Saber Abbas
10-26-2008, 08:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
مع الاخلاق في القرأن العظيم والجزء الحادي و العشرون ,
وبعض أيات من سورة العنكبوت , وبعض أيات من سورة الروم , وبعض أيات من سورة لقمان وأية من سورة الاحزاب
سورة العنكبوت
وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ -46وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هَؤُلاء مَن يُؤْمِنُ بِهِ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلآ الْكَافِرُونَ -47وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلآ تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لآرْتَابَ الْمُبْطِلُونَ -48بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلا الظَّالِمُونَ -49
أخلاق الحوار مع أهل الكتاب
أمرنا الله تعالى أن يكون الجدال مع أهل الكتاب بالتي هي أحسن , وأننا نؤمن بجميع الرسل السابقين , وإننا جميعا يجب أن نعبد إله واحد خالق هذا الكون ومرسل الرسل ,
( لا نفرق بين أحد من رسله )
وفي الحقيقة إن العالم متعطش لرسالة الله , إن الفطرة السليمة في الإنسان تعرف أن وراء هذا الكون خالق مدبر حكيم عليم , ولكن هذه الفطرة تطمس بالعقائد الباطلة مرة ثم بالهوى مرة أخرى , ثم وقوف شياطين الإنس والجن لصد الناس عن الطريق المستقيم , وإن كان هذا ضعيفا إلا إنه من العوامل التي تحاول منع النور عن البشرية ...
ومع ذلك لو جلس الإنسان بينه وبين نفسه وفكر قليلا بفطرته , من خلق هذا الكون ؟ من خلقني ؟ من صنع لي هذه الكاميرات في عيني ؟ من صنع مداخل الصوت في أذني ؟ من أنشأ نطق الحروف من الحنجرة واللسان والشفتين ؟ من الذي نقي دمي دون تنفس وانا في بطن امي؟
من الذي أجرى هذا التوازن بين مكونات الهواء الذي نتنفسه بحيث يأخذ عالم الحيوان الاكسوجين ويخرج ثاني أكسيد الكربون , وعالم النبات يأخذ العكس ..من الذي وضع هذا البرنامج ؟ ..فإن الجواب هو الله العظيم العليم الحكيم الخالق البارئ المصور , إين أجد هذا التوضيح ؟
تجده في رسالة الإسلام ..
ولذلك نرى هذا الأنتشار السريع للإسلام بين الشعوب الحرة التي تسعى إلى الحقيقة
تسعى الى معرفة كيفية التقرب إلى الله , تسعى الى معرفة المصير بعد الموت
تسعى لاشباع الروح بنور الإيمان بخالق الكون , والتعرف على رسالة الإسلام ورسول الإسلام , الذي قال له ربه : وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين
وعلى علماء المسلمين اليوم أمانة الجهاد في نشر رسالة الله , وعلى كل مسلم أن يكون مثلا حيا للأخلاق الحسنة التي أمرنا الله بها
وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ -69
سورة الروم
والله يدعونا الى خلق التفكر في النفس وفي السماوات والأرض لانها أيات الله المشهودة للجميع ولا ينكرها إلا كافر لايريد أن يحترم عقله , ومصير من جحدوا بأيات الله من الأمم السابقة معروفة , فأين الفراعنة وحضارتهم وعلمهم ولغتهم , وأين الحضارات المماثلة لها مثل عاد وثمود , ظلموا أنفسهم بعدم إحترامهم للعقل الذي وهبه الله للبشرية وفضلهم على سائر الكائنات .
أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنفُسِهِمْ مَا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍمُّسَمًّى وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ بِلِقَاء رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ -8
أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الأرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ -9
وبدون الأخلاق لا ينفع التقدم الحضاري , فالحضارة مرتبطة بالأخلاق , حتى لا يظهر الفساد .
ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ -41
سورة لقمان
بسم الله الرحمن الرحيم
الم -1 تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ -2 هُدًى وَرَحْمَةً لِّلْمُحْسِنِينَ-3الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ -4أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ -5وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ -6وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ -7إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ -8خَالِدِينَ فِيهَا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ -9
ومع لقمان وابنه نعيش مع هذه الحكم البالغة
ويجب أن نتعلم أن الأب بخبرته وبحكمته قدوة لأبنائه يعلمهم ويربيهم على الأيمان والأخلاق أولا ثم تأتي العلوم المفيدة للأنسانية , كل بحسب ما وهبه الله للتكامل البشرية في رحلتها
على الأرض .. حتى يرث الله الأرض ومن عليها.
وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ -12وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ -13وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ-14وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ-15يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ -16يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ -17وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ -18وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ -19
سورةالاحزاب
سؤلت السيدة عائشة رضي الله عنها وعن أبيها , عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقالت كان خلقه القرأن , أي كان تجسيدا حيا للأخلاق القرأنية ..
