حفيده الحميراء
02-27-2009, 12:26 AM
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
ترددت كثيراً في سرد مشكلتي و لكني متأكده انني و بإذن الله سأجد عندكم ما يريحني
أنا فتاه اسكن المدينه المنوره و أبلغ من العمر 19 عاماً و أدرس في الطب
مشكلتي بدأت منذ سنتان تقريباً عندما كنت في السنه الأخيره من المرحله الثانويه إذ أنني بدأت أشعر بأن رحيلي عن هذه الدنيا سيكون قريبا فأستعديت للقاء ربي و لم أخبر أحد بما أشعر به و أخذت تتوالي علي الأحلام الواحد تلو الأخر برؤيه حوادث لأخي و رقصي في أفراح للملك عبدالله...... زاد قلقي و أصبحت أبكي كل ساعه ولا أذق طعماً للراحه
بعد تخرجي و إنهائي للمرحله الثانويه لم استطيع الكتم أكثر فذهبت لأخي الكبير و ذكرت له بأن هذه الإجازه ستنتهي و احدنا ناقص , لا أعلم ما أنطقني تلك اللحظه ولكن الجميع لم يصدقني و أخبروني بأنها وساويس و حديث نفس ولكـــــن قلبي كان يحدثني برحيل أبي ( والذي أسمه عبدالله )و لكني كنت أُلمح إلى أني من سترحل إلى ربها .... قررت توديع الجميع و لكن كان أبي أكثر من يخطر ببالي و أصبحت أدخل غرفته و هو نائم و أودعه ... لا أعلم سبب إختياري له و لكني ايقنت بالنهايه انه سيرحل قريبا و أصبحت أنتظر الخبر فقط...... عشت اياماً مرعبه و ساعات رهيبه وأنا أنتظر ... حتى توفي رحمه الله بحادث مروري .... لم أتفاجأ أبـــــــــدا بوفاته و لكني لمت نفسي كثيرا لأني أشعر أنني السبب رغم أن لادخل لي بالقدر فهو لله وحده تقدس في علاه.
مــــر أسبوع على بعد ذلك حتى أخذت ابكي و اصرخ فجأه و أنادي بأسم شخص يسمى ( عيد ) لا أعلم لماذا هذا الأسم و لكنه أصبح لايغيب عن بالي حتى جائني خبر وفاه جار قديم لجدي انا لا أعرفه لكن أسمه عيــــد , في تلك الأثناء كان أحد أقربائي مريض و لا أحد يعرف ما هو مرضه و قبل ظهور نتائج التحاليل بأسبوع تقريبا و بينما كنت مستلقيه سمعت صوتا يقول لي بأنه مصاب بسرطان فأستيقظت مفزوعه و سألت أهلي و أخبروني بأن النتائج لم تظهر بعد و أنه يخيل إلي فقط !!!
ماهي إلا أيام معدوده حتى ظهرت النتائج و شُخصت حالته كما سمعت ( بالسرطان ) بعد شهر _ وكما توقعت بعد ذلك _ توفي بعد شهر رحمه الله و لحق به أبيه بعد شهران من وفاته رحمهم الله جميعاً .
زادت معي هذه الأحاسيس و الأحلام علمت أن أحدى صديقاتي لن تكمل دراستها معنا قبل أن تعلم هي حيث جائها ما يمنعها من إكمالها في جامعتي , علمت ألوان الفساتين التي أرتدتها صديقتان لي رغم أنهم لم يتحدثوا معي و لم يحضرن نفس الفرح .
الأن اصبحت أعتاد عليها حيث غاب عنصر المفاجأه في حياتي , جميع أحداث حياتي و ما يحصل لي و حتى السوالف و المواضيع التي يناقشها الناس معي تكون متوقعه من قبل لدرجه أنني أجهز ردي على أي موضوع قبل أن تفتحه من تحادثني , أصبحت أقرأ وجوه الناس و أعلم ماذا يشعرون من فرح أو حزن أو ... إلخ , لدرجه أنني شعرت بان فتاه معي ستموت و كنت أرأ الموت بوجهها أصابني القلق بالطبع لكن بعد ذلك علمت أنها كانت في تلك الأوقات تفكر بالموت و يشغلها فقرأت أنا ذلك على وجهها !!!!
إحدى صديقاتي أشعر بها أكثر من البقيه فإذا خطرت ببالي كثيرا أعرف أنها مكتئبه و إذا شعرت بالقلق عليها أعلم أن شيئا حدث لها رغم أنني لا أراها ولا تسكن معي في نفس المدينه وبعد أن أحدثها يكون ما شعرت به فعلا حدث لها !!!!
