7anan
10-25-2009, 01:38 PM
السلام عليكم
طاب يومك و دمت في خير حال.
سأكون شاكرة لو فسرت لي مجموعة رؤى; إن كانت تنذر بسوء فانصحني فقط و إن كان فيها خير ما فبشرني جعلك الله مباركا أينما حللت.
أرى كثيرا هذه الأيام أني ألدغ في ركبتي أو رجلي أو أن هناك الكثير من العناكب في سقف غرفة بها فراش أنام فيه و كأنها ستسقط علي و أنا أحاول حماية وجهي.
و رأيت بعد رمضان أني في طريقي إلى الحي الذي يسكن به أهلي و قبل أن أقطع الشارع، هاجمني لص، أقول له ليس عندي شيء لتسرقه و مع ذلك يحاول الإمساك بي و إيذائي. استطعت أن أفلت منه و ركضت صوب الحي إلا أنه أطلق النار علي و أصابني في ركبتي و رجلي (لا أذكر إن كانت اليمنى أو اليسرى) و في أسفل ظهري و مع ذلك و رغم الألم استمريت في الهرب و الغريب أنه لم يحاول اللحاق بي بعد أن قطعت الطريق. وصلت إلى بيتنا و كان مختلفا عن الواقع و كانت هناك خادمة قلت لها و أنا أضغط على ركبتي بعد أن مددتها على شيء ما : " قولي لأبي أن يأتي ليسعفني و يأخذني للمستشفى" و لكن كأن أبي غائب أو غير مهتم لا أذكر. كانت الدنيا مظلمة لكن بيتنا كان شديد الإنارة.
اللص كان شابا أشقر له لحية قصيرة و كانت كل ثيابه سوداء.
ما تأويلها جازاك الله خيرا.
عازبة ـ 23 سنة ـ مغتربة ـ متخرجة أبحث عن عمل ـ أعاني من بعض الأمراض و المشاكل.
أسأل الله أن يشفي و يفرج عن جميع المسلمين
طاب يومك و دمت في خير حال.
سأكون شاكرة لو فسرت لي مجموعة رؤى; إن كانت تنذر بسوء فانصحني فقط و إن كان فيها خير ما فبشرني جعلك الله مباركا أينما حللت.
أرى كثيرا هذه الأيام أني ألدغ في ركبتي أو رجلي أو أن هناك الكثير من العناكب في سقف غرفة بها فراش أنام فيه و كأنها ستسقط علي و أنا أحاول حماية وجهي.
و رأيت بعد رمضان أني في طريقي إلى الحي الذي يسكن به أهلي و قبل أن أقطع الشارع، هاجمني لص، أقول له ليس عندي شيء لتسرقه و مع ذلك يحاول الإمساك بي و إيذائي. استطعت أن أفلت منه و ركضت صوب الحي إلا أنه أطلق النار علي و أصابني في ركبتي و رجلي (لا أذكر إن كانت اليمنى أو اليسرى) و في أسفل ظهري و مع ذلك و رغم الألم استمريت في الهرب و الغريب أنه لم يحاول اللحاق بي بعد أن قطعت الطريق. وصلت إلى بيتنا و كان مختلفا عن الواقع و كانت هناك خادمة قلت لها و أنا أضغط على ركبتي بعد أن مددتها على شيء ما : " قولي لأبي أن يأتي ليسعفني و يأخذني للمستشفى" و لكن كأن أبي غائب أو غير مهتم لا أذكر. كانت الدنيا مظلمة لكن بيتنا كان شديد الإنارة.
اللص كان شابا أشقر له لحية قصيرة و كانت كل ثيابه سوداء.
ما تأويلها جازاك الله خيرا.
عازبة ـ 23 سنة ـ مغتربة ـ متخرجة أبحث عن عمل ـ أعاني من بعض الأمراض و المشاكل.
أسأل الله أن يشفي و يفرج عن جميع المسلمين