المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاخلاق في القرأن العظيم والجزء الثلاثون


Saber Abbas
10-27-2008, 10:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


مع الجزء الثلاثون , نواصل الحديث عن الأخلاق في القرأن العظيم
والجزء الأخير


ونلاحظ في هذا الجزء
أنه مليئ بصور للأخرة وتلخيص رائع للأحداث الماضية

ونمضي رويدا مع هذه الأنوار

مقام الخوف
سورة النازعات

وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى -40
فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى -41

والخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والإستعداد ليوم الرحيل , من تعريفات التقوى.
ونهي النفس عن الأهواء المدمرة , كل هذه عوامل الفوز بالجنة
فبالخوف من الله والرجاء في رحمته يحيا المؤمن

وتأكيدا لخلق التأمل والتدبر في نعم الله ,

تأتي الأيات في سورة عبس ,
قال تعالى :

فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَى طَعَامِهِ-24

أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاء صَبًّا -25 ثُمَّ شَقَقْنَا الأرْضَ شَقًّا -26

فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبًّا -27 وَعِنَبًا وَقَضْبًا -28
وَزَيْتُونًا وَنَخْلا -29 وَحَدَائِقَ غُلْبًا -30
وَفَاكِهَةً وَأَبًّا -31
مَّتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ –32


الإستقامة

سورة التكوير

إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ -27 لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ -28

والإستقامة هي طريق الله إلى الجنة , والله يدعونا إليه , فهيا على الطريق نسير ,
نملأ قلوبنا بالإيمان والإخلاص حتى يتقبلنا ربنا مع السالكين إليه

المراقبة
سورة الانفطار

يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ -6
الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ -7 فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاء رَكَّبَكَ -8
كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ - 9 وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ -10
كِرَامًا كَاتِبِينَ - 11
يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ -12 إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ -13


ونؤمن نحن المسلمون بأن أعمالنا تدون لنا أوعلينا بواسطة ملائكة
مايلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد...
وبهذا اليقين ينضبط سلوك الإنسان في جميع تعامله مع الله , أو تعامله مع الناس

الكيل بمكيل واحد
أخلاق المؤمن


سورة المطففين

بسم الله الرحمن الرحيم

وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ -1
الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُواْ عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ -2
وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ -3
أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ -4
لِيَوْمٍ عَظِيمٍ -5
يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ -6

إن الاسلام ليس شعارات ترفع ثم يفعل الإنسان مايخالف الأخلاق التي أمرنا الله بها .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من غشنا فليس منا
إن فساد المجتمع يأتي من عدم اليقين بالحساب
والكيل بمكيالين أصبح اليوم خلق حتي بين الدول
ولا يستقيم حال البشرية إلا إذا عادوا إلى أخلاق الأسلام
حيث العدل والمساواة

النظر في ملكوت الله
سورة الغاشية

أَفَلا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ –17
وَإِلَى السَّمَاء كَيْفَ رُفِعَتْ –18
وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ –19
وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ -20


ومع التأمل في مخلوقات الله والكون من حولنا يعيش المؤمن ,
فلننظر إلى الإبل كيف سخرها ربنا لنا , بهذا الحجم الهائل يسوقها غلام صغير ,
ولولا تسخير الله لها , ما كنا نستطيع أن نستفيد بها
والمتأمل في السماء يدرك عظمة الخالق, لهذا الكون العظيم , من مجرات ونجوم وكواكب وأقمار ,
وكلها تسير في مدارات وضعت لها ,
ولو إنحرفت عن هذه المسارت ,... لم أستطع أن أعبر عن مدى الدمار الذي يحدث ؟؟
وعلى الأرض نرى هذه الجبال الشامخة , وكيف نصبت على هذه الهيئة التي تحفظ توازن الأرض بإذن الله .
والمتأمل والدارس لكوكب الأرض يراى عجائب صنع الله ,
فباطن الأرض مرتفع الحرارة , تعبر عنه البراكين والحمم ,
فكلنا رأينا ما يخرج من البراكين من نيران ومنصهرات تذيب ما تقع
عليه في لحظات , ومع هذا الجحيم في باطن الأرض
نرى سطح الأرض أمنا معبد للأنسان.. , به الأودية والأنهار والبحار
والزروع وجميع الأحياء , رغم باطن الأرض المنصهر
. فكيف سطحت هذه الأرض بهذه النعم ؟ , والجواب .. قدرة الله العظيم


أول مانزل في رسالة الأسلام
العلم
سورة العلق


بسم الله الرحمن الرحيم

اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ
خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ
اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ
الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ
عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ

نلاحظ هنا إهتمام الإسلام بالقراءة كضرورة حتمية للعلم و للأخلاق
ولذلك يتحتم علينا الأهتمام بالتعليم والبحث العلمي
كضرورة إيمانية أولا ثم كضرورة حضارية ثانيا
إن الله سبحانه , علم الانسان ما لم يعلم
فكل ما نراه من إنجازات علمية فهي من الله على الحقيقة
إنما يخشى الله من عباده العلماء. . أي إن أكثر الناس خوفا من الله هم
العلماء لما يرون من عظيم قدرة الله

خير البشر
سورة البينة

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ
جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا
رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ

العدل المطلق
سورة الزلزلة
فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ

حقيقة الأنسان
سورة العصر

بسم الله الرحمن الرحيم
وَالْعَصْرِ
إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ

وسورة العصر لخصت في كلمات معدودة أحوال البشر , وبينت أهمية الإيمان والعمل الصالح ,
والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر , والصبر على مايلاقيه المؤمن من مصاعب

وفي الختام
نصر من الله
ودخول الناس في دين الله أفواجا


وبعد مارأينا عظمة الإسلام وما جاء به من أخلاق غيرت وجه الأرض المظلم بالشرك
وعبادة العباد والقتل والغدر وقتل البنات والزنا والخمر والعبيد
غيرت كل ذلك إلى نور الإسلام الذى حرر الإنسان من عبادة العباد إلى عبادة الله الحق
الذي كرم الأنسان على كثير من المخلوقات
وبعد ما ظهر نور الإسلام ودخل الناس في دين الله افواجا ,
نعود بالذاكرة يوم وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم
يدعو قومه إلى ترك الشرك و أن يشهدوا أن لا اله إلا الله و أن محمد رسول الله ,
فنرى رد فعل متسرع من ابي لهب , ومشركي مكة ,
في التصدي لدعوة الحق .. ولذلك جاءت سورة المسد بعد سورة النصر
لتبين للناس مثلا حيا لمن تسرعوا في رفض نور الله ودعوة الحق
وأن على الإنسان العاقل إذا بعثت إليه رساله أن يقرأها أولا
ثم يقرر بعد ذلك ما يريد ..
فالمبدأ .. لاإكراه في الدين

سورة النصر

بسم الله الرحمن الرحيم

إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ
وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا
فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا

سورة المسد

بسم الله الرحمن الرحيم

تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ , مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ
سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ , وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ
فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ

سورة الاخلاص

بسم الله الرحمن الرحيم

قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ , اللَّهُ الصَّمَدُ
لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ , وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ









أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله

وإلى موضع أخر مع أنوار كلام الله
أعاننا الله على تدبر أياته وجعلنا من المخلصين

درة
10-28-2008, 02:19 PM
جزاك الله خيراً
وأنار قلبك بنور القرآن

عبد السلام
10-30-2008, 01:53 PM
جازاك الله خيرا وزادك علما ونورا وأفادك وأفاد بك
][®][^][®][إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون][®][^][®][
صدق الله العظيم