المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من هي وفاء سلطان ؟؟


أبو فراس
03-17-2008, 07:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسعد الله أوقاتكم بكل خير


كتبه خضر عواركة
الخبير الفلسطيني بالشئون الصهيونية
مقيم بكندا

لماذا اختارتها الجزيرة الفضائية من بين كل المجهولين في العالم لتظهرها في أحسن الظروف لإشهارها نتيجة لاستنفار المسلمين ضد الاهانات الموجهة اليهم ؟؟
لماذا اختيرت هذه المرأة بالذات مع ان كل رصيدها لا يتعدى مذكرات تعيسة عن حياتها السابقة , ضمنتها شتائم لكل ما هو عربي ومسلم وسوري وطنها الام ؟؟
لماذا حصلت وفاء على كل التغطية الإعلامية فور ظهورها في الجزيرة وبدأت مقالاتها تنشر في بعض الصحف الأميركية والإسرائيلية ؟؟

هل كل الامر هو ضربة حظ ام ان مخططا انجيليا يدير لوفاء سلطان التي قدمت نفسها للعالم كمسلمة وعلمانية وما هي الا إنجيلية مسيحية معمدانية تتعاطى التبشير الديني لصالح المسيحيين منذ العام 1995 في لوس انجيلوس وفي غرف البالتوك .
طلب منها المشرفون الإنجيليون الصهاينة على كنيستها التي تمتلك مؤسسة علمية للتبشير تعمل في الشرق الأوسط وتدعم بالمليارات سنويا نشاط المبشرين بين المسلمين وتدعم مواقع إخبارية على الانترنيت تحت مسميات شتى منها اللاديني والمسيحي وحتى المسلم فالمهم هو النتيجة ولكل دوره .

وفاء ليست الا طلقة في مسدس الإنجيليين الذين استمالوها من لا مكان في الإسلام اذ انها لم تكن مسلمة حتى بالاسم ورغم ان الكثير مما تقوله فيه جزء بسيط من الصحة إلا أن كذبتها الكبرى هي اعلانها على الدوام انها علمانية ولا دين لها ثم تعلن انها مسلمة وعربية تارة أخرى بينما هي وبالدليل مسيحية تنتمي الى كنيسة المعمدانيين الجنوبيين منذ العام 1995 وكانت قد التصقت بهم بغرض الاستفادة من نفوذهم في اميركا عند دوائر الهجرة فهم اكبر طائفة مسيحية صهيونية في أميركا وعددهم يبلغ ستة عشر مليون نفس مع اموال ومؤسسات اعلامية وتسويقية هائلة ، هؤلاء يدفعون الملايين لنشر المذهب الإنجيلي الصهيوني حتى بين المسيحيين من طوائف أخرى فكيف بمن أتت على قدميها اليهم ؟؟

ان وفاء سلطان وبكل صدق هي امرأة اقل من عادية ذات ذكاء يعادل درجة ذكاء زميلها المسيحي العنصري بسام درويش وشعبيتها هي فقط بين المسيحيين العرب من أقباط المهجر الناقمين على مصر والعرب ومن الإنجيليين العرب الذين يرون فيها حمار علق صليبا مكسبا كبيرا يحتفلون به .

السيدة وفاء التي حكت للنيويورك تايمز قصة مؤثرة عن اغتيال المسلمين الأشرار لأستاذها الجامعي وهم يرددون الكلمة العنصرية ( الله أكبر ) تقول أنها مستعدة لكل ما يطلب منها وبحماس بما فيه الذهاب الى اسرائيل وتقبيل حائظ المبكى !!

تقوم شبكة ( Memri ميمري ) بتوصيلها الى الشهرة في العالم الغربي عبر ترجمة ما قالته على الفور من خلال موقعها الذي يبث اميركيا كل ما يهم الصهاينة مما يعرض على القنوات العربية .

انها آلة تستخدمها كنائس تعتبر تدمير العرب واجبا إلهيا لحماية إسرائيل التي تمثل لهم الطعم الذي سيجلب المسيح مرة أخرى الى هذا العالم .

