحدكم فالذنب عليه حتى لو قتل. فلماذا لم تقل هذه المرأة أو تلك الفتاة الكلمة؟ قلت: ان هذا من الخطأ و نحن أمة محمد عليـه الصـلاة و السلام عوفينا من الخطأ و النسيان و ما أستكرهنا عليه و سوف أحكم بينكم و بين هذه الأسرة بكتاب الله و سنة رسوله عليه الصلاة و السلام. المهم الآن يا مصطفى لا أريد أذى أو حرائق أو أصواتا في المنزل حتى نحكم في هذه القضية. قال: على شرط ألا تقرأ علينا الصافات . قلت: هذا شرط مرفوض أننـي اذا احتجت لقراءتها سوف أقرأها و في أي وقت..و انتهت الجلسة و غاب الجنيان. و عدت أنا الى منزلي بعد أن أعطيت الأسرة شريطا كاملا مسجلا عليه الصافات بصوتي. و نصحتهم باستعمال الماء و الزيت .و بعد ثلاثة أيام جاءني الأخ ليقول ان الحال زاد سوءا فقد كثرت الحرائق و امتـد الأذى الـى الأبناء الصغار حيث نقوم في الصباح فنجد أن شعر الأطفال مقصوص و حواجبهـم محلوقة. ثم أخبرني بما هو أعجب ذلك أن هناك رسالة تهديد بأصوات الجان مسجلة على شريط فأخذت منه الشريط واستمعت اليه فاذا الجني يهدد الجميع و منهم أنا بالقتل اذا مضيت معهم في العـلاج مـع اصرارهم علـى عدم قراءة الصافات حتى في الشريط الذي تركته للأسرة و ذهبت مع الأخ الى المنزل و بدأت أقرأ علـى الفتاة و الزوجة فحضر أمين و لم يحضر مصطفى..قلت له: ألم آخذ عليكم عهدا بالا تؤذيهم. قال: نعم و لكن الأمر ليس بأيدينا الآن.. قلت: كيف؟ قال: بعد قراءتك علي المرة السابقة خرجت من الفتاة و ذهبت الى قريب لي.. ملك من ملوك الجان فأمرني بالا استمع الى كلامك و لا أنفذ منه شيئا. فقلت له: اذهب الى هذا الملك و قل له أن يأتي شخصيا للحديث معي على لسان الفتاة و أنا مستعد لا قناعه ان شاء الله. قال: سأذهب .. و لكـن قبل انصرافه سألته كيف سجلتم الشريط..فضحك الجني قائلا:هذه تكنولوجيـا لا تعرفونهـا انتم..عمومـا نحن سرقنـا المسجل وأدخلناه الحمام ثم بدأنا التسجيل..و نحن نستطيع ان نسجل أيضا وأنتـم جالسون فلا تسمعون شيئا و تنظرون الى المسجل فتجدونه يعمل و يدور و يسجل و لكن دون أن تروا كيف تـم الضغط عليه فقلت في نفسي هذه والله فائدة جديدة ..وانصرف الجني و هكذا مرت أيـام دون أن يصاب المنزل و أهله بأذى اللهم بعض الأشرطة التي يسجلها الجني حاملة نفس الوعيد و التهديد بالقتل فكل يومين أو ثلاثة يحضر الأخ و معه شريط جديد. حتى أتى الأخ يطلبني للحضور لأن ملك الجان قد حضر و يريد الحديث معي.. فتوكلت على الحي القيوم و ذهبت..وأحضرت الفتـاة و بدأت أقرأ عليها و بعد قليل بدأ صوت ضخم يتكلم على لسان الفتاة بادرته بسؤال أأنت الملك؟ قال: نعم ..قلت: كم عمرك؟ قال: أكثر من 0 30 عام قلت: و ماذا تريد؟ قال: جئت بناء على طلبك. قلت: لقد سمعت القضية من الجني أمين. فما رأيك؟ قال: لا بـد من القصـاص لأن الفتاة والزوجة قاتلتان . قلت: نحن معشر المسلمين عندنا شيء اسمه الخطأ حتى اذا قتل انسان منا خطأ فان القاتل لا يلام و لكن لأهل القتيل دية تسلم اليهم أو يصوم القاتل شهرين متتاليين. قال: اذن الدية . قلت: و ماذا تريد: قال: تدفع الفتاة و الزوجة مبلغا كبيرا من المال . قلت: لا تستطيعان لأنهما من أسرة بسيطة و ليس لديها مال. قال: اذن ليس أمامنا غير القتل.. و القتل فقط.. و انني سأذهب الى ملوك الجن و اطلب منهم جيوشا بالاضافة الى جيشي للحرب و سنحاربكم.أمام هذا التهديد العلني قلت له: و نحن متوكلين على الله سبحانه و تعالـى و لا نخاف تهديدكم . فمـا دمنا مع الله و نقرأ عليكم كلام الله فهو نعم المولى و نعم النصير.قال: هذا كلام عجيب. قلت: ألم تسمع عن الاسلام؟ قال:لا قلت: أنا مستعـد أن أعطيك فكـرة عنه قال: لا بأس..و أعطيت له موجزا عن العقيدة الاسلامية و عن سماحة الدين وأخبرتـه عن رب العزة و الجلال و رحمته الواسعة..و عن خلق الله سبحانه للانس و الجن.. فكان الملك يصغي باهتمام حتى قاطعني و قال: هذا كلام جميل زدني منه..فزدته..الى أن قال: على العموم سأذهب الى بلدي و سوف نلتقي مرة ثانية و ذهب. ثم فلقت الفتاة و هي لا تدري ماذا كان يجري حولها.و بدوري طلبت من الأخ أن يحضر أخته و زوجته الى العيادة في المسجد حتى تكونا ضمن الأخوات اللاتي يراجعن عندي..فكانتا تأتيان كل أسبوع للقراءة.. و ذات يوم جاءت أخت الشاب و معها والدتها..وجلست للقراءة فكاد الجني يحرق العيادة ، فقد أشعل النار في جنب من جنبات الغرفة ..واستمر الحال على هذا النحو والعناد من قبل الجني و الصبر من قبلي تسعة أشهر ما بين كذب للجان وتلفيقه. حتى طلبت ملك الجان كي يحضر للتفـاهم معه..فقال الجني: لقد جاء ملوك الجن جميعا ليقتلوك يا منير و لكنهم وجدوك بالمسجد و حولك أشخاص كثيرون وذوي لحى كثيفة فلم يستطيعوا قتلك وأنت بين هؤلاء الناس فانصرفوا الى بلادهم بلا فائدة. فطالبته أن يحضر ملك الجن من بلده للتفاهم. و فعلا حضر الملك و خاطبته و عرضت عليه الإسلام مرة أخرى فكأنه اقتنع به و شرح الله صدره له فأسلم.. و الله اعلم بحاله..و ذهب داعيا الى الله في بلده.. بقي أمامي أمين و مصطفى . أمين مصمم على ألا يخرج من الفتاة و كان آخر شرط له لكي يخرج الا تتزوج من أحد لأنه على حد زعمه أحبها و هو على استعداد للخروج من جسدها و البقاء قريبا منها في الخارج لأنها اذا تزوجت سوف يعود اليها.و مضى على الفتاة و الزوجة سنة و شهران حتى جاء الفرج من عند الله . فبعد الضغط الشديد و المداومة على العلاج أراد الله له الخروج فخرج و تزوجت الفتاة و هاهي ترفل في حياتها الزوجية هانئة سعيدة.. أما زوجة الأخ و التي متلبس فيهـا الجنـي مصطفى فلم يخرج منها الجني حتى لحظة أعداد هذه القصة لأنه كما يزعم دخل اليها و لم يعد يعرف كيف يخرج..و لكننا على ثقة في الله سبحانه بأنه سيخرج منها عاجلا أم آجلا..فلا شيء يستعصي على الله هو البارئ و هو المعين سبحانه وتعالى

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 11:15 PM
الجان العاشق

قبل حوالي عام ونصف من تحرير هذا الكتاب جائني الشاب خالد شاكيا من بعض الحالات التي تنتابه ، فقرأت عليه طويلا حتى اغمى عليه ، وبعد أن أفاق من غيبوبته اخبرني بأنه شعر بخروج شئ منه وتحسن أمره بالفعل لمدة شهرين . إلا أنه عادني يشكو من الاعراض السابقة فقرأت عليه واكتشفته ان حالته تلبس جزئي من الجان وهذه المرة طال علاجه لمدة خمسة أسابيع في آخرها بدأ يتحسن .

وذات مرة جاءني مصطحبا آخاه محمد الذي يعمل بالقاهرة وحضر في اجازة واثناء القراءة على خالد إذا بمحمد يترنح ويضطرب ، فتركت خالدا واتجهت اليه واخذت اقرأ مركزا عليه بشدة حتى غاب عن الوعي ، وبدأ يتحدث بصوت غير صوته ، وبكلمات غير مفهومة في البداية .. كلمات غامضة سرعان ما اتضحت في لهجة بدوية تشبه لهجة منطقتي الهدا ووادي محرم بالطائف . علما بأن محمد من مكة.. واذا بالجني يتكلم قائلا : " أنا أحمد أحد علماء الجن ، أحفظ القرآن الكريم والاحاديث النبوية " ، وهنا قاطعته : " إذا كنت كذلك ، فلماذا دخلت جسد هذا الرجل، وهو لا يحل لك ؟ " . فقال : منذ خمسة وعشرين عاما كان هذا الشاب ولدا صغيرا في الهدا مع أهله، وذات يوم بعد صلاة المغرب ، حدث عندهم حادث لواحدة من النساء ، فذهب لينادي الدجال حتى يسعفوا المرأة ، وكان يجري فوق جدار ، وفجاءة اصطدم بابن خالته الذي كان يجري في الاتجاه العكسي وسقط الى الأرض حيث كنت أجلس أسفل الجدار ، فما كان مني إلا ان دخلت فيه .. وعشت معه 25 سنة ، كان فيها نعم الصديق ولم اكن اصيبه بأذى . وبعد ان روى الجني حكايته طلبت منه الخروج من جسد محمد لكنه اخبرني بأنه سوف يخرج في الوقت المناسب ، وبعد انتهاء بعض مهماته . استرعت انتباهي الكلمة ، فسألته ماذا تعني بمهماتك ؟ فقال : هناك سحر حول عائلة محمد ، وأنا أعرف مكان هذا السحر ، وسوف انهي المهمة ، وبعدها أعدك بانني سأذهب الى غير رجعة .. واستمر الحال كذلك لثلاثة أسابيع كل يوم اقرأ على محمد وخالد حتى تماثل خالد للشفاء بإذن الله تماما .. وبقي محمد . وذات يوم احضر محمد زوجته للقراءة عليها ، وكانت المرأة ( رحمها الله ) مصرة على أن ليس بها شئ من الجان ، وبعد مجهود أقنعتها بالقراءة عليها وقرأت حتى انتهت الجلسة الأولى دون أن يبدو أثر لشئ فعلا ، وانصرفت مع زوجها . وبعد ثلاثة أيام جاءني خالد في المنزل ، واخبرني أن زوجته مصروعة ، وطلب مني الذهاب معه وذهبت فعلا حيث وجدت زوجته مستلقية على الارض ولا حراك فيها .. بدأت اتفحصها غير أن النفس كان منقطعا تماما ، والنبض متوقف فنظرت الى الجالسين حولي بعد أن ايقنت وفاتها ، وقلت : الموت علينا حق .. هذه الاخت ليست مصروعة .. انها ميتة . ولم اكن انتهي من كلمتي حتى ارتفع صراخ النساء ، ولكن الاخوة الموجودين اسكتوهن عندما ذكرتهن بالله ، وبعد انقضاء فترة العزاء ، وهي ثلاثة أيام طلبت محمد للقراءة عليه ، وجاءني ونطق الجني أحمد حيث قال لي : إن الجنية الخبيثة التي كانت في خالد زوج المرأة المتوفاة خرجت منه ولكنها كانت قريبة الى جانبه ، وجاءت زوجته ودعستها بقدمه فآلمتها ، فقامت الجنية " بأمر الله " بقتلها ، وأنا رأيت ذلك بنفسي ورأيت الملائكة عند نزولهم تتفيض روح هذه المرأة . وقد جلست اقرأ عليها القرآن الكريم ، ولكن دون جدوى . نظرت في عيني محمد عندما كان الجني أحمد يتكلم فوجدته يبكي بكاءا حارا وكانت قطرات من الدم تخرج من عينيه .. وبعد الانتهاء من القراءة قلت للجني الآن تغيب ولا تظهر لأني علمت من أهل محمد إنك تأتيهم كل يوم وتحدثهم بكلام أكبر من عقولهم . ووعدني بألا يظهر لهم الى أن يرحل عن محمد . وانقض على ذلك الموقف اسبوع ، بعده جاءني محمد واخته وزوجها " علي" الذي كان في سوريا ، ولكنه شعر بتعب شديد وزار أحد الكهنة هناك فأعطاه زئبقا داخل قارورة صغيرة وحجابا من ورق .. عندما اخبرني بقصته واخذت منه القارورة والحجاب قائلا أن ذلك ضرب من ضروب السحر والشعوذة يفتح باب الشرك بالله عز وجل .. وشرعت اقرأ عليه آيات الرقيا الشرعية ، فإذا هو متلبس بالجان .. وإذا به جنية من سوريا .. اخبرتني بأنها احبته ، حيث كانت في غرفته بالفندق الذي نزل به وشاهدته ، فأعجبت به ، وانها يهودية اسمها " ماريكا " وعند ذلك هددتها بالضرب والتعذيب بآيات الله البينات .. ففزعت وقالت : إذا وجدتني بعد اليوم أفعل ما تشاء ! لم يبقى امامي غير محمد فقرأت عليه وحضر الجني أحمد .. فقلت أما آن لك الرحيل . فقال يوم الخميس القادم .. اجل الجلسة الى يوم الخميس ، لأنني سأرحل فيه. وبالفعل أجلنا الجلسة الى يوم الخميس حتى إذا ما جاء .. بدأت القراءة فحضر أحمد .. وكان صوته مهتدما بالبكاء ، وقد أحس لحظة الفراق وطلب مني أن اقرأ .. فجلست اقرأ وهو يصيح " 25 عاما يا محمد .. 25 عاما يا محمد " وإذا بمحمد يرتعش وينتفض ويلقى على الأرض .. فادركت ان الجني قد فارقه .. وبعد افاقته بدا كأن لم يكن به شئ ... وكان " علي " زوج اخته حاضرا هذه الجلسة ، فقلت في نفسي اقرأ عليه أيضا للتأكد من خروج الجنية السورية ، وقرأت عليه بالفعل فكان خاليا ، ولم يكن هناك أي آثر " لماريكا اليهودية " .. والحمدلله المنعم .. هو الشافي .. وهو الهادي الى سواء السبيل

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 11:20 PM
الــــجــــن يلاحق أسرة من بيت لآخر

يحرق الفرش و " يشرشر " الملابس .. يتعامل مع الأسرة بالأشرطة المسجلة بصوت مقلد . يهدد الأسرة إذا لم ترحل ! جدة – مجلة فرح – علي أحمد : رن جرس الهاتف في مكتبي . من ؟؟ قلت لمن جاءني صوته من خلال الهاتف … أخوك (….) وأريدك بصفة عاجلة جدا . قلت خيرا .. هل حدث شئ في البيت لا قدر الله . لا أبدا .. أبدا .. إذا ماذا جرى ؟! لا تقلقني ! يوجد ( جن ) في بيت جارنا ، ونريد إخراجه . هذا ( الجن ) طالما أزعج جيراننا .. جارنا عانى طويلا من تصرفات هذه الأسرة . والآن طفح الكيل وأنتم صحافة ، وعليكم التعامل مع ( الجن ) بالصورة التي ترون ؟! قلت .. سبحانه الله ..

تملكتني الدهشة ليس لوجود ( الجن ) بيننا ، فالجن يناصفنا الدنيا ، ويناصفنا العيش .. نحن وهم نمثل ( الثقلين ) ، ولكن الفضول يدفعني لأن أعيش أي علاقة من الممكن أن تحدث بين الأنس والجن .. فقررت أن أخوض التجربة .. وأحمل ( آلة التصوير وأوراقي وأتجه لصديق ملتزم طالما حدثوني عنه وعن أساليب تعامله مع الجن واستطاعته إخراج هذا ( الجن ) من أي نفس بشرية يلبسها ( جن ) ، وذلك بالقرآن الكريم والأذكار وبعض الأعشاب . لم أفكر يوما بزيارة هذا الصديق أثناء عمله هذا . فقد كنت أخشى أن أشاهد التعامل مع الجن . ولكني فعلت هذه المرة .. عرضت على صديقي الشيخ " منير عرب " من مسجد بجدة .. عرضت عليه أن يقف على حالة هؤلاء الجيران ففعل . وكصحفي رافقت " الحالة " بفضول حتى آخر فصولها ، ولو لم تكن الأخيرة . وما بين المهاتفة الأولى لي حول الحدث وما فعله الشيخ " منير عرب " قصة ترويها هذه السطور الـــبــــدايـــــــة بعد طلب متابعة الحالة من الصفر أخذت موعدا من الشيخ " منير " في مسجده . وكانت أولى المشاهدات متابعتي لعملية إخراج إحدى " الجنيات " من ملبوس ، كانت اسمها " غزالة " ، كانت كافرة ، أسلمت تحت التهديد بحرقها من قبل الشيخ . وخرجت من الرجل " الممسوس " بتلاوة القرآن الكريم بكثرة عليه وبالذات تكرار بعض الآيات المعينة والخاصة بهذا الموضوع .. بعد ذلك اتجهت بصحبته الى منزل ( العائلة المسكون ) وبصحبة نفر قليل . كان كل شئ في منزل الأسرة في جدة يدلل على ان غرابة ما .. تحوم في البيت وأن ( تصرفات ) غريبة تحدث فيه مثل ممارسات أسرة الجن التي تناصفهم سكنهم تجاه الأسرة .. مثل حرق المنزل في مختلف النواحي هنا وهنا ، دونما أي أسباب ملموسة وواقعية وتقطيع الملابس وتشريحها كما لو كانت " بدلة راقصة " . اختفاء آلة التسجيل من المنزل ، ثم ظهورها في ( الحمام ) ، وتسجيل ( رسائل تهديد ) من الجن بصوت بشر " مقلد " موجهة للأسرة لدرجة أصبح فيها الأمر طبيعيا بالنسبة للأسرة . وغاية في الدهشة بالنسبة لنا عامة .. نترك أكبر الابناء في هذه الأسرة يتحدث عن الموضوع ، فقال : اسمي علي ومعي في البيت شقيقي عبدالله والوالد وبقية الأسرة ، نسكن هذا المنزل منذ سنتين ، وفي نفس هذه الفترة وقبلها بقليل بدأنا نعاني من ( ازعاج ) أسرة من الجن تشاركنا منزلنا ، ونقلنا الى هذا المنزل فتبعونا . والبداية كانت بمشاهدتنا أحداثا غريبة في البيت بمعدل مرة أو اثنتين في الشهر . ولكننا ورغم خوفنا لم نعط تلك الظواهر أهمية ، وربما كان في ذلك مغالطة لأنفسنا كان ذلك في السنة الأولى .. ثم بدأت العملية تظهر لنا بكثافة أكبر وبوضوح حيث نجد اغراضنا في غير اماكنها ونسمع اصواتا غريبة .. ما الذي جعلكم تتأكدون من أن الفاعل ( جن ) وليس بشرا أو أن يكون في الموضوع لغز ما ؟ كل الشواهد تدلل على وجودهم ، مثل تقطيعهم ثياب أفراد الأسرة بشكل عام ، وهي ( منشورة ) في حبل الغسيل أو في الدولاب . ثم بعد ذلك بدأت تظهر حرائق صغيرة في الملابس أو المفارش أحيانا دون ان نرى وأحيانا ( رأي العين ) حيث لا نشعر إلا والنار اشتعلت في الفرش أو غيره .. * كيف كانت خطوات الوقاية الأولى منكم ؟ ! اتجهت الى الشيوخ وقراء القرآن الكريم ، وعلمت أنه ليس باستطاعة أي منهم إخراج الجن أو التفاهم معهم ، إلا أن يكون ذا دراية ويعمل في الشرع . وكانت البداية مع الشيخ (…) أحد أئمة المساجد الرئيسية بمدينة جدة ، الذي لم يلحظ ما هو غريب في أول زيارة له الى بيتنا فاكتفى بالقراءة ، ورش الماء المقروء عليه . بعد هذا الحادث بأسبوعين تقريبا بدأت أسرة ( الجن ) التي تسكن معنا البيت في إزعاجنا وصادف ذلك أن والدي كان مريضا وملازما سريره بمستشفى الملك عبد العزيز بجدة . وفي شهر ذي القعدة من العام الماضي بدأ ( الجن ) في الحديث معنا . أما كيف ؟ فلقد استبد بي القلق وتملكني الخوف ، ولكني وقفت بجرأة في وسط الغرفة أنادي : ما الذي تريدونه منا ؟! ماذا فعلنا ؟! لقد جئتكم بكل ما هو طيب في الأسلوب وبقرآن الله الكريم ، ماذا تريدون ؟ وقلت بملء فمي انني جئت بالشيخ المشهود له التعامل معهم وأنتم لم تتحدثوا معه ، وهذا يدلل أن ليس لديكم أي مظلمة . وجاء أول رد من قبلهم .. الجن يستعمل المسجل .. وهنا يستطرد عبدالله ويقول عن أسلوب رد الجن على رسالته : دخل الوالد في نفس الاسبوع الى ( الحمام ) مرة فوجد آلة التسجيل في داخله . استغرب الأمر واستهجنه ، وعندما أستمعنا الى الشريط ، وإذا برسالة من أحد الجن يقول فيها : أنا أحدثكم بصوت إنسان وبالطبع سوف لن تصدقوا . ولكن ها أنذا أتحدث . وأنا أطالبكم الآن بالقصاص .. أنتم قتلتم أبي وابنتي ، ووجه الكلام إلي شخصيا بقوله إن تحريك زوجتك لماكينة الخياطة قتل أبي الذي كان رابضا تحتها .. كذلك ابنتي ، حيث رمت زوجتك ( السكين ) عليها وقتلتها ( الجن هنا مذكر إلا أنه يتحدث بصوت امرأة ) . ويواصل الجني واسمه ( سرحان ) الحديث : من أجل ذلك أنا أؤذيكم الآن وبعد أن استشرت جماعتي من الجن في مصر وإيران ، والذين أشاروا لي بأخذ حقي منكم . هنا تملكتني الدهشة ، وسألت العلماء عن صحة ما أسمعه في هذا الشريط ، فقالوا لي : يحدث هذا بالفعل ، إلا أنك قل له أن ما حدث كان خطأ ، وكان يجب أن ( تبسمل ) زوجتي قبل تحريك " الماكينة " من مكانها إلا أن تهديدك لنا هو ما يعد إرهابا .. ففعلت ذلك ووجهت للجن رسالة مسجلة فأجابوا علي هازئين : نحن نعلم عنك أي شئ ونسمعك ، وأنت تتحدث ولا نحتاج الى آلة تسجيل كي تسمعنا رسالتك فأصبحت أخاطبهم مباشرة ويردون علي بشريط وهكذا . انقطعت اتصالاتي بهم لفترة . وكدت اقتنع أنهم قبلوا اعتذارنا ، ولكن فوجئت بتهديد جديد بعد انتقال ( المسجل ) الى الحمام دون أن نعلم ، يقول فيه ( الجني ) نحن بداية كنا نريد أن نقتل قصاصا ، ولكننا سنتنازل إذا رحلتم وسفرتم السيدات الى خارج المملكة . ويقصد ( زوجتي وزوجة أخي ) ، وإذا لم يتم ذلك سنفعل ، وهنا طلبت منه يكون ( العلماء ) الحكم بيننا ، فوافق .. ولكن بعد أسبوعين اشترط علي أن أرحل عائلتي الى خارج المملكة . ورفضت هذا التهديد ( بعد أن أشار علي العلماء بذلك ) أظهر غضبه هذا الجني وواصل إرسال رسائله بكثرة . واختفت شهادات ميلاد أطفالي وحافظة نقودي والوثائق ( واقامات ) البعثة من البيت . وقال لي الجني أنها معه ، وأنه سوف لن يعيدها . وقال انها محفوظة لديه ، الى أن أنفذ رغباتهم ، ولكنني لم أفعل . قالوا: ستندم .. قلت ( قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ) . عدت للعلماء ، فسألوني هل هو ( مسلم ) ؟ ، قلت الله أعلم ، ولو أنه بدأ بالسلام . فطلبوا مني أن أقرأ عليه سورة ( البقرة ) و ( الصافات ) و ( الجن ) عسى أن يهديه الله . وبالفعل كان ذلك واعلن تنازله عن القضية . وقال انه سيعيد لي بعض الأوراق الرسمية المختفية ، وسوف لن يعيد البعض لأنه أحرقها . ولكنه قال أن أخاه " اليهودي " في مصر الآن وهو غير متنازل وأنه سيسلط علينا خدمه ، وأنه لا يعترف لا بالدين ولا بالشرع وغيره. وما هي الوثائق التي اختفت ؟ جواز سفر وإقامة زوجتي وجواز سفر زوجة أخر . هذه أحرقها ، أما الباقي فقد أعادها ممزقة ، ومشوهة المعالم والبيانات . ما هي أغرب الحوادث التي تشاهدونها ( رأي العين ) ؟ مثل الحريق .. فجأة نجد أي شئ يشتعل دون سبب وتطاير فناجين الشاي والقهوة وضربها على الحائط وغيرها من الأحداث . هذه صورة تنقلها ( مجلة فرح ) لكم من معاناة أسرة مع الجن الذي يشاركهم بيتهم في ( جدة ) عنوة بادعاء الانتقام

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 11:20 PM
فلبينية اعماها الجن والرقية اعادت لها بصرها

(…) شابة فلبينية تعمل في أحد البيوت وفجأة فقدت بصرها .. فاحتار مخدومها بأمرها بعدما لف بها المستشفيات باحثا عن سبب لإصابتها المفاجئة فجميع النتائج والتحاليل تؤكد انها قادرة على الابصار .

وسمع مخدومها عن شيخ مقرئ ويرقي المرضى بالرقية الشرعية ، فاصطحب الفلبينية وذهب اليه ، وأخذ الشيخ يقرأ عليها القرآن الى أن نطق مخلوق على لسانها وقال للشيخ الذي تحدث معه باللغة الانجليزية انا الذي آذيتها ومسكت عينها كي لا تبصر . وأخذ الشيخ يردد آيات الله وكلماته الشافية الى ان تحدثت الفتاة وقالت اني اراهم سبعة اشخاص التفوا على هيئة كرة .. خرج واحد .. وها هو الثاني يخرج .. والثالث الى ان خرج السبعة وتلاشت الكرة التي كانت اشبه ببلورة على العين وخرجت من عند الشيخ وكأن لم يكن بها شئ

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 11:21 PM
عرائــــــس من الجــــــــن

هذه القصة عبارة عن قضية شغلت الرأي العام في مصر طوال شهر إبريل عام ( 1980 ) م وما بعده ,,, ذلك أن رجلا يقوم بتشــخيص الأمراض التي يعاني منها بعض الناس ,, ويصف لهم العلاج والدواء الذي يشــفيهم ويريحهم من . .

آلامهم ,, وهو الذي يكاد أُميــّـاً ,, واسم هذا الرجل عبد العزيز مسلم شديد أبوكــف ,, وشــهرته " أبو كــف " عمره ثلاثون سنة ,, انقطع عن الدراسـة وهو في الصف الثاني الإعدادي ,, والتحق بالقوات المسلحة ,, وفي عام ( 1966 ) م ,, أصابته شظية طائشــة في العمود الفقري أثنــاء حرب الأســتنزاف على جبهة قنال السويس ,, وأســفرت الإصابة عن شــلل في ســاقيه ,, فترك القوات المسلحة ,, وعاد إلى قريته ليعيـش مقعـدا مع والدته واخوته ... وذات ليلــة ,, كان " أبو كف " يعاني من الضيق والأرق إذ فوجئ بامرأة ترتدي جلباباً أبيـض ,, وتـلفُّ رأســها بقطعة بيضاء بدت المرأة في أول الأمر ,, كأنها صورة من الدخان مرسومة على الحائط ... ثم لم تلبث تلك الصورة أن تجسدت ,, وخطت ببطء نحو فراشــه ,, وقالت له : أنا الحاجة سـأشــفيك من الشــلل ,, ولكن بشــرط ,, ولكن الفتى لم يرد لأن الرعب عقد لسانه عن النطق ,, وتصبَّـب العرق من جبينه وصدره حتى بلل ملابســه ,, ولكن المرأة كررت قولها ثانية ,, وأخبرته أنها جنية مؤمنة تمدُّ له يد المسـاعدة ,, ثم تلاشـــت في الحائط الذي خرجت منه ,, وخشي " أبوكف " أن يخبر أحداً من أفراد أســرته فيتهمونه بالجنون فطوى ســـرَّه بين ضلوعه ,, وفي الليلة التالية ,, عادت الحاجة مرة أخرى ,, وفي الليلة الثالثة ســألها عن شــرطها ,, فقالت : أن تقبل الزواج من ابنتها لأنها وحدها التي تستطيع إسعاده ,, فطلب منها أن تمهله ليفكر ,, وحرص " أبوكف " بعد ذلك أن يأوي إلى فراشه مبكرا كل ليلة ,, ويغلق بابه بالداخل بالمفتاح ,, وكانت الحاجة وابنتها تخرجان إليه من الحائط ,, وتظلان معه حتى الفجر يأكلون معا ويســمرون ,, وكانت البنت جميلة الصورة رشيقة الجســم ,, متفتحة الأنوثة ,, هادئة ,, ناعمة ,, رقيقة ,, دافئة ,, كما يصفها أبوكف ,, وأخبر أبوكف الحاجة أنه قبل شرطها ,, وفي الليلة التالية تــمَّ الزواج ,, وصدحت الموسيقى في أركان الغرفة ,, وزفت العروس إلى العريس على دقات الدفوف ,, ولم يكد العريس يعانق عروسه في الفراش ( بعد أن غادرتهما الحاجة) حتى أحس بالحياة تسـري في ســاقيه المشــلولتيــن ... وفي اليوم التالي فرحت أم " أبي كف " واخوته بشــفائه عندما شاهدوه يمشي على قدميه ,, لكنه لم يبح بســره إلى أحد إلا أن الفرحة لم تتم ,, فقد تغَّـير سلوك الشــاب تماما ,, فقد أصبح دائم العزلة في غرفته لا يغادرها إلا نادرا ,, كان يأكل ويستحم فيها ,, ويقضي نهاره وليله خلف بابها ,, وعندما لاحظه اخوته يتـحدث مع أشخاص لا يرونهم ,, ظنُّـــوا أنه فقـد عقله ,, أما هو فقد كان سعيدا بعروسه الجميله ,, وفي خلال سنتين أنجب منها طفلين ومع أن زوجته وطفليه كانوا معه ,, كان وحده فقط الذي يستطيع رؤيتهم وسماع أصواتهم ,, وذات ليلة زارته الحاجة ,, وأخبرته أنها قررت أن تتخذ منه وســيطا يعاونها على شــفاء المرضى من بني الأنسان ,, وطلبت منه الأنتقال إلى بيت آخر ,, لأن والدته واخوته يحدُّون من حرّيــته وزوجته وطفليــه ... وبعد ثلاثة أيام اســتأجر " أبوكف " منزلا صغيرا في مدينة شبرا الخيمة ,, وبدأ منها يمارس نشاطه الجديد في علاج المرضى ,, واستطاع أن يشفي حالات من العقم والشلل ,, وأمراض الكبد والكلى والصـدر ,, وأجرى عمليات جراحية ناجحة ,, مثل : عملية الزائدة ,, واستئصال سرطان الثدي ,, وكان يأخذ على المريض خمسة وعشرين قرشا نظير الكشــف عليه ... وكان الكشف يتــمّ بمجرد النظر إلى المريض ,, أما العلاج والدواء والجراحة فبالمجان ,, وكان يعالج مرضاه بالأعشاب أحيانا ,, وفي أغلب الأحيان بأدوية يقوم بشرائها على نفقته من الصيدليات ,, وعندما ذاع صيت " أبي كف " واتسع نطاق نشاطه ,, تقدم أحدهم ببلاغ إلى رئيس مباحث قسم أول شبرا الخيمة ,, الذي قام أولا بجمع التحريات ,, التي دلت على أن الشيخ " أبوكف " يزاول الطبَّ بدون ترخيص ,, فأصدر إذنا من النيابة بالقبض عليه ,, وأمام وكيل نيابة شبرا الخيمة ,, اعترف أبوكف بأنه يقوم بالكشف على المرضى وعلاجهم ,, وإجراء العمليات الجراحية لهم بأمر الحاجة ... وأنه لا يستطيع عدم تنفيذ الأمر خشية أن يتعرض للأذى ,, وعندما سأله وكيل النيابة عن اسم الحاجة وعنوانها لإلقاء القبض عليها فوجئ بأنها ليست بشرا ,, وأنها جنية مؤمنة ,, وأنهى وكيل النيابة التحقيق ,, وأمر بحبس " أبي كف " أربعة أيام ,, وإحالته إلى محاكمة شرعية ,, ولم يكد وكيل النيابة ينهي التحقيق ,, حتى شعر بصداع حاد في رأسه ,, اضطره إلى مغادرة مكتبه ليلازم الفراش في بيته ... وفي يوم الثلاثاء ( 15 ) من أبريل ( 1980 ) م ,, عقدت محكمة شبرا الخيمة جلستها ,, وجاء " أبوكف " واعترف بكل ما نسب إليه ,, وأراد القاضي أن يختبر قدرة المتهم فطلب منه تشخيص الأمراض التي يعاني منها ســتة من المحامين ,, كانوا موجودين في الجلســة ,, ونجح " أبوكف " في الامتحان نجاحا مؤهلا ,, فقد ذكر لكل واحد من المحامين الأعراض التي يعاني منها ,, وشــخَّـص له مرضه ووصف له الدواء ,, ثم جاء الدور على القاضي ,, ومن بعده الجمهور الموجود في القاعة ... وكان الحوار بين القاضي والمتهم مثيرا ,, وصيحات " الله أكبــر " تتعالى في أرجاء المحكمة ,, ورغم ذلك فقد أمرت المحكمة بإحالة " أبي كف " إلى مستشفى الأمراض العصبية ,, لتوقيع الكشف الطبي عليه ,, مع استمرار حبسه لحين نظر القضية في جلسة الأحد من إبريل ( 1980 ) م , ونشرت صحيفة الجمهورية كلَّ تفاصيل القصة في عددها الذي صدر صباح الأربعاء ( 16 ) من أبريل سنة ( 1980 ) م ,, وأثار ما نشر جدلا كثيرا ,, وانبرى عدد من رجال الدين والأطباء وعلماء النفس والروح ,, كل يدلي برأيه ,, قال بعضهم : إن " أبا كف " دجّـــال ,, وقال البعض الآخر : انه على اتصال بقوى خفية ,, أما تقرير مستشفى الأمراض النفسية فقد جاء فيه أن " أبا كف " مصاب باختلال واضطرابات في التفكير ,, وان حالته تدخل ضمن جنون العظمة .. ووسط كل هذا الدويّ لم يقوَ أحد على تفسير نجاح الشيخ " أبي كف " في علاج بعض الناس حتى الشفاء ,, ولإجرائه عمليات جراحية ناجحة للبعض الآخر ,, وفي صباح الأحد ( 22 ) أبريل ( 1980 ) م ,, عقدت محكمة شبرا الخيمة الجزئية جلستها برئاسة القاضي الذي أعلن براءة الشيخ " أبي كف " من جميع التهم الموجهة إليه ... وجاء في حيثيات الحكم : " لقد ذكر المتهم أنه مسّير ولا يملك حرية الاختيار ,, وأنه لا يستطيع معارضة القوى الخفية التي تسيطر عليه وتستخدمه في تنفيذ أوامرها ,, وإلا تعرض للأذى ,, وأن التشريع العقابي قد خلا من نص يحرم ما أسندته النيابة للمتهم من اتهام ,, لأن الأتهام المسند للمتهم هو الأستجابة لقوى خفيــَّة غير منظورة ,, وأن المحكمة وان كان قد ثبت لديها أن ما قام به المتهم من تشخيص للمرضى من بعض المرض صحيح ,, رغم أنه ليس دارسا للطب ,, إلا أنها لا تستطيع أن تجزم بيقين اتصال الجان بالمتهم ,, لأن ذلك أمر يخرج عن قدرتها وقدرة أي شخص ,, ولما كان التشكيك يفسر لصالح المتهم ,, لأن الأصل في الأنسان البراءة ,, فأن المحكمة تشكك في إسناد الأتهام إلى متهم يسنده هو إلى القوى الخفية التي لا يستطيع معارضة أمرها ,, وتستخدمه كآلة ,, وإلا تعرض للأذى ... وهــلَّل " أبو كف " عند سماع الحكم ,, وقال للصحفيين : إن الحاجة كانت حاضرة أثناء الجلسة ,, وأنها كانت تقف خلف القاضي وهو يقرأ حيثيات الحكم ,, وعندما سأله أحد الصحفيين عن أوصاف الحاجة واسمها ,, قال : إن ذلك محظور عليه ,, وان كل ما يســتطيع قوله : إنها مـــــن الجـــــــن

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 11:22 PM
حوار مع شيطان - للشيخ عائض القرني

يقول حاورت الشيطان الرجيم في الليل البهيم فلما سمعت اذان الفجر اردت الذهاب الى المسجد فقال لي :عليك ليل طويل فارقد قلت اخاف ان تفوتني الفريضه قال الاوقات طويله عريضه قلت اخشى ذهاب صلاة الجماعه قال لا تشدد على نفسك في الطاعة, فما قمت حتى طلعت الشمس فقال لي في همس :لا تاسف على ما فات فاليوم كله اوقات وجلست لآتي بالاذكار ففتح لي دفتر الافكار.

فقلت اشغلتني عن الدعاء قال دعه الى المساء ورحمة الله وبركاته وعزمت على المتاب فقال تمتع بالشباب قلت اخشى الموت قال عمرك لا يفوت وجئت لاحفظ المثاني قال روح نفسك بالاغاني قلت هي حرام قال لبعض العلماء كلام! قلت احاديث التحريم عندي في صحيفة قال كلها ضعيفة ومرت حسناء فغضضت البصر قال ماذا في النظر قلت فيه خطر قال تفكر في الجمال فالتفكر حلال وذهبت الى البيت العتيق فوقف لي في الطريق فقال ما سبب هذه السفرة؟ قلت لاخذ عمرة فقال ركبت الاخطار بسبب هذا الاعتمار وابواب الخير كثير والحسنات غزيرة قلت لابد من اصلاح الاحوال قال الجنة لاتدخل بالاعمال , فلما ذهبت لألقي نصيحة قال:لا تجر الى نفسك فضيحة قلت هذا نفع العباد فقال اخشى عليك من الشهرة وهي رأس الفساد قلت فما رايك في بعض الاشخاص قال اجيبك على العام والخاص قلت احمد بن حنبل قال قتلني بقوله عليكم بالسنة والقرآن المنزل قلت فابن تيمية قال ضرباته على راسي باليوميه قلت فالبخاري قال احرق بكتابه داري قلت فالحجاج قال ليت في الناس الف حجاج فلنا بسيرته ابتهاج ونهجه لنا علاج قلت فرعون قال له له منا كل نصر وعون قلت فصلاح الدين بطل حطين قال دعه فقد مرغنا بالطين قلت محمد بن عبدالوهاب قال اشعل في صدري بدعوته الالتهاب واحرقني بكل شهاب قلت ابوجهل قال نحن له اخوة واهل قلت فابولهب قال نحن معه اينما ذهب قلت فلينين قال ربطناه في النار مع استالين قلت فالمجلات الخليعة قال هي لنا شريعة قلت فالدشوش قال نجعل الناس بها كالوحوش قلت فالمقاهي قال نرحب فيها بكل لاهي قلت ما هو ذكركم قال الاغاني قلت وعملكم قال الاماني قلت وما رايكم بالاسواق قال علمنا بها خفاق وفيها يجتمع الرفاق قلت فحزب البحث الاشتراكي قال قاسمته املاكي وعلمته اورادي وانساكي قلت كيف تضل الناس بالشهوات والشبهات والملهيات والامنيات والاغنيات قلت كيف تضل النساء قال بالتبرج والسفور وترك المامور وارتكاب المحظور قلت فكيف تضل العلماء قال بحب الظهور والعجب والغرور وحسد يملا الصدور قلت كيف تضل العامة قال بالغيبة والنميمة والاحاديث السقيمة وما ليس له قيمة قلت فكيف تضل التجار قال بالربا في المعاملات ومنع الصدقات والاسراف في النفقات قلت فكيف تضل الشباب قال بالغزل والهيام والعشق والغرام والاستخفاف بالاحكام وفعل الحرام قلت فما رايك بدولة اليهود(اسرائيل) قال اياك والغيبة فانها مصيبة واسرائيل دوله حبيبة ومن القلب قريبة قلت فالجاحظ قال الرجل بين وبين وامره لا يستبين كما في البيان والتبيين قلت فابونواس قال على العين والراس لنا من شعره اقتباس قلت فاهل الحداثة قال اخذوا علمهم منا بالوراثة قلت فالعلمانية قال ايماننا علماني وهم اهل الدجل والاماني ومن سماهم فقد سماني قلت فما تقول في واشنطن قال خطيبي فيها يرطن وجيشي فيها يقطن وهي لي وطن قلت فما رايك في الدعاء قال عذبوني واتعبوني وبهذلوني وشيبوني يهدمون ما بنيت ويقرءون اذا غنيت ويستعيذون اذا اتيت قلت فما تقول في الصحف قال نضيع بها اوقات الخلف ونذهب بها اعمار اهل الترف وناخذ بها الاموال مع الاسف قلت فما تقول في هيئة الاذاعة البريطانيه قال ندخل فيها السم في الدسم ونقاتل بها بين العرب والعجم ونثني بها على المظلوم ومن ظلم قلت فما فعلت في الغراب قال سلطته على اخيه فقتله ودفنه في التراب حتى غاب قلت فما فعلت بقارون قال قلت له احفظ الكنوز يا ابن العجوز لتفوز فانت احد الرموز قلت فماذا قلت لفرعون قلت له يا عظيم القصر قل اليس لي ملك مصر فسوف ياتيك النصر قلت فماذا قلت لشارب الخمر قلت له اشرب بنت الكروم فانها تذهب الهموم وتزيل الغموم وباب التوبة معلوم قلت فماذا يقتلك قال آية الكرسي منها تضيق نفسي ويطول حبسي وفي كل بلاء امسي قلت فما احب الناس اليك قال المغنون والشعراء الغاوون واهل المعاصي والمجون وكل خبيث مفتون قلت فما ابغض الناس اليك قال اهل المساجد وكل راكع وساجد وزاهد عابد وكل مجاهد قلت اعوذ بالله منك فاختفى وغاب كانما ساخ في التراب وهذا جزاء الكذاب نقلا من كتاب مقامات القرني للشيخ عائض القرني

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 11:23 PM
كيـــد الشـــيطان

جاء في كتاب عجائب المخلوقات للأمام القزويني : أن عابدا سمع قوما يعبدون شجرة من دون الله , فحمل فأسا وذهب ليقطع تلك الشجرة , فلقيه إبليس في صورة شيخ , فقال له : إلى أين وأي شيء تريد ؟ يرحمك الله , فقال :

أريد قطع هذه الشجرة التي تعبد من دون الله , فقال له : ما أنت وذاك ؟ تركت عبادتك وتفرغت لهذا . فالقوم أن قطعتها يعبدون غيرها . فقال العابد : لا بد لي من قطعها , فقال إبليس : أنا أمنعك من قطعها , فصارعه العابد وضربه على الأرض , وقعد على صدره , فقال له إبليس أطلقني حتى أكلمك , فأطلقه فقال له : يا هذا أن الله تعالى قد أسقط عنك هذا , وله عباد في الأرض لو شاء أمرهم بقطعها , فقال له العبد : لا بد لي من قطعها . . . فدعاه للمصارعة مرة ثانية , وصرعه العابد . فقال له إبليس : هل لك أن تجعل بيني وبينك أمرا هو خير لك من هذا الذي تريد ؟ فقال له : وماهو ؟ فقال له : أنت رجل فقير , فلعلك تريد أن تتفضل على إخوانك وجيرانك وتستغني عن الناس . فقال : نعم , فقال إبليس : ارجع عن ذلك , ولك علي أن أجعل تحت رأسك كل ليلة دنارين تأخذهما تنفقهما على عيالك , وتتصدق منهما فيكون ذلك أنفع لك وللمسلمين من قطع هذه الشجرة , فتفكر العابد وقال : صدقت فيما قلت , فعاهدني على ذلك و وحلف له إبليس , وعاد العابد إلى متعبده . . . فلما أصبح العابد رأى دينارين تحت رأسه , فأخذهما , وكذلك في اليوم الثاني . فلما كان في اليوم الثالث وما بعده لم ير العابد شيئا , فغضب وأخذ الفأس وذهب نحو الشجرة ليقطعها , فاستقبله إبليس في صورة ذلك الشيخ الذي لقيه أول مرة , وقال له : أين تريد ؟ قال العابد : إلى قطع هذه الشجرة , قال له : ليس إلى ذلك من سبيل . فتناوله العابد ليغلبه كما غلبه من قبل ذلك . فقال إبليس : هيهات هيهات ! وأخذ العابد وضربه على الأرض كالعصفور , ثم قال : لئن لم تنته عن هذا الأمر لذبحتك . فقال العابد : خل عني وأخبرني كيف غلبتني ؟ فقال إبليس : لما غضبت لله تعالى سخرني الله لك وهزمني أمامك . والآن غضبت للدنيا ولنفسك فصرعتك

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 11:24 PM
رجــــــــــال من الجن

الشـــيطان فـي صــورة شــيخ نجــدي جـاء في السيرة النبوية لابن هشام تحت عنوان : اجتماع الملأ من قريش وتشاورهم في أمر الرسول صلى الله عليه وسلم قال : لمـا اجتمعت قريـش على التشــاور في ذلك ,, دخلـوا دار النـدوة ,, فاعترضـهم إبليـس في هيئة شــيخ جليـل عليه بتـه " كســاؤه " فقالـوا : من الشـيخ ؟ قال : شـيخ من آل نجـد سـمع بالذي اتحدتم له ,, فحضـر معكم ليســمع مـا تقـولــون ,, وعســى ألا يعدمكـم منـه رأيـا ونصــحا ..

قالـوا : أجـل ,, ثـم أخـذوا يتشــاورون في الأمـر ,, فقال قائـل منهم : احبســوه في الحديـد وأغلقـوا عليه بابا ,, ثـم تربَّصـوا به مـا أصـاب أشــباهه من الشـعراء الذين كانـوا قبلـه : زهيـرا , والنابغـة , ومن مضـى منهم من هـذا المـوت حتـى يصيبـه من أصابهـم .. فقال الشــيخ النجـدي : لا والله ,, مـا هـذا لكـم برأي ,, والله لئـن حبســتموه كما تقولـون ,, ليخـرجن أمـره من وراء البـاب الذي أغلقتـم دونـه إلى أصحـابه ,, فلأوشـكوا أن يثبـوا إليكـم ,, ما هذا برأي فانظـروا غيـره .. ثـم قـال قائـل منهـم : نخـرجـه من بين أظهـرنا فننفيـه من بلادنـا .. فقال الشــيخ النجـدي : لا والله ما هـذا لكـم برأي ,, ألم تـروا حسـن حديثـه وحـلاوة منطقـه ,, وغلبتـه على قلـوب الرجـال بمـا يأتـي بـه ,, والله لو فعلتـم ذلك ما أمنتـم أن يحـلَّ على حي من العـرب ,, فيغـلب عليـهم من قولـه وحديثـه حتـى يتـابعـوه عليـه ,, ثـم يســير بهـم إليكـم حتـى يطـأكـم بهـم ,, في بلادكـم ,, فيـأخذ أمركـم مـن أيـديكـم ,, ثم يفعل بكـم مـا أراد ,, دبـروا فيـه رأيـا غيـر هــذا .. فقـال أبـو جهـل : أرى أن نأخـذ من كل قبيـلة فتـى شـابـا جليـدا نســيبا وســيطا فينـا ,, ثم يعطـى كل فتى منهـم ســيفا صـارمـا ,, ثـم يعمـدوا إليـه ,, فيضـربـوه بهـا ضـربـة رجـل واحـد ,, فيقتـلوه ,, فنسـتريح منـه ,, فإنـهـم إن فعـلـوا ذلك تفـرَّق دمـه في القبـائـل جميـعا ,, فلـم يقـدر بنـو عبـد منـاف على حـرب قومهـم جميعـا ,, فرضـوا منـا بالعقـل " الديـة " فعقلنـاه لهـم .. فقـال الشــيخ النجـدي : القـول مـا قـال الرجـل ,, هـذا الرأي الذي لا رأي غيــره .. الشـــيطان في صــورة ســراقـة بـن مـالك لمـا كـان يـوم بـدر ســار إبليــس في جنـد مـن الشــياطين معـه رايـته في صــورة " سراقة بن مالك " وقـال للمشــركين : لا غالـب لك لكـم اليـوم من النـاس ,, وإنـي جـار لكـم ,, فلمـا اصطّـف النـاس ,,, أخـذ رســول الله صلى الله عليه وسـلم قبضـة من التـراب فومـى بهـا في وجـوه المشــركين فولّـوا مدبـرين وأقبـل جبـريـل عليـه الســلام إلى إبليــس ,, فلمـا رآه ,, وكـانت يـده في يـد رجـل من المشــركين انتـزع يـده ثـم ولّى مدبـرا وشـيعتـه ,, فقـال الرجـل : يـا ســراقـة ,, أتـزعـم أنـك لـنـا جــار ؟؟ فقـال : إنـي أرى مـا لا تـرون ,, إنـي أخـاف الله ,, والله شـديـد العقــاب ,, وذلك حيـن رأى الملائكــة ,, وقـد أشــار القـرآن إلى ذلك ,, بقـوله تعالى : [ و إذ زيّن لهم الشـيطان أعمالهـم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإنّي جارُ لكم فلما تراءت الفئتـان نكـصَ على عقبيه وقـال إنّـي بـريءُ منكـم إنّـي أرى مـا لا تـرون إنّـي أخــافُ الله والله شـــديـد العقــاب ] الجـــن فـي صــورة عبـد أســود روى أبـو نعيـم عن الأحنـف بن قيـس ,, عن علي بـن أبـي طـالب ,, قـال : والله ,, لقـد قـاتـل عمـار بن ياسر الجـن والإنـس على عهـد رســول الله صلى الله عليـه وسـلم ,, فقلنـا : هـذا الإنـس قـد قاتل , فكيف الجـن ؟! فقـال : كنـا مع رسـول الله صلى الله عليه وسلم في ســفر ,, فقـال لعـمار : انطـلق فاسـتق لنـا من المـاء فانطلق فعـرض لـه شــيطان في صـورة عبـد أســود ,, فحـال بينـه وبيـن المـاء ,, فأخـذه فصـرعـه عمـار ,, فقـال لـه : دعنـي وأخلـي بينـك وبيـن المـاء ,, ففعـل ثـم أبـى ,, فأخـذه عمـار الثـانية ,, فصـرعـه ,,, فقـال لـه : دعنـي وأخلّي بينـك وبيـن المـاء ,, فتـركه ,, فأبـى ,, فصـرعـه ,, فقـال لـه مثـل ذلك ,, فتـركه فـوفّـى لـه ,,, فقال رسـول الله صلى الله عليه وسـلم : إن الشــيطان قـد حـال بيـن عمـار وبيـن المـاء ,, في صـورة عبـد أســود ,, وإن الله أظفـر عمـارا به .. قـال علـي : فلقـينـا عمـارا ,, فقـلت : ظفـرت يـداك يـا أبـا اليقـظـان ,, فإن رسـول الله صلى الله عليه وسلم قـال : كـذا وكـذا ,, قـال : أمـا والله لـو شعرت أنه الشيطان لقتلته ,, ولقـد هممتُ أن أعضَّ بأنفه لـولا نتن ريحه ..

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 11:25 PM
الوصفة الشيطانية

أتاني أحد الإخوة في المسجد، وطلب مني أن أقرأ على أخته المصابة بمس من الجن، وأخبرني بقصتها فقال: تزوجت أختي قبل سنتين ولم تنجب، وفي زيارة لإحدى جاراتها أشارت عليها أن تذهب إلى أحد المعالجين بالسحر!!، وبعد تردد لم يدم طويلاً ذهبت أختي مع جارتها إلى "المشعوذ" في منطقة ".....".. وهناك أعطاها المشعوذ بخوراً وقال لها لابد أن تتبخري به في الحمام وإلا فلن تنجبي أبداً !!