والتي نحاول من خلال هذه السلسة أن نتبينها , ورأينا فيوضات من هذه الاخلاق العالية
التي ترقى بالأمم وتجعلهم السادة بلا منازع
لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا -21
وإلى الجزء التالي إن شاء الله
مع الاخلاق في القرأن العظيم والجزء الحادي و العشرون ,
وبعض أيات من سورة العنكبوت , وبعض أيات من سورة الروم , وبعض أيات من سورة لقمان وأية من سورة الاحزاب
سورة العنكبوت
وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ -46وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هَؤُلاء مَن يُؤْمِنُ بِهِ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلآ الْكَافِرُونَ -47وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلآ تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لآرْتَابَ الْمُبْطِلُونَ -48بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلا الظَّالِمُونَ -49
أخلاق الحوار مع أهل الكتاب
أمرنا الله تعالى أن يكون الجدال مع أهل الكتاب بالتي هي أحسن , وأننا نؤمن بجميع الرسل السابقين , وإننا جميعا يجب أن نعبد إله واحد خالق هذا الكون ومرسل الرسل ,
( لا نفرق بين أحد من رسله )
وفي الحقيقة إن العالم متعطش لرسالة الله , إن الفطرة السليمة في الإنسان تعرف أن وراء هذا الكون خالق مدبر حكيم عليم , ولكن هذه الفطرة تطمس بالعقائد الباطلة مرة ثم بالهوى مرة أخرى , ثم وقوف شياطين الإنس والجن لصد الناس عن الطريق المستقيم , وإن كان هذا ضعيفا إلا إنه من العوامل التي تحاول منع النور عن البشرية ...
ومع ذلك لو جلس الإنسان بينه وبين نفسه وفكر قليلا بفطرته , من خلق هذا الكون ؟ من خلقني ؟ من صنع لي هذه الكاميرات في عيني ؟ من صنع مداخل الصوت في أذني ؟ من أنشأ نطق الحروف من الحنجرة واللسان والشفتين ؟ من الذي نقي دمي دون تنفس وانا في بطن امي؟
من الذي أجرى هذا التوازن بين مكونات الهواء الذي نتنفسه بحيث يأخذ عالم الحيوان الاكسوجين ويخرج ثاني أكسيد الكربون , وعالم النبات يأخذ العكس ..من الذي وضع هذا البرنامج ؟ ..فإن الجواب هو الله العظيم العليم الحكيم الخالق البارئ المصور , إين أجد هذا التوضيح ؟
تجده في رسالة الإسلام ..
ولذلك نرى هذا الأنتشار السريع للإسلام بين الشعوب الحرة التي تسعى إلى الحقيقة
تسعى الى معرفة كيفية التقرب إلى الله , تسعى الى معرفة المصير بعد الموت
تسعى لاشباع الروح بنور الإيمان بخالق الكون , والتعرف على رسالة الإسلام ورسول الإسلام , الذي قال له ربه : وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين
وعلى علماء المسلمين اليوم أمانة الجهاد في نشر رسالة الله , وعلى كل مسلم أن يكون مثلا حيا للأخلاق الحسنة التي أمرنا الله بها
وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ -69
سورة الروم
والله يدعونا الى خلق التفكر في النفس وفي السماوات والأرض لانها أيات الله المشهودة للجميع ولا ينكرها إلا كافر لايريد أن يحترم عقله , ومصير من جحدوا بأيات الله من الأمم السابقة معروفة , فأين الفراعنة وحضارتهم وعلمهم ولغتهم , وأين الحضارات المماثلة لها مثل عاد وثمود , ظلموا أنفسهم بعدم إحترامهم للعقل الذي وهبه الله للبشرية وفضلهم على سائر الكائنات .
أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنفُسِهِمْ مَا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍمُّسَمًّى وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ بِلِقَاء رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ -8
أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الأرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ -9
وبدون الأخلاق لا ينفع التقدم الحضاري , فالحضارة مرتبطة بالأخلاق , حتى لا يظهر الفساد .
ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ -41
سورة لقمان
بسم الله الرحمن الرحيم
الم -1 تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ -2 هُدًى وَرَحْمَةً لِّلْمُحْسِنِينَ-3الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ -4أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ -5وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ -6وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ -7إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ -8خَالِدِينَ فِيهَا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ -9
ومع لقمان وابنه نعيش مع هذه الحكم البالغة
ويجب أن نتعلم أن الأب بخبرته وبحكمته قدوة لأبنائه يعلمهم ويربيهم على الأيمان والأخلاق أولا ثم تأتي العلوم المفيدة للأنسانية , كل بحسب ما وهبه الله للتكامل البشرية في رحلتها
على الأرض .. حتى يرث الله الأرض ومن عليها.
وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ -12وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ -13وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ-14وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ-15يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ -16يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ -17وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ -18وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ -19
سورةالاحزاب
سؤلت السيدة عائشة رضي الله عنها وعن أبيها , عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقالت كان خلقه القرأن , أي كان تجسيدا حيا للأخلاق القرأنية ..
والتي نحاول من خلال هذه السلسة أن نتبينها , ورأينا فيوضات من هذه الاخلاق العالية
التي ترقى بالأمم وتجعلهم السادة بلا منازع
لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا -21
وإلى الجزء التالي إن شاء الله