ولم تبدأ حملات دعمها من علمانيين عرب المفروض أنهم لا يفرقون بين دين واخر ولكن الدعم جاء من صحافيين مأجورون للاميركان والصهاينة عبر الكنائس التي تمتلك خبراء في العلاقات العامة تستأجر خدماتهم بمبالغ تعادل ميزانية دولة بوركينا فاسو ليؤمنوا لها كل ما تحتاجه من مقابلات ويكتبوا لها المقالات وينشروا لها الكتب وأولها قادم قريبا الى اسواق اميركا علما ان لغتها لمن استمع اليها في إذاعة إسرائيل مثلا يعرف انها فقيرة وركيكة بالانكليزية .

وفاء سلطان يا سادة ليست القضية , القضية هي من هم خلفها وخلف امثالها ، القضية هي في الغرب لان تأثيرها على المسلمين ولغباءها وغباء من هم خلفها سيكون عكسيا وتصعيديا لدى المسلمين .

فان كان بعض شرفاء أمريكا يتقربون للشرق فوفاء سلطان وأمثالها تصب نتائج اعمالهم في مكان واحد، هو زيادة العداء للغرب ولمسيحيي الشرق الذين يرفعون الصلوات ألان او بعضهم مثل أقباط أميركا على سبيل المثال لا الحصر شكرا للرب على هذا الدعم المعنوي الغير متوقع .

وفاء سلطان لن تكون وليست مشكلة للمسلمين لان منطقها وادعاءاتها فارغة ويعرف الطفل المسلم الرد عليها ولكنها مشكلة للشرفاء من الأمريكيين الذين يدفعون الملايين لإعلاميين عرب ليحسنوا صورتهم بين الشعب العربي والمسلم فتأتي كنائس صهيونية تعتبر اسرائيل ومصلحتها أهم من اي شيء أخر ويدمرون كل جهود السفارات بحركة غبية واحدة ويعتبرون إغضاب المسلمين واثارة صراخهم وكرههم لواحدة محسوبة خطأ عليهم مكسبا لا يقاوم بحد ذاته .

فيما يلي مقال للخبيرة المبشرة السابقة التي اهتدت الى الله بانايوتا كوكين :-

السورية الأولى التي تعلن ولاءها لإسرائيل
لهذه الأسباب تخفي وفاء سلطان اعتناقها المسيحية الصهيونية

وفاء سلطان كتبت تقول :

(( أروج للمسيحيّة ؟ نعم ! كتعاليم سمحة سمت بإنسانها وارتقت به ووضعته في مقدّمة البشر. أنا لا أدين بالمسيحيّة ولا بأيّ دين وعندما أقرر أن أتبنى دينا، أقولها علنا وبلا وجل أو خوف، ستكون المسيحية على قمة جدول خياراتي !
الدين في نظري مرحلة بدائية، قد لا يكون للإنسان مفرّ من المرور بها، لكّن المسافة التي تفصل بين الدين والله في النهاية مسافة شاسعة، ولكي يتوحّد الإنسان في الله عليه أن يجتاز تلك المسافة متحررا من أيّ اعتبار ديني، سابحا في الفضاء العلوي صعودا إلى حيث تكمن الحقيقة المطلقة !
المسيحيّة كتعاليم استهوتني، بل سحرتني لأنها، أولا وأخيرا توافقت مع منطقي العلمي والعملي. هذا المنطق الذي أكّد لي أن الإنسان ناتج لغويٍ، وشخصيته، بجوانبها المتعددة هي حصيلة الصراع بين المفردات والمعاني السلبيّة والأخرى الإيجابيّة التي يسمعها ويتداولها في بيئته. إن غلبت اللغة السلبيّة خرج إلى الحياة مخلوقا رافضا سلبيّا خاويا مستهلكا غير قادر على العطاء. وإن غلبت اللغة الإيجابيّة خرج إلى الحياة عنصرا فعّالا متفائلا إيجابيّا سعيدا معطاء. بين هاتين الحالتين المتناقضتين يتراوح البشر في جودة شخصيّاتهم ودرجة إنسانيتهم .