وما أن عادت إلى البيت حتى بادرت بـ "الوصفة الشيطانية" دون أن تخبر زوجها. وبعد مضي أسابيع وشهور أحست أختي بتغير في معالم شخصيتها: ضيق في الصدر، وتوتر في الأعصاب، وغضب دون مبرر، واضطراب عند سماع الأذان !!، بل لم تستطع أن تقرأ شيئاً من القرآن في صلاتها.. وتبع ذلك شجار مع الزوج وخلاف معه لأتفه الأسباب حتى تحول البيت إلى نار لا تطاق! قال هذا الأخ مواصلاً حديثه:"فجاءت أختي إلى بيتنا-على غير عادتها- تعلوها سحابة هم وحزن جعلتني ألحّ عليها بالسؤال عن حلها وسبب حزنها وكآبتها.. فأخبرتني بخبر المشعوذ وما فعلته بتلك الوصفة المشئومة.. فأخذت كتاب الله بدأت أقرأ عليها سورة البقرة، وما أن وصلت في قراءتي إلى آية الكرسي حتى أخذت أختي تضطرب بين يدي، وتتكلم بصوت غريب على لسانها يطلب مني أن أتوقف عن القراءة.. فتوقفت وأتيت إليك كي تذهب معي للقراءة عليها.. ولما كنت لا أجيد هذا الفن أشرت عليه بالذهاب إلى أحد المشايخ الثقات الذين لهم خبرة وتجربة في هذا المجال. هذه القصة تتكرر كثيراً بصور ودوافع عدة عندما يضعف الإيمان في قلوب الناس، ويهن اليقين في نفوسهم، وتندرس معالم التوحيد في أفئدتهم، فتحملهم أرجلهم الآثمة للوقوف على أبواب المشعوذين فيسألونهم ما لا يقدر عليه إلا الله. إن المرأة المسلمة تعتقد اعتقاداً جازماً أن الذي يضر وينفع، ويعطي ويمنع، ويخفض ويرفع هو الله وحده لا شريك له، ]وإن يمسسك الله بضرٍ فلا كاشف له إلا هو ، وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير[؛ لذا فإذا حلت بدارها مصيبة أو نزلت بساحتها شدة لجأت إلى الحي القيوم لأنها تعلم أنه لا يكشف ضرها أحد إلى الله، فهي لا تلجأ إلى كاهن ولا ساحر أو مشعوذ لأنها تعلم أنه [من أتى كاهناً فسأله فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد e إن ما حدث لهذه المرأة من مصائب كادت أن تهدم بيتها إنما هو بسبب ضعف إيمانها بالله، وعدم توكلها عليه، فوكلها الله إلى أولئك المشعوذين الذين لا يملكون لأنفسهم موتاً ولا حياةً ولا نشوراً، ولا يستطيعون دفع الضر عنهم ولا تحويلاً. إن في هذا لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد. موقع مستشارك للسعادة الزوجية - الشيخ مازن الفريح

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 11:26 PM
جنية بذيئة

بينمـا أنا عاكف على عملي رن جرس الهاتف بجواري،و عندما رفعت السماعة إذا بصـوت امرأة فيه رعب و خوف تخاطبني و الذعـر يملأ حديثها. قلت: هوني عليك يا أختاه و أخبريني بما حدث بهدوء حتى أتمكن من مساعدتك. هدأت قليلا ثم قالت:إحدى المعلمات في المدرسة تتحدث بكلام غريب و بطريقة غير

عادية .سألتها: لماذا تفعل ذلك ؟ قالت: الذي اعرفه أنها جاءت ذات يوم بماء مقروء عليه القرآن و رشته في غرفة من غرف المعلمات و بعدها حدث ما حدث و أخبرتنا أنجميع المعلمات بالمدرسة بهن مس من الجان فسقطت كثيرات منهن على الأرض مغشي عليهن فور سماعهن لهذا الكلام. و أصبحت المدرسة تعيش في رعب منذ ذلك اليوم.فماذا نفعل؟عرفت منها اسم المعلمة و اسم زوجها و طلبته للحضور الي في المسجد وعندما جاء قال لي : أن زوجته كانت ترى أشياء غريبـة تحـدث في غرفـة المعلمـات بالمدرسة و ذات يوم كانت تقرا القرآن على احدى الطالبات في هذه الغرفة فشعرت أنها لا تستطيع القراءة و اذا قرأت يصيبها تعب شديد. و طلب مني الزوج أن أقوم بزيارة الى المدرسة فرفضت الا بعد الحصـول علـى تعميد من الجهة المسؤولة و هذا ما تم فعلا قمت بزيارة للمدرسة في غير وقت الدوام و بدأت رحلتي في العلاج بالطلب من الزوج أن يحضر أولا زوجته لأقـرأ عليهـا و جاءت الزوجة و أثناء القراءة وجدت أن بها مسا مـن الجان فتحدثت الي الجنـي الذي تلبسها فنطق قائلا:انه و بقية زملائه من الجان يسكنون هذه المدرسة و أن هذه المعلمة آذتهم عندما جاءت بالماء المقروء و رشته في الغرفة حيث أصابهم لدرجة أن بعضهم أحرق فما كان منه الا ان تلبسها.و قال الجني أن خمس و عشرين معلمة من معلمات المدرسة بهن جان. و عند ذلك طلبت من الزوج أن يجمع بقية المعلمات و يحضرهن الى المسجد حيث جعلت لهن يوما خاصا و بدأت أقرأ عليهن فوجدت أن ثمانية منهن متلبسات بالجان و الأخريات بهن لمس خارجي فقط.طلبت من الأخوات تكرار الزيارة و بفضل الله شفيـن جميعـا الا اثنتان أصبحتـا تراجعان عندي فـي القراءة الجماعية لمدة ستة اشهـر تقريبا بعدها شفيت واحـدة وبقيت الأخرى متلبسة بجنية كانت بذيئة الأخلاق .ثـم انقطعت الفتاة عـن العلاج لمدة طويلة و لـم اعد اعرف عنهـا أيـة أخبار. وبعد ثلاثة اشهر متتالية و اذ كنت جالسا رن جرس الهاتف اذ بـه يحمل صوت احدى الأخوات لا أعرفها فقالت: يا شيخ كانت عندك أحدى المعلمات تتلقى علاجا من الجان وهي الآن عندي في مدرستي بعدما نقلت من مدرستها. و الحقيقة أننـا فزعنا عندما كنا نسمع منها أصوات غريبة حتى قيل أنهـا مسكونة بالجان و أنها كانت تعالج عندك.قلت لها ما اسمها ؟ قالت فلانة اذا به اسم تلك المعلمة فقلت نعم ، و لكن خبرهـا انقطع عني قبل أن تكمل علاجها . قالت: و ماذا نفعل اننا في ذعر تام من أمر هذه المعلمة . أخذت أهون عليها و أبسط لها الأمر ثم طلبت منها أن تخبرها بالحضور الي فردت: أن احدى الأخوات عرضت عليها ذلك فعلا و قالت لها دعينا نأخذك الى الشيخ منير و لكنها رفضت بشدة و تصميم و كلما ذكرنا لها اسمك انتابها ذعر شديد و تتملكها حالـة الذعر هذه فأننا نخاف منها و نبتعد عنها. و بقيت القصة بلا نهاية فلا المعلمة تقوى على مواصلـة العلاج و لا الجنيـة التـي متلبسة لها ترغب في مغادرتها. ان حالة هذه المعلمة هي من النوع الذي يتسلـط الجان فيـه علـى الانسان بسبب استخدام الانسان للجان في ايذاء الناس و ايقاع الضرر بهم و هكـذا تكـون العاقبة و الله نسأل أن يعصم قلوبنا من الزلل و أن يجعلنا من الراشدين

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 11:27 PM
يد الفتاة مصنعا للإبر

القصة التي أرويها هذه المرة ليست من نسج الخيال و ان بدت كذلك لما فيها من عناصر الغرابة التي تجعلها قصة خيالية بينما هي في الحقيقة قصة واقعية عايشتها بنفسي و بطلتها لا زالت حية ترزق بعد أن من الله عليها بالشفاء.القصة بدأت عندما بلغت الفتاة سن التاسعة عشر حيث عرضت عليها احدى قريباتها ان تكون زوجة لابنها و لكن الفتاة رفضت و هذا حقها الشرعي . و بعد لاحظت

الفتاة أن شيئا يشبه لسعة الناموس ظهر في يدها و لم تلق له بالا فلعل ناموسة لسعتها.و في اليـوم التالـي فوجئت الفتاة ان اللسعة تكبر و تصبح دملا ذا رأس يشبه رأس الدبوس مليء بالصديد ، فبادر أهلها بالذهاب بها الى احدى المستشفيات لتلقي العلاج اللازم لها. و في المستشفى أجرى الطبيب المعالج فحوصاته للدمل و قرر عمل أشعة ، و هنا كانت المفاجأة . فقد أظهرت الأشعة أن دبوسا صغيرا في يد الفتاة .وقام الطبيب باخراجه و هو في دهشة من الأمر اذ كيف يدخل دبوس كهذا في يد دون ان تشعر؟!و مع ذلك لم يتوقف الطبيب طويلا عند دهشته. و عادت الفتاة الى البيت و في اليوم التالـي فوجئـت الفتاة بظهور عدة دمامل في كفيها و سارعت بالعودة الى المستشفـى و عمـلت الأشعـات اللازمـة و أكتشف الطبيب وجود دبابيس أخرى فقام باخراجها وسط ذهول الجميع. و عادت الفتـاة الى البيت. و في اليوم التالي فوجئت الفتاة للمرة الثالثة بظهور الدمـامل في قدميها و كفيهـا على حـد سـواء و أسرعت الى المستشفى. و ما تم عمله في المرتين السابقتين حدث في المرة الثالثة.و لكـن والدة الفتاة ظنت في الأمر و طوت عليه نفسها. فأخذت الفتاة الى نفر من الدجالين و لم تجد نتيجة . فطافت بها على بعض المشايخ القراء لقراءة القرآن عليها و لكن لا جديد في الأمـر و انتهى بالسيدة المطاف بأن جاءت الي وقصت لي ما حدث للفتاة . ولأنني على يقين تام بـأن القرآن الكريم فيه شفاء للناس لقول الله تعالى" و ننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين.."قلت في نفسي ان الله قادر على أن يرينا آية من آيات قدرته في هذه الفتاة و استعنت بالله و بدأت أقرأ على الفتاة آيات الرقيـة ثم أعطيتها ماء و زيتا مقروءا عليه و انصرفت. و بعد يومين عادت بها أمها لتخبرني أن الفتاة أصبحت شرسـة جدا منذ استخدامهـا للمـاء و الزيت المقروء عليه. فطلبت منها أن تراجعني لفترة اقرأ عليها آيات الرقية و صارت تتردد علـي لمدة ثلاثة أشهر. وفي يوم من الأيام وأنا أقرأ على الفتاة وبعض النسوة حدث ما لم يكن في البال نطق على لسان الفتاة جني فقلت له لماذا تلبست جسد هذه الفتاة ؟ فأجاب: أنا موجـود بفعل السحـر. قلت : و لمـاذا سحرت الفتاة ؟ قال: حتى لا تتزوج . و عندئذ تكشفت الحقيقة . فطلبت منه أن يخرج من الفتاة فقال: لا أستطيع لأنني مربوط فيها و لست وحدي فمعي أربعـة آخرون.فحاولت أن يستجيب الجني لطلب الخروج . وبالفعل بدأت أساومه على ان يكف عن ايذاء الفتاة و له أن يبقى فيها. و استجاب الجني فامتنع عن ادخال الابر و الدبابيس في قدم الفتاة و يديها واستمر الحال هكذا لفترة و ذات يوم عاودتني الفتاة و هي تشكو من دخول ابرتين في قدميها و ابرة في يدها و لكن المزعج في المر ان الأبر هذه المرة في العظام . فقمت بالقراءة على الفتاة حتى اذا جاء الجني سألته : لماذا عدت الى ايذاء الفتاة؟ فنطق قائلا: لأنك أتعبتنا في القراءة. فقلت له : هذا كلام الله. فقال: اذن نخرج من جسد الفتاة . و كم كانت فرحتي بهذه النتيجة السريعة التي لم أتوقعها و لكنها ارادة الله تعالى ، انما أمره اذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون و الحمد لله على منه و كرمه. و قد استمرت الفتاة تراجع عندي ثلاثة أشهر حتـى تأكدت من خروج الجان تماما من جسدها . و هكذا عادت الفتاة الى حياتها بعدما زال عنها السحـر. و الحمد لله الذي أشفاها وعافاها ورفع عنها هذا البلاء فهو الشافي وهو علي كل شيء قدير

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 11:28 PM
أم الخير

هذه السيدة التي اتحدث عنها تستحق ان ألقبها بــ " أم الخير " فهي نموذج للانسان الذي يسارع للخيرات فضلا عن صفات اخرى تتحلى بها كالصبر والحلم .. كانت تساعدني في تحضير الزيت والماء والاعداد لعلاج المرضى . هي في العقد الخامس من عمرها تقريبا انعم الله عليها بذرية منهم الذكور ومنهم الاناث ، غير أن الله ابتلاها في اولادها فصبرت وأظهرت حسن الايمان بقضاء الله وقدره .

والقصة تبدأ بيوم كنت أقوم فيه بعملي في الجريدة ، واذا بجرس الهاتف يرن حاملا صوت رجل الاستعلامات يقول " ضيف لك تحت " نزلت فإذا بشاب في الثانية والعشرين من العمر تبدو عليه آثار الفزع والتوتر . مــالــخـبــر ؟ اختي الكبيرة في حالة هستيرية غريبة ولا نعلم ما بها فهي تحاول خنق نفسها وتتشاجر مع زوجها ونحن آسفين على ان جئناك في مقر عملك . قلت : لا بأس ، واستأذنت من المسئول وخرجت مع الشاب ذاهبا الى منزل اخته ، فوجدتها في حالة هياج تام . طرحتها ارضا وبدأت اقرأ عليها آيات الرقية ، الى أن نطق الخبيت الذي فيها . ماذا تريد ؟ احبها ولن ادعها لزوجها . أأنت فيها بدافع الحب أم بدافع السحر ؟ بدافع السحر ثم أحببتها بعد الدخول فيها . وواصلت القراءة عليه حتى صرخ معلنا انه سيخرج الى غير رجعه .. لكن شيئا بداخلي حدثني انه غير صادق ، فطلبت من الأم الطيبة أن تحضرها الى في العيادة في اليوم التالي ، وبالفعل جاءت وقرأت عليها فوجدت الخبيث مازال موجودا فيها . فحملت عليه بالعصا فصرخ مستغيثا واعلن عن الخروج بلا رجعة صادقا هذه المره .. وانقشعت هذه الغمة عن الزوجة الشابة وعن أمها الطيبة ، وكانت هذه هي أول مرة التقي فيها بالأم . ومن فرط سعادتها بشفاء ابنتها عرضت علي أن تساعدني في هذا العمل وتقوم باعداد الماء والزيت للمرضى ولأنني كنت اعاني فعلا من هذا العبء وافقت . وذات يوم دخلت أم الخير علي : يا أبا محمد .. ابنتي الثانية متعبة جدا .. قلت: أين هي ؟ قالت : في السيارة ولا تريد الدخول ، قمت اليها وطلبت منها أن تخرج من السيارة ، فرفضت ، فأيقنت أن الذي يمنعها من الدخول هو الجني . فأخذت اشدها بالقوة فخاف الخبيت مني . وقال : ارجوك يا شيخ لا تضربني فأنا سأخرج .. ونزلت الفتاة من السيارة ودخلت العيادة ، وعندما بدأت اقرأ عليها أخذ الجني يصيح صيحات غريبة لم اسمعها من جني آخر وأخذ يتهدد وتوعد . وقال انه دخل هذه الفتاة منذ فترة طويلة ، وأنه كان هادئا بداخلها الى ان خرج الجني الذي كان بأختها الكبيرة المتزوجة ، فأيقن أن الدور عليه وخاصة أن والدتها بدأت تفكر في احضارها هي الأخرى للقراءة ، ولذلك قام باتعابها هذه الليلة .. ثم شدد على أنه لن يخرج منها . وعند ذلك ادركت حجم المأساة التي ستواجهها الفتاة ومن ثم الأم وقد خطر في ذهني ان كل اولادها وبناتها فيهم شئ من هذا القبيل . واستمر علاج الفتاة عندي فترة طويلة حتى خرج الجني ، ولكنه عاودها مرة اخرى ، فعاودت العلاج الى أن خرج ثانية ، ثم عاودها مرة ثالثة وهكذا استمر علاجها سبعة اشهر الى أن توقف الخبيث عن معاودتها لأسباب لا أعرفها حتى الآن. وبعد مضى فترة جاءت الأم بابنتها الثالثة للقراءة عليها ، حيث تشكو من اختناق شديد ولا ترغب في الذهاب الى المدرسة واشياء أخرى تشعر بها .. وبدأت الفتاة تحضر الجلسة مع بقية الاخوات اللاتي يراجعن عندي ، وذات مرة وأنا أقوم بالقراءة عليهن خطر ببالي أن أرفع الآذان في أذن الفتاة . وما أن أذنت حتى اطلقت الفتاة صيحة مدوية . عندها تأكدت أن بها مسا من الجان . وكانت الأم الطيبة تشعر فعلا أن ابنتها تتضايق جدا كلما أذن المؤذن للصلاة في المسجد المجاور لمسكنها .. وتذكرت قول الرسول صلى الله عليه وسلم ، أنه إذا أذن المؤذن ولى الشيطان هاربا وله ضراط ، فإذا انتهى عاد الشيطان ، فإذا ثوب للصلاة ولى هاربا وله ضراط فإذا كبر الإمام عاد أو كما قال عليه السلام . استمرت الفتاة تراجع عندي غير أن الجني لم ينطق حتى انقضت فترة طويلة واراد الله تعالى فنطق الجني واصبحت التفاة تتأثر وتبكي عند سماع القرآن أكثر من ذي قبل الى أن فأجأني الجني بالخروج منها . وأتم الله فضله على الفتاة عندما تزوجت شاب صالح تعيش معه الآن حياة هانئة . ولم تمض ايام حتى جاءت الأم الطيبة بإبنة رابعة متزوجة وتعيش في مكان آخر ، وقد بدت عليها آثار المس والتلبس ، وعند القراءة عليها اكتشفت ان بها جنيه بذيئه تدعى أن عمرها 400 عام وتتفوه بالفاظ قبيحة ومزعجة ، وكنت اضربها ضربا شديدا حتى اوقعت في روعها أن الأمر ليس سهلا وأنه لا مفر اماها سوى الخروج من هذه المرأة . والحمدلله خرجت منها الجنية وانقطع خبرها منذ ذلك التاريخ . وفي صباح أحد الأيام كنت في عملي فهاتفني موظف الاستقبال واخبرني أن أحد الاخوة يريد مقابلتي فنزلت للقائه فوجدته أحد ابناء " أم الخير " شابا ملتزما زادنا الله واياه التقوى والصلاح . ماذا وراءك ؟ أخي الاصغر الذي جاءك أول مرة بدت عليه حالات مثل حالات الأخوات اللاتي قمت بعلاجهن .. ذهبت معه على الفور وقرأت على أخيه وأنا أظن أنه يمثل وأن ليس به شئ . ولكن الذي حدث أن ظني خاب وكان الشاب فعلا به مس من الجان واستمر علاجه لمدة عام .. تأكدت خلاله أن هناك ايد خبيثة تحيك لهذه الاسرة الطيبة الكريمة شرا ، فاحلت الامر الى الله تعالى وواصلت جلساتي مع الشاب الى أن برئ بفضل الله ثم بفضل صبر أم الخير وقوة ايمانها وتحملها وعلمها أن كل ما أصاب ابن أدم فهو من الله ، وكل مالم يصيبه فهو من الله . وبعد لعل هذه القصة فيها من الغرابة ما فيها ولكنها حقيقة ماثلة للعيان وابطالها احياء يرزقون بعد أن من الله عليهم بالشفاء وكتب لهم النجاة

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 11:34 PM
قصة حب سعودي مع جنيه!



تبدأ القصة منذ 30سنة تقريباً لرجل يمتلك مزرعة في منطقة بشرق السعودية .
وكان هذا الرجل اعزب في الثلاثين من العمر
ولاكنة مهتم بالزراعة وبالحيوانات اي كان يقضي معظم وقتة في المزرعة
وكان لايحب التردد الى المدينة او يذهب الى منزل اهلة
و كان رجل يتمتع بصفات الأخلاق وحسن السلوك والدين القويم ويحب الناس والناس يحبونة وكان يتمتع بوسامة لامثيل لها فكان مليح الوجة طيب اللسان وكان انسان تجتمع بة احلى الصفات
وكانت مزرعتة تقع حولها صحراء قاحلة فكان يريد مصدر جديد للمياة في مزرعتة فستدعى عمال ليحفروا مع بئر جديديكون مصدر للمياة لمزرعتة المتواضعة .
فبدأوا في الحفر حتى وجدوا نقطة معينة في الأرض تدل على وجود المياة بها
وبعد يوم من الحفر عاد الرجل لينام في غرفتة في المزرعة واستيقظ قبل صلاة الفجر بساعة وخرج من غرفتة فشـــم رائحة عطر رائعة كأنها من الجنة فتبع تلك الرائحة البهية فوجدها بالقرب من البئر الجديد فستغرب ذالك اي من اين اتت تلك الرائحة هل هي من البئر اذن هو يحفر بئر عنبر ومسك وليس بئر ماء فستغرب ذالك حتى التفت فجئة!

فوجد تلك المرأة البديعة الحسن ذات العيون الؤلؤية وذات القوم الممشوق وذات الشعر الطويل المغطى بعباءة تكشف بعض خصلة
وذات الشفتان التي يعجز الوصف عن وصفها بزيادة عن رائحتها التي مازالت تزيد حلاوة

فسئلها الرجل وكان بينهم هذا الحوار
الرجل:من انتي
هي:مالك عازة تعرف (ليس المهم ان تعرفني)
الرجل:لا بس غريبة اني اشوف وحدة في المزرعة هاذي المنطقة مابها سكان ابد
هي:اقولك مالك عازة
الرجل:انا خابر في بعض البدو الرحل يخيمون قريب لايكون انتي بنتهم بس هذا مهو وقت جيتهم
هي:يمكن اكون من عندهم
ففتن الرجل اشد فتنة من تلك المرأة الفاتنة الحسن فقال
الرجل :طيب انتي وين رايحة
هي:لية تبي مني شئ
الرجل:ابغي اكحل عيني بشوفك
هي:خلاص نتلاقة في الراس الطعس (تلة رملية) بكرة بعد المغرب
الرجل:وداعة الله
هي اختفت
لم يأبة الرجل بتلك المرأة من ناحية مصدرها اي من اين هي فقط اكتفى برؤيتها بدون ان يلح عليها بالسؤال وقد اوهم نفسة انها بنت بدو الرحل
فقابلها ثاني يوم واللهفة مزقت قلبة لرؤيتها وقد قابلها في ذالك اليوم وقد تبادلوا اطراف الحديث التالي
الرجل:تدرين من امس ماجاني نوم
هي:ادري
الرجل:وشدراك
هي:احساس
الرجل:انا مستغرب انتي من بس ماحب اضيقك بالسؤال
هي سكتت
الرجل اصبح يتغزل فيها الى حين العشاء
هي:ابي اروح
الرجل:اوصلك
هي:لا مايحتاج
الرجل:مايصير الدنيا ليل
هي:قلتلك مايصير ونتلاقى بكرة

اصبح الرجل يلتقي معها يومياً في نفس المكان حتى انة اصبح يعرف وجودها من رائحتها العطرة فيتبع الرائحة حتى يجدها و حتى سحرتة تلك المرائة بجمالها فلم يعد يسألها من هي واصبح هذا الرجل بطبيعتة الأنسانية الفطرية يجامع تلك المرأة معاشرة الأزواج فزاد ذالك تعلق الرجل بها حتى اصبح يلح عليها بالزواج اي انة لم يعد يريد مجامعتها بدون صفة رسمية فقالت لة ذات يوم في لقاء من لقائتهم

هي:ابي اسألك سؤال وتجاوبني علية
الرجل:اسألي
هي لوكنت جنية بتحبني وبتتزوجني بعد
الرجل بشجاعة:والله عادي ماتفرق معي
وكان الرجل لايشك انها جنية فقط كان يسايرها بالكلام
هي:زين وش رايك اني جنية
الرجل:ههههه لا مومعقول
هي:طيب شفت مكان اثرك على الرمل
الرجل:اي اشوفة
هي:شوف مكان اثري على الرمل
الرجل :ماشوفة
!
!
الجنية:لاحضت يوم اني امشي معاك يوجد لي اثر على الرمل

فتوقعوا ماذا قال لها الرجل
والله اني احبك جنية انسية احبك وهذا مايمنعني من شئ عنك وابي اتزوجك
الجنية:هذا الي ماقدر علية عشيرتي ماترضى
الرجل:وشلون يعني
الجنية:انا احبك ولو بيدي اسوي شئ كان سويتة بس ماحب انك تتعلق فيني وحنا مابيدنا نسوي شئ
الرجل:لا والله على قطع رقبتي ذا الشئ
الجنية:ماهوا بيدنا يا ...فلان
ومن بعدها اختفت الجنية ولم تعد تطلع لة فأصبح الرجل لايعتب باب مزرعتة واصبح اكثر مقاطعة للحياة الخارجية واصبح الشيب في رأسة قبل اوانة ولم يتزوج فضاعت زهرة شبابة من هذا الحب

رويت هذة القصة على لسان صاحبها وهو حي الى الأن يرزق
ويقول هذا الرجل انها زارتة مرة بعد انقطاعها 20 سنة لتسلم علية وترئف بحالةوكان لقاء حزين مليئ بالشجون والذكريات الجميلة وقد منع نفسة من الزواج الى يومنا هذا

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 11:35 PM
الدلال أوصلني للمخدرات


* من داخل إحدى مستشفيات الأمل شاهدنا أحد الأشخاص منعزلاً في ركن بعيد عن المارة شارد الذهن ، تبدو عليه علامات الأسى والحزن وحينما اقتربنا منه وبدأنا معه الحديث ، بكى بكاءً شديداً وظهرت عليه علامات الحسرة و الألم على ثماني سنوات مرت من عمره كما يقول ، هدأنا من روعه وانتظرنا معه فترة حتى هدأ تماماً وأخذ يشرح لنا قصته مع المخدرات بعدها سألناه عن سبب بكائه .

- يقول : بلغت الثامنة من عمري وكنت مدللاً لأنني كنت الصبي الوحيد لأخواتي البنات خاف والدي علي من كل شيء لم يتحمل شيء يؤلمني وحتى الكلمة من الغير لا يقبلها ولو كانت نصحاً .

كان بعض الزملاء من المدرسة المتوسطة المجاورة لمدرستنا الابتدائية يدخنون ففكرت أن في ذلك رجولة ، وبدأت في التقليد الأعمى للغير في التدخين فأخذت انفق على السجائر معظم مصروفي حتى بلغ عمري الثانية عشرة فلم اكتفي بالسجائر وحدها بسبب أنني كنت أتبادل السجائر مع زميل لي وكانت سجائره تختلف في طعمها عن سجائري فسألته عن السبب فقال إنها خاصة محشوة بالحشيش ، لم أكن اعرف ما معنى حشيش ، كما أنني لا أفهم في سجائر غير إثبات الذات والتقليد الأعمى فقط عرفت أمي فلم تتكلم بشيء ينصحني في يوم من الأيام غير إنها قالت لي ، لا تزعل والدك وكانت هذه العبارة عادية جداً بالنسبة لي لأنها كانت تتكلم في التليفون وبمجرد أن دخلت وضعت يدها على السماعة لمدة دقيقة بعد استئذانها ممن كانت تكلمها ثم أكملت الحديث ويظهر والله أعلم - أنها كانت تتكلم مع أم زميل لي كان على شاكلتي ولعلي قد فهمت كلامها بالخطأ .

حيث فهمت أن الموضوع بالنسبة لها أمر عادي وتخاف فقط على شعور والدي ولم تؤنبني بكلمة واحدة أو توضح لي مخاطر هذا الطريق . خوفاً على عدم مضايقتي كما اعتادت إرضائي دائماً .

- دخلت المرحلة المتوسطة وهي من وجهة نظري مرحلة خطيرة جداً يحتاج الأبناء فيها إلى توعية وإلى مراقبة شديدة من المدرسة ومن قبلها الوالدين فهي بداية مرحلة الشباب والمراهقة .

- بدأت بتكوين ( شلة ) من الزملاء وبدأنا السهر خارج المنزل إلى الفجر والتأخير عن المدرسة وعدم الانضباط في اللباس وبدأت أطلب من أمي مصروفاً إضافياً غير الذي كان يعطيه لي والدي لأنه كان يقضي أغلب وقته في السفر والتجارة . لم آخذ تلك المبالغ الطائلة لآكل بها بل لأصرف منها على الحشيش ثم شرب المسكر آخر الليل .



- وعندما أذهب إلى المدرسة في الصباح لكم أن تتخيلوا منظري أنا والماصة التي أجلس عليها سواء ، نوم أو استيقاظ بأمر المدرس وربما تكون عيناي يقظتان لكن أفكاري نائمة ومشتتة تماماً وجسمي يتوتر مع أرق شديد ، فبدأ مستواي في التدهور ، إلا أن بعض رفقاء السوء نصحوني بالحبوب المنشطة .

وكان في المدرسة مجاميع تقوية دفع أهلي مصاريف اشتراكي في كل مادة كانت تدرس لكني كنت لا أذهب ، ويتركني السائق على باب المدرسة وسرعان ما أركب ( الليموزين ) مع مجموعة من الزملاء ونخرج إلى الأسواق لمضايقة النساء إما بالكلام أو جذب شيء منهن . وانتهى العام الدراسي وكانت النتيجة بالطبع معروفة وهي الرسوب فكر والدي أن السبب في ذلك المدرسة الحكومية ( وهي بالطبع بريئة من ذلك ) . فقد عمل كل من فيها ما في وسعهم ولعل ذلك أول سبب من أسباب ندمي وبكائي الآن . حيث أحسست بأنني تسببت في ظلمهم .

- فنقلني والدي إلى إحدى المدارس الخاصة المميزة فازداد اتكالي أصبحت في المدرسة عنصراً سيئاً حيث جذبت بعض الزملاء إلى الطريق الشائك الذي أسلكه وهو طريق المخدرات ، غير أن واحداً منهم سرعان ما أفشى السر للمرشد الطلابي والذي قام بدوره بالاتصال بوالدي ، ولسوء الحظ أن والدي كان في الخارج لمدة أسبوع إلا أن الموضوع لم ينته بعد مع أن أمي عالجت الأمر مع المرشد وأخذ على بالتعهد ألا يتكرر ذلك مستقبلاً ولكنه تكرر ، غير أن هذه المرة كان والدي في المنزل ومرة أخرى أتصل المرشد وكانت هذه بداية معرفة والدي بعدها حضر إلى المرشد الذي حكى له كل شيء منذ أول سيجارة شربتها وأنا في الصف الثالث الابتدائي بعد اعترافاتي المسبقة للمرشد الطلابي .

ونزل الخبر على والدي كالصاعقة ورأيت وأنا واقف أتأمل تغيراً تاماً على ملامح وجهه .

- أخذني والدي إلى البيت وبطريق ( تربوي ) بعيداً عن الضرب أخذ ينصحني ويوجه لي بعض كلمات التأنيب وكان يعالج هذه الكلمات أحيانا بالعطف وأحياناً بعنف بسيط ولكنه كان يكتم غيظاً شديداً .

وفي مرة من المرات قام المرشد الطلابي بعملية تفتيش لحقائب المشكوك في أمرهم فما كان منه إلا أن وجد لفافة ورقية في حقيبتي أخذني وسألني فأخبرته بأنها بودرة هروين مخدر الذي أدمنت عليه مؤخراً واستدعى والدي . هذه المرة بكى والدي وأخذني إلى المنزل دون أن يكلمني وليته كلمني ، بل وجه اتهاماته إلى أمي وبدأ الخلاف فيما بينهما يشتد وسرعان ما مد يده وصفع والدتي على وجهها صفعة تخيلت لحظتها أن أمي أصابها العمى .

وهذه السبب الثاني القوي الذي جعلني أبكي الآن . وأمر والدي بعدم ذهابي إلى المدرسة ، وكان يخرج إلى عمله دون أن يتكلم مع أحد في المنزل ، حتى أمي بعد خروجه لم تكلمني بتاتاً وكانت تكتفي بنظرة الحسرة والألم إليّ . وكانت بداية النهاية . حيث قررت فوراً الذهاب إلى مستشفى الأمل ولم أكن بحاجة إلى ناصح أو مرشد فيها ، وما جعل بكائي يزداد وندمي على ما سببته لأخواتي البنات من البكاء المستمر على ما أصابني فقد كانت كل واحدة منهن تحبني حباً شديداً ولكني بفضل من الله تعالى الذي هداني للعلاج بعزيمة قوية نابعة من ضميري ولم يرشدني إليها أحد سوى الرحمن الرحيم اللطيف بعباده . آمل أن يكون فيما قلت عظة وعبرة .

وبالله التوفيق

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 11:35 PM
قصة ملك الملوك والخـــادم ..... (فيها حكمة قوية لا تفوتكم)

في يوم من الأيام في مكان ما كان يعيش ملك من الملوك في مملكته ...

وكان يجب أن يكون هذا الملك ممتنا لما عنده في هذه المملكة من خيرات كثيرة...

ولكنه كان غير راضي عن نفسه وعما هو فيه...

وفي يوم استيقظ هذا الملك ذات صباح على صوت جميل يغني بهدوء ونعومة وسعادة...

فتطلع هذا الملك لمكان هذا الصوت...ونظر إلى مصدر الصوت فوجده خادما يعمل لديه في الحديقة ...

وكان وجه هذا الخادم ينم على الطيبة والقناعة والسعادة...

فاستدعاه الملك إليه وسأله:

لما هو سعيد هكذا مع أنه خادم ودخله قليل ويدل على أنه يكاد يملك ما يكفيه ...

فرد عليه هذا الخادم:

بأنه يعمل لدى الملك ويحصل على ما يكفيه هو وعائلته وأنه يوجد سقف ينامون تحته...

وعائلته سعيدة وهو سعيد لسعادة عائلته...

فلا يهمه أي شئ آخر...مادام هناك خبز يوضع للأكل على طاولته يوميا...

فتعجب الملك لأمر هذا الخادم الذي يصل إلى حد الكفاف في حياته ومع ذلك فهو قانع وأيضا سعيد بما هو فيه!!!

فنادى الملك على وزيره وأخبره من حكاية هذا الرجل...

فاستمع له وزيره بإنصات شديد ثم أخبره أن يقوم بعمل ما...

فسأله المكل عن ذلك فقال له "نادي 99 "

فتعجب الملك من هذا وسأل وزيره ماذا يعني بذلك؟

فقال له الوزير:

عليك بوضع 99 عملة ذهبية في كيس ووضعها أمام بيت هذا العامل الفقير

وفي الليل بدون أن يراك أحد اختبأ ولنرى ماذا سيحدث؟
فقام الملك من توه وعمل بكلام وزيره وانتظر حتى حان الليل ثم فعل ذلك واختبأ وانتظر لما سوف يحدث...
بعدها وجد الرجل الفقير وقد وجد الكيس فطار من الفرح ونادى أهل بيته وأخبرهم بما في الكيس...

بعدها قفل باب بيته ثم جعل أهله ينامون...ثم جلس إلى طاولته يعد القطع الذهبية...فوجدها 99 قطعة...

فأخبر نفسه ربما تكون وقعت القطعة المائة في مكان ما...فظل يبحث ولكن دون جدوى وحتى أنهكه التعب...

فقال لنفسه لا بأس سوف أعمل وأستطيع أن أشتري القطعة المائة الناقصة فيصبح عندي 100 قطعة ذهبية...

وذهب لينام...ولكنه في اليوم التالي تأخر في الاستيقاظ ...

فأخذ يسب ويلعن في أسرته التي كان يراعيها بمنتهى الحب والحنان وصرخ في أبنائه

بعد أن كان يقوم ليقبلهم كل صباح ويلاعبهم قبل رحيله للعمل ونهر زوجته...

وبعدها ذهب إلى العمل وهو منهك تماما ...

فلقد سهر معظم الليل ليبحث عن القطعة الناقصة...ولم ينم جيدا ...وغير ذلك ما فعله في أسرته جعله غير صافي البال...

وعندما وصل إلى عمله ...لم يكن يعمل بالصورة المعتاد عليها منه...

ولم يقم بالغناء كما كان يفعل بصوته الجميل الهادئ ...بل كان يعمل بهستيريا شديدة...

ويريد أكبر قدر من العمل ...لأنه يريد شراء تلك القطعة الناقصة...

فأخبر الملك وزيره عما رآه بعينيه...وكان في غاية التعجب...

فقد ظن الملك أن هذا الرجل سوف يسعد بتلك القطع وسوف يقوم بشراء

ما ينقصه هو وأسرته مما يريدون ويشتهون ولكن هذا لم يحدث أبدا!!!

فاستمع الوزير للملك جيدا ثم أخبره بالتالي:

إن العامل قد كان على هذا الحال وشب على ذلك وكان يقنع بقليله....وعائلته أيضا ...

وكان سعيدا لا شئ ينغص عليه حياته فهو يأكل هو وعائلته ما تعودوه

وكان لهم بيت يؤويهم غير سعادته بأسرته وسعادة أسرته به...

ولكن اصبح عنده فجأة 99 قطعة ذهبية ...وأراد المزيد...!!!

هل تعرف لما لأن الإنسان إذا رزق نعمة فجأة فهو لا يقنع بما لديه حتى ولو كان ما لديه يكفيه فيقول هل من مزيد....!!!

فاقتنع الملك بما أخبره وقرر من يومه أن يقدر كل شئ لديه وحتى الأشياء الصغيرة جدا ويحمد الله على ما هو فيه...

العبرة هنا:

أنه لا بأس من طلب المزيد ولكن ليس بالضرورة التعرض للضغط والعناء الشديد والجري بهستريا

تجعلنا نفقد الأشياء الجميلة التي من الله بها علينا

أو حتى نعمى عنها...فكم من نعم أنعم الله بها على الناس...

وهم لا يرونها ويتطلعون إلى ما عند الآخرين ...

ظانين بأنه ليس من العدل أن يحصلوا على هذه الأشياء وهم لا....!!!

فالله قسم الأرزاق كما أراد وكل مخلوق له رزقه الذي قدر له...وأمرنا بالسعي ...

ولكن السعي الذي يرضى به الله علينا فيبارك لنا في أرزاقنا ويكرمنا بها ...فنرضى فتكون هذه هي القناعة
"الكنز الذي لا يفنى ولا يعد ولا يحصى........."

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 11:36 PM
هذا المشهد أحزنني

=
أنقل إليكم مشهدا غريبا مر بي قبل قرابة أسبوع من كتابة هذه السطور و لما استطعت نسيانه و محوه من ذاكرتي باعتباره خاطفة مرت و أبت النفس إلا تسطيرها لكم لتشاركوني ، فلعل منكم من يستفيد ألما و حسرة منها
هاكمو ذلك المشهد
كالعادة و كوني بعيدا عن الأهل في مكان عملي دخلت أحد المطاعم في المنطقة التي أعمل فيها و ليست المرة الأولى، بل هو المطعم الوحيد الذي ارتاده من بين المطاعم في تلك المنطقة حيث المقيمين عليه باكستانيون مسلمون ،
و كما أن البلوى عمت في ذلك الجهاز( التلفزيون) لا ينفك مزعجا كلما دخلت فيه و كذلك حركة العمال و الرواد الكثيرة هذا ما اعتدت فيه.
إلا أني أفاجأ قبل يومين بعد أن دخلت - فوجئت بسكوت تام في حركة العمال
و كذلك الجالسين في انتباه عجيب و العيون و الأسماع نحو التلفاز الفضائي ، ما الأمر ؟
ماذا تتوقعون يُعرض ؟ إن المعروض في تلك الحالة هو مغني عربي ( أسفي على العرب) بأغنيته و أنغام الموسيقى بشتى أنواع مزاميرها استنفرت فيه ثم ترافقه امرأة كاشفة الرقبة و الصدر و السيقان
و هي على مظهرها عربية أيضا . فأمعنت نظري في الحضور فإذا كلهم عجم من باكستان و هند
ربما هناك أجناس أخرى لكن لم أر عربيا من بينهم ، فعجبت من المشهد و من هذا الذي شد انتباههم ،
مع أن الذي يغني بلهجة ربما أنا لا أفهم 75% مما يهرج به ،
و لقد كان العرض فظيعا يا أحبتي ، كرمكم الله تارة يضمها و تارة .. حالة لا توصف ،
فسألت فضولا منى أحد الجالسين الباكستانيين ، ما الذي جعل هذا الجمهور العجمي يتابع بكل هذا الاستنفار بحواسه ، أتفهمون ماذا قال لي ؟
فأجابني : ( أنقل لكم معنى ما قاله لي حيث لا يحسن اللغة )
قال لي : ألا ترى أن الذي يغني من العرب و أن كلماته عربية قلت : نعم ، قال إن العربية لها تأثيرها الخاص حيث لا توجد لها مثيل في لغاتنا ، و إن لم نفهمها لكننا نحبها بإيقاعها ثم أنت ألا تعلم أنها لغة الإسلام ؟
قلت: صدقت ؟ ثم كون الرجل عربيا و المرأة عربية ( و الحديث له ) حيث أن النساء في بلادنا و إن كن مسلمات ،
إلا أن التبرج لا يمثل شيئا غريبا ، عكس المرأة العربية في مثل هذه الحالة شئ لم نره ، و من حظي منا برؤية مثل هذه الحالة يعتبر محظوظا ، قلت في نفسي أي حظ

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 11:37 PM
قصة عجيبة لكل مدخن

من أجمل ما قرأت عن موضوع التدخين هو ما سطرته الأخت الفاضلة/ بدرية عبدالله السليمان تحت عنوان تجربة زوجة مدخن ( في مجلة الأسرة الغراء ), تقول الأخت :تزوجت قبل عشرة سنوات من شاب مدخن دون علمي أنه يدخن .. ورغم ثقافته ورزانته وحسن تعامله, وكان محافظا على الصلاة مما جعلني أحبه إلا أنني ذقت الجحيم والمصائب من جراء تدخينه ورائحته النتنة ورائحة ملابسه , وحاولت معه لترك التدخين فكان يعدني خيرا ولكنه يماطل ويسوف .. واستمر هذا الوضع حتى كرهت نفسي , فقد كان يدخن في السيارة وفي المنزل وفي كل مكان حتى إنني فكرت في طلب الطلاق بسبب التدخين .. وبعد أشهر رزقني الله بطفل كان يمنعني من طلب الطلاق . أصيب طفلنا بالربو الشعبي وذكر الطبيب أن سبب ذلك يعود إلي التدخين وخصوصا حوله لأن والده يدخن بجواره .. ولم ينثن زوجي عن التدخين , وذات ليلة قمت من نومي على كحة طفلي الشديدة بسبب ربو الأطفال وقمت أبكي لحاله وحالي فعزمت أن أنهي هذه المأساة بأي ثمن , ولكن هاتفا أخذ يهتف بداخلي لماذا لا تلجئي إلي الله ؟؟ قمت وتوضأت وصليت ما شاء الله أن أصلي ودعوت الله بأن يعينني على هذه المصيبة ويهدي زوجي لترك التدخين وقررت الانتظار .. وذات ليلة كنا نزور مريضا من أقاربنا منوما في أحد مستشفيات الرياض , وبعد خروجنا من زيارة المريض وأثناء توجهنا لموقف السيارات أخذ زوجي يدخن فكررت الدعاء له وبالقرب من سيارتنا لمحت طبيبا يبحث عن سيارته هو الأخر داخل المواقف ثم فجأة قام بالاقتراب من زوجي وقال له: يا أخي أنا منذ السابعة صباحا وأنا أحاول مع فريق طبي إنقاذ حياة أحد ضحايا هذه السجائر اللعينة من مرض سرطان الرئة!! وهو شاب في عمرك ولديه زوجة وأطفال !! ويا ليتك تذهب معي الآن لأريك كيف يعاني هذا المريض , ويا ليتك ترى كيف حال أبنائه الصغار وزوجته الشابة من حوله , ويا ليتك تشعر بدموعهم وهم يسألوني كل ساعة عن وضع والدهم , ويا ليتك تحس بما يشعر به وهو داخل غرفة العناية المركزة حينما يرى أطفاله يبكون وترى دموعه تتساقط داخل كمامة الأكسجين , لقد سمحت لأطفاله بزيارته لأنني أعلم من خبرتي بأنه سيموت خلال ساعات إلا أن يشاء الله ويرحمه , ثم يا ليتك تشعر به وهو ينتحب ويبكي بكاء الأطفال لأنه يعلم خطورة حاله وأنه سيودعهم إلى الدار الآخرة !! أتريد أن تكون مثله لكي تشعر بخطورة التدخين !!؟ يا أخي أليس لك قلب !؟ أليس لك أطفال و زوجة !!؟ لمن تتركهم !!؟ أيهونون عليك لمجرد سيجارة لا فائدة منها سوى الأمراض والأسقام .. سمعت وزوجي هذه الكلمات , وما هي إلا لحظات حتى رمى زوجي سيجارته ومن ورائها علبة السجائر , فقال له الطبيب المخلص : عسى ألا تكون هذه الحركة مجاملة بل أجعلها صادقة سترى الحياة والسعادة !! ثم ذهب إلي سيارته وأنا أرمقه وبح صوتي وتجمعت العبرات في مقلتي . وفتح زوجي باب السيارة فرميت نفسي وانفجرت من البكاء حتى ظهر صوتي , وعجزت عن كتم شعوري ولم أتمالك نفسي وأخذت أبكي وكأنني أنا زوجة ذلك المسكين الذي سيموت, وأما زوجي فقد أخذه الوجوم وأطبق عليه الصمت ولم يستطع تشغيل سيارته إلا بعد فترة .. وأخذ يشكر ذلك الطبيب المخلص ,ويكيل له عبارات الثناء والمدح , ويقول ياله من طبيب مخلص..ولم أستطع مشاركته إلا بعد فترة , وكانت هذه نهاية قصته مع التدخين . وأثني وأشكر ذلك الطبيب وأسجل له كل تقدير وإعجاب , وأدعو له في كل صلاة وكل مقام منذ ذلك اليوم الأبيض الذي ابيضت به حياتنا وتخلصت من المعاناة ,وسأدعو له وسأدعو لكل مخلص مثله...
تعلمت من هذه الحادثة فضل الدعاء وقدرة الله على تغيير الحال وتعلمت فضل الصبر مع الاحتساب والدعاء.. وتعلمت تقدير نعمة الله بأنه يهدي من يشاء وتعلمت فضل الإخلاص في القول والعمل من هذا الطبيب الذي أدى دوره وهو في مواقف السيارات . ما رأيكم لو أن كل شخص قام بعمله بهذه الطريقة وبهذا الإخلاص ؟؟ كم من المشاكل ستحل ؟؟ وكم من المنكرات ستختفي ؟؟ ولكن المشكلة أن معظم الأطباء والمدرسين والموظفين يقوم بعمله كوظيفة من أجل الراتب فقط , وهذا سبب تخلفنا وسبب ضعف الطب والتعليم وتراكم الأخطاء.

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 11:42 PM
سماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله

اسمه ونسبه هو أبو عبد الله محمد بن صالح بن محمد بن عثيمين المقبل الوهيبي التميمي. مولده ونشأته ولد الشيخ أبو عبد الله في مدينة عنيزة إحدى مدن القصيم عام 1347هـ في السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك في عائلة معروفة بالدين والاستقامة.

تتلمذ الشيخ على بعض أفراد عائلته أمثال جده لأمه الشيخ عبد الرحمن بن سليمان آل دامغ، رحمه الله، فقد قرأ عليه القران فحفظه ثم اتجه لطلب العلم فتعلم الخط والحساب وبعض فنون الآداب. وكان الشيخ قد رزق ذكاء وهمة عالية وحرصا على التحصيل العلمي في مزاحمة الركب لمجالس العلماء وفي مقدمتهم الشيخ العلامة المفسر الفقيه عبد الرحمن بن ناصر السعدي، رحمه الله. ولم يرحل الشيخ لطلب العلم إلا إلى الرياض حين فتحت المعاهد العلمية عام 1372 فألتحق بها. وبعد وفاة شيخه عبد الرحمن السعدي رشح الشيخ محمد بن صالح العثيمين لإمامة الجامع الكبير عندها تصدى للتدريس مكان شيخه. ولم يتصدى للتأليف إلا عام 1382 حين ألف أول كتاب له وهو فتح رب البريه بتلخيص الحموية وهو تلخيص لكتاب شيخ الإسلام ابن تيمية، الحموية في العقيدة. واستغل الشيخ وجوده في الرياض بالدراسة على الشيخ عبد العزيز بن باز فقرأ عليه صحيح البخاري وبعض رسائل شيخ الإسلام ابن تيمية وبعض الكتب الفقهية. مشايخه الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله الشيخ علي بن حمد الصالحي حفظه الله الشيخ محمد بن عبد العزيز المطوع رحمه الله الشيخ عبد الرحمن بن علي بن عودان رحمه الله الشيخ عبد الرحمن بن سليمان آل دامغ رحمه الله منهجه العلمي لقد أوضح الشيخ حفظه الله منهجه وصرح به مرات عديدة أنه يسير على الطريقة التي انتهجها شيخه العلامة عبد الرحمن الناصر السعدي وهو منهج خرج به عن المنهج الذي يسير عليه علماء الجريرة عامتهم أو غالبتهم، حيث اعتماد المذهب الحنبلي في الفروع من مسائل الأحكام الفقهية والاعتماد على كتاب زاد المستقنع في فقه الأمام أحمد بن حنبل، فكان الشيخ عبد الرحمن السعدي معروفا بخروجه عن المذهب الحنبلي وعد التقيد به في مسائل كثيرة. ومنهج الشيخ السعدي هو كثيرا ما يتبنى آراء شيخ الإسلام ابن تيميه وتلميذه ابن القيم ويرجحهما على المذهب الحنبلي فلم يكن عنده جمود تجاه مذهب معين بل كان متجردا للحق وقد انطبعت فيه هذه الصفة وانتقلت إلى تلميذه محمد الصالح العثيمين. وللشيخ حفظه الله آثار علمية عديدة تجاوزت الخمسين مؤلفا. نسأل الله العلي القدير أن يرحمه ويدخله فسيح جناته والحمد لله رب العالمين..

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 11:42 PM
مأساة عائلة إماراتية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواني الأعزاء سأخبركم عن قصة واقعية حدثت في أول ايام عيد الفطر المبارك لعائلة إماراتية هذه العائلة تتكون من الأم والأب وثلاثة أبناء في يوم العيد المبارك قدر ربي أن يكون لهذه العائلة مأساة فضيعة سأحكي لكم القصة ..ذهب الأب لأحضار الشاه من السوق لكي يذبحها في المنزل عندما وصل الأب الى المنزل فقام بذبح الشاه في ساحة المنزل أمام الطفلان فقد كان يبلغ من العمر الأبن الكبير 5سنوات والمتوسط 3 سنوات فكان الأب يذبح الذبيحه والأبن الكبير يرى والده ماذا يفعل وكيف يقوم بذبح الشاه فعندما انتهى الأب من ذبح الذبيحه حمل الوعاء الى المطبخ ووضع فوق الوعاء السكين فقد كان الطفلان يتبعان أبيهم الى المطبخ فعندما خرج الأب من المطبخ حمل الطفل الكبير السكين وقال لأخيه هيا هل تريد أن أفعل بك مثل ما فعله أبي بالشاه فقال نعم عندها نام الطفل في الأرض وقام أخيه بوضع السكينه على رقبت أخيه فنحره وعندها قد دخل الأب الى المطبخ فقد رأه هذا المنظر البشع أبنه فقد كان ينزف بشده عندها قام الأب يصرخ من شدة الفاجعه التى رائها عندها خاف الطفل الكبير ان يضربه أبيه فذهب يركض لكي يختبأ من أبيه دخل خلف الثلاجة عندها امسكت به الكهرباء فمات وعندها قد سمعت الزوجه صراخ زوجها فقد كانت تسبح الطفل الصغير الذي كان يبلغ من العمر 40 يوما عندها من شدة خوفها تركت طفلها في البانيو من الخوف وذهبت لنجدة زوجها فكانت النتيجة موت الأول والثاني والثالث فقد كانت مأساة فضيعه لهذه العائله ...
أطلب من الله أن يلهم هذه العائلة الصبر والسلوان وانا لله وان إليه لراجعون "

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 11:44 PM
رأس الطفل في فم الذئب ( قصة واقعية مبكية )

أعلم أن العنوان قد شدكم كثيراً , ولكن اعلم أن القصة التي سوف اسردها لكم تحتوي على ما هو أكثر شداً وجاذبية من العنوان .

هذه القصة هي جزء مهم وحساس من سيرة التابعي الجليل ( عروة بن الزبير ) وصدق الله سبحانه " لقد كان في قصصهم عبرة "

عروة بن الزبير أحد علماء وعباد التابعين , وهو أحد أبناء الصحابي الجليل الزبير بن العوام رضي الله عنه ( حواري الرسول عليه الصلاة والسلام ) , وأمه أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها ( ذات النطاقين ) وخالته عائشة بنت أبي بكر رضي الله ( أم المؤمنين زوج رسول الله عليه الصلاة والسلام ) وأخوه الأكبر عبدالله بن الزبير ( الصحابي العالم المجاهد وهو من طاف بالكعبة المشرفة سباحة حين أحاطت بها السيول من كل جانب )

نعود إلى عروة رحمه الله , وسوف استجزئُ من حياته هذا الموقف العجيب وهذا الجبل من الصبر على قضاء الله وقدره , ثم أختم القصة برأس الطفل الذي في فم الذئب .

كانت هذه القصة في عهد الخليفة الوليد بن عبدالملك , فقد طلب الخليفة الوليد بن عبدالملك عروة بن الزبير لزيارته في دمشق مقر الخلافة الأموية , فتجهز عروة للسفر من المدينة النبوية إلى دمشق واستعان بالله وأخذ أحد أولاده معه ( وقد كان أحب ابناؤه السبعة إليه ) وتوجه إلى الشام , فأصيب في الطريق بمرض في رجله أخذ يشتد ويشتد حتى أنه دخل دمشق محمولاً لم يعد لديه قدرة على المشي .

انزعج الخلفية حينما رأي ضيفه يدخل عليه دمشق بهذه الصورة فجمع له أمهر الأطباء لمعالجته , فاجتمع الأطباء وقرروا أن به الآكلة ( ما تسمى في عصرنا هذا الغرغرينا ) وليس هناك من علاج إلا بتر رجله من الساق , فلم يعجب الخليفة هذا العلاج, ولسان حاله يقول (كيف يخرج ضيفي من بيت أهله بصحة وعافية ويأتي إلي أبتر رجله وأعيده إلى أهله أعرجاً ) ولكن الأطباء أكدوا أنه لا علاج له إلا هذا وإلا سرت إلى ركبته حتى تقتله , فأخبر الخليفةُ عروةَ بقرار الأطباء , فلم يزد على أن قال ( اللهم لك الحمد ) .

اجتمع الأطباء على عروة وقالوا : اشرب المرقد . فلم يفعل وكره أن يفقد عضواً من جسمه دون أن يشعر به . قالوا : فاشرب كاساً من الخمر حتى تفقد شعورك . فأبى مستنكراً ذلك , وقال : كيف أشربها وقد حرمها الله في كتابه . قالوا : فكيف نفعل بك إذاً ؟!؟! قال : دعوني أصلي فإذا أنا قمت للصلاة فشأنكم وما تريدون !! ( وقد كان رحمه الله إذا قام يصلي سهى عن كل ما حوله وتعلق قلبه بالله تعالى ) . فقام يصلي وتركوه حتى سجد فكشفوا عن ساقه وأعملوا مباضعهم في اللحم حتى وصلوا العظم فأخذوا المنشار وأعملوه في العظم حتى بتروا ساقه وفصلوها عن جسده وهو ساجد لم يحرك ساكناً , وكان نزيف الدم غزيراً فأحضروا الزيت المغلي وسكبوه على ساقه ليقف نزيف الدم , فلم يحتمل حرارة الزيت , فأغمي عليه .

في هذه الأثناء أتى الخبر من خارج القصر أن ابن عروة بن الزبير كان يتفرج على خيول الخليفة , وقد رفسه أحد الخيول فقضى عليه وصعدت روحه إلى بارئها !!!

فاغتم الخليفة كثيراً من هذه الأحداث المتتابعة على ضيفه , واحتار كيف يوصل له الخبر المؤلم عن انتهاء بتر ساقه , ثم كيف يوصل له خبر موت أحب أبنائه إليه .

ترك الخلفية عروة بن الزبير حتى أفاق , فاقترب إليه وقال : أحسن الله عزاءك في رجلك . فقال عروة : اللهم لك الحمد وإنّا لله وإنّا إليه راجعون . قال الخليفة : وأحسن الله عزاءك في ابنك . فقال عروة : اللهم لك الحمد وإنّا لله وإنّا إليه راجعون , أعطاني سبعة وأخذ واحداً , وأعطاني أربعة أطراف وأخذ واحداً , إن ابتلى فطالما عافا , وإن أخذ فطالما أعطى , وإني أسأل الله أن يجمعني بهما في الجنة .

ثم قدموا له طستاً فيه ساقه وقدمه المبتورة قال : إن الله يعلم أني ما مشيت بك إلى معصية قط وأنا أعلم .

بدأ عروة رحمه الله يعود نفسه على السير متوكئاً على عصى , فدخل ذات مرة مجلس الخليفة , فوجد في مجلس الخليفة شيخاً طاعناً في السن مهشم الوجه أعمى البصر , فقال الخليفة : يا عروة سل هذا الشيخ عن قصته . قال عروة : ما قصتك يا شيخ ؟ قال الشيخ : يا عروة اعلم أني بت ذات ليلة في وادٍ , وليس في ذلك الوادي أغنى مني ولا أكثر مني مالاً وحلالاً وعيالاً , فأتانا السيل بالليل فأخذ عيالي ومالي وحلالي , وطلعت الشمس وأنا لا أملك إلا طفل صغير وبعير واحد , فهرب البعير فأردت اللحاق به , فلم أبتعد كثيراً حتى سمعت خلفي صراخ الطفل فالتفتُ فإذا برأس الطفل في فم الذئب فانطلقت لإنقاذه فلم أقدر على ذلك فقد مزقه الذئب بأنيابه , فعدت لألحق بالبعير فضربني بخفه على وجهي , فهشم وجهي وأعمى بصري !!! .

قال عروة : وما تقول يا شيخ بعد هذا ؟

فقال الشيخ : أقول الله لك الحمد ترك لي قلباً عامراً ولساناً ذاكراً .

هكذا قرائي الكرام فليكن الصبر , وهكذا فليكن الإيمان بالقضاء والقدر .

رحم الله عروة بن الزبير وكثر الله من أمثاله الذين عرفوا معنى الإيمان بالقضاء والقدر حق الإيمان , وعرفوا الصبر في المصائب حق الصبر

@@ بريق الألماس @@
04-10-07, 11:48 PM
القائد الروسي الذي أصبح مؤذنا

ولد ( أناتولي ) في ( باكو) بأذربيجان …كان يكره المسلمين أشد الكره فهو أحد القواد الروس الملاحدة الكبار ، الذين حاربوا المسلمين والمجاهدين في أفغانستان واستشهد على يده كثير منهم .

