المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التحيــات لـلـه


داليـــا
24-08-07, 04:35 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

التحيــات لـلـه
_________

قال تعالى
{ وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَـؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ }
سورة البقرة 31

الله سبحانه وتعالى علم آدم الأسماء كلها
أراه صورة الأجناس كلها وأسماؤها وشاهدها ذواتا وحفظها في قلبه
( كالأنسان والحيوان والماء )
( وما من كائن على سطح الأرض ولا في السماء إلا وله صورة في الكتاب المبين أو الإمام المبين )
ثم عرضهم على الملا ئكة ( شاهدوها ) فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين
قالوا

قال تعالى
{ قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ }
سورة البقرة 32
- - - - - -

قال تعالى
{ قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَآئِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ }
سورة البقرة 33
* * * * * *

لما فاز آدم بالشرف والكرامة العليا ونجح في الإمتحان وخسر الملائكة
أمر الله الملائكة أن يسجدوا لآدم - سجود تحية وتعظيم - لاسجود عبادة وتأليه
إذا المسجود له الآمر ( الله عز وجل }
الله هو الآمر وهو المطاع وهو المعبود والمسجود له

وآدم فاز بالتبجيل والتعظيم وبشرف أن تسجد له الملائكة ولا حرج لأن الله أراد ذلك -
فسجود الملائكة له كان بأمر من الله لأن الله أراد أن يرفع شأنه ومنزلته ومقامه بالعلم

قال تعالى
{ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ }
سورة البقرة 34
* * * * * *

الســجــود
_______

السجود بلغة العرب معروف وهو بأن ينحني المرء وينكسر وينزل إلى الأرض ويضع وجهه وجبهته وأنفه على الأرض
ومعناه الخضوع والذلة ولا تصح صلاة بدون سجود لأنه ركن من أركانها

* * * * * *

في الماضي كان الأولون يسجد العظماء بعضهم لبعض والعوام تبعا لذلك

والدليل أن يوسف الصديق إبن الصديق عليه السلام لما جلس على أريكة الملك وعرش الدولة
وجمع الله شمله بأبويه وأخوته فإنهم خروا له ساجدين - فسجدوا طاعة وإكبار وتبجيلا ليوسف عليه السلام
وذكر الحق تعالى ذلك في كتابه

قال تعالى
وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّواْ لَهُ سُجَّداً
سورة يوسف 100
* * * * * *

وهنا أشير إلى فائدة

أن التحيات (وهي جمع تحية ) كلها لله ولهذا لما نجلس بين يدي الله عز وجل نقول

" التحيات لله والصلوات والطيبات "

- - - - - -

والسجود من التحيات ولذا قال أهل العلم

جميع حركات الصلاة تحيات من رفع اليد

( وهذه تحيه عسكرية معروفه بيد واحدة )

ونحن نحي ربنا بكلتا يدينا

- - - - - -

الوقوف بإعتدال غير مطأطيء الرأس ولا منكسر ( هذه تحية }

قال تعالى
فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَام
سورة البقرة 144ِ
- - - - - -


الركوع
_____

( الركوع معروف بالضرورة ( أنه تحية )
الناس يحيي بعضهم بعضا بالركوع

- - - - - -

والسجود كذلك تحية كما في قصة سيدنا يوسف عليه السلام

- - - - - -

إذا الوقوف بين يدي الله - ورفع اليدين - والركوع - والسجود - هذه كلها تحيات

إذا جميع التحيات التي عرفتها البشرية - جمعها الله لنا في الصلاة - فلهذا الذي لا يصلي كفر الله عز وجل
وما إعترف بكماله ولا بعظمته ولا بوجودة
وإن عوقب فالعقوبة الإعدام له
لأنه كفر الله ولم يحيه ولم يعظمه

* * * * * *

حاول بعض المؤمنين (أحد الصحابة من أهل الشام ) السجود للرسول صلى الله عليه وسلم فأبى
فإعتذر الصاحب بأنه أحبب أن يسجد للرسول كما يسجد أهل الشام للبطارقة والقساوسة
فقال له صلى الله عليه وسلم
لو كنت آمر أحدا أن يسجد لأحد
لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها لما له عليها من حقا
ولكن

لاسجود إلا لله رب العالمين

فنسخ الإسلام برسوله ورسالته وكتابه السجود فلا يسجد إلا لله

لايذل المؤمن ولا ينكسر أبدا إلا بين يدي الله عز وجل

******

والحمد لله رب العالمين

تفريغ بتصرف لجزء من الشريط العاشر
تفسير سورة البقرة
للشيخ أبو بكر بن جابر الجزائري
من موقع
islamway .com

******

داليـــا
24-08-07, 04:36 AM
حُـكـم قول : تحياتي
__________

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مركز الدعوة والإرشاد بالرياض
سُئل الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله – عن عبارة " لكم تحياتنا " وعبارة " أهدي لكم تحياتي "

فأجاب – رحمه الله – :
عبارة " لكم تحياتنا ، وأهدي لكم تحياتي " ونحوهما من العبارات لا بأس بها .
قال الله تعالى : ( وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا ) فالتحية من شخص لآخر جائزة ،
وأما التحيات المُطلقة العامة فهي لله ، كما أن الحمد لله ، والشكر لله ، ومع هذا فيصح أن نقول :

حمدت فلانا على كذا ، وشكرته على كذا . قال تعالى : ( أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ ) .
انتهى كلامه – رحمه الله – .

قال عبد الرحمن – عفا الله عنه – :
إتماماً للفائدة فإن قول : لك خالص تحياتي . لا يجوز ، وعلل ذلك بعض العلماء بأن الخالص من الشيء هو لُـبُّـه ،
ولا يكون خالص العمل والإخلاص فيه إلا لله .
قال تعالى : ( قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ ) . والله تعالى أعلم .

منقول من منتدى " صيـد الفـوائـد "
__________________

كنتُ هنا ..
24-08-07, 10:25 AM
جزاك الله خيرًا أختي :: داليا :: ونفع بك ..
موضوع قـيـِّم ..

admin
25-08-07, 12:42 AM
جـــزاكِ اللــه خيرا

ابو يزن
25-08-07, 03:18 PM
جزاك الله خيرا

داليـــا
26-08-07, 01:12 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أبو عبدالله وأبويزن

وجزاكم الله خير الجزاء

لمير
26-08-07, 02:57 PM
االله يجعله في ميزان حسناتك

(( قادر ياكريم ))

<< متميزة دائماً >>

أسد الإسلام
26-08-07, 04:10 PM
جزاك الله خيرا أخيتي

نورس
27-08-07, 06:07 AM
جزاك الله كل خير

تستحقين وسام التميز على مواضيعك الرائعه يا داليا

جعله الله في ميزان حسناتك