المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : *وسعوا صدوركم**


حياتي بإيماني
06-09-07, 01:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه :
" اجمعوا هذه القلوب و التمسوا لها طرائف الحكم ، فإنها
تمل كما تمل الأبدان ، والنفس مؤثرة الهوى ، آخِذة الهُوينى
جانحة إلى اللهو ، أ مّارة بالسوء ، مستوطنة للعجز ، طالبة
للراحة ، نافرة عن العمل ، فإن أكرهتها أ نـضـيـتـها، وإن
أهملتها أوديت بها " .
[]

قال الإمام أبو يوسف القاضي رحمهُ الله :كنت مارًا في طرقات الكوفة وإذا أنا بعُليان المجنون . فلما أبصرني سلَّم
عـليّ وقـال لي : أيها القاضي ، مسألة . قلت : هات . أليس قال الله تعالى في كتابه العزيز : ) وَ ما مِنْ دَابَّةٍ في
الأَرْضِ وَ لا طائِرٌ يَطيرُ بِجَناحَيْهِ إِلا أُمَمٌ أَمْثالكُمْ ( [الأنعام /38 ] . قلت : بلى .
قال : أليس قـال الله عزَّ وجلّ وَ إِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلا خَلا فِيها نَذيرٌ( [ فاطر / 24] .قلت : بلى .
قال : فما نذير الكلاب ؟ . قلت : لا أدري فأخبرني . فال : لا والله ، لا أقول إلا بمنِّ رُقاقٍ من شواء [ المن
:كـيل كان يُكال به ] ، و نصف مَنِّ فالوذج ـ نوع من الحلوى ـ ، فأمرت من جاء بها ، ودخلت معه مسجدَا
فأكلها حتى أتى على آخرها . فقلت : هات الجواب : فأخرج من كُمّه حجرًا و قال : هذا نذير الكلاب !! .
سأل رجل الشعبي عن المسح على اللحية ، فقال : خللها ، فقال الرجل : أتخوف ألا نبلها ، فقال له الشعبي : إن تخوفت فانقعها من أول الليل !

و سأل رجل الشعبي ، قال هل يجوز للمحرم أن يحك بدنه ؟ قال : نعم ، فقال الرجل : مقدار كم ؟ قال حتى يبدو العظم !

ودخل الشعبي الحمام فرأى داود الأودي بلا مئزر ، فغمض عينيه ، فقال له داود : متى عميت يا أبا عمرو ؟ فقال الشعبي : منذ أن هتك الله سترك !

وجاء رجل إلى الشعبي و قال : إني تزوجت امرأة وجدتها عرجاء ن فهل لي أن أردها ؟ فقال له الشعبي : إن كنت تريد أن تسابق بها فردها !
حكى ابن الجوزي في كتابه ( أخبار الحمقى و المغفلين ) :
دخل أحدهم سوق النخاسين ( سوق لبيع الدواب ) بالكوفة فقعد إلى نخاس فقال : يا نخاس أطلب لي حمارا لا بالصغير المحتقر و لا بالكبير المشتهر إن أقللت علفه صبر و إن اكثرت علفه شكر لا يدخل تحت البواري (الحصير المعمول من القصب ) و لا يزاحم السواري ( الخيول الأصيلة ) و إذا خلا في الطريق تدفق و إذا كثر الزحام ترفق ، فقال له النخاس بعد أن نظر إليه ساعة : دعني ، إذا مسخ الله القاضي حمارا اشتريته لك !

ودخل رجل من الحمقى على الشيخ الشعبي وهو جالس مع امرأته ، فقال : أيكم الشعبي ؟ فقال الشعبي : هذه، و أشار إلى امرأته ، فقال : ما تقول أصلحك الله في رجل شتمني أول يوم من رمضان هل يؤجر ؟ قال : إن كان قال لك يا أحمق فإني أرجو له !

جاء في كتاب ( المستطرف في كل فن مستظرف )للإبشيهي :
تصاحب أحمقان في طريق ، فقال أحدهما للآخر تعال نتمن على الله فعسى أن يحقق لنا ما نتمناه و بذلك نقطع الطريق فلا نسأم ، فقال أحدهما : إني أتمنى أن يرزقني الله قطائع غنم أنتفع بلبنها و لحمها و صوفها ، فرد صاحبه يقول : و أنا أتمنى على الله ان أملك قطيعا من الذئاب أرسلها على غنمك ، حتى لا تترك منها شيئا ، فقال له : ما هذا الذي تقول ؟ أو هذا حق الصحبة و حرمة العشيرة ، و تصايحا يتسابان و يلعن أحدهما الآخر .
و اشتدت الخصومة بينهما حتى تماسكا بالأطواق ، ثم تراضيا على أن يحكم بينهما أول من يريانه من الناس ، فطلع عليهما شيخ يركب حمارا ، عليه زقان من عسل ، فحدثاه بحديثيهما ، فانزل الزقين و هما مليئان و فتحهما حتى سال العسل منهما على الأرض ، ثم قال أسال الله دمي على الغبراء كما سال هذا العسل من الإناء إن لم تكونا أحمقين !! قال الراوي فكان أحمق الثلاثة .

لمير
06-09-07, 02:01 PM
ماليني الهم وخليتيني ابتسم غصب عني

الله يوسع صدرك دنيا وآخرة

حياتي بإيماني
06-09-07, 02:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
شكراً لك أخي الكريم
وجزاك الله خير

admin
06-09-07, 03:32 PM
ههههههه

تقوى القلوب
06-09-07, 06:56 PM
جميييييييييييييييييييييييييييل
وبارك الله فيكي

ابو يزن
07-09-07, 12:14 AM
ههههههههههههههههههههههههههههه جميل جدا ..جزيت خيرا