لم يكن يؤمن بأي دين على الإطلاق كان ملحداً شديد التعصب ضد الإسلام ، لدرجة أنه كان يحقد على كل مسلم رأى بمجرد النظر ، لم يكن يبحث عن اليقين ولم يكن يشك في أفكاره . إلى أن جاء نقله إلى منطقة ( جلال أباد ) ليكون قائداً للقوات الروسية وندعه هو يكمل:

كان هدفي تصفية القوات المسلمة المجاهدة كنت أعامل أسراهم بقسوة شديدة وأقتل منهم ما استطعت قاتلناهم بأحدث الأسلحة والوسائل الحديثة قذفناهم بالجو والبر ، والغريب أنهم لم يكونوا يملكوا سوى البنادق التي لا تصطاد غزالاً ، ولكني كنت أرى جنودي يفرون أمامهم فبدأ الشك يتسرب إلى نفسي فطلبت من جنودي أن يدعون لي بعض الأسرى الذين يتكلمون الروسية ، فأصبحوا يدعونني إلى الإسلام ، تبدلت نظرتي عن الإسلام وبدأت أقرأ عن جميع الديانات إلى أن اتخذت القرار الذي عارضني عليه جميع أصدقائي وهو إعلان إسلامي .

ولكنني صممت عليه وصمدت أمام محاولاتهم لإقناعي بغير الإسلام . ودعوت أسرتي إلى الإسلام حتى أسلمت زوجتي وابني وابنتي وقررت أن أدعو إلى الله وأصبحت مؤذناً لعل الله يغفر لي ويتوب علي .

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 12:39 AM
رب أشعث أغبر لو أقسم على الله لأبره

"بسم الله الرحمن الرحيم هذه قصة وقعت في اليمن - حضرموت - القطن
جاء رجل معه سيارة شاحنة ( DYNA) إلى مغسلة سيارات للتغسيل وكانت في السيارة نقود لصحاب السيارة ، وكان المنظف بعد ما أتم تغسيل السيارة ، قام بعملية التصفية بواسطة ضغط الهواء

وأثناء قيامه بهذه العملية تناثرت النقود وهو لا يعلمها ، فقام على نياته وجمع هذه النقود ليردها إلى مكانها وأثناء ذلك جاء صاحب السيارة وأتهمه بالسرقة لمبلغ (10000) ظلماً وزوراً ،
وكان الرجل - أي المغسل - حالته المادية ضعيفة جداً
... بلغ صاحب السيارة الشرطة وقاموا بإحتجازه وكانت مع الرجل - أي المغسل شاة يملكها ويسقي ولده من لبنها كل يوم
فباعها بخمسة ألف ريال وهو يبكي على بيعها لأنه كانت تغذي ولده
أما بقية المبلغ قام أحد أقاربه بجمعها له وأخرجوه من السجن
فدعاء ذلك الرجل الله سبحانه وتعالى فقال ( اللهم أصبه في ماله وأهله )
وصاحب السيارة بعدما أخذ العشرة الألف المذكورة ظلماً ..... قام يشتري قات هو وأصحابه ويخزنون بها القات في جبل وكانت سيارة الرجل تحت صخرة وهم - أي الأشخاص بعيدين عنها - فخرت الصخرة على السيارة وأتلفتها بالكامل وإلى هذه اللحظة باقية آثارها ، فعرف الرجل أنها دعوة من المظلوم فذهب إلى الر جل ويستسمحه ."

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 12:39 AM
حادثة ظريفة حدثت في القطار

شوفوا هذي الحكاية

بينما قطار يشق طريقه في فرنسا, كان يجلس في داخل إحدى

العربات أربعة أفراد متقابلين:

أمريكي وأفغاني وفتاة وامرأة عجوز.

دخل القطار في نفق مظلم فسمع الركاب صوت قبلة ثم

تلاها صوت صفعة على الوجه، فلما خرج القطار من النفق

شوهد الأمريكي يحك خده وقد أحمر.

فدار هذا الحوار في أنفسهم:

قالت العجوز: يا لها من فتاة متربية قبلها الأمريكي

فصفعته على وجهه.

وقالت الفتاة: يا له من أمريكي غبي يتركني أنا ويقبل

هذه العجوز.

وقال الأمريكي: يا له من أفغاني محظوظ يقبل الفتاة

وأتلقى أنا الصفعة.


وقال الأفغاني: يا لها من حركة ذكية قبلت أنا يدي

وصفعت بها الأمريكي

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 12:41 AM
زوج يطلق زوجته يوم زفاف ابنتهما

انقلب حفل زواج في نجران إلى حزن بعد أن طلق زوج زوجته التي عاشت معه 25 عاما في ليلة زواج ابنتهما لاكتشافه أنها أخته بالرضاعة.

وكانت سيدة عجوز حضرت حفل الزفاف مع بعض المدعوين غيرت فرحة الأسرة عندما أخبرت الزوج وزوجته أنهما أخوان في الرضاعة موضحة أن أحدا لم يكن يعلم ذلك إلا هي ووالدتا الزوج والزوجة اللتان توفيتا قبل زواجهما.

وكانت السيدة العجوز قد غادرت البلدة منذ مدة طويلة وعند عودتها دعاها أقاربها لحضور الزفاف معهم و بعد تقديم التهاني لوالدة العروس أخذت تتجاذب أطراف الحديث معها فاكتشفت أن أم العروس وأباها هما أخوان في الرضاعة وأنها هي من قامت بإرضاعهما معا عندما كانا أطفالا، ففوجئت أم العروس بذلك وطلبت إحضار زوجها فورا وأخبرته بالقصة وفور سماع الزوج بذلك توجه إلى شيخ ليسأله عن حكم الشرع بذلك فأمره الشيخ بالانفصال عن زوجته فورا بعد أن تأكد من كلام السيدة العجوز فطلق الزوج امرأته في ليلة زفاف ابنتهما.

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 12:42 AM
أسماء.......سامحــيني

تعودت كل ليلة أن امشي قليلا ، فأخرج لمدة نصف ساعة ثم أعود.. وفي خط سيري يوميا كنت أشاهد طفلة لم تتعدى
السابعة من العمر.. كانت تلاحق فراشا اجتمع حول إحدى أنوار الإضاءة المعلقة في سور أحد المنازل ... لفت انتباهي شكلها وملابسها .. فكانت تلبس فستانا ممزقا ولا تنتعل حذاءاً .. وكان شعرها طويلا وعيناها خضراوان .. كانت في البداية لا تلاحظ مروري .. ولكن مع مرور الأيام .. أصبحت تنظر إلي ثم تبتسم ..
في أحد الأيام استوقفتها وسألتها عن اسمها فقالت أسماء .. فسألتها أين منزلكم .. فأشارت إلى غرفة خشبية بجانب سور أحد المنازل .. وقالت هذا هو عالمنا ، أعيش فيه مع أمي وأخي بدر.. وسألتها عن أبيها .. فقالت أبى كان يعمل سائقا في إحدى الشركات الكبيرة .. ثم توفي في حادث مروري .. ثم انطلقت تجري عندما شاهدت أخيها بدر يخرج راكضا إلى الشارع .. فمضيت في حال سبيلي .. ويوما مع يوم .. كنت كلما مررت استوقفها لاجاذبها أطراف الحديث .. سألتها : ماذا تتمنين ؟ قالت كل صباح اخرج إلى نهاية الشارع .. لاشاهد دخول الطالبات إلى المدرسة .. أشاهدهم يدخلون إلى هذا العالم الصغير .. مع باب صغير.. ويرتدون زيا موحدا ... ولا اعلم ماذا يفعلون خلف هذا السور .. أمنيتي أن أصحو كل صباح .. لالبس زيهم .. واذهب وادخل مع هذا الباب لاعيش معهم أتعلم القراءة والكتابة .. لا اعلم ماذا جذبني في هذه الطفلة الصغيرة .. قد يكون تماسكها رغم ظروفها الصعبه .. وقد تكون عينيها .. لا اعلم حتى ألان السبب .. كنت كلما مررت مع هذا الشارع .. احضر لها شيئا معي .. حذاء .. ملابس .. ألعاب .. أكل .. وقالت لي في إحدى المرات .. بأن خادمة تعمل في أحد البيوت القريبة منهم قد علمتها الحياكة والخياطة والتطريز .. وطلبت مني أن احضر لها قماشا وأدوات خياطة .. فأحضرت لها ما طلبت .. وطلبت مني في أحد الأيام طلبا غريبا .. قالت لي : أريدك أن تعلمني كيف اكتب كلمة احبك.. ؟

مباشرة جلست أنا وهي على الأرض .. وبدأت اخط لها على الرمل كلمة احبك .. على ضوء عمود إنارة في الشارع .. كانت تراقبني وتبتسم .. وهكذا كل ليلة كنت اكتب لها كلمة احبك .. حتى أجادت كتابتها بشكل رائع .. وفي ليلة غاب قمرها ... حضرت أتليها .. وبعد أن تجاذبنا أطراف الحديث .. قالت لي اغمض عينيك .. ولا اعلم لماذا أصرت على ذلك .. فأغمضت عيني .. وفوجئت بها تقبلني ثم تجري راكضه .. وتختفي داخل الغرفة الخشبيه .. وفي الغد حصل لي ظرف طارئ! ! ! استوجب سفري خارج المدينة لأسبوعين متواصلين .. لم استطع أن أودعها .. فرحلت وكنت اعلم إنها تنتظرني كل ليله .. وعند عودتي .. لم اشتاق لشي في مدينتي .. اكثر من شوقي لأسماء .. في تلك الليلة خرجت مسرعا وقبل الموعد وصلت المكان وكان عمود الإنارة الذي نجلس تحته لا يضيء.. كان الشارع هادئا .. أحسست بشي غريب .. انتظرت كثيرا فلم تحضر .. فعدت أدراجي .. وهكذا لمدة خمسة أيام .. كنت احضر كل ليلة فلا أجدها .. عندها صممت على زيارة أمها لسؤالها عنها .. فقد تكون مريضه .. استجمعت قواي وذهبت للغرفة الخشبية .. طرقت الباب على استحياء.. فخرج بدر .. ثم خرجت أمه من بعده .. وقالت عندما شاهدتني .. يا إلهي .. لقد حضرت .. وقد وصفتك كما أنت تماما .. ثم أجهشت في البكاء .. علمت حينها أن شيئا قد حصل .. ولكني لا اعلم ما هو؟؟؟؟

عندما هدأت الام سألتها ماذا حصل؟؟ أجيبيني أرجوك .. قالت لي : لقد ماتت أسماء .. وقبل وفاتها .. قالت لي سيحضر أحدهم للسؤال عني فأعطيه هذا وعندما سألتها من يكون ..قالت اعلم انه سيأتي .. سيأتي لا محالة ليسأل عني؟؟ أعطيه هذه القطعة .. فسالت أمها ماذا حصل؟؟ فقالت لي توفيت أسماء .. في إحدى الليالي أحست ابنتي بحرارة وإعياء شديدين .. فخرجت بها إلى أحد المستوصفات الخاصة القريبة .. فطلبوا مني مبلغا ماليا كبيرا مقابل الكشف والعلاج لا أملكه .. فتركتهم وذهبت إلى أحد المستشفيات العامة .. وكانت حالتها تزداد سوءا..فرفضوا إدخالها بحجة عدم وجود ملف لها بالمستشفى .. فعدت إلى المنزل .. لكي أضع لها الكمادات .. ولكنها كانت تحتضر .. بين يدي .. ثم أجهشت في بكاء مرير .. لقد ماتت .. ماتت أسماء ..

لا اعلم لماذا خانتني دموعي .. نعم لقد خانتني .. لاني لم استطع البكاء .. لم استطع التعبير بدموعي عن حالتي حينها .. لا اعلم كيف اصف شعوري .. لا أستطيع وصفه لا أستطيع .. خرجت مسرعا ولا أعلم لماذا لم اعد إلى مسكني ... بل أخذت اذرع الشارع .. فجأة تذكرت الشي الذي أعطتني إياه أم أسماء ..

فتحته ... فوجدت قطعة قماش صغيرة مربعه .. وقد نقش عليها بشكل رائع كلمة أحبك .. وامتزجت بقطرات دم متخثره ... يا الهي .. لقد عرفت سر رغبتها في كتابة هذه الكلمة .. وعرفت ألان لماذا كانت تخفي يديها في أخر لقاء .. كانت أصابعها تعاني من وخز الابره التي كانت تستعملها للخياطة والتطريز .. كانت اصدق كلمة حب في حياتي .. لقد كتبتها بدمها .. بجروحها .. بألمها .. كانت! ! ! تلك الليلة هي أخر ليلة لي في ذلك الشارع .. فلم ارغب في العودة إليه مرة أخرى.. فهو كما يحمل ذكريات جميلة .. يحمل ذكرى ألم وحزن .. يحمل ذكرى اسمــــــاء احتفظت بقطعة القماش معي .. وكنت احملها معي في كل مكان اذهب إليه .. وبعدها بشهر .. وأثناء تواجدي في إحدى الدول .. وعند ركوبي لاحد المراكب في البحر الأبيض المتوسط .. أخرجت قطعة القماش من جيبي.. وقررت أن ارميها في البحر .. لا أعلم لماذا ؟؟ ولكن لأنها تحمل أقسى ذكرى في حياتي .. وقبل غروب الشمس .. امتزجت دموعي بدم أسماء بكلمة أحبك .. ورفعت يدي عاليا .. ورميتها في البحر .. أخذت ارقبها وهي تختفي عن نظري شيئا فشيئا .. ودموعي تسألني لماذا ؟؟ ولكنني كنت لا أملك جوابا ؟؟ أسماء سامحيني .. فلم أعد أحتمل الذكرى ؟؟ أسماء سامحيني .. فقد حملتني اكبر مما أتحمل؟؟ أسماء سامحيني فأنا لا استحق الكلمات التي نقشتيها ..

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 12:42 AM
لتذروها الرياح

ظل الصديقان يسيران في الصحراء يومين كاملين حتى بلغ بهما العطش والتعب واليأس مبلغاً شديداً. وبعد جدال واحتداد حول أفضل الطرق للوصول إلى حيث الأمان والماء، صفع أحدهم الآخر فلم يفعل المصفوع أكثر من أن كتب على الرمل "تجادلت اليوم مع صديقي فصفعني على وجهي".
ثم واصلا السير إلى أن بلغا عيناً من الماء، فشربا منها حتى ارتويا ونزلا ليسبحا، ولكن الذي تلقى الصفعة لم يكن يجيد السباحة؛ فأوشك على الغرق. فبادر الآخر إلى إنقاذه، وبعد أن استرد الموشك على الغرق -وهو نفسه الذي تلقى الصفعة- أنفاسه، أخرج من جيبه سكيناً صغيرة ونقش على صخرة "اليوم أنقذ صديقي حياتي".
هنا بادره الصديق الذي قام بالصفع والإنقاذ بالسؤال: "لماذا كتبت صفعتي لك على الرمل وإنقاذي لحياتك على الصخر؟"
فكان أن أجابه: "لأنني رأيت في الصفعة حدثاً عابراً.. وسجلتها على الرمل لتذروها الرياح بسرعة.. أما إنقاذك لي فعملٌ كبير وأصيل، وأريد له أن يستعصي على المحو فكتبته على الصخر.."

أسأل الله أن يجعلنا وإياكم ممن ينسى الاساءة ويعفو عند المقدرة 0

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 12:45 AM
المنبــــــــــــــوذ

لقد اعتزل "محمد" القبيلة , وانتبذ له مكاناً بعيداً على رأس أكبر "عرقوب" ,كان "محمد" صديقي الوحيد والحبيب, لكنه منذ أيام بدأ يسعل سعالا غريبا, وبدأت تصاحب ذلك السعال بعض نقاط الدم, فتخوف أفراد عائلته من ذلك المرض الذي لم يكن معروف هنا من قبل!!!!!!!!!
طرده والده من البيت, وبقية أفراد القبيلة أخذوا يتحاشونه, فقرر أن يبتعد عنهم ويصعد إلى ""العرقوب" ,كنت أرى أخاه الكبير عندما يأتي إليه مرتين ,مرة عند الظهيرة, وأخرى عند المساء, كان أخوه "يتلثم" بثلاث "غتر" ويقف عند أسفل العرقوب حاملا معه "طاسة القرص" ويصيح قائلا عند الظهيرة: غدائك يا محمد,ويجري بسرعة , وعند المساء يقوم بنفس الشيء ولكنه يصيح قائلا : عشائك يا محمد!!!!!!!!!!!!
كنت أرى كيف ابتعد عنه الجميع وأصبحوا خائفين منه , لم أكن أستطيع الذهاب إليه والحديث معه, فلقد ترجتني والدتي و"حلفت لي برأسها" أن لا أذهب إليه حتى لا تنتقل العدوى إليّ.
مرت أيام كنت أراقب محمد من "رايح " بيتنا, كنت أجلس في الظل أراقبه, لم أكن أستطيع أن اذهب إليه, في بداية الأمر كان محمد –بعد ذهاب أخيه- ينزل من العرقوب ويأخذ الغداء أو العشاء, لكنه بعد فترة لم ينزل وكان أخيه عندما يأتي المساء يرى انه لم يأخذ وجبة الغداء, فاستمر يومان ثم يبدو انه اعتقد بأنه لا فائدة من ذهابه فمحمد لا يأكل شيئا.
وكنت أنا أتي إليه في أوقات الصلاة وأصيح عليه وأخبره بأنه وقت الصلاة , وكان يقوم ليصلي كل مرة ويبتسم لي, ولكني كنت أرغب في أن أصعد إليه لكني لا أستطيع.
وفي أحد المرات كنت أتمشى في القبيلة, ووجدت بعض "الشباب" وقد تحلقوا وجلسوا يتحدثون عن سبب مرض محمد, فوقفت استمع إليهم, كن "خلوف" يقول بأن محمد أصيب بهذا المرض "اللعين" من وراء علاقاته المحرمة مع "الأجنبيات" اللواتي كان يلتقيهن كلما ذهب للمدينة!!!!!!!!!!!
لم أستطع تمالك نفسي فلقد كنت رفيقه الدائم في كل تلك "المرات" التي كان محمد يذهب فيها للمدينة, لم نكن على علاقة بأية نساء كم يتصورون, بل كنا نذهب للبحر الذي يعشقه محمد بجنون , وثم نذهب لنتمشى في الأسواق وطبعا كان محمد يشترى كل مرة هدية لحبيبته "وضحة" , فأثارني كلام "خليفة" فقمت بضربه, وانتهت المشاجرة بيننا وهو يتوعدني .
الجميع يبحث عن سبب مرض محمد, ومن أين انتقل إليه, وبعضهم بدأ ينسج قصص أخرى, كنت أحمدالله أن محمدا قد اعتزلهم وابتعد عنهم حتى لا يسمع قصصهم وإشاعتهم.
حتى "وضحة" التي كان محمد يحبها أكثر من نفسه انضمت إليهم , لم تكن تعلم ما أعلمه , كان محمد يحبها كثيرا, ولكني كنت أحذره منها, فأنا اراها "كغيرها"من الفتيات, لا يهمهن الا سعادتهن, فعندما يكون الرجل صحيحا غنيا شابا فهو في "عيونهن" وما أن يسقط ويضعف ويشيب ويمرض حتى "يهربن" منه!!!!!!!!!!!تماما كما فعلت "وضحة"لم تقدر حب محمد لها, وهو الذي كان يسميها"الوضيحي" وكل مرة نذهب للمدينة يتعبني كثيرا في البحث عن هدية تليق ب"الوضيحي"وبحبه العظيم لها!!!!!!
ولكني لا أستطيع أن ألومها ,فأهله أقرب الناس إليه قاموا بطرده!!!!!!!كنت أراقب محمد وأشعر به في الفترة الأخيرة فلقد بدأ يرفض الطعام, ولم يعد يصلي كلما أخبرته بوقت الصلاة, كان ينظر إليّ ويلتفت إلى الجهة الأخرى.
أدركت تماما بأنه علم بأمر خطبة "وضحة" لأبن عمها, فلقد كان الأطفال في القبيلة كلما حدث حادث في قبيلتنا سعيدا كان أو حزينا ذهبوا إلى العرقوب وصاحوا بأعلى صوتهم ليخبروا بمحمد بالحدث, فشعرت بالغضب الشديد من تلك المرأة اللامبالية, وذهبت غاضبا أبحث عنها, إنها المرة الأولى التي أتحدث فيها معها, كنت كل مرة يذهب محمد للحديث معها أبتعد عنهما, وأنا أنصحه بأن يعيد التفكير في تلك المرأة, وفعلا صدقت توقعاتي فيها, وجدتها وسألتها عن موافقتها للزواج وبرغم أن الجميع يعلم بأن محمد يحبها وكان راغبا بالزواج منها,نظرت إليّ وقالت لي : وكيف أتزوج شخصا مريضا؟!!لابد أنه سينقل العدوى إليّ !!!!!!!!
أخبرتها بأنها لاتستحق حب محمد لها ,وذهبت الى بيتي, وفي الليل لم استطع النوم, كنت أتقلب كثيرا, وعندما رفعت طرف الخيمة ومن خلاله كنت أراقب محمد , رأيته جالسا, لم يكن نائما , فشعرت بأنه بحاجة إليّ, فاتجهت صاعدا إليه, وعندما شعر باقترابي, اخذ يصرخ : يا مجنون ابتعد عني !!!!!!!كنت أعلم أنك المجنون الوحيد الذي سيقترب مني, ابتعد يا "سهيل" أرجوك حتى لا تصاب بالمرض
لم اكترث لكلامه بل اقتربت منه وقبلته بشده واحتضنته , فلقد مرت فترة ابتعدت عنه رغما عني, وتحدثنا كثيرا ورجوته أني يذهب معي غدا للمدينة, لنذهب للمستشفى لعلنا نجد له علاج, في البداية رفض وأخبرني بأنه يشعر بدنو أجله, لكنه اقتنع في النهاية , ولكنه كان يعاني كثيرا من ابتعاد أهله عنه, ثم قال لي بأني كنت صادقا في رأيي في "وضحة" , شعرت بألمه ولكني كنت أحاول ان اجعله ينسى.
تحدثنا كثيرا إلى أن "صاح الديك" فطلبت منه أن يرفع الآذان بصوته الجميل, لكنه رفض وأخبرني أنه منذ أيام لم يصلي وبكى , لقد أثر فيه موضوع خطبة "وضحة" , لكني أخبرته بإن الله غفور رحيم, فوقف "محمد" وأذن وكان صوته رائعا, وفجأة خرج الرجال من بيوتهم وكنت أراهم من على رأس العرقوب, جميعهم مستغربون فمنذ فترة لم يسمع أحدا منهم صوت محمد.
بعد الصلاة ذهبنا للمدينة , ودخلنا المستشفى, وقاموا بوضع محمد تحت"الحجر الصحي", وأخبرني الطبيب أن محمد مصاب ب"السل", خفت كثيرا عليه ولكن جاءتني كلمات الطبيب مطمئنة, فمحمد لم يكمل شهر بعد على مرضه وأنه في المراحل الاولى وعلاجه أمر بسيط , والعلاج سيكون كعلاج "الزكام" تماما , فسيتم إعطائه "مضادا حيويا خاصا" لمدة أسبوع ثم سيتعافى, وانني استطيع العودة بعد عشرة أيام لآخذه , ولكنهم يرغبون في فحص جميع أفراد عائلته فالمرض لابد وأن انتقل إليه من أحدهم , وكما قال لي الطبيب أنه يشك في أن يكون محمد قد أقترب كثيرا من الشخص المصاب وبذلك انتقلت إليه العدوى.
فرحت كثيرا وذهبت للأهل أخبرهم, في البداية رفضوا الأقتراب مني, ولكن بعد أن اخبرتهم بأنه تم فحصي للتأكد من خلوي من المرض , وأنهم قاموا بإعطاء حقنة "كمناعة" من المرض, عندها فقط تفهموا ورحبوا بي واقتربوا مني.
وفي اليوم التاسع كنت استعد للذهاب في اليوم التالي للمستشفى لأعود بمحمد, وبينما انا في بيتي أتحدث مع أفراد عائلتي وأخبرهم بان الطبيب غدا سيرسل معي حملة مكونة من ممرضين وممرضات لفحص عائلة محمد وحتى القبيلة كلها للتأكد من المرض لم ينتشر , وفجاة دخلت "أم وضحة" وطلبت الحديث معي,اعتقدت بأنها ستقول لي بأن وضحة نادمة على تركها لمحمد وأنها لازالت تحبه ولذلك رفضت إتمام الزواج من أبن عمها!!!!!
لكنها أخذت تقبل يديّ وتبكي وتترجاني أن لا أخبر أحدا وأن أساعدها, أخبرتني أن وضحة قبل أن يعتزل محمد القبيلة كانت هي أيضا تسعل ولكن بعد فترة خف السعال , ولكنها عادت من جديد تسعل وأنها تسعل دما!!!!!!خافت والدتها ولذلك طلبت من والدها تأجيل العرس, وهي متأكدة من أن محمدا نقل العدوى لوضحة.
في اليوم التالي عندما دخلت المستشفى وورائي وضحة وأمها , نظر إلينا محمد باستغراب, أخبرنا الطبيب بالموضوع فأخذ وضحة للفحص, وخرجنا أنا ومحمد للخارج , وبعد قليل عاد إلينا الطبيب قائلا: كما توقعت تماما ,لقد نقلت وضحة المرض لمحمد, يبدو أنك اقتربت منها "كثيرا" وهي تسعل , ولكنك جئت إلينا في وقت نستطيع فيه علاجك, بينما وضحة للاسف لانستطيع علاجها, فلقد تردت حالتها كثيرا وتأخرت في القدوم إلينا!!!!!!!!!

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 12:46 AM
شاب يحرق أصابعه

رحلة استكشافية خرجت فيها مجموعة من الطالبات والمعلمات إلى احدى القرى لمشاهدة المناطق الأثرية..


حين وصلت الحافلة كانت المنطقة شبه مهجورة
وكانت تمتاز بانعزالها وقلة قاطنيها.. فنزلت الطالبات والمعلمات وبدؤا
بمشاهدة المعالم الأثرية وتدوين ما يشاهدونه فكانوا في باديء الأمر
يتجمعون مع بعضهم البعض للمشاهدة ولكن بعد ساعات قليلة تفرقت الطالبات
وبدأت كل واحدة منهن تختار المعلم الذي يعجبها وتقف عنده .. كانت هناك
فتاة منهمكة في تسجيل المعلومات عن هذه المعالم فابتعدت كثيرا عن مكان
تجمع الطالبات وبعد ساعات ركبت الطالبات والمعلمات الحافلة ولسؤ الحظ
المعلمة حسبت بأن الطالبات جميعهن في الحافلة ولكن الفتاة الأخرى ظلت
هناك وذهبوا عنها فحين تاخر الوقت رجعت الفتاة لترى المكان خالي لايوجد
به احد سواها فنادت بأعلى صوتها ولكن ما من مجيب فقررت أن تمشي لتصل
الى القرية المجاورة علها تجد وسيلة للعودة الى مدينتها وبعد مشي طويل
وهي تبكي شاهدت كوخا صغيرا مهجورا فطرقت الباب فإذا بشاب في أواخر
> >العشرين يفتح لها الباب وقال لها في دهشة :من انت؟
فردت عليه: انا طالبة اتيت هنا مع المدرسة ولكنهم تركوني وحدي ولا اعرف
طريق العودة.
فقال لها انك في منطقة مهجورة فالقرية التي تريدينها في الناحية
الجنوبية ولكنك في الناحية الشمالية وهنا لايسكن أحد..
فطلب منها ان تدخل وتقضي الليلة بغرفته حتى حلول الصباح ليتمكن من
ايجاد وسيلة تنقلها الى مدينتها.. فطلب منها أن تنام هي على سريره وهو
سينام على الأرض في طرف الغرفة.. فأخذ شرشفا وعلقه على حبل ليفصل
السرير عن باقي الغرفة.. فاستلقت الفتاة وهي خائفة وغطت نفسها حتى لا
يظهر منها أي شيء غير عينيها وأخذت تراقب الشاب.. وكان الشاب جالسا في
طرف الغرفة بيده كتاب وفجأة اغلق الكتاب وأخذ ينظر الى الشمعة المقابلة
له وبعدها وضع أصبعه الكبير على الشمعة لمدة خمس دقائق وحرقه وكان يفعل
نفس الشيء مع جميع اصابعه والفتاة تراقبه وهي تبكي بصمت خوفا من ان
يكون جنيا وهو يمارس أحد الطقوس الدينية.. لم ينم منهما أحد حتى الصباح
فأخذها وأوصلها الى منزلها وحكت قصتها مع الشاب لوالديها ولكن الأب لم
يصدق القصة خصوصا ان البنت مرضت من شدة الخوف الذي عاشت فيه ..فذهب
الأب للشاب على انه عابر سبيل وطلب منه ان يدله الطريق فشاهد الاب يد
الشاب وهما سائران ملفوفة فساله عن السبب
فقال الشاب: لقد اتت الي فتاة
جميلة قبل ليلتين ونامت عندي وكان الشيطان يوسوس لي وأنا خوفا من أن ارتكب أي حماقة قررت أن أحرق أصابعي واحد تلو الآخر لتحترق شهوة
الشيطان معها قبل ان يكيد ابليس لي وكان التفكير بالإعتداء على الفتاة
يؤلمني أكثر من الحرق.

أعجب والد الفتاة بالشاب ودعاه الى منزله وقرر أن يزوجه ابنته دون ان
يعلم الشاب بان تلك الابنة هي نفسها الجميلة التائهة..

فبدل الظفر بها ليلة واحدة بالحرام فاز بها طول العمر.......

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 12:47 AM
أعلى الخمر أفطر؟ قصة عجيبة لاتفوتك

كانت أول جمعة يقضيها الشيخ الماليزي " عبد ارحمن " في بلادٍ غير مسلمة ... وتراءت أمامه حيينها أقوال الفقهاء رحمهم الله ... في حكم إقامة الجمعة في دار الحرب ... أو خارج حدود (دول) الإسلام ... وتذكر اختلاف الفقهاء في عدد المصلين الذين تنعقد بهم الجمعة !!... ومضت هذه الخواطر تسبح به ... وهو يسير متجها إلى المسجد !!...
وإذا بدليله يقف به أمام مطعم هندي ... فصعد سلّماً خلف مرافقه ودليله ... أوصله إلى غرفة صغيرة مظلمة ... فيها سجادةُ قديمة ... قد فرشوها على أرض الغرفة ... لأجل الصلاة عليها ... وكانت رائحة البصل المقلي والثوم تعطر المكان !!...
ولم يكن صاحبنا الشيخ الماليزي " عبد الرحمن " بحاجة إلى السؤال... فقد عرف على الفور أن هذه الغرفة هي مكان أداء صلاة الجمعة !!... ولا عجب في ذلك ... فهم في ديار الكفر و الإلحاد ... .ولا مسجد لديهم لإقامة الجمعة فيه !!...
صلى صاحبنا الماليزي النافلة ... ثم أذّن أحد الحاضرين ... ثم حان موعد الخطبة ... .فقدّمه زميله ليخطب بالحاضرين الجمعة ... ثم انصرف المصلون وتفرقوا...
ولكنّ رجلا أصفر البشرة ... يظهر من ملامحه أن صاحبه من اليابان أو الصين أو جا وا ... تقدم إليه بعد انصراف المصلين ... وسلم عليه بحرارة وقال له : جزاك الله خيرا ... لقد كانت خطبة جيدة ... أين درست ؟!! أفي الجامع الأزهر؟!!...
قال الخطيب : لا ... ولكنني تلقيت العلم على يد بعض المشايخ الأزهريين ... .
فقال الرجل : أنا من ماليزيا ... وقد تركت ماليزيا منذ اثنتي عشـــرة سنة لأدرس في الأزهر ... واطلب العلم الشرعي هناك ... وأرجو أن تقبل دعوتي لتناول الغداء سويا هذا اليوم ...
فاعتذر منه الشيخ " عبد الرحمن " بأسلوبٍ مهذب ... ووعده بإجابة دعوته في وقتٍ آخر...
ومن يومها توطدت العلاقة بين الشيخ " عبد الرحمن " والشاب الماليزي ... .وما هي إلا أيامٌ قليلةٌ ... حتى لبّى الشيخ " عبد الرحمن " دعوة صديقه الماليزي ... وزاره في منزله ... وهناك تجاذبا أطراف الحديث ...
وكان الشيخ " عبد الرحمن " قويا في التزامه وتدينه ... فقد كان لا يمس اللحم المذبوح بيد غير المسلمين في إنجلترا ... . وكان لا يأكل غير اللحم المذبوح على الطريقة الإسلامية ... ومع مرور الأيام زادت علاقتهما وأخوتهما الإسلامية ثباتا ورسخوا.
وتمضي السنين والأعوام سريعة ... ويفترق الشيخ " عبد الرحمن " وزميله الماليزي ... فأحدهما يسافر على الشمال لإكمال دراسته ... والآخر يسافر للغرب لإكمال دراسته أيضا ... وتستمر الرسائل همزة وصل بينهما ...
وتخرّج الشاب الماليزي وأنهى دراسته في إحدى الجامعات الإنجليزية ... وحزم حقائبه مسرعا عائدا إلى بلده الإسلامي "ماليزيا" الذي جاء منه ... ويشاء الله أن يجمع بينه وبين زميلٍ للشيخ " عبد الرحمن " في قاعة المغادرة في مطار لندن ... وكان قد بقي عل موعد إقلاع الطائرة فترة ليست بالقصيرة... فجلس الرجلان يتحدثان ...
فقال الرجل الماليزي لزميل الشيخ " عبد الرحمن " : ما أخبار الشيخ ؟؟ وما الذي حصل له ؟!!وأين هو الآن ؟؟...
فقال : لقد وفّقه الله توفيقاً عجيبا !!... وإليك قصة ذلك التوفيق العجيب :
لقد عشت في المدينة التي درس فيها الشيخ ... وما عن حضر الشيخ حتى اجتمع اكثر الطلاب المسلمين في تلك المدينة ... وكان الطلاب – قبل مجيئه – في غفلة وإعراض عن دينهم ... فلم يكونوا يصلـّون الجمعة على الأقل ... وقليل منهم من يصلي لوحده في بيته ... فجمعَـهم الشيخ على مأدبة غداء ... ووعظهم وذكّـرهم وحثهم على المحافظة على الصلوات الخمس في جماعـة ... و أوصاهم بالمحافظة على صلاة الجمعة وعدم التفريط فيها ...
فاعتذروا بعدم وجود من يخطب بهم خطبة الجمعة ... فتكفل هـو بالقيام بالخطبة والصلاة ابتغاء ثواب الله تعالى ...
وبدأ الطلاب المسلمون في الجامعة يصلون الجمعة ... بشكل دائم ومنتظم ... بل لقد استأجروا مصلىً ليصلوا فيه الصلوات الخمس كل يوم ... وبدا كثير منهم يعود إلى الله تعالى ... ويُقلع عما كان عليه من ضلال ومجون... وانحرافٍ مع الحضارة الغربية الزائفة ومغرياتها الدنيويـّـة...
وبفضل الله وتوفيقه ... ثم بجهود هذا الشيخ الصالح... تشكلت حركة إسلامية لطلاب الجامعة ... أخذت تدعو إلى الله تعالى في وسط المجتمع الكافر الضال ... وهدى الله على يديها خلقا كثيرا من الشباب والعرب والأجانب ... .
وكان من عادة الشيخ "عبد الرحمن" في كل رمضان ... أن يدعو كل الطلبة المسلمين في الجامعة ... في أول يوم من رمضان ... لتناول طعام الإفطار عنده ... فيجتمع الطلاب الصائمون وتوزع التمرات عليهم ... وبعدها يُقيمون صلاة المغرب ... وبعد ذلك يتناولون طعام الإفطار ...
وذات مرة دعاه أحد العرب في الجامعة ... لتناول طعام الإفطار عنده ... وكان ذلك الشاب كثير الهزل والمزاح ... وكان فاسقا قليل التمسك بدينه !!...
وقبل الشيخ الدعوة بالترحيب ... وهو لا يدري ما الذي ينتظره في هذه الدعوة !!...
وحان موعد الإفطار ... وأفطر الشيخ "عبد الرحمن" على تمرات إتباعا للسنة ... ثم ناوله صاحب الدار كأسا من العصير وأصرّ عليه أن يشربه ... فشرب منه الشيخ "عبد الرحمن" عدة رشفات ... ولكنه ردّه عن فمه لما أحس أن فيه طعما غريبا ... وقال لصاحب الدار :
أحس أن في هذا العصير طعما غريبا !!...
فرد صاحب الدار قائلا : نعم ... فيه طعم غريب ... لأن الشركة المنتجة لهذا العصير أعلنت أنها تُجرب مادة جديدة أفضل من السابقة ...
وصدق الشيخ "عبد الرحمن" هذا الكلام ... فأكمل شرب كأسه ... ثم قام لصلاة المغرب ... وصلى معه بعض الحاضرين ... بينما كان الباقون في شغل بإعداد المائدة (!)... ولما انتهى الشيخ من صلاته ... صبّ له صاحب الدار كوبا آخر من نفس العصير ... فشربه الشيخ ...
ولما انتهى الشيخ من شرب الكوب الثاني ... قال له صاحب الدار :
أهلا بك يا شيخ ... لقد شاركتنا الإفطار على الخمر!!... لقد وضعنا بعض الويسكي في كوبك الذي شربتَ منه ... ولذا أحسست بتغير طعم العصير ...
وأخذ صاحب الدار يضحك ... وشاركه بعض الحاضرين في الضحك... بينما عقدتْ الدهشة والذهول ألسنة بقية الحاضرين ...
وهنا أخذ الشيخ "عبد الرحمن" يرتجف ... وأخذت أوصاله ترتعد !!... وما كان منه إلا أن وضـع إصبعه في فمه ... وتقيأ كل ما شربه وأكله – في بيت هذا الطالب الفاجر – على السجادة في وسط الغرفة !!... ثم أجهش بالبكاء ... وأرسل عينيه بالدموع ... وعلا صوته بالنحيب !!...
لقد كان يبكي بحرقة شديدة ... ويقول مخاطبا ذلك الشاب الفاجر : ألا تخاف الله يا رجل ؟!!! أنا صائم وفي أيام رمضان المباركة ... وتدعوني إلى بيتك لتضحك علي !!... أعلى الخمر اُفطر ؟؟!!... أما تخاف الله ؟!!... جئتك ضيفا فهل ما فعلتَهُ معي من أصول الضيافة العربية فضلا عن الإسلامية ؟!!... لقد ضيعتم فلسطين بهذه الأخلاق !!... وضيعتم القدس بابتعادكم عن الإسلام وتقليدكم للغرب ...
سكت الشيخ "عبد الرحمن" قليلا ليسترد أنفاسه ... ثم تابع قائلا :
أنا أشهد أن الغربيين أشرف منك أيها العربي !!... إنهم يحذرونني من أي شيء يحتوي على الخمرة ولحم الخنزير ... .بينما أنت أيها العربي المسلم اسما فقط تخدعني وتضع لي الخمر سرا في كوبي الذي أشرب منه !!... وأين تفعل ذلك ؟!!... في بيتك وأمام الناس ليضحكوا مني ويهزءوا بي !!! ... عليك من الله ما تســـتحق ... عليك من الله ما تسـتحق...
واُسقط في يد صاحب الدار ... وتوجهت أنظار الحاضرين تجاهه كالسهام الحارقة... لقد كانت تلك الكلمات الصادرة عن الشيخ كأنها رصاصات موجهة إليه ... فلم يملك إلا أن قال بنبرة منكسرة ... وقد علا الخجل وجهه:
أرجوك ... أرجوك سامحني ... أنا لم اقصد إهانتك ... لقد كانت مجرد فكرة شيطانية ... إنك تعلم مقدار حبي واحترامي لك ... إنني والله أحبك يا شيخ !!... أحبّـك من كل قلبي !!...
وساد صمتٌ مطبق لفترة ... وقطعه صوت صاحب الدار وهو يقول :
أرجوك يا شـيخ اجلس على كرسيك ... وسأنظف السجادة بنفسي !!... وأنت تناول بقية فطورك ... أرجوك كفّ عن البكاء ... أنا المذنب !!... أنا المخطئ !!... وذنبي كبير !!... أرجوك سامحني وأعطني رأسك لأقبله !!... أرجوك سامحني !!...
وساد صمتٌ مطبق ... قطعه صوت الشيخ والدموع تترقرق من عينيه قائلا :
كيف أسامح من ارتكب منكرا ؟!!... وسقاني الخمرة وهو يعلم أنها حرام !!...
وتفاجأ جميــع الحاضرين بالشيخ "عبد الرحمن" وهو يسجد على الأرض مناجيا ربه تعالى قائلا في سجوده ومناجاته :
ربّـاه إنك تعلم أنني لم أشرب حراما طيلة حياتي ... رباه إنك تعلم أنني قضيت في هذا البلد خمس سنوات ... لم أقرب فيها لحما ... لأن هناك شبهة في ذبحه... رباه إنك تعلم أن ما شربته اليوم لم يكن بعلم مني ... اللهم اغفر لي ... اللهم اغفر لي ... اللهم لا تجعله نارا في جوفي ... اللهم لا تجعل النار تصل إلى جوفي بسبب خمرة شربتها ولم أدري ما هي !!... ربِّ أطلب منك الغفران ... فاغفر لي يا رب !!.
وهنا نهض أحد الطلبة الإنجليز المدعوين للطعام واسمه "جيمس" ... وقال : يا شيخ :إني أشهد ألا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله !!...
وعلا الذهول والدهشة وجوه الحاضرين جميعا ... .وتابع "جيمس" كلامه قائلا :
لقد أسلمت على يديك يا شيخ في هذه اللحظة !!... أنا "جيمس"أخوك في الإسلام فسمني بأي اسم إسلامي ... أنا أريد أن أصلي معك يا شيخ ...
وانفجر "جيمس" بالبكاء... وبكى الشيخ "عبد الرحمن" ... وبكى كافة الحاضرين في المجلس ... حتى صاحب الدار – ذلك الشاب الفاسق الفاجر – بكى من هول الموقف وروعة المشهد وتأثيره !!...
ولما هدأ "جيمس" وكفّ عن البكاء ... اعتدل في جلسته ثم أخذ يحدثهم عن سبب إسلامه قائلا:
أيها الاخوة ... لقد كنتم في شغل عني وأنتم تتناقشون !!... لقد دُعيت لأتناول معكم طعام الإفطار ... أو أخر غدائي .وحين جئتُ إلى هذا المكان كنتُ أفكر ملياً... نعم كنت أفكر كيف أن الشيخ "عبد الرحمن" شخص من ماليزيا ... وهي بعيدة آلاف الأميال عن مكة التي ولد فيها الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ... ومع هذا كله ... ومع كونه في بلد غريب كافر ... يختلف الجو فيه عن جو بلده ماليزيا ... مع هذا فهو صائم !!... سألتُ نفسي حيينها :
لماذا يصوم هذا الشيخ ؟!!... لماذا يمتنع عن الطعام والشراب ؟!!... وأخذني التفكير إلى احتمالات واسعة متشعبة ... وزاد تفكيري حين رأيت الشيخ يتحرى تمرات ليفطر عليها !!... هنا في أقصى الدنيا حيث يعزّ التمر ويقل وجوده !!... يتحراها لا لشيء إلا لأن محمدا عليه الصلاة والسلام نبيه الكريم ... كان يفطر على تمرات !!.
ثم رأيت الشيخ يترك الطعام وهو جائع مشتاق إليه ... ويترك جميع الحاضرين ... ثم يقف يتوجه إلى الكعبة ... يصلي لله بخشوع وخضوع وتضرع ... يقوم بهذه الحركات التعبدية الرائعة بمفرده ... ويصلي معه بعض الحاضرين ... في حين ترك اكثر الحاضرين معنا في هذه لدار الصلاة وقصّروا فيها لقد رأيته يسجد لله ويركع لله ... ويقوم لله ... ويفكر في مخلوقات الله ...
والله معه في كل تصرفاته وحركاته وساكناته ... ثم رأيت الشيخ يشرب كأسا وهو لا يعلم ما فيها ... ومع هذا فهو يخاف الله ويخشاه بعد أن علم أن فيها خمرا ... والأعجب من كل ما تقدم ... أنه يضع إصبعه في فمه ليتقيأ الطعام والشراب الذي به خمر ... غير مبال أو مهتم بأنه يتقيأ أمام ناس وفي غرفة !!... وعلى سجادة فاخرة نظيفة !!...
لقد كان تصرفه هذا حركة طبيعية ... ردة فعل حقيقية !!... إنه حين علم أنه قد شرب من الخمر ... تحرّكَ تحرُّكَ الملدوغ !!... شعره وقف!!... وجلـده اقشعرَّ ... وعيناه دمعتا !!... وأنفه سال !!... حتى فمه شارك في الاستفراغ !!...
أي درجةٍ تلك التي يصل إليها الإنسان حين ينسى نفسه ؟!!... وينسى زملاءه ... وينسى من حوله !!... ولا يتذكر ولا يراقب إلا ربه وخالقه العظيم ؟!!...
لقد قرأتُ كثيرا عن الإسلام ... وسمعت منكم أيها الطلاب المسلمون الكثير منذ اختلطتُ بكم ... وكنت أراقب !!... أراقب المسلم الذي يصلي !!... والمسلم المتمسك بدينه ... وكنت أرى مَنْ لا يصلي ولا يتمسك بدينه ... كأي إنسان عادي ... لا فرق بينه وبين أيّ رجل من بلادنا الكافرة ...
ولكن – وللحقيقة – أقول : أنّ للمتمسك بدينه شخصية خاصة به ... وطبعا متميزا ... يضطرني إلى التفكير فيه وفي تصرفاته !!...
واليوم ... هذا اليوم بالتحديد ... لم أتمالك نفسي !!... نعم لقد رأيت اليوم معنى العبودية والذل لله عند المسلمين الحقيقيين الصادقين ... اليوم رأيت كيف يكون حبُّ محمد عليه الصلاة والسلام في قلوب هؤلاء المسلمين الصادقين ... رأيت هذا عمليا لا قوليا ... فأردت أن أشاركهم في هذا الصدق وهذا الحب وهذا الدين !!...
سكت"جيمس" قليلا... ثم قال والدموع تنحدر من عينيه :
أرجوكم ... علّموني الإسلام ... علـّموني الصلاة ... أنا منذ اليوم أخوكم ... الحمد لله الذي هداني لهذا الدين العظيم !!...
وأنت يا صاحب الدار ... لقد كانت نكتة غيّرتْ مجرى حياتي !!... نعم لقد كانت نقطة تحول في حياتي كلها !!... لم يصدق الحاضرون ما يسمعون ... وساد صمت رهيب ... ووجوم مُطـبق ... لم يقطعه إلا الشيخ "عبد الرحمن" حين قام وقبّل "جيمس" ... وردد الشهادة ببطءٍ... ورددها "جيمس" خلفه ... وأصبح اسمه منذ ذلك اليوم "محمد جيمس" !!... ثم التفتَ الشيخ "عبد الرحمن" إلى صاحب الدار ... وقال له :
الحمد لله الذي استجاب دعائي ... والحمد لله الذي هدى مسلما على يديّ ... ولأن يهدي الله بكَ رجلا واحدا خيرُ لك من الدنيا وما فيها ... سامحك الله يا ولدي على ما اقترفت ... وليغفرْ الله لك ما جنيت ...
وهنا اغرورقت عينا صاحب الدار بالدموع ... وقال والعَبْرة تخنقهُ:
أعدك يا شيخ بأنني منذ الآن لن أقطع الصلاة ... ولن أضيع فريضة واحدةً أبداً... واُشهد الله على ذلك ... وسأكفّر عما فعلت معك... وسأحج هذا العام لعل الله أن يغفر لي ما اقترفت !!...
وهنا التفت صديق الشيخ الماليزي إلى زميله وهما في صالة المطار ... فوجد الدموع تترقرق من عينيه ... فقال له :
هذه هي قصة الشيخ الماليزي التي لا تخطر على بال ... ألا تغبط الشيخ الماليزي على هذه النعمة التي أعطاها الله إياه ؟!!...
ثم واصل حديثه قائلا :
وبالمناسبة فعن الأخ العربي صاحب الدار سيحضر إلى مكة هذا العام للحج !! . .
وجاء موسم الحج ... والتقى صاحبنا بالشاب العربي ... ورآه في بيت الله الحرام ... يلفه الخشوع ... ويُغطيه التذلل والخضوع ... تشارك عيناه لسانه حين يسأل الله أن يغفر له ما اقترفه مع الشيخ الماليزي !!... فاللهم اغفر له وتجاوز عنه يا أكرم الأكرمين ... يا رب العالمين.

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 12:48 AM
عودي يا أمة الله ولا تعودي

جلست بجوارها في إحدي الحلقات ، وما إن بدأت تتلو بعض الآيات ...لم أتمالك نفسي، بكيت وكأنها أول مرة أبكي فيها... لم يفهم الحضور لماذا كنت أبكي. فأختي في الله لم تكن تتلو إلا سورة القدر. ولكن سبحان الله كأن الكلمات سياط تمزق احشائي كلما تفوهت هي بكلمة ازددت في البكاء.



كيف بعدت كل هذا البعد عن ديني. صوتها عذب صافي تستريح له الآذان وتنشرح له الصدور. وكنت أستمع ولكن التلاوة انقطعت وسمعت صوتها يقول عودي يا أمة الله الي الله ولا تعودي إلى ماكنت عليه. مسحت دموعي ونظرت إلى وجهها المضيء وتعجبت ... ما زالت تتلو نفس السورة والحضور يستمعون لها بإنصات ..ألم يسمعوا ما قالت؟

انتهت الحلقة ولكنى لم أسمع شيئا ... كل ما كان يتردد في ذهني هو صوتها العذب يقول : عودي يا أمة الله إلى الله ولا تعودي إلى ماكنت عليه.

في صباح اليوم التالي استيقظت مبكرة ....فتوضأت وصليت وجلست أسترجع الأسابيع والشهور الماضية وكيف تبدل حالي. قبل شهور كان ذهابي إلىالمسجد قليلا. دائماً أتهرب بحجة أني منهكة من كثرة العمل وضيق الوقت.

وفي الحقيقة أنني لم أكن أحب الذهاب لشعوري بنقص كبير بين هؤلاء النسوة. يتكلمن في أمور الدين الذي اصبح شيئا ثانويا بالنسبة لي. بهرتني أمريكا والحرية التي فيها التي طالما توقت إليها منذ الصغر..أو هكذا ظننت...أمريكا بلد الحرية!!

لم يكن الانتقال مفاجيء بل تدريجيا...رويدا رويدا بدأت اتخلى عن هويتي واندمجت مع المجتمع الامريكي. قل عدد معارفي من المسلمين وتضاعفت الأعداد من غيرهم. بدأت أحضر حفلاتهم وأشارك فيها بل قد أقوم بالمساعدة في تنظيمها وإعداد العدة لها. ودخلت ميدان العمل وزاحمت الرجال على المناصب العالية إلى أن وصلت الي منصب مساعد رئيس مجلس الإدارة لإحدى البنوك. ومرت الايام والشهور والاعوام وأنا على هذا الحال تطحننى رحى الحياة الأمريكية. أخرج مبكراً من البيت وأرجع في الساعات المتأخرة ولكن لما الشكوى هذة هي الحرية الأمريكية !! لا وقت للراحة.

استمر الوضع على هذا الحال إلى أن رجع زوجي في يوم من الأيام من المسجد ليخبرني أنه خلال شهر رمضان سيكون بالمسجد إفطار جماعي يومياً وإن العائلات المقيمة بالمنطقة تتسابق للمشاركة في إفطار الصائميين. وسألني ان كنت أريد أن أحدد يوماً لنفطر فيه الصائميين. ضحكت ملء فيّ وأخبرته إن وقتي ضيق بسبب العمل ولن أستطيع أن أفعل ذلك ولكن لا مانع من الذهاب للإفطار في المسجد فهذا شيء طيب لأنه قد يصعب علي إعداد الطعام في وقت يتناسب مع موعد الأفطار.

وبدء شهر رمضان وبدأت أذهب إلي المسجد يوميا. وبدأت في التعارف علي الأخوات ووجدتهن ذوات أقوال عذبه، كثيرات الدعاء، ليس لهن في القيل والقال. أحسست معهن براحة لم أحسسها من قبل، اصبحت أنتظر بفارغ الصبر إنتهاء وقت الدوام حتى أنطلق إلي المسجد للقاء الأخوات والجلوس معهن والأستئناس بهن. بدأت الشهر باحثة عن من يريحني من عناء الطهو بعد يوم طويل في العمل وأنتهيت بعد أيام قلائل إلي البحث عن الصحبة الطيبة سواء كان هناك طعام أم لا. سبحان مغيير الأحوال.

وما أن انتهي الشهر وجدت نفسي تتوق إلي الحلقات الإسبوعية ووجدتني أحس بالراحة خارج إطار العمل و بالضيق وأنا بداخله. وقررت أن أتخذ خطوة أخرى ألا وهي إرتداء الحجاب. فبعد مناقشات عديدة مع الأخوات علمت أن الحجاب ليس من العادات كما سمعت من الكثير ولكنه فرض لا بد من تنفيذه. ووضعت الإيشارب علي رأسي وذهبت لأودع زوجي قبل الذهاب إلي العمل. وما أن رآني حتى بدأ يقبلني ويبكي في نفس الوقت وكأنه طفل صغير وبين شهقاته يقول "الحمد لله....الحمد لله ....هذا ما أردت منذ زمن بعيد."

بدأت معاملاتي وتصرفاتي تتغيير. لا أكثر الكلام فيما لا فائدة فيه وأحرص كل الحرص علي حضور الحلقات. وأصبحت اكثر من الاستماع إلى الدروس والمحاضرات وأشرطة القرآن المسجلة. وكم كانت سعادتي يوم أتلفت أشرطة الأغاني أو استخدمتها في تسجيل تلاوات مختلفة. وبدأت ابتعد كل البعد عن "اصدقائي" من الكفار وأتقرب أكثر واكثر إلى أخواتي اللواتي أحببنني في الله . وبالرغم من هذا كله إلا انه كان هناك شيئاً ينقصني ولم أكن أدري ما هو حتى أن أعطتني أختي الحبيبة "أمة الرحمن" مطوية بها آيات وأحاديث حول الربا. وفجأة علمت ما ينقصني. عودتي لم تكن كاملة. فأنا ما زلت أعمل في ذلك البنك في منصبي العالي وأوقع وأوثق مستندات القروض يمنى ويسري.

قرأت تلك المطوية بتمعن قبل ذهابي إلى الحلقة مباشرة وهذا ما أبكاني. ولم يكن أحد يدري لماذا بكيب. لم تكن سورة القدر خاصة ولكن مدوامتي علي قراءة كتاب الله عامة هو ما جعلني أفيق لنفسي واتخذت القرار الحاسم ... وتركت منصبي العالي في هذة الدنيا الزائلة رجاء أن يبدلني الله مكانا خيراً منه في الآخرة. تركت المنصب لا لشيء إلا ابتغاء وجه الكريم.

التفت حولي صديقات السوء ليشككونني في قراري. منهن من قلن: تتركي هذا الدخل الكبير؟
وأخريات يقلن الآن تشحذين من زوجك؟
وأخريات يقلن تجلسين بين أربع جدران يوميا؟!
إنه شيئاً عجيب...عندك الحرية وتنبذينها...ياليتنا عندنا فرصة مثل التي عندك!! ولكني والحمد لله تمسكت بقراري و داومت علي أن أذكر نفسي بأن " ..وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًاوَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُه..." (الطلاق 2-3)ُ. والحمد لله رزقنا الله الكثير وبارك لنا في أشياء لم تكن في الحسبان.

وها أنا الآن بعد أعوام عديدة من ذاك اليوم أحمد الله وأشكره علي فضله وكرمه ومنه....لم أندم يوماً علي الراتب الذي انقطع أو علي الحرية المزعومة. ولكن الذي ندمت عليه أشد الندم هو الوقت الذي أضعته بحثاً عن الحرية الزائفة. ومايخفف عني هو تذكري لقوله تعالى: "قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" (الزمر 53).

فسبحان الله وجدت حريتي في الدعوة إلى الله وفي عبائتي، جلبابي وخماري ونقابي. حريتي في اعتزازي بهويتي الإسلامية وليس في تقليد الغرب. أيقنت بعد مضي الكثير من عمري أن الحرية الحقة هي العبودية التامة لله تبارك وتعالي.

