المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جاءت من الغريب!


نخيل الاسلام
25-07-08, 03:18 AM
فى المثل نقول : جاءت من الغريب ولم تأت منك " يعنى مساعدة القريب" وهذه المرة جاءت من اسرائيل!

هذه المرة قام جندي اسرائيلي باطلاق النار عن قرب على شاب فلسطينى وقد أمسكه له قائده ليجيد التصويب ! كالعادة لم يحرك عربي ساكناً بل إن الجندي شوهد يتمشى فى نفس الحي الذى الذى ارتكب فيه جريمته ثانى يوم للجريمة ولا بد أنه كان يشعر بالزهو والغطرسة على عباد الله ! بل أن القوات الاسرائيلية اعتقلت والد الطلفة ذات الاربعة عشر ربيعاً التى صورت بالموبايل هذا المقطع وأرسلته لوكالات الأنباء! كل هذا معتاد ..

ولكن أن تكتب أقلام اسرئيلية عن هذا الحدث وتصفه بالجريمة وتدعو " الشعب" الاسرائيلي للانتفاضة ! فهذا والله المفرح المبكي ! فيالله

أنشر لكم الترجمة من موقع الاسلام اليوم :



جيش غير أخلاقي!!

يديعوت أحرنوت: مايكل منكين

ترجمة/ صالح النعامي 21/7/1429
24/07/2008



رغم محاولات قيادة الجيش الإسرائيلي التقليل من شأن دلالات قيام أحد الجنود الإسرائيليين قبل أربعة أيام بإطلاق النار على شاب فلسطيني وهو مقيد الرجلين واليدين بعد اعتقاله في قرية نعلين الواقعة غرب رام الله، واعتبارها مجرد سلوك فردي شاذ، فإن الكثير من المفكرين والكُتاب الإسرائيليين باتوا يؤكدون أن المشكلة تكمن في الطبيعة غير الأخلاقية للجيش والمجتمع الإسرائيلي.
أحد هؤلاء هو المفكر مايكل مانكين، الذي كتب مقالاً في صحيفة "يديعوت أحرنوت"، اعتبر فيه أن الاحتلال هو مصدر كل الممارسات غير الأخلاقية ضد الفلسطينيين، وهذه ترجمة المقال:
بعد عرض الفيلم الذي يظهر فيه أحد جنود الجيش الإسرائيلي وهو يقوم بإطلاق النار على شاب فلسطيني مقيد القدمين والرجلين في قرية "نعلين"، غرب رام الله، تبين أن الذي أصدر التعليمات لإطلاق النار على الشاب الفلسطيني هو قائد الكتيبة التي يخدم فيها هذا الجندي، والذي يعمل تحت إمرته المئات من الجنود. لأول وهلة بدا أن هذا القائد الكبير هو العشبة الضارة والشاذة والثمرة المنتنة، لكن سرعان ما تبين أن قائد الفرقة التي تعمل فيها هذه الكتيبة كان على علم بما حدث ولم يحرك ساكنًا. لكن هل يمكن اعتبار قائد الفرقة وهو ضابط برتبة جنرال أيضًا عشبة ضارة؟، أم أن الأمر يدل على أن الجيش الإسرائيلي -كمؤسسة- يتبنى قيمًا تسمح بمثل هذا السلوك الإجرامي؟. وكم من الأعشاب الضارة يجب أن نكتشفها حتى نعلم أن الحقل كله فاسد؟..