ربما أطلت عليكم الكلام و لكن كان لابد أن أشرح ( رغم أني لم اذكر كل شئ ) حياتي الأن ممله جداااا و أيضا حزينه جداااا , توقفت عن ذكر هذه الأشياء أمام الناس لأن بعضهم أصبح يخاف مني و الأخرون ربما يعتقدون أنني أستعمل سحرا والعياذ بالله ...... هذه الأيام أشعر بقلق بداخلي و أنا متيقنه ( والعلم لله أولاً و أخيراً ) أن مصيبه ستحدث عندنا قريباً لا أعلم ماذا أفعل و كيف أتصرف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ترددت كثيراً في سرد مشكلتي و لكني متأكده انني و بإذن الله سأجد عندكم ما يريحني
أنا فتاه اسكن المدينه المنوره و أبلغ من العمر 19 عاماً و أدرس في الطب
مشكلتي بدأت منذ سنتان تقريباً عندما كنت في السنه الأخيره من المرحله الثانويه إذ أنني بدأت أشعر بأن رحيلي عن هذه الدنيا سيكون قريبا فأستعديت للقاء ربي و لم أخبر أحد بما أشعر به و أخذت تتوالي علي الأحلام الواحد تلو الأخر برؤيه حوادث لأخي و رقصي في أفراح للملك عبدالله...... زاد قلقي و أصبحت أبكي كل ساعه ولا أذق طعماً للراحه
بعد تخرجي و إنهائي للمرحله الثانويه لم استطيع الكتم أكثر فذهبت لأخي الكبير و ذكرت له بأن هذه الإجازه ستنتهي و احدنا ناقص , لا أعلم ما أنطقني تلك اللحظه ولكن الجميع لم يصدقني و أخبروني بأنها وساويس و حديث نفس ولكـــــن قلبي كان يحدثني برحيل أبي ( والذي أسمه عبدالله )و لكني كنت أُلمح إلى أني من سترحل إلى ربها .... قررت توديع الجميع و لكن كان أبي أكثر من يخطر ببالي و أصبحت أدخل غرفته و هو نائم و أودعه ... لا أعلم سبب إختياري له و لكني ايقنت بالنهايه انه سيرحل قريبا و أصبحت أنتظر الخبر فقط...... عشت اياماً مرعبه و ساعات رهيبه وأنا أنتظر ... حتى توفي رحمه الله بحادث مروري .... لم أتفاجأ أبـــــــــدا بوفاته و لكني لمت نفسي كثيرا لأني أشعر أنني السبب رغم أن لادخل لي بالقدر فهو لله وحده تقدس في علاه.
مــــر أسبوع على بعد ذلك حتى أخذت ابكي و اصرخ فجأه و أنادي بأسم شخص يسمى ( عيد ) لا أعلم لماذا هذا الأسم و لكنه أصبح لايغيب عن بالي حتى جائني خبر وفاه جار قديم لجدي انا لا أعرفه لكن أسمه عيــــد , في تلك الأثناء كان أحد أقربائي مريض و لا أحد يعرف ما هو مرضه و قبل ظهور نتائج التحاليل بأسبوع تقريبا و بينما كنت مستلقيه سمعت صوتا يقول لي بأنه مصاب بسرطان فأستيقظت مفزوعه و سألت أهلي و أخبروني بأن النتائج لم تظهر بعد و أنه يخيل إلي فقط !!!
ماهي إلا أيام معدوده حتى ظهرت النتائج و شُخصت حالته كما سمعت ( بالسرطان ) بعد شهر _ وكما توقعت بعد ذلك _ توفي بعد شهر رحمه الله و لحق به أبيه بعد شهران من وفاته رحمهم الله جميعاً .
زادت معي هذه الأحاسيس و الأحلام علمت أن أحدى صديقاتي لن تكمل دراستها معنا قبل أن تعلم هي حيث جائها ما يمنعها من إكمالها في جامعتي , علمت ألوان الفساتين التي أرتدتها صديقتان لي رغم أنهم لم يتحدثوا معي و لم يحضرن نفس الفرح .
الأن اصبحت أعتاد عليها حيث غاب عنصر المفاجأه في حياتي , جميع أحداث حياتي و ما يحصل لي و حتى السوالف و المواضيع التي يناقشها الناس معي تكون متوقعه من قبل لدرجه أنني أجهز ردي على أي موضوع قبل أن تفتحه من تحادثني , أصبحت أقرأ وجوه الناس و أعلم ماذا يشعرون من فرح أو حزن أو ... إلخ , لدرجه أنني شعرت بان فتاه معي ستموت و كنت أرأ الموت بوجهها أصابني القلق بالطبع لكن بعد ذلك علمت أنها كانت في تلك الأوقات تفكر بالموت و يشغلها فقرأت أنا ذلك على وجهها !!!!
إحدى صديقاتي أشعر بها أكثر من البقيه فإذا خطرت ببالي كثيرا أعرف أنها مكتئبه و إذا شعرت بالقلق عليها أعلم أن شيئا حدث لها رغم أنني لا أراها ولا تسكن معي في نفس المدينه وبعد أن أحدثها يكون ما شعرت به فعلا حدث لها !!!!
ربما أطلت عليكم الكلام و لكن كان لابد أن أشرح ( رغم أني لم اذكر كل شئ ) حياتي الأن ممله جداااا و أيضا حزينه جداااا , توقفت عن ذكر هذه الأشياء أمام الناس لأن بعضهم أصبح يخاف مني و الأخرون ربما يعتقدون أنني أستعمل سحرا والعياذ بالله ...... هذه الأيام أشعر بقلق بداخلي و أنا متيقنه ( والعلم لله أولاً و أخيراً ) أن مصيبه ستحدث عندنا قريباً لا أعلم ماذا أفعل و كيف أتصرف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