فيا من يعيشن في بلاد الغرب أعلمن أنه لا سعادة إلا بالرجوع الى الله فلا تبهركن أضواء الغرب، فهي تحرق من يلتف حولها .ويا من يعيشن في بلاد الإسلام إحفظن عليكن دينكن ولا يستهوينكن الشيطان، فأنتن في نعمة يتمناها الكثيرون.

وختاماً أسأل الله السميع المجيب أن يبارك لي ولكن فيما بقي من أعمارنا وأن يتقبل توبتنا وأن يثبتنا على طاعته وأن يبدل سيئاتنا بحسنات وأن يظللنا بظله يوم لا ظل إلا ظله. إنه ولي ذلك والقادر عليه. وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي أحسن الخلق أجمعين سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبع هديه إلى يوم الدين.

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 12:49 AM
اللقاء العجيب

قبل سنتين ذهبت الى السعودية للعمل كمدرس ، وفي عطلة رمضان نويت الذهاب الى مكة المكرمة بقصد العمرة وفي ليلة السابع والعشرون من رمضان قمت بالاتصال مع أهلي لأخبرهم بأنني الان موجود في مكة

المكرمة لأجل العمرة ، فقالت لي أمي بأن خالتي قد جاءت الى العمرة وأن أحاول أن أجدها و أعتني بها لكبرها بالسن ، فقلت في نفسي أمي لا تعرف كم عدد المتواجدين في ليلة السابع والعشرين من رمضان ولو أنها تعرف هذا لما قالت لي ما قالت ، وأني لن أستطيع النظر في النساء لأنه حرم وأنا جئت للعمرة فكيف أنظر للنساء ولو على سبيل البحث، فودعت أمي وأغلقت سماعة الهاتف ونسيت الموضوع للسببين الماضيين ، ومن ثم ذهبت للحرم المكي فنظرت الى الناس (ماشاء الله) في الحرم فقلت في نفسي والله لو أن خالتي تنتظرني في مكان محدد ما وجدتها

المهم انني سرت في الحرم والمنطقة التي فيها نساء أحاول أن أتجنبها لكي لا يدخل في نفسي شيء من الحرام وانا أمشي وإذا شعور يقول لي التفت يمينك فالتفت وهنا المفاجئة وإذا بخالتي تجلس جلسة الحزينة مع مجموعة من النسوة الكبار في السن فكبرت وابتسمت وذهبت نحوها وهي مطأطئة رأسها وقلت السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، فرفعت رأسها قليلا قليلا وعندما جائت عينها في عيني واذا هي تبتسم وتفرح وتقوم ، فأقتربت منها وسلمت عليها وقبلت يدها ورأسها وما كان من النسوة اللواتي معها الا ان تبسمن وقلنا فرج الله جاء ، فقلت ما الخطب يا خالتي فقالت لا شي أجلس الان فجلست وشعرت بسعادة لم أشعر بها منذ زمن ، وكانت خالتي عزيزة النفس ، فكررت ما الخطب يا خالتي فقالت لا شيء ، فقالت لي أحد النساء بأن خالتي قد أضاعت نقودها والنساء اللواتي جئنا معها تفرقن وخالتي منذ يوم لم تأكل وترفض الأكل من أي شخص ، فقمت مذهولا وقلت في نفسي " خسا الجوع " ، فاستأذنت من خالتي ومن النساء فانطلقت وجئت بالطعام بما شاء الله . وبعدها اهتممت بخالتي وكان ما شاء الله أن يكون.

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 12:55 AM
الطفلة الصغيرة ما ذنبها فيما حدث

كان يعيش في قرية جميلة وكان لديه أخت جميلة صغيره

ينبع منها الجمال والبراءة

وكان دائما يلاعبها ويحملها على ظهره بعد أن يربطها حوله بشريط قماشي جميل

أما والده فكان يعمل في الأسطول البحري بتلك البلدة

وكانوا يتمتعون بعيش رغيد وسعادة وافره

وأما ربة ذلك البيت المسلم والتي هي أمهم كانت عطوفة حنونا

لكنها كانت تعاني مرضا في قلبها


وتتناول الدواء بانتظام <

ولم يكن يكدر صفو تلك الأسرة السعيدة شيء أبدا


كانوا يصلون في المسجد ويقرءون الكتب الجميلة


وكانوا يسيرون في حياتهم سيرا هنيئا

ولم تنتهي أحداث هذه القصة بعد


بل هي البداية فقط


لقد حصل أمر وخطب هائل


لا ليس في الأسرة تلك


بل حدث ذلك الأمر بتلك المدينة كاملة


لقد هجم عليهم الأعداء ودوت صافرات الإنذار تملأ أرجاء تلك المدينة


ويا لحال تلك الأسرة المسكينة التي أصابها الذعر حينما سمعت تلك الأصوات المخيفة


ولكن تلك الأصوات تلاشت بعد برهة من الزمن وعم الهدوء


أمنت تلك الأسرة وهجعت إلى نوم عميق بعد رعب وذعر أخافها وكدر صفوا من أيامها


ولم يكتمل هنائهم بالنوم عده ساعات فدوت أصوات تلك الإنذارات مرة أخرى


واخذ الجنود والشرطة يوجهون الناس إلى ملجأ يلجئون إليه


لماذا


لأنه قد بدأ قصف القنابل جوا


كان الأب ما يزال في الأسطول فهو يغيب هناك الاسابيع والشهور والشهور


أما تلك الأم المريضة وذلك الأخ والأخت الصغيرة


فكانوا في المنزل


وقامت الأسرة فزعه مذعورة وربط الأخ أخته الصغيرة على ظهره واخذ يجري إلى الملجأ


بعد أن سقطت قذائف نحو بيت جيرانهم وما حولهم


وبقيت الأم في المنزل تجمع أمتعتها لكي تلحق الملجأ وعندما أمسكت بالدواء


بووووووووووووووووووووووووووووووم




سقطت تلك القذيفة على ذلك المنزل أحرقته


وتوقف مع تلك القذيفة القصف لذلك اليوم


وخرج الناس من الملجأ


وهنا شخص يبكي وهناك يصيح


والطفلة الصغيرة مذعورة تبكي وتقول أريد أمي


اخذ الأخ الأكبر يعطيها الحلوى ويدور بها يمنه ويسره


وهم يشاهدون في طريقهم الجريح والمحرق والمقتول المنازل المهد ومه وغير ذلك


وانشغلوا بالنظر والبحث والتفرج


ودوى صوت الإنذارات فجأة معلنا عودة القصف الجوى ومعلنا نكبه جديده


اخذ الأخ يجري بأخته وهو لا يعلم أين يذهبان وكل ما ذهبا من طريق اعترضته قذيفة أو حريق


وجرى إلى شاطئ البحر وهناك وجدا مكان آمنا


فجلسا فيه حتى انتهى ذلك القصف اليومي والذي يتكرر مرات عد يده في نفس اليوم


ورجع الأخ إلى الملجأ يبحث عن أمه بعد أن وجد منزلهم متهدم محروق


بحث عنها يمنه ويسره فلم يجدها


وفجأة ناده طبيب الحي وقال له


أين كنت


لقد بحثنا عنك في كل مكان ولم نجدك


قال ما الأمر قال تعال معي


كان الملجأ عبارة عن مدرسه قديمه بالحي لها ثلاث طوابق


صعد الطبيب ومعه الأخ الأكبر إلى الدور الثالث


وفتح الطبيب درجا وأعطى الأخ خاتم أمه


نظر الأخ إلى الخاتم


وبكى


لكن الطبيب قال له تعال خلفي


ومشى إلى أن وصل غرفه من الغرف


فنظر الأخ إلى جسد يتنفس ملفوف بالشاش والقطن والضمادات


فقال الطبيب لقد أصابتها حروق خطيرة


ولا بد من نقلها إلى المستشفى


لكن كيف ولا يوجد سيارات ولا طرق


بسبب القصف


تذكر الأخ شيئا مهما


وقال للطبيب


إن أمي مريضه بالقلب


فهل أعطيتموها الدواء


قال الطبيب لم نجد أي دواء


فقد أحرقت جميع المستشفيات والمرافق بالقذائف



وبعد ساعات طوال جاءت سياره لنقل المصابين إلى المستشفى العام في البلدة والت تبعد خمس ساعات


وفي الطريق انتقلت الأم إلى رحمه الله


بكى الأخ ولم يخبر أخته بل أخذ يلاعبها ويداعبها حتى تنسى


ولم تتوعد تلك الطفلة البريئة ألا ترى أمها اكثر من ثلاث ساعات فأخذت تبكي وتصرخ وتصيح


حتى أصابها النوم


وفي النوم تصيح وتحلم بأمها والأخ يكتم بكاءه في قلبه


إلى أن أتى الصباح وذهب الأخ إلى منزل لعمة له في قرية مجاوره مع أخته الصغيرة


بعد أن أرسل رسائل كثيرة إلى والده يخبره فيها بما حصل


وبكل الأوضاع ولكن لا جواب


ولم يكن حال تلك العمة افضل حالا هي وزوجها من هذه الأسرة


فقد كان اثر الحرب والقصف المتتالي على الاقتصاد أثرا سيئا


واطرت العمة إلى بيع الملابس للعيش ولشراء الطعام


وكل يوم يمر هو أسوأ من ذي قبل


فيقل الطعام


حتى انه أطرت العمة إلى بيع ملابس أم تلك الأسرة التي فارقت الحياة وكل ما نجا


من ذلك البيت


وتكرر بكاء الطفلة ليلا ونهارا على أمها تريد أن تراها


لكن كيف تراها وهي لم تعد في هذه الحياة


ويبكي الأخ الأكبر بكاء مرا ليلا بعد أن تنام أخته


والهم يملا قلبه


كيف يعيش ما ذا يصنع أين أباه


ضاقت العمة بهما وضاق زوجها


وطردتهم بسبب ضيق العيش وخوف الموت


واخذ الطعام الذي مع الأخ والأخت ينفذ شيئا فشيئا


حتى انتهى الطعام


وذهب الصبي إلى البنك متذكرا نقود والده المودعة هناك


وأخذها من البنك بعد إلحاح شديد وانفرجت أساريره على انه سيطعم أخته الجائعة


ولكن فرحته لم تكتمل فلقد كان أحد الرجال يتحدث مع رجل آخر عن دمار الأسطول البحري وانه لم ينجو من ذلك الأسطول سفينة واحدة ولا رجل واحد


فصرخ الأخ صرخة مدوية في البنك


وامسك بالرجل من تلابيبه ورقبته


وقال قل غير هذا أنت كاذب أنت وأنت وأنت


امسكه عساكر البنك وطردوه هو ونقود والده جميعا


وامسك بأخته وضمها وهو يبكي والأخت تسأله ما بك آخي


سكن الأخ مع أخته الصغيرة التي لم تتجاوز الثلاث سنوات بكوخ صغير امام نهر صغير


واشترى طعاما وأخذا يأكلان منه بقله


حتى نحلت أجسامهم وحتى نفذ ما معهم


وذهب الأخ إلى بستان مجاور واستأذن صاحبه أن بأخذ شيئا من البطاطا فأذن له وتكرر ذلك خمسة أيام


وفي نهاية الأمر منعهما لما وجد من الجوع


وقلة الطعام والمال


وجلس الأخ مع أخته ليلتين لم يأكلا والأخت تصرخ مع الجوع وهي تبكي


وذهب إلى البستان وحاول أن يسرق ويهرب من شده الجوع فامسكه صاحبه وضربه ضربا مبرحا أخذه إلى الشرطة


وأخته تصرخ من الجوع


وبعد محاولات مع الظابط افرج عنه


بعد ما أقنعه انه أراد أن يطعم أخته الجائعة


ورجع إلى الكهف ولم يجد أخته


ووجد شيطها ساقط على الأرض


فأخذ يبحث عنها وهو يصيح ويبكي


وأخيرا وجدها ملقاة على الأرض من الجوع والتعب


فامسكها واحتضنها واخذ يبكي فقالت أخي من ضربك أنت جريح


فأخذ يبكي


وهو يهدئها وقال قريبا أخذك لامي


فقالت أمي في القبر عمتي قالت لي ذلك


فبكى الأخ وقالت الطفلة ألا يمكن أن ترجع أمي من القبر يا أخي


فقال لها لا


وهو يبكي وقلبه يحترق ألما وجوعا وتعبا


وذهب يبحث عن طعام وصار يأكل هو وأخته الأعشاب


فوجعت بطن أخته الصغيرة


فذهبا إلى الطبيب فقال من الطعام الملوث واعطيكما الدواء بثمنه


فقال ليس لنا نقود


فطردهم من المستشفى والطفلة تبكي والأخ يبكي


وهو يلعن الحرب ويصيح من الألم والجوع


وصار يدخل البيوت أثناء القصف ويأخذ ما بها من طعام وقماش حتى يبيعها ويجلب الطعام له ولا أخته الصغيرة


وهو في حال من شده الجوع والناس في حال آخر من القصف


وذات يوم تأخر على أخته بالطعام


فرجع وهي مغميا عليها من الجوع والمرض والنحالة


وكان معه طعام شهيا


لكن شاهد الطين والتراب في فم أخته فعرف أنها أكلت الطين


فبكى وأجهش في البكاء


وفتحت الأخت عينيها الصغيرتين الذابلة


وقالت أخي


أخي أخي


فقال لها مفرحا لها أحضرت الطعام لك


واخذ يضمها لكنها لم تفتح بكلمه


فلقد أسكتها الجوع والمرض


ووضع في فمها بعض البطيخ وجعلها تمسكه بيدها


لكنها كانت آخر لقمه لها فلم تفتح فمها


أو عينها بعد ذلك


وكانت تلك آخر لقمه تضعها في فمه


وكانت تلك آخر لقمه تضعها في فمها


لقد



لقد



ماتت هذه الطفلة الصغيرة
ماتت

وليس لها أي ذنب أو دراية بما حصل


فقدت أمها وأباها


وفقدت الطعام


ثم فقدت نفسها


أنها طفلة مسلمة


دمرت حياتها وحياة أسرتها الحرب





ولم تفعل شيئا أن كل ذنبها هي وقومها انهم كانوا مسلمين





يعبدون الله


هذه قصه واحدة


من آلاف القصص التي يعنيها


المسلمون المشردون بسبب الحرب


لماذا لأنهم يعبدون الله


إخواني ابذلوا لهم أموالكم


ودعائكم


وكونوا معهم


واقلعوا عن الترف والنعيم


فيحص لكم مثل ما حصل لهم


إخواني هذه قصه واقعية


فأنقذوا بقيه الأطفال


فانقذوا بقيه الأطفال


فأنقذوا بقيه الأطفال

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 12:58 AM
قصة عن نهاية الغش في الامتحانات

درست الجامعه وانا ابلغ من العمر 19عاماً وتعرفت علي احدى الطالبات الموسورات ماديأ بينما الرجل الذي تزوجته كان طالبا في الجامعه وليس لنا مورد رزق سوي

المكافأة الشهرية التي تصرف من قبل الحكومة السعوديه اعزها الله فبهرت بمستوى هذه الزميلة الاجتماعي وهي تروي لي انها تتسوق بعشرات الأف من ا لريالات وفي نهاية الأسبوع الدراسي تسافر الي الدول العربيه الشقيقة او الي دول اوروبا لتروح عن نفسها لذلك هي لاتجد الوقت الكافي للأستذكار وكنت مبهورة بها وبملابسها ولم افكر يوما في أخلاقها او دينها ودخلنا امتحان احد المواد العملية وترجتني ان اساعدها في الامتحان مصورة لي ان الغش هو مساعدة وبغفله مني عن تعاليم ديني الحنيف مع جهلي بنقطه هامة هي ان من يغشش ليس محرم بل شيء محمود لانه مساعدة وانني ايضا أؤجر علي ذلك من الله وفعلا ماكتبت كلمة استذكرتها مع اني في شهري الاخير من الحمل الاو اعطيته لهذه الطفيليه تكتبه في ورقه اجابتها ولاني كنت اقوم بهذا علي جهل مني اكثر من انه غفله فاراد الله العلي العظيم ان اتعلم درسا اعلم به اولادي واحذرهم فيما وقعت فيه .في ا ليوم الثاني قدمت امتحان المادة الثانيه وكان هناك سؤال اجبت عليه ولكن كنت اريد التاكد من صحه الاجابه فسالت من كنت اعتقد بانها صديقتي المخلصه عن طريق الأشاره ان كانت الأجابه صحيحه ام لافردت علي رد نزل كالصاعقه اذ قالت أذهبي وتأكدي من المحاضرة من الملازم بعد ان تخرجي فمن شدة القهر منها بكيت بصوت عالي حتي ان المراقبه ظنت باني ابكي من شعوري بالم المخاض وكانت شديدة الفزع وهي تسالني عن رقم هاتف زوجي ليتم استدعاءه لينقلني الي اقرب مستشفي فرددت عليها لا ليس الم الولاده ولكنه الم الشعور بالقهر فسألتني من ماذا فلم اجبها لأني كنت خجله من الجهر بالذنب الذي ارتكبته ومن بعد هذه التجربه تبت الي الله من الغش او التغشيش. وعند كل امتحان يدخلونه اولادي اذكرهم بقصتي

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 12:59 AM
موقف عجيب حصل في الحرم الشريف



موقف عجيب حصل معي هذا العام في الحرم الشريف


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
فإن المواقف النادرة العجيبة في حياة الإنسان تقل وتكثر بحسب حياته من إقامة وترحال وكثرة معرفة وقلها ، ولعل ما يأتي من موقف هو أعجب موقف لي في حياتي ، وتفصيله كما يلي :
في عمرة هذا العام ، دعيتُ إلى عشاء عند بعض الإخوة ، وبينما كنتُ أهمُّ بالخروج من الحرم إلى الدعوة ،

إذ بي أُخبَر أن ولديَّ قد وصلا للتو إلى مكة المكرمة .

فأخَّرتُ ذهابي للدعوة حتى آخذهما معي أو أطمئن عليهما – على الأقل - ، لكن الصعود إلى سطح الحرم – حيث علمت أنهما هناك – كان صعباً للغاية بسبب نزول الآلاف على السلم الكهربائي .
فانتقلتُ إلى سلَّم آخر – ولعلي آتيه لأول مرة – وإذ الأمر نفسه ، فالناس في نزول منه وأنا أريد الصعود به !
فلم يكن لي من بد إلا الانتظار حتى ينتهي الناس من النزول فيُفتح طريق الصعود .
وفي هذه الأثناء كنتُ على باب الحرم أتأمل وجوه بعض النازلين لعل فيهم من أعرفه فأسلم عليه ، ولعل فيهم من يذكرني فيسلم عليَّ هو .

وكان من ضمن النازلين (( أخ )) أول ما وقعت عليه عيناي وقع في قلبي شعور عجيب وميل له غريب ، فأنا لا أعرفه ولم يخطر ببالي أنه يعرفني ، لكن تمنيتُ أن الأمر عكس ذلك ، وتمنيت لو أصافحه أو أعانقه ، وصرت أتأمله وهو نازل على السلم حتى مرَّ بجانبي ، فلم أكتف بذلك بل نظرت إليه من خلفي فنظر هو كذلك وتبسمنا .

فقلت في نفسي : سبحان الله وددت أنه من إخواني أو توقف لأتعرف عليه ، لكنه ذهب وقد يكون إلى غير رجعة .

وفي هذه الأثناء – أي : وأنا أخاطب نفسي – إذ برجل من خلفي يسلِّم عليَّ ، فالتفت فإذا هو هو ! ففرحت فرحاً شديداً ، لكنني صدمت عندما قال لي :
أنت إحسان العتيـبي ؟؟!!
ضحكت من قلبي وقلت : نعم !
فلم يصدِّق ، فقال :
أبو طارق ؟؟
قلت : نعم
فالتزمني وعانقني ، وفرحت لهذا فرحاً عظيماً
فقال لي :
أنا المبتهل !!!
فعجبت جدا وعانقته ثانية !
أنت المبتهل ؟؟؟
قال : نعم
قلتُ : سبحان الذي جمعنا هنا ، كيف عرفتني ؟ هل عندك وصفي ؟ هل أخبرك أحد بوجودي هنا - مع أنك أخبرتني أنك لن تعتمر هذا العام – ؟
قال : لا
قلت له : كيف عرفتني إذن ؟
قال :
لما كنتُ نازلا على السلم وقعت عيناي عليك ، فوقع في قلبي أنك (( إحسان العتيـبي )) !!! فذهبت ومررت بجانبك ، وقلت : لعله ليس هو ، وما أدراني أنه هو وليس عندي أوصافه ! فذهبتُ – والكلام له – للدخول للحرم فإذا به باب خاص بالنساء ! فمنعني الحرس من الدخول ، فهممت بالدخول من باب آخر ، فقلت : لن أخسر شيئاً ، لم لا أسأل الأخ هل أنت إحسان أم لا ؟؟؟
فجئت فسألتك ، فتبين أنك هو !!!
انتهى

فلم أملك نفسي من شدة تعجبها ، وبقيت مذهولا من هذا الموقف لعدة أيام بل إلى الآن !!
فقلت له : ما أجرأك على السؤال ! إن احتمال أن أكون أنا من ظننت لا يتجاوز نصف بالمليون فكيف تجرأت على السؤال ؟؟
والحقيقة :
أن هذا من أعجب المواقف في حياتي ، ومن عظيم قدر الله ، والأعجب أنني أخبرته بمكاننا في الحرم فضيعنا على مدى يومين !! ثم لقينا في الثالث !
فالحمد لله الذي جعل القلوب شواهد ، والأرواح جنود مجندة
والحمد لله رب العالمين على الأخوَّة والمحبة التي رزقنا إياها
وفرحتنا بلقاء الإخوة وتعرفنا عليهم من أعظم ما حصل لنا ووفقنا الله له هذا العام
ونسأل الله تعالى أن يديم هذه النعمة وينصر الإسلام والمسلمين ونكون مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصدِّيقين والشهداء والصالحين .
ولا يفوتني أن أشكر مضيفي الأخ الشيخ سعود السلمي على كرمه وخلقه ، وأسأل الله المزيد من نعَمه .

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 01:00 AM
صنائع المعروف

في ذات ليله شديدة البرد خرج والدي مسافراً بسيارته من الرياض الي الدمام وقبل خروجه ودع جدتي وكانت بيدها بطانيه (غطاء صوفي) مصرة علي ابي ان ياخذها معه فاعتذر ابي بانه يلبس ملابس تقيه البرد وبان السيارة بها مكيف ساخن يعمل جيداً

ولكنها اصرت فأخذها والدي وقبل يد جدتي وكانت الساعه تشير الي الواحدة بعد منتصف الليل وفي وسط الطريق راي ابي سياره متوقفة وبها شخصان لوحوا لابي بايديهم فتوقف فاذا هما رجلان من الوافدين علي هذه المملكه الحبيبة وقد تعطلت سيارتهم وبدا عليهما اثر الشعور بالبرد والجوع فاعطاهما طعام والغطاء الذي اصرت عليه جدتي ان يأخذه وقال لهما ادعو لأمي التي اصرت علي ان أخذها فدعوا لأبي ولجدتي وتم سحب سيارتهم الي اقرب مكان لاصلاح المركبات واكمل والدي سفره بعد ان اطمئن عليهما ......... وبعد خمس سنوات وفي نفس الطريق تعطلت سيارتنا ونحن مع ابي خمس من البنات وامي في نفس الطريق وفجأة وقفت بجانبنا سيرة تريد المساعدة فقبل ابي المساعدة فاذا به وجها لوجه مع نفس الوافدين الذي ساعدهم ابي وقد عرفا سيارته برقم اللوحة وساعداه ولم يتركنا حتي اطمئنوا علينا فسالت عنهما ابي فسرد القصة كاملة"

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 01:01 AM
ماء من نور

كتب "سألني صاحبي وهو يحاورني : كيــف تتوضأ ؟

قلت ببرود : كما يتوضأ الناس ..!!

فأخذته موجة من الضحك حتى اغرورقت عيناه بالدموع ثم قال مبتسماً :

وكيف يتوضأ الناس ..؟!

ابتسمت ابتسامة باهتة وقلت : كما تتوضأ أنت …!

قال في نبرة جادة : أما هذه فلا .. لأني أحسب أن وضوئي على شاكلة أخرى

غير شاكلة ( أكثر ) الناس ..

قلت على الفور : فصلاتك باطلة يا حبيبي .. !!

فعاد إلى ضحكه ، ولم أشاركه هذه المرة حتى الابتسام ..

ثم سكت وقال : يبد أنك ذهبت بعيداً بعيدا ..

إنا أعني ، أنني أتوضأ وأنا في حالة روحية شفافة _ علمني إياها شيخي _ فأجد للوضوء متعة ، ومع المتعة حلاوة ، وفي الحلاوة جمال ، وخلال الجمال سمو ورفعة ومعانٍ كثيرة لا أستطيع التعبير عنها ..!!

وارتسمت علامات استفهام كثيرة على وجهي ,,
فلم يمهلني حتى أسأل وواصل :

أسوق بين يديك حديثاً شريفاً فتأمل كلمات النبوة الراقية السامية جيداً :

- يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :

" إذا توضأ المسلم فغسل وجهه :

خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع آخر قط الماء ..

فإذا غسل يديه : خرج من يديه كل خطيئة بطشتها يداه ..

فإذا غسل رجليه : خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه ..

حتى يخرج نقياً من الذنوب .."

- وفي حديث آخر :

" فإن هو قام وصلى وحمد الله وأثنى عليه ،

وفرّغ قلبه لله تعالى : انصرف من خطيئته كيوم ولدته أمه ."

- وسكت صاحبي لحظات وأخذ يسحب نفسا من الهواء العليل

منتشيا بما كان يذكره من كلمات النبوة .. ثم حدق في وجهي وقال :

لو أنك تأملت هذا الحديث جيداً ،

فإنك ستجد للوضوء حلاوة ومتعة وأنت تستشعر أن هذا الماء الذي تغسل به أعضاءك ، ليس سوى نور تغسل به قلبك في الحقيقة !!

قلت : ياااااه !! كيف فاتني هذا المعنى ..!؟

والله أنني أتوضأ منذ سنوات طويلة غير أني لم أستشعر هذا المعنى .. إنما هي أعضاء أغسلها بالماء ثم أنصرف ، ولم أخرج من لحظات الوضوء بشيء من هذه المعاني الراقية …!

- قال صاحبي وقد تهلل وجهه بالنور ..:

وعلى هذا حين تجمع قلبك وأنت في لحظات الوضوء ، تجد أنك تشحن هذا القلب بمعانٍ سماوية كثيرة ، تصقل بها قلبك عجيباً ، وكل ذلك ليس سوى تهيئة للصلاة ..!!

المهم أن عليك أن تجمع قلبك أثناء عملية الوضوء وأنت تغسل أعضاءك ..

– قلت : هذا إذن مدعاة لي للوضوء مع كل صلاة ..

أجدد الوضوء حتى لو كنت على وضوء ..نور على نور .. ومعانٍ تتولد من معانٍٍ ..!!

- قال وهو يبتسم :
بل هذا مدعاة لك أن تتوضأ كلما خرجت من بيتك لتواجه الحياة وأحداثها

بقلب مملوء بهذه المعاني السماوية !!

- قلت وأنا أشعر أن قلبي أصبح يرف ويشف ويسمو:

أتعرف يا صاحبي ..

أنك بهذه الكلمات قد رسمت لي طريقا جديداً في الحياة ، ما كان يخطر لي على بال ،

وفتحت أمام عيني آفاقاً رائعة كانت محجوبة أمام بصري .. فجزاك الله عني خير الجزاء .

- منذ ذلك اليوم .. كلما هممت أن أتوضأ ،

سرعان ما أستحضر كلمات صاحبي ، فأجدني في حالة روحية رائعة وأنا أغسل أعضائي بالنور لا بالماء ..!!

يا لله كم من سنوات ضاعت من حياتي ، وأنا بعيد عن هذه المعاني السماوية الخالصة ..

يا حسرة على العباد …!!

- لو وجد الناس دفقة من هذه المعاني السماوية تنصب في قلوبهم ،

لوجدوا أنسا ومتعة وجمالا وصقلا واضحا لقلوبهم أثناء عملية غسل أعضائهم

بهذا النور الخالص .

- اللهم جاز عني صاحبي خير ما جازيت داعية عن جموع من دعاهم إليك ..

* * *

- عدت أقرأ الحديث من جديد فإذا بي أقول :

- ما أعظم ربنا وأحلمه وأكرمه ..! جل شأنه ، وتبارك اسمه ..

أجر عظيم لا يتصور .. بعمل قليل لا يذكر ..!

لو قيل للناس : من توضأ في المكان الفلاني وأحسن الوضوء ، فله ألف درهم مع كل عملية وضوء جديدة !!

- لو قيل ذلك : : لرأيت الناس يتدافعون ويتزاحمون على ذلك المكان ،

وقد يقتتلون ، ليبادروا إلى الوضوء بين الساعة والساعة ..!

بل بعد كل خمس دقائق وضوء جديد …!!

- عجيب أمر هؤلاء الناس ..!!

- انظر بماذا وعدهم الله جل جلاله .. ومع هذا تكاسلوا عن الوضوء ..

- وانظر بماذا وعدهم الناس وكيف تزاحموا وتقاتلوا …!

لا إله إلا الله .. !

اللهم خذ بنواصينا إليك أخذ الكرام عليك .

وأكرمنا ولا تهنا ..وزدنا ولا تنقصنا .

--------------------------------------------------------------------------------

قال تعالى _فمن إتبع هداي فلايضل ولا يشقى ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكى ونحشرة يوم القيامة أعمى قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى وكذلك نجزي من اسرف ولم يؤمن بآيات ربه ولعذاب الآخرة أشد وأبقى

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 01:05 AM
سعودي يبيع ابنته لباكستاني؟؟؟؟؟؟؟

قصه تقهرر ناتجه من الفقر والحاجه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

سعودي يبيع بنته لهندي من الفقر في المملكة

جريدة الرياض

لم أكن أصدق في الوهلة الأولى عندما وصل إلى مسامعي خبر موافقة أب سعودي على زواج ابنته وهي في العقد الثاني من عمرها على عامل باكستاني الجنسية يبلغ من العمر ستين عاماً لقد نزل الخبر على رأسي كالصاعقة عندما فاجأني به زميلي في مكتب الجريدة بجازان محمد غاوي في يوم كئيب لم يهنأ لي بال في ذلك اليوم وعزمنا أنا وزميلي محمد غاوي على الذهاب بأنفسنا إلى مكان إقامة المواطن السعودي الذي وافق على زواج ابنته واقترانها من باكستاني ستيني بعد تقدمه لخطبتها. غادرنا مدينة جازان إلى محافظة أحد المسارحة وبالتحديد في قرية تسمى العُر ( 5 كم) غرباً حيث يسكن فيها المواطن. وكالعادة عند قدوم الإنسان الى مكان غريب لجأنا للسؤال عن الرجل حتى وصلنا الى منزل والد العروسة وكان منزلاً صغيراً مكونا من غرفتين وسط حي شعبي في طرقة وعلى تكوينه آثار الفقر.. طرقنا الباب عند الرابعة عصراً وخرج إلينا صاحب المنزل متجهم الوجه ينظر إلينا بعينين ملؤهما الشرر والغضب وأجابنا بنعم دون ابتسامة أو حتى كلمة "تفضلوا" داخل المنزل ثم طلب منه زميلي محمد غاوي أن ندخل إلى المنزل للتفاهم وبعد أن صمت برهة وافق على دخولنا لمنزله ثم أفهمناه اننا نريد مساعدته قدر الإمكان إذا كان يعاني من ظروف قاهرة، وهنا بدأت أساريره تنفرج ثم بادرته بسؤال خرج من أعماقي بحرقة: هل أنت الرجل الذي وافق على تزويج ابنته ذات العشرين ربيعاً من كهل (باكستاني)؟ فأجاب بكل ثبات وثقة وسرور: "نعم" وهنا بدأ العرق يتصبب من وجهينا أنا وزميلي. وسألناه كرة أخرى لماذا وما الأسباب التي دفعت بك إلى الموافقة على هذا الزواج فبدأ الرجل يسرد لنا همومه ومشاكله في الحياة رغم أنها ليست سببا مقنعا لتزويجه ابنته على ذلك الكهل الباكستاني ولكن أنصتنا بدقة إلى تفاصيل حديثه فقال: اسمي طاهر يحيى ابراهيم فقيهي كنت أعمل موظفاً وتركت عملي لأسباب نفسية خاصة.. تزوجت قديماً وأنجبت عدة أبناء ذكور واناث مثلي مثل بقية الناس. إلا أن الأوضاع القاهرة والظروف القاسية حاصرتني من كل جانب. وأصبحت داخل منزلي هذا الذي تشاهدونه في بنائه غير المكتمل وغرفه الضيقة وسوره المتهالك. اصبحت أعاني من الفقر الشديد والعوز المرير. ولي من الأبناء ستة اثنان من الذكور وأربع بنات. ابني الأكبر يعمل في مدينة الرياض في شركة براتب متواضع لا يكفي لمعيشة رضيع أو طفل وهو 1200ريال والآخر عاطل عن العمل أما بناتي فواحدة متزوجة وتعيش مع زوجها مستورة أما الأخرى فقد تخرجت من الثانوية العامة - القسم العلمي - ولم تقبل للدراسة في الكلية ولم تحصل على وظيفة بالشهادة الثانوية لتساعدنا وتساعد نفسها وظلت هكذا قابعة معنا في المنزل لا دراسة ولا عمل. والمنزل له متطلباته من معيشة وكهرباء. وهذه فاتورة الكهرباء أمامكم ترونها وقام وأحضر فاتورة الكهرباء حيث بلغت قيمة الفاتورة لشركة الكهرباء 4300ريال وأنا رجل معدم ولم أجدد ما أسدد به فاتورة الكهرباء وستقوم الشركة بفصل التيار الكهربائي عن منزلي. ولكنني عدت ووجهت له السؤال الجاثم على صدري. لماذا وافقت على زواج ابنتك على رجل باكستاني الجنسية وكبير في السن فأجاب: بعد أن تلعثم في الإجابة وتلاعب في كلامه ولم يدر بماذا يجيب قائلاً هذا رجل مسلم وهو جار لنا يسكن: بجانبنا منذ 9سنوات وهو رجل ثري عنده مال حيث يعمل تاجرا في بيع وتصدير وتوزيع المواد الغذائية ويملك سيارات كبيرة تحمل المواد الغذائية وتقوم بتوزيعها على الأسواق. ثم سألته يعني نفهم من كلامك أن سبب موافقتك لهذا الزواج لأن الرجل عنده مال وغني دون النظر إلى سلبيات هذه الزيجة وآثارها وبعدها عن عاداتنا وتقاليدنا في الوطن. فأجاب نعم. وعن ماذا تم الاتفاق عليه من مهر ومتطلبات هذا الزواج قال والد الفتاة طاهر يحيى فقيهي: قدم لنا الباكستاني واسمه (أ.ف) مبلغ 35ألف ريال ووعد بشراء قطعة أرض تكتب باسم ابنتي (الزوجة) اضافة الى نقلها في شقة فاخرة مع تأثيثها بكامل ما تحتاجه من تجهيز حديث. ثم سألته ما هو موقف أهل القرية وأهلك وأقاربك والناس والمجتمع من موافقتك على هذا الاقتران بين بنتك والباكستاني فقال: لا يهمني رأي أهل القرية ولا انطباعهم سواءً رضوا أم أبوا. فلقد عشت في منزلي أياما وليالي وأنا وأبنائي تحت الطوى ووطأة الحاجة ولم يأت إلينا أحد يطرق بابنا ويسألنا عن أوضاعنا المعيشية. ولم يقدم لنا أي إنسان أي شيء يذكر من مال أو مساعدة أو غيره بل انهم عندما يأتيني أي خير من فاعل خير خارج القرية والمنطقة كانوا يحسدوني أشد الحسد حتى ولو كان قليل من معروف لا يغطي حاجتنا لعدة أسابيع لذلك لا أفكر فيما ستؤول إليه الأمور داخل القرية أو خارجها. وعن موقف البنت المراد منها الزواج من الرجل الباكستاني والتي سبق أن أشرنا إليها قال: الفتاة موافقة بل إنها مصرة اصراراً قوياً على اتمام هذا الزواج في اسرع ما يمكن. وقلت لوالد الفتاة ولكنها مازالت صغيرة والمستقبل أمامها للزواج حيث ان عمرها مازال 20عاماً لماذا لا تنتظر وهل سبق أن تقدم لها أي شاب من القرية فقال: في الحقيقة لم يتقدم لها أي شاب من القرية بل إنني ذهبت بنفسي إلى أقاربي أطلبهم للزواج من بنتي مقابل أي مهر يدفعونه حتى لو كان قليلاً. المهم أزوج بنتي على رجل على قدر كبير في تحمل المسؤولية وبالتالي أرفع عن كاهلي نفقة إعالة وإعاشة أبنائي في المنزل ولكن كل من ذهبت لهم من الأقارب عزفوا عن الزواج من ابنتي رغم طلبي منهم مهرا يسيرا . أما عن الضمان الاجتماعي فقال والد الفتاة: الضمان الاجتماعي أخذت منه مساعدة سنتين وانقطعت عني رغم حاجتي الشديدة لها. وعن موعد إقامة هذا الزواج قال الرجل: حتى الآن لم يتم شيء وكل ما في الأمر خطبة حيث تقدم لنا جارنا الباكستاني أ.ف قبل عدة أسابيع وتم قبول الخطبة بعد سؤال بنتي عن موافقتها فأجابت بالرضى والقبول. وسوف يكون الاحتفال بإقامة الزواج خلال عطلة نهاية العام الدراسي. ثم سألته لو جاءك شاب الآن من ابناء القرية للزواج من الفتاة هل تفسخ خطوبة الباكستاني وتقوم بتزويج هذا الشاب فأجاب نعم أوافق بشدة ولكن لم يتقدم لي احد وأنا مستعد في مساعدته في خفض تكاليف المهر فأنا أريد الستر ولا غيره. وبعد أن أغلقنا ملف النقاش والحوار في هذه القضية عدنا راجعين الى المدينة ونحن حائرون في أمر هذا الرجل - والد الفتاة - هل الفقر والحاجة هما السبب الرئيسي في موافقته على زواج باكستاني ستيني من ابنته ولماذا تصر الفتاة على قبول هذا الزواج

الله يغني كل فقير ويسد حاجته دون الجوء لهذي الاساليب؟؟؟؟؟؟؟؟؟امين

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 01:05 AM
دموع وفرح

دموع وفرح اما انا الان انتظر بفارغ الصبر في هذه الغرفة المخيفة… غرفة الانتظار… احس بالدقائق تمر وكانها ساعات وساعات…استعدت في هذه الدقائق شريط ايامي المؤلمة… حبيبي يجب ان يكون لديك اولاد كي يكونوا لك سنداً في شيخوختك… وكي يحملوا اسمك على مر السنين: لكن يا زوجتي الغالية هذا كله بيد الخالق وهو على كل شي قدير، وحبي لك يكفيني لكي اكون سعيدة حتى اخر العمر.

لكن يا حبيبي نايف امك دائما تسمعني كلاماً لاذعاً ودائما تذكر لي رغبتك في الزواج من اخرى تنجب لك البنين والبنات ودائما تذكر لي رغبتها في رؤية احفادها قبل ان تموت… وكان الامر بيدي.. نظرت للمره الخامسة الى ساعتي ولم يكن قد مر سوى عشرة دقائق.. ورجعت مرة اخرى الى ذكرياتي المؤلمة وا ستعدت منها المشاجرة الحادة التي جرت بيني وبين حماتي وزوجي وهي تعلن امام الملأ انني غير قادرة على الانجاب.. وانه يجب ان يتزوج ابنها نايف قبل ان يفوته قطار العمر حيث انه بلغ الثامنة والثلاثون.. فانفجرت في وجهها معلنة عن ظلمها وقسوتها واعلنت ايضاً بانه لا احد منا يعلم من هو الذي ليس قادراً على الانجاب.. انا ام ابنها نايف؟ فصرخت في وجهي: وهل تعنين ان ابني الحبيب هو الذي به عيب؟ فنظرت الى زوجي الحبيب وهو يائس من مشاجراتنا الدائمة.. فاعلن امام امه عن رغبته في زيارة الطبيب انا وهو حتى نضع النقاط على الحروف… اعلن ايضا انه اذا كانت النتائج سلبية او ايجابية فانه لن يتخلى عن زوجته الغالية ابدا.. استيقظت من ذكرياتي على صوت الممرضة تناديني للدخول على دكتوري… والرعب والخوف من النتائج كادت الى تؤدي بي الى الجلطة القلبية. لم استطيع تفسير تعابير وجه الدكتور ورجوته ان يقول لي الحقيقة دون ان يخشى شيئاً… وبدا الدكتور بالحديث وفهمت من خلاصة حديثه انني قادرة على الانجاب وان العيب من زوجي المسكين… ارجوك يا دكتور لم يستطيع زوجي الحضور لمعرفة النتائج لكن ان اتى لا تقول له انه هو الذي غير قادر بل انا التي ليست قادرة على الانجاب.. ارجوك لا اريد ان اجرح رجولته.. وخرجت من العيادة وانا مصدومة ومتالمه… لا لم اكن سعيدة .. وقررت التضحية… نعم .. يقولون ان الحب تضحية… وانا احبه… وساضحي بحياتي لاجله وساضع العيب فيني … وعلم زوجي وحزن حزناً شديدا وبدا بمواساتي وقال لي لا اهمية للنتائج انني احبك ولن اتخلى عنك ابداً …وتكلمت معه بضرورة زواجه من اخرى .. فقال لي لا تفكري بسخافات كهذه … ورجوته ان فكر في الزواج من اخرى ان يقول لي ولا يخفى علي… وعلمت حماتي بالموضوع وبدات بالثرثرة.. حتى لم يبقى احد من معارفنا لم يعلم بموضوعي.. ولم تكل حماتي عن الضغط على زوجي بضرورة الزواج من اخرى … خصوصا انه على ابواب الاربعين.. حتى غدا الهم باديا على وجه زوجي… وهو لا يعلم كيف يبلغني ان امه قد خطبت له بنت الخال التي لا تتعدى العشرون من عمرها… لكنه اعلمني … واعلمته انا بدوري بضرورة الانفصال.. اي الطلاق.. ووافق .. نعم وافق بكل سهولة… وقلت له هذا هو ما اخترته … وهذا هو النصيب … وتم الطلاق.. وخلال ثلاثة اشهر تمت خطبتي الى شب طيب… فهمني.. وقدر ظروفي السيئة… وعرف كيف يعيد اليّ السعادة … وتم زواجي من هذا الرجل… وعلمت بعدها ان زوجي السابق نايف لم يتزوج لسوء علاقته بخطيبته السيئة الطباع… ومرت سبعة اشهر اخرى اصبحت فيه حاملاً في الشهر السادس وانا ما ازال احتفظ بالسر وعلمت اخيراً انه قد تم زواجه… وبتفهم من زوجي وبحبه لي تابطت ذراعه وانا احمل التقارير الطبيبة التي تثبت برائتي… فتح لنا نايف الباب وكان الجميع ومن بينهم حماتي السابقة موجودين يهنئون نايف على زواجه ويتمنون له الانجاب السريع… فدهشوا لرؤيتي حاملاً.. وانا اتابط ذراع زوجي .. فباركت زواجه بكل بساطه وطلب من جميع الحضور السكوت لسماع كلماتي.. فشرحت معاناتي التي عشتها مع حماتي وعن تضحيتي بسمعتي ورغم ولعي الشديد للانجاب والتضحية لزوجي بحياتي الغالية… وقذفت بوجه نايف التقارير الطبية.. وصرخت باعلى صوتي انك انت التي لا تستطيع الانجاب… نعم انت وليس انا… فضلت ان احفظ كرامتك ورجولتك مصانه… لكنك طلقتني بسهولة… ولم تعطى اعتباراً لكرامتي… ولم تحس بي وبشعوري .. ولم تفهم ان هذا الشئ نصيب من عند الله يهبه لمن يشاء … نعم يا حماتي السابقة العزيزة… انه ابنك الذي لا يستطيع الانجاب.. وهذه التقارير وبطني المنتفخ اكبر دليل على صدق كلامي… وبراءتي … وقلت بكل هدوء لنايف: لم تستطيع الاحتفاظ باغلى جوهرة عثرت عليها وملكتها في حياتك فخسرتها… وتابطت ذراع زوجي وانا استعد للخروج … متالمة لحزنه ولايامي السعيدة معه… وسعيدة لانني انتهيت من كابوس حماتي… وعرفت نايف على حقيقته… وتركته وانا استمع لولولات زوجته وحماة زوجي السابق… انجبت بعدها بثلاثة اشهر ابنتين توامتين سعدنا جداً بولادتهما انا وزوجي .. وسميت الكبرى دموع.. والاخرى فرح… وحمدت الله وقلت: عسى ان تكرهوا شيئا وهو خيراً لكم.

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 01:06 AM
ولد عصبي


كان هنالك ولد عصبي وكان يفقد صوابه بشكل مستمر فاحضر له والده كيسا مملوءا بالمسامير وقال له:



يا بني أريدك أن تدق مسمارا في سياج حديقتنا الخشبي كلما اجتاحتك موجة غضب وفقدت أعصابك.

وهكذا بدأ الولد بتنفيذ نصيحة والده....

فدق في اليوم الأول 37 مسمار ، ولكن إدخال المسمار في السياج لم يكن سهلا .

فبداء يحاول تمالك نفسه عند الغضب وبعدها.. وبــعد مرور أيام كان يدق مسامير اقل ، وفي أسابيع تمكن من ضبط نفسه ..

وتوقف عن الغضب وعن دق المسامير

فجاء إلى والده واخبره بإنجازه ففرح الأب بهذه التحول . وقال له : ولكن عليك الآن يا بني باستخراج مسمار لكل يوم يمر عليك لم تغضب به.

وبدأ الولد من جديد بخلع المسامير في اليوم الذي لا يغضب فيه حتى انتهى من المسامير في السياج

فجاء إلى والده واخبره بإنجازه مرة أخرى ، فأخذه والده إلى السياج وقال له : يا بني انك حسنا صنعت ولكن انظر الآن إلى تلك الثقوب في السياج ، هذا السياج لن يكون كما كان أبدا ، وأضاف:

عندما تقول أشياء في حالة الغضب فإنها تترك آثار مثل هذه الثقوب في نفوس الآخرين .

تستطيع أن تطعن الإنسان وتخرج السكينة ولكن لن يهم كم مرة تقول: انا آسف ، لان الجرح سيظل هناك!!!!!!

اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان آمين

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 01:09 AM
اراد حرق القران فاحترقت يده..؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
سبحان الله ! كلمتان لايستطيع الانسان إلا أن يذكرهما ،
وهو يسمع تلك القصة التي أوردتها جريدة عكاظ
التي جاءت كالتالي:
نشرت جريدة "ترتيم" النيجرية الواسعة الانتشار
يوم الاربعاء خبراً لايزال حديث الناس في نيجريا بأسرها
فقد زلزل معقلاً من معاقل المسيحية في ولاية
كنجولا النيجرية ، الخبر يقول بأنه وقف القس
ولبرووس راعي كنيسة المدينة وبيده مصحف كان
قد جذبه من بين يدي أحد الحاضرين0 ثم ألقى به
على الارض وسكب عليه مقداراً من البنزين ،
وهم بأشعال عود الثقاب على المصحف ،
وأصيبت يده بحروق شديدة، ولم تمس النار المصحف الشريف ،
وكان الحاضرون يتابعون هذا المشهد، وهم في ذهول
حيث جرى ذلك أثناء قداس في الكنيسة، وعقب
هذا الحادث مباشرة أعلن القس فروس دخوله
في الاسلام ، وتبعه رئيس الكنيسة يعقوب موسى ،
وتوالى دخول المبشرين المسيحين في الاسلام حتى بلغ
عددهم 200 مبشر، وقدم يعقوب موسى بعد22 سنة
استقالته من منصبه كسكرتير عام للجمعية
النيجريه للتنصير في كنجولا ، وفي حديث
لرئيس تحرير الجريدة الحاج إبراهيم سليمان
ينشر في اليوم التالي صرح يعقوب موسى بأنه
يعكف في الوقت الراهن على نشر الدعوة الاسلامية
في أواسط المسيحين في نيجيريا والقصة تدعو إلى العبرة والاعتبار0
وسبحان الله العظيم

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 01:10 AM
أب يتزوج ( إبنته ) بحثا عن ( لذه ) غير عاديه !!!

انتشر في الآونه الأخيره برنامج (( عرض جيري ))

الذي يتهافت عليه الكثير من قنوات الكفر والباطل ، لنشر التهتك في القيم

والاخلاق والإ نحلال ، الذي يحاول البعض الزج به كنوع من الحريه التي

هي أبعد ما تكون عما ينادون به .

يستقبل هذا ( الزنديق ) في كل حلقه مجموعه من الأشخاص بدعوى

الصراحه ... حيث تصارح الزوجه زوجها بوجود عشيق لها أو عشيقه ،

ويصارح الزوج زوجته أو صديقته بظهور عشيقه جديده في حياته ، ولربما

عشيق ، وهكذا يلتقي هؤلاء البهائم وجها لوجه ، ليصور لنا (( جيري ))

مدى المفاجاه التي تحل بالطرف الآخر ... ولكن الأهم هو الصراحه والمواجهه

، حتى لايخدع منهم الآخر .

وفي إحدى الحلقات المقززه كانت هناك مفاجأه ليس للجمهور فحسب بل

مفاجاه في تاريخ أمريكا الإنفتاحي .. حيث إستقبل (( جيري )) عروسين

بثياب الزفاف بقوالب الحلويات والكيكات إحتفالا بأول عريس في أمريكا المنفتحه

( أب وأبنته ) وترد العروس بوقاحه على تساؤلات الجمهور ( أنا احبه ..

ومادمت أحبه لم لا أتزوجه ) ؟! أما تفاصيل القصه فقد ذكرها العريس

حيث يقول (( فقدت زوجتي قبل خمس سنوات وتركت لي إبنتي التي

تفانت في رعايتي والسهر على راحتي وتستجيب لطلباتي ، وبعد ان

إنفصلت عن صديقها الخائن الذي وشم مشاعرها بجرح لم يندمل بسهوله

ولم يبق لها في هذه الدنيا غيري .. نما بيننا الود وزادت الرغبه ، وكان
القبول من الطرفين .. أما العروس فتقاطعه قائلة بفخر (( كل الرجال الذين

عاشرتهم لم أجد معهم أي نوع من اللذه الجنسيه ، ووجدتها مع أبي ..

فما يمنع أن يتوج هذا الحب بالزواج والإنجاب )) ؟!

اما الجمهور فلم يمهلهم .... رفض واستنكر ورماهم بقوالب الحلوى

التي كان قد أعدها الماجن جيري إحتفالا بهم ، على عكس حلقه سابقه

كان ضيوفها عروسين أيضا ، إلا أن العريس هو خال العروس ، حيث

بارك الجمهور لهما وهتف وصفق ونادى بالحريه ، مما يؤكد تأييده

الكامل بحماسه ... وبعد هدوء عاصفة التصفيق الحاد سأل المذيع

العروس : ( لماذا فكرت في الزواج من خالك ) ؟ أجابت بإبتسامه

عريضه (( لاني أحبه وسأبقى أحبه مدى الدهر )) .. وعندما سألها

إن كانت قد قررت الإنجاب أم لا ؟ ردت : (( نحاول ذلك كل يوم انا

وخالي .. أعني زوجي )) سألها : ( إذا أنجبت سيكون إبنك وفي الوقت

إبن خالك .. أليس كذلك ) ؟ أجابت : (( كذلك بالضبط .. فأين الغرابة في

ذلك )) ؟ وصفق الجمهور تأييدا للفتاة الجريئه ، ثم دخل العريس حاملا

باقة زهور قدمها لعروسه وصفق الجمهور ترحيبا بالعريس الذي لم ينس

إحضار الزهور لعروسه !!

سأله المذيع : ( لماذا إخترت إبنة أختك زوجة لك من دون النساء ) ؟

أجاب ببساطه : (( لأني أحبها )) .. وماذا عن القانون والعادات والتقاليد؟

قال : (( مجنون هو من يحرم الحب بذريعة العادات والتقاليد )) .. وعندما
سأله عن سبب حبه لها ؟ أجاب قائلا (( لقد جربنا بعضنا في الفراش

وشعرنا بالسعاده ، فماذا يريد الرجل من الأنثى أكثر من هذا )) !!!

وأتم حديثه قائلا : (( نحن في أمريكا ... إذن نحن أحرار وعلينا أن

نفتخر بإنتمائنا لها ، فهي تعطينا الحريه المطلقه )) ... وصفق الجمهور.


تلكما القصتان قد تصدمان العقل البشري الذي لا يؤيد هذا ، وإن كان تحت

أي دين أو أي جنس .. أهذه هي الحريه المزعومه التي ينادون بها ؟؟

تلك هي الحريه في نظرهم ... لا والله ماهذه سوى فوضى غريزيه لا تختلف

كثيرا عن غريزة أي حيوان والعياذ بالله ... فقد حرمت كل الأديان والعقائد

هذا الشيء وإستهجنته وتحاربه .. وهنا لا يفوتنا أن نذكر محاربة كل أديان

العالم وكل العلماء ما قامت به مؤخرا من تسمي نفسها ((( الرائيليين )))

بإستنساخ أول طفل بشري .. فقد لاحظنا تحريم واستهجان كل العالم لما

قامو به في محاوله لتقويض الشرائع السماويه والأعراف والتقاليد والأنماط

البشريه ، وما يترتب عليه من إفساد عظيم في الأرض.

لا نقول سوى الحمد لله على نعمة الإسلام ، الذي هذب الغرائز ، وجعل

العقول تفكر بمسارها الصحيح

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 08:25 AM
سـارا .. الطفلة السعودية ، اخُتطفت في أميركا

سـارا .. الطفلة السعودية ، اخُتطفت في أميركا و عادت في أسبانيا ( قصة حقيقية ) !
منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر الأميركية ، وأخبار ابنائنا السعوديين وعوائلهم تتواصل على صفحات الجرائد والمطبوعات المحلية وبعض العربية ، التي تقطر بالمأساة وامتهان الكرامة على يد السلطات الأميركية ، بحجة الاشتباه أو الاتهام لهذا أو ذاك بدعم الارهاب أو القيام به !

سارا طفلة سعودية ، ولدت في الولايات المتحدة الأميركية ، من أب وأم سعوديين ! طفلتنا هذه كادت أن تضيع في بحر العم سام المظلم ، لولا عناية الله وتقديره اللطيف ، الذي ألهم والدها الدراية واستغلال الفرصة لإنتشال طفلته الوليدة من براثن الحكومة التي تزعم الحفاظ على حقوق الإنسان !!

كـــــــــــيـــــــــــــف ! ..... تعالوا إلى قصة الطفلة السعودية ( ســارا ) !

عندما وقعت تفجيرات واشنطن ونيويورك ، كانت والدة سارا بالمستشفى ، حيث رزقها الله ولادتها ! ولكن في يوم الجمعة الذي تلا يوم الثلاثاء ( يوم التفجيرات ) ، قامت إدارة المستشفى بطردها ، على خلفية اتهام السعوديين بتلك الأحداث ! والأدهى أن هذا المستشفى رفض تسليم الرضيعة سارا لوالدها بحجة أنها مولودة في أميركا وهي الآن تحمل الجنسية الأميركية ! بل أن أحد الأطباء قال لوالدتها المكلومة لا تعتقدي أنك ستحصلين على هذه الطفلة يوما ما ! وذلك لأن والده مشكوكا ً فيه وتحت المتابعة !

فضاقت الدنيا بما رحبت بوالد الطفلة سارا ، فلقد صار بين نارين ! طفلته المحجوزة في حضانة المستشفى وبين أمها التي تلاحق الليل بالنهار نواحا ً على رضيعتها ! وفوق هذا في بلد غربة ، خاصة ً وأن هذا البلد انتابته حالة هيستيرية ضد كل ما هو سعودي أو مسلم أو عربي !!