أن يتحدث بعض كبار القادة في الجيش حول ما جرى ووصفهم إياه بأنه فضيحة لا يدلل فقط على أنهم أيضًا مجرد أعشاب ضارة، بل إن ما حدث ينسف مزاعم المؤسسة الرسمية الإسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي هو "الجيش الأكثر أخلاقية في العالم". وأسخف ما في الأمر هو ما صدر عن مكتب الناطق بلسان الجيش الذي زعم أن ما حدث يتناقض مع منظومة القيم للجيش الإسرائيلي. عليهم أن يدركوا أن قيم أي مجتمع لا يتم التدليل عليها بواسطة مطويات ومناشير تعدد مركبات منظومة القيم والأساس الأخلاقي من ناحية نظرية، بل عبر ترجمة هذه المنظومة على شكل سلوك عملي. وكلما تبين أن الأوامر التي تصدر للمس بحقوق الإنسان الفلسطيني تصدر عن القيادات العليا -وكسياسة عامة- يتضح بشكل جلي أن الحديث عن أخلاقيات الجيش الإسرائيلي حديث منفصل عن الواقع، فعلى من يضحك الناطق باسم الجيش؟ علينا أم على نفسه؟. وماذا بالنسبة لنا، نحن الذين نعيش في المجتمع الإسرائيلي، متى سننتفض ضد هذا الواقع ؟. متى سنتحرك من أجل علاج المشكلة الأخلاقية التي يعاني منها جيشنا؟. لا أدرى ماذا سيكون رد الجمهور الإسرائيلي على دعوتي هذه؟، لكني في نفس الوقت أدرك أنه يتوجب توفير عدة شروط من أجل إثارة جدل جدي حول أخلاقيات المجتمع الإسرائيلي:
أولاً: يجب علينا أن نبحث عن مصادر معلومات أخرى عما يجري في الأراضي الفلسطينية، وألا نعتمد على ما يقوله الناطق بلسان الجيش، فمكتب الناطق هو مجرد مكتب لإدارة العلاقات العامة، لأن الناطق يزعم أنه يفحص الشكاوى حول السلوك الإجرامي للجيش، لكنه في نفس الوقت لا يعترف بالحقائق كما هي.
ثانيًا: يجب علينا أن نتجاهل التصريحات الصادرة عن قادة كبار في الجيش، ماداموا لا يتحدثون بأسمائهم، ويفضلون الإشارة إليهم كمجهولين. يجب علينا مقاطعتهم.
ثالثًا: قادة الجيش يتجاهلون الإجراءات القمعية التي يرتكبها الضباط والجنود الإسرائيليون ضد الفلسطينيين، ولا يتوجهون لمعالجة هذا السلوك إلا حين تتحدث وسائل الإعلام عن هذه الإجراءات. علينا كمجتمع، أن نقيم مؤسسة مدنية تعنى بالكشف عما يجري في الأراضي الفلسطينية على أيدي جنودنا.
رابعًا: الضباط دائمًا يتنصلون من المسؤولية عن الممارسات التي يرتكبها جنودهم ضد الفلسطينيين بالقول: إن أوامرهم لم تفهم بشكل جيد من قبل الجنود، ولذا يتوجب تحميل كبار الضباط المسؤولية عن الجرائم التي يرتكبها الجنود ضد الفلسطينيين.
وأخيرًا: علينا أن ندرك أنه سيكون دائمًا هناك جنود يقتفون أثر هذا الجندي الذي قام بإطلاق النار على الشاب الفلسطيني المقيد الرجلين واليدين. فالمشكلة تكمن في أن هذا السلوك ناجم عن الاحتلال، فمن يريد أن يحتل شعبًا آخر، عليه أن يدرك تداعيات ذلك، والسلوك الذي أقدم عليه الجندي هو سلوك يعكس الوجه الحقيقي للجيش الإسرائيلي، ولا يمكن حصره في جندي لوحده

حاملة المسك
25-07-08, 03:43 AM
دكتورتنا الفاضلة
انه شيء محزن .. لقدشاهدت المنظر (مقطع عرض على في الأخبار ) اطلق الجندي شلت يده الرصاص على ساق الشاب والله لحزنت حز ن شديد جدا فلاحول ولاقوة الا بالله اللهم انصرهم عاجلا غير أجل حسبنا الله ونعم الوكيل

أبو فراس
25-07-08, 04:32 PM
الله المستعان

والله إنه لشئ محزن

بارك الله فيكم

وأحسن الله إليكم.....

ابو ناصر العراقي
25-07-08, 10:47 PM
بارك الله فيكم اختي الفاضلة

وجزاكم الله خيرا