المسيحيّة كلغة أثبتت صلاحيّتها لخلق إنسان مهذّب، خلوق، منتج، مبدع ومسالم. كيف سيخرج إلى الحياة طفل تتلو على مسامعه: “من سألك فاعطه ومن أراد أن يقترض منك فلا تمنعه.. قد سمعتم أنه قيل أحبب قريبك وابغض عدوّك أما أنا فأقول لكم أحبوا أعداءكم وأحسنوا إلى من يبغضكم وصلوا لأجل من يعنتكم ويضطهدكم.. إن أحببتم من يحبكم فأي أجر لكم.. وإن سلّمتم على أخوانكم فقط فأي فضل لكم..”

أما الإسلام كلغة، فقد أثبت عجزه عن خلق هذا النمط من البشر!! لقد اعتمد هذا الدين، بصورة عامة، لغة صحراويّة قاحلة غير مهذبة، جلفة، تدعو إلى العنف وتكاد تخلو من أيّ معنى إنساني! والأمثلة في كتب التراث الإسلامي، بالجملة والمفرق، لمن يريد أن ينهل ويستنير)) .

إنتهى كلام المبشرة الانجيلية وفاء سلطان .

اذا كانت وفا سلطان مسيحية فلماذا تخفي الامر ؟؟
واذا كانت تعلن ولاءها لإسرائيل فلماذا لا تزال تحمل الهوية السورية ؟؟

من المعروف ان الإنجيلية المعمدانية – الفرع الجنوبي هي واحدة من اكبر الطوائف الأمريكية ، اذ يبلغ عدد المنتمين اليها ما يقارب الستة عشر مليون عضو يحتل البعض منهم أعلى المراكز في الدولة وفي مجال الأعمال ، وهي تمتلك استثمارات هائلة من تبرعات أعضائها تبلغ مئات المليارات بدون اي مبالغة ( يدفع كل عضو نسبة من أمواله كتبرع تتيح له التهرب من الضرائب اذ تعتبر التبرعات كجزء من الضريبة ذاتها ( ويتحدثون عن فصل الدين عن الدولة في الوقت الذي تمول الدولة التبشير الكنسي داخليا وخارجيا من أموالها) .

وفاء سلطان عرفت ان أفضل الطرق للحصول على الجنسية في أميركا هي في الانتماء الى هذه الجماعة التي تملك نفوذا داخل دوائر الهجرة لا يقاومه الا جاهل بالوضع الأميركي العام، اذا انتمت اليهم كمصلحة لتعتمد بعد فترة عن إيمان وعن عقيدة اذ رأت في الإنجيل والإنجيليين مجالا للحب والتعاون المثمر لم تعهده في حياتها السابقة وكما يقول المثل اطعم الفم تستحي العين .

الإنجيليون يدفعون الملايين سنويا للتبشير بين العرب في بلدانهم فكيف بمن أتت إليهم بنفسها ، احتفلوا بها وادمجوها في مجاميعهم فساعدوها من” البابوج الى الطربوش”، حتى شهادتها الغير مقبولة في اميركا عملوا جاهدين على معادلتها ولكن((البورد)) اي اتحاد الاطباء رفض خوفا على المرضى .

وتجاوبت الكنيسة مع اشتراطهم في ان تعيد وفاء دراسة العلوم النفسية من جديد وهو ما فعلته وكلفها الأمر حتى العام الماضي حتى سمح لها بالعمل .

الجماعة الإنجيلية تعتقد بأن من لا يحب اسرائيل هو عدو لله ومن لا يساعد إسرائيل إنما يساعد الشيطان وان كل يهودي هو من ريحة الله ولذا يجب التقرب منه والتحبب اليه وعدوه هو عدو الإنجيلي وصديقه هو صديق الإنجيلي، من هنا نفهم موقف المدام الفاضلة الإنجيلية الصهيونية ( تسمية يستعملونها وهي ليست شتيمة عندهم بل فخر ) من العرب والمسلمين ومن كل عدو لإسرائيل حتى لو كان علمانيا مثل شافيز وكاسترو او مثل العلامة الالسني نعوم تشومسكي ..