الشاهد أنه في أحد الأيام التي كان والد سارا يتردد بها على المستشفى لرؤية طفلته ، أخذ أحد الأركان المجاورة للحضانة وراح يبكي والدموع تغرق وجهه حينما شاهدهم يرضعونها كاليتيمة ! فجاءه طبيب أميركي يحمل قسمات الوجه العربي ! وسأله عن حاله ! فأخبره بما صار إليه ! فخفف عليه حزنه ، عندما قال له أنه يستطيع مساعدته للهروب بها من المستشفى ، ومن أميركا أيضا ً ولكن عن طريق إحدى الدول الأوروبية وهي أسبانيا !

وفعلا ً تم الاتفاق بينهما مقابل مبلغ مادي ، وأن يتم ذلك عن طريق السفر إلى أسبانيا بطريقة الاخلاء الطبي لهذه الطفلة وذلك بترتيبات معينة سيقوم بها هذا الطبيب الذي سيسافر شخصيا ً معها كونه يحمل الجنسية الأميركية ! فجعل والد سارا ووالدتها يرقبون فجر الأفراح بدخول طفلتهما عليها أو خروجها من عنق الزجاجة الأميركية !

فكان الحدث ! عندما أحضر الطبيب الطفلة سارا إلى والديها قبل أن يسافر بها لرؤيتها وتقبيلها ، ثم ذهب بها إلى المطار حسب الحجوزات المعمولة على الخطوط الأسبانية ، كما كان والديها في المطار يراقبان خط سيرة الطفلة مع الطبيب وقلبيهما يخفقان تارة ً بالفرح لخروج سارا من أميركا ! وتارة ً أخرى بالخوف من فشل محاولة تهريبها من هذه البلاد المقيتة ، ولكنهما كانا يتلوان آيات من القرآن الكريم ويرددان أذكار نبوية ! وأملهما بالله كبير وهو القادر وحده على طمس عيون الأميركان !

حتى سـّـلم الله بنجاة سارا ! ودخل الطبيب الطائرة ومعه الطفلة ( السعودية ) ، بينما والديها لا زال في أميركا ، حسب الخطة الموضوعة ، حيث سيلحقان بالطبيب وسارا ، في اليوم التالي ، والاتفاق في أحد الفنادق هناك في أسبانيا ! وبالفعل تم ذلك ، حيث غادرا والدا سارا أميركا بعد تجربة مريرة وموقف يهـّد الجبال فضلا ً عن بني آدم ! خاصة ً أنه خلال إقامتهما واجها العديد من المضايقات والمراقبات ، حتى تم سرقة سيارة أبوسارا
ثم سيارة أمها بطريقة السطو على المرآب !

وتم اللقاء الذي امتزجت به كل معاني الإنسانية وقيمها الفضلى ! وعانق الوالدان طفلتهما التي هي الدنيا في عينيهما ، خصوصا ً أنهما خسرا كل مايملكان في أميركا ( منزل يقدر بأكثر من مليون ريال سعودي ــ السيارتين ـــ وأقساط مدفوعة لشراء شاليه عائلي ـــ وأثاث راقي ...الخ ) ، فلقد عادا بما جاز لهما حمله بيديهما !

أقاموا في أسبانيا قرابة الخمسة أيام ، بعد أن بعث لهم جــّد سارا لأبيها مبلغ مالي لتدبير شؤونهم وإعطاء الطبيب ما أتفق عليه نظير تهريب الطفلة ، ثم عادوا إلى أرض الوطن حيث الأمن في السكن والأمان في النفس !

هذه القصة حقيقية ترويها أم سارا ! بل وتبكي عندما تتذكر ما مر بها في ذلك المستشفى الأميركي اللعين ! عندما كانت تنظر لطفلتها و لا تستطيع الوصول إليها أو حتى لمسها ! وأشد ما عليها في تلك الذكرى المؤلمة ما قاله ذلك الدكتور الأميركي ( الكاوبوي ) أن الطفلة لا تخصكم ، وستبقى هنا !!

وللمعلومية ، والد سارا من الأسر النجدية الثرية ! أقام في أميركا أكثر من ثلاثة سنوات ، حيث عمل هناك ! أما والدة سارا فهي جامعية تزوجت وسافرت للإقامة مع زوجها في بلاد العم سام !

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 08:27 AM
قصة مروعه لفتاة خدعت بصديقتها

الثقة شيء مهم و عظيم إذا كانت في محلها ، و الإنسان في هذا الوقت لا يستطيع أن يمنحها لأي أحد ، و القصة التي سوف أرويها لكم لفتاة في عمر الزهور حدثت لها هذه حادثة مأساوية يتقطع لأجلها القلب و تغرق في محيطها العيون ، بدأت قصة الفتاة عندما انتقلت إلى المرحلة الثانوية ، عندما التقت بزميلة لها كانت معها بالمرحلة المتوسطة ، وواعدتها بأن تزورها في المنزل المسكينة وافقت أن تستقبل زميلتها في منزلها دون أن تعلم ما تخفي لها من نوايا خبيثة ، و بدأت تزورها باستمرار و لهدف تعميق العلاقة و توطيدها ، و ذات يوم واعدتها بأن تمر عليها وتخرجان سوياً ، هي في البداية رفضت لكن زميلتها المخلصة أصرت عليها بالخروج ، و في أحد أيام الأربعاء عصراً مرت على الفتاة المسكينة مع شخص بسيارته على أساس أنه شقيقها ، ثم أتلفتت هذه المخادعة على الفتاة المسكينة و أعطتها ألبوم صور لكي تتفرج عليه ، و تفاجأ بأن من في الصور هي زميلتها مع الشاب الذي يقود السيارة و هي في وضع مخل و بملابس شفافة ، و لما قالت لها أن هذا الفعل محرم و عيب ، ردت بكل انحطاط و قالت : نحن متعودون منذ الصغر أن نلبس هذه الملابس أمام إخواننا في المنزل ، و هو في حقيقة الأمر ليس بأخيها ، ثم و صلوا إلى عمارة و طلبت المخادعة من تلك الفتاة المسكينة بأن تنزل معها على أساس أن زميلاتهم في المدرسة مجتمعين في إحدى شقق زميلة لهم في هذه العمارة ، ثم صعدوا إلى أحد الدوار و طرقوا الباب ، و تفاجأن بأن من يفتح الباب هي إحدى مدرساتها في المدرسة ، ثم ردت بارتباك : إحنا آسفين غلطانين في الشقة ، فردت المدرسة و الدهاء واضح في عينيها : لا .. لستم غلطانين ، تفضلوا ، فسحبتها من يدها و أدخلتها الشقة ، و تفاجأن بوجود رجال داخل الشقة بالإضافة إلى مجموعة فتيات من زميلاتها في المدرسة ، وهم منهمكين في الفرجة على أفلام ساقطة و منحلّة ، و قام أحد هؤلاء السفلة و حاول أن يمس شرف هذه البريئة ، لكنها منعته و بدأت بالصراخ ، لكن هؤلاء السفلة محتاطين و مجهزين بكافة أدوات جرائهم التي يرتكبونها ، فأعطوها حقنة أفقدتها الوعي ، و لما صحت من غشيتها ، رأت نفسها في غرفة نوم وفي وضع مخل ، و خرجت من هذه الغرفة و شاهدت هؤلاء السفلة يتفرجون عليها بالفيديو و هي عارية وهم يتناوبون عليها الواحد تلو الآخر بدون شفقة ولا رحمة وبلا خوف من الله أو من عاقبته ، و لما رأت هذا المشهد المريب ، أغمى عليها ، و أيقظوها ومن ثم أوصلتها زميلتها النذلة مع من أتوا معه سابقاً إلى منزلها ، و واعداها بأن تأتي معهم الأربعاء القادم ، لكنها رفضت ، فهددوها بشريط الفيديو الذي صوروها فيه و بالصور الفوتوغرافية التي التقطوها لها ، لما نزلت المسكينة إلى بيتهم غرقت في بحر عميق من الحيرة و الهم و التفكير و الحزن ، فكرت أن تخبر والدها لكنها خافت ، و جاء يوم الموعد وهو الأربعاء ، و اتصلت بها زميلتها الخائنة على الموعد ، لكنها رفضت الخروج ، و استمرت بتهديدها بما يمسكونه عليها من صور و شريط فيديو حتى خرجت معها ، و استمرت المسكينة راضخة لرغبتهم لفترة طويلة و هم يفعلون بها ما يريدون ، حتى جاء يوم و طلبت من أحد هؤلاء الأنذال أن يذهب بها إلى طبيب خوفاً منها تكون أصيبت بحمل ، و رضخ لرغبتها و ذهب معها إلى طبيب يعرفه ، وبعدما كشف عليها طلب منها الانتظار في الخارج ، وبينما الطبيب يتحدث مع هذا النذل هي كانت تسمع ما يدور بينهما من حوار ، فقال الطبيب له : أنت كنت تعرف بأنك مصاب بالإيدز فلماذا كنت تعاشرها ؟ رد النذل بكل سقط و وحشية قائلاً : عليّ و على أعدائي ، لا يهمك منها ، و لما خرج من عند الطبيب انهالت عليه باللعن و الشتائم و أخذت تدعو عليه ، ولما ذهبوا إلى شقة الدعارة ، قال الحقير لشلته : لا أحد يمس هذه الحشرة بعد اليوم ، فقد أصيبت بالإيدز ، و بعدما ابتليت هذه المسكينة في شرفها أولاً و في صحتها ثانياً بسبب هؤلاء الأنذال ، أعطوها صورها و كل ما يخصها لديهم لأنها لم تعد تلزمهم ، فقد أخذوا مبتغاهم منها و رموها رمية الكلاب ، و مع مرور الأيام اشتدت عليها الآلام و ظهرت عليها بعض أعراض المرض ، و طلب منها و والدها أن يذهب بها إلى طبيب لكنها كانت ترفض ، و بعد إصراره عليها وافقت ، لكنها طلبت منه أن يذهب بها إلى نفس الطبيب الذي كشف عن مرضها ، و ذهب بها إلى الطبيب ، و قد أخبر الطبيب والدها بالقصة كاملة ، وخرج الوالد منهار ، و أخذ يضربها ، وبينما هو في السيارة معها ، فقد مروا على مقبرة ، و والدها : يأنبها و يقول : فضحتيني و سودتي وجهي ، فقالت : اقتلني و ادفني ، فنزل الوالد من السيارة و الغضب يملأه ، و اخرج أداة حديدية من السيارة ، و حاول أن يضرب أبنته بها ، لكنه لم يقدر ، فرمى نفسه على الأرض و أخذ يبكي و أحتضن أبنته و هي تبكي معه

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 08:28 AM
قصص عن مثلث برموده \"المرعب\"؟؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم
ربما الكثير منكم سمع عن هذا المثل المرعب والذي دارة حوله كثير من القصص الغريبة ولكن رغم كثرة الأقاويل فما زال السر غامض إلى الآن ولكن ما هو مثلث برمودا

مثلث برمودا عبارة عن مثلث وهمي يمتد غرب المحيط الأطلسي تجاه الساحل الجنوب الشرقي للولايات المتحدة الأمريكية وتبلغ مساحته نحو770000كيلو متر مربع ويقع رأسه الشمالي في جزيرة برمودا وهي مستعمرة بريطانية عاصمتها هاملتون ويقع رأسه الجنوبي الشرقي في بورتوريكو وهي قاعدة عسكرية أمريكية تتكلم الأسبانية ويقع رأسه الجنوبي الغربي في ميامي بولاية فلوريدا الأمريكية ثم إلي كوبا ثم هايتي ثم بورتوريكو ثم مره أخرى إلى برمودا ويحتوي مثلث برمودا على اكثر من 300 جزيرة مائة منها لم تطأها قدم انسان أجنبي لان الملاحين يتجنبونها لسر غامض يحيط بها منذ القدم حوالي 500 سنة واشتهرت باسم جزر الشيطان أما لماذا سميت هذه المنطقة بمثلث برمودا فذالك بسبب شكلها الجغرافي الذي يشبة المثلث ولكن في الواقع إن سبب التسمية يعود الى حادث اختفاء مجموعه من الطائرات الأمريكية الحربية التي كانت تحلق فوقه في أحد أيام سنة 1945 على شكل مثلث وكان اول من اجتاز هذه المنطقة هو الرحالة المشهور كريستوفر كولومبس وحكى عن مشاهدته أشياء غريبة مثل رؤيته لكرة من النار تسقط في مياه المحيط وكذالك اختلال البوصلة الخاصة بالسفينه بشكل غريب ومفاجأ والان بعد خمسة قرون من رحلات كولومبس لا يزال السوال ما هو سر هذا المثل ؟؟؟؟


سفن الاشباح
من اشد المواضيع غرابه في مثلث برمودا هو وجود سفن الاشباح كما اطلق عليها وهي السفن التي يتم العثور عليها خاليه تمام ولكنها في افضل حاله هنا قصة لاحد هذه السفن



ربما نبدأ بطاقم السفينه س ازتك الذي سجل حاله من هذه السفن حينما عثر على سفينه في عرض المحيط

خاليه تمام رغم ان السفينه بافضل حالة وحينما نزل افراد من طاقم السفينه لتفقد الوضع وجدو سجل جهز السرعه وموقع السفينه على خريطة القبطان ولاحظو ان كل شي كما هو ولم يلمسه احد كما لو كان القبطان ترك كل شي وانصرف حالا

كان اسم هذه السفينه لادهاما وحينما شاهد طاقم السفينه س ازتك هذا المنظر اخذ بعض افراده يتذكرون ماسمعوه عن سفينه عثر عليها في الاطلنطي مهجوره وخاليه من البشر وهي سفينه مسجله في قائمة كوارث المثلث باسم هاري سلست

وبينما يتذكر طاقم السفينه هذه القصه حدثت المفاجاه حينما التقطوا رسالة من سفينه ايطاليه تقول انهم قاموا بمساعدت طاقم السفينه لادهاما قبل غرق سفينتهم بالكامل حيث رأت السفينه الايطاليه السفينه لادهاما وهي تغرق بالكامل في مياه المحيط وهو ماذهل طاقم السفينه س ازتك حينما وجدوا السفينه وهي على سطح المحيط وبدون اي مظاهر تدل على غرق السفينه هذه القصه وقعت عام 1935



السرب 19 وتتابع قصص الاختفاء
ماهي قصة السرب 19 والذي سمي المثلث على اسمه وماذا حصل لطائراته الخمس يعتبر السرب 19 هو اول طائرات تختفي في هذا المثل الغامض ولكن حدث الكثير من الاختفات

من قبل ولكن كانت لسفن تجارية أو عسكرية في ويوم 9 ديسمبر عام 1945 طارت 5 طائرات حربيه من أحد قواعد مدينة فلوريدا وعدد طاقماه 5 طيارين و8 مساعدين أقلعت هذه الطائرات عند الساعة الثانية بعد الظهر وبعد عشر دقائق كانت كلها في الجو على شكل مثل وكان قائد هذا السرب هو الظابط الطيار شارلز تيلور الذي كان بطيارته يمثل راس المثلث والى اليوم لا يعلم أحد سر اختفاء هذه الطائرات الخمس برغم من أن ظروف الجو كانت جيده للطياران في ذالك اليوم ورغم إقلاع اكثر من طائره للبحث عن هذا السرب إلى انه لم يظهر لهم أي نتيجة وبدأت قصة اختفاء هذا السرب عند الساعة الثالثة وخمس عشر دقيقة وثناء انتظار القاعدة رسالة لاسلكية من قائد السرب لتحديد ميعاد الهبوط وتلقية لتعليمات الهبوط إلى أن القاعدة استلمت رسالة غريبة من قائد السرب الملازم تشارلز تيلور وكانت الرسالة كالتالي القائد :ينادي القاعدة :نحن في حالة طوارئ يبدو أننا خرجنا عن خط السير تماما لا أستطيع رؤية الأرض القاعدة : حدد مكانك بالضبط القائد : لا أستطيع تحديد المكان ولاحتى أين نحن اعتقد أننا في الفضاء القاعدة : استمر في الاتجاه ناحية الغرب القائد : لا ادري في أي اتجاه يوجد الغرب كل شي أمامي غريب ومشوش وانقطع بعد هذه الرسالة سبل الاتصال مع السرب 19 رغم أن القاعدة استطاعة سماع بعض الرسائل الموجهة بين طائرات السرب وكانت بعض هذه الرسائل تشير إلى نفاذ الوقود وانه لم يعد يكفي إلا لي 75 ميل كذالك كانت بعض الرسائل تشير إلى دهشة الطيارين من قرأت البوصلة التي كانت تشير إلى الاتجاه والمكان بطريقة غير مفهومه بعد ذالك بدأت وحدات الاغاثه تنطلق للبحث عن السرب 19 وفي مقدمتها الطائرة الضخمة مارتين مارينز المكون طاقمها من 30 شخص وفي الساعة الرابعة بعد الظهر عاد الاتصال بين القاعدة والسرب 19 وأرسل قائد السرب هذه الرسالة (لاندري أين نحن اعتقد أننا نطير على مسافة 225 ميل شمال شرق القاعدة اعتقد أننا فوق خليج المكسيك وبعد ذالك بدأ الاتصال يضعف إلى أن انقطع وكانت آخر رسالة تلقتها القاعدة من السرب 19 تقول أننا نطير فوق مياه بيضاء اعتقد أننا فقدنا تماما وفي نفس الوقت تلقت القاعدة رسالة إغاثة من الطائرة مارتين مارينز تشير إلى سوء الأحوال الجوية ثم انقطع الإرسال أيضا بعد ذالك بدأت مجموعه من الطائرات رحلت البحث عن السرب 19 والطائرة مارتين مارينز ولكن حلول الظلام أعاق المهمة وبدأت مجموعه من القوارب واللنشات البحث ومع حلول الفجر خرجت اكبر قوة للبحث في التاريخ تحنوي على 300 طائره وعدد من القوارب والغواصات ورغم البحث المستمر يوم بعد يوم لم يظهر للسرب ولا لطائرة الاغاثه أي اثر وبعد ذالك كانت المفاجاة إذ أرسل قائد السرب 19 رسالة إلى القاعدة ولكنها لم تكن مفهومه والغريب في الأمر هو مرور وقت كبير على اختفاء الطائرة وكانت دهشة المسئولين في القاعدة كبيره حيث من المفترض نفاذ الوقود من السرب منذ فترة كبيرة ولكن ما هو السر في ذالك الله اعلم

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 08:29 AM
الخادمة المجرمة <<فظيعة اقراوها

قصة صغيرة وبسيطة


ولكنها فظيعة

كان عند عائلة طفلة صغيرة عمرها سنتان وكان الأب و الأم يعملان في الصباح ولهذا أحضروا لهم خادمة و مربية في نفس الوقت .... وفي يوم من الأيام كانت الطفلة تبكي بصوت عال فعاقبت الأم الخادمه لأنها تركت ابنتها تصرخ .........
أرادت الخادمة أن تنتقم ولكن ممن من الطفلة البريئه ...... فقامت بتعفين قليل من الطعام حتى يتجمع عليه الدود وبعد ذلك قامت بإدخال دودتين في أنف الطفلة البريئة ......... كل يوم بعد خروج الوالدين إلى العمل وفي يوم أحست والدة الطفله بإرهاق فطلبت من مديرة المدرسه أن تسمح لها بالخروج من المدرسه باكراً فسمحت لها المديرة بذلك ....... فرجعت الأم إلى البيت وعندما دخلت سمعت إبنتها تبكي وهي تقول للخادمه ( بكرة بس وحدة ) فاتجهت إلى المطبخ وفتحت الباب ورأت الخادمة وهي ترمي العلبة المجتمع فيها الدود وهي خائفه ............فأخذت الأم إبنتها وهي تبكي بكاء الندم على ترك إبنتها في رعاية خادمة مجرمة ............ فقامت بالإتصال على الإسعاف وعندما كشف الطبيب على الطفلة البريئة قال إنها فارقت الحياه لأن دماغها مليء بالديدان


لا حول ولا قوة الا بالله

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 08:30 AM
سرقة

سرقة.. إجرام..إهمال التهام الخواتم والأقراط والسلاسل قامت إحدى الخادمات بتجويع نفسها يومين.. وفي الوقت ذاته كانت تلح على كفيلها بأن يسفرها إلى بلدها، مدعية وفاة أمها. وكانت تختبئ في إحدى الغرف التي كانت تنبعث منها رائحة كريهة جدا. وفوجئ رب الأسرة بأن هذه الخادمة قد التهمت مجموعة من

الخواتم والأقراط والسلاسل والقطع الذهبية الصغيرة وقد قام بإبلاغ الجهات المختصة عنها. تنظيف الطفلة بماء يغلي وتلك خادمة أخرى كانت تقوم بتنظيف طفلة بريئة بعد قضاء حاجتها، وهذه الطفلة في شهورها الأولى، وفتحت الخادمة صنبور الماء الحار وأخذت الطفلة تصرخ بشدة من الألم حتى انسلخ جلدها. ولم تتدارك الخادمة الموقف وشناعة فعلتها إلا بعد انتهائها من تنظيف الطفلة ونقلت الطفلة للإسعاف في حالة يرثى لها. كلوروكس بدل من الحليب وخادمة ثالثة فوجئ بها رب الأسرة وهي تعد لأحد الأطفال كوبا ولكنه ليس من الماء أو العصير وإنما من الكلوروكس. فقام على الفور بتسفيرها إلى بلدها. وضاع طقم الذهب المرصع بالألماس وإحدى السيدات بعد أن سافرت خادمتها التي كانت تثق فيها كثيرا، فوجئت بفقد طقم كامل من الذهب المرصع بالألماس، ثمنه عشرون ألف ريال. الخنق أو السفر وقال أحد المواطنين إنه شاهد الخادمة وهي تكاد تقضي على طفلته الصغيرة وهي تخنقها بكلتا يديها. ولولا مشيئة الله ثم وصوله في الوقت المناسب لماتت الطفلة.. والسبب رغبتها في السفر لبلدها قبل انتهاء مدة العقد.. وقد نشرت هذه الجرائم بجريدة الجزيرة بتاريخ 7 1/0 1/ 4 1 4 1 هـ العدد 2 785. ابتزاز ونشرت جريدة عكاظ بتاريخ 9/ 10/ 1414 هـ العدد 10087 شكوى لشاب اكتشف سرقة الخادمة لمجوهرات أمه، والخادمة تهدده إن أخبر والديه فستدعي عليه أنه هو الذي سرق المجوهرات وعرضها عليها حتى تستجيب لمحاولاته الاعتداء عليها جنسياً. ولما كان الشاب يخشى أن يصدق والده ادعاء الخادمة فيطرده، فقد آثر الصمت مضطرا وهو يتعذب بشدة لضياع مجوهرات أمه ومال أبيه.. ولا يدري ماذا يفعل؟ خاصة وأن سرقات الخادمة لن تتوقف عند هذا الحد. إهمال ترك الأب ابنه في رعاية الخادمة وتحت مسئوليتها لقضاء وقت طيب في المسبح في منزل أحدهم مع أطفالهم الذين يلهون في المسبح تحت مراقبة الخادمة.ولكن الخادمة غفلت وأهملت رعاية الطفل فغرق في المسبح في لحظات كما نشرته جريدة البلاد بتاريخ15/ 2/1415هـ العدد

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 08:30 AM
الخادمات وحوادث القتل

الخادمات وحوادث القتل ويحكى أن أحد الناس استقدم خادمة كافرة ، وكانت تلقى معاملة قاسية من صاحبة المنزل فيما يبدو ذلك فلما بقيت مدة يسيرة على ذهابها إلى بلادها وتسفيرها وخروجها ، وفي حين غفلة من الأم ، وغياب الأب أمسكت الخادمة الخبيثة بالطفلة الصغيرة فذهبت بها إلى دورة المياه ووضعتها في مكان البانيو .

فلما وضعتها أخذت شيئا حادا أشبه ما يكون بالساطور فضربت به بين مفصل رقبتها وكتفها ضربات متعددة ، حتى أزهقت روحها وجعلت دماءها تطيش في هذا الحوض داخل دورة المياه . ثم اتجهت إلى أخيها الصغير وأرادت أن تنتقم منه، وطعنته طعنات متعددة، فسمعت الأم بصراخ طفلها، فجاءت لتنظر ما الخبر، وإذا بها ترى الطفلة قد سالت دماؤها، والطفل قد طعن طعنات فأخذت تدافع عنه وهمت الخادمة بقتل الأم أيضا. ثم تعاركت معها في عراك شديد. فأعان الله تعالى الأم عليها ودفعت بها في مكان وأقفلت عليها واتصلت بزوجها ودعت الشرطة للتحقيق في ذلك وقالت الخادمة كنت أريد أن انتقم من أفراد المنزل كلهم جميعا . · · وذكر أحد الأشخاص أن صديقه استقدم خادمة لزوجته، فظن أنه قدم لزوجته هدية سوف تشكره عليها ما امتدت بها الحياة، ولم يعلم أن هذه قنبلة موقوتة سوف تنفجر في أي لحظة من اللحظات. لقد تحول المنزل إلى أحزان والآم. ورزق الله تعالى الزوجين بمولود جميل.. وبعد أيام مرض الطفل مرضا شديدا، فذهب به إلى الطبيب وبعد الكشف عليه تبين أنه لا يوجد أي شيء على جسم الطفل ظاهر. وتم وصف العلاج المعتاد له.. وبعد أيام توفي الطفل وحزن الوالدان حزنا شديدا وقالا إنه قضاء الله تعالى وقدره.. وبعد فترة من الزمن أكرمهما الله بمولود آخر وفرحا به أشد من الأول وحافظا عليه أكثر من محافظتهما على نفسيهما . فأصابه من المرض ما أصاب أخاه .. وكانت النتيجة هي الوفاة. وكان لهذه الأسرة أسرة مجاورة. فتمت الزيارات بين الأسرتين وتقابلت الخادمتان، فرأت الخادمة الأولى أن الخادمة الثانية يكون الأطفال في حجرها وفوق ظهرها يلعبون. فسألت الخادمة الأولى الخادمة الثانية قائلة: كيف تسمحين لنفسك بمثل هذه الضوضاء والتعب وعدم الراحة؟ فقالت لها الخادمة أنا " مرتاحة لذلك. وهنا اتضح أن الخادمة الأولى لا تستسيغ صراخ الأطفال الصغار.. ولقد تخلصت من الطفلين السابقين بطريقة - بشعة مخيفة، لا يقبلها دين ولا عرف. إن هذه المجرمة كانت تمسك دبوسا أو إبرة فتضعها في وسط رأس الطفل.. حيث هناك منطقة ضعيفة شفافة، تعرفها الأمهات، فتدخل هذه الآلة إلى آخرها حتى تستقر في المخ، ثم تنزعها فتكون النهاية المؤلمة.

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 08:31 AM
اعترافات خادمه على السحر

عزائم وتعويذات أقوى من السحر خادمة تعترف: "إنني أقرأ بعض العزائم والتعويذات التحضيرية والتي هي أقوى وأشد ضررا من السحر. وقامت مخدومتي بضبطي وكادت أن تسفرني إلى بلادي. ولكن ظروفي المعشية صعبة داخل وطني ولا أريد العودة إلى هناك. لقد هربت من مخدومتي التي كشفت سري. كنت استخدم تلك "التعزيمة" قصد إجبارهم على إعطائي مرتبي دون تأخير أو مماطلة )).

وآخر موضة طالعتنا بها الخدم لفنون السحر الخفي، هي جلب بعض الكتب الدينية التي تحتوي على أدعية وأذكار ويقبع داخلها أدعية شركية للاستعانة بغير الله من كبار الجن وغيرهم، من أجل إلحاق الضرر بالمخدوم.. وتقول معلمة بمدرسة ثانوية وأم لعدد من الأبناء: "كنت أعيش حياة هادئة ومستقرة مع زوجي وأبنائي، وكانت صحتي على خير ما يرام ولكن تغير الوضع بعد قدوم الخادمة الجديدة، حيث لاحظت أنها تقوم ببعض التصرفات الغريبة إلى جانب ممارستها لبعض الطقوس. لم أعرها أي اهتمام ولكن فجأة تدهورت صحتي وأصبحت أعاني من حالة أرق شديدة استمرت لعدة أيام دون نوم، حتى أصبت بالإرهاق والإعياء التام وأصبحت لا أغادر سريري أبدا وأهملت شئون زوجي وأطفالي وجميع شئون المنزل، إلى جانب أنني أصبحت كالقطة الأليفة أمام الخادمة، لا أجرؤ على إصدار أي أمر أو رفع عيني في عينها. وفي أحد الأيام قالت لي إحدى زميلاتي في المدرسة اذهبي وفتشي أغراض الخادمة، ربما تعثرين لك على دليل يدينها، لأن صحتك تدهورت بعد وصولها فقط.. وبالفعل قمت بإرسال الخادمة إلى والدتي بحجة إحضار شيء ما وأخذت أفتش هنا وهناك وأقلب، وأبعثر في أوراقها، وهالني ما رأيت.. آيات قرآنية مقلوبة وكتاب أخضر تحت مسمى "لمعة الأوراد" يحتوي على بعض الأدعية الدينية وفي داخل الكتاب وجدت إحدى صفحاته قد ثنيت وطويت من طرفها وتبين أن هذه الورقة مهمة جدا للخادمة.. وأخذني الفضول وبدأت بقراءتها وفجأة أصبت بدوار شديد وسمعت صوت إعصار يدور في الغرفة، إلى جانب رعشة وخوف وبرودة في الأطراف. استعذت بالله وتمالكت نفسي وشتات أمري..وجمعت أغراض الخادمة.. وأخذت الكتاب معي وذهبت به إلى امرأة إندونيسية تقطن بجوارنا على دين وخلق وأطلعتها على الكتاب، حيث وضحت لي أن هذه الورقة هي ورقة سحرية خطيرة فيها قسم شديد ومؤثر يجلب أكابر الشياطين ويستحضرهم، ولا يملكون أمامها سوى الطاعة العمياء. وضررها وخطرها أشد وطأة من السحر، لأن فيها شركا عظيما للاستعانة بغير الله. بعد ذلك يتم الاتفاق بين الساحر والشيطان دون وجود مادة ظاهرة للسحر من أجل الإضرار بكافة أشكاله الظاهرة والباطنة. ومن شروط قراءة هذه الورقة الصوم لمدة ثلاثة أيام وعدم أكل اللحوم خلال هذه الفترة ثم قراءتها في جو هادئ مظلم. وبعد مواجهة الخادمة اعترفت بكل شيء.. بأنها قبل حضورها للبلاد ذهبت لكاهن "ساحر" معروف من أجل أخذ بعض "العزائم " والطلاسم الكفرية والسحرية، سواء كانت عبارة عن أوراق أو مسحوق بودرة أو باخور أو نشارة خشب وكلها ذات تأثير وضرر وكل هذه الأشياء بمثابة أسلحة تستخدم عند الضرورة. واعترفت أن كل الخادمات من بلدها يفعلن ذلك.وقد كانت هذه الخادمة تقوم بقراءة التعزيمة واستحضار الشياطين وإصدار الأوامر لهم بإيذائي دون استخدام مواد سحرية.وبعد ترحيل الخادمة عادت حياتي وصحتي كما كانت على أحسن وجه ولله الحمد من قبل ومن بعد

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 08:31 AM
أفسحوا الطريق للنساء
بعثت فتيات من دمشق بضفائرئهن إلى سبط بن الجوزى خطيب المسجد الأموى بدمشق لتكون قيوداً ولجماً لخيول المجاهدين الذين يخرجون لتحرير فلسطين من براثن الصليبيين فخطب الشيخ خطبة حروفها من نار ، تلدغ الأكباد وهو يمسك بشعور الفتيات وقال :
يا من أمرهم دينهم بالجهاد حتى يفتحوا العالم ، ويهدوا البشر إلى دينهم ، فقعدوا حتى فتح العدو بلادهم ، وفتنهم عن دينهم ، يامن حكم أجدادهم بالحق أقطار الأرض ، وحُكموا هم بالباطل فى ديارهم وأوطانهم ، يامن باع أجدادهم نفوسهم من الله بأن لهم الجنة ، وباعوا هم الجنة بأطماع نفوس صغيرة ، ولذائذ حياة ذليلة ..
يا أيها الناس .. مالكم نسيتم دينكم ، وتركتم عزتكم ، وقعدتم عن نصر الله فلم ينصركم ، وحسبتم أن العزة للمشركين ، وقد جعل الله العزة لله ولرسوله وللمؤمنين ؟؟؟ يا ويحكم .. أما يؤلمكم ويشجى نفوسكم مرأى عدو الله وعدوكم يخطو على أرضكم التى سقاها بالدماء آباؤكم ويذلكم ويتعبكم وأنتم كنتم سادة الدنيا ؟؟؟
أما يهز قلوبكم وينمى حماستكم ، أن إخواناً لكم قد أحاط بهم العدو وسامهم ألوان الخسف ؟؟؟
أما فى البلد عربى ؟ أما فى البلد مسلم ؟ أما فى البلد إنسان ؟
العربى ينصر العربى ، والمسلم يعين المسلم ، والإنسان يرحم الإنسان .. فمن لا يهب لنصرة فلطسين لا يكون عربياً ولا مسلماً ولا إنساناً ...
أفتأكلون وتشربون وتنعمون وإخوانكم هناك يتسربلون باللهب ، ويخوضون النار ، وينامون على الجمر ؟؟؟
يا أيها الناس .. إنها قد دارت رحى الحرب ، ونادى منادى الجهاد ، وتفتحت أبواب السماء ، فإن لم تكونوا من فرسان الحرب ، فافسحوا الطريق للنساء يدرن رحاها ، واذهبوا فخذوا المجامر والمكاحل ، يا نساء بعمائم ولحى .. أو لا فإلى الخيول وهاكم لجمها وقيودها ...
ياناس أتدرون مم صنعت هذه اللجم والقيود ؟؟؟
لقد صنعهتا النساء من شعورهن ، لأنهن لا يملكن شيئاً غيرها ، يساعدن به فلسطين .. هذه والله ضفائر المخدرات ، التى لم تكن تبصرها عين الشمس ، صيانة وحفظاً ، قطعنها لأن تاريخ الحب قد انتهى ، وابتدأ تاريخ الحرب المقدسة ، الحرب فى سبيل الله ، وفى سبيل الأرض والعرض ، فإذا لم تقدروا على الخيل تقيدونها بها ، فخذوها فاجعلوها ذوانب لكم وضفائر ... إنها من شعور النساء ، ألم يبق فى نفوسكم شعور ... !!
وألقاها من فوق المنبر على رؤوس الناس ، وصرخ : تصدعى أيتها القبة ، ميدى يا عمد المسجد ، انقضى يا رجوم ، لقد أضاع الرجال رجولتهم ... فصاح الناس صيحة ماسمع مثلها ، ووثبوا يطلبون الموت !!

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 08:32 AM
إسمها انكتب على يده

‏أمس رحت للمستشفى أزور ولد خالتي إلي صار عليه حادث بعنيزة وصارت الإصابة بسيطة ولله الحمد طاحت السنون بس انتهت فترة الزيارة وأنا صنفت معي أقعد مع ولد خالتي كمرافق ليلة أمس ، عيو علي ويطلعون بعد ما حاولت وحاول معهم ولد خالتي بس ما فيه فايدة طبعا لي أفكاري والحقوق محفوظة طلعت من الباب الرئيسي للمستشفى ودخلت مع باب الطوارئ ورحت لغرفة ولد خالتي لا من شاف ولا من درى والولد يقول يا جني وشلون قدرت تدخل بدون محد يقول لك شي .. بس موب هذي القصة السالفة وما فيها إن أحد الاستشاريين جا يشوف المرضى ويطمئن عليهم دخل الغرفة إلي أنا وولد خالتي به ويقول وش قاعد تسوي قلت مرافق قال ممنوع قلت هذاك يوم انتهت وقت الزيارة وبعدين المريض نفسه قال أبيه يقعد قعدنا ناخذ ونعطي ألين أعجبته السواليف وجلس .. سألته وش المواقف العجيبة اللي مرت عليك ؟؟ قال قلي وش النوع اللي تبيه حوادث أمراض نفسية قصص ؟ وش تبي ؟؟ قلت أعجب ما مر عليك خلال عملك بالمستشفى .. قال الشي إلي موب طبيعي ومر علي خلال 13 سنة عمل بالمستشفى هو : أنه مرة أحد المرضى شاب عمره 22 سنة جا يستشيرني بخصوص شي اعتقدت بالبداية أنه بسيط وعلاجه مرة سهل .. هو أنه حسب ما قالت لي الممرضة قبل ما يدخل أنه فيه بقع خال بيده ويبي يستشيره بأي طريقة يشيله . يوم دخل علي الشاب لاحظت أنه لابس قفازات وسلم علي وهو لابسهن ويوم حاولت معه يمين شمال أبي أشوف يده وبقع الخال عيا وقال أنت استشاري وبس قال الدكتور لهالشاب أنا ما أقدر أساعدك إلا إذا شفت الحالة بعيني . اقتنع الشاب بصعوبة فصخ القفازات . قال الدكتور : شفت شي عجيب مكتوب ببقع الخال على يده اليمين بس اسم بنت (فلانة بنت فلان) يقول أنا أحسبه بالبداية مكتوب بخط يد أو وشم لكن يوم دققت فيه طلع فعلا دم جامد أو مثل ما يسمونه بقع خال . استغربت وسألت المريض كيف جاك هالشي هل هو من الولادة (الدكتور يقول توقعت أنه ولد غير شرعي أو من هالقبيل واسم أمه مكتوب على يده من يوم ولد) لكن الشاب رفض يتكلم ويوم حاول معه الدكتور وقاله استنتاجه أنه يمكن هذا اسم أمه وأنه ولد غير شرعي واستفزه عصب الشاب وبكى وقعد يقول القصة للدكتور .. قال الشاب ودموعه تنهمر : عرفت فتاة بنفس عمري عن طريق الهاتف وصارت بينا مكالمات على مدى 8 شهور وثقت فيها البنت فيني وقالت لي اسمها كامل وتعرفنا على بعض زين . ويوم من الأيام طلبت منها إننا نتقابل بأحد الأسواق والبنت رفضت رفض كلي وصرت أترجاها على مدى شهر ما فيه فايدة البنت أصرت أنه ما تقابله طفح فيني الكيل وهددتها إني أفضح اسمها لو ما قابلتني فرفضت وقالت أنه عذاب أهلها خير له من أنه تقابله وفعلت فعلتي ونشرت اسمها بين أصحابي وكتبت اسمها على أحد الجدران (فلانه بنت فلان) بعدها بأسبوع أو أسبوعين ظهرت البقع على يدي وما كانت بقع خط عادي كأنه مكتوبة بخط اليد وانكتبت على يدي بالضبط نفس الخط إلي كتبته على أحد الجدران ، وأنا نادم على اللي سويته وودي لو أتخلص من يدي بأي طريقة . الدكتور : نعم أنت غلطت أليس لديك أخوات تخاف أن يفعل بهن مثل ما فعلت أنت ببنت فلان إلي مكتوب اسمها على يدك ؟ ولم يستطع الشاب نطق كلمة وأخذ يجهش بالبكاء . بعد كذا حولته على مختص الليزر والحروق (مدري نسيت اسم اختصاصه) واتفقوا على موعد ويوم راح الاسم إلي مكتوب على يد الشاب ارتاح نفسيا ونام في المستشفى على أحد الأسرة بعد هالتعب النفسي لكن يوم صحي بصباح ذاك اليوم رجع على يده الأسم مثل ما كان عليه قبل العملية . وحاولنا مرة ثانية وثالثة تبقى بعد العملية مثل الحروق ومن بكرا ترجع مثل ما كانت بعد العملية !! قلنا له أنه مافيه علاج ثاني غير المراهم وأنه راح تاخذ وقت طويل ألين تختفي (الدكتور : حنا عارفين أنه مافي فايدة من المراهم لكن ما نبي الشاب يتعب نفسيا ويجيه شي) وكل شهر يجي هالشاب يراجعنا ويقول ما فاد المرهم وأنا أقول له الصبر زين .. ونصحته بأحد المرات أنه يكلم البنت الي نشر اسمها ويروح يمسح الأسم الي كتبه على الجدار .. فعلا راح مسح الأسم الي على الجدار وكتب بداله سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم . ويوم كلم البنت بعد جهد لأنه ما كانت تبي ترد عليه وقال لها القصة والبنت لأنه ما وصل لأهلها قصة أنه كانت تكلم فلان واسمها مكتوب على أحد الجدران وأنه هالشاب مسحه وكتب بداله تسبيح وتحميد الله نصحته أنه يتوب ويروح لمكة ويدعي لها ويمسح اسم البنت الي على يده بماء زمزم خلال أسبوع أو ألين يروح الأسم . وفعلا الشاب سوى الي قالته البنت وقعد بمكة بعد كل صلاة يمسح الأسم على يده بماء زمزم وخلال 10 أيام يقول الشاب للدكتور أنه سبحان الله والله الاسم انمسح بعد صلاة الفجر من يدي مثل ما ينمسح الحبر من اليد إذا جاه ماء . والدكتور يكمل كلامه يقول ومن ذاك اليوم (قاطعته أنا : متى هالسالفة؟) قال : من 4 سنوات تقريبا ومن ذاك اليوم وهو كل شهر يزورنا مرة وقال له أنه تزوج تلك الفتاة إلي حاول يفضحها بعد ما هداه الله وله منها ولد وبنت وهو الآن يعمل بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمنطقة إلي يسكن بها .

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 08:33 AM
إسلام على الإنترنت
لاشك أن التوحيد هو اختيار كل من يستخدم عقله في معرفةحقائق الأشياء وهذا بالفعل ما حصل مع باتريك الفتى البريطاني الذي يبلغ من العمر 15عاماً..استخدم باتريك عقله وأبحر في فضاء الانترنت يبحث عن الحقيقة.. حقيقة الموجودات وما أصلها وما هي نهايتها.. حتى وجد ضالته في المواقع الإسلامية وعندما بلغ درجة اليقين أخبر زملاءه في منتدى الحوار الإسلامي .

أخبرهم بأنة ينوي الدخول في الإسلام ولكن لا يعرف كيف.. وخصوصاً أنه لا يوجد حوله مسلمون ولا مساجد..فأخبره المتحاورون معه بأنه لا بد أن ينطق الشهادتين أمام شهود مسلمين وبما أنه لا يوجد في مدينته مسلمون فسيكون المتحاورون معه هم الشهود وبالفعل قام باتريك بطباعة لا إله إلا الله، محمد رسول الله على شاشة الكمبيوتر ونطقها وهو يطبعها.. فوصلت ردود المتحاورين جميعاً يرددون.. الله أكبر.. الله أكبر .. الحمد لله.. هكذا أشرق الإسلام في قلب باتريك كما أشرق في قلوب الكثيرين غيره من ذوي العقول الناضجة..

وللمزيد من قصص المسلمين كيف ولماذا أسلموا؟؟ زوروا الموقعين التاليين باللغة الإنجليزية

www.usc.edu/dept/msa/newmuslims و www.islam.org/mosque/myjourney/default.htm

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 08:41 AM
أسكتوا ذلك الكلب
‏‏جنازة لشاب وسيم جدا مات بالسكتة القلبية .. ينزل شقيقه الملتزم القبر يضعه في لحده ودموعه تنحدر على خديه كم هي صعبة تلك اللحظة .. يكشف عن وجه أخيه فتجف دموعه وتتملكه الرهبة ماذا أرى مستحيل أن يكون هذا أخي يسرع في دفنه و يقف لتلقي التعازي ولكنه لم يكن حاضر القلب و الفكر .. النساء كلهن يبكين شبابه إلا واحدة إنها زوجته يرن جرس الهاتف ثم تطلب إحدى السيدات من الزوجة التحدث مع أخ زوجها ..
الأخ : عظم الله أجرك..
الزوجة ببرود : أجرنا وأجرك ..
الأخ ( بعد أن لاحظ هذا البرود) هناك أمر غريب حدث في المقبرة وأريد تفسيرا له منك..
الزوجة: ماذا حصل ؟
الأخ: عندما كشفت عن وجه أخي وجدته يشبه وجه .. يصمت ..
الزوجة باستعجال: وجه ماذا أخبرني ..!؟؟!
الأخ : كان وجهه يشبه وجه الكلب هل لديك تفسير ؟؟
الزوجة : أخوك لم يصلي لله ركعة ولم يتقبل مني النصح بل كان يضربني إن نصحته والأهم من ذلك أنه كلما سمع الأذان صرخ مستهزئا : أسكتوا ذلك الكلب !!

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 08:41 AM
استاذ كندي في جامعة البترول يتكلم عن القرآن



الدكتور اسمه Gary Miller ملير وهو احد اعضاء هيئة التدريس في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في قسم الرياضيات وهو كندي الجنسية صفحته على موقع الجامعة وتوجد صورته ايضا : http://www.kfupm.edu.sa/math/45.htm كان من المبشرين النشطين جدا في الدعوة الى النصرانية وايضا هو من الذين لديهم علم غزير بالكتاب المقدس Bible ... هذا الرجل يحب الرياضيات بشكل كبير ..لذلك يحب المنطق او التسلسل المنطقي للامور .... في احد الايام اراد ان يقرا القران بقصد ان يجد فيه بعض الاخطاء التي تعزز موقفه عند دعوته للمسلمين للدين النصراني .... كان يتوقع ان يجد القران كتاب قديم مكتوب منذ 14 قرن يتكلم عن الصحراء وما الى ذلك .. لكنه ذهل مما وجده فيه ...بل واكتشف ان هذا الكتاب يحوي على اشياء لا توجد في اي كتاب اخر في هذا العالم ... كان يتوقع ان يجد بعض الاحداث العصيبة التي مرت على النبي محمد صلى الله عليه وسلم مثل وفاة زوجته خديجة رضي الله عنها او وفاة بناته واولاده...... لكنه لم يجد شيئا من ذلك ... بل الذي جعله في حيرة من امره انه وجد ان هناك سورة كاملة في القران تسمى سورة مريم وفيها تشريف لمريم عليها السلام لا يوجد مثيل له في كتب النصارى ولا في اناجيلهم !! ولم يجد سورة باسم عائشة او فاطمة رضي الله عنهم..... وكذلك وجد ان عيسى عليه السلام ذكر بالاسم 25 مرة في القران في حين ان النبي محمد صلى الله عليه وسلم لم يذكر الا 5 مرات فقط فزاد ت حيرة الرجل ... اخذ يقرا القران بتمعن اكثر لعله يجد ماخذا عليه ....ولكنه صعق باية عظيمة وعجيبة الا وهي الاية رقم 82 في سورة النساء : "افلا يتدبرون القران ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا " يقول الدكتور ملير عن هذا الاية " من المبادئ العلمية المعروفة في الوقت الحاضر هو مبدا ايجاد الاخطاء او تقصي الاخطاء في النظريات الى ان تثبت صحتها falsification test ....والعجيب ان القران الكريم يدعوا المسلمين وغير المسلمين الى ايجاد الاخطاء فيه ولن يجدوا ..." يقول ايضا عن هذه الاية " لا يوجد مؤلف في العالم يمتلك الجراة ويؤلف كتابا ثم يقول هذا الكتاب خالي من الاخطاء ولكن القران على العكس تماما يقول لك لا يوجد اخطاء بل ويعرض عليك ان تجد فيه اخطاء ولن تجد " ايضا من الايات التي وقف الدكتور ملير عندها طويلا هي الاية رقم 30 من سورة الانبياء : "اولم ير الذين كفروا ان السماوات والارض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شي حي افلا يؤمنون" يقول "ان هذه الاية هي بالضبط موضوع البحث العلمي الذي حصل على جائزة نوبل في عام 1973 وكان عن نظرية الانفجار الكبير وهي تنص ان الكون الموجود هو نتيجة انفجار ضخم حدث منه الكون بما فيه من سماوات وكواكب " فالرتق هو الشي المتماسك في حين ان الفتق هو الشيء المتفكك فسبحان الله ... ناتي الى الجزء الاخر من الاية وهو الكلام عن الماء كمصدر للحياة .. يقول الدكتور ملير " ان هذا الامر من العجائب حيث ان العلم الحديث اثبت مؤخرا ان الخلية الحية تتكون من ا لسيتوبلازم الذي يمثل 80% منها والسيتوبلازم مكون بشكل اساسي من الماء ....فكيف لرجل امي عاش قبل 1400 سنة ان يعلم كل هذا لولا انه موصل بالوحي من السماء؟؟" فسبحان الله ... ان هذا الذي ذكرته هو جزء يسير من سيرة هذا الرجل ... الدكتور ملير اعتنق الاسلام عام 1977 ومن بعدها بدا يلقي المحاضرات في انحاء العالم ...وكذلك لديه الكثير من المناظرات مع رجال الدين النصارى الذي كان هو احدهم!! قال في احد محاضراته وكان يوجه كلامه لجمع من المسلمين : " يا ايها المسلمون لو ادركتم فضل ما عندكم الى ما عند غيركم لسجدتم لله شكرا ان انبتكم من اصلاب مسلمة ورباكم في محاضن مسلمة ومن عليكم بهذا الدين ,لو نظرتم الى مدلول الالوهية ,الرسالة ,النبوة,البعث,الحساب,الجنة,النار عندكم وعند غيركم لسجدتم لله شكرا ان جعلكم مسلمين لان هذه المفاهيم عند اصحاب الديانات الاخرى مفاهيم لا يرتضيها العقل السوي ولا الفطرة السليمة ولا المنطق السليم " الدكتور ملير لديه الكثير من المؤلفات عن الاسلام : مثل " القران المذهل " "الفرق بين القران والكتاب المقدس" "نظرة اسلامية لاساليب المبشرين " والكثير من المؤلفات الاخرى وهي متوفرة على الانترنت باللغة الانجليزية .... هذا الرجل اسلم عل يديه الكثير من الناس من جميع انحاء العالم ... الدكتور ملير لديه الكثير من الخبرات في اسلوب الدعوة ... وقد استفاد الكثير من الدعاة منه خبراته مثل الشيخ احمد ديدات الذي دعاه الى جنوب افريقيا لالقاء بعض المحاضرات واقامة بعض المناظرات ... الدكتور ملير يتمنى ان يحاضر عن الاسلام لكن لا احد يدعوه لذلك فهل انتم فاعلون ؟؟؟

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 08:44 AM
الجريمة ..البداية والشرارة
اختار السفاح غولدشتاين يوما ذا مغزى في تاريخ اليهود لارتكاب الجريمة البشعة في الحرم الابراهيمي الشريف.انه عيد المساخر-البوريم- ولهذا اليوم قصة في حياة اليهود ويرمز الى قوة اليهود .واراد باروخ ان يؤكد في ذلك اليوم مقولته -اذا كان عدوك يريد قتلك ابدا انت بذبحه.
"محار اني اريخيم ماهو ها سلام شليخيم"عبارة بالعبرية قالها الكابتن دوف سوليمون قائد حرس الحرم الابراهيمي الشريف للمسلمين مساء يوم الخميس 24/2/19994 عشية ارتكاب الجريمة.ففي مساء ذلك اليوم الخميس واثناء صلاة العشاء دخل المستوطنون الحرم وقاموا باستفزاز المصلين المسلمين ووقع شجار بين الطرفين.وعلى باب الحرم وبالقرب من تكية سيدنا ابراهيم عليه السلام كان الكابتن دوف يقف وبجانبه المواطن الفلسطيني (ع.ش) 30 عاما وقال دوف عبارته تلك والتي تعني بالعربية " غدا سوف نريكم ما هو اسلامكم".
حين خرج الطبيب المجرم غولدشتاين من منزله في كريات اربع (ومرافقه او مرافقيه) اتجهوا نحو مسجد خالد بن الوليد القريب من مستوطنة قريات اربع دخل احدهم المسجد وفي طريق خروجه من المسجد التقى باحد المواطنين فاطلق النار عليه.الجريح الاولم.أ.غ 18 عاما ، يقول خرجت من البيت الساعة الرابعة والنصف لاصلي الفجر في مسجد خالد بن الوليد وانا في طريقي الى المسجد وجدت مستوطنا يخرج من المسجد وعلى بعد 2م تقريبا اطلق الرصاص علي.وهذا يؤكد ان هناك غير غولدشتاين قد شارك في الجريمة والسؤال : هل كان المستوطنون يريدون تنفيذ جريمتهم في مسجد خالد القريب من المستوطنة ام في المسجدين( الحرم الابراهيمي وخالد) في آن واحد ولم يجدوا العدد الكافي في مسجد خالد لقتلهم.

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 08:46 AM
الثوب والجدار والمرأة الصالحة
يذكر أن أمرأة كانت تسمى ( ميمونة بنت شافولة توفيت سنة 393) وكانت امرأة حافظة للقرآن وصالحة وتعظ الناس ..ذكر أن ثوبها الذي عليها له في صحبتها تلبسه منذ سبع وأربعين سنة وما تغير وقد سألت عن ذلك فقالت : ( والثوب إذا لم يعص الله فيه لا يتخرق سريعاً !! ) ويقول ابنها كان في دارنا حائط يريد أن ينقض فقلت لأمي ألا ندعو البناء ليصلح هذا الجدار فأخذت رقعة فكتبت فيها شيئاً ثم أمرتني أن أضعها في موضع الجدار .. فوضعتها فمكث على ذلك عشرين سنة فلما توفيت أردت أن أستعلم ما كتبت في الرقعة فحين أخذتها من الجدار سقط فإذا في الرقعة (إن الله ممسك السموات والأرض أن تزولا ، اللهم ممسك السموات والأرض فأمسكه)

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 08:47 AM
حوار مع دمعة

‏بكيت يوماً من كثرة ذنوبي ، وقلة حسناتي ، فانحدرت دمعة من عيني ...
وقــالت : ما بك يا عبد الله ؟
قلـــت : ومن أنتِ ؟
قالـــت : أنا دمعتك ..
قلـــت : وما الذي أخرجك ؟
قالـــت : حرارة قلبك .
قلت مستغرباً : حرارة قلبي !! ومن الذي أشعل قلبي ناراً ؟؟
قالـــت : ذنوبك ومعاصيك .
قلـــت : وهل يؤثر الذنب في حرارة القلب ؟
قالــت : نعم ألم تقرأ دعاء النبي صلى الله عليه وسلم دائماً: "اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد" فذنوب العبد تشعل القلب ناراً ، ولايطفئ النار إلا الماء البارد والثلج .
قلــت : إني أشعر بالقلق والضيق .
قالــت : من المعاصي التي تكون شؤم على صاحبها فتب الى الله ياعبد الله !
قلــت : إني أجد قسوة في قلبي فكيف خرجتِ من عيني ؟
قالــت : إنه داعي الفطرة ياعبدالله .
قلــت : وما سبب القسوة التي في قلبي؟
قالــت : حب الدنيا والتعلق بها والدنيا كالحيه تعجبك نعومتها وتقتلك بسمها والناس يتمتعون بنعومتها ولا ينظرون الى سمّها القاتل ..
قلــت : وماذا تقصدين بـ سم الدنيا يا دمعتي ؟
قالــت : الشهوات المحرمة والمعاصي والذنوب واتباع الشيطان .. ومن ذاق سمها مات قلبه .
قلــت : وكيف نطهر قلوبنا من السموم ؟
قالــت : بدوام التوبة الى الله تعالى .. وبالسفر إلى ديار التوبة والتائبين عن طريق قطار المستغفرين ....

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 08:47 AM
أقول له : كش كش

‏‏سيدة فاضلة وداعية تروي هذه القصة فتقول :
ذهبت للمستوصف وبعد أن أخذت رقم الدخول وجلست أنتظر دوري دخلت شابة جميلة ولكنها متبرجة وملابسها غير محتشمة أخذت رقمها وجلست .. شيء بداخلي يدعوني لتقديم نصيحة لها و بعد تردد توكلت على الله وجلست بجانبها ،سلمت عليها وأخذت أعاتبها بلطف وأبين لها ما وقعت به من مخالفات لأوامر الله فما كان منها إلا أن نهرتني بشدة لتدخلي فيما لا يعنيني فهي حرة فيما تعمل وترتدي .. كما تقول !!
عدت لمكاني ، ولكن ذلك الهاتف بداخلي عاد هو أيضا .. لم لا أحدثها عن الموت هادم اللذات توجهت إليها مبتسمة وطلبت منها أن تجيبني على سؤال واحد فقط فقالت بتأفف : تفضلي .
قلت: لو جاءك ملك الموت الآن ماذا ستقولين له :
ردت وليتها ما ردت فقالت بسخرية : أقول له : كش .. كش ..
نزلت إجابتها كالصاعقة علي ليظهر رقمي في اللوحة .. دخلت على الدكتورة وأنا بحالة ذهول كيف لإنسان أن يتفوه بتلك الكلمات ..
خرجت بعد إجراء اللازم لأرى جمهرة من النساء والممرضات يرددن " إنا لله وأنا إليه راجعون " اقتربت أكثر فماذا رأيت .. إنها تلك الشابة وقد سقطت ميته لقد كان يومها وما ذلك الهاتف إلا لإعطائها الفرصة لتنوي التوبة ولكنها لم تستفد من هذه الفرصة أتى ملك الموت وما استطاعت أن تقول له شيئا .. قصة نهديها لمن غره طول الأمل .. !!

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 08:48 AM
أفضل أنواع النساء
ذات يوم .. خرجت لي نفسي الأمارة بالسوء ، وقالت : ابن محمد متى تزداد المرأة جمالاً في عينيك ؟
قلت : ولماذا هذا السؤال ؟
قالت : إن صدقتك تصدقني ؟
قلت : أفعل إن شاء الله..
قالت : معلمنا الأكبر يعكف على دراسة وإحصاء أكثر الأسباب التي تجعل المرأة تزداد جمالاً في عين الرجل !
قلت : ولماذا هذه الدراسة ؟
قالت : هو يريد عمل موسوعة منهجية يتم توزيعها على شياطين الإنس والجن ، فمعلمنا الأكبر يريد أن ينقل أسلوب عملنا إلى أساليب عملية مدروسة. والآن أخبرني متى تزداد المرأة جمالاً في عينيك ؟
قلت : وهل لديكم طرق وأشكال تجعل المرأة أكثر جمالاً في عين الرجل ؟
قالت : نعم . يوجد الكثير من الطرق والأشكال ، حيث أن كل رجل يميل إلى طريقة أو شكل ..
قلت : وما رأيك أن تذكري لي هذه الطرق والأشكال وأنا أختار منها ؟
قالت : لا بأس .... هل تعجبك المرأة البيضاء أم السمراء ؟
قلت : لا هذه ولا تلك !
قالت : المرأة ذات الشعر الطويل أم القصير ؟
قلت : لا هذه ولا تلك !
قالت : تعجبك المرأة النحيلة أم البدينة ؟
قلت : لا هذه ولا تلك !
قالت : هذه أشهر الأشكال.
فلننتقل إلى الطرق ... هل تعجبك المرأة السافرة عن شعرها ونحرها ؟
قلت : لا .. لا تعجبني ..
قالت : تعجبك المرأة التي تلبس البنطال أم القصير ؟ ..
قلت : لا هذه ولا تلك قالت : تعجبك المرأة التي تبدي كتفيها وفخذيها ؟
قلت : لالا .. لا تعجبني ! ق
الت : تعجبك المرأة المتكسرة بمشيتها الضاربة برجلها الخاضعة بصوتها ؟ ق
لت : لا .. لا تعجبني ..
قالت : ابن محمد !! لم يعجبك شيء مما ذكرت !! لم يعد لدي شيء أذكره !
قلت : معقول !! تأملي !! تذكري !! ........ صمت ....... ابتسمت ابتسامة صفراء و قالت : يا شقي قلت : !!!! ماذا ؟
قالت : أتعجبك المرأة بملابس البحر ؟!؟
قلت : ( يخ ) لا ... لا تعجبني ... صمت .......
ابتسمت ( نفسي ) ابتسامة خبيثة وقالت : يا لئيم !!!
قلت : ماذا ؟
قالت : أتعجبك المرأة عندما تغلق الأبواب وتقول هيت لك ؟!؟
قلت : قبحك الله يا نفس سوء ... ما أفسدك وأفسد خلقك !!
قالت : والله ما بقي عندي شكل ولا طريقة إلا ذكرتها لك !
قل بالله عليك متى تزداد المرأة جمالاً في عينيك ؟؟؟
قلت : حسناً أخبرك الآن ... تزداد المرأة جمالاً في عيني عندما تزداد وجنتيها احمرارا !!
قالت : ماذا !!! احمرارا لم أفهم !!!
قلت : تزداد المرأة جمالاً في عيني عندما يزداد رأسها انخفاضا !!
قالت : انخفاضاً !! ما بك يا بن محمد تكلم بوضوح أرجوك ...
قلت : تزداد المرأة جمالاً في عيني كلما ازدادت حياءً قالت : حياءً !! أتعبث بي يا بن محمد !!
قلت : لا والله .. إنني وكثير من الرجال لا تعجبنا طرقك وأشكالك التي ذكرت ... فهذه الطرق أشبه ما تكون بالأصباغ التي تضعها المرأة على وجهها والتي تزول مع أول وضوء للصلاة !! إن الحياء في المرأة هو الذي يشدني ويشد الكثيرين من الرجال الأسوياء ... ولتعلمي أن انجذاب الرجل للمرأة تحكمه علاقة طردية بحيائها ... فكلما زاد حياء المرأة زاد انجذاب الرجل وإعجابه بها .... أفهمت الآن ؟؟؟

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 08:49 AM
الحجاج وطاووس بن كيسان
يقول طاووس بن كيسان .. وهو من تلاميذ ابن عباس الاخيار الاطهار وهو من رواة البخاري ومسلم ، يقول :
( دخلت الحرم لأعتمر ، قال : فلما أديت العمرة جلست عند المقام بعد أن صليت ركعتين ، فالتفتت إلى الناس والى البيت ، فاذا بجلبة الناس والسلاح .. والسيوف .. والدرق .. والحراب .. والتفتت فاذا هو الحجاج بن يوسف ، وهو الامير السفاك !!
يقول طاووس : فرايت الحراب فجلست مكاني ، وبينما أنا جالس وإذا برجل من أهل اليمن ، فقير زاهد عابد ، أقبل فطاف يالبيت ثم جاء ليصلي ركعتين ، فتعلق ثوبه بحربة من حراب جنود الحجاج ، فوقعت الحربة على الحجاج ، فاستوقفه الحجاج ، وقال له : من أنت ؟
قال : مسلم .
قال : من اين انت ؟
قال : من اليمن .
قال : كيف أخي عندكم ؟ ( يعني أخاه الظالم مثله ، اسمه محمد بن يوسف )
قال الرجل : تركته سميناً بديناً بطيناً !
قال الحجاج : ما سالتك عن صحته ، لكن عن عدله؟
قال : تركته غشوماً ظلوماً !
قال : أما تدري أنه اخي !
قال الرجل : فمن أنت ؟
قال : أنا الحجاج بن يوسف .
قال : أتظن أنه يعتز بك أكثر من اعتزازي بالله ؟!؟!
قال طاووس فما بقيت في رأسي شعرة إلا قامت !
قال : فأفلته الحجاج وتركه !!!
لماذا؟ .. لانه توكل على الله (فالله خير حافظ وهو ارحم الراحمين) !!

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 08:50 AM
الحريق


في المستشفيات قصص عديدة.. وهذه القصة واقعية تماماً وصلت امرأة في الثلاثين من عمرهاالى قسم الطوارئ بأحد المستشفيات كانت حالتها سيئة للغاية .. لقد انفجرت فيها وفي ابنائها الثلاثة اسطونة الغاز ..تشوه جسدها تماماً وأحترق بينما كانت اصابة الأبناء أقل درجة ..بذل الأطباء قصارى جهدهم وبعد فترة طويلة بدأت تتكلم ..صدمت حين رأت نفسها بالمرآة حين تحول الجمال إلى قبح شديد.. والبياض إلى سواد.. في أسى بالغ قالت للطبيب: من فضلك أريد من زوجي أن يأتي حالاً.. هذا رقم هاتفه.
قام المسؤولون في المستشفى بالاتصال بالزوج: احضر حالاً.. جاء الرجل.. قالت له زوجته: أريدك أن تسامحني.. وأن تدعو الله أن يغفر لي.. إذ إن في حياتي أسراراً عديدة لابد أن أصارحك بها.
قال الزوج: خيراً إن شاء الله.
قالت الزوجة: قبل الحريق بأيام.. كنت قد وضعت لك في «الشاي» سحراً غاية في القذارة بهدف ان تكره زوجتك الثانية وتطلقها وتعود الي والى ابنائك .. نعم ذهبت الى احدى الساحرات المشعوذات وطلبت منها عمل سحر بغض وكراهية وذكرت لها اسم زوجتك وأسم أمها..و..و وقد أخفيت عنك هذا لكن الله لم يمهلني ..فكان هذا الحريق الذي للأسف أمتد لأبنائي الصغار.. وأنا أصارحك أولاً كي تسامحني وثانياً كي تبلّغ الشرطة عن هذه المشعوذة كي تعاقبها أشد العقاب. وثالثاً كي يقوم الطبيب بالكشف عليك لأنني وضعت لك سحراً قذراً في الشاي وقد يكون سبباً لمرضك.. ورابعاً كي تدعو الله أن يغفر لي ويعفو عني!
ذُهل الزوج.. معقول يصل حقد المرأة وغيرتها إلى هذا الحد؟ معقول أن تجهل بعض النساء أو يتجاهلن أن السحر واللجوء للساحر من الكبائر؟ أي أنه لولا الحريق ما اعترفت زوجتي بجريمتها في حقي وحق أبنائي.. هؤلاء الصغار حيث تسببت أمهم بهذه النفسية الشريرة؟
لم يستطع الزوج الرد.. ذهب إلى الغرفة الأخرى لرؤية الأبناء فوجيء بأن حالتهم جيدة جداً.. وطمأنه الأطباء أنهم سيعودون لحالتهم الطبيعية في خلال عدة أشهر.
لم يستطع الزوج أن يسامح زوجته رغم اعترافها له بكل شيء.. وصدت نفسه عن زيارتها في المستشفى بينما كان يحرص على زيارة ابنائه بعد ايام رحلت الزوجة عن الحياة ..تأثر الأطباء كثيراً لها بالرغم من كل ما اقترفت ..فقد كانت نادمة حقاً بينما لم يتأثر زوجها مطلقاً برحيلها ..وقال بالنص : كيف تضع لي في (الشاي) ما يمرضني وتخدعني وأسامحها ؟ انها لم تعترف الا لحدوث حريق.. معنى هذا أنها خدعتني كثيراً وآذتني كثيراً وأنا مسالم ليس في نيتي أي شي .ولماذا تلجأ المرأة أي امرأة لأسلوب السحر والشعوذة للتفريق بين زوجين أو بين الرجل وأهله ..لماذا لا تطلب الطلاق مثلاً اذا عجزت عن احتمال الموقف وملكتها الغيرة وحركها الحقد ؟ لماذا تصدق بعض النساء حتى المتعلمات منهن ..الساحرات أضعاف ما يصدقن اطبيبات أين منبع الجهل والشر في مثل هذه النفوس؟
كان الزوج ثائراً مصدوماً.. فرد عليه رجل قائلاً: ربما أنت سبب حقدها وضغينتها لك.. هل فضّلت عليها زوجتك الثانية فأشعلت نيران حقدها دون أن تدري؟
رد الرجل بسرعة: لا.. كنت أحاول العدل بين الاثنتين.. ومهما كانت معاملة الرجل فهذا ليس مبرراً لأي أمرأة مسلمة تؤدي الفرائض ..ليس مبرراً ان تلجأ الى السحرة والمشعوذين لهدم الرجل صحياً ونفسياً ودفعه بطريق السحر الى طلاق امرأة اخرى ..لقد اصبحت اشك في كل النساء من يضمن لي أن امرأة أخرى لن تضع لي شيئاً قذراً في مشروب اشربه وأنا مطمئن اليها
من يضمن لي أن زوجتي الثانية لن تكون شيطانة مثل الأولى ..تضع لى السحر في الشاي حتى لا اتزوج غيرها ؟ اتسكن الشياطين نفوس بعض النساء ونحن الرجال :آخر من يعلم ؟ انني سأطلق زوجتي الثانية وسأعيش بلا امرأة لأنني فقدت الثقة بكل النساء .لا شك ان الصدمة أخرجته عن طوره وهذا خلل في التفكير ..رد الله غربته وهداه.

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 08:50 AM
الحق والباطلسأل أحد الناس عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - فقال له : ما تقول في الغناء ؟ أحلال أم حرام؟
فقال ابن عباس : لا أقول حراما إلا ما ذكر في كتاب الله أنه حرام.
فقال الرجل: أحلال هو؟
فقال ابن عباس : ولا أقول حلالاً إلا ما ذكر في كتاب الله أنه حلال.
ونظر ابن عباس إلى الرجل، فرأى على وجهه علامات الحيرة.
فقال له: أرأيت الحق والباطل إذا جاءا يوم القيامة، فأين يكون الغناء؟
فقال الرجل : يكون مع الباطل.
وهنا قال ابن عباس : اذهب فقد أفتيت نفسك !!

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 08:51 AM
المرأة والفقيه
سمعت امرأة أن عبد الله بن مسمعود- رضي الله عنه- لعن من تغير خلقتها من النساء، فتفرق بين أسنانها للزينة، وترقق حاجبيها .. فذهبت إليه ، وسألته عن ذلك ، فقال لها : ومالي لا ألعن من لعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو في كتاب الله.
فقالت المرأة في دهشة واستغراب : لقد قرأت القرآن الكريم كله لكني لم أجد فيه شيئا يشير إلى لعن من يقمن بعمل مثل هذه الأشياء ..!!
وهنا ظهرت حكمة الفقيه الذي يفهم دينه فهما جيدا، فقال للمرأة : أما قرأت قول الله تعالى: { وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا}؟!
أجابت المرأة : بلى ، فقال لها : إذن فقد نهى القرآن عنه أيضاً ..!

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 08:52 AM
حكم البراءةتزوجت امرأة، وبعد ستة أشهر ولدت طفلا، والمعروف أن المرأة غالبا ما تلد بعد تسعة أشهر أو سبعة أشهر من الحمل، فظن الناس أنها لم تكن مخلصة لزوجها، وأنها حملت من غيره قبل زواجها منه.
فأخذوها إلى الخليفة ليعاقبها، وكان الخليفة حينئذ هو عثمان بن عفان- رضي الله عنه- فلما ذهبوا إليه، وجدوا الإمام عليا موجودا عنده، فقال لهم: ليس لكم أن تعاقبوها لهذا السبب .. فتعجبوا وسألوه : وكيف ذلك؟ فقال لهم: لقد قال الله تعالى : (وحمله وفصاله ثلاثون شهرا) (أي أن الحمل وفترة الرضاعة ثلاثون شهرا). وقال تعالى: (والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين) ( أي أن مدة الرضاعة سنتين .. إذن فالرضاعة أربعة وعشرون شهرا ، والحمل يمكن أن يكون ستة أشهر فقط ).

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 08:53 AM
الداعية المجتهدذكرت لي أحد الأخوات موقفا جميلا قالت فيه : أن أحد إخوانها يحدثها أنه ركب مع صاحب له في سيارته وكانا واقفين عند احدى الاشارات بمدينة ما .. وكان أمامهما سيارة صغيره قديمه كتب علي زجاجها الخلفي جمله بعدد من اللغات فضحك صاحبي فسألته عن سبب ضحكه فقال : أتدري ما ترجمة الجملة المكتوبه علي السياره ؟
قلت : لا
قال : إنها تقول إن أردت أن تعرف شيئاً عن الاسلام فما عليك إلا أن توقفني !!
يقول : فاندهشت متعجبا فقلت : لابد من ايقافه .. فأوقفناه وسألناه فتبسم ضاحكا وقال : ربما ظننتم أني أتحدث عددا من اللغات والحق أني لا أتقن حتى العربيه فانا رجل عامي غير اني فكرت كيف انفع هذه الدعوه مع معرفتي بنفسي وقدراتها فاهتديت لهذه الفكره ..
يقول : ففتح لنا مؤخرة السياره فاذا هو قد قسمها الى اقسام وفي كل قسم مجموعه من الاشرطه والرسائل بلغات مختلفه تتحدث عن الاسلام .. فقال : اذهب في طريقي فمن اوقفني سالته عن لغته ؟ واعطيته شريطا وكتابا !!
هذا إنجاز فأين نحن من هذا الرجل ؟ ولك أن تتصور أجر هذا الرجل ومنزلته عند الله !!

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 08:53 AM
الخليفة والقاضي
طلب أحد الخلفاء من رجاله أن يحضروا له الفقيه إياس بن معاوية، فلما حضر الفقيه قال له الخليفة : إني أريد منك أن تتولى منصب القضاء. فرفض الفقيه هذا المنصب ، وقال : إني لا أصلح للقضاء . وكان هذا الجواب مفاجأة للخليفة ، فقال له غاضباً : أنت غير صادق .. فرد الفقيه على الفور : إذن فقد حكمت علي بأني لا أصلح .. فسأله الخليفة: كيف ذلك؟
فأجاب الفقيه : لأني لوكنت كاذبا كما تقول فأنا لا أصلح للقضاء، وإن كنت صادقا فقد أخبرتك أني لا أصلح للقضاء !!

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 08:54 AM
عمر والطاعون وأبوعبيدةخرج أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ، ذاهبا إلى بلاد الشام، وكان معه بعض الصحابة وفي الطريق علم أن مرض الطاعون قد انتشر في الشام ، وقتل كثيرا من الناس ، فقرر الرجوع ، ومنع من معه من دخول الشام.
فقال له الصحابي الجليل أبو عبيدة بن الجراح : أفراراً من قدر الله يا أمير المؤمنين؟
فرد عليه أمير المؤمنين : لو غيرك قالها يا أبا عبيدة!
ثم أضاف قائلاً : نعم نفر من قدر الله إلى قدر الله ؛ أرأيت لو أن لك إبلا هبطت واديا له جهتان: إحداهما خصيبة (أي بها زرع وحشائش تصلح لأن ترعى فيها الإبل)، والأخرى جديبة (أي لا زرع فيهما، ولا تصلح لأن ترعى فيها الإبل)، أليس لو رعيت في الخصيبة رعيتها بقدر الله، ولو رعيت في الجديبة رعيتها بقدر الله؟!

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 08:56 AM
الشكاكجاء أحد الموسوسين المتشككين إلى مجلس الفقيه ابن عقيل، فلما جلس ، قال للفقيه : إني أنغمس في الماء مرات كثيرة، ومع ذلك أشك : هل تطهرت أم لا، فما رأيك في ذلك؟
فقال ابن عقيل: اذهب، فقد سقطت عنك الصلاة.
فتعجب الرجل وقال له : وكيف ذلك؟
فقال ابن عقيل:
لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " رفع القلم عن ثلاثة : المجنون حتى يفيق ، والنائم حتى يستيقظ ، والصبي حتى يبلغ ". ومن ينغمس في الماء مرارا - مثلك- ويشك هل اغتسل أم لا، فهو بلا شك مجنون !!

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 08:57 AM
الخطر الأعظم



…. وأمسك البطل بالمظلة وقفز بها من فوق البناء الشاهق هاربا من مطارديه الذين يحاولون منعه من تحقيق العدالة والوقوف في وجه الطغاة ….. "

كان هذا النص هو ما سمعته سوزان الصغيرة وشاهدته على شاشة التلفاز ، وعلقت بذهنها فكرة القفز العالي بالمظلة - مظلة الوقاية من الأمطار والشمس وليست مظلة للهبوط - وكانت تحدق في ذلك البطل ، فرحت كثيرا عندما رأته مرتديا ملابسا تشبه التي لديها ، وفكرت كثيرا . هل تنفذ ما فكرت منذ أول ما شاهدت هذه الحلقة ؟ ترى كيف يكون شكلها عندما تمسك بمظلتها وتلبس تلك الملابس المشابهة ، سيعتقد الناس أنها البطل ، وسيصفقون لها كثيرا ويهتفون و … و …

قطعت سيول أحلامها أمها وهي تدعوها للنوم ، وتؤكد لها ضرورة النوم باكرا و … و … من النصائح التي حفظتها سوزان عن ظهر قلب ، فأسرعت كي لا تسترسل أمها في الكلام ، وكانت عيناها تشعان بريقا غريبا .

في صباح اليوم التالي استيقظت أختها الكبرى ورأت فراش أختها خال ، بعد قليل أقبلت أختها الصغيرة … قالت لها في دهشة :

- لماذا استيقظت باكرا على غير عادتك ؟ وما هذه الملابس التي ترتدينها الآن هل تنوين الخروج؟ ومن سمح لك بأخذ مظلة والدي هذه ؟



جذبتها سوزان من يدها وقالت : تعالى معي لتشاهدي البطلة ، وتعرفي الجواب على كل أسئلتك الكثيرة .

أسرعت أختها وراءها حيث قادتها إلى سطح البناية ووقفت على السور ، أمسكت بالمظلة تماما كما فعل البطل . وقبل أن تقفز صرخت أختها بها : ما الذي تفعلينه يا حمقاء ؟ هل نويت الانتحار ؟

أسرعت سوزان وشرحت لها ما يدور في عقلها ، وعبثا حاولت الكبيرة إقناعها بخطأ فكرتها القاتلة ، ثم لمعت عينا فجأة وقالت في لهفة : انتظري هنا .. سأحضر لك شيئا .

عادت بعد قليل ومعها جريدة … قلبت صفحاتها في سرعة ولهفة ، وتوقفت عيناها على الموضوع المنشود . قالت لها : خذي وانظري .

كان الموضوع يتحدث عن طفل صغير أراد أن يقلد البطل ذاته ، فقفز بلا مظلة من النافذة وكانت النتيجة المتوقعة .. انكسر عنقه ومات .

سألتها : مارأيك ؟ هتفت سوزان محتجة : إنه لم يقفز بالمظلة ، وهذا خطأ وأنا لابد وأن أجرب .

أغمضت الكبرى عيناها في يأس وألم .. ماذا تفعل ؟ هل تمسكها بالقوة ؟ وماذا لو وقعتا هما الاثنتان ؟ كل مايحدث الآن بسبب التلفاز . وعند هذه الكلمة أضاء عقلها بفكرة أخرى ، قالت لأختها .. انتظري ، سوف أدع شيئا ما يجرب القفز قبلك ، وإذا لم يحدث له مكروه قفزت أنت وراءه ، هل رضيت ؟ قالت سوزان : نعم ، ولكن أين هو ؟ و ما هو ؟

بعد قليل عادت الكبرى حاملة التلفاز ذاته ، ربطت به المظلة وألقته .

ألغت سوزان فكرتها من ذهنها تماما عندما سمعت صوت ارتطامه بالأرض ، وشاهدت حطامه وهو يتناثر …

وهكذا تخلصت الكبرى العاقلة من خطرين ..

خطر كاد يودي بحياة أختها الحبيبة …. والخطر الأعظم : التلفاز .

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 08:58 AM
الربيع بن خثيم والجميلةأمر قوم امرأة ذات جمال بارع أن تتعرض للربيع بن خثيم لعلها تفتنه، وجعلوا لها إن فعلت ذلك ألف درهم .. فلبست أحسن ما قدرت عليه من الثياب، وتطيبت بأطيب ما قدرت عليه، ثم تعرضت له حين خرج من مسجده، فنظر إليها فراعه أمرها، فأقبلت عليه وهي سافرة.
فقال لها الربيع : كيف بك لو قد نزلت الحمى بجسمك، فغيرت ما أرى من لونك وبهجتك ؟ أم كيف بك لو قد نزل بك ملك الموت، فقطع منك حبل الوتين ؟ أم كيف بك لو سألك منكر ونكير ؟
فصرخت المرأة صرخة، فخرت مغشيا عليها، فوالله لقد أفاقت، وبلغت من عبادة ربها ما أنها كانت يوم ماتت كأنها جذع محترق !!

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 08:59 AM
الفتى الأنصاري وامرأة تعشقه
قال الراوي : كنت بمدينة الرسول صلى الله عليه وسلم جالسا عند بعض أهل السوق، فمربي شيخ حسن الوجه حسن الثياب، فقام إليه البائع فسلم عليه، وقال له : يا أبا محمد سل الله أن يعظم أجرك، وأن يربط على قلبك بالصبر.
فقال الشيخ مجيبا له :
وكان يميني في الوغى ومساعدي .... فأصبحت قد خانت يميني ذراعها
وأصبحت حرانا من الثكل حائرا .... أخا كلف شــاقت علي رباعها
فقال له البائع : يا أبا محمد أبشر، فإن الصبر معول المؤمن، وإني لأرجو أن لا يحرمك الله الأجر على مصيبتك.
فقلت للبائع : من هذا الشيخ ؟
فقال : رجل منا من الأنصار.
فقلت : وما قصته ؟
قال : أصيب بابنه كان به بارا، قد كفاه جميع ما يعنيه، وميتته أعجب ميتة.
فقلت : وماكان سبب ميتته ؟
قال : أحبته امرأة من الأنصار، فأرسلت إليه تشكو إليه حبها، وتسأله الزيارة، وتدعوه إلى الفاحشة، وكانت ذات جمال.. فأرسل إليها :
إن الحرام سبيل لست أسلكه .... ولا آمر به ما عشت في الناس
فابغي العتاب فاني غير متبع .... ما تشتهين فكوني منه في ياس
إني سأحفظ فيكم من يصونكم .... فلا تكوني أخا جهل ووسواس
فلما قرأت المرأة الكتاب، كتبت إليه :
دع عنك هذا الذي أصبحت تذكره .... وصر إلى حاجتي يا أيها القاسي
دع التنسـك إني غير ناسكة .... وليس يدخل ما أبديت في راسي
قال : فأفشى ذلك إلى صديق له.
فقال له : لو بعثت إليها بعض أهلك، فوعظتها وزجرتها، رجوت أن تكف عنك.
فقال : والله لا فعلت ولا صرت في الدنيا حديثا، وللعار في الدنيا خير من النار في الاخرة.
وقال :
العار في مدة الدنيا وقلتها .... يفنى ويبقى الذي في العار يؤذيني
والنار لا تنقضي مادام بي رمق .... ولست ذا ميتة منها فتفنيني
لكن سأصبر صبر الحر محتسبا .... لعل ربي من الفردوس يدنيني
قال : وأمسك عنها.
فأرسلت إليه : إما أن تزورني، وإما أن أزورك ؟
فأرسل إليها : أربعي أيتها المرأة على نفسك، ودعي عنك التسرع إلى هذا الأمر.
فلما يئست منه ذهبت إلى امرأة كانت تعمل السحر، فجعلت لها الرغائب في تهييجه، فعملت لها فيه، فبينا هو ذات ليلة جالسا مع أبيه، إذ خطر ذكرها بقلبه، وهاج منه أمر لم يكن يعرفه واختلط، فقام من بين يدي أبيه مسرعا، وصلى واستعاذ، وجعل يبكي والأمر يزيد.
فقال له أبوه : يا بني ما قصتك ؟
قال : يا أبت أدركني بقيد، فما أرى إلا قد غلبت على عقلي.
فجعل أبوه يبكي ويقول : يا بني حدثني بالقصة.
فحدثه قصته، فقام إليه فقيده وأدخله بيتا، فجعل يتضرب ويخور كما يخور الثور، ثم هدأ ساعة فإذا هو قد مات، وإذا الدم يسيل من منخريه.

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 09:00 AM
الرجل المجادل
في يوم من الأيام، ذهب أحد المجادلين إلى الإمام الشافعي، وقال له:
كيف يكون إبليس مخلوقا من النار، ويعذبه الله بالنار؟!
ففكر الإمام الشافعى قليلاً، ثم أحضر قطعة من الطين الجاف، وقذف بها الرجل، فظهرت على وجهه علامات الألم والغضب .. فقال له : هل أوجعتك؟
قال: نعم، أوجعتني
فقال الشافعي: كيف تكون مخلوقا من الطين ويوجعك الطين؟!
فلم يرد الرجل وفهم ما قصده الإمام الشافعي، وأدرك أن الشيطان كذلك : خلقه الله- تعالى- من نار، وسوف يعذبه بالنار !!

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 09:01 AM
العاطس الساهي

كان عبد الله بن المبارك عابداً مجتهداً، وعالماً بالقرآن والسنة، يحضر مجلسه كثير من الناس ؛ ليتعلموا من علمه الغزير.
في يوم من الأيام، كان يسير مع رجل في الطريق ، فعطس الرجل ، ولكنه لم يحمد الله .. فنظر إليه ابن المباوك ، ليلفت نظره إلى أن حمد الله بعد العطس سنة على كل مسلم أن يحافظ عليها ، ولكن الرجل لم ينتبه .. فأراد ابن المبارك أن يجعله يعمل بهذه السنة دون أن يحرجه ، فسأله :
أي شىء يقول العاطس إذا عطس؟
فقال الرجل: الحمد لله!
عندئذ قال له ابن المبارك : يرحمك الله.

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 09:07 AM
الشافعي وورقة التوت

ذات يوم جاء بعض الناس إلى الإمام الشافعي، وطلبوا منه أن يذكر لهم دليلاً على وجود الله عز وجل.
ففكر لحظة، ثم قال لهم : الدليل هو ورقة التوت.
فتعجب الناس من هذه الإجابة ، وتساءلوا: كيف تكون ورقة التوت دليلاً على وجود الله؟!
فقال الإمام الشافعى : " ووقة التوت طعمها واحد؛ لكن إذا أكلها دود القز أخرج حريرا ، وإذا أكلها النحل أخرج عسلاً ، وإذا أكلها الظبي أخرج المسك ذا الرائحة الطيبة .. فمن الذي وحد الأصل وعدد المخارج؟! ".
إنه الله- سبحانه وتعالى- خالق الكون العظيم!

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 09:07 AM
الخليفة الحكيم

كان عمر بن عبد العزيز - رضي الله عنه - معروفا بالحكمة والرفق ، وفي يوم من الأيام ، دخل عليه أحد أبنائه، وقال له: يا أبت ! لماذا تتساهل في بعض الأمور؟! فوالله لو أني مكانك ما خشيت في الحق أحداً !!
فقال الخليفة لابنه : لا تعجل يا بني ؛ فإن الله ذم الخمر في القرآن مرتين ، وحرمها في المرة الثالثة ، وأنا أخاف أن أحمل الناس على الحق جملة فيدفعوه (أي أخاف أن أجبرهم عليه مرة واحدة فيرفضوه) فتكون فتنة !
فانصرف الابن راضياً بعد أن اطمأن لحسن سياسة أبيه ، وعلم أن وفق أبيه ليس عن ضعف ، ولكنه نتيجة حسن فهمه لدينه !

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 09:18 AM
الرحيل
بدت أختي شاحبة الوجه نحيلة الجسم.. ولكنها كعادتها تقرأ القرآن الكريم.. تبحث عنها تجدها في مصلاها.. راكعة ساجدة رافعة يديها إلى السماء.. هكذا في الصباح وفي المساء وفي جوف الليل لا تفتر ولا تمل.. كنتُ أحرص على قراءة المجلات الفنية والكتب ذات الطابع القصصي.. أشاهد الدش بكثرة لدرجة أنني عرفت به.. ومن أكثر من شيء عُرف به.. لا أؤدي واجباتي كاملة ولست منضبطة في صلواتي.. بعد أن أغلقت الدش وقد شاهدت أفلاما متنوعة لمدة ثلاث ساعات متواصلة.. هاهو الأذان يرتفع من المسجد المجاور.. عدت إلى فراشي.. تناديني من مصلاها.. نعم ماذا تريدين يا نورة؟ قالت لي بنبرة حادة: لا تنامي قبل أن تصلي الفجر.. أوه.. بقى ساعة على صلاة الفجر وما سمعتيه كان الأذان الأول.. بنبرتها الحنونة- هكذا هي حتى قبل أن يصيبها المرض الخبيث وتسقط طريحة الفراش.. نادتني.. تعالى يا هناء بجانبي.. لا أستطيع إطلاقا رد طلبها.. تشعر بصفائها وصدقها.. لا شك طائعاً ستلبي.. ماذا تريدين.. اجلسي.. ها قد جلست ماذا لديك.. بصوت عذب رخيم: (كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة).. سكتتْ هنيهة .. ثم سألتني.. ألم تؤمني بالموت؟ بلى مؤمنة.. ألم تؤمني بأنك ستحاسبين على كل صغيرة وكبيرة..بلى.. ولكن الله غفور رحيم.. والعمر طويل..يا أختي.. ألا تخافين من الموت وبغتته..انظري هند أصغر منك وتوفيت في حادث سيارة.. وفلانة.. وفلانة..الموت لا يعرف العمر.. وليس مقياسا له..أجبتها بصوت الخائف حيث مصلاها المظلم..إنني أخاف من الظلام وأخفتيني من الموت.. كيف أنام الآن.. كنت أظن أنك وافقتِ للسفر معنا هذه الإجازة.. فجأة.. تحشرج صوتها واهتز قلبي..لعلي هذه السنة أسافر سفرا بعيداً.. إلى مكان آخر.. ربما يا هناء.. الأعمار بيد الله.. وانفجرتُ بالبكاء..تفكرتُ في مرضها الخبيث وأن الأطباء أخبروا أبي سراً أن المرض ربما لن يمهلها طويلاً.. ولكن من أخبرها بذلك.. أم أنها تتوقع هذا الشيء..ما لكِ تفكرين؟ جاءني صوتها القوي هذه المرة..؟هل تعتقدين أني أقول هذا لأنني مريضة؟كلا.. ربما أكون أطول عمرا من الأصحاء..وأنت إلى متى ستعيشين.. ربما عشرون سنة.. ربما أربعون.. ثم ماذا.. لمعت يدها في الظلام وهزتها بقوة..لا فرق بيننا كلنا سنرحل وسنغادر هذه الدنيا أما إلى جنة أو إلى نار.. ألم تسمعي قول الله (فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز)تصبحين على خير..هرولتْ مسرعة وصوتها يطرق أذني.. هداك الله.. لا تنسي الصلاة..الثامنة صباحاً..أسمع طرقا على الباب.. هذا ليس موعد استيقاظي.. بكاء.. وأصوات.. يا إلهي ماذا جرى..لقد تردّتْ حالة نورة.. وذهب بها أبي إلى المستشفى.. إنّا لله وإنّا إليه راجعون..لا سفر هذه السنة.. مكتوب عليّ البقاء هذه السنة في بيتنا..بعد انتظار طويل..عند الساعة الواحدة ظهرا.. هاتفنا أبي من المستشفى.. تستطيعون زيارتها الآن هيا بسرعة..أخبرتني أمي أن حديث أبي غير مطمئن وأن صوته متغير.. عباءتي في يدي..أين السائق.. ركبنا على عجل.. أين الطريق الذي كنت أذهب لأتمشى مع السائق فيه يبدو قصيراً.. ماله اليوم طويل.. وطويل جداً.. أين ذلك الزحام المحبب إلى نفسي كي التفتُ يمنة ويسرة.. زحام أصبح قاتلا ومملا..أمي بجواري تدعو لها.. أنها بنت صالحة ومطيعة.. لم أرها تضيع وقتها أبدا.. دلفنا من الباب الخارجي للمستشفى..هذا مريض يتأوه.. وهذا مصاب بحادث سيارة. وثالث عيناه غائرتان.. لا تدري هل هو من أهل الدنيا أم من أهل الآخرة.. منظر عجيب لم أره من قبل..صعدنا درجات السلم بسرعة..إنها في غرفة العناية المركزة.. وسآخذكم إليها.. ثم واصلتْ الممرضة أنها بخير وطمأنت أمي أنها في تحسن بعد الغيبوبة التي حصلت لها..ممنوع الدخول لأكثر من شخص واحد..هذه هي غرفة العناية المركزة..وسط زحام الأطباء وعبر النافذة الصغيرة التي في باب الغرفة أرى عيني أختي نورة تنظر إلي وأمي واقفة بجوارها.. بعد دقيقتين خرجتْ أمي التي لم تستطع إخفاء دموعها..سمحوا لي بالدخول والسلام عليها بشرط أن لا أتحدث معها كثيرا. دقيقتين كافية لك..كيف حالك يا نورة..لقد كنتِ بخير مساء البارحة.. ماذا جرى لك..أجابتني بعد أن ضغطت على يدي: وأنا الآن ولله الحمد بخير.. الحمد لله ولكن يدك باردة..كنتُ جالسة على حافة السرير ولامستُ ساقها.. أبعدتها عني.. آسفة إذا ضايقتك.. كلا ولكني تفكرت في قول الله تعالى: (والتفت الساق بالساق إلى ربك يومئذ المساق ) عليك يا هناء بالدعاء لي فربما استقبل عن قريب أول أيام الآخرة.. سفري بعيد وزادي قليل.سقطت دمعة من عيني بعد أن سمعت ما قالت وبكيت.. لم أع أين أنا..استمرت عيناي في البكاء.. أصبح أبي خائفا عليّ أكثر من نورة.. لم يتعودوا هذا البكاء والانطواء في غرفتي....مع غروب شمس ذلك اليوم الحزين..ساد صمت طويل في بيتنا..دخلت عليّ ابنة خالتي.. ابنة عمتي..أحداث سريعة..كثر القادمون.. اختلطت الأصوات.. شيء واحد عرفته..نورة ماتت..لم أعد أميّز من جاء.. ولا أعرف ماذا قالوا..يا الله.. أين أنا وماذا يجري.. عجزتُ حتى عن البكاء.. فيما بعد أخبروني أن أبي أخذ بيدي لوداع أختي الوداع الأخير.. وأني قبلتها.. لم أعد أتذكر إلا شيئا واحدا.. حين نظرت إليها مسجاه.. على فراش الموت.. تذكرت قولها ( والتفت الساق بالساق ) عرفت حقيقة أن ( إلى ربك يومئذ المساق ) لم أعرف أنني عدتُ إلى مصلاها إلا تلك الليلة..وحينها تذكرت من قاسمتني رحم أمي فنحن توأمين.. تذكرت من شاركتني همومي.. تذكرت من نفست عني كربتي.. من دعت لي بالهداية.. من ذرفت دموعها ليالي طويلة وهي تحدثني عن الموت والحساب.. الله المستعان..هذه أول ليلة لها في قبرها.. اللهم ارحمها ونور لها قبرها.. هذا هو مصحفها.. وهذه سجادتها.. وهذا.. وهذا.. بل هذا هو الفستان الوردي الذي قالت لي سأخبئه لزواجي..تذكرتها وبكيت على أيامي الضائعة.. بكيتُ بكاء متواصلا.. ودعوت الله أن يرحمني ويتوب علي ويعفو عني.. دعوت الله أن يثبتها في قبرها كما كانت تحب أن تدعو..فجأة سألتُ نفسي ماذا لو كانت الميتة أنا؟ ما مصيري..؟لم أبحث عن الإجابة من الخوف الذي أصابني.. بكيتُ بحرقة..الله أكبر.. الله أكبر.. ها هو أذان الفجر قد ارتفع.. ولكن ما أعذبه هذه المرة..أحسست بطمأنينة وراحة وأنا أردد ما يقوله المؤذن.. لفلفت ردائي وقمت واقفة أصلي صلاة الفجر. صليت صلاة مودع.. كما صلتها أختي من قبل وكانت آخر صلاة لها..إذا أصبحتُ لا أنتظر المساء..وإذا أمسيتُ لا أنتظر الصباح...

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 09:20 AM
" الشايب المسكين"

مسن يعيش حياة بائسة وينتظر إجراء عملية لكبده المريضة
يتردد على منزل خرب ومعظم جلوسه على الرصيف

الجيران لا يعلمون عن الرجل أي شيء.. والأطفال يسمونه "الشايب المسكين"



* لفت انتباهي ذلك "المسن" الذي أصبح يمسح بيديه الرصيف!! وكأنه يبحث عن شيء!! والناس تسير حوله دون أن يسأله أحد منهم عن شأنه!! دون أن يحاول الكثير منهم مساعدته!! فيما بقيّت علامات الاستفهام حوله تتخاطفها الأفواه دون الوصول إلى إجابة؟

هو لا يتسول.. ولا يمد يده للآخرين، لكنه يحاول العيش في دنياه البائسة، ومع ايماني بعجزه عن مواجهة الحياة إلا أنه أكثر مني تفاؤلاً بالحياة!!

اقتربت منه وقطعت عليه شروده.

بادرته السلام..

فرمقني بنظرة خوف! وتوجس! وارتعاش!

كررت عليه التحية ... فرد عليّ

مما أضفى على الجو شيئاً من الإلفة.

قلت له: سلامات؟ مما تشكو؟ وعم تبحث؟ وهل أستطيع مساعدتك؟

قال لي: "أبي أسوي عملية في كبدي" وخائف!!

ازددت ألماً وحزناً.

نظرت إليه فوجدته شاحب الوجه.

عيناه غائرتان.. ناحل الجسم .. حافي القدمين.. أطراف أصابع رجليه تقطران دماً، ثوبه ممزق. أما رأسه فقد غطاه بقطعة قماش أبيض خيل له أنها شماغاً!!!

وعندما سألته عن اسمه وعنوانه؟

أدخل يده في جيبه وأخرج لي قماشاً أبيض قد لُف وبداخله كانت هناك صورة من بطاقته الشخصية أخذ (بفكها) وأعطاني صورة بطاقته قال .. لي: هذه بطاقتي وعندها علمت أن اسمه عبدالله عمر علي، من مواليد عام 1349ه ببريدة.

قلت له: أين تسكن؟

قال لي.. أسكن في بيت سبيل لوالدي!!

طلبت منه الذهاب إلى منزله أقصد سبيل والده!

قال لي .. إنه قريب من هنا، ومشيت معه لكننا أصبحنا نسير عدة كيلومرات في حين تعبت أنا.. أما هو فقد اعتاد حياة الشقاء!!

عندها أوقفت سيارة "ليموزين" وركبنا سوياً حتى وصلنا إلى المكان الذي يسكنه.

ولو .. لم يفتح لي الباب الذي كبل بالسلاسل ودخلت معه ذلك المنزل المهجور إلا من صاحبه لم أصدق أن يعيش في هذا المكان إنسان!!

أمعنت النظر في المنزل الذي يعيش فيه فلم أجد في تلك "الخرابة" ما يدل على أنه بإمكان أي إنسان أن يعيش في ذلك المكان فالأخشاب تكاد أن تسقط من السقف، والأبواب مخلوعة لا يوجد سوى الباب الرئيسي المكبل بالسلاسل، وهناك تناثرت ملابسه وفراشه القديم، وفي زاوية من زوايا الغرف بقايا أكل تشير إلى ان هنا يعيش إنسان يعاني المرارة ويقاسي الألم من أجل أن يعيش.. وقد لا يدري يقينا أنه يموت ببطء!!!

تركني وبدأ يرتب في منزله!!

وعندها عجزت حتى عن البكاء!!

وعندما سألته هل يعيش معك أحد هنا؟

قال لي .. لا

وأين أسرتك؟

أسرتي .. تقصد أولادي.. أولادي في الديرة.

وأين الديرة..

بعيدة من هنا .. لازم نسافر بسيارة.

وهل يزورك أحد؟

لا .. أنا أجيء فترة وأروح!!

وهل تعمل؟ .. لا .. أجيء أشوف سبيل أبوي.

وكيف تأكل؟

فيه ناس "يجيبوا" لي أكل بعض الأوقات.

وإذا ما أحد جابلك أكل.

يرزقني الله.

يعيش هنا منذ فترة طويلة

خرجت من تلك (الخرابة) وكأن ما مر بي حلم أو كابوس مزعج. سألت الجيران عنه فقالوا ان هناك شخص يدخل هذا المنزل ويخرج ولا نعرفه، أما بعض الأطفال فقالوا تقصد "الشايب المسكين" قلت نعم، قالوا

"شايفينه" أمس بس ما ندري هو موجود أو لا..

كان أغلب الجيران من الوافدين الذين تهربوا حتى من الحديث معنا عن هذا الشخص. إلا أن أحدهم أكد لنا أنه يعيش هنا منذ فترة طويلة لكنه لا يعرف عنه شيئاً أكثر من ذلك.

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 09:21 AM
الشيخ العماري والبنك الأهلي



أستدعي شخص يسكن قرية الجارة – شمال صبيا – في الجنوب في أحد الأيام من قبل البنك الاهلي التجاري وقالوا له بأنه أُرسل أليه مبلغ (كذا ) من النقود فقال لهم أنني لا أعرف الشخص الذي بعث إليّ
بهذا المبلغ ، ويمكن أن يكون لشخص آخر ، ولكن البنك أصرّ على أن يستلم المبلغ لأنه ورد بإسمه ، فقبل ذلك وفي نفسه شيئ ، واستلم المبلغ ووضعه في مكان أمين ومضت السنون وتغيرت العمله بنوع جديد وبقي هذا المبلغ محفوظا لديه لم يفرط فيه ولم يطمئن الى الاستفاده منه لأنه لا يعلم مصدره بالرغم من انه صاحب عائلة كبيره وظروفه المادية في تلك الفترة صعبه جدا فقد كانت موارده المادية لا تفي بالتزاماته العائلية ، ومع هذا ضرب صفحا عن هذا المبلغ الذي بين يديه ، وبعد سنوات أكتشف البنك بأنه سلم له المبلغ بطريق الخطأ بينما هو لشخص آخر يتفق معه في الاسم ، فطلب منه سداد المبلغ فجاء الى البنك يحمل النقود مثلما استلمها منهم ، إلا ان البنك اعترض عليه بان هذه النقود قديمه والعمله قد تغيرت فأخبرهم بأنه حفظ لهم هذا المبلغ كما هو وليس مسؤولا عن غلطة البنك ، إذ قد أخبرهم من البداية بإنه لا يعرف مصدر هذا المبلغ ، فاستغرب موظفوا البنك من تلك الأمانة والعفه وشكروه على ذلك ، 00 هذه الحادثه مشهورة في منطقة جيزان 00وقد حدثت للشيخ حسين بن علي العماري 00ذكرها الدكتور زاهرالألمعي في كتابه (رحلة الثلاثين عاما)00 فمابلكم لو وقع هذا المبلغ في أيدي أحد منا 00مالذي سيصنعه؟؟؟

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 09:25 AM
الطالبة المسلمة ومدرستها الملحدة

‏كانت هناك أحد الطالبات فى مدرستها ، وكانت إحدى المدرسات تحاول أن تغرس المفاهيم الملحدة لعموم الطلبة .. وإليكم هذا الحوار التالي ..
المدرسة : هل ترى يا توم تلك الشجرة فى الخارج ؟
توم : نعم أيتها المدرسة إنى أستطيع رؤيتها ..
المدرسة : هل ترى يا توم العشب الأخضر تحت الشجرة ؟
توم : نعم أيتها المدرسة إنى أراه ..
المدرسة :إذهب إلى الخارج ثم انظر إلى السماء ..
خرج توم متوجهاً إلى الخارج ثم عاد بعد قليل ..
المدرسة : هل رأيت السماء يا توم ؟
توم : نعم أيتها المدرسة لقد رأيت السماء ..
المدرسة : هل رأيت ما يدعونه الإله ؟
توم : لا لم أره !!
المدرسة : حسناً أيها الطلاب لا يوجد شىء إسمه الله .. فلا يوجد فى السماء !!
قامت الطالبة وسألت بدورها الطالب توم ..
الطالبة : هل ترى المدرسة يا توم ؟
توم : نعم إنى أراها .. (بدأ توم يتذمر من تكرار الأسئلة عليه) !!
الطالبة : هل ترى عقل المدرسة يا توم ؟
توم : لا .. لاأستطيع رؤيته !!
الطالبة : إذاً المدرسة ليس لديها أي عقل في رأسها !!

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 09:25 AM
الطفل الأبكم الذي كان سبباً في هداية والده

‏هذه من عجائب القصص ، ولولا أن صاحبها كتبها لي بنفسه ، ما ظننت أن تحدث ..
يقول صاحب القصة ، وهو من أهل المدينة النبوية :
أنا شاب في السابعة والثلاثين من عمري ، متزوج ، ولي أولاد .. ارتكبتُ كل ما حرم الله من الموبقات .. أما الصلاة فكنت لا أؤديها مع الجماعة إلا في المناسبات فقط مجاملة للآخرين ، والسبب أني كنت أصاحب الأشرار والمشعوذين ، فكان الشيطان ملازماً لي في أكثر الأوقات !!
كان لي ولد في السابعة من عمره ، اسمه مروان ، أصم أبكم ، لكنه كان قد رضع الإيمان من ثدي أمه المؤمنة .. كنت ذات ليلة أنا وابني مروان في البيت ، كنت أخطط ماذا سأفعل أنا والأصحاب ، وأين سنذهب .. كان الوقت بعد صلاة المغرب ، فإذا ابني مروان يكلمني (بالإشارات المفهومة بيني وبينه) ويشير لي : لماذا يا أبتي لا تصلي ؟! ثم أخذ يرفع يده إلى السماء ، ويهددني بأن الله يراك .. وكان ابني في بعض الأحيان يراني وأنا أفعل بعض المنكرات ، فتعجبتُ من قوله .. وأخذ ابني يبكي أمامي ، فأخذته إلى جانبي لكنه هرب مني ، وبعد فترة قصيرة ذهب إلى صنبور الماء وتوضأ ، وكان لا يحسن الوضوء لكنه تعلم ذلك من أمه التي كانت تنصحني كثيراً ولكن دون فائدة ، وكانت أمه من حفظة كتاب الله .. ثم دخل عليّ ابني الأصم الأبكم ، وأشار إليّ أن انتظر قليلاً .. فإذا به يصلي أمامي ، ثم قام بعد ذلك وأحضر المصحف الشريف ووضعه أمامه وفتحه مباشرة دون أن يقلب الأوراق ، ووضع إصبعه على هذه الآية من سورة مريم : ((يا أبتِ إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا)) ثم أجهش بالبكاء ، وبكيت معه طويلاً ، فقام ومسح الدمع من عيني ، ثم قبل رأسي ويدي ، وقال لي بالإشارة المتبادلة بيني وبينه ما معناه : صل يا والدي قبل أن توضع في التراب ، وتكون رهين العذاب .. وكنت – والله العظيم – في دهشة وخوف لا يعلمه إلا الله ، فقمت على الفور بإضاءة أنوار البيت جميعها ، وكان ابني مروان يلاحقني من غرفة إلى غرفة ، وينظر إليّ باستغراب ، وقال لي : دع الأنوار ، وهيا إلى المسجد الكبير – ويقصد الحرم النبوي الشريف – فقلت له : بل نذهب إلى المسجد المجاور لمنزلنا .. فأبى إلا الحرم النبوي الشريف ، فأخذته إلى هناك ، وأنا في خوف شديد ، وكانت نظراته لا تفارقني ألبتّه ...
ودخلنا الروضة الشريفة ، وكانت مليئة بالناس ، وأقيم لصلاة العشاء ، وإذا بإمام الحرم يقرأ من قول الله تعالى : ((يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحدِ أبداً ولكن الله يزكي من يشاء والله سميع عليم)) {النور : 21 } فلم أتمالك نفسي من البكاء ، ومروان بجانبي يبكي لبكائي ، وفي أثناء الصلاة أخرج مروان من جيبي منديلاً ومسح به دموعي ، وبعد انتهاء الصلاة ظللتُ أبكي وهو يمسح دموعي ، حتى أنني جلست في الحرم مدة ساعة كاملة ، حتى قال لي ابني مروان : خلاص يا أبي ، لا تخف .... فقد خاف علي من شدة البكاء !!
وعدنا إلى المنزل ، فكانت هذه الليلة من أعظم الليالي عندي ، إذ ولدتُ فيها من جديد . وحضرتْ زوجتي ، وحضر أولادي ، فأخذوا يبكون جميعاً وهم لا يعلمون شيئاً مما حدث ، فقال لهم مروان : أبي صلى في الحرم . ففرحتْ زوجتي بهذا الخبر إذ هو ثمرة تربيتها الحسنة ، وقصصتُ عليها ما جرى بيني وبين مروان ، وقلتُ لها : أسألك بالله ، هل أنت أوعزتِ له أن يفتح المصحف على تلك الآية ؟ فأقسمتْ بالله ثلاثاً أنها ما فعلتْ . ثم قالت لي : احمد الله على هذه الهداية .. وكانت تلك الليلة من أروع الليالي .. وأنا الآن – ولله الحمد – لا تفوتني صلاة الجماعة في المسجد ، وقد هجرت رفقاء السوء جميعاً ، وذقت طعم الإيمان .. فلو رأيتَني لعرفتَ ذلك من وجهي .. كما أصبحتُ أعيش في سعادة غامرة وحب وتفاهم مع زوجتي وأولادي وخاصة ابني مروان الأصم الأبكم الذي أحببته كثيراً

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 09:26 AM
الطفل الأرتيري الأعجوبة

هل سمعت بهذا الطفل الارتيري الاعجوبة !!!!!!!!
شارك هذا الطفل في مسابقة لحفظ المتون في جامع الهداية بالخبر في رمضان1422هـ وأقامتها لجنة خدمة المجتمع بالخبر في رمضان عام 1422هـ .. وأظنه كان الأول بلا منازع وقد سمع له أحد الأخوة وانبهر بحفظه وإتقانه، فكان أخينا يخطئه ولكن الطفل يرد عليه بالصحيح !
طفل معجزة ــ في المنطقة الشرقية إسمه : حسين أبو بكر .. جنسيته : إريتيري مسلم ..
عمره : 6 سنوات .. الصف : الأول إبتدائي .. يحفظ من القرآن : 15 عشر جزءا ..
يحفظ من الأحاديث : 500 حديث ..
هوايته : القراءة .. السكن : المنطقةالشرقية ــ الخبر .. المدرسة : الحرمين ..
لا يتكلم إلا باللغة العربية الفصحى وهو يجيدها ، وإذا كلمته بغيرها لا يكلمك ...
أتى والده وهو يعمل سائق إلى المدرسه ، فسأله المدرسون عن إبنه كيف هو في البيت ؟
فقال لهم : والله إننا نخاف عليه من كثرة القراءة ...
من مواقفه العجيبة التي يرويها لي أحد إخواني في الله قال : في حصة الرياضة ذهب الطلبة إلى اللعب ، إلا هذا الطفل جالس في فصله يقرأ كتاباً ..
فسألته : لم لم تلعب مع أصدقائك ياحسين ؟ فقال لي : أتريد أن يضيع وقتي كما ضاعت أوقاتهم فقلت له : ولم لا تروح عن نفسك ياحسين .. قال : والله لن أرتاح حتى أطأ بقدمي هذه ( ويشير إلى يمينه ) الجنة !!
ومن مواقفه العجيبة أقام الصف احتفالا ، فأتى المدرسون وقاموا بتقطيع الحلوى والكعك ، ثم أتى وكيل المدرسة من باب الدعابة فأخذ صحن الكعك كاملا وخرج به من الصف ... فلحقه الطفل حسين وقال للوكيل : اتق الله ياأستاذ والله لتسئلن عنها يوم القيامة !
ومن مواقفه العجيبة أتى موجه إلى الفصل ، وبدأ بسؤال الطلبة .. فأجاب أحد الطلبة ، فقال الموجه : أحسنت صفقوا له .. فقال الطفل حسين : اتق الله ياأستاذ التصفيق لا يجوز وهو من عادات اليهود والنصارى وقد قال الله تعالى : ( وما كان دعاؤهم عند البيت إلا مكاء وتصدية ) !!
ومن مواقفه العجيبة دخل الأستاذ الفصل ورأى الطفل حسين مهموما .. فقال له : ما بالك ياحسين ؟ قال الطفل حسين : لقد أرقت البارحة ياأستاذ .. قال الأستاذ : وما أرقك ياحسين ؟ قال الطفل حسين : أرقتني آية في سورة الرعد ... نسأل الله ان ينفع هذا الصبي بعلمه .. وان ينفع به الأمة الاسلامية .. إنه على كل شئ قدير ..

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 09:01 PM
العاصفة



في لحظة عاصفة مجنونة قرر قراره ووضع متاريس حول عاطفته وحدث نفسه " أجل .. سوف أتخلص من عذابك .. من السنوات المريرة التي عشتها معك .. ثم أنسى صوتك المبحوح الذي تابع خطواتي وأقلق غفواتي .. وأرتاح من أعمالك المدمرة سوف أنسلخ من ذاتي وأرمي بك هناك ". كان يحدث نفسه وهو يقود سيارته وقد وصل أطراف مدينته …

ويسترق النظرات اليها وهي نائمة على الكرسي بجواره … ثم ينتابه شيء من الضحكات الهستيرية … شاعرا بنشوة النصر … لأنه زاد جرعة الحبوب المنومة . أحس أن الظلام زحف مبكرا . فالسماء ملبدة بالغيوم والهواء بدأ يشتد فقال لنفسه :" سأسرع قبل أن تشتد العاصفة سأرمي بها بعيدا ثم أهرب … سأختار لها موقعا مناسبا !! وبعد العاصفة ستشرق حياتي مع بداية الربيع ".