في الإيمان الإنجيلي كل من لا يعمل في التبشير فهو ليس مسيحيا لذا حين أرادت السيدة وفاء شلومو سلطان كما يلقبها أصدقائها في الكنيسة البدء بالتبشير درس قادة الكنيسة الدور الذي يمكن لها ان تلعبه وقرروا ان لا تعلن مسيحيتها بل تتخفى وتبقى على إعلان إسلامها وتمارس تدميرا من الداخل على أساس ان المسلمين سيتأثرون أكثر بما تقوله وتفعله كمسلمة ملحدة أكثر مما لو أعلنت آراءها المعادية للإسلام مع إعلان صهيونيتها ..
الا ان حماس وفاء شلومو سلطان لمسيحيتها جعل لسانها ينطق بما في قلبها فوقعت في مطبين قاتلين لمصداقيتها، الأول هو إعلانها رأيها في المسيحية كتابة، وإعلان حبها لإسرائيل عبر المقابلة التي بثتها لها اذاعة اسرائيل في الواحدة وعشرة دقائق الى الواحدة وسبعة وعشرون دقيقة بعد ظهر يوم الثالث عشر من اذار .\


وتقبلوا تحياتي

أسد الإسلام
03-18-2008, 02:54 PM
الله يجزاك خير

وهذا بحث مختصر عن كل من يقف مع هذه وفاء سلطان

وعليها من الله ماتستحق وسلمت أناملك أخي أبو فراس على هذا التعريف الكامل

أبو فراس
03-18-2008, 03:15 PM
الله يجزاك خير

وهذا بحث مختصر عن كل من يقف مع هذه وفاء سلطان

وعليها من الله ماتستحق وسلمت أناملك أخي أبو فراس على هذا التعريف الكامل

بارك الله فيك أخي الحبيب

وأحب أن اضيف هذا المقال عن هذه النكرة وجدته في بعض المنتديات عنها


محمد الوليدي
وفاء سلطان ؛ نصيرية (علوية) ، لا تنتمي للإسلام ولا طائفتها حتما، كما هو معلوم.أستجرأت كثيرا على الأسلام والمسلمين ،وحاولت قدر استطاعتها تشويه الحضارة الإسلامية العظيمة ، قدمها فيصل القاسم أكثر من مرة في برنامجه الإتجاه المعاكس ،
حيث فشلت بأي قبول لها في كل اللقاءات التي اشتركت فيها، فلا عقل و لا فكر لديها، تبدو فعلا أنها ليست أكثر من مبرمجة كما وصفها الأستاذ طلعت رميح .
وهذا واضح من عدم إستطاعتها إجابة أي سؤال بطريقة مباشرة ، بل تود فقط سرد ما حفظته ، والعجيب أن لا علاقة لها لا بالكتابة ولا البحوث ، بل كانت تعمل كنادلة في أحد مطاعم البيزا في أمريكيا.
ومع أن فيصل القاسم ساعد على كشف غباءها،إلا إنه لا يفهم سبب تكرار إستضافته لها رغم إستضافته لمن لهم باع طويل في محاربة الأدعياء مثلها،كالدكتور إبراهيم الخولي والإستاذ طلعت رميح والإستاذ محمد بن أحمد.
في البداية دعنا نعرف في أي حظيرة نشأت،وماذا علمتها عقيدتها ، وهل فعلا لاقت شذوذا في عقيدتها الأصل كما تقول عند الغرب ، نقول معها نعم ، فقد تعلمت أن عليا رضي الله عنه ،إلها يسكن السحاب، ومع تأليهه يجب محبة قاتله عبد الرحمن بن ملجم والترضي عنه ،لأنه خلص اللاهوت من الناسوت!! .
فأي شذوذ بعد هذا، وأخذت من تعاليم طائفتها الوقوف مع الغزاة والغاصبين، ففي عام 1097 وقف النصيريون مع الصليبيين ؛ أثناء الحملة الصليبية ، والعجيب إنهم قاوموا الدولة العثمانية عندما ضمت بلاد الشام إليها عام 1516 ، وعندما أحتل الفرنسيون سوريا ، وقف النصيريون بجانبهم ،ومن أجل هذا كافأتهم فرنسا بإقامة دولة لهم عام 1920 والتي ظلت حتى عام 1936.
فوق الخلل والشذوذ في عقيدتها ، كان الفقر رفيقها ، وعانت منه حتى إقامتها لعدة سنوات في أمريكيا ، والجوع كافر كما يقولون، وأعتقد أن ثمة إبتزاز حدث لهذه المرأة من قبل السلطات الأمريكية، وحتما من برخصها لا تعترض على شيء .
ففي الشهر الأول من إقامتها في أمريكيا ، أرسلت بجواز سفرها الى أختها إلهام بالبريد حيث إنها قريبة الشبه بها ، حيث أحضرتها بهذه الطريقة، وحتما جرى ذلك بتزوير أختام ما ،والذي أوقعها في مشاكل مع إدارة الهجرة في أمريكيا ، كذلك تزويرها لشهادة خبرة مدتها أربع سنوات لزوجها مفيد والذي بدوره حول إسمه لـ "ديفيد" وكل هذا من أجل الفيزا والأقامة .
لم تكن مزورة فحسب بل كذابة بامتياز، فشعارها الذي أتخذته للطعن في الأسلام والمسلمين ،بأن أستاذا لها قتل أمام عينيها في محاضرة في جامعة حلب،لم يكن صحيحا على الأطلاق ، والغرب قبل المسلمين عرفوا كذبها في هذا ،لكن لأنها تكذب من أجلهم فلا بأس، فرئيس جامعة حلب ذكر إنه لم يحدث أن قتل أستاذا في محاضرة أو حتى في فناء الجامعة منذ تأسيس الجامعة وحتى يومنا هذا ، وإحدى طالبات جامعة حلب عام 1979 أستغربت هذا الأدعاء وقالت لو حدث ذلك في الجامعة لظل في ذاكرتنا وما نسيناه ،لكن أبدا ما حدث هذا.
وكذبت غير ذلك كثيرا ..ثم تدافع عن من وتهاجم من؟
بعد أكثر من ألف عام من وصية المصطفى صلى الله عليه وسلم في خطبة الوداع عن النساء"..اتقوا الله في النساء واستوصوا بهن خيراً – ألا هل بلغت..اللهم فاشهد.." ،أجتمع رجال الكنيسة في أوروبا الذي تدافع عنهم، حتى يناقشوا عما إذا كانت المرأة من البشر أو غير البشر!.
أما الحضارة الأمريكية، والتي أطعمتها خبزا مغموسا في الذل بعد جوع ،وكذبت وزورت كي تقبل بها ،والله يعلم ماذا غير ذلك ، فما كانت لتستمر لولا الدم الذي سفكته ،أبادت شعبا بأكمله وهم الهنود الحمر وأقامت دولتها على أرضه ،مئات الملايين من البشر أبادتهم أمريكيا منذا قدوم طلائع لصوص ومجرمي أوروبا للأرض المسماة بأمريكيا وحتى يومنا هذا ، لم تترك سلاحا محرما إلا وأستخدمته في حروبها الجبانة ، ولا زالت تقتل ..
أي حضارة تلك التي صنعها أندرو جاكسون أحد آباء أمريكيا،ألذي كان يقوم بشي البطاطا في رماد الهنود الحمر الذي كان يحرقهم أحياء.
أي حضارة تلك التي صنعها رمز أمريكيا جورج واشنطون ،الذي كان يسمى بهدام المدن بعد أن هدم 28 مدينة للهنود الحمر فوق رؤوس أهلها.
الذين تدافع عنهم هذه المرأة ، كان إذا جاع كلب أحدهم يأخذ أحد أطفال الهنود الحمر ويقطع أطرافه ويلقمها له ..
ولا زالت وحشية أمريكيا ماثلة حتى يومنا هذا ، في العراق وفلسطين وأفغانستان.
ثم يمكنها التحدث عن عيوب طائفتها وليس الإسلام الذي تتدعي إنها تنتمي إليه أمام الغرب ،وإلا تفرغنا لهذا إن لم تضع حذاء قديما في فمها وتصمت..وعلى يقين أن طائفتها عندها القدرة على ذلك .



إذاً وفاء سلطان لم تكن مسلمة في الأصل قبل تحولها إلى الإنجيلية النصرانية
وفاء سلطان رافضية نصيرية تحولت إلى نصرانية

وربما نسمع عما قريب أنها تحولت إلى الديانة اليهودية

أسد الإسلام
03-18-2008, 03:22 PM
الله المستعان

عليها من الله ما تستحقه هي ومن معها