توغلت سيارته في الطرق الترابية .. بدت له شجرة كبيرة ملتفة الأغصان فقال لنفسه :" هنا سأريح وأستريح !!"

ثم حمل الصغيرة ووضعها بهدوء …نظر إليها نظرة الوداع … قاوم دموعه وركب سيارته قاصدا العودة .

حاول أن يسرع بسيارته … لكن العاصفة هاجمته قبل أن يبتعد كثيرا عن الصغيرة النائمة ضغط على مقود سيارته كأنه بطل سباق … فانغرست عجلات سيارته في التراب .

لف معطفه وأحكم غطاء رأسه . وخرج يحاول علاج الموقف … فتح باب السيارة … لفح وجهه الهواء البارد .. فارتعدت مفاصله . ثم سمع صوت ذئب … فتضعضعت قواه … وبكى ، أغلق باب سيارته … ووضع يده على جبينه واسترسل في البكاء … وأخذ يتذكر كلام أمها رحمها الله :

_ إنها قدرنا يا أحمد . بل هو امتحان من الله لنا

_ أنا أدعو الله عليها ليل نهار ! فتجيبه بصوتها الحنون :

_ بل أدع الله لنا ولها يا أحمد …

تنهد بعمق وقال لنفسه : كم عانت أمها معها و صبرت … أما أنا فلم أحتملها سوى أشهر قليلة وها أنا أهرب من ذاتي وأرمي بها .

أحس أن نبع مشاعره تفجر فأغرق كيانه … وعلم أنه سلك سبيل الشقاء وجانب درب السعادة .. كيف يهرب من مشاعره الأبوية مدى الحياة ؟ وهو الذي استسلم بعد دقائق معدودات .

بل كيف يتركها للذئاب تنهشها ويرمي نفسه بين رحى الألسن الحادة التي ستلاحقه والنظرات المتسائلة التي ستتابعه ؟ اشتدت العاصفة فنهض مسرعا وخرج من سيارته باحثا عنها كالمذعور ، وأخذ يركض بين الشجر رأى جميع الأشجار كبيرة ، فأخذ يبحث تحت كل شجرة ويشهق لهفة عليها ، ويدعو الله أن لا يكون قد اختطفها ذئب … أو سرقها أحد .

لم يكتشف أنه غبي بليد إلا في تلك اللحظات … ركض ولهث وتعب ثم سمع صوتها تبكي بذعر بالغ .!!!

اختلطت الأصوات لديه ، صوت الريح المجنونة مع الأمطار المنهمرة ممزوجا بصوت الذئاب المسعورة لكن صوتها هي .. كان أخفت الأصوات في سمعه وأشدها في قلبه !!

تابع الركض … سارع الخطوات خفق قلبه ، قاوم مخاوفه ، إنه يريد أن يصل إليها عبر كل المتاهات التي يراها أمامه ، بدأت خطواته تسير في الاتجاه الصحيح … وضح صوتها أكثر ، اقترب منها سبقت ذراعاه قدميه … عانقها بلهفة … أغرقها بقبلاته ودموعه ، حدق في عينيها وقال :

"عيناك الجميلتان قدري وسوف أرضى به" ..

حملها ، ومسح رأسها وقال لنفسه : رغم "بلاهتها " فهي ابنتي … حبيبتي … وهي هبة الرحمن لي. حملها على ظهره المنهك ، وتذكر وجه أمها المضيء وثغرها الباسم وهي تردد الآية الكريمة :

(( وربك يخلق ما يشاء ويختار ، ما كان لهم الخيرة ))

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 09:02 PM
العصمة

يروى عن أحد الاخوة أنه أثناء ذهابه للمنزل حصل بينه وبين زوجته خلاف ومشاجرة وهذا الشي ليس بغريب ولكن هذه المرة طلبت الزوجة الطلاق من زوجها وهو الشي الذي أغضب الزوج فأخرج ورقة من جيبه وكتب عليها ..
نعم أنا فلان الفلاني أقرر وبكامل قواي العقلية انني متمسك بزوجتي تمام التمسك ولا أرضى بغيرها زوجة !!
وضع الورقة في مظرف وسلمها للزوجة وخرج من المنزل غاضباً .. كل هذا والزوجة لا تعلم ما بداخل الورقة ، وعندها وقعت الزوجة في ورطة .. أين تذهب وما تقول ؟!؟ وكيف تم الطلاق ؟!؟
كل هذه الاسئلة جعلتها في دوامه وحيرة وفجأة دخل الزوج البيت ودخل مباشرة إلى غرفته دون أن يتحدث كلمة واحدة .. فذهبت الزوجه الى غرفته وأخذت تضرب الباب فرد عليها الزوج بصوت مرتفع ماذا تريدين؟؟
فردت الزوجة بصوت منخفض ومنكسر أرجوك افتح الباب أريد التحدث اليك !!!
وبعد تردد فتح الزوج باب الغرفة واذا بالزوجة تسأله بأن يستفتي الشيخ وأنها متندمة أشد الندم لعل الذي صار غلطة وانها لا تقصد ما حدث.
فرد الزوج وهل انت متندمة ومتأسفة على ما حدث .. ردت الزوجة : نعم نعم والله أني ما اقصد ما قلت واني نادمة اشد الندم على ما حدث !
عندها قال الزوج افتحي الورقة وانظري ما بداخلها !!
وفتحت الزوجة الورقة ولم تصدق ما رأت وغمرتها الفرحة واخذت تقبل الزوج وهي تقول : والله أن هذا الدين عظيم أن جعل العصمة بيد الرجل ولو جعلها بيدي لكنت قد طلقتك 20 مرة !!

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 09:03 PM
حوار بين سكير وعالم دين

حاور سكير عالم دين قائلاً : هل من مشكلة اذا تناولت التمر ؟
فرد العالم المسلم : لا ..
فسأله السكير : واذا اكلت معه العشب ؟!؟
فقال العالم : وما المشكلة في ذلك ؟
فسأله السكير مرة أخرى : وان شربت عليهما الماء ؟
فرد العالم ضاحكا : بالهنا والشفاء
فرد السكير بكل ثقة : مادام هذا كله جائز فماذا تحرمون علينا الخمر وهي مصنوعة من التمر والماء والعشب ؟!؟!
عندئذ ابتسم العالم وسأله : لو سكبت عليك الماء هل سيقتلك ؟!؟
فرد السكير : لن يضرني بشئ ..
فقال العالم : ولو نثرت عليك ترابا هل سيقتلك ..؟
فرد السكير باستغراب : لا يقتل التراب احدا !
فقال العالم اذا اخذت التراب والماء وخلطتهما وجعلت من ذلك لبنه عظيمة فقذفتك بها هل ستضرك ؟!؟
فاندهش السكير وقال : ستقتلني بكل تأكيد !!
فرد العالم مبتسماً : كذلك الخمر ..

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 09:03 PM
ماء من نـــــور
سألني صاحبي وهو يحاورني : كيــف تتوضأ ؟
قلت ببرود : كما يتوضأ الناس ..!!
فأخذته موجة من الضحك حتى اغرورقت عيناه بالدموع ثم قال مبتسماً : وكيف يتوضأ الناس ..؟!
ابتسمت ابتسامة باهتة وقلت : كما تتوضأ أنت …!
قال في نبرة جادة : أما هذه فلا .. لأني أحسب أن وضوئي على شاكلة أخرى غير شاكلة ( أكثر ) الناس ..
قلت على الفور : فصلاتك باطلة يا حبيبي .. !!
فعاد إلى ضحكه ، ولم أشاركه هذه المرة حتى الابتسام ..
ثم سكت وقال : يبد أنك ذهبت بعيداً بعيدا ..
إني أعني ، أنني أتوضأ وأنا في حالة روحية شفافة علمني إياها شيخي فأجد للوضوء متعة ، ومع المتعة حلاوة ، وفي الحلاوة جمال ، وخلال الجمال سمو ورفعة ومعانٍ كثيرة لا أستطيع التعبير عنها ..!!
ارتسمت علامات استفهام كثيرة على وجهي .. فلم يمهلني حتى أسأل وواصل : أسوق بين يديك حديثاً شريفاً فتأمل كلمات النبوة الراقية السامية جيداً :
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا توضأ المسلم فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع آخر قطر الماء .. فإذا غسل يديه : خرج من يديه كل خطيئة بطشتها يداه .. فإذا غسل رجليه : خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه .. حتى يخرج نقياً من الذنوب .."
وفي حديث آخر : " فإن هو قام وصلى وحمد الله وأثنى عليه ، وفرّغ قلبه لله تعالى : انصرف من خطيئته كيوم ولدته أمه
وسكت صاحبي لحظات وأخذ يسحب نفسا من الهواء العليل منتشياً بما كان يذكره من كلمات النبوة .. ثم حدق في وجهي وقال : لو أنك تأملت هذا الحديث جيداً ، فإنك ستجد للوضوء حلاوة ومتعة وأنت تستشعر أن هذا الماء الذي تغسل به أعضاءك ، ليس سوى نور تغسل به قلبك في الحقيقة !!
قلت : ياااااه !! كيف فاتني هذا المعنى ..!؟
والله أنني أتوضأ منذ سنوات طويلة غير أني لم أستشعر هذا المعنى .. إنما هي أعضاء أغسلها بالماء ثم أنصرف ، ولم أخرج من لحظات الوضوء بشيء من هذه المعاني الراقية …!
قال صاحبي وقد تهلل وجهه بالنور : وعلى هذا حين تجمع قلبك وأنت في لحظات الوضوء ، تجد أنك تشحن هذا القلب بمعانٍ سماوية كثيرة ، تصقل بها قلبك عجيباً ، وكل ذلك ليس سوى تهيئة للصلاة ..!!
المهم أن عليك أن تجمع قلبك أثناء عملية الوضوء وأنت تغسل أعضاءك ..
قلت : هذا إذن مدعاة لي للوضوء مع كل صلاة .. أجدد الوضوء حتى لو كنت على وضوء ..نور على نور .. ومعانٍ تتولد من معانٍ ..!!
قال وهو يبتسم : بل هذا مدعاة لك أن تتوضأ كلما خرجت من بيتك لتواجه الحياة وأحداثها بقلب مملوء بهذه المعاني السماوية !!
قلت وأنا أشعر أن قلبي أصبح يرف ويشف ويسمو : أتعرف يا صاحبي .. أنك بهذه الكلمات قد رسمت لي طريقا جديداً في الحياة ، ما كان يخطر لي على بال ، وفتحت أمام عيني آفاقاً رائعة كانت محجوبة أمام بصري .. فجزاك الله عني خير الجزاء ..!!
منذ ذلك اليوم .. كلما هممت أن أتوضأ ، سرعان ما أستحضر كلمات صاحبي ، فأجدني في حالة روحية رائعة وأنا أغسل أعضائي بالنور لا بالماء ..!!
يا لله كم من سنوات ضاعت من حياتي ، وأنا بعيد عن هذه المعاني السماوية الخالصة .. يا حسرة على العباد …!!
لو وجد الناس دفقة من هذه المعاني السماوية تنصب في قلوبهم ، لوجدوا أنسا ومتعة وجمالا وصقلا واضحا لقلوبهم أثناء عملية غسل أعضائهم بهذا النور الخالص ..
- اللهم جاز عني صاحبي خير ما جازيت داعية عن جموع من دعاهم إليك ..* * *
عدت أقرأ الحديث من جديد فإذا بي أقول : ما أعظم ربنا وأحلمه وأكرمه ..! جل شأنه ، وتبارك اسمه ..أجر عظيم لا يتصور .. بعمل قليل لا يذكر ..!
لو قيل للناس : من توضأ في المكان الفلاني وأحسن الوضوء ، فله ألف درهم مع كل عملية وضوء جديدة !!
لو قيل ذلك : لرأيت الناس يتدافعون ويتزاحمون على ذلك المكان ، وقد يقتتلون ، ليبادروا إلى الوضوء بين الساعة والساعة ..!
بل بعد كل خمس دقائق وضوء جديد …!!
عجيب أمر هؤلاء الناس ..!!
انظر بماذا وعدهم الله جل جلاله .. ومع هذا تكاسلوا عن الوضوء .. وانظر بماذا وعدهم الناس وكيف تزاحموا وتقاتلوا
لا إله إلا الله .. !

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 09:04 PM
اللص التقي
ذكر أن شابا فيه تقى وفيه غفلة، طلب العلم عند أحد المشايخ،حتى إذا أصاب معه حظاً قال الشيخ له ولرفقائه :لا تكونوا عالة على الناس فإن العالم الذي يمد يده إلى أبناء الدنيا لا يكون فيه خير، فليذهب كل واحد منكم وليشتغل بالصنعة التي كان أبوه يشتغل بها، وليتق الله فيها، وذهب الشاب إلى أمه فقال لها: ما هي الصنعة التي كان والدي يشتغل بها؟
فاضطربت المرأة وقالت:
أبوك قد ذهب إلى رحمة الله فما بالك وللصنعة التي كان يشتغل بها؟
فألح عليها، وهي تتملص منه حتى اضطرها إلى الكلام . أخبرته وهي كارهة أنه كان لصاً.
فقال لها إن الشيخ أمرنا أن يشتغل كل بصنعة والده ويتقي الله فيها.. قالت الأم
ويحك في السرقة تقوى؟ وكان في الولد غفلة وحمق، فقال لها هكذا قال الشيخ .
وذهب وسأل وتسقط الأخبار حتى عرف كيف يسرق اللصوص، فأعد عدة السرقة وصلى العشاء وانتظر حتى نام الناس،وخرج ليشتغل بصنعة أبيه كما قال الشيخ،فبدأ بدار جاره وهم أن يدخلها.
ثم ذكر أن الشيخ أوصاه بالتقوى
وليس من التقوى إيذاء الجار ، فتخطى هذه الدار ومر بأخرى فقال لنفسه: هذه دار أيتام،والله حذر من أكل مال اليتيم، ومازال يمشي حتى وصل الى دار تاجر غني ليس فيه حرس ويعلم الناس أن لديه أموال تزيد عن حاجته
فقال: هاهنا . وعالج الباب بالمفاتيح التي أعدها ففتح ودخل فوجد دارا واسعة وغرفا كثيرة، فجال فيها حتى اهتدى إلى مكان المال، ففتح الصندوق فوجد من الذهب والفضة
فهم بأخذه ثم قال:لا لقد أمرنا الشيخ بالتقوى،ولعل هذا التاجر لم يؤد زكاة أمواله ، لنخرج الزكاة أولا ً!!
وأخذ الدفاتر وأشعل فانوساً صغيراً جاء به معه، وراح يراجع الدفاتر ويحسب، وكان ماهراً في الحساب، خبيراً بإمساك الدفاتر، فأحصى الأموال وحسب زكاتها، فنحى مقدار الزكاة جانباً، واستغرق في الحساب حتى مضت ساعات فنظر فإذا هو الفجر فقال
تقوى الله تقضي بالصلاة أولاً.
فخرج الى صحن الدار فتوضأ من البركة، وأقام الصلاة، فسمع رب البيت ورأى فنظر عجباً
فانوساً مضيئاً!! ورأى صندوق أمواله مفتوحاً،ورجلاً يقيم الصلاة، فقالت له امرأته : ما هذا؟؟
قال: والله لا أدري ، ونزل إليه فقال: ويلك من أنت وما هذا؟ قال اللص: الصلاة أولاً ثم الكلام ! وهيا توضأ وصلي بنا فإن الإمامة لصاحب الدار، فخاف صاحب الدار أن يكون معه سلاح، ففعل ما أمره والله أعلم كيف صلى!
فلما قضيت الصلاة قال له خبرني من أنت وما شأنك؟
قال: لص قال: وما تصنع بدفاتري؟
قال: أحسب الزكاة التي لم تخرجها من ست سنين، وقد حسبتها وفرزتها لتضعها في مصارفها،فكاد الرجل يجن من العجب فقال له: ويلك ما خبرك هل أنت مجنون؟
فخبره خبره كله، فلما سمعه التاجر ورأى ضبط حسابه، وصدق كلامه،وفائدة زكاة أمواله. ذهب إلى زوجته فكلمها.وكان له بنت ،ثم رجع إليه فقال له: ما رأيك لو زوجتك ابنتي وجعلتك كاتباً وحاسباً عندي؟ وأسكنتك أنت وأمك في داري؟ ثم جعلتك شريكي؟
قال : أقبل .. واصبح الصباح،فدعا المأذون بالشهود وعقد العقد .

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 09:05 PM
العود والكأس والجارية والرجل الصالح
روى الواحدي في كتاب ( قتلى القرآن ) بإسناد له هذه القصة ..
كان رجلاً من أهل أشراف أهل البصرة منحدراً يوما إليها في سفينة ومعه جاريه له فشرب يوما وغنته جاريته بعود لها ... وكان معهم في السفينة فقير صالح ، فقال له : يا فتى ! تحسن مثل هذا ؟
قال : أحسن ما هو أحسن منه .. وكان الفقير حسن الصوت ، فاستفتح وقرأ : ( قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى ولا تظلمون فتيلا * وأينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة )
فرمى الرجل ما بيده من شراب في الماء وقال : أشهد أن هذا أحسن مما سمعت ، فهل غير هذا؟
فتلى عليه : ( وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين ناراً أحاط بهم سرادقها ) فوقعت من قلبه موقعاً ورمى بالشراب في الماء وكسر العود ، تم قال : يا فتى! هل هنا فرج؟ قال : نعم ، (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم ) فصاح صيحة عظيمة ، فنظروا إليه فاذا هو قد مات .. رحمه الله.

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 09:06 PM
المرأة الحكيمةصعد عمر رضي الله عنه يوما المنبر، وخطب في الناس ، فطلب منهم ألا يغالوا في مهور النساء ، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لم يزيدوا في مهور النساء عن أربعمائة درهم؟ لذلك أمرهم ألا يزيدوا في صداق المرأة على أربعمائة درهم ..
فلما نزل أمير المؤمنين من على المنبر، قالت له امرأة من قريش : يا أمير المؤمنين ، نهيت الناس أن يزيدوا النساء في صدقاتهن على أربعمائة درهم؟ قال : نعم.
فقالت : أما سمعت قول الله تعالى : {وآتيتم إحداهن قنطارا} ( القنطار: المال الكثير).
فقال : اللهم غفرانك ، كل الناس أفقه من عمر.
ثم رجع فصعد المنبر، وقال : يا أيها الناس إني كنت نهيتكم أن تزيدوا في مهور النساء ، فمن شاء أن يعطي من ماله ما أحب فليفعل.

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 09:07 PM
الدرهم الواحد
يحكى أن امرأة جاءت إلى أحد الفقهاء، فقالت له: لقد مات أخي، وترك ستمائة درهم، ولما قسموا المال لم يعطوني إلا درهما واحدا!
فكر الفقيه لحظات، ثم قال لها: ربما كان لأخيك زوجة وأم وابنتان واثنا عشر أخاً .. فتعجبت المرأة، وقالت: نعم، هو كذلك.
فقال : إن هذا الدرهم حقك ، وهم لم يظلموك : فلزوجته ثمن ما ترك ، وهو يساوي (75 درهما) ، ولابنتيه الثلثين ، وهو يساوى (400 درهم) ، ولأمه سدس المبلغ ، وهو يساوي (100 درهم) ، ويتبقى (25 درهما) توزع على إخوته الاثنى عشر وعلى أخته ، ويأخذ الرجل ضعف ما تأخذه المرأة ، فلكل أخ درهمان ، ويتبقى للأخت - التي هي أنت - درهم واحد !!

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 09:09 PM
القارب العجيب
تحدى أحد الملحدين الذين لا يؤمنون بالله علماء المسلمين في أحد البلاد، فاختاروا أذكاهم ليرد عليه، وحددوا لذلك موعداً ..
وفي الموعد المحدد ترقب الجميع وصول العالم، لكنه تأخر .. فقال الملحد للحاضرين : لقد هرب عالمكم وخاف ، لأنه علم أني سأنتصر عليه ، وأثبت لكم أن الكون ليس له إله !
وأثناء كلامه حضر العالم المسلم واعتذر عن تأخره، تم قال: وأنا في الطريق إلى هنا، لم أجد قاربا أعبر به النهر ، وانتظرت على الشاطئ ، وفجأة ظهرت في النهر ألواح من الخشب ، وتجمعت مع بعضها بسرعة ونظام حتى أصبحت قارباً ، ثم اقترب القارب مني ، فركبته وجئت إليكم .. فقال الملحد: إن هذا الرجل مجنون، فكيف يتجمح الخشب ويصبح قارباً دون أن يصنعه أحد، وكيف يتحرك بدون وجود من يحركه ؟!
فتبسم العالم، وقال: فماذا تقول عن نفسك وأنت تقول : إن هذا الكون العظيم الكبير بلا إله؟!

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 09:11 PM
النهاية المكتوبة




كتب "بدأت خيوط القصة تنتشر قبل أكثر من خمس وثلاثين سنة حيث ولد عبدالله في إحدى القرى شمال المملكة ‏‏‏،وسط عائلة فقيرة ؛ فوالده فلاح أجير وأمه تعين والده في بعض الأمور الزراعية . ترعع هذا الولد وجيله بعيدين عن الل
والروابط الدينية كانت لاتعدو عادات على استحياء يقومون بها ؛ وشغف كالباقين بشرب الخمر فهو عادتهم جميعأ إلا قليلا منهم ومايفرق هو أن بعضهم آثر أن يخفي هذه العادة الملعونة عن الناس والبعض الآخر لم يأبه بأحد . ظهرت العادة السيئة لجيل عبدالله لأن الناصح اختفى من حياتهم فالأباء راضخون لما يمليه الأبناء و الحياة ألهتهم عنهم حتى كادوا لايفكرون إلا بلقمة العيش .
اعتاد عبدالله على الشرب مع الشلة وحتى بعد الزواج كان يسافر مسافات ليتقابل معهم في مناطق نائية وفي بيوت طينية هي مخبأهم السري ؛ لم يمنعه إنجاب زوجته لأول ابنائه ولا الثاني ولا الثالث بل ترك العمل وترك لزوجته عناء البحث عن لقمة العيش فعملت وهي الصابرة مستخدمة في إحدى المدارس في عاصمة تلك المنطقة وسنة وراء أخرى والحال هي هي !!!! .
بدأت تأتي عبدالله نوبات من الغضب وأبتعد عن معاشرة زوجته مرغمأ لعدم مقدرته على إرضائها ومع هذا ظلت الصابرة الراضية بأمر الله وأخذت تنصحه وتنهره كعادتها لكن لم ينفع ؟؟!!!. في أحد الأيام وفي طريقه إلى البيت بعد ليلة حمراء قضى أعز أصدقائه نحبه في حادث سير مؤلم وكانت من أفضل الفرص لنصحه عله يتعظ لكن ( من يهدالله فهو المهتد)... العكس ماحدث وأخذ يزداد عربدةً زعمأ منه أنه يحزن على رفيقه المتوفى وأنه كما في الأفلام هو السبب فيما حصل . يئس منه الجميع إلا زوجته الصابرة ظلت تنصحة تارة وتنهره تارة وتجره إلى بيته تارة ..... هذا المكابر أصبـــــح لايذهب ولايجيء إلا إلى ((البياع)) يشتري منه او بمعنى أصح يقترض مقابل أشياء الله أعلم بها .


بعد ازدياد الطلب على المشروب أراد عبدالله أن يكتف عن ((البياع)) وأتفق مع أحد اصدقاء السوء أن يجعلوا مصنعأ للمشروب قريبا منهم ليسهل بذلك المهمة على نفسه وليشرب متى شاء وكيفما شاء؛ وبالفعل تم ذلك وصار كما يقال لايستطيع أن يرفع رأسه من كثر الشرب وأدمن إدمانا غريبا حيث كان إذا تأخر عن الشرب ينتفخ حتى يبدو ككرة منفوخة بالماء ويأخذ وقت على تلك الحال وإذا هدأ بادره من حوله بإسقائه الخمر .


الزوجة الصابرة لم تيئس من نصح زوجها وظلت ناصحة ناهرة لكن الزوج زاد المكابرة وطرد ها وأولاده ولم ترضى الخروج حتى صفعها وكاد يلقي اليمين عليها وذهبت الى من يشمت بها من أهلها فأمها قالت: أنت اللي إخترتيه وينك عن نصايحنا وأخوانها بين ساخر و متشمت . لم تستطيع البقاء عند أهلها وعادت إلى البيت وأثناء الدخول كان زوجها واقعا قرب الباب وكانت الأزمة قد أتته منذ زمن وهو يصارع الموت بيديه ورجليه ويرفس ويمسك بخناقة إلى أن لفظ أنفاسه مدمنا لا حول ولا قوة إلا با الله ( قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ثلاثة حرم الله عليهم الجنة وذكر مدمن خمر.....) إنا لله وإنا إليه راجعون"

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 10:26 PM
النملة الكاذبة
صديق والدي يحكي له هذه القصة العجيبة .. يقول : في أحد المرات كنت جالساً في البرية وأقلب بصري هنا وهناك ، أنظر إلى مخلوقات الله وأتعجب من بديع صنع الرحمن ..
ولفت نظري هذه النملة التي كانت تجوب المكان من حولي تبحث عن شيء لا أظن أنها تعرفه ... ولكنها تبحث وتبحث .. لا تكل .... ولا تمل ..
يقول وأثناء بحثها عثرت على بقايا جرادة .... وبالتحديد رجل جرادة ... وأخذت تسحب فيها وتسحب وتحاول أن تحملها إلى حيث مطلوب منها في عالم النمل وقوانينه أن تضعها .... هي مجتهدة في عملها وما كلفت به ... تحاول ... وتحاول ..
يقول : وبعد أن عجزت عن حملها أو جرها ذهبت الى حيث لا أدري واختفت .. وسرعان ما عادت ومعها مجموعة من النمل كبيرة وعندما رأيتهم علمت أنها استدعتهم لمساعدتها على حمل ما صعب عليها حمله .. فأردت التسلية قليلاً وحملت تلك الجرادة أو بالأصح رجل الجرادة وأخفيتها .... فأخذت هي ومن معها من النمل بالبحث عن هذه الرجل .. هنا وهناك ... حتى يئسوا من وجودها فذهبوا ..
لحظات ثم عادت تلك النملة لوحدها فوضعت تلك الجرادة أمامها .. فأخذت تدور حولها وتنظر حولها .. ثم حاولت جرها من جديد .. حاولت ثم حاولت .. حتى عجزت .. ثم ذهبت مرة أخرى ... وأضنني هذه المرة أعرف أنها ذهبت لتنادي على أبناء قبيلتها من النمل ليساعدوها على حملها بعد أن عثرت عليها ... جاءت مجموعة من النمل مع هذه النملة بطلة قصتنا وأضنها نفس تلك المجموعة .. !!
يقول : جاءوا وعندما رأيتهم ضحكت كثيراً وحملت تلك الجرادة وأخفيتها عنهم .... بحثوا هنا وهناك ... بحثوا بكل إخلاص .. وبحثت تلك النملة بكل مالها من همة .. تدور هنا وهناك .. تنظر يميناً ويساراً .. لعلها أن ترى شيئاً ولكن لا شيء فأنا أخفيت تلك الجرادة عن أنظارهم ....... ثم إجتمعت تلك المجموعة من النمل مع بعضها بعد أن ملت من البحث ومن بينهم هذه النملة ثم هجموا عليها فقطعوها إرباً أمامي وأنا أنظر والله إليهم وأنا في دهشة كبيرة وأرعبني ما حدث .. قتلوها .. قتلوا تلك النملة المسكينة .. قطعوها أمامي .... نعم قتلوها أمامي قتلت وبسببي ... وأضنهم قتلوها لأنهم يضنون بأنها كذبت عليهم !!
سبحان الله حتى أمة النمل ترى الكذب نقيصة بل كبيرة يعاقب صاحبها بالموت !!

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 10:27 PM
المكالمة الشيطانية
‏بدأت أصابع تتلاعب بأرقام الهاتف وإذا به يدق أحد أرقام الهاتف وإذا بطفل يكلمه فيقول المعاكس : الوو .. الو .. الووووو...
الطفل : الوو .. هلا منو انت ؟
المعاكس : كم عمرك ؟
الطفل : 6 سنين.
المعاكس : ماشاء الله ، رجال والله ، في احد جنبك قريب ؟
الطفل : لا منو أنت ؟
المعاكس : أنا عمك !
الطفل ( بسعادة غامرة ) : هلا عمي .. أنت اللي في السعودية ؟
المعاكس ( بنبرة يملؤها الملل ) : أي .. أي أنا اللي في السعودية وين خواتك ؟
الطفل : ماعندي خوات !
المعاكس : طيب منو عندك ؟
الطفل : بس الخدامة ؟
المعاكس : حلوة ؟
الطفل : ويع لا مو حلوة
المعاكس : وين أمك ؟
الطفل : في الحمام تسبح .
المعاكس : يالله مع السلامة ويغلق الهاتف .
بعد دقائق يعيد الاتصال .
المعاكس : الووو
الطفل : هلا منو عمي ؟
المعاكس : أي .. وين أمك ؟
الطفل : راحت غرفة النوم .
المعاكس : شنو لابسة ؟
الطفل : ثوب أحمر .. كله ماي (يعني ممتليء بالماء) .
المعاكس : يالله مع السلامة يغلق الهاتف مره أخرى.
بعد دقائق .
المعاكس: الووو .
أبو الطفل : الوو نعم منو معاي ؟
المعاكس (بنبرة استهزاء) : اييه يا مسكين أكيد توك راجع من الدوام ؟
أبو الطفل : منو أنت .. ومو شغلك راجع وإلا طالع .. خير شنو تبي ؟
المعاكس : إيه لاتعصب زين بس تبي الصراحة عندك خوش زوجة والله عرفت تختار يا الذيب جسم وجمال علي كيف كيفك تصدق توني نايم معاها حتي طلبت منها تلبس الثوب الاحمر.
أبو الطفل : يا نذل ياقليل الأدب ، ويغلق الهاتف بغضب ويركض مسرعا الي الدور العلوي إلى غرفة النوم وإذا به يرى زوجته وعليها الروب الأحمر وشعرها مبلل وجالسة أمام التواليت ، فيخطفها ويضرب رأسها بالمرايا ويشبعها ركلا وضربا وهو يقول : اطلعي بره بيتي .. يا (.......) !!
(ويتابع الزوج شتائمه) : إنت مو كفو بيت العز والنعمة !!
وتنظر إليه زوجته بنظرات المأخوذة على أمرها لاتعرف ماذا تقول وما الذي حل بها فتسرع تجمع شتات أغراضها مسرعة إلى بيت أهلها.
ويجلس أبو الطفل بحيرته غاضبا لايعلم ما الذي فعل وما الذي حل به.
أصبح الزوج في حيرة من أمره ما يدري إلى أين يذهب ولمن يشكي أمره ، لأنها غريبة ، استمر على الحال يومين لا يعرف طعم الراحة وخاصة أنه معتاد على أنه أول مايرجع يذكر كيف كانت حياته سعيدة وتنقلب بين يوم وليلة ؟!
أما المعاكس فماعاد يقدر يذوق طعم النوم ولا عرف الراحة درب .. كل ما بغى ينام يتحلم بشكل المرأة كما تخيلها بثوب أحمر وهي تنظر حقه وتدعي عليه وتقول فرقتنا الله يفرق بينك وبين الراحة ، ضميره صحي وراح للأطباء يبي بس ينام ولو لساعات بسيطة ، ما خلى نوع من الحبوب لكن بدون فايدة فراح إلى أحد المشايخ يشكي الحال فقال له الشيخ : والله مالك إلا أنك تعترف للزوج والزوجة لعل وعسي يردون وترتاح إنت !! فقال المعاكس : وأنا مستعد المهم أني أنام أعصابي تلفت يا شيخ .
الشيخ : خلاص روح واتصل بوالد الطفل وخذ موعد معاه وأنا مستعد أروح معاك .
المعاكس : أي والله يا شيخ تكفا لا تخليني .
يروح المعاكس ويخلي واحد من ربعه ويتصل بالزوج وطلب موعد لرؤيته .
فيسأله الزوج : منو انت ؟!
رفيج المعاكس : راح تعرفني إذا شفتني !
الزوج : مادام هذا طلبك هين باجر الغدا عندي .
يجلس الشيخ مع الزوج والمعاكس في مجلس بيت الزوج المنكوب فيبدأ الشيخ بكلام وبأحاديث تحث عن الإحسان والمغفرة .
وبعدها يتكلم المعاكس : ويخبره بالقصة كلها فيقوم الزوج ويغلق باب المجلس ويضربه ضرب الله لايوريك ، والمعاكس يون من الضرب اللي جاه من كل صوب .
وبعدها يقول الشيخ : يا ابن الحلال علشان خاطري خلاص .
فيجلس الزوج وهو يلهث من التعب ويقول : أنا مستعد أني أسامحك لكن بشرط !!
أنك تقول هذا الكلام لزوجتي حتى تقدر ظرفي وسبب عصبيتي !!
فيقول المعاكس : والدم على وجهه أنا حاضر وكل اللي تبيه يصير ..
ويذهبون الى بيت الزوجة ويجلسون في ديوانية البيت ويجلس معهم اخوان الزوجة وبعدها يطلب الزوج حضور زوجته لسماع كلام من الشيخ والمعاكس فتحضر الى الديوانية .. وهي تستمع الى المعاكس فيقوم الأخوة بضربه من كل صوب لدهشتهم من وقاحته وأنه كان السبب في هدم بيت أسرة كاملة .. فيفرق الشيخ بينهم ويستطرد كلامه بآيات قرأنية وأحاديث لعل وعسى أن يغفروا لهذا الشاب الطائش. فترد الزوجة بعد سكوت الشيخ وانتظار وسماع قولها فتقول : يا شيخ لا يمكن ومستحيل أن أرجع الى شخص يضربني ويهددني بالطلاق بمجرد مكالمة طائشة هذا يا شيخ يعني أنه ليس بيننا ثقة ولا أستطيع العيش مع شخص لا يثق بي ، وتنهض من مجلسها وترد الى أخوتها وتقول : هذا آخر رد عندي لهم فتخرج !!
بعدها لم يهنأ هذا الطائش بنوم ولا هدوء ولا راحة بال واستمر الوضع على ما هو عليه حيث الزوج والزوجة مفترقان ومبتعدان والمعاكس الطائش نادم متحسف لا ينام !!

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 10:29 PM
المقارنة الصعبة !؟

‏منذ عرفت معنى الحياة، وهي لا تعرف سواه .. هو زوجها وحبيبها، وقبل كل شيء ابن عمها .. كان اختيار أهلها واختيارها كذلك .. وافقت عليه بلا تردّد .. وافقت مع أنّه ما يزال طالباً يأخذ مصروفه من والده .. تزوّجا، ولم ينتظر، طار بها إلى أمريكا بلاد الحرية والأحلام مثلما يظن ليكمل دراسته .. هناك… معه تحرّرت ممّا يغطّيها ويحجبها عن الأنظار، لقد عرف هواء الشوارع الطريق إلى وجهها، وصار يداعب خصلات شعرها!! هو لم يمنعها… بل لماذا يمنعها؟! هو لا يرضى أن يقال عنه رجعي في بلد متقدم .. أنجبت أحمد طفلها الأول، لقد قلب موازين حياتهم، إنّه فرحتهما الأولى، أصبح يأخذ كل وقتها .. لم تعد تشعر بالملل حين ينشغل عنها أبو أحمد بدراسته .. تغيّرت أمورها أكثر حين تعرّفت على أم عمر .. كانت امرأة متحجبة ذات خلق ودين .. أيام الغربة جمعتهما، همومهما الصغيرة مشتركة، الزوج والطفل، فأم عمر كان لها طفل واحد .. اطمأن أبو أحمد لتلك العلاقة التي بدأت تنمو بين زوجته وزوجة صديقه الحميم .. أصبحتا تخرجان للتسوق معاً .. كانت أم أحمد في البداية لا تهتم بما ترتديه حين خروجها، بدأت تلاحظ مدى اهتمام أم عمر بحجابها، تعاملها مع الباعة كان في حدود ضيقة .. جعلها ذلك تزداد احتراماً لها، أحست باختلاف بينهما، بدأت تنظر لأم عمر بعين أخرى.
** ** ** ** **
- هيّا يا أم أحمد، لقد تأخرنا.. صاحت من غرفتها… - لحظات وأنتهي.. أخيراً ظهرت أم أحمد، هي الآن مستعدة للذهاب لتناول العشاء، نظر إليها أبو أحمد مليّاً… - لماذا تنظر إليّ هكذا؟! وكأنك تراني للمرة الأولى!. - متأكدة أنّك أم أحمد. - لا أم سلطان!!!!!!. ضحك قائلاً… - ما هذه الموضة الجديدة؟!. - موضة!!! إنه حجابي وليس موضة.. - هل قالت لكِ أم عمر شيء؟! هل انتقدت ملابسك… مظهرك؟! - لا… لم يحدث من هذا شيء، بالعكس لم أصادف يوماً من هي في أدبها الجم وأخلاقها العالية.. ردّ مستغرباً… - ما الحكاية إذن؟! (ثم أكمل) عموماً لن أغضب إن خلعتِه .. لم يكد ينتهي من آخر كلمة حتى سقطت دموعها، تورّدت وجنتاها، واحمرّت أرنبة أنفها، هي المرة الأولى التي يرى دموعها منذ تزوّجا .. حاول تدارك الموقف، قال لها: - عزيزتي… لماذا البكاء؟! هل أزعجتك؟! ضايقتك بكلماتي؟!. هزّت رأسها نافية… - إذن لماذا هذه الدموع؟! لأول مرة يحس أبو أحمد أن زوجته مريم صغيرة، فهي لم تتجاوز الـ18 من عمرها، قطع تفكيره بكاء أحمد، مسحت مريم دموعها وأمسكت بابنها محاولةً تهدئته .. بعد هدوء أحمد، قال لها: - هل أستطيع الآن أن أعرف سبب دموعك تلك؟! لم ترفع وجهها، قالت له بهدوء… - إنّه عدم غضبك .. استغرب منها… - سبحان الله! تبكين لعدم غضبي!. مرّت لحظة صمت ثم أكمل مازحاً محاولاً تلطيف الجو… - ماذا كنتِ ستفعلين إن غضبت؟! لم ترد عليه… - مريم صارحيني… ما بكِ؟! - كل ما في الأمر أنّي انتبهت فجأة إلى شيء كنت غافلة عنه منذ أتينا إلى هنا .. - غافلة!! غافلة عن ماذا؟! مريم أنتِ لم تهمليني كي تقولي هذا الكلام .. لم أشعر منكِ تقصيراً .. أنتِ تقومين بواجباتك المنزلية على خير ما يرام.. - عزيزي… لم أقصد هذا. - إذن ماذا تعنين؟! أريد أن أفهم. - علي هل جلبنا معنا مصحف؟! أجاب متردداً… - على ما أعتقد نعم. - أين هو؟! - لا أذكر… ربّما في الدولاب أو المكتب… أو الحقيبة… ظلاّ ساعةً كاملة يبحثان عنه في الشقة حتى عثر عليه علي. - ها هو… لقد وجدته. حين اقترب منه ليلمسه… صاحت به: - لحظة لا تلمسه. - لماذا؟! - هل أنت على وضوء؟! حين سمع سؤالها أبعد يده عنه… أمّا هي فأمسكت به. مسحت ما عليه من غبار قائلة: - لا تخف فأنا على وضوء. ثم أكملت… - منذ وصولنا وأنا أحس أنّي إنسانة أخرى، ليست مريم التي أعرفها. رغم سعادتي معك إلاّ أنّي أحس بفراغ يملأ روحي، حتى بعد قدوم أحمد لم يفارقني ذلك الإحساس .. لكن حين تعرفت على أم عمر عرفت سر الفراغ أو الخواء الروحي الذي كان يتملّكني دائماً .. إنّه البعد عن الله… كان يتأملها وهو غير مصدق أن هذه التي تتحدث زوجته، استوقفته كلماتها، وأنصت لها… - علي منذ قدومنا لم نعد نهتم بالصلاة، القرآن هجرناه، عباءتي خلعتها، وشيلتي نسيتها منذ حطّت قدماي المطار.. كانت تلك الأمور شيء عادي بالنسبة لي ولك، وهي لم تكن كذلك يوماً .. مرّة صحبتني أم عمر إلى إحدى الأخوات الأمريكيات المسلمات .. لا تعرف يا علي كم أحسست بالخجل أمامها! الفرق شاسع بيننا ولا مجال أمامنا للمقارنة .. نظر إليها علي، لكن هذه المرة اختلفت نظرته لها… وقف، سألته مريم… - إلى أين؟! - سأتوضأ لأصلي، عسى الله أن يغفر لي السنوات التي فرّطتها في غربتي .. سقطت دمعة حارة بلّلت حجابها الجديد، وهي تردّد… - الحمد لله… الحمد لله…
** ** ** ** **
ربِّ اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء .. ربِّ لا تزغ قلبي بعد إذ هديتني وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ..
هذه القصة من إبداع إحدى الأخوات جزاها الله خير الجزاء

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 10:36 PM
المزحة القاتلة

‏منذ ودعته لينتقل الى بلد آخر للدراسة .. وهي لا تتوقف عن التفكير فيه والحديث مع الجارات عنه ..إنه وحيدها وفلذة كبدها فكم اشتاقت إليه ، وتنهدت أم احمد وهي تعد الأيام الأخيرة لإبنها في بلاد الغربة البعيدة .. الحمد لله أيام ويعود ، كم اشتقت إليك يابني ، ويترادى لمخيلتها وهو يلقي الحقائب ويهرع نحوها ليقبل يدها ، بمنحها بسمته الحانية ترمق الماضي وتتذكر كيف كان يملأ عليها سرورا وسعادة .. وكيف تعبت كثيرا حتى بلغ مبلغ الرجال .. وصار يشار إليه بالبنان لاجتهاده وذكائه .. شعرت بأنه آن الأوان لتقطف ثمرة جهدها وترى ابنها طبيبا ماهرا له مكانته .. تستيقظ من شرودها على رنين الهاتف .. تنهض من أريكتها وتسرع وهي تعتقد أن الذي سيكلمها هو ابنها لابد إنه أحمد ، سيخبرني بموعد قدومه وترفع سماعة الهاتف ونبضات قلبها تخفق من ، من المتكلم؟ وتصفعها كلمات حارقة تنبئها الفاجعة ، ابنك يا أم أحمد لقد اصطدمت سيارته ومات ، تتغير ملامح وجهها وينعقد لسانها ، تصاب بالذهول ، تسقط السماعة من يدها ، تضطرب قليلا ثم تهوي على الأرض ، وقدر الله أن يأتيها قريب لها في ذلك الوقت ليسأل عنها ، يطرق الباب فلا يجيب أحد .. يحرك مقبض الباب فيجده مفتوحا ، ترى ما الأمر؟ يلج المنزل ليفاجأ بأم أحمد ملقاة على الأرض غائبة عن الوعي ، يسرع بنقلها إلى المستشفى ويصل أحمد إلى بلدته ، ويسرع والشوق يدفعه لرؤية أمه التي يحبها حبا عظيما . وصل البيت وهو يحلم بأنه سيزف لأمه بشرى نجاحه ، يدخل المنزل ليفاجأ بعدم وجود أحد بداخله .. يسأل عن أمه فيعلم أنها في المستشفى .. يستقل سيارته ويسرع للاطمئنان عليها .. ينهب عند منعطف حاد فتنقلب سيارته وتتحطم .. يسرع الناس لإنقاذه .. يخرجونه من السيارة والدماء تغطي جسده ، ينقله أحدهم بسيارته إلى المستشفى ، يصل وقد فارق الحياة .. تصحو أمه وتعلم بما حصل له .. تشهق من شدة الأسى وتنهار .. لا حول ولاقوة إلا بالله .. فهلا أدركتم إخواني خطورة الكذب والمزاح ؟؟

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 10:37 PM
في الصف الثالث الثانوي وكان بارا بوالديه في يوم استلام شهادة الفصل الدراسي الأول عاد من المدرسة فرحا وهوحائز على نسبة 96% فاستقبل والده فرحا ........

وعندما رأى الاب الشهادة إحتضن ولده وقال : اطلب ما تشاءفرد الولد سريعا أريد سياره وكان يريد سيارة باهضة الثمن فرد الأب والله لأحضر لك شيء أغلى من السياره ........ ففرح الولد ولكن الأب قال : على شرط أن تتخرج بنسبة تماثلها أو تكون أعلى منها ,,,, وتمر الأيام وتبدأ الدراسة ويتخرج الإبن بنسبة 98% فعاد والبهجة تملء وجهه.. أبي ... أبي .. أبي ..... فلم يجد أباه فقبل رأس أمه وسألها إن كان الأب في البيت أم لا ؟؟ ............ إإإإإإإإ فردت أمه ... أنه في مكتبه وعندما عاد رأى الأب شهادة إبنه فقال له : خذ هديتك فأعطاه مصحف ؟ فرد الإبن : بعد كل هذا التعب تعطيني مصحف؟ فرمى المصحف على وجه أبيه وقبل أن يغادر المنزل قال: لن أعود إلى هذا البيت .......... إإ وشتم أباه وغادر المنزل. وبعد عدة شهورندم ألولد على فعلته فعاد إلى بيته وكان أباه قد توفي فوجد ألمصحف في غرفته فتحسر على ما فعله وأراد أن يقرأبعض الأيات فإذا به يفاجيء أن المصحف ما هو إلا علبة وداخله مفتاح السيارة التي كان يريدها فأصيب الولد بشلل دائم ..............."

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 10:37 PM
يحدثني أحد الأخوة من طلب العلم يقول : كان لدي مجموعة من الأخوات الكريمات .. أقوم بتدريسهن بعض المتون العلمية في مركز من المراكز النسائية ..
يقول : أقدم أحد الشباب الأخيار لخطبة واحدة منهن .. وفي ليلة زواجها .. بل وبعد صلاة العشاء .. وبينما أنا في مكتبتي .. وإذا بها تتصل علي .. فقلت في نفسي : خيرا إن شاء الله تعالى ..
وإذا بها تسأل عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه أبو هريرة أن النبي عليه الصلاة والسلام قال " رحم الله رجلاً قام من الليل فصلّى فأيقظ امرأته فإن أبى نضح في وجهها الماء ورحم الله امرأة قامت من الليل فصلّت فأيقظت زوجها فإن أبى نضحت في وجهه الماء " ..

أتدرون لماذا تسأل ؟ ..

هي تسأل هل من المستحسن أن أقوم بأمر زوجي بصلاة الليل ولو كانت أول ليلة معه ..
يقول هذا الأخ : فأجبتها بما فتح الله علي ..

فقلت في نفسي : سبحان الله تسأل عن قيام الليل في هذه الليلة وعن إيقاظ زوجها .. ومن رجالنا من لا يشهد صلاة الفجر في ليلة الزفاف ! .. ولا أملك والله دمعة سقطت من عيني فرحاً بهذا الموقف الذي إذا دلّ على شيء فإنما يدل على الخير المؤصل في أعماق نسائنا ..
حتى يقول : كنت أضن أن النساء جميعاً همهن في تلك الليلة زينتهن ولا غير .. وأحمد الله تعالى أن الله خيّب ظني في ذلك وأراني في أمتي من نساءنا من همتها في الخير عالية ..

** وهذه والدة إحدى الفتيات تقول : ابنتي عمرها سبعة عشر فقط ، ليست في مرحلة الشباب فقط لكنها مع ذلك في مرحلة المراهقة .. حبيبها الليل كما تقول والدتها .. تقوم إذا جنّ الليل .. لا تدع ذلك لا شتاء ولا صيفا .. طال الليل أم قصر .. تبكي لطالما سمعت خرير الماء على أثر وضوءها .. لم أفقد ذلك ليلة واحدة .. وهي مع ذلك تقوم في كل ليلة بجزأين من القرآن .. بل قد عاهدت نفسها على ذلك إن لم تزد فهي لا تنقص .. إنها تختم القرآن في الشهر مرتين في صلاة الليل فقط .. كنت أرأف لحالها كما تقول والدتها لكنني وجدت أن أنسها وسعادتها إنما هو بقيام الليل .. فدعوت الله لها أن يثبتها على قولها الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة وأن يحسن لنا ولها الخاتمة ..

انتهت رسالة والدتها ..

يا أيتها الفتاة .. يا أيتها الفتاة .. دونكِ هذه الفتاة عمرها سبعة عشر عاماً وتقوم الليل .. لماذا .. لقراءة كتاب الله .. للصلاة .. لسؤال الله سبحانه وتعالى .. للتهجد .. للدعاء ..
أفلا تكون لكِ قدوة أيتها الفتاة التي لا طالما قمتِ الليل .. لكن لأي شي .. أنكِ تقومين مع بالغ الأسف لمحادثة الشباب ومعاكستهم .. فهلا أيتها المباركة .. لحقتِ بركب الصالحات .. واقتديتِ بهذه الفتاة ..
أسأل الله تعالى لكِ ذلك ..

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 10:38 PM
[COLOR="Red"]::::::::::::: أبو بكر الصديق رضي الله عنه :::::::::::::



حين وفاته قال : "و جاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد"

و قال لعائشة : انظروا ثوبي هذين ، فاغسلوهما و كفنوني فيهما ، فإن الحي أولى بالجديد من الميت .




و لما حضرته الوفاة أوصى عمر رضي الله عنه قائلا : إني أوصيك بوصية ، إن أنت قبلت عني : إن لله عز و جل حقا بالليل لا يقبله بالنهار ، و إن لله حقا بالنهار لا يقبله بالليل ، و إنه لا يقبل النافلة حتى تؤدى الفريضة ، و إنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه في الآخرة بإتباعهم الحق في الدنيا ، و ثقلت ذلك عليهم ، و حق لميزان يوضع فيه الحق أن يكون ثقيلا ، و إنما خفت موازين من خفت موازينه في الآخرة باتباعهم الباطل ، و خفته عليهم في الدنيا و حق لميزان أن يوضع فيه الباطل أن يكون خفيفا.

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 10:38 PM
::::::::::::: بلال بن رباح رضي الله عنه :::::::::::::




حينما أتى بلالا الموت .. قالت زوجته : وا حزناه . فكشف الغطاء عن وجهه و هو في سكرات الموت .. و قال : لا تقولي واحزناه ، و قولي وا فرحاه، ثم قال : غدا نلقى الأحبة ..محمدا و صحبه .

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 10:39 PM
::::::::::::: أبو موسى الأشعري رضى الله عنه :::::::::::::



لما حضرت أبا موسى - رضي الله عنه - الوفاة ، دعا فتيانه ، و قال لهم : إذهبوا فاحفروا لي و أعمقوا ، فعلوا .

فقال : اجلسوا بي ، فو الذي نفسي بيده إنها لإحدى المنزلتين ، إما ليوسعن قبري حتى تكون كل زاوية أربعين ذراعا ، و ليفتحن لي باب من أبواب الجنة ، فلأنظرن إلى منزلي فيها و إلى أزواجي ، و إلى ما أعد الله عز و جل لي فيها من النعيم ، ثم لأنا أهدى إلى منزلي في الجنة مني اليوم إلى أهلي ، و ليصيبني من روحها و ريحانها حتى أبعث .

و إن كانت الأخرى ليضيقن علي قبري حتى تختلف منه أضلاعي ، حتى يكون أضيق من كذا و كذا ، و ليفتحن لي باب من أبواب جهنم ، فلأنظرن إلى مقعدي و إلى ما أعد الله عز و جل فيها من السلاسل و الأغلال و القرناء ، ثم لأنا إلى مقعدي من جهنم لأهدى مني اليوم إلى منزلي ، ثم ليصيبني من سمومها و حميمها حتى أبعث .

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 10:40 PM
::::::::::::: سعد بن الربيع رضي الله عنه :::::::::::::



لما انتهت غزوة أحد .. قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من يذهب فينظر ماذا فعل سعد بن الربيع ؟ فدار رجل من الصحابة بين القتلى .. فأبصره سعد بن الربيع قبل أن تفيض روحه .. فناداه .. : ماذا تفعل ؟ فقال : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم بعثني لأنظر ماذا فعلت ؟

فقال سعد : اقرء على رسول الله صلى الله عليه و سلم مني السلام و أخبره أني ميت و أني قد طعنت اثنتي عشرة طعنة و أنفذت في ، فأنا هالك لا محالة ، و اقرأ على قومي من السلام و قل لهم .. يا قوم .. لا عذر لكم إن خلص إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم و فيكم عين تطرف ...

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 10:40 PM
::::::::::::: عبدالله بن عمر رضي الله عنهما :::::::::::::



قال عبد الله بن عمر قبل أن تفيض روحه : ما آسى من الدنيا على شيء إلا على ثلاثة : ظمأ ا لهواجر ومكابدة الليل و مراوحة الأقدام بالقيام لله عز و جل ، و أني لم أقاتل الفئة الباغية التي نزلت (و لعله يقصد الحجاج و من معه).

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 10:41 PM
::::::::::::: عبادة بن الصامت رضي الله عنه :::::::::::::



لما حضرت عبادة بن الصامت الوفاة ، قال : أخرجوا فراشي إلى الصحن

ثم قال : اجمعوا لي موالي و خدمي و جيراني و من كان يدخل علي ، فجمعوا له .... فقال : إن يومي هذا لا أراه إلا آخر يوم يأتي علي من الدنيا ، و أول ليلة من الآخرة ، و إنه لا أدري لعله قد فرط مني إليكم بيدي أو بلساني شيء ، و هو والذي نفس عباده بيده ، القصاص يوم القيامة ، و أحرج على أحد منكم في نفسه شيء من ذلك إلا اقتص مني قبل أن تخرج نفسي .

فقالوا : بل كنت والدا و كنت مؤدبا .

فقال : أغفرتم لي ما كان من ذلك ؟ قالوا : نعم .

فقال : اللهم اشهد ... أما الآن فاحفظوا وصيتي ... أحرج على كل إنسان منكم أن يبكي ، فإذا خرجت نفسي فتوضئوا فأحسنوا الوضوء ، ثم ليدخل كل إنسان منكم مسجدا فيصلي ثم يستغفر لعبادة و لنفسه ، فإن الله عز و جل قال : و استعينوا بالصبر و الصلاة و إنها لكبيرة إلا على الخاشعين ... ثم أسرعوا بي إلى حفرتي ، و لا تتبعوني بنار .

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 10:42 PM
::::::::::::: الإمام الشافعي رضي الله عنه :::::::::::::



دخل المزني على الإمام الشافعي في مرضه الذي توفي فيه

فقال له :كيف أصبحت يا أبا عبد الله ؟!

فقال الشافعي : أصبحت من الدنيا راحلا، و للإخوان مفارقا ، و لسوء عملي ملاقيا ، و لكأس المنية شاربا ، و على الله واردا ، و لا أدري أ روحي تصير إلى الجنة فأهنيها ، أم إلى النار فأعزيها ، ثم أنشأ يقول :

و لما قسـا قلبي و ضاقـت مذاهبي *** جـعـلت رجـائي نحـو عفـوك سلـما

تعاظـمـني ذنبــي فلـما قرنتـه *** بعـفــوك ربـي كـان عفوك أعظـمـا

فما زلت ذا عفو عن الذنـب لم تزل *** تجـود و تعـفـو منــة و تكـرمــا

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 10:43 PM
::::::::::::: الحسن البصري رضي الله عنه :::::::::::::



حينما حضرت الحسن البصري المنية، حرك يديه و قال : هذه منزلة صبر و استسلام !

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 10:43 PM
::::::::::::: عبدالله بن المبارك :::::::::::::



العالم العابد الزاهد المجاهد عبدالله بن المبارك ، حينما جاءته الوفاة إشتدت عليه سكرات الموت ثم أفاق .. و رفع الغطاء عن وجهه و ابتسم قائلا : لمثل هذا فليعمل العاملون .... لا إله إلا الله، ثم فاضت روحه.

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 10:45 PM
::::::::::::: العالم محمد بن سيرين :::::::::::::



روي أنه لما حضرت محمد بن سيرين الوفاة ، بكى ، فقيل له : ما يبكيك ؟

فقال : أبكي لتفريطي في الأيام الخالية و قلة عملي للجنة العالية و ما ينجيني من النار الحامية.

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 10:46 PM
::::::::::::: الخليفة عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه :::::::::::::



لما حضر الخليفة عمر بن عبد العزيز الموت قال لبنيه و كان مسلمة بن عبدالملك حاضرا : يا بني ، إني قد تركت لكم خيرا كثيرا لا تمرون بأحد من المسلمين و أهل ذمتهم إلا رأو لكم حقا .

يا بني ، إني قد خيرت بين أمرين ، إما أن تستغنوا و أدخل النار ، أو تفتقروا و أدخل الجنة ، فأرى أن تفتقروا إلى ذلك أحب إلي ، قوموا عصمكم الله ... قوموا رزقكم الله ...

قوموا عني ، فإني أرى خلقا ما يزدادون إلا كثرة ، ما هم بجن و لا إنس ..

قال مسلمة : فقمنا و تركناه ، و تنحينا عنه ، و سمعنا قائلا يقول : تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض و لا فسادا و العاقبة للمتقين ، ثم خفت الصوت ، فقمنا فدخلنا ، فإذا هو ميت مغمض مسجى !

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 10:46 PM
::::::::::::: الخليفة المأمون رحمه الله :::::::::::::



حينما حضر المأمون الموت قال : أنزلوني من على السرير.

فأنزلوه على الأرض ... فوضع خده على التراب و قال : يا من لا يزول ملكه ... إرحم من قد زال ملكه .



::::::::::::: أمير المؤمنين عبدالملك من مروان رحمه الله :::::::::::::

يروى أن عبد الملك بن مروان لما أحس بالموت قال : ارفعوني على شرف ، ففعل ذلك ، فتنسم الروح ، ثم قال : يا دنيا ما أطيبك ! إن طويلك لقصير ، و إن كثيرك لحقير ، و إن كنا منك لفي غرور ... !

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 10:48 PM
::::::::::::: هشام بن عبدالملك رحمه الله :::::::::::::



لما أحتضر هشام بن عبد الملك ، نظر إلى أهله يبكون حوله فقال : جاء هشام إليكم بالدنيا و جئتم له بالبكاء ، ترك لكم ما جمع و تركتم له ما حمل ، ما أعظم مصيبة هشام إن لم يرحمه الله .

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 10:49 PM
::::::::::::: عمربن الخطاب رضى الله عنه :::::::::::::




جاء عبد الله بن عباس فقال: يا أمير المؤمنين ، أسلمت حين كفر الناس ، و جاهدت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم حين خذله الناس ، و قتلت شهيدا و لم يختلف عليك اثنان ، و توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو عنك راض .

فقال له : أعد مقالتك فأعاد عليه ، فقال : المغرور من غررتموه ، و الله لو أن لي ما طلعت عليه الشمس أو غربت لافتديت به من هول المطلع .

و قال عبد الله بن عمر : كان رأس عمر على فخذي في مرضه الذي مات فيه .

فقال : ضع رأسي على الأرض .

فقلت : ما عليك كان على الأرض أو كان على فخذي ؟!

فقال : لا أم لك ، ضعه على الأرض .

فقال عبد الله : فوضعته على الأرض .

فقال : ويلي وويل أمي إن لم يرحمني ربي عز و جل.

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 10:49 PM
::::::::::::: عثمان بن عفان رضي الله عنه :::::::::::::




قال حين طعنه الغادرون و الدماء تسيل على لحيته : لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .

اللهم إني أستعذيك و أستعينك على جميع أموري و أسألك الصبر على بليتي .

ولما استشهد فتشوا خزائنه فوجدوا فيها صندوقا مقفلا . ففتحوه فوجدوا فيه ورقة مكتوبا عليها (هذه وصية عثمان)

بسم الله الرحمن الرحيم

عثمان بن عفان يشهد أن لا إله إلا الله و حده لا شريك له و أن محمدا عبده و رسوله و أن الجنة حق . و أن الله يبعث من في القبور ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد . عليها يحيا و عليها يموت و عليها يبعث إن شاء الله .

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 10:50 PM
::::::::::::: علي بن أبي طالب رضي الله عنه :::::::::::::






بعد أن طعن علي رضي الله عنه

قال : ما فعل بضاربي ؟

قالوا : أخذناه

قال : أطعموه من طعامي ، و اسقوه من شرابي ، فإن أنا عشت رأيت فيه رأيي ، و إن أنا مت فاضربوه ضربة واحدة لا تزيدوه عليها .

ثم أوصى الحسن أن يغسله و قال : لا تغالي في الكفن فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : لا تغالوا في الكفن فإنه يسلب سلبا سريعا

و أوصى : امشوا بي بين المشيتين لا تسرعوا بي ، و لا تبطئوا ، فإن كان خيرا عجلتموني إليه ، و إن كان شرا ألقيتموني عن أكتافكم .

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 10:50 PM
::::::::::::: معاذ بن جبل رضي الله عنه :::::::::::::



الصحابي الجليل معاذ بن جبل .. حين حضرته الوفاة .. و جاءت ساعة الاحتضار .. نادى ربه ... قائلا: يا رب إنني كنت أخافك ، و أنا اليوم أرجوك .. اللهم إنك تعلم أنني ما كنت أحب الدنيا لجري الأنهار ، و لا لغرس الأشجار .. و إنما لظمأ الهواجر ، و مكابدة الساعات ، و مزاحمة العلماء بالركب عند حلق العلم . ثم فاضت روحه بعد أن قال :لا إله إلا الله . روى الترمذي أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال .. : نعم الرجل معاذ بن جبل

و روى البخاري أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : أرحم الناس بأمتي أبو بكر .... إلى أن قال ... و أعلمهم بالحلال و الحرام معاذ .

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 10:51 PM
::::::::::::: أبو ذر الغفاري رضي الله عنه :::::::::::::




لما حضرت أبا ذر الوفاة .. بكت زوجته .. فقال : ما يبكيك ؟

قالت : و كيف لا أبكي و أنت تموت بأرض فلاة و ليس معنا ثوب يسعك كفنا .

فقال لها : لا تبكي و أبشري فقد سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول لنفر أنا منهم :ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض يشهده عصابة من المؤمنين و ليس من أولئك النفر أحد إلا و مات في قرية و جماعة ، و أنا الذي أموت بفلاة ، و الله ما كذبت و لا كذبت فانظري الطريق

قالت :أنى و قد ذهب الحاج و تقطعت الطريق

فقال انظري فإذا أنا برجال فألحت ثوبي فأسرعوا إلي فقالوا : ما لك يا أمة الله ؟

قالت : امرؤ من المسلمين تكفونه ..

فقالوا : من هو ؟

قالت : أبو ذر

قالوا : صاحب رسول الله

ففدوه بأبائهم و أمهاتهم و دخلوا عليه فبشرهم و ذكر لهم الحديث

و قال : أنشدكم بالله ، لا يكفنني أحد كان أمير أو عريفا أو بريدا

فكل القوم كانوا نالوا من ذلك شيئا غير فتى من الأنصار فكفنه في ثوبين لذلك الفتى و صلى عليه عبد الله بن مسعود فكان في ذلك القوم رضي الله عنهم أجمعين.

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 10:52 PM
::::::::::::: أبوالدرداء رضي الله عنه :::::::::::::



لما جاء أبا الدرداء الموت ... قال : ألا رجل يعمل لمثل مصرعي هذا ؟ ألا رجل يعمل لمثل يومي هذا ؟ ألا رجل يعمل لمثل ساعتي هذه ؟ ثم قبض رحمه الله.

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 10:53 PM
::::::::::::: سلمان الفارسي رضي الله عنه :::::::::::::



بكى سلمان الفارسي عند موته ، فقيل له : ما يبكيك ؟

فقال : عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يكون زاد أحدنا كزاد الراكب ، و حولي هذه الأزواد

و قيل : إنما كان حوله إجانة و جفنة و مطهرة !

الإجانة : إناء يجمع فيه الماء، و الجفنة : القصعة يوضع فيها الماء و الطعام ، و المطهرة : إناء يتطهر فيه.

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 10:53 PM
::::::::::::: عبدالله بن مسعود رضي الله :::::::::::::



لما حضر عبد الله بن مسعود الموت دعا ابنه فقال : يا عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ، إني أوصيك بخمس خصال ، فإحفظهن عني : أظهر اليأس للناس ، فإن ذلك غنى فاضل . و دع مطلب الحاجات إلى الناس ، فإن ذلك فقر حاضر . و دع ما تعتذر منه من الأمور ، و لا تعمل به . و إن إستطعت ألا يأتي عليك يوم إلا و أنت خير منك بالأمس ، فافعل . و إذا صليت صلاة فصل صلاة مودع ، كأنك لا تصلي بعدها .

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 10:54 PM
::::::::::::: الحسن بن علي رضي الله عنه :::::::::::::



لما حضر الموت بالحسن بن علي رضي الله عنهما ، قال : أخرجوا فراشي إلى صحن الدار ، فأخرج فقال : اللهم إني أحتسب نفسي عندك ، فإني لم أصب بمثلها !

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 10:55 PM
::::::::::::: معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه :::::::::::::



قال معاوية رضي الله عنه عند موته لمن حوله : أجلسوني .

فأجلسوه .. فجلس يذكر الله .. ، ثم بكى .. و قال : الآن يا معاوية .. جئت تذكر ربك بعد الانحطام و الانهدام ..، أما كان هذا و غض الشباب نضير ريان ؟!

ثم بكى و قال : يا رب ، يا رب ، ارحم الشيخ العاصي ذا القلب القاسي .. اللهم أقل العثرة و اغفر الزلة .. و جد بحلمك على من لم يرج غيرك و لا وثق بأحد سواك ... ثم فاضت رضي الله عنه.

@@ بريق الألماس @@
06-10-07, 10:56 PM
::::::::::::: عمرو بن العاص رضي الله عنه :::::::::::::



حينما حضر عمرو بن العاص الموت بكى طويلا و حول وجهه إلى الجدار ، فقال له ابنه :ما يبكيك يا أبتاه ؟ أما بشرك رسول الله . فأقبل عمرو رضي الله عنه إليهم بوجهه و قال : إن أفضل ما نعد شهادة أن لا إله إلا الله ، و أن محمدا رسول الله، إني كنت على أطباق ثلاث.

لقد رأيتني و ما أحد أشد بغضا لرسول الله صلى الله عليه و سلم مني ، و لا أحب إلى أن أكون قد استمكنت منه فقتلته ، فلو مت على تلك الحال لكنت من أهل النار.

فلما جعل الله الإسلام في قلبي ، أتيت النبي صلى الله عليه و سلم فقلت : ابسط يمينك فلأبايعنك ، فبسط يمينه ، قال : فقضبت يدي .

فقال : ما لك يا عمرو ؟ قلت : أردت أن أشترط

فقال : تشترط ماذا ؟ قلت : أن يغفر لي .

فقال : أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله ، و أن الهجرة تهدم ما كان قبلها ، و أن الحج يهدم ما كان قبله ؟ و ما كان أحد أحب إلي من رسول الله صلى الله عليه و سلم و لا أحلى في عيني منه ، و ما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالا له ، و لو قيل لي صفه لما إستطعت أن أصفه ، لأني لم أكن أملأ عيني منه ، و لو مت على تلك الحال لرجوت أن أكون من أهل الجنة ، ثم ولينا أشياء ، ما أدري ما حالي فيها ؟ فإذا أنا مت فلا تصحبني نائحة و لا نار ، فإذا دفنتموني فسنوا علي التراب سنا ثم أقيموا حول قبري قدر ما تنحر جزور و يقسم لحمها ، حتى أستأنس بكم ، و أنظر ماذا أراجع به رسل ربي ؟

@@ بريق الألماس @@
07-10-07, 09:01 AM
::::::::::::: الخليفة المعتصم رحمه الله :::::::::::::



قال المعتصم عند موته : لو علمت أن عمري قصير هكذا ما فعلت ... !

@@ بريق الألماس @@
07-10-07, 09:01 AM
::::::::::::: الخليفة هارون الرشيد رحمه الله :::::::::::::



لما مرض هارون الرشيد و يئس الأطباء من شفائه ... و أحس بدنو أجله .. قال : أحضروا لي أكفانا فأحضروا له ..فقال : احفروا لي قبرا ... فحفروا له ... فنظر إلى القبر و قال :

ما أغنى عني مالية ... هلك عني سلطانية ... !

@@ بريق الألماس @@
07-10-07, 09:02 AM
::::::::::::: محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم :::::::::::::



في يوم الإثنين الثاني عشر من ربيع الأول للسنة الحادية عشرة للهجرة ، كان المرض قد أشتد برسول الله صلى الله عليه و سلم ، و سرت أنباء مرضه بين أصحابه ، و بلغ منهم القلق مبلغه ، و كان رسول الله صلى الله عليه و سلم قد أوصى أن يكون أبو بكر إماما لهم ، حين أعجزه المرض عن الحضور إلى الصلاة .

و في فجر ذلك اليوم و أبو بكر يصلي بالمسلمين ، لم يفاجئهم و هم يصلون إلا رسول الله و هو يكشف ستر حجرة عائشة ، و نظر إليهم و هم في صفوف الصلاة ، فتبسم مما رآه منهم فظن أبو بكر أن رسول الله صلى الله عليه و سلم يريد أن يخرج للصلاة ، فأراد أن يعود ليصل الصفوف ، و هم المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم ، فرحا برسول الله صلى الله عليه و سلم ، فأشار إليهم رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و أومأ إلى أبي بكر ليكمل الصلاة ، فجلس عن جانبه و صلى عن يساره، و عاد رسول الله إلى حجرته ، و فرح الناس بذلك أشد الفرح ، و ظن الناس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قد أفاق من وجعه ، و إستبشروا بذلك خيرا . و جاء الضحى، و عاد الوجع لرسول الله صلى الله عليه و سلم ، فدعا فاطمة: فقال لها سرا أنه سيقبض في وجعه هذا ، فبكت لذلك ، فأخبرها أنها أول من يتبعه من أهله ، فضحكت ، و إشتد الكرب برسول الله صلى الله عليه و سلم .. و بلغ منه مبلغه، فقالت فاطمة : واكرباه . فرد عليها رسول الله قائلا : لا كرب على أبيك بعد اليوم. و أوصى رسول الله صلى الله عليه و سلم وصيته للمسلمين و هو على فراش موته : الصلاة الصلاة .. و ما ملكت أيمانكم. الصلاة الصلاة و ما ملكت أيمانكم ، و كرر ذلك مرارا

و دخل عبد الرحمن بن أبي بكر و بيده السواك ، فنظر إليه رسول الله ، قالت عائشة : آخذه لك؟ ، فأشار برأسه أن نعم، فإشتد عليه، فقالت عائشة : ألينه لك؟ فأشار برأسه أن نعم. فلينته له ...

و جعل رسول الله صلى الله عليه و سلم يدخل يديه في ركوة فيها ماء ، فيمسح بالماء وجهه و هو يقول : لا إله إلا الله، إن للموت لسكرات .

و في النهاية ... شخُصَ بصر رسول الله صلى الله عليه و سلم ... و تحركت شفتاه قائلا : مع الذين أنعمت عليهم من النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين ، اللهم إغفر لي و إرحمني، و ألحقني بالرفيق الأعلى اللهم الرفيق الأعلى ..اللهم الرفيق الأعلى

..اللهم الرفيق الأعلى، و فاضت روح خير خلق الله .. فاضت أطهر روح خلقت إلى ربها .. فاضت روح من أرسله الله رحمة للعالمين و صلى اللهم عليه و سلم تسليما.



اللهم إنا نسألك عيشة هنية و ميتة سوية و مرد غير مخز و لا فاضح .. اللهم أجعل الحياة زيادة لنا في كل خير و اجعل الموت راحة لنا من كل شر ، و إن أردت بأهل الأرض فتنة فاقبضنا إليك غير خزايا و لا مفتونين ..اللهم اجعل خير اعمالنا خواتيمها و خير أيامنا يوم أن نلقاك برحمة يا أرحم الراحمين

@@ بريق الألماس @@
07-10-07, 09:04 AM
تحكي أحد الواعظات

" اللاتي يعملن على الدعوة بالسجن المركزي عندنا بالبلد"

قصة لامرأة صالحة

سجنت بسبب توكيل لشخص ورطها بشيك من دون رصيد!
فما كان منها إلا أن صبرت و احتسبت عند الله الاجر و طلبت منه الثبات.


تقول على لسان تلك السجينة :

اتفقت انا و زوجي .. أن لا يخبر أحد أبناءنا بأني مسجونة .
فكلما كانوا يسألون عني كان زوجي يقول: " أمكم مسافرة "



اما عن اولادي فكنت اهاتفهم بين الحين و الاخر ..
لاسأل عنهم وعما وصلوا اليه, ولأطمئن عليهم وعلى أحوالهم

وذات ليلة ومن كثرة اشتياقي لهم أخذت ابكي و ادعوا وألح في
الدعاء و ألح طوال الليل أن يرنيهم الله في منامي ولو مرة واحدة...!

عند الصباح كنت مهمومة لأني لم ارهم في المنام .. فأصابني ضيق
رأتني تلك الواعظة مهمومة لا أطيق حمل نفسي من همي .. فدعتني
واخذت تلاطفني و تخفف عني .. حتى أخبرتها بالخبر . وعن حالي
و ما الذي صار عليه فؤادي من الهم.

أخذت بيدي وشدت من عزيمتي وان الله لن يرد يدا عبد صفرا
لانه رفعها بدعوة صادقة. و عين دامعة و قلب محترق.

ما هي إلا سويعات .. حتى جاءني كتاب من مدير السجن! والعجيب
أنه يطلب مقابلتي.؟؟ ولما قابلني .. فاذا هو الافراج من السجن.!
صدمت لوهلة. " أيستهزء بي؟ ". ما زال أمامي سنون طويلة لم أكملها

وإذا الامر حقيقة و ليس حلما

سررت وأخذت ما كان عندي في السجن فألقيته بالحقيبة . أخذت ورقة
الافراج .. و انطلقت مسرعة لبيتي و ابنائي .. جلست بينهم اداعبهم و الاعبهم

حتى المساء

فاذا جرس الباب يطرق .. واذ بمدير السجن أرسل إلي .. أن ارجعي ...؟!
فالافراج كان باسم .. شخص آخر.

ولما رجعت .. وجدت الواعظة فأخبرتها بأمري كله ..
وقلت : " أنا البخيلة لما دعوت أكرم الاكرمين ... أنا البخيلة لما دعوته
أن يريني إياهم بالمنام .. ولو دعوته ان يفرج عني لاستجاب . انا الملامة
أنا البخيلة "

فالله الله بالدعاء الشامل لآداب الدعاء المأثورة ..
و ثق أن الله أكرم .. يعطيك الذي تطلب و يزيد من فضله .. سبحانه
دعته لترى أبناءها بالمنام ! فإذا هي بينهم .. بالواقع فنظر لكرمه
وادعه و انت واثق بالاجابة , ولا تنس الصلاة على خير الأنام محمد
صلى الله عليه و سلم

@@ بريق الألماس @@
07-10-07, 09:05 AM
قصة مؤثرة لفتاة بالابتدائية في دوله خليجية هذه قصة بالفعل مؤثرة أرجو أخذ العظة والعبرة منها ... وهي قصة الفتاة في الابتدائية مع مديرة المدرسة وهي قصة واقعية حدثت في هذا الزمان تتحدث عن طالبة في الابتدائية كانت هذه الطالبة تذهب إلى المدرسة كل يوم بانتظام دون كلل أو ملل ليست متفوقة كثيراً لكنها كانت تبذل جهدها لتصل إلى النتيجة المرجوة هذه الفتاه الصغيرة مكافحة لأبعد الحدود ولكن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لاحظتها العاملة ( الفراشة ) في المدرسة أنها تدخل إلى المدرسة والحقيبة غير ممتلئة وتخرج والحقيبة ممتلئة !!!! مما شد انتباه العاملة وأخذت تراقبها لعدة أسابيع .... وتشاهد نفس المشهد ... مما أدى أن العاملة في المدرسة أعطت المديرة خبرا بما تشاهده فطلبت المديرة من الفتاة أن تأتي إليها بعد نهاية الدوام أتت الطالبة والحقيبة ممتلئة كالعادة فطليت منها المديرة أن تفتح الحقيبة لترى ما بها ففتحت الطالبة الحقيبة يا ترى ماذا في الحقيبة !!!!!!!!! فتات الخبز والسندويشات الذي يتبقى من الطالبات إنها تجمع بقايا الطعام في الساحة لتطعم أخوتها الصغار لتطعم أمها هل تخيلتم الوضع ...... الحمد لله على النعمة والصحة ونصيحتي ........ لا تترددوا ببذل الصدقة وإخراج الزكاة فهناك الكثير من الفقراء والمحتاجين ارجوا ان تبذلوا انفسكم على فعل الخيرات والدعاء "

@@ بريق الألماس @@
07-10-07, 09:06 AM
هذه قصة الرجل الذي لا يحاسبه الله اضعها بين يديكم املا لكم العبرة و الفائدة

بينما النبي صلى الله عليه وسلم
في الطواف إذ سمع أعرابياً يقول: ياكريم
فقال النبي خلفه: ياكريم
فمضى الأعرابي إلى جهة الميزاب
وقال : ياكريم
فقال النبي خلفه : ياكريم
فالتفت الأعرابي الى النبي وقال: ياصبيح الوجه ,
يارشيق القــــــد, اتهزأ بي
لكوني إعرابياً؟
والله لولا صباحة وجهك, ورشاقة قدك
لشكوتك إلى حبيبي محمد صلى الله علية وسلم
فتبسم النبي وقال: أما تعرف نبيك
ياأخا العرب؟
قال الأعرابي : لا
قال النبي: فما إيمانك به؟
قال : آمنت بنبوته ولم أراه وصدقت برسالته ولم ألقاه
قال النبي : يا أعرابي, إعلم أني
نبيك في الدنيا وشفيعكم في الأخره
فأقبل الإعرابي يقبل يد النبي صلى الله عليه وسلم
فقال النبي : مه
ياأخا العرب
لا تفعل بي كما تفعل الأعاجم
بملوكها فإن الله سبحانه وتعالى
بعثني لا متكبراً ولا متجبراُ , بل بعثني
بالحق بشيراُ ونذيراً
فهبط جبريل على النبي وقال له : يامحمد . السلام يقرئك
السلام ويخصك بالتحيه والإكرام , ويقول لك : قل
للاعرابي
لايغرنه حلمنا , ولا كرمنا, فغداً نحاسبه على القليل والكثير,
والفتيل والقمطير
فقال الأعرابي : أو يحاسبني ربي يارسول الله ؟
قال : نعم يحاسبك أن شاء
فقال الأعرابي : وعزته وجلاله , أن حاسبني لأحاسبنه
فقال النبي : وعلى ماذا تحاسب ربك يا أخ العرب؟
قال الأعربي : إن حاسبني ربي على ذنبي حاسبته على مغفرته ,
وإن حاسبني على معصيتي حاسبته على عفوه,
وإن حاسبني على بخلي حاسبته على
كرمه
فبكى النبي حتى أبتلت لحيته
فهبط جبريل على النبي وقال: يامحمد , السلام يقرئك
السلام .
ويقول لك : يامحمد قلل من بكائـــك فقد
الهيت حملة العرش عن تسبيحهم
وقل لأخيك الإعرابي لا يحاسبنا ولا نحاسبه
فإنه رفيقك في الجنه..

@@ بريق الألماس @@
07-10-07, 09:07 AM
هذه قصة حقيقية وحدثت فعلاً في لندن أحداثها تقشعر لها الأبدان إليكم التفاصيل وبدون مقدمات:

خرجت فتاة عربية(مسلمة) إلى حفلة أو عزيمة لأحد اصدقائها وأمضت معظم الليل عندهم، ولم تدرك ذلك إلا عندما دقت الساعة مشيرة إلى أن الوقت قد تعدى منتصف الليل، الآن هي متأخرة عن المنزل والذي هو بعيد عن المكان الذي هي فيه.
نصحت بأن تذهب إلى بيتها بالحافلة مع أن القطار (subway) قد يكون أسرع ، وكما تعلمون أن لندن (مدينة الضباب) مليئة بالمجرمين والقتلة وخاصة في مثل ذلك الوقت!! وبالأخص محطات القطارات فحاولت أن تهديء نفسها وأن تقتنع بأن ليس هناك أي خطر . وهنا أود أن أخبركم بأن الفتاة ليست من النوع الملتزم بتعاليم الدين الحنيف ولكن قد تكون من الغافلين جزئيا.
فقررت الفتاة أن تسلك طريق القطار لكي تصل إلى البيت بسرعة، وعندما نزلت إلى المحطة والتي عادة ما تكون تحت الأرض استعرضت مع نفسها الحوادث التي سمعتها أو قرأتها عن جرائم القتل التي تحدث في تلك المحطات في فترات ما بعد منتصف الليل، فما أن دخلت صالة الإنتظار حتى وجدتها خالية من الناس إلا ذلك الرجل ، خافت الفتاة في البداية لأنها مع هذا الرجل لوحديهما ، ولكن استجمعت قواها وحاولت أن تتذكر كل ما تحفظه من القرآن الكريم، وظلت تمشي وتقرأ حتى مشت من خلفه وركيت القطار وذهبت إلى البيت.
وفي اليوم التالي كان الخبر الذي صدمها.....
قرأت في الجريدة عن جريمة قتل لفتاة حدثت في نفس المحطة وبعد خمسة دقائق من مغادرتها إياها، وقد قبض على القاتل.
ذهبت الفتاة إلى مركز الشرطة وقالت بأنها كانت هناك قبل خمسة دقائق من وقوع الجريمة، تعرفت على القاتل.
هنا طلبت الفتاة أن تسأل القاتل سؤالا ، وبعد الإقناع قبلت الشرطة الطلب.
سألت الفتاة الرجل: هل تذكرني ؟
رد الرجل عليها : هل أعرفك ؟
قالت : أنا التي كنت في المحطة قبل وقوع الحادث!!
قال : نعم تذكرتك.
قالت : لم لم تقتلني بدلا عن تلك الفتاة؟؟!!
قال : كيف لي أن أقتلك ,وإن قتلتك فماذا سيفعل بي الرجلان الضخمان اللذان كانا خلفك؟؟

سبحان الله ...سبحان الله ... سبحان الله .. سبحان الله

@@ بريق الألماس @@
07-10-07, 09:09 AM
شاب مسلم .. وفتاة نصرانية

هذه القصة بطلها شاب مسلم ..وفتاة نصرانية قصة قامت على الحب في ربوع ‏الشام حيث نجد الكثير من العوائل المسلمة والنصرانيه في حياة طبيعية ...فكلهم اهل ‏قرية واحدة وحدث ان صعد شاب مسلم الى سطح منزلهم وكان بالجوار بيت نصراني ...فلمح ‏الشاب بنتآ كالقمر في باحة البيت..وخفق قلبه لها..
‏وعلى الفور أسرع وخرج الى ذلك ‏البيت ...وطرق الباب .. ففتحت الفتاة باب الدار قليلآ لترى ماذا يريد..؟
فيخبرها ‏عن حبه وهيامه بها وانه يريد ان يتزوجها..فترد عليه بأنها لاتتزوج مسلمآ لأنها ‏نصرانيه ..وانه اذا كان جادآ
في حبه لها فعليه ان يتنصر ثم يتقدم لها ..وعندها ‏ستقبل به زوجآ واحتار الشاب..
‏أيغير دينه لأجلها ..!
‏ولكن ..يبدو أن الحب ‏جنون..حيث حسم الشاب أمره في النهاية وعاد إلى الفتاة وأخبرهاأنه موافق أن يغير ‏دينه الى النصرانيه لكي يتزوجها ...ففرحت الفتاة..وذهبت واياه الى الخوري وهو رجل ‏الدين النصراني..
‏دخلو الى الكنيسه ...واستقبلهما بكل ترحاب مستفسرآ عن مجئ الشاب ‏لعلمه بأنه غير نصراني..فتخبره الفتاة بانه يريد أن يتزوجها وليس لديه مانع في ان ‏يغير دينه لأجل ذلك..
‏رحب الخوري بالشاب مثنيآ على شجاعته في اتباع الحق ..ثم ‏أخذه الى حوض به ماء يعرف عند النصارى بانه ماء التعميد ..أمسك الخوري برأس الشاب ‏من شعره وقام بتغطيس رأسه في الماء ثلاث مرات وهو يقول في كل مرة
((‏أدخل مسلم ‏أخرج نصراني)) ثم أطلقه وقال له : ((اذهب الآن لقد أصبحت نصرانيآ))
‏تعجب الشاب ‏من هذه الطريقه في تغيير الديانه .. ولكنه لم يتعب نفسه في التفكير فقد أصبح ‏بامكانه ان يتزوج بالفتاة التي أحب...
‏وفعلآ تقدم لها وتزوجها ومرت الأيام..وأتت ‏فترة الصوم عند النصارى..
‏وهذه الفترةليست كشهر رمضان عند المسلمين بل هي صوم عن ‏اللحوم والألبان ومنتجات الحيوانات فقط وتستمر
لمدة اربعين يومآ..
‏وبينما ‏الزوجة جالسة في بيتها إذ فوجئت بزوجهايدخل الدار ومعه دجاجة مشويةوجلس واكلها بكل ‏تلذذ
وبرود...!
‏صدمت الفتاة لهذا المنكر العظيم غضبت بشدة ورفعت صوتها على ‏زوجها ثم خرجت وهي تتوعده بانها ستخبر الخوري عن إثمه العظيم ..
‏وغضب الخوري لما ‏فعل الشاب واستدعاه على الفور..وقال له : كيف تخالف تعاليم ديننا وتأكل دجاجة في ‏فترة الصوم ؟
وفوجئت الفتاة عندما رد زوجها بقوله : ((ولكنني لم اكل اي ‏دجاجه؟))
‏هتفت الفتاة "أو تكذب ايضا"!!!
‏ولكن الشاب لم يغير موقفه ((أنالم ‏أكل اي دجاجه ..ولم اقترف ذنبا))...!!!
‏أخذت الفتاة تصرخ وتقسم بأنها راته ‏بعينيها وهو يأكل الدجاجه..
‏واخيرآ قام الخوري بتهدئة الوضع وخاطب الشاب بكل ‏هدوء ((يابني.. زوجتك تقسم بالرب أنها رأتك تأكل الدجاجة وانت تنكر فكيف ‏ذلك...!!))
‏فقال الشاب بكل برود : انا لم اكل دجاجه انا اكلت عنبآ...!!!
‏فرد ‏عليه الخوري : ولكنها تقسم أنك أكلت دجاجة..!!؟؟
فقال الشاب : لقد كانت دجاجه .. ‏ولكنني احضرتها و غطستها بالماء ثلاثآ وأنا أقول لها : أدخلي دجاجة واخرجي ‏عنبا..!!
‏دهش الخوري لهذا الكلام الذي لامنطق له

‏وقال في استنكار ساخر : ((‏أيها الأحمق أتتحول الدجاجة الى عنب بمجرد تغطيسها بالماء .....!!؟؟))
‏فقال ‏الشاب بكل سخرية : ((وتظنني سأترك الأسلام وأصبح نصرانيآ بمجرد أن قمت بتغطيسي بماء ‏الكنيسة..!!))

‏وانهااااااااااااارت الفتاة....!!

@@ بريق الألماس @@
07-10-07, 09:10 AM
قدمي أنظف أم وجهك ؟؟؟؟



في احد البلاد الغربية جاء وقت الصلاة ، فدخل احدالمسلمين
حمام احد المراكز وبدأ بالوضوء، وكان هناك اجنبي، كافر ينظر اليه بدهشة وعندما وصل
اخونا المسلم الى غسل القدمين رفع رجله ووضعها على المغسلة ، وهنا نعق ((صاح))
الاجنبي بصاحبنا المسلم : ماذا تفعل?
; اجابه المسلم
بابتسامة قائلا : اتوضأ...
; قال الاجنبي :

انتم ايها المسلمون لستم نظيفين دائما توسخون الاماكن العامة، والان انت تدعي انك تنظف نفسك
بينما انت توسخ المغسلة ، بوضع قدمك الوسخة فيها ، ان هذه المغسلة لغسل اليدين
والوجه ، ويجب ان تكون نظيفة فلا توسخها...
; فقال المسلم : هل لي ان اسالك سؤالا;وتجيبني
بكل صراحة؟
;قال الكافر: تفضل
>قال المسلم: كم مرة في اليوم تغسل وجهك ؟؟
>قال الكافر: مرة واحدة عندما استيقظ من النوم ،
وربمامرة اخرى اذا احسست بتعب او ارهاق...
فاجابه المسلم مبتسما : بالنسبة لي فانا اغسل رجلي في اليوم
خمس مرات ، فقل لي ما الانظف قدمي ام وجهك؟؟؟
; فسكت الكافر وانسحب من
المكان.....

انت مسلم فشكر الله على هذه النعمه وحافظ عليها ولا تنسى صلاتك......

@@ بريق الألماس @@
07-10-07, 09:10 AM
القصة الأولى,


توبة الداعية سوزي مظهر على يد امرأة فرنسية




سوزي مظهر لها أكثر من عشرين عاما في مجال الدعوة إلى الله،إرتبط اسمها بالفنانات التائبات، لها دور دعوي بينهن، روت قصة توبتها فقالت :

تخرجت من مدارس المارديدية، ثم في قسم الصحافة في كلية الآداب، عشت مع جدتي والدة الفنان أحمد مظهر فهو عمي، كنت أجوب طرقات حي الزمالك و أرتاد النوادي و كأنني أستعرض جمالي أمام العيون الحيوانية بلا حرمة تحت مسميات التحرر و التمدن !!

وكانت جدتي العجوز لا تقوى علي و حتى أبي و أمي....

فأولاد الزوات هكذا يعيشون كالأنعام بل هم أضل سبيلا إلا من رحم الله.



حقيقة كنت في غيبوبة عن الإسلام إلا عن بعض حروفه، لكن برغم المال و الجاه كنت أخاف من شيء ما، أخاف من مصادر الغاز و الكهرباء، و أظن أن الله سيحرقني جزاء ما أنا فيه من معصية.


وكنت أقول في نفسي إدا كانت جدتي مريضة وهي تصلي، فكيف أنجو من عذاب الله غدا؟ فأهرب بسرعة من تأنيب ضميري بالاستغراق في النوم أو الذهاب إلى النادي.


وعندما تزوجت ذهبت مع زوجي إلى أوربا لقضاء ما يسمى بشهر العسل، وكان مما لفت نظري هناك، أنني عندما دهيت إلى الفاتيكان في روما وأردت دخول المتحف البابوي، أجبروني على ارتداء البالطو أو الجلد الأسود على الباب.



هكذا يحترمون ديانتهم المحرفة، وهنا تساءلت بصوت خافت، فما بالنا نحن لا


نحترم ديننا؟

@@ بريق الألماس @@
07-10-07, 09:11 AM
المسجد و نقطة التحول :




وفي موج سعادتي الدنيوية المزيفة، قلت لزوجي أريد أن أصلي شكرا لله على نعمته، فأجابني : إفعلي ما تريدين فهده حرية شخصية، وأحضرت معي ذات مرة ملابس طويلة وغطاء للرأس ودخلت المسجد الكبير في باريس وأديت الصلاة وعلى باب المسجد أزحت الغطاء و خلعت الملابس الطويلة وهممت أن أضعها في الحقيبة وهنا كانت المفاجأة.



إقتربت مني فتاة فرنسية ذات عيون زرقاء - لن أنساها طوال عمري- ترتدي الحجاب، أمسكت يدي برفق وربتت على كتفي وقالت بصوت مخفض، لمادا تخلعين الحجاب ألا تعلمين أنه أمر الله؟


كنت استمع لها في ذهول، والتمست مني أن ادخل معها المسجد بضع دقائق، حاولت أن افلت منها لكن أدبها الجم وحوارها اللطيف أجبرني على الدخول.



سألتني: أتشهدين أن لا اله إلا الله؟أتفهمين معناها؟



إنها ليست كلمات تقال باللسان، بل لا بد من التصديق والعمل بها.



لقد علمتني هده الفتاة أقصى درس في الحياة،إهتز قلبي وخضعت مشاعري لكلماتها.


ثم صافحتني قائلة : أنصري أختي هدا الدين.



خرجت من المسجد وأنا غارقة في التفكير، لا أحس بمن حولي.



ثم صادف هدا اليوم أن صاحبني زوجي في سهرة إلى كباريه- وهو مكان إيباحي يتراقص فيه الرجال مع النساء شبه عرايا ويفعلون كالحيوانات، بل إن الحيوانات لتترفع أن تفعل مثلهم ويخلعون ملابسهم قطعة قطعة على أنغام الموسيقى- كرهتهم وكرهت نفسي الغارقة في الضلال، لم انظر إليهم ولم أحس بمن حولي وطلبت من زوجي أن اخرج حتى استطيع أن أتنفس ثم عدت فورا إلى القاهرة.



وبدأت أولى خطواتي للتعرف على الإسلام، وعلى الرغم مما كنت فيه من زخرف الحياة الدنيا، إلا أنني لم اعرف الطمأنينة والسكينة، ولكني كنت اقترب إليها كلما صليت أو قرأت في كتاب الله.



واعتزلت طريقة الحياة الجاهلية من حولي واعتكفت على قراءة القرآن ليلا ونهارا، وأحضرت كتب ابن كثير وغيرها، كنت انفق الساعات الطويلة في حجرتي للقراءة بشوق وشغف.



قرأت كثيرا وهجرت حياة النوادي وسهرات الضلال، وبدأت أتعرف على أخوات مسلمات، ورفض زوجي في البداية حجابي واعتزالي حباتهم الجاهلية.



لم أعد اختلط بالرجال من الأقارب وغيرهم ولم أعد أصافح الذكور، وكان امتحانا من الله، ولكن أولى خطوات الإيمان هي الاستسلام لله وان يكون الله ورسوله أحب إلي مما سواهما، وحدثت مشاكل كادت تفرق بيني وبين زوجي.



ولكن، ألحمد لله فرض الإسلام وجوده على بيتنا الصغير، وهدى الله زوجي وأصبح ألان خيرا مني، داعية مخلصا لدينه نحسبه كذلك ولا نزكيه على الله.



وبرغم المرض والحوادث الدنيوية والابتلاءات التي تعرضنا لها، فنحن سعداء ما دامت مصيبتنا في دنيانا وليست في ديننا.



إنتهى كلام الداعية سوزي مظهر ونسأل الله تعالى أن يثبتها على دلك،إنه ولي دلك والقادر عليه.



أسأل الله العلي القدير أن ينفعنا بها والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

@@ بريق الألماس @@
07-10-07, 09:12 AM
توبة طالبة على يد معلمتا






تقول: لا ادري بأي كلمات سوف اكتب قصتي؟ أم بأي عبارات الذكرى الماضية التي أتمنى أنها لم تكن سوف أسجلها؟

فقد كان إقبالي على سماع الغناء كبيرا حتى أني لا أنام، ولا استيقظ إلا على أصوات الغناء، أما المسلسلات و الأفلام فلا تسل عنها في أيام العطل لا افرغ من مشاهدتها إلا عند الفجر.
في ساعات يتنزل فيها الرب سبحانه إلى السماء الدنيا فيقول: ((هل من مستغفر فاغفر له ؟ هل منسائل فأعطيه سأله ))(متفق عليه). وأنا ساهرة على أفلام الضياع أما زينتي و هيئتي فكهيئات الغافلات أمثالي في هده السن قصة غربية، ملابس ضيقة و قصيرة ، أظافر طويلة، تهاون بالحجاب، إلى آخره.

@@ بريق الألماس @@
07-10-07, 09:13 AM
أثر المعلم الصالح القدوة

وفي الصف الثاني الثانوي دخلت علينا معلمة الكيمياء، وكانت معلمة فاضلة صالحة شدني إليها حسن خلقها، و إكثارها ذكر الفوائد، وربطها مادة الكيمياء بالدين.
حملتني أقدامي إليها مرة ما ادري ما الذي ساقني إليها؟ لكنها كانت البداية.
ثم جلست إليها مرة و مرتين فلما رأت مني تقبلا واستجابة نصحتني بالابتعاد عن سماع الغناء ومشاهدة المسلسلات.
قلت لها : لا استطيع.
قالت : من اجلي.
قلت : حسنا من أجلك و صمت قليلا ثم قلت لها : لا ليس من أجلك بل لله إن شاء الله.
وكانت قد علمت مني روح التحدي. فقالت : ليكن تحديا بينك و بين الشيطان فلننظر لمن ستكون الغلبة. فكانت آخر حلقة في ذلك اليوم فلا تسل عن حالي بعد ذلك وأنا اسمع من بعيد أصوات الممثلين في المسلسلات ، أأتقدم وأشاهد المسلسل ؟ إذا سيغلبني الشيطان.
من تلك اللحظة تركت سماع الغناء و مشاهدة المسلسلات، و لكن بعد شهر تقريبا عدت إلى سماع الغناء خاصة ، و استطاع الشيطان على الرغم من ضعف كيده كما اخبرنا الله أن يغلبني لضعف إيماني بالله .
و في السنة الثالثة و هي الأخيرة دخلت علينا معلمة أخرى كنت لا أطيق حصتها و عباراتها الفصيحة و نصائحها، إنها معلمة اللغة العربية وفي أول امتحان لمادة النحو فوجئت بالحصول على درجة ضعيفة جدا ، و قد كتبت المعلمة في ذيل الورقة عبارات عن إخلاص النية في طلب العلم و ضرورة مضاعفتي للجهد ، فضاقت بي الأرض بما رحبت فما اعتدت الحصول على مثل هذه الدرجة ولكن وعسى أن تكرهوا شيئا و هو خير لكم.
ذهبت أحثو الخطى إليها فبأي حق توجه إلي هذه العبارات ؟ فأخذت تحدثني عن إخلاص النية في طلب العلم و...و...

@@ بريق الألماس @@
07-10-07, 09:13 AM
عظم أمانة القرآن

و في اليوم التالي أخبرتني إحدى الأخوات أن المعلمة تريدني فلم القي لذلك بالا.
ولكن شاء الله أن أقابلها عند خروجها و هي تحمل في يدها مصحفا صغيرا صافحتني و وضعت المصحف في يدي ، و قبضت على يدي و قالت لي : لا أقول لك هدية ، و لكن أمانة ، فان استطعت حملها و إلا فأعيدها إلي.
فوقع في نفسي حديثها ، و لكني لم استشعر ثقل تلك الأمانة إلا بعد مقابلة إحدى الأخوات الصالحات.
فسألتني : ماذا تريد منك ؟
فقلت : إنها أعطتني المصحف و قالت لي أمانة فتغير وجه هذه الأخت الصالحة.
و قالت : أتعلمين ما معنى أمانة ؟ تعلمين ما مسؤولية هذا الكتاب ؟ تعلمين كلام من هذا ؟ وأوامر من هذه ؟
عندها استشعرت عظم هذه الأمانة .
وكان القرآن الكريم أعظم هدية أهديت إلي ، فانهمكت في قراءته ، و هجرت و بكل قوة و إصرار الغناء و المسلسلات.
إلا أن هيئتي لم تتغير قصة غربية ، و ملابس ضيقة ، أما تلك المعلمة فقد تغيرت مكانتها في نفسي ، و أصبحت أكن لها كل حب و تقدير و احترام ، هذا مع حرصها على الفوائد في حصتها و ربط الدرس بالتحذير مما يريده منا الغرب من التحلل و الإباحية ونبذ كتاب الله جانبا.
و في كل أسبوع كانت تكتب لنا في إحدى زوايا السبورة آية من كتاب الله و تطلب منا تطبيق ما في هذه الآية من الأحكام .
وهكذا ظلت توالي من نصائحها ، بالإضافة إلى نصائح بعض الأخوات ، حتى تركت قصة الشعر الغربية عن اقتناع وأنها لا تليق بالفتاة المسلمة المؤمنة ، وأنها ليست من صفات أمهات المؤمنين.
فتحسن حالي ولله الحمد ، والتزمت بالحجاب الكامل من تغطية الكفين والقدمين ، بعدما كنت أنا وإحدى الصديقات نحتقر لبس الجوارب حتى أننا كنا نلبسه فوق الحذاء ؛ استهزاءا و نضحك من ذلك المنظر .
أنهيت الثانوية العامة ، والتحقت بجامعة « الإمام محمد بن سعود الإسلامية ».

@@ بريق الألماس @@
07-10-07, 09:14 AM
كفى بالموت واعظا

وفي يوم من الأيام ذهبت مع إحدى الأخوات إلى مغسلة الأموات ؛ فإذا المغسلة تغسل شابة تقارب الثالثة و العشرين من عمرها ، ولا أستطيع وصف ما رأيت... تقلب يمينا وشمالا لتغسل وتكفن وهي باردة كالثلج.
أمها حولها وأختها وأقاربها أتراها تقوم وتنظر إليهم آخر نظرة وتعانقهم وتودعهم ؟ أم تراها توصيهم آخر وصية؟
كلا لا حراك وإذ بأمها تقبلها على خديها و جبينها ، وهي تبكي بصوت وتقول : اللهم ارحمها.. اللهم وسع مدخلها..اللهم اجعل قبرها روضة من رياض الجنة ، وتقول لها : قد سامحتك يا ابنتي ، ثم يسدل الستار على وجهها بالكفن.
ما أصعبه من منظر ، وما أبلغها من موعظة ، لحظات وستوضع في اللحد ويهال عليها التراب ، وتسأل عن كل ثانية من حياتها.
فوا الله مهما كتبت من عبارات فلن أستطيع أن أحيط بذلك المشهد ، لقد غير هذا المشهد أمورا كثيرة في حياتي ؛ زهدني في هذه الدنيا الفانية.

@@ بريق الألماس @@
07-10-07, 09:15 AM
لا تحقرن من المعروف شيئا


وإني أتوجه إلى كل معلمة وداعية بل إلى كل مسلمة أيا كان مركزها ألا تتهاون في إسداء النصح ، وتقديم الكلمة الطيبة ، حتى ولو أقفلت في وجهها جميع الأبواب ، حسبها أن باب الله مفتوح.


عودي أخية

كما أتوجه إلى كل أخت غافلة عن ذكر الله منغمسة في ملذات الدنيا وشهواتها عودي إلى الله أخية.
فوا الله إن السعادة كل السعادة في طاعة الله ، وإلى كل من رأت في قلبها قسوة ، أو ما استطاعت ترك ذنب ما أن تذهب إلى مغسلة الأموات وتراهم وهم يغسلون ، ويكفنون ، فوا الله إنها من أعظم العظات ، و كفى بالموت واعظا ، أسأل الله ولي ولكم حسن الخاتمة.

انتهى كلام الطالبة أسأل الله تعالى أن يثبتها و يرزقها حسن الخاتمة
كما أسأل الله تعالى أن ينفعنا بهذه القصص وأن تكون سببا في هداية كل قارئ ولا تنسانا أخي العزيز وأختي الفاضلة بالدعاء لنا ولأمي المتوفاة ، وجزاك الله خير الجزاء.

@@ بريق الألماس @@
07-10-07, 09:15 AM
توبة فتاة استمعت إلى نداء الحق

كنت متمادية في المنكرات والعصيان ولكن حاولت والدتي نصحي وتذكيري لدرجة أنها تبكي أمامي،
ولكن بدون فائدة.

ظلت أسير في طريق مظلم كالح، أتخبط فيه بين الأوهام والخيالات، وعندما يسدل الليل ستاره الأسود
المخملي؛ أفكر فيما أعمله غدا، وعندما يشرق النهار أبلج واضحا، أحمل هم الليل وبماذا سأقضيه.

ليس لي هم إلا الدنيا، وإضاعة الأوقات بدون فائدة وتمر ساعات وأنا ما بين أغنية ومجلة،أو فلم ساقط،
وهكذا ألبستني الغفلة من ثيابها ألوانا شتى، وذات يوم مللت من ذلك الروتين اليومي، ومن نصح والدتي
وتذكيرها لي بوالدي المتوفى - رحمه الله – وحرصه علي.

@@ بريق الألماس @@
07-10-07, 09:16 AM
تأثير القرآن

وفجأة دخلت غرفتي التي تضج بالأشرطة والمجلات والصور، وفتحت نافذة غرفتي فإذا بصوت إمام المسجد
يهز مسامعي، وكلمات بارئي تفعل ما تفعله في نفسي من تأثير كبير.

سبحان الله .. ما أشد تلك الكلمات وما أعظمها


1. وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ
2. إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ
3. مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
4. وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ
5. وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ
6. وَجَاءتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ
7. لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ
8. وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ
9. أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ
10. مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُّرِيبٍ
11. الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ
12. قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِن كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ
13. قَالَ لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِالْوَعِيدِ
14. مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ
15. يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ
16. وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ
17. هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ
18. مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ وَجَاء بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ
19. ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ
20. لَهُم مَّا يَشَاؤُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ


(ق :16 – 35 )

إنها الحياة الحقيقة... ما أقسى الموت، وما أشد غفلتي عنه، القبر لقد طوته الغفلة في طي النسيان في حياتي،
والصلاة ماذا عنها؟ إنها مجرد عادة إن وجدت نفسي متفرغة أديتها، وإلا تركتها كغيرها من الفرائض، وكتاب
الله لا تمسه يداي إلا في المدرسة إن حضرت هذه الحصة، وإلا هربت مع قريناتي.

ودق جرس الإنذار في نفسي مدويا، وانهالت الأسئلة في كل جانب من جوانبي.

يا إلهي...

ماذا أعددت لسؤال ربي ؟

ماذا أعددت للقبر وضمته والموت وسكرته ؟

لا شيء أبدا؛ لا رصيد لدي أنجو به، ولا زاد أتزود به سوى حفظ عشرات الأغاني الماجنة.

يا إلهي... ماذا سأفعل ؟ راح من عمري الكثير؛ ذنوب بالليل وآثام في النهار ... إذا لابد من الرجوع ... الرجوع
إلى الله، والاستعداد ليوم تشيب فيه الولدان، وتضع كل ذات حمل حملها .

لابد من الاستيقاظ والعمل بالجد، والإخلاص، لعل الله أن يعفو عن الكثير، ويقبل مني القليل، ولا حول ولا قوة
إلا بالله.

انتهى كلام الفتاة وأسأل الله أن يزيدها من درجة إيمانها والثبات على ذلك...

@@ بريق الألماس @@
07-10-07, 09:18 AM
تــوبــة فــتــاة مــســتــهــتــرة


أنا فتاة مصرية من الله علي بالهداية، والاستيقاظ من الغفلة قبل فوات الأوان.

وإليكم قصتي لعل الله أن ينفع بها.

حياتي كلها كانت مختلطة متبرجة، عشتها كما أردتها لنفسي، كان لي دخل شهري جيد أتقاضاه من عملي، ولكن الله نزع منه البركة، فلم أنتفع به نفعا يذكر ؛ فقد كنت أنفق ثلاثة أرباعه في شراء الملابس الضيقة والقصيرة ، وأصباغ المكياج التي ألطخ بها وجهي كلما أردت الخروج، ولا أشتري إلا أغلى العطورات الفواحة ؛ لدرجة أن بعض جيراني ورفقائي من الجنسين، كانوا يتنبأون بمقدمي من رائحة عطري الفواحة التي تشم من على بعيد.

كنت مغرمة باتباع ما تجلبه الموضة من قصات الشعر وتسريحاته، ولا أرضى بعمل تسريحات شعري إلا عند الكوافير الذي لا يعمل به إلا الرجال.

وكانت لي رحلات تنزه مختلطة، كنا نقضيها في المزاح والغناء المحرم.

وهذا والله ما يريده أعداء الإسلام من شباب المسلمين، يريدون لهم أن يكونوا كالبهائم العجموات، لا هم لهم إلا البحث عن الشهوات.

وأذكر مرة أني في رحلة مختلطة، فكنا نغني ونسرد أنواع النكت، مما جعل سائق الحافلة يتضجر، وينزعج من أصواتنا العالية، وينظر إلينا بعين السخرية.

وأراد مرة أن يختبرنا فقال : هل أنتم تجيدون حفظ جميع الأغاني؟

قلت له بكل ثقة : نعم هل تريدني أن أغني لك؟

لكنه لم يجبني، ثم عاد وسأل مرة ثانية، قال : هل تعرفون إجابة كل شيء؟

قلنا جميعا وبثقة متناهية : نعم نحن نعرف كل شيء.

قال : إذا سأطرح عليكم سؤالا فأجيبوني عليه :

كم عدد أولاد النبي - - ؟

فتلعثمنا جميعا ولم يستطع أحد منا الإجابة على هذا السؤال، لجهلنا التام بالجواب.

إنها والله الحقيقة غير مبالغة فيها، فأنا لم أستطع الجواب ، لأني كنت أسخر من الإخوة الذين باعوا هذه الدنيا الفانية بالآخرة الباقية، وأستهزئ بالمحجبات ، وأطلق عليهن عبارات السخرية بملابسهن المحتشمة.

@@ بريق الألماس @@
07-10-07, 09:19 AM
أثر البيئة الصالحة

وظللت على حالي هذه حتى جاء موعد سفري إلى السعودية للعمل فيها، وهناك فوجئت أن النساء كلهن يرتدين الحجاب الكامل، ظننت لأول وهلة أنه زي ترتديه الموظفات عند خروجهن إلى العمل، وسرعان ما يخلعنه في السوق أو الشارع.

فإذا بي أفاجأ بهن يلبسنه في كل مكان بلا استثناء!!

والله لم أكن أتصور أن يوجد أحد في الدنيا على مثل هذه الهيئة من الستر والاحتشام، وبعد فترة وجيزة من قدومي، قابلت في العمل أختا صالحة تعرف من الدين ما قدر لها معرفته ؛ فكانت تأمرني بالحجاب الشرعي ، فكنت أسخر منها ، ولا أطيق الجلوس معها ، لكثرة كلامها عن الدين والحجاب.

وعلى الرغم من النفور منها، إلا أنها لم تيأس من نصحي وتذكيري ، وإهدائي بعض الأشرطة والكتيبات النافعة التي يحتاجها أمثالي ، حتى بدأت أميل بعض الشيء إلى كلامها.

ورزقني الله بزوج صالح يعرف الله جيدا ، فأخذ يرغبني في الله، ويأمرني بالصلاة ، فتأثرت بكلامه، واستطاع بأسلوبه الطيب أن يجذبني إلى طريق الإيمان، ويحببه إلي وإن كنت لما ألتزم بعد التزاما كاملا.

فبينما أنا كذلك إذ هز مسامعي وزلزل كياني خبر كان وقعه علي كالصاعقة ؛ إنه خبر تحطم الباخرة المصرية « سالم إكسبريس » وغرقها في البحر الأحمر.

لقد أحدث هذا الخبر هزة عنيفة في نفسي، لم أتمالك معها عيناي حتى ذرفت دموعا حارة ، وبكيت بكاء مريرا، فاستيقظت أخيرا من غفلتي ، وسألت نفسي سؤالا صريحا إلى متى الغفلة؟ إلى متى أظل أسيرة الهوى والشيطان والنفس الأمارة بالسوء؟

ودارت في مخيلتي أسئلة كثيرة من هذا القبيل، وبعد لحظات من التفكير ومحاسبة النفس ، نهضت مسرعة إلى تلك الأخت الفاضلة التي كنت أكره الجلوس معها سابقا، وبحوزتي كمية أشرطتي الغنائية التافهة ، فأعطيتها إياها لتسجل عليها من تلاوات وخطب ومحاضرات إسلامية.

وأعلنت توبتي النصوح ، وعاهدت ربي ، أن يكون هدفي في هذه الدنيا هو إرضاء الله عز وجل ، والاستقامة على دينه ، وحقيقة لم أكن أتخيل في يوم من الأيام أني سأرتدي الحجاب ، أو أقلع عن التعطر عند الخروج من المنزل ، ووضع المكياج .

وإني لأحمد الله حمدا كثيرا على هدايتي ، وإيقاظي من غفلتي قبل حلول أجلي والله المستعان.

انتهى كلام الفتاة وجزاها الله خيرا على كتابة قصتها عسى الله أن ينفع بها ويجعل ذلك في ميزان حسناتها وأسأل الله تعالى أن ينفع بقصتها